راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 26كانون الثاني 2026

الأخبار: مخاوف من تسلّل الإرهاب: الجيش يُنشِئ فوجاً جديداً للحدود البرية

الأخبار:

بين الاعتداءات الإسرائيلية المستمرّة انطلاقاً من الجنوب، والمخاوف المتزايدة من انتعاش تنظيم «داعش» وجماعات إرهابية أخرى في سوريا، تتصاعد الضغوط الأمنية وتتوسّع الأعباء والمهام المُلقاة على عاتق الجيش اللبناني، في ظل تعقيدات داخلية ودعم مادّي محدود.

وفيما يركّز «المجتمع الدولي» على تعزيز حضور الجيش في منطقة جنوب الليطاني، تبقى الحدود الشرقية والشمالية مصدراً دائماً للقلق في الحسابات العسكرية، كما تحظى باهتمام دولي، ولا سيما من دول تحالف «العيون الخمس».

وقد زاد الغموض ما يشهده ملف السجون والمخيّمات التي تضمّ مقاتلين من «داعش» في الرقة ودير الزور، إلى جانب استمرار التوتّر بين الحكومة السورية و«قسد» في شرق سوريا، الأمر الذي عزّز مخاوف لبنان، وسائر الدول المحيطة، ودفعها إلى استكمال إجراءات الحماية المباشرة على معظم الحدود مع سوريا عبر إنشاء جدران خرسانية وبنى تحتية أمنية أخرى.

وفي هذا السياق، أعلن العراق قبل يومين إنجاز نحو 80% من الجدار الممتدّ على طول الحدود مع سوريا، والبالغ 618 كيلومتراً، مع نشر وحدات قتالية إضافية. كذلك شرع الأردن في بناء جدار إسمنتي على حدوده مع سوريا بطول 375 كيلومتراً.

وحتى تركيا، التي تؤدّي دور الوصي على النظام السوري الجديد، تواصل استكمال الجدار الفاصل مع هذا البلد بعد أكثر من عشر سنوات من العمل، وقد تجاوز طوله حتى الآن 800 كيلومتر من أصل 900 كيلومتر، ليُعدّ من أطول الجدران الحدودية بين دولتين في العالم، بعد سور الصين والجدار على الحدود الأميركية – المكسيكية.

أمّا لبنان، الذي لا يملك الموارد الكافية لإقامة جدار خرساني على طول حدوده مع سوريا، فقد تجرّع مرارة الإرهاب خلال سنوات الحرب السورية، وهو اليوم يسرّع الخطى بحثاً عن دعم إضافي لتطوير قدراته في حماية الحدود البرية، ولا سيما الشمالية والشرقية.

وهو ما تناوله قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل في اليرزة قبل يومين، خلال اجتماع لجنة الإشراف العليا على برنامج المساعدات المخصّصة لحماية الحدود البرية، بحضور سفراء وضباط من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا، حيث أكّد حاجة الوحدات العسكرية المتزايدة إلى الدعم وتطوير القدرات في ظل ارتفاع منسوب المخاطر.

وإذا كان العنوان المطروح على المدى القصير، بالنسبة إلى الدول الغربية، هو مكافحة التهريب وضبط الحدود بهدف منع حزب الله من إعادة التسلّح، فإن الخشية من انتقال الإرهاب وتسلّل عناصر إرهابيين إلى الداخل اللبناني، أو إقدام جماعات متطرّفة على شنّ هجمات منظّمة، تشغل حيّزاً أساسياً في تفكير الدوائر الأمنية والعسكرية، اللبنانية منها والأجنبية.

تتابع الأجهزة الأمنية عمليات عبور أعضاء من «داعش» هربوا من سجون «قسد» إلى لبنان، والتنسيق قائم مع دمشقوبحسب المعلومات، باشر الجيش اللبناني فعلياً العمل على تطوير قدراته، في ظل وعود غربية بتقديم دعم لتشكيل فوج خامس للحدود البرية، بعد تشكيل أربعة أفواج خلال السنوات الماضية تنتشر حالياً على طول الشريط الحدودي الممتدّ من مصبّ النهر الكبير على البحر شمالاً، مروراً وشرقاً نحو الهرمل، وصولاً جنوباً إلى ما بعد خط المصنع على الهضاب الشمالية لجبل الشيخ.

