أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 29كانون الثاني2026
الأخبار: مصدر رسمي: لا يقين بشأن مستقبل «الميكانيزم»
الأخبار:
في وقت تحوّل كلام الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، حول اللَّاحياد إزاء أي عدوان على إيران إلى سجالات سياسية خلال جلسات الموازنة، حيث استغلّه بعض النواب للهجوم على المقاومة عبر تصريحات شعبوية حول الجنوب والسيادة والأمن ومستقبل علاقات لبنان مع الولايات المتحدة والدول العربية والمجتمع الدولي، استدعى اللقاء بين سفيرَي الولايات المتحدة في لبنان وإسرائيل، والذي استضافته السفارة الأميركية في عمّان، متابعة واسعة في بيروت.
فخبر الاجتماع، الذي عُقد تحت عنوان «نحو سلام مستدام وفعّال عبر الدبلوماسية والحوار» وفق البيان الرسمي، لم تكن السلطات اللبنانية على علم به، ما أثار علامات استفهام وهواجس حول احتمال أن يكون الاجتماع قد رسم خريطة طريق جديدة تزيد تعقيد الوضع.
وعزّز هذه المخاوف انعقاد الاجتماع في ظل معطيات عن رغبة أميركية – إسرائيلية في إلغاء لجنة «الميكانيزم» واستبدالها بلجنة ثلاثية تشرف عليها الولايات المتحدة، تتولّى رعاية حوار مباشر بين لبنان وكيان العدو. وقالت مصادر وزارية إن المشكلة الأساسية ليست في الشكل، بل في الجوهر.
ونقلت عن مسؤولين قولهم إنه «كلّما تحدّثنا مع الإسرائيليين عن وقف الأعمال العدائية، والأسرى، والحدود، واستعادة النقاط التي احتلوها، يردّون علينا بالحديث عن التعاون الاقتصادي. ما يعني أن نظرة الإسرائيليين إلى هدف التفاوض تختلف عن نظرتنا».
عون أبلغ الأميركيين بأن اللجنة هي الإطار الأنسب ويمكن إدخال تعديلات على شكلها وعملهاوأضافت أن «مصير اللجنة القائمة حالياً غير معروف، ولم نتلقَّ بعد أي تأكيد على استئناف اجتماعاتها نهاية شباط المقبل، ما يزيد المخاوف من أن يكون مشروع إلغاء الميكانيزم قد أصبح واقعاً».
مع ذلك، شدّدت على أنه «لم يصل إلينا أي طلب أميركي بعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل، فهم يدركون أن هناك فريقاً في البلد يرفض ذلك، وفريقاً آخر غير قادر على السير في هذا الاتجاه.وقد أوضح الأميركيون أنهم يريدون اتفاقاً يتجاوز اتفاق الهدنة وحتى القرار 1701، ويذهب في اتجاه ترتيبات أمنية تفتح الباب أمام التعاون الاقتصادي على غرار ما يحصل في سوريا».
وأمام هذه النيات الواضحة، باشر رئيس الجمهورية جوزيف عون اتصالات تهدف إلى إعادة إحياء اللجنة، وكلّف مستشاره العميد طوني منصور الاجتماع بمساعد رئيس اللجنة، الكولونيل ديفيد كلينغنسميث، في السفارة الأميركية، لبحث إمكانية تطوير عمل اللجنة، انطلاقاً من كونها الإطار الأنسب للبنان في ظل الانقسام الكبير، ولأن أي مسارات خارجية للتفاوض قد تؤدّي إلى تفجير الوضع الداخلي.
ويتزامن هذا التحرّك مع التحضير لجلسة الحكومة المُقرّرة بعد ظهر غد في قصر بعبدا، والتي يتضمّن جدول أعمالها بنداً أساسياً يتعلق بعرض الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني للانتشار والعمل شمال نهر الليطاني.
ومن المُقرّر أن يقدّم قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، عرضاً مُفصّلاً أمام الوزراء، يشمل الإطار العملياتي والمتطلّبات اللوجستية والأمنية، في ضوء التطورات الميدانية الأخيرة في الجنوب.
