أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 21 كانون الثاني 2026
الأخبار: خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل!
الأخبار:
أعاد وزير الطاقة والمياه جو صدّي التثبيت للرأي العام، وبشكل غير مباشر، بأنّ خطة الوزير السابق جبران باسيل لإنقاذ قطاع الكهرباء لا تزال صالحة للاستخدام رغم مرور 16 سنة على إصدارها وتعرّضها للعرقلة السياسية«التغذية بالكهرباء وصلت إلى حدود 9 ساعات يومياً».
الأمر ليس مزحة ثقيلة أو دعاية لأحد مولّدات الأحياء، بل هي عبارات من المؤتمر الصحافي لوزير الطاقة والمياه جو صدّي، أتت بعد أقل من أسبوع من التوقف الثالث في عهده لمعملَي دير عمار والزهراني عن العمل، بسبب عدم وصول باخرة الوقود لسوء الأحوال الجوية.
ورغم كلّ محاولاته للإيحاء بأنّ لديه خطة متكاملة، لم يستطع صدّي الخروج عن خطّة الوزير السابق جبران باسيل، المعروفة باسم «ورقة سياسة قطاع الكهرباء»، والتي وُضعت قبل 16 سنة لمعالجة ملف إنتاج وتوزيع الكهرباء، إذ لم يقدّم صدّي في مؤتمره الصحافي الرامي إلى الوقوف على مشاعر المستثمرين، لا المواطنين، لإقناعهم بأنّ «القطاع فعّال»، سوى تأكيد صحّة الخطّة التي وضعها باسيل للنهوض بالقطاع للوصول إلى تغذية 24/7 لولا العرقلة السياسية المتعمّدة.
ببساطة، يؤكّد استعراض النقاط الرئيسية في خطة باسيل التطابق شبه التام مع عراضة صدّي التي حاول الإيحاء فيها للرأي العام بأنّ لديه خطّة مغايرة.
«ورقة سياسة قطاع الكهرباء» تشير إلى إقامة محطات توليد جديدة في دير عمار وتحسين فعّاليتها وخفض كلفة المحروقات من خلال ربط المحطات الكبيرة بخطوط الغاز الطبيعي بعد استجراره.
وتشير الخطة أيضاً إلى ضرورة خفض الهدر الفني وغير الفني وزيادة التعرفة، وهو ما كرّره صدّي حرفياً في مؤتمره الصحافي، وزاد عليه أمراً واحداً، ربما لو كان مُتاحاً في عام 2010 لكانت الخطة ستذكره وهو الترخيص في عام 2022 لـ11 محطة طاقة شمسية.
غير أن صدّي لم يتمكّن أيضاً من الخروج من عباءته القواتية، فغلبت السياسة على الملف التقني، وأشار إلى أن الرخص الـ11 لمحطات الطاقة الشمسية «ضلّت نايمة بالجوارير»، بينما الحقيقة هي أنّ الشركات الفائزة في المناقصات لم تحرّك ساكناً لإقامة المحطات، لا بل تاجرت بالرخص وباعتها لشركات أخرى بعلم ومعرفة مجلس الوزراء.
كما أطلق صدّي تصريحات لا يُفهم منها سوى أنّه يتابع ملف الطاقة عبر «التغريدات والبوستات» على وسائل التواصل.
فعلى سبيل المثال قال، إنّ كلفة شراء الوقود لتشغيل المعامل الحرارية بلغت 26 مليار دولار، متناسياً أنّ الدولة هي من أوقعت مؤسّسة كهرباء لبنان في الخسارة المالية بعد تثبيت سعر الكيلوواط ساعة من الطاقة بقيمة 9 سنتات أو 135 ليرة في عام 1994، وأن الأمر استمر 12 عاماً حتى سنة 2022 حين قام الوزير وليد فياض برفع تعرفة الكيلوواط ساعة إلى 27 سنتاً.
تناسى جو صدّي الإشارة إلى أنّ الدولة ثبّتت الكيلوواط ساعة بـ9 سنتاتفي عام 1994
وفي معرض شرحه لـ«إنجازاته» في قطاع الطاقة، تطرّق صدّي إلى استدانة الدولة في السنوات الأخيرة مبلغ 1.2 مليار دولار، ويقصد بها ثمن الفيول العراقي المُستخدم لتشغيل المعامل الحرارية.
