أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 3شباط2026
الجمهورية:تأجيل… لا تأجيل
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، وفيما سلّمت القوى السياسية على مضض بأنّ الاقتراحات النيابية إلى جانب المشروع الحكومي المعجّل المتعلّق بتصويت المغتربين من أماكن إقامتهم في الخارج لكل المجلس النيابي، باتت غير قادرة للعبور إلى الهيئة العامة للمجلس لدرسها وإقرارها، فيما تعبق الأوساط السياسية بفرضيات ترجّح احتمال تأجيل الانتخابات لسنة أو أكثر من سنة.
واستمزجت «الجمهورية» مسؤولاً كبيراً رأيه في هذه الأمور، فأوضح: «أولاً، هناك قانون نافذ ونقطة على السطر، ولا مجال لإدخال أي تعديلات جديدة عليه، وفق ما يرد في بعض الإقتراحات الموجودة. وثانياً، كما أنّه لا تعديل، فلا تأجيل، والانتخابات النيابية ستجري في مواعيدها وفق ما حدّدتها وزارة الداخلية، وليطمئنّ الجميع، ستجري هذه الانتخابات في موعدها ولن يعيقها أو يعرقلها شيء».
وعمّا تردّد عن تأجيل تقني لشهرَين على الأكثر، شرح: «هذا الطرح موجود ويقترح تأجيلاً تقنياً مداه الأقصى شهر تموز، ويرتكز إلى سبب موجب أي السماح لِمَن يريد من المغتربين بالحضور إلى لبنان للمشاركة في الانتخابات، ولكن هذا الطرح ليس محسوماً حتى الآن، إذ هناك آراء أخرى تقول إنّ المغتربين، وكما يستطيعون أن يحضروا إلى لبنان في تموز للمشاركة في الانتخابات، يستطيعون أن يحضروا أيضاً في أيار ويشاركون في هذه الانتخابات. وفي الخلاصة، حتى الآن التأجيل التقني غير مؤكّد، وعليه فلا تغيير في موعد الانتخابات».
الجمهورية
الجمهورية:الإنتخابات: لا جلسة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية
على صعيد سياسي آخر، يمكن القول بصورة جازمة، إنّ المشهد الداخلي بصورة عامة بات مضبوطاً بالكامل على إيقاع الاستحقاق النيابي الذي تحدَّد موعد عمليات الإقتراع خلال النصف الأول من شهر أيار المقبل، وفق الدعوة التي وجّهتها وزارة الداخلية لاجتماع الهيئات العامة في 3 أيار لغير المقيمين (بالنسبة إلى المقاعد النيابية الستة المخصّصة للخارج، بما يرفع عدد النواب في هذه الدورة الإنتخابية من 128 نائباً إلى 134 نائباً).
و10 أيار للمقيمين على مستوى كل الدوائر في لبنان.
وتبعاً للدعوة التي وجّهتها وزارة الداخلية، فإنّ الانتخابات لغير المقيمين المحدّدة في 3 أيار ستمر بأكثر من مرحلة انتخابية نظراً لاختلاف التوقيت بين دولة ودولة وقارة وقارة، بالإضافة إلى مرحلة انتخاب رؤساء الأقلام الذين سيُعيَّنون، وكذلك الأمر بالنسبة إلى لبنان حيث ستحصل الإنتخابات على مرحلتَين، الأولى في 9 أيار لرئيس وأعضاء أقلام الإقتراع (الأساتذة الذين سيُنتَدَبون لإدارة العملية الإنتخابية)، والمرحلة الثانية في 10 أيار للإنتخابات العامة.
وبحسب الأجواء السائدة على خط الاستحقاق، فلا شيء يؤشر حتى الآن، إلى احتمال عقد جلسة تشريعية للمجلس النيابي لإدخال بعض التعديلات التي تُزيل ما يعتري القانون الانتخابي النافذ من ثغرات، اعتبر البعض أنّ بقاءها كما هي في متن القانون من دون تعديل، قد يُعرِّض الانتخابات النيابية للطعن بها أمام المجلس الدستوري.