الأخبار
الأخبار: افتراق أميركي – إسرائيلي في سوريا | «الصقور» لترامب: لا للانسحاب… نعم للعقوبات
الأخبار:حسين إبراهيم-
تكشف تطورات سوريا تبايناً متصاعداً بين واشنطن وتل أبيب، مع ضغط إسرائيلي لوقف الانسحاب الأميركي مقابل توجّه ترامب لفرض عقوبات ورسم مقاربة جديدة للمنطقة.
يسود قلق في إسرائيل حالياً، من انسحاب وشيك كامل للقوات الأميركية من سوريا، ولا سيما أن الأنباء عن هذا الانسحاب تأتي بعد تطوّرات كبيرة لا ترى تل أبيب أنها تصبّ في مصلحتها. ويتقدّم تلك التطورات، إضعافُ الحليف الكردي، والدعم الكبير للرئيس الانتقالي، أحمد الشرع، وتعزيز نفوذ تركيا وقطر والسعودية، ما يعطّل عملياً المشروع الإسرائيلي القائم على التقسيم، ويحدّ من حرية حركة العدو في البلد.وكالعادة في مثل هذه الحالات، تطلق إسرائيل حملة ضغط في الولايات المتحدة نفسها، في محاولة لتعديل السياسة الأميركية؛ وهي كانت فعلت ذلك بنجاح خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
في هذا السياق، نُشرت مقالتان في وقت متزامن قبل يومين، واحدة كتبها المحلّل في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، رون بن يشاي، والثانية وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، في صحيفة «واشنطن بوست».
وفي الاثنتين، يرد تحذير من صعود الإسلاميين مجدّداً، ما قد يطيح بـ»إنجاز» ترامب في ولايته الأولى، خصوصاً مع عودة نشاط تنظيم «داعش»، واحتمال تشكيله خطراً على سلامة المواطنين الأميركيين.
هذه الحملة الإسرائيلية تزيد من مؤشرات التباين في السياسة بين ترامب ورئيس وزراء العدو، بنيامين نتنياهو، وتؤكد بما لا لبس فيه أن الأول هو من يجلس في مقعد القيادة اليوم.
وكان قد ظهر ذلك بوضوح في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بخلاف الرغبة الإسرائيلية. وفي سوريا، تقوم الرؤية الأميركية على أن المشروع الإسرائيلي يحول دون تحقيق الاستقرار، وهو الشرط الأساسي لوضع اليد على المقدّرات الاقتصادية للبلد – ولا سيما النفط – وتنفيذ عملية إعادة الإعمار؛ علماً أن تلك المغانم جرى بالفعل توزيعها بين حلفاء الشرع بقيادة واشنطن، وبما يشمل تركيا وقطر والسعودية.
حتى الآن، استطاعت إسرائيل التملّص من ضغط ترامب لتوقيع اتفاق أمني مع سوريا، إلا أنها لم تتمكّن من التأثير في ما جرى أخيراً في الشمال الشرقي من ضربة لـ»قسد» التي يعتقد بومبيو أن خسارتها تضرّ بالمصالح الأميركية في هذا البلد، خصوصاً من حيث المخاطرة بإعادة بعث الروح في «داعش».
ومن هنا، يدعو بومبيو ترامب إلى نقض سياسته الحالية والعودة إلى الضغط على الشرع الذي يرى أنه نكث بوعوده بالاعتدال، وتجديد العقوبات على دمشق، ولا سيما على قطاع النفط، وإقامة منطقة عازلة بين مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية و»قسد»، بدعم محدود من القوات الأميركية وقوات «التحالف الدولي».
ثمة دولة عميقة جديدة في أميركا تتشكّل من «ماغا»على أن السؤال الأساسي هنا، هو: لماذا هذا التباين بين السياستَين الأميركية والإسرائيلية، بعدما بدتا متطابقتَين خلال الحروب التي شنّتها إسرائيل في العامين ونيف الأخيرة، والتي يبدو الآن أن الهندسة الأساسية فيها كانت للأميركيين؟ الواقع أن السياسة الخارجية الأميركية في ولاية ترامب الثانية، لا تنعزل عن ما يجري في الداخل الأميركي، بل يبدو ارتباطها بهذا الأخير أقوى من ما كان عليه في كلّ المراحل السابقة، وهو ما لا يتناقض مع شعار «أميركا أولاً»، بل يخدمه.