ويأتي الشروع في تشكيل هذا الفوج بوصفه قوة دعم ميدانية، تهدف إلى مساندة الأفواج الحدودية عبر تكثيف انتشارها في مواقعها وزيادة عديد هذه النقاط، ولا سيما في ظل استمرار العمل على تشييد مزيد من الأبراج الإسمنتية بدعم أميركي – بريطاني، حيث تستلزم التضاريس الجغرافية ذلك. غير أن هذا الحذر لا يعني أن خطراً وشيكاً يتهدّد الحدود السورية.

فإلى جانب الإجراءات التي ينفّذها الجيش، يهدف التنسيق القائم بينه وبين قوات حكومة الرئيس أحمد الشرع إلى طمأنة الجانب اللبناني، ولا سيما في ظل ضغط سعودي وأميركي لمنع أي صدام بين الجيش اللبناني وقوات الشرع، وتفادي توتّر جديد على الحدود، بعد سلسلة أحداث شهدتها الأشهر الماضية.

غير أنّ التنسيق و«النوايا الحسنة» لا يلغيان المخاطر الحقيقية على الأرض، ولا سيّما ما يتصل بقدرة تنظيم «داعش» على التحرّك داخل الأراضي السورية والوصول إلى الحدود اللبنانية. فالتنظيم عاد إلى الظهور بفعالية في مناطق مختلفة، بينها حمص القريبة من الحدود، فيما تبيّن أنّ ظروف عمله تحسّنت أخيراً، ولا سيّما بعد الفوضى الأمنية التي عصفت بشرق سوريا، وتمكّن عدد من مقاتليه من الفرار من السجون.

وقد شارك بعض هؤلاء في القتال إلى جانب قوات الحكومة الانتقالية في الهجمات ضد الأكراد، كما تمكّنت بعض نساء التنظيم من الوصول إلى لبنان.

وخلال الشهرين الأخيرين، رُصد وصول امرأتين من التنظيم قبل هجوم قوات دمشق على «قسد» في حلب، إضافة إلى تسجيل وصول امرأة قبل أيام، يُرجّح أنّها أتت من مخيم الهول.

ورغم أنّ وصول النساء يسهم في حلّ جزء من مشكلة اللبنانيات المُحتجزات في شرق سوريا بسبب الانتماء إلى التنظيم، إلّا أنّه يؤكّد في الوقت نفسه قدرة «داعش» على اختراق الحدود اللبنانية بسهولة، وهو ما يحظى بمتابعة دقيقة من الأجهزة الأمنية الغربية العاملة في بيروت وسوريا، خشية استفادة «داعش» وتنظيمات أخرى من هذه المعابر.

وتركّز هذه الأجهزة على معلومات تتعلّق باعتماد طرق ومناطق تهريب جديدة بين سوريا ولبنان وبالعكس، ولا سيّما في مناطق الشمال، بعد انحسار عمليات التهريب شرقاً.

كما تولي اهتماماً بالمجموعات والأفراد المنتمين إمّا إلى عشائر أو إلى تيارات سياسية أو سلفية لبنانية تعلن ولاءها للشرع، وبعضها يشارك في المعارك التي تندلع دورياً في سوريا، ولا سيّما في المواجهة الأخيرة التي سُجّلت خلالها مشاركة أفراد من العشائر وفلسطينيين في القتال ضد «قسد».

لكن تبقى كل الإجراءات الأمنية والعسكرية التي يمكن أن يعدّها الجيش اللبناني، وما قد يحصل عليه من دعم عسكري، قاصرةً ما دامت بعض القوى السياسية، وبعض الشخصيات الإعلامية والدينية، تتعامل باستخفاف مع مخاطر الإرهاب على لبنان.

بل إن بعضها يذهب أبعد من ذلك، إلى حدّ استدعاء نظام الشرع للتدخل في الساحة اللبنانية، في استدراج مجاني لإشكالات وتوترات أمنية، من شأنها أن تفتح الباب واسعاً أمام تنامي النشاط الإرهابي.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: طهران تتوقع ضربة في «أي لحظة»

الشرق الأوسط السعودية: لندن- طهران:

تتوقع طهران احتمال تعرضها لضربة عسكرية «في أي لحظة»، ولوّحت أمس باستهداف حاملة طائرات أميركية، في تصعيد متبادل للتحذيرات مع واشنطن.