ولفت مصدر نيابي بارز، إلى أنّ لا حاجة أو ضرورة على الإطلاق لعقد جلسة تشريعية، إذ إنّ دعوة الهيئات الناخبة قد صدرت، ولا يبقى سوى انتظار يوم الانتخاب لتمرير هذا الاستحقاق.
وأكّد المصدر عينه، أن ليس ما يُقلق بالنسبة إلى الإنتخابات في ما لو طُعِنَ بها أمام المجلس الدستوري، وأوضح: «هناك ثلاثة أمور يُتداوَل بها على أنّها ثغرات من شأنها أن تؤدّي إلى إبطال الإنتخابات النيابية إن لم تُعالَج قبل الإنتخابات، أولها «الميغاسنتر»، وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ القانون الحالي لا يأتي على ذكر «الميغاسنتر» من قريب أو بعيد.
القانون ينص فقط على البطاقة الممغنطة، ولكن هذه المسألة مرّت بتجربة وعبرت بسلام من دون أن تؤثر على العمليات الإنتخابية، وهذه التجربة ليست بعيدة، وتجلّت في الإنتخابات البلدية والإختيارية الأخيرة».أ
مّا في ما خصّ المقاعد الستة المخصّصة لغير المقيمين (المعروفة بالدائرة 16)، فيؤكّد المصدر النيابي البارز، أنّ «هذا الأمر منوط حصراً بوزارة الداخلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد مواقعها، والترشيحات المرتبطة بها، ولنفرض إن جرت الإنتخابات فيما تعذّر إجراء الإنتخابات بالنسبة إلى المقاعد الستة، فهذا في أسوأ الأحوال يُعدّ خللاً موضعياً ضيّقاً، لا يؤثر على العمليبة الإنتخابية برمّتها، بمعنى أوضح أنّ المجلس الدستوري في حال طعن بهذا الأمر، لا يأخذ به لإبطال الانتخابات النيابية برمّتها. أي لا يأخذ الكل بجريرة الجزء».
الجمهورية
الجمهورية:عامل الوقت
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
يبرز في السياق الإقليمي، ما نُقلِ عن مسؤول غربي كبير، ما مفاده بأنّ «المنطقة خاضعة لأطراف تُتقِن فنّ اللعب على حافة الهاوية، والوقوف في النقطة الوسط بين توترات وإنذارات بالحرب وبين احتمالات معاكسة لها. ما يعني أنّه في ذروة مرحلة الإحتدام القائمة التي تشهد صعوداً وهبوطاً، فإنّ الباب ليس مغلقا أمام المفاجآت».
وبحسب المسؤول عينه «فإنّ أطراف الصراع، ومعهما منطقة الشرق الأوسط برمّتها، محكومون باحتمالَي الحرب واللا حرب، ولا يستطيعون الاستمرار في هذا الوضع المعلّق لمديات زمنية طويلة، لأنّ عامل الوقت لا يبدو أنّه مفتوح، بل يضغط بقوّة على الجميع، للتعجيل في اتخاذ القرار الحاسم؛ إمّا بالجلوس على طاولة المفاوضات، وأنا أُرجِّح هذا الأمر، وإمّا بكبس الزناد وترك الكلمة الفصل للمواجهة في الميدان».
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية: إيران: بزشكيان يوجه ببدء مسار المفاوضات النووية
الشرق الأوسط السعودية: لندن-
أفادت وكالة «فارس» الإيرانية، التابعة لـ«الحرس الثوري»، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيهات ببدء مسار المفاوضات النووية، في مؤشر إلى تحرك رسمي لبحث إمكانية الدخول في محادثات مع الولايات المتحدة ضمن إطار يقتصر على الملف النووي.
وأضافت الوكالة أن هناك احتمالاً للتوصل إلى تفاهم بين طهران وواشنطن على إطلاق مفاوضات في هذا الإطار. وفي السياق نفسه، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مطلع تأكيده احتمال بدء مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين.