فالحروب التي حقّقت فيها إسرائيل، ظاهرياً، مكاسب، كانت لها نتيجة مختلفة في الولايات المتحدة – بسبب جرائم الإبادة بحق الفلسطينيين -، على رأسها ارتفاع الأصوات حتى داخل اليمين الأميركي ضدّ إسرائيل، بالإضافة إلى مزيد من التباعد في المصالح بين يهود أميركا ويمين إسرائيل، والذي يفسّر كيف يمكن لشخص كزهران ميداني الوصول إلى منصب عمدة نيويورك، رغم مواقفه المعادية لإسرائيل، وكيف أن اليمين الأميركي في المقابل، حتى خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، يخسر بين اليهود لمصلحة الديمقراطيين.
وكان تحدّث ترامب نفسه، في تصريح أدلى به في 17 كانون الأول الماضي، عن تراجع نفوذ إسرائيل السياسي في الولايات المتحدة، عمّا كان عليه قبل 10 سنوات مثلاً.
في المقابل، ثمة دولة عميقة جديدة تتشكّل في أميركا من «ماغا»، قوامها فريق الأمن القومي القريب من ترامب ومجموعة المبعوثين الخاصين الأثرياء.
و»الدولة» هذه، هي التي ترسم السياسة الخارجية الجديدة لأميركا وتنفّذها، انطلاقاً من التغوّل ضدّ دول أميركا الجنوبية، مروراً بالتوجّه نحو تسوية لحرب أوكرانيا، واعتماد مقاربة مختلفة للعلاقة مع أوروبا، وصولاً إلى مشروع إحكام السيطرة على الشرق الأوسط، وأخيراً الوقوف في وجه الصين.
وتقوم هذه السياسة على الواقعية، وعدم الدخول في نزاعات مكلفة ولا جدوى منها، وهو ما يفرض الإقرار بمصالح روسيا في أوكرانيا، وعدم محاولة هزيمتها هناك؛ كما أنها تَصدر عن تعريف مختلف للمخاطر على النفوذ الأميركي في العالم، عن ذلك المُعتمَد من قبل أجهزة الدولة التقليدية في البلاد كوزارة الخارجية والجيش ومجتمع الاستخبارات.
إسرائيل، في المقابل، لا تقرّ باختلاف المصالح مع أميركا في إعادة تشكيل الشرق الأوسط، وترى أنها هي من يجب أن تُناط بها تلك المهمة.
ولذا، وهو ما تضمّنته مقالة بن يشاي الذي يعكس إلى حدّ كبير طريقة تفكير القيادة في كيان العدو، فإنها تلقي باللوم في سياسة ترامب الجديدة، على النفوذ المتزايد لقطر وتركيا في البيت الأبيض، وذلك نتيجة العلاقات التجارية لأفراد عائلة ترامب وكبار معاونيه مع الدوحة.
وفي هذا الإطار، يتحدّث بن يشاي عن تقدّم ما يطلق عليه جيش العدو «محور الإخوان»، وهو الجزء الذي لم يخضع للعقوبات الأميركية، ويُفترض أن يُقنِع حركة «حماس» بنزع السلاح، والقيام بدور في قطاع غزة كتنظيم سياسي.
ما يتفق عليه الأميركيون والإسرائيليون، هو أن إيران وحلفاءها يمثّلون العقبة الرئيسيّة أمام الاستفادة الكاملة من المكاسب التي تحقّقت لهم خلال العامين الماضيين.
وهذا ما يدفع ترامب، في الواقع، إلى الحشد العسكري، لإزالة ما يعتبره التهديد الأساسي لاستكمال مشروع السيطرة على الشرق الأوسط، إمّا بالتفاوض وإمّا بالحرب.
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: لبنان لتطويق أزمتي السلاح و«الميكانيزم»
الشرق الاوسط السعودية:
اتخذ لبنان خطوات سياسية وعسكرية، تمثلت في تكثيف الاتصالات مع الجانب الأميركي، لتطويق أزمتي حصر السلاح وتفعيل عمل لجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (الميكانيزم)، وتثبيت الاستقرار الأمني في البلاد، وإنجاح مؤتمر دعم الجيش، وهي ملفات مترابطة مع بعضها، حسبما تقول مصادر رسمية لبنانية لـ«الشرق الأوسط».