وهنا لم يقدّم صدّي أيّ حلول مغايرة لتوليد الكهرباء، بل انتقد فقط، ولم يُشر إلى أنّ سبب عدم قيام مؤسسة كهرباء لبنان بشراء الوقود من أموال الجباية الخاصة بها يعود إلى الحظر الذي فرضه حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة على أموالها، والذي لم ينته في فترة ولاية نائبه وسيم منصوري، إذ كاد الأخير أن يتسبّب في إيقاف خطّ بواخر الوقود العراقي عندما رفض تسديد ثمنه إلا بموجب قانون يصدر عن مجلس النواب.
وفي سياق مرتبط وقع صدّي في مغالطات كلامه، إذ أشار من جهة إلى إيقافه للاستدانة، والتي إن استمرت لكانت ساعات التغذية بالكهرباء سترتفع. بينما تحدّث عن تمكّنه من رفع التغذية إلى حدود 9 ساعات، إنّما من دون الإشارة إلى المناطق التي ارتفعت فيها إلى هذه الحدود.
ففي العاصمة بيروت والمناطق المحيطة بها تصل ساعات التغذية بالكهرباء إلى 6 ساعات يومياً في أحسن الأحوال. أمّا في المناطق الأبعد، فلا تتجاوز ساعات التغذية الساعتين يومياً في أحسن الأحوال.
من جهة ثانية، لم يأت صدّي في مؤتمره الصحافي على ذكر شبكات التوزيع وصيانتها، علماً أنّها تُعدّ الحجر الأساس في «الوصول إلى نتائج ملموسة» بحسب تعبيره في ملف التغذية بالكهرباء.
على سبيل المثال، يتكلّم مهندسون في مؤسسة كهرباء لبنان عن استحالة إيصال الطاقة بشكل كافٍ من معمل دير عمار إلى بيروت لأنّ السعة القصوى لخطوط النقل الموجودة حالياً محدودة.
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: عون يتعهد عدم زج لبنان في «مغامرات انتحارية»
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
أكد رئيس الجمهورية اللبناني، جوزيف عون، أمس، حرصه على «عدم الزجّ بلبنان في مغامرات انتحارية، دفعنا ثمنها سابقاً كثيراً»، مضيفاً أن البلد أنجز «تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي» في منطقة جنوب الليطاني الحدودية مع إسرائيل.
وقال عون، أمام أعضاء السلك الدبلوماسي ورؤساء البعثات الدولية، إن القوى المسلحة اللبنانية «تولت مهام هائلة لجهة تنظيف مناطق شاسعة من أي سلاح غير شرعي؛ من أي نوع أو تبعية كان، وقد أنجزنا ذلك، رغم كل الاستفزازات، واستمرار الاعتداءات، والتشكيك والتخوين والتجريح والتجني».
وشدد على ضرورة أن يكون «جنوب لبنان، كما كل حدودنا الدولية، في عهدة قوانا المسلحة حصراً، ولنوقف نهائياً أي استدراج أو أي انزلاق في صراعات الآخرين على أرضنا، بينما الآخرون، كل الآخرين بلا استثناء، يتحاورون ويتفاوضون ويساومون من أجل مصالح دولهم».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: ستكون المراوحة السياسية عنوانا خلال الأسبوعين المقبلين
الأنباء الكويتية:
قال مصدر سياسي بارز لـ«الأنباء»: «ستكون المراوحة السياسية عنوانا خلال الأسبوعين المقبلين بانتظار عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارة واشنطن المقررة بين 3 و5 فبراير المقبل، حيث يتوقع بعدها ان تعرض قيادة الجيش على مجلس الوزراء خطة نزع السلاح والانتشار شمال الليطاني، على رغم التحديات الكبيرة التي تواجه هذه الخطة في منطقة تتداخل فيها التناقضات ويسودها الكثير من الحذر».
الأنباء
البناء: الإطار التفاوضي هو الخيار الوحيد المتاح وانهياره سيقود إلى مرحلة مجهولة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
تبرز إلى الواجهة أزمة تعثّر عمل «الميكانيزم» المكلّف بإدارة المفاوضات بين لبنان والكيان الإسرائيلي، حيث تؤكّد مصادر مطلعة لـ «البناء» أنّ هذا الإطار التفاوضي هو الخيار الوحيد المتاح حاليًا، وأنّ انهياره سيقود إلى مرحلة مجهولة سياسيًا وأمنيًا.