وقال المصدر إن مكان وزمان اللقاء لم يحسما حتى الآن، مرجحاً أن تجرى هذه المحادثات المحتملة على مستوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران تدرس تفاصيل مختلف المسارات الدبلوماسية لمعالجة التوترات مع الولايات المتحدة، مضيفاً أن إيران تأمل في التوصل إلى نتائج في الأيام المقبلة.
وأكد بقائي أن الاتصالات التي يجريها الرئيس مسعود بزشكيان «هي على أعلى المستويات مع رؤساء الدول واتصالات وزير الخارجية»، وأن الزيارات التي أُنجزت «تشكّل جزءاً من جهود الدبلوماسية الإيرانية للحفاظ على المصالح الوطنية».
الشرق الأوسط
روسيا اليوم:ترامب: للمرة الأولى أقول حققنا نتائج جيدة للغاية مع روسيا وأوكرانيا
روسيا اليوم:
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العمل مع روسيا لحل النزاع في أوكرانيا يسير “بشكل جيد للغاية”.وقال الرئيس الأمريكي مجيبا على أسئلة الصحفيين في البيت الأبيض “أعتقد أننا نحقق نتائج جيدة للغاية مع أوكرانيا وروسيا. هذه هي المرة الأولى التي أقول فيها هذا”.
روسيا اليوم
الأنباء الكويتية: موعد وصول الرئيس الحريري إلى بيروت؟
الأنباء الكويتية:
مع بدء العد العكسي لإحياء الذكرى، بدأت التكهنات بشأن موعد وصول الرئيس الحريري إلى بيروت للمشاركة في إحياء الذكرى وإلقاء خطاب في المناسبة.
وفي هذا الإطار. قال مصدر رسمي في تيار المستقبل لـ «الأنباء» إن «موعد الوصول خاضع للاعتبارات الأمنية، ولا يمكن بالتالي إعطاء جواب دقيق، لكن في العادة يأتي قبل يوم أو يومين أو 3 أيام».
وعما ذكره البعض عن إعداد الرئيس الحريري خطاب المناسبة مع فريق لصيق به، أوضح المصدر أن «الرئيس الحريري منكب هو وفريقه على إعداد هذا الخطاب الذي سيحاكي كل المتغيرات والتطورات في لبنان والمنطقة ويقدم أجوبة عن أسئلة كبيرة وكثيرة لدى جمهور «المستقبل» وجميع اللبنانيين، لا سيما على أبواب الانتخابات النيابية وموقف «المستقبل» منها».
وأضاف: «قبل تاريخ 14 فبراير، سيكون كل ما يقال عن مشاركة تيار المستقبل من عدمها في الانتخابات مجرد تكهنات واجتهادات لا تعني التيار ولا الرئيس الحريري».
الأنباء
الأخبار: تهديد مستشفى «صلاح غندور»: ممنوع عودة الحياة إلى قرى الحدود
الأخبار: راجانا حمية-
للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، يُوضع مرفق صحي في دائرة التهديد المباشر. فقد أقدم العدو الإسرائيلي، أول من أمس، على تهديد مستشفى «الشهيد صلاح غندور» في بنت جبيل، عبر رمي منشورات تحذّر المواطنين من الاقتراب من المستشفى بذريعة جاهزة مفادها وجود «حركة عسكرية داخل المنشأة».
وهي ذريعة استخدمها العدو لتبرير استهداف القطاع الصحي خلال الحرب، حين قصف المستشفيات ومراكز الرعاية والجمعيات الإسعافية، وقتل المسعفين والطواقم الطبية. بهذا التهديد، يرتقي العدو إلى مستوى جديد من المواجهة، متجاوزاً مرحلة القتل «على الهوية» بذريعة ملاحقة من يدّعي أنهم «إرهابيون»، والاستهداف اليومي للمدنيين وآليات ورش الإعمار، إلى مرحلة الاستباحة الكاملة في القتل عبر تهديد المستشفيات.
في الظاهر، لا غرابة في ما يقوم به العدو الإسرائيلي، الذي بات القتل والتدمير حرفته. لكن في العمق، ثمّة سردية يسعى إلى تمريرها كلما وسّع دائرة استهدافاته.