وغداة لقاء مستشار الرئيس اللبناني جوزيف عون مع مسؤولين في الجيش الأميركي في بيروت، غادر وفد عسكري لبناني أمس إلى الولايات المتحدة، تحضيراً لزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن الأسبوع المقبل، وللاجتماع مع رئيس لجنة «الميكانيزم» في إطار الاستعداد لاجتماع اللجنة المزمع عقده في لبنان في 25 فبراير (شباط) المقبل، والتي ستقتصر على المداولات الأمنية.
وقبل مغادرة العماد هيكل، يقدم يوم غد (الجمعة) لمجلس الوزراء، تصوره لتنفيذ الجيش المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح في شمال الليطاني.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: دعوة الهيئات الناخبة للاقتراع في الموعد الدستوري المحدد مطلع شهر أيار
الأنباء الكويتية:
على صعيد الانتخابات، كشفت مصادر نيابية لـ «الأنباء» أن الاتجاه يميل إلى دعوة الهيئات الناخبة للاقتراع في الموعد الدستوري المحدد مطلع شهر مايو المقبل خلال فترة أسبوعين على الأكثر، من دون أن يعني ذلك عدم تأجيل هذه الانتخابات، إفساحا أمام استكمال الاتصالات حول التسوية المنتظرة، والتي تطبخ على نار حامية، وقد تظهر نتائجها خلال شهر فبراير المقبل.
وأضاف المصدر: «هذا التفاهم قد ترجم من خلال إبقاء الانقسام والخلاف حول قانون الانتخاب وتعديلاته، وموضوع اقتراع المغتربين خارج السجال في مسار مناقشات الموازنة في المجلس النيابي».
وأشار إلى ما يشبه التوافق على التأجيل، في انتظار تحديد مدة هذا التأجيل، وما إذا كان حتى فترة الصيف، أو لمهلة أبعد، مع صرف النظر عن زيادة 6 مقاعد للمغتربين في الخارج ومشاركتهم في الاقتراع داخل لبنان.
الأنباء
الديار: اتفاق طهران-واشنطن!!!!
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في التقاطع بين المعلومات الدولية والمعلومات الاقليمية والمعلومات الداخلية، فان الاتفاق بين واشنطن وطهران سيكون شبه حتمي سواء عبر الوسائل الديبلوماسية او العسكرية وحيث الضربات المرتقبة ستكون، وكما قال قائد القيادة الاميركية الوسطى الجنرال براد كوبر، وخلال لقائه رئيس الاركان الاسرائيلي، «قصيرة وسريعة ونظيفة» لانها لن تستهدف القيادات الدينية والعسكرية العليا. تاليا، فان نوعًا اخر من التفاهم سيقوم في المنطقة وسينعكس ايجابا على لبنان في كل النواحي، كون كل اتفاق سيؤدي الى وقف الجنون الاسرائيلي بطريقة او باخرى.
الديار
الديار: بقرادوني: بإمكان حزب الله أن يكون حاضرًا بقوة في البرلمان والحكومة
الديار: فادي عيد-
لم تُخفِ سجالات الموازنة العامة الجارية في المجلس النيابي هذا الأسبوع، تردّدات الإشكال الذي شهدته الساحة السياسية بين بعبدا وحارة حريك، في الوقت الذي تنشط فيه عمليات الاستيعاب على أكثر من خط واتجاه.
وفي هذا السياق، يقول الوزير السابق كريم بقرادوني لـ»الديار» ان «مبدأ حصرية السلاح الذي طرحه رئيس الجمهورية في خطاب القَسَم قد وافق عليه جميع اللبنانيين، وقد أصبح هذا المبدأ قاعدة أطلقها الرئيس وتبنّتها الحكومة، وأيّدتها معظم القوى السياسية. وبالتالي، فإن حصرية السلاح باتت أمرا واقعا، أما كيفية تنفيذها فهي اليوم موضوع البحث».