وكشفت إيران، أمس (الأحد)، عن جدارية في ساحة «انقلاب» وسط العاصمة تُظهر طائرات متضررة على ظهر حاملة طائرات، مرفقة بعبارة: «من يزرع الريح يحصد العاصفة»، في وقت تتجه حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» إلى المنطقة.

وكتب رئيس لجنة الأمن القومي البرلمانية إبراهيم عزيزي أن أي «خطأ أميركي» سيؤدي إلى عودة جنودها «في توابيت»، بينما قال عضو اللجنة سالار ولايتمدار إن «اندلاع حرب قد يحدث في أي لحظة».

وتزامنت التحذيرات مع اجتماع لكبار قادة «الحرس الثوري» وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، شدد على الجاهزية والتماسك الداخلي.

الشرق الأوسط

“البناء: بري لعب دوراً محورياً في احتواء التوتر بين رئاسة الجمهورية و”الحزب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

تقول مصادر سياسية إن رئيس المجلس نبيه بري لعب دوراً محورياً في احتواء التوتر بين رئاسة الجمهورية وحزب الله، مستفيداً من موقعه داخل الثنائي الشيعي وقدرته على التواصل مع جميع الأطراف، بما يمنع التصعيد ويتيح استمرار الحوار.

وتضيف المصادر أن تدخل بري يُعدّ ضرورياً لضمان الاستقرار الداخلي مع توفير الحد الأدنى من التفاهمات السياسية التي تسمح بإدارة الخلافات واستيعاب تداعيات التطورات الإقليمية. وعليه فإن قنوات التّواصل بين بعبدا وحارة حريكٍ عادت في الساعات الماضية وأجراها مستشار رئيس الجمهوريّة، العميد ديديه رحّال، مع مسؤولين في الحزب، حيث من المتوقع عقد لقاء مباشر هذا الأسبوع بين رحال ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الذي من المرجّح أن يزور بعبدا بعد هذا اللقاء اذا انتهى إلى نتائج إيجابيّة.

البناء

النائب إدكار طرابلسي لـ «الأنباء»: نرفض تعريض لبنان لصدامات داخلية

الأنباء الكويتية: بيروت – زينة طبَّارة-

قال عضو كتلة «لبنان القوي» التابعة لـ «التيار الوطني الحر» النائب إدكار طرابلسي في حديث إلى «الأنباء»: «الكلام عن احتمال انزلاق الاحتدام السياسي في لبنان على خلفية قرار حصرية السلاح بيد الدولة والاستدعاءات القضائية الأخيرة إلى صدامات في الشارع غير دقيق، ولا يعبر لا من قريب ولا من بعيد عن نوايا وإرادة كل القوى السياسية بما فيها حزب الله، الرافضة قطعيا لأي مواجهات في الشارع، خصوصا ان الحزب الذي يعاني في الجنوب والضاحية والبقاع الشمال من الاعتداءات الإسرائيلية على قياداته وعناصره وبيئته، ليس بوارد توسيع رقعة انشغالاته وسوق البلاد إلى ما لا تحمد عقباه».

وأضاف: «الخطاب السياسي العالي النبرة ليس جديدا على الساحة اللبنانية، ويندرج في سياق حركة المد والجذر السياسية، أي ضمن لعبة المطالب والمطالب المضادة المشروعة قانونا، علما ان المطلوب رغم وعي الجميع إلى دقة المرحلة، تحكيم العقل وتحفيذ المصلحة الوطنية العليا لقطع الطريق بإحكام على ما يريده ويخطط له أعداء لبنان، خصوصا ان كلا من الفريقين السياسيين المعارض والمؤيد لحصرية السلاح بيد الدولة شمال الليطاني، مشارك في الحكومة التي تتحمل مجتمعة مسؤولية وجوب إعلاء صوت الحوار بينهما للنأي بلبنان عن تداعيات المرحلة». وتابع: «نحن في التيار الوطني الحر وتكتل لبنان القوي نؤيد قرار حصرية السلاح بيد الدولة، وهو في الأساس مطلبنا الرئيس والهدف المنشود لقيام الدولة الفعلية. لكننا في الوقت عينه نرفض تعريض لبنان إلى صدامات داخلية، وبالتالي السماح لبعض القوى الخارجية الاستثمار في الاحتدام السياسي بين اللبنانيين في سبيل تحقيق غاياتها ومآربها ومشاريعها. من هنا رهاننا على حكمة أهل السلاح والقيمين على الحكم في معالجة هذا الملف الشائك، بما يحفظ سيادة لبنان ويرسخ الأمن والاستقرار السياسي وينتقل بلبنان إلى مرحلة جديدة مشرقة وواعدة».