فالقتل لم يعد الغاية بحد ذاته، إذ إن ما ارتكبه في غزة، من مجزرة مستشفى المعمداني وغيرها، يكفي لتأكيد ذلك.
ما يريده اليوم، مع أول تهديد لمنشأة صحية بعد وقف إطلاق النار، هو اقتلاع أي مظهر من مظاهر الحياة في الجنوب، عبر ممارسة شكل واضح من العقاب الجماعي بحق كل من يحاول استعادة الحد الأدنى من النشاط في هذه المنطقة.
التهديد سبب إرباكاً لكنه لم يؤثر على العاملين والطواقم الطبية
وفي ما يخص تلفيقات العدو بحق مستشفى «صلاح غندور»، مبرراً تهديده بـ«حركة شباب» داخل المؤسسة الصحية، يوضح مدير المستشفى الدكتور علي شلهوب أن المسألة تتجاوز الاستهداف المباشر إلى «تخويف الناس»، لافتاً إلى أن مجرد إطلاق الشائعة كفيل بإحداث بلبلة وخوف بين الأهالي.
وهذا بحد ذاته هدف يسعى العدو إلى تحقيقه، عبر إبعاد الناس عن المنطقة وعن المستشفى الذي لا يزال صامداً.
صحيح أن التهديد «لم يؤثر على العاملين والطواقم الطبية»، بحسب شلهوب، إلا أن الانتقال إلى هذا المستوى من المواجهة «مربك، باعتبار أن كل شيء متوقع من هذا العدو»، ولذلك أخذ المستشفى المنشورات على محمل الجد، «خصوصاً أنها ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للإشاعات، ففي كل الحروب السابقة كان لنا حصة منها ومن الاعتداءات»، وآخرها خلال حرب الـ66 يوماً، عندما تعرض المستشفى لقصف مباشر وأُصيب 9 من أفراد طاقمه الطبي. على المستوى العملي، كانت الخطوة الأولى النفي القاطع لادعاءات العدو، والتأكيد أن المستشفى يستقبل المدنيين من مختلف الطوائف، إضافة إلى التنسيق مع وزارة الصحة لاتخاذ «الإجراءات الممكنة»، في ظل واقع لم تعد فيه المواثيق والقوانين الدولية كافية لضمان الحماية. وفي هذا الإطار، سُجّل تضامن واسع مع المستشفى، تحسباً لتهديدات مماثلة قد تستهدف مستشفيات أخرى.
فالقتل والتهديد في قاموس العدو «أمر مفروغ منه»، بحسب نقيب الأطباء الدكتور إلياس شلالا، فيما طالب نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة، الدكتور بيار يارد، «بحماية القطاع الصحي وطواقمه، عملاً بالاتفاقات الدولية، ولا سيّما اتفاقات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها الإضافية، التي تنصّ على وجوب حماية المستشفيات والوحدات الطبية والعاملين فيها بشكل صارم أثناء النزاعات المسلحة».
الأخبار
الديار: شبح التمديد يُحيط بالاستحقاق النيابي… رغم استعدادات “الداخليّة”
الديار: بولا مراد-
بالرغم من أن الإجراءات التي تتخذها وزارة الداخلية تباعا، وأبرزها دعوة الهيئات الناخبة للمشاركة في الاستحقاق النيابي في 10 أيار المقبل، توحي بأن الانتخابات النيابية ستُجرى في مواعيدها، وهو ما تسعى إليه كلّ من الوزارة ورئاستي الجمهورية والحكومة، إضافة إلى وزارة الخارجية، إلا أن هذه الإجراءات تبقى شيئا، والواقع على الأرض شيء آخر. ذلك أن احتمال التأجيل والتمديد للمجلس الحالي لا يزال حاضرا بقوة، في ظل المراوحة التي يشهدها ملف اقتراع المغتربين، وفشل القوى السياسية بالتفاهم على مخرج لهذه الأزمة، ما يوحي بأنها أصلا تستفيد منها كي تدفع في وقت قريب باتجاه التمديد.