ويبرز في المفاوضات إصرار الوفد اللبناني على ثوابت أساسية، أهمها عودة السكان إلى قراهم في الجنوب وربط أي مسار اقتصادي بإعادة الإعمار بعد هذه العودة، إضافة إلى تثبيت دور الجيش وبسط سيطرته جنوب الليطاني. ورغم وجود بعض القبول الأميركي الجزئي بالمطالب اللبنانية، إلا أنّ الطرح الإسرائيلي ما زال أمنيًا بالدرجة الأولى ويركّز على ضمان أمن «إسرائيل».
البناء
اللواء: عون ألمح الى ان استحقاق الانتخابات النيابية سيمر في منتصف هذا العام دون الحديث عن موعد محدد
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان رئيس الجمهورية الذي اورد ابرز انجازات السنة الأولى من العهد لم يدخل في تفاصيل تعهدات العام الثاني، وألمح الى ان استحقاق الانتخابات النيابية سيمر في منتصف هذا العام دون الحديث عن موعد محدد.
وقالت هذه المصادر ان رئيس الجمهورية لم يتحدث أيضاً عن لجنة الميكانيزيم او عملها انما تحدث عن احترام اتفاق وقف اطلاق النار.
اللواء
الديار:مسار سياسي مختلف
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
مصادر مطلعة على اجواء بعبدا، اكدت ان كلام رئيس الجمهورية، اتى في لحظة سياسية دقيقة وحساسة، تتقدم فيها المؤشرات الإقليمية على ما عداها، في مقابل تراجع الهامش الداخلي، وهو ما عبر عنه بشكل واضح في رسالته التي عكست إدراك الرئاسة لحساسية التوازن القائم بين «الاحتقان الداخلي»، وضغوط الخارج، ومحاولات إعادة تقويم العلاقة مع الجهات الدولية، خصوصا بعد عودة «خماسية باريس» الى الواجهة، والدفع السعودي – الفرنسي الذي اثمر تحديد موعدين، لمؤتمر دعم القوات المسلحة اللبنانية، ولزيارة قائد الجيش الى واشنطن في ظل تصاعد الرهانات الدولية على المؤسسة العسكرية كآخر ركائز الاستقرار.
واشارت المصادر الى ان الرئيس عون يعمل بحكمة وهدوء، دون تسرع، على إعادة ضبط السقف السياسي، بين حدي عدم الذهاب إلى مواجهة مفتوحة مع الخارج، ولا القبول بمنطق إدارة الأزمة إلى ما لا نهاية، بعد سلسلة المواقف التي خلفتها الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء وما واكبها ورافقها، مؤكدا على الثوابت السيادية والدستورية، حيث دعم الخارج مطلوب شرط عدم تحوله الى وصاية، او مساندة تفرغ المؤسسات من دورها، معتبرة ان عون يسعى لتعزيز وضع بعبدا كمرجعية توازن في مرحلة اهتزاز إقليمي واسع، ولحماية ما تبقى من مناعة الدولة اللبنانية، آملة ان يفتح كلامه الباب أمام مسار سياسي مختلف في البلد عنوانه حوار جدي وفعلي، للخروج من التعثر والازمات.
الديار
“الجمهورية: كلمة عون فاقمت حدّة الخلاف بينه وبين “الحزب
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
أبلغت اوساط سياسية مطلعة إلى «الجمهورية»، انّ كلمة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال استقباله السنوي التقليدي للسلك الديبلوماسي العربي والأجنبي، فاقمت حدّة الخلاف بينه وبين حزب الله، مشيرة إلى انّ علاقة الجانبين تتخذ منذ فترة منحى سلبياً، وهي وصلت إلى مكان حرج إنما من دون أن تتجاوز بعد نقطة اللاعودة.
ولفتت هذه الاوساط، إلى انّه وبعد المواقف التي أطلقها عون في مقابلته التلفزيونية الاخيرة لمناسبة انتهاء السنة الاولى من ولايته، وما تلاها من خطاب عالي السقف للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أتت مواقف رئيس الجمهورية أمام السلك الديبلوماسي وردود الفعل عليها في بيئة «الحزب» وإعلامه، لتزيد الفجوة اتساعاً بين الجانبين، وتطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقة المترنحة بينهما.
الجمهورية