ومضى قائلا: «اذا كان المطلوب من الجيش اللبناني ان يحفظ الأمن ويبسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، فعلينا ان نؤمن له المقدرات العددية والعتادية واللوجستية والمالية اللازمة لتنفيذ مهمته.

آن الأوان لتسليح الجيش اللبناني وتأهيله ومده بالمتطلبات والمستلزمات التي تسهل عليه مهمته وتشرع أمامه أبواب الانتقال إلى مصاف الجيوش القوية القادرة على حماية الدولة المركزية، فما بالك والمطلوب اليوم محليا وخارجيا من الجيش اللبناني ان يعطي ويقدم ما يفوق إمكانياته لاسيما اللوجيستية والمالية منها. من هنا القول ان مؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب انعقاده في العاصمة الفرنسية باريس في 5 مارس المقبل، لا يقل أهمية عن المؤتمرات الدولية السابقة منها واللاحقة لمساعدة لبنان على النهوض اقتصاديا ونقديا».

وعلى صعيد مختلف، وعن استمرار أزمة اقتراع المغتربين اللبنانيين رغم دخول لبنان مدار الانتخابات النيابية، قال طرابلسي: «الأولوية المطلقة هي لتطبيق قانون الانتخاب الحالي كما هو انطلاقا أولا من نفاذه على اصله، وثانيا من سقوط كل امكانية لتغييره واستبداله بقانون آخر.

الا ان السؤال الذي يطرح نفسه: هل من نية مبيتة لدى البعض لتأجيل الاستحقاق النيابي تحت عنوان تأجيل تقني قد يتحول إلى تأجيل طويل الأمد؟ مع الإشارة إلى انه لا يجوز للمجلس النيابي أن يمدد ولايته ولو لساعة واحدة بعد انتهاء صلاحية الوكالة النيابية، هذا ناهيك عن خشيتنا من إبرام تسوية على حساب اقتراع الاغتراب اللبناني وتمثيله في المعادلة النيابية».

الأنباء

اللواء: الخليفي اليوم في بيروت ورزمة مشاريع دعم

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

اليوم، يصل الى بيروت الموفد القطري وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي ومعه وفد اقتصادي، مع رزمة مشاريع تتعلق بدعم الجيش اللبناني، والتكفل بإعادة إعمار بعض القرى وسواها، وهو ما سيعلنه في مؤتمر صحفي يعقده لهذه الغاية، بعد زيارات تشمل بصورة رئيسية الرؤساء الثلاثة: جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام الذي يستضيفه على مأدبة غداء.

وتحدثت معلومات (الجديد) عن اتصال حصل بين السفير القطري في لبنان سعود بن عبد الرحمن آل ثاني والسفير الاميركي ميشال عيسى لطلب ضمانات اميركية بعدم استهداف اسرائيل لأي منشآت ستعمل قطر على اعادة بنائها. وسيشرف مجلس الجنوب على عملية اعادة الاعمار.

اللواء

الحجار لـ «اللواء» وجَّهت كتباً حول حاجات قوى الأمن

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بإنتظار عقد مؤتمر دعم الجيش والقوى الامنية مطلع الشهر المقبل في باريس، وبعد المعلومات عمّا يقوم به الجيش من تحضيرات، فإن دور قوى الامن الداخلي سيكون ايضاً حاضراً في خطة بسط سلطة الدولة على كل المناطق ولتخفيف العبء عن الجيش.

فماذا عن تحضيرات قوى الامن؟ وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار أوضح لـ «اللواء»: وجّهت كُتُباً خطية الى مديريات الامن الداخلي والأمن العام وجهاز أمن المطار، طلبت فيها إعداد تقارير وافية عن حاجة ومتطلبات كل جهاز منها، على شكل ورقة تقدّم لمؤتمر باريس تتضمن الاحتياجات المطلوبة واسباب طلب هذه الحاجيات والمهمات المفترض ان تنفذها وفق الخطة بالتنسيق مع قيادة الجيش، لتكون كل الامور واضحة ويتقرر في ضوئها في المؤتمر تقديم الدعم اللازم.