وصحيح أن هذه الأزمة ممكن أن تحل في ليلة وضحاها، في حال التوصل إلى تسوية سياسية تؤدي لدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى جلسة، يتم خلالها تعديل قانون الانتخاب، اما من خلال الغاء الدائرة 16 الخاصة بنواب المغتربين، او من خلال الاطاحة كليا بحقهم بالاقتراع في الخارج، ودعوتهم للتصويت من داخل لبنان، وهو طرح مرجح راهنا، الا أن النقاشات الناشطة وراء الكواليس توحي بأن احتمال التأجيل لعام او اثنين احتمال متقدم، وهو ما دفع النائب أديب عبد المسيح مؤخرا إلى تقديم اقتراح قانون لتأجيل الاستحقاق عاما كاملا، ولكن بالرغم من نفيه التنسيق مع أي من القوى لتقديم هذا القانون، أو تبني أي منها هذا الاقتراح، فإن علامات استفهام تطرح حول إذا كان هناك من سعى إلى تحريك المياه الراكدة في هذا المجال، وجس نبض القوى المعنية وعلى رأسها رئيس الجمهورية والحكومة، لتبيان كيفية تعاطيهما مع هذا الملف.
وما دام حتى الساعة لم تصدر أي أصوات معترضة كليا على ما تقدم به عبد المسيح، الذي أصلا أعلن ذلك من على منبر مجلس النواب، من دون صدور أصوات نيابية رافضة للطرح، فإنه وبحسب مصادر سياسية، ان خيار التأجيل يبقى متقدما، وبخاصة أنه كما يبدو لا حماسة دولية أصلا للضغط باتجاه اجراء الاستحقاق النيابي في موعده، بعدما أظهرت كل الاحصاءات واستطلاعات الرأي أن “الثنائي الشيعي” سيبقى هو الممسك بالحصة الشيعية كاملة… وهو ما لا يناسب واشنطن بتظهيره، في ظل الحرب الشرسة المتواصلة على حزب الله.
لكن ما يُتداول ويتم تحضيره في الغرف المغلقة، هو غير ما يتم اعلانه راهنا، بحيث أن كل القوى السياسية التي تواصلت “الديار” معها، تؤكد أنها جاهزة لخوض الانتخابات، وترفض التمديد، وأبرزها الى جانب “الثنائي الشيعي”، “القوات” و”التيار الوطني الحر” والحزب “التقدمي الاشتراكي” وحزب “الكتائب”، بحيث يبدو موقف هذه القوى المعلن شبه موحد، ومفاده أنها تنهي استعداداتها للانتخابات، ولن تسير بتأجيلها الا اذا كان تأجيلا تقنيا لا يتجاوز الشهرين.
وعن العوائق القانونية التي قد تحول دون انجاز الانتخابات في موعدها، يشدد الخبير الدستوري الدكتور عادل يمين على وجوب “التمييز بين التمديد الطويل والتمديد المحدود جدا. فإذا كنا أمام تمديد طويل لسنة أو سنتين، فهذا يعني عمليا إرادة سياسية بعدم اجراء الانتخابات في موعدها، ما يشكل خيارا سياسيا محليا وربما إقليميا، وهو في كل الأحوال خيار مخالف للدستور، لأنه يضرب قواعد اللعبة الديموقراطية، ومبدأ تداول السلطة، ومحدودية الوكالة النيابية عن الشعب، كما ينسف مبدأ المساءلة والمحاسبة. وفي هذه الحالة، يصبح من واجب المجلس الدستوري إبطال التمديد، إذا وردت مراجعة طعن من الجهات المختصة”.
ويشير يمين لـ”الديار” الى أن “التمديد المحدود لأسابيع أو لشهر أو شهرين، يمكن أن يكون مبرَّرا في حال وجود رغبة بتمكين اللبنانيين المنتشرين من القدوم إلى لبنان خلال فصل الصيف، حيث تتزامن عطلتهم في بلدان الانتشار، ما يسمح لهم بالتصويت داخل لبنان. وهذا النوع من التمديد قد يمرّ من دون ارباك دستوري وضجة سياسية، ومن دون أن يُعدّ تمديدا فعليا لولاية المجلس، إذ يقتصر على تأجيل تقني لموعد الانتخابات لمدة شهر أو شهرين، بحيث تُجرى مثلا في تموز بدل أيار، وهو أمر سياسي ـ تقني قابل للنقاش”.