ويرى أنه «يجب تسليم هذا الأمر لرئيس الجمهورية، كونه أول من طرحه، كما أنه وبصفته العسكرية والسياسية معًا، يدرك تماما آلية المعالجة، وهو قادر على إيجاد أكثر من حلّ في هذا الإطار، وبالتالي، يجب إخراج هذا الموضوع عن الخلافات السياسية القائمة، كونها لا تؤدي إلى أي نتيجة، وتكليف الرئيس بالتواصل مع الحزب لإيجاد الحلّ المناسب لهذا الأمر، لأنها الوسيلة الوحيدة للحؤول دون أن تتحوّل هذه الإشكالية إلى مشكلة».
وعن المرحلة الثانية من حصر السلاح شمال الليطاني، يعتبر أن «هناك مصلحة لحزب الله بالتخلّي عن سلاحه، لأنه قادر أن يكون حزبا سياسيا كبيرا في لبنان، وأن يكون لديه تكتل نيابي كبير، وأن يشارك في الحكومات. لذلك، عندما يتم الحديث عن توافق وعن استلام الجيش منطقة جنوب الليطاني، أي منطقة الحدود، فكما استلم هذه المنطقة، عليه أن يستلم باقي المناطق اللبنانية، إذ لا يمكن أن تكون هناك منطقة لبنانية تحت سيطرة الجيش، ومنطقة لبنانية خارج سيطرة الجيش، لأن الجيش هو الحل، وما حصل في منطقة جنوب الليطاني، يجب أن يمتد إلى باقي المناطق».
وعن مستقبل لجنة «الميكانزم»، يعتبر أن هذه اللجنة «تساعد رئيس الجمهورية، ولكن الحلّ ليس في لجنة الميكانيزم بحدّ ذاتها، وإن كان بإمكانها أن تساعد وتسهّل الأمور، فهي لا تقرّر بدل الدولة، ولا أحد برأيي يستطيع أن يحلّ محل الدولة، لأن الدولة هي المسؤولة عن حصر السلاح».
وعما يحصل من تهديدات أميركية لإيران، يستبعد الحلّ العسكري بين أميركا وإيران، ويكشف عن» تواصل غير معلن عبر القنوات المخابراتية بين البلدين، لا بد أن يؤدي إلى توفير الآلية البديلة عن الحرب، بمعنى أن الحرب ستكون آخر الحلول وليس بداية الحلول.
وبالتالي، فإن الحشود العسكرية والتهديدات المتبادلة هي ورقة من أوراق التفاوض، والأسطول الجديد هو ورقة إضافية، كما الأوراق الإيرانية التصعيدية هي ورقة قبل المفاوضات، فالطرفان يعمدان إلى رفع السقوف، بينما في المفاوضات ستنخفض السقوف».
وحول الانتخابات النيابية، وإذا كان خيار التأجيل التقني لمدة عامين قد تقدم على خيار إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري، يكشف بقرادوني عن أن «المشاورات الآن تركّز على تأجيل الانتخابات لمدة شهرين، ولكن عندما يتم الانخراط في التمديد التقني، نكون قد دخلنا في قرار التمديد، ولهذا السبب فإن التمديد لشهرين هو تقني، لكنه سيتحول إلى تمديد قانوني لسنتين، وفي الحالتين المطلوب قرار من المجلس النيابي، وعندما يُفتح باب التمديد لشهرين قد تطول المدة إلى سنتين».
الديار
البناء: مرجع حكومي: لا صدام بين الجيش اللبناني والمقاومة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يعتقد مرجع حكومي أنّ الوضع اللبناني مرتبط بجزء كبير منه بالتطورات الإقليمية لا سيّما التوجه الأميركيّ تجاه إيران، أكان باتجاه الحرب أو التفاوض أو استمرار الضغوط والحصار والتهديدات، وبالتالي لبنان قد يبقى في حالة المراوحة أو التقدّم البطيء لوقت طويل، مع تشديد الضغوط الدبلوماسية الأميركية والعسكرية الإسرائيلية.
ولفت المرجع لـ»البناء» إلى أن «العالم كله اليوم يعيش تحت وطأة الضغوط والتهديدات والأزمات، والدولة اللبنانية لا يمكنها مواجهة هذه الضغوط ولذلك تعمل على احتوائها بسلسلة خطوات على صعيد حصر السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، لكن في الوقت نفسه الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار بموازاة ممارسة كافة الضغوط لدفع «إسرائيل» لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي المحتلة وفتح مسار تفاوضي على النقاط الحدودية المتنازع عليها لتثبيت الحدود والبدء بورشة إعادة الإعمار».
وطمأن المرجع إلى أن لا صدام بين الجيش اللبناني وحزب الله والمقاومة، مؤكداً أن الجيش اللبناني يقوم بواجباته على الأرض لا سيما إنجاز مهمته في جنوب الليطاني لكنه يحتاج إلى إمكانات وقدرات لاستكمال مهامه في المراحل الأخرى، وكشف المرجع عن قرار دولي بدعم الجيش بالعتاد والمال لكن مع تحفظ أميركي على منح الجيش سلاح ردعي قادر على حماية لبنان والدفاع عن لبنان.
لكن المصدر شدّد على أن هذا الأمر لن يكون عائقاً أمام استمرار الجيش في مهامه الوطنية في ثلاثة ملفات أساسية: حصرية السلاح والحفاظ على الاستقرار، وحماية الحدود.
البناء
البناء: صيغة تفاوضية أخرى شبيهة بالميكانيزم
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
علمت «البناء» أن الاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية مع المسؤولين الأميركيين لم تفضِ بعد إلى إعادة إحياء لجنة الميكانيزم، بانتظار تقرير الجيش وقرار مجلس الوزراء.
لكن مصادر رسمية كشفت لـ»البناء» أن الاتصالات قد تفضي إلى صيغة تفاوضية أخرى شبيهة بالميكانيزم لكن ضمن إطار الميكانيزم ودائرة الملفات التي طرحتها أي وقف الاعتداءات والانسحاب وإعادة الأسرى، أو إحياء الميكانيزم على الصعيد التقني – العسكري فقط وصيغة موازية للتفاوض على الملفات الحدودية الأخرى.
البناء
اللواء: التواصل بين بعبدا والضاحية عبر الموفدين لم يتقدم
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان خطة قيادة الجيش حول تطبيق حصرية السلاح في شمال الليطاني لن تحضر في مجلس الوزراء المقرَّر انعقاده غداً الجمعة، ولفتت الى ان بنود جدول الاعمال خلت من هذا البند ولن يُطرح من خارج الجدول، وهيكل لن يحضر الجلسة وهو يستعد لزيارة واشنطن على ان يتم تواصل بينه وبين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون قبل هذه الزيارة.
ولفتت هذه المصادر الى أن مجلس الوزراء متخمٌ ببنود جدول الأعمال، وقد يُطلع الرئيس عون المجلس على قرار انعقاد مؤتمر دعم الجيش في الخامس من آذار المقبل.
وتوقفت مصادر عند ادراج بند منهجية وآليات التدخل في مسار إعادة الأعمار المعروض من وزارة البيئة وما اذا كان يعني ان ملف اعادة الأعمار سيُطرح، ومعلوم ان الرئيس عون سبق وأكد ان آلية اعادة الإعمار ستُطرح على جلسة الحكومة.
الى ذلك، تعتبر هذه الأوساط ان موضوع التواصل بين بعبدا والضاحية عبر الموفدين لم يتقدم ولا تزال هناك تحفظات من القصر على الحملة على رئيس الجمهورية والمواقف الأخيرة للأمين العام لحزب الله.
اللواء
الجمهورية:كبسة زر بين النجاح والفشل
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
ويبرز في هذا السياق، ما كشفته مصادر سياسية موثوقة عن تقرير ديبلوماسي استند إلى تقديرات غربية، يُفيد مضمونه بأنّ «منطقة الشرق الأوسط أمام «لحظة تحوّل» سواء حصلت الضربة الأميركية لإيران أو لم تحصل، فلكلا الحالَين ارتداداته وتداعياته التي ستطغى لأجل طويل».ويلحظ التقرير «عدم القدرة على بلورة صورة واضحة لما قد يجري وما قد يتأتى عنه».