اضاف الوزير الحجار: ان معظم التقارير التي طلبتها باتت شبه جاهزة والمطلوب لا يتعلق فقط بالعتاد والقضايا اللوجستية والدعم التقني والتجهيزات والآليات والسلاح والذخيرة وسواها، بل ايضاً دعم الرواتب والتقديمات المالية بحيث تصل عناصر القوى الامنية الى حدّ الكفاية المعيشية.

وكل هذه الطلبات سنقدمها بشكل ممنهج وواضح للمؤتمرين.وسنكون جاهزين إن شاء الله في الوقت المناسب عند توجيه الدعوات حيث يتبين شكل المؤتمر ومستوى الحضور وطبيعته.

اللواء

الديار: ضغوط بالسياسة والنار

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

قالت مصادر رسمية لبنانية لـ<الديار» إنه «تتم ممارسة ضغوط شتى بالنار والسياسة والديبلوماسية على لبنان الرسمي، وهي ضغوط ستزداد على الارجح، مع اقترابنا من موعد مطلع شهر شباط، الذي يفترض أن يشهد جلسة حكومية يستعرض خلالها قائد الجيش العماد ردولف هيكل خطته لحصر السلاح شمال الليطاني، على أن يكلفه مجلس الوزراء تنفيذها».

ولفتت المصادر الى أن «أي توجه غير ذلك، سيؤدي لتصعيد كبير تم ابلاغ المسؤولين بحصوله». كذلك رجحت المصادر أن «ينعكس ما هو خلاف ذلك على النتائج المرجوة من مؤتمر دعم الجيش، الذي ينعقد في باريس في الخامس من شهر آذار، كما مزيدا من الحصار على لبنان».

الديار

الديار: ملف الأسرى الى الواجهة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وضع الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، في رسالة وجهها يوم أمس إلى الأسرى وعوائلهم، هذا الملف بقوة على الطاولة من جديد ، متهما الدولة اللبنانية بعدم القيام بـ<تحرك مناسب، ولا بضغط كافٍ على الدول الصديقة، وبعدم وضعه على سلّم الأولويات»، مشددا على أن «المطلوب تحرّكٌ رسمي وشعبي أوسع، وضغطٌ دولي للإفراج عن الأسرى في السجون الإسرائيلية».

وطالب الشيخ قاسم «الدولة اللبنانية المسؤولة عن مواطنيها، الضغط بكل الأساليب ومع الدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، أن تعمل ‏بجدية للإفراج عن الأسرى»، مؤكدا أن «هذه القضية من الأولويات، والإفراج عنهم جزء من السيادة والتحرير، ولا يستقر أي وضع ‏إذا لم يفرج عن جميع الأسرى ويكشف عن مصير المفقودين». وختم:<نحن قوم لا نترك أسرانا في السجون».

وقال مصدر رسمي لبناني لـ<الديار» إن «رئيسي الجمهورية والحكومة يوليان أولوية لملف الأسرى ، تماما كما لملف وقف الاعتداءات الاسرائيلية»، مشددا على أنهما لا ينفكان يطالبان الطرف الأميركي بالضغط على «اسرائيل»، لملاقاة خطوات لبنان بأقله بخطوة واحدة ايجابية تبدأ باطلاق الأسرى، لمساعدتهما بالمضي قدما بملف حصرية السلاح شمالي الليطاني».

الديار

“بري لـ”الجمهورية”: متمسكون بالاتفاق و”الميكانيزم

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

قال رئيس مجلس النواب نبيه بري: «موقفنا معروف بأنّنا ملتزّمون بل متمسكون باتفاق وقف الأعمال العدائية، كما اننا متمسّكون بلجنة «الميكانيزم» بشكلها ومضمونها».

اضاف بري: «إنّ لجنة «الميكانيزم» هي اصلاً منبثقة من اتفاق وقف الأعمال العدائية، وللبنان مصلحة فيها لوقف العدوان، اي انّ مهمتها تنفيذ الاتفاق ومراقبة التنفيذ ومنع الخروقات والاعتداءات. ولكن اسرائيل من الأساس تريد نسف هذه اللجنة بالرغم من أدائها السلبي وعدم قيامها بالدور المناط بها كما يجب».

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock