أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 2شباط2026
الشرق الأوسط السعودية: ترمب: نأمل باتفاق مع إيران… وسنرى إن كان خامنئي محقاً
الشرق الأوسط السعودية: واشنطن-
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، إنه يأمل في التوصل إلى اتفاق مع إيران، وذلك عقب تحذير المرشد الأعلى علي خامنئي من أن أي هجوم على الجمهورية الإسلامية قد يؤدي إلى اندلاع حرب إقليمية.
وقلّل ترمب من تحذير خامنئي، وقال للصحافيين من منتجعه بمارلارغو في ولاية فلوريدا: «بالطبع سيقول ذلك»، مضيفاً: «نأمل أن نتوصل إلى اتفاق، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكتشف حينها ما إذا كان محقاً أم لا».
في أجواء مشحونة بالتوتر الجيوسياسي، يتصاعد الصراع الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يتبادل الجانبان التهديدات والإشارات الدبلوماسية، فيما يشبه «حرباً كلامية نفسية» معقدة، قد تفضي إما إلى حرب إقليمية وإما إلى مسار تفاوضي تاريخي.
وجاء تحذير خامنئي، من أن أي ضربة أميركية على الأراضي الإيرانية ستشعل حرباً إقليمية، في توقيت بالغ الدقة، تزامناً مع تحوّل في لهجة ترمب نحو الحديث عن حوار «جاد» مع طهران، وإعرابه عن أمله في أن تفضي المفاوضات إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. وفي الوقت نفسه، تبرز وساطة تركية محتملة، يقودها الرئيس رجب طيب إردوغان، في محاولة لتجنب التصعيد، حيث تقدم أنقرة نفسها وسيطاً محتملاً مستفيدة من علاقاتها الاقتصادية مع إيران، ومن علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
وأفاد موقع «أكيسوس»، الأحد، بأن إدارة ترمب أبلغت إيران، عبر قنوات متعددة، بأنها منفتحة على عقد لقاء للتفاوض على اتفاق، في وقت يتواصل فيه الحشد العسكري الأميركي في المنطقة، ما يرفع منسوب الرهانات على إمكان تفادي ضربة عسكرية وحرب إقليمية أوسع.
وقالت مصادر مطلعة إن تركيا ومصر وقطر تعمل على ترتيب اجتماع محتمل في أنقرة بين مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف ومسؤولين إيرانيين كبار خلال الأيام المقبلة، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى منع التصعيد. وأكد مسؤولون في البيت الأبيض أن ترمب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن توجيه ضربة إلى إيران، ولا يزال منفتحاً على المسار الدبلوماسي، مشددين على أن حديثه عن التفاوض «ليس مناورة».
وبينما تسعى تركيا وقوى إقليمية أخرى إلى التحذير من مخاطر ضربة أميركية على استقرار المنطقة، تبرز في المشهد محادثات أجراها رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في واشنطن مع مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية، شملت تقديم معلومات استخباراتية حساسة عن أهداف محتملة داخل إيران، ومناقشة السيناريوهات العملياتية وآليات الدفاع المشتركة.
وتأتي هذه المحادثات استكمالاً لاجتماعات عقدها قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر في تل أبيب الأسبوع الماضي، في مؤشر على دفع إسرائيلي قوي نحو توجيه ضربة أميركية حاسمة ضد إيران.
وتتزامن هذه التحركات مع تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، لقناة «12» الإسرائيلية، التي قال فيها إن ترمب «رئيس يفي بوعوده ولا يطلق تهديدات فارغة»، مشيراً إلى أن قرار توجيه ضربة لم يُحسم بعد، ومؤكداً أن الرئيس الأميركي «يأمل دائماً بأفضل نتيجة»، وأنه مؤلف كتاب «فن الصفقات»، وإذا استطاع تحقيق ذلك، أي التوصل إلى صفقة، «فسوف يكون هذا أمراً مثالياً».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: مراكز التزلج تزدحم
الأنباء الكويتية:
في الشأن السياحي، وفي وقت تزدحم مراكز التزلج في نهاية كل أسبوع بالرواد والزوار، كان لافتا استدراك التحفظات والقيام بإلغاء المادة 26 من قانون الموازنة، والتي كانت تنص على زيادة الضرائب على القطاع السياحي وتحديدا على مراكز التزلج بحيث تصل في تفاصيل معينة فيها الى 50%.
وأوضح مصدر في وزارة السياحة لـ «الأنباء» أن الوزيرة لورا لحود طلبت في جلسة مجلس النواب إلغاء المادة 26 من قانون الموازنة. وقالت إن هذه الزيادة لا تجوز وتمت الاستجابة لطلبها وسحبت المادة من القانون.
الأنباء
البناء: حصر السلاح بيد الدولة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يشهد لبنان في المرحلة الراهنة ظروفاً دقيقة، تتسم بتشابك العوامل الداخلية مع الضغوط الإقليمية والدولية، في ظل تحديات متزايدة تطاول الاستقرار السياسي والأمني.
وتأتي التحركات الدبلوماسية الأخيرة، ولا سيما زيارة قائد الجيش إلى الولايات المتحدة، في إطار السعي إلى تعزيز موقع الدولة ومؤسساتها، ومعالجة الملفات العالقة المرتبطة بالأمن والسيادة.
في هذا السياق، يبرز ملف حصر السلاح بيد الدولة كإحدى أبرز القضايا المطروحة، لما له من انعكاسات مباشرة على مستقبل البلاد وعلاقاتها الخارجية. وفي المقابل، تتباين المواقف الداخلية حيال هذا الملف.
البناء
الأخبار: احتدام صراع الأجنحة الأمنية في سلطة الشرع: من طلب اتهام حزب الله بأحداث المزّة؟
الأخبار:
في بيان مفاجئ يعكس حسابات من نوع خاص، استفاقت السلطات السورية الجديدة على اتهام أمني له أبعاده الخطيرة، إذ أعلنت توقيف عناصر شبكة نفّذت عمليات قصف في مناطق من دمشق ومحيطها، وحمّلت حزب الله المسؤولية بصورة غير مباشرة، عبر الإشارة إلى أنّ الأسلحة المضبوطة مع المجموعة تعود إليه.
وقد سارع الحزب لاحقاً إلى نفي أي علاقة له بالأمر، مذكّراً بأنه لا يتدخّل في أي شأن داخلي سوري.
وبحسب معطيات حصلت عليها «الأخبار»، فإنّ داخل الإدارة السورية الجديدة فريقاً يتمتّع بنفوذ أمني واسع، يركّز على ضرورة «إبقاء ملف حزب الله حاضراً» لأسباب متعددة، من بينها الضغط على السلطات اللبنانية للتعاون في ملاحقة عناصر موالين للنظام السابق، فضلاً عن إبقاء منسوب التوتر الشعبي الداخلي مرتفعاً في مواجهة حزب الله.
وفي السياق نفسه، أفادت مصادر في العاصمة التركية بأنّ أنقرة تلقّت معطيات موثوقة من الرئيس السوري أحمد الشرع، نفى فيها علمه بوجود أي نشاط لحزب الله داخل سوريا.
كما رفض الشرع الاتهامات الأميركية والإسرائيلية الموجّهة إلى حكومته بتسهيل تهريب السلاح إلى الحزب عبر الأراضي السورية، مؤكداً أنه طلب من مطلقي هذه الادّعاءات تقديم أدلّة، من دون أن يتلقّى أي رد.وبحسب زوّار أنقرة، فإنّ التواصل القائم بينها وبين حزب الله لم يكن يهدف إطلاقاً إلى فتح حوار مع سلطة دمشق الجديدة، بل تضمّن تأكيداً بأنّ أنقرة «لا ترى مبرّراً لأي توتر بين سوريا الجديدة وحزب الله».
كما ناقش الجانب التركي مع الشرع وفريقه الأوضاع الإقليمية في ظل التوترات القائمة، واستمع إلى تعهّد سوري بعدم الانخراط في حروب أو صراعات مع إسرائيل أو الولايات المتحدة، على اعتبار أنّ أي خطأ من هذا النوع سينعكس سلباً على صورة الحكم الجديد في دمشق.
وجاء في بيان وزارة الداخلية السورية أنّها، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات، نفّذت «سلسلة من العمليات الدقيقة والمُحكمة استهدفت خلية إرهابية متورّطة في تنفيذ عدد من الاعتداءات التي طاولت منطقة المزّة ومطارها العسكري، وأسفرت عن تفكيك الخلية بالكامل وإلقاء القبض على جميع أفرادها».سلطة دمشق أبلغت قوى محور المقاومة صعوبة التواصل، وأنقرة تؤكّد رفضها تدخل الشرع في صراعات إسرائيل في المنطقةوأضاف أنّ «التحقيقات الأولية مع الموقوفين أظهرت ارتباطهم بجهات خارجية، وأن مصدر الصواريخ ومنصّات الإطلاق التي استُخدمت في تنفيذ الاعتداءات، إضافة إلى الطائرات المُسيّرة التي جرى ضبطها، يعود إلى ميليشيا حزب الله اللبناني». كما أشار إلى أنّ الموقوفين «أقرّوا بتحضيرهم لتنفيذ اعتداءات جديدة باستخدام الطائرات المُسيّرة، إلا أنّ توقيفهم أحبط المخطّط الإرهابي قبل تنفيذه».
وردّ حزب الله ببيان على ما وصفه «التهم التي أطلقتها وزارة الداخلية السورية اليوم، وزجّ اسم حزب الله فيها جزافاً»، مؤكّداً أنّه «لا يملك أي نشاط أو ارتباط أو علاقة مع أي طرف في سوريا، وليس له أي وجود على الأراضي السورية». وشدّد الحزب على أنّه «حريص كلّ الحرص على وحدة سوريا وأمن شعبها».
ولفتت مصادر مطّلعة على ما يجري أمنياً إلى أنّ فريقاً نافذاً داخل الأجهزة الأمنية السورية يرى أنّ المعطيات المرتبطة بعمليات التخريب تشير إلى بصمات إسرائيلية، مشيراً إلى أنّ الطائرات المُسيّرة التي جرى ضبطها سبق للسلطات الإيرانية أن صادرت كميات كبيرة مماثلة لها خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل.
وبحسب مصادر تتابع الملف السوري، تكمن المشكلة الأساسية في الدور المتنامي للجهاز الأمني الآتي من «هيئة تحرير الشام» داخل قطاعات الدولة ومؤسساتها كافة.
وتشير هذه المصادر إلى حالة فوضى ناجمة عن ضياع الوجهة وتعدّد مراكز القرار، وهو ما يظهر بوضوح في عمليات التنسيق مع عدد من دول المنطقة، التي تعكس حجم التخبّط القائم.
وتضيف أنّ الصراع بين وزير الداخلية أنس خطاب ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة يتخذ منحى تصاعدياً، ما ينعكس على التعيينات والميزانيات والقرارات المرتبطة بوزارة الدفاع، فضلاً عن بروز مشكلات كبيرة في عمل قسم الاستخبارات الخارجية الذي يديره عبد الرحمن الدباغ، حيث عاد الفساد للانتشار وتفاقمت ظاهرة الرشاوى.
أمّا في ما يتصل بالعلاقة مع حزب الله، فتشير المصادر إلى أنّ اللقاءات النادرة التي عُقدت انحصرت في البحث في سبل منع حصول إشكالات في المناطق الحدودية.
وقد سمع الحزب، وفق هذه المصادر، موقفاً واضحاً مفاده أنّ التنسيق القائم حالياً بين دمشق من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يمنع السلطات السورية من إقامة أي علاقة جدّية مع أطراف محور المقاومة.
ولا يقتصر هذا الأمر على حزب الله، بل يشمل إيران والفصائل الفلسطينية المنخرطة في مقاومة إسرائيل، فيما تلقّت قيادة حركة «حماس» إحاطة مماثلة بهذا الشأن من مسؤولين في دمشق.
الأخبار
اللواء: الحدث تحول الى الولايات المتحدة
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان الحدث تحول الى الولايات المتحدة الأميركية مع زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي يلتقي كبار المسؤولين الأميركيين، ويعقد مباحثات تتمحور حول مجموعة ملفات أبرزها مهام الجيش ودعمه، ويعرض العماد هيكل ابرز الإنجازات التي قام بها الجيش والمهمات التي نفذها.ولفتت هذه المصادر الى ان موضوع مؤتمر دعم الجيش سيحضر في هذه الزيارة.
واكدت انه يفترض ان يتفاعل ملف اعادة الإعمار بعد إقرار الآلية المتصلة به على ان تتم متابعته مع المعنيين لاسيما في ما خص عملية المسح.
اللواء
الأخبار: هيكل إلى واشنطن: الجيش ليس في وارد الصدام مع الأهالي
الأخبار:
الحدث الأبرز هذا الأسبوع هو زيارة قائد الجيش، العماد رودولف هيكل، للولايات المتحدة، حيث من المُقرّر أن يعقد سلسلة اجتماعات مع قادة في الجيش الأميركي وأعضاء في لجان في الكونغرس يُعنون بشؤون لبنان ودعم الجيش اللبناني، إلى جانب لقاءات بروتوكولية تنظّمها السفارة اللبنانية في واشنطن. ومن المتوقّع أن يزور هيكل فرنسا في طريق عودته لمناقشة نتائج زيارته الأميركية وانعكاساتها على ملفات تهمّ باريس، بما فيها التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش المُقرّر مطلع آذار المقبل.
وقال مصدر عسكري رفيع لـ«الأخبار» إن العماد هيكل، الذي يعرف أسباب امتناع الأميركيين عن استقباله في المرة السابقة، قرّر إعداد ملف متكامل يتضمّن:
أولاً: تقييماً عملياً ومهنياً لدور الجيش في تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار الموقّعة عام 2024، مع تفاصيل كاملة حول عملياته في منطقة جنوب نهر الليطاني. ويشمل الملف خرائط وصوراً ومعلومات مفصّلة حول كل العمليات التي نفّذها الجيش، بالإضافة إلى عرض العقبات التي واجهت مهمته، ولا سيما من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر منع الجيش من الوصول إلى نقاط حدودية أو تنفيذ غارات وعمليات عسكرية أعاقت مهمته، إلى جانب استمرار الاحتلال لنقاط عدة تحول دون سيطرة الجيش الكاملة على المنطقة.
ثانياً: لن يدخل قائد الجيش في نقاش حول التعاون مع حزب الله، لكنه سيشير إلى نقاط يعتقد بأنها ضرورية لإظهار التزام لبنان بكل متطلبات المرحلة الأولى، خاصة بعد إقرارها من قبل الحكومة. كما سيعرض الوضع الأهلي في الجنوب، مشيراً إلى المخاطر المرتبطة بمنع عودة الأهالي إلى منازلهم وعرقلة عملية إعادة الإعمار.
ثالثاً: سيتحدّث قائد الجيش بصراحة عن المراحل القادمة، ويؤكد أن المؤسسة العسكرية ليست معنية بخوض أي صدام مع أي جهة لبنانية من أجل تنفيذ قرار قد لا يحظى بموافقة الجميع. وسيحذّر من مخاطر إقحام الجيش في نزاعات مع أهالي مناطق واسعة، مشدّداً على ضرورة أن يفهم الأميركيون وغيرهم هذه الخصوصية، وأن الحكومة اللبنانية وحدها قادرة على صياغة آلية تمكّنها من بسط سلطتها بالكامل من دون صدام مع أي طرف.
رابعاً: سيقدّم قائد الجيش تقريراً مفصّلاً عن واقع المؤسسة العسكرية، بما يشمل العتاد والعدد والمتطلبات المالية الضرورية لاستمرار مهام الجيش المتنوعة، حيث يقوم بمهام تقع أساساً على عاتق قوى الأمن الداخلي.
وأوضح أن إعفاء الجيش من هذه المهام، وتزويده بقدرات أفضل، ورفع مستوى رواتب عناصره، سيساهم كل ذلك في تعزيز حضوره على أكثر من صعيد. وسيطلب هيكل أيضاً دعماً أميركياً لمؤتمر باريس المُخصّص لدعم الجيش والقوى الأمنية.
في هذه الأثناء، واصل العدو الإسرائيلي غاراته وعمليات الاغتيال في مناطق متعدّدة من الجنوب، فيما أبلغ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، دوائر معنية في القصر الجمهوري بمواعيد مُقترحة لاجتماع لجنة «الميكانيزم»، حيث قرّرت الإدارة الأميركية تكليفه حصرياً بتمثيلها في هذه الاجتماعات.
ويعود غياب بعض العسكريين الأميركيين إلى انشغالهم بعملية التحشيد القائمة في المنطقة.وسيُعقد الاجتماع الأول للجنة كما هو مُقرّر في 25 من الشهر الجاري، ويشارك فيه ممثّل لبنان، السفير السابق سيمون كرم، الذي سيعرض ورقة عمل على الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام قبل حملها إلى الاجتماع.
في المقابل، أصدر حزب الله أمس بياناً استنكر فيه ما صرّح به كرم أمام إعلاميين خلال لقاءات غير مُعلنة، وهاجم فيه حزب الله مبرّراً بشكل غير مباشر الاعتداءات الإسرائيلية.