كما يُبرز مجموعة أسئلة متداولة على أكثر من مستوى دولي، مثل: «ما هي موجبات الضربة الأميركية لإيران؟ هل ستحصل هذه الضربة، أم أنّ الحشد العسكري الذي يبدو أنّه يسبقها، دافع ضاغط من قِبل الولايات المتحدة على إيران لإلزامها بالدخول في مفاوضات على النحو الذي يريده الرئيس الأميركي دونالد ترامب؟ أيّ إيران بعد الضربة العسكرية في حال نجحت هذه الضربة، بل أيّ منطقة بعد الضربة؟».
وفي موازاة ذلك، يلحظ التقرير أسئلة معاكسة مثل: «ماذا لو لم تحصل الضربة، وما هو تأثير ذلك على الرئيس الأميركي، وماذا عن إيران في هذه الحالة؟ وماذا لو فشلت هذه الضربة وما هي مساحة تداعيات وارتدادات هذا الفشل؟ فكما أنّ احتمال نجاح الضربة قائم، بما يعني أن تسقط إيران بنظامها وبرنامجَيها النووي والصاروخي، فإنّ فشل الضربة قائم أيضاً».
ويخلص التقدير إلى توصيف الأجواء بالمشحونة والمجهولة عملياً، لأنّ حصول الضربة العسكرية وعدمه متساويان حالياً، وتبعاً لذلك الوضع مقلق بلا أدنى شك، السيناريوهات غير واضحة، والاحتمالات تبقى مفتوحة، لكن ليس في الإمكان تقدير ما هو مخفي من مفاجآت، سواء من قِبل الطرف الأميركي أو الطرف الإيراني؟
الجمهورية
الجمهورية:إنزلاق
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
الواضح الوحيد في هذه الأجواء حتى الآن، هو القلق والمخاوف الممتدة على مستوى العالم، وخصوصاً جيران إيران من دول الشرق الأوسط، التي تتهيّب السلطات الحاكمة فيها هذه الضربة وما قد تُرتّبه من تداعيات ومخاطر.
ويُنقَل في هذا الإطار عن مسؤول عربي قوله: «الشرق الأوسط يمرّ في مرحلة هي الأخطر على وجوده، وعلى هذا الأساس تتكثف الاتصالات مع النقيضَين الأميركي والإيراني لخفض التوتر والشروع في مفاوضات وحوار، سواء بصورة مباشرة أو غير مباشرة. لكن حتى الآن، لا نستطيع أن نقول إنّ باب المفاوضات والحوار مفتوح بين واشنطن وطهران، بل ما زلنا نشهد ضغوطاً وانزلاقاً نحو الخطر».
ولبنان، وسط هذه الأجواء وكما يُقال صراحة في أوساط رسمية «ليس خارج دائرة القلق والخوف، بل هو في عمقها ووسطها».
ويُنقَل عن أحد كبار المسؤولين قوله: «ما يجري أكبر من لبنان، لكن ما قد يُصيب المنطقة سيُصيب لبنان بالتأكيد، ويجب أن نعترف أنّ ميزة بلدنا عن غيره من دول المنطقة، أنّه في وضعه الراهن المخلّع على كل المستويات، هو أكثر دول المنطقة قلقاً وخوفاً من تطوّراتها التي ليس معلوماً ما يترتّب عليها من تداعيات، لأسباب عديدة؛ أولها أنّ عوامل التحصين الداخلي الحقيقي معدومة بالنظر إلى التناقضات والإنقسامات السياسية وغير السياسية، وثاني تلك الأسباب، ضعف القدرات والإمكانات لمواجهة أي تداعيات مهما كان نوعها أو حجمها، وثالث تلك الأسباب، ولعلّه أخطرها، وهو بعض الجهات التي يبدو أنّها لم تتعلّم من التجارب السابقة، وذاق لبنان كلّه صعوبتها ومراراتها، وما زالت تصرّ على مدّ نيران الحرب إليه، وإبقائه ما تُسمّيه جبهة إسناد ومنطلَقاً لتدخّلات تجرّ معها اللبنانيِّين إلى حروب الآخرين»، (في إشارة غير مباشرة إلى ما أعلنه الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم عن أنّ الحزب في الحرب بين أميركا وإيران لن يكون على الحياد).
الجمهورية