ويوضح أن “سبب هكذا تدبير محتمل، يعود إلى عدم حل الإشكالية المتعلقة بانتخاب المنتشرين، وتحديدا ما يتصل بـ الدائرة 16، من جهة نتيجة امتناع الحكومة ووزيري الخارجية والداخلية عن وضع النصوص التطبيقية، المتعلقة بانتخاب المنتشرين في الخارج وفق القانون الحالي، ومن جهة ثانية عدم قيام البرلمان بتعليق العمل بالفصل الخاص بالمنتشرين”.
ويضيف: “هذا الواقع يضعنا أمام مأزق قانوني، لذلك قد يلجأ البرلمان والحكومة والقوى السياسية لمخرج يقول بعدم انتخاب المغتربين في الخارج، لا للنواب الـ128 ولا لنواب الدائرة 16، على تتم دعوة من يرغب بالمجيء الى لبنان للتصويت لنواب الداخل، وهذا المخرج قد يستلزم تمديدا محدودا لمدة أسابيع”.
وهكذا، بين إجراءات قد تبدو للبعض “شكلية” توحي بالالتزام بالمواعيد، ومبادرات نيابية تفتح الباب أمام التأجيل، يبقى الاستحقاق النيابي رهينة الحسابات والمصالح السياسية، فيما يتخبط الرأي العام في ضبابية، بانتظار قرارات حاسمة تبدو حتى الساعة مؤجلة.
الديار
اللواء: لم تظهر بعد أي نتائج رسمية للقاءات قائد الجيش في الولايات المتحدة
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
لم تظهر بعد أي نتائج رسمية للقاءات قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة، بعدما انتقل امس من مركز القيادة المركزية للقوات الاميركية في فلوريدا الى واشنطن لعقد لقاءات عسكرية وسياسية.
وتشمل لقاءاته حسب معلومات اعلامية من واشنطن: دانيال زيمرمان مساعد وزير الدفاع الاميركي، ودان كين رئيس هيئة الاركان المشتركة للجيش. وسيباستيان بوركا ووين وول وهما مسؤولان في مجلس الامن القومي. وروبرت بالبيو وهو ارفع مسؤول في وزارة الخارجية لشؤون الشرق الادنى.
ثم يلتقي في مبنى الكونغرس غريغوري ميك رئيس لجنة الشؤون الخارجية، والسيناتور الجمهوري ليندسي غراهم والسيناتور الديموقراطية جين شاهين.
كما يلتقي اعضاء تجمع الصداقة الاميركية اللبنانية.
وكان هيكل قد التقى في فلوريدا نائب قائد القيادة الوسطى الاميركية الجنرال براد كوبر وعرض معه بالمستندات والخرائط ما انجزه الجيش في جنوبي نهر الليطاني والتحضيرات للمرحلة الثانية من حصر السلاح شمالي النهار، وعرض ايضا احتياجات الجيش ليتمكن من الاستمرار من تنفيذ المهام.
واستضافت قوات مشاة البحرية الأميركية في القيادة المركزية (Marcent) لقاء ثنيائياً مع كبار قادة الجيش اللبناني في قاعدة ماكديل الجوية، وذلك لتعزيز استمرار التنسيق والحوار من خلال لجنة الاشراف على وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم».
اللواء
البناء: لبنان لبنان يقف مرة جديدة على حافة تقاطع خطير
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يبدو لبنان، مرة جديدة، واقفاً على حافة تقاطع خطير بين أجندات الخارج واحتياجات الداخل. فـالميكانيزم العسكري الذي يُعاد إحياؤه وتدويره سياسياً، يتحول تدريجيّاً إلى أداة ضغط منظمة على القرار السيادي، عبر روزنامة اجتماعات ومهام ميدانيّة تمتدّ من الجنوب إلى شمال الليطاني، وتضع الحكومة أمام استحقاقات تتجاوز قدرتها الفعليّة على المناورة.
البناء