الأخبار
الديار: تراجع احتمال التمديد “للمجلس”؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بعدما حرّكت وزارة الداخلية مياه الانتخابات النيابية التي كانت راكدة، تسارعت الخطوات في هذا الاتجاه، اذ نشرت الوزارة بالأمس «فيديو «مصوّرا من الحملة الإعلامية والإعلانية للوزارة للانتخابات النيابية 2026، تحت شعار «صوتكن – صورة – وطن»، والتي تستهلّها بدعوة الناخبين إلى التأكد من صحة بياناتهم، ابتداء من اليوم الأول من شباط ولغاية الأول من آذار.وفي أول ترشيحاته، أعلن رئيس حزب «القوات» سمير جعجع ترشيح غوستاف قرداحي للانتخابات النيابية في كسروان.
وقالت مصادر مطلعة لـ<الديار» إن «معظم الأحزاب، وبعد دعوة وزير الداخلية الهيئات الناخبة استنفرت، لشعورها بأن احتمال التمديد لا يبدو متقدما، وإن كان سيحصل فلن يتجاوز الشهرين».
الديار
الديار: «ميكانيزم» عسكرية حصرًا!
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تكشف مصادر رسمية لبنانية أن «الاجتماعات التي تم تحديد مواعيدها للجنة الميكانيزم حتى أيار المقبل، هي اجتماعات حتى الساعة عسكرية حصرا، أي أن المفاوضات التي يشارك فيها مدنيون من الجانبين اللبناني و<الإسرائيلي» معلقة راهنا، لعدم استعداد «إسرائيل» للتجاوب مع أي من المطالب، التي يضعها لبنان على الطاولة، ودفعها باتجاه لجنة مصغرة تضمها إليه والولايات المتحدة الأميركية».
الديار
الجمهورية: الضغط الذي تمارسه واشنطن على لبنان قد يقود البلد إلى خلافات عميقة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
أوحت التطورات الأخيرة، أنّ مستوى الضغط السياسي والمالي الذي تمارسه واشنطن على لبنان، مقروناً بضغط عسكري إسرائيلي متواصل، قد يقود البلد إلى خلافات عميقة إذا لم يتمّ تدارك ذلك داخلياً.
فمع بدء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، ومع الإعلان عن انعقاد جلسة للميكانيزم في 25 الجاري، وما يُتوقع أن يدور فيها من محادثات بالغة الأهمية، يمكن القول إنّ البلد دخل في مرحلة الخيارات الجدّية.
وقالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ ما يزيد المخاوف أنّ الملف الإيراني قد يشهد صدمات مفاجئة، يتأثر بها الواقع اللبناني مباشرة.
ولكن الأهم لبنانياً هو انضباط المعنيين جميعاً تحت سقف التفاهمات، لأنّ الدخول في التحدّيات يمكن أن ينطوي على عواقب وخيمة للجميع.
ويمكن القول إنّ «حزب الله» وجّه أمس إلى المفاوض الرسمي اللبناني تحذيراً من عيار عالي النبرة، إذ اعتبر رئيس هيئة الإعلام في «الحزب» النائب إبراهيم الموسوي، ورداً حول كلام السفير سيمون كرم، أنّ بعض الصحف اللبنانية، «أوردت خبراً عن طرح جديد يحضّره رئيس الوفد اللبناني في لجنة «الميكانيزم» السفير سيمون كرم، ومفاده الربط بين خطوات يُقدم عليها العدو لتسهيل السير في لبنان بالمرحلة الثانية من خطة حصر السلاح، إضافة إلى كلام آخر نُسب إليه، يكشف عن دوره في التفاوض مع العدو الصهيوني على حساب أبناء لبنان المقاومين».
وأكّد الموسوي في بيان، أنّ «لجنة الميكانيزم وفق اتفاق 27/11/2024 مهمّتها تقنية بحتة تهدف إلى تنفيذ التزام أطراف الاتفاق ببنوده المحدّدة التي تنحصر دائرة نطاقها ضمن جنوب نهر الليطاني فقط لا غير، وإنّ أي تمدّد في الطروحات المرتجلة التي تسهّل للعدو الإسرائيلي التدخّل في ما لا يعنيه الاتفاق خارج منطقة جنوب نهر الليطاني، هو تجاوز للصلاحية المقرّرة للجنة ولأعضائها، وهي محل رفض قاطع وإدانة أيضاً».
وأكّد أنّ «انزلاق السلطة اللبنانية إلى فخ تعيين ديبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة «الميكانيزم»، كان خطيئة ثانية لا تقلّ خطورة عن خطيئة قرار حصرية السلاح في ظل استمرار الاحتلال الصهيوني لأراضٍ لبنانية ومواصلته الاعتداءات اليومية على السيادة والشعب والوطن».
الجمهورية




