راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 4شباط2026

الديار:لقاءات القائد

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وبالعودة الى جدول لقاءات هيكل، فقد التقى هيكل في البنتاغون امس، رئيس هيئة الاركان المشتركة الجنرال دان كاين حيث بحث معه التعاون العسكري الاقليمي ومكافحة التهريب ودعم دور الجيش اللبناني في حفظ الاستقرار، كما التقى مساعد وزير الحرب لشؤون الامن الدولي، دانيال زيرمان لبحث الاستراتيجية الاميركية في الشرق الاوسط وموقع لبنان ضمن السياسة الدفاعية الاميركية، كما اجتمع مع رئيس وكالة التعاون الامني الدفاعي بالوكالة، في اطار متابعة برامج المساعدات العسكرية وآليات الدعم اللوجستي للجيش، فيما يتوقع ان يلتقي اليوم، نائب مساعد الرئيس الاميركي ومستشار مكافحة الارهاب، سيباستيان غوركا، (الذي سبق ان زار اليرزة اكثر من مرة) لبحث ملف حزب الله، على ان يختم يومه بلقاء الجالية في حفل استقبال يقام على شرفه.

اوساط لبنانية مواكبة للزيارة، كشفت ان العماد هيكل شرح خلال لقاءاته العوائق التي تحول دون تمكن الجيش من استكمال مهماته الاساسية، وتحديدا شمال الليطاني، بسبب النقص في التجهيزات اللوجستية والعسكرية لاتمام المطلوب منه، مشيرة الى انه بات من الواضح، ان القرار بأي مساعدات اميركية او رفع قيمتها هو سياسي بامتياز ومشروط بما ستقوم به الدولة اللبنانية لجهة التزامها بالمطالب الدولية.

علما ان هيكل كان طلب تسريع بعض المساعدات التي سبق وتم اقرارها سابقا، وفقا لهبات مخصصة لدعم الجيش في المجالين الجوي والبري.

واكدت الاوساط، انه من المبكر الحكم على نتائجها، رغم انها شكلا جاءت لتؤكد على عمق العلاقة بين الجيشين، مستغربة المعلومات المتداولة في بيروت والتي تحدثت عن ان العماد هيكل سيطرح امام القيادات الاميركية خطته لشمال الليطاني، نافية ذلك بالكامل، مؤكدة أن المرجعية الصالحة في هذا الخصوص هي مجلس الوزراء، دون ان تنفي ان العماد هيكل تحدث وباسهاب عن الاطار العام الذي يرعى خطة الجيش في مجال حصر السلاح، على كامل الاراضي اللبنانية، مدعما موقفه بالخرائط والوثائق.

الديار

الجمهورية:ترصّد المواجهة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ «القوى السياسية كلها في لبنان تترصّد المواجهة الإقليمية التي من شأنها تحديد الاتجاه الذي سيسلكه الوضع الداخلي.

وهنا تبرز خصوصاً محطة المفاوضات المنتظرة في اسطنبول (او في مسقط) الجمعة المقبل، بين وفدي إيران برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي والولايات المتحدة برئاسة مبعوث الرئيس دونالد ترامب ستيف ويتكوف، ومعه صهر الرئيس جاريد كوشنير.

وسيصل الرجلان من إسرائيل، بعد محادثات مع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ورئيسي أركان الجيش و«الموساد».

وسيحضر اجتماع اسطنبول (او مسقط) ممثلون عن 6 دول عربية وإسلامية هي باكستان، السعودية، قطر، مصر، عُمان والإمارات».

وأضافت المصادر: «لبنان الرسمي و«حزب الله»، على حدّ سواء، يترصدان نتائج هذه المحادثات باهتمام شديد، وخصوصاً في ضوء المواقف التي ترشح من إسرائيل، وتنطوي على رغبة في إفشال المفاوضات ودعوة الولايات المتحدة الأميركية إلى التشدّد في التعاطي مع إيران، سواء ببرنامجها النووي ووجود مواد نووية على أرضها، أو بما يتعلق بصواريخها البالستية ونفوذها الإقليمي من خلال القوى الحليفة في دول الشرق الأوسط، ومنها لبنان.

وهذا ما يدفع لبنان الرسمي إلى تكثيف جهوده لتجنّب انعكاس أي اتجاه إقليمي سلبي عليه، خصوصاً لجهة استغلال إسرائيل للوضع وشن حرب واسعة على شمال الليطاني. وفي المقابل، يحرص «حزب الله» على إبقاء سقف مواقفه مرتفعاً، لإثبات موقعه القوي».

الجمهورية

الجمهورية:الجبهتان منفصلتان

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

إلى ذلك، أكّد مصدر أمني رفيع لـ«الجمهورية»، أن «لا ارتباط بين التطورات الإيرانية وملف «حزب الله» في لبنان، إلّا إذا تدحرجت الأمور إلى فقدان السيطرة وفتح المنطقة على حرب غير محسوبة النتائج، والّا فإنّ الجبهتين منفصلتان، أي إذا حصلت التسوية مع إيران لن ينسحب الأمر على «حزب الله» الذي اتخذت إسرائيل بدعم أميركي قرارها بتعطيل قدرته على تهديد أمنها».

وكشف المصدر «انّ العدو لديه مجموعة أهداف تصبّ كلها في اتجاه الضغط على لبنان لإجباره على عقد اتفاق أمني شبيه باتفاق 17 أيار معدّلاً، وهذا من وجهة نظره يتحقق بحرب مباغتة، معادلتها إلغاء القدرة مقابل قرار من «حزب الله» بالمواجهة للضغط على إسرائيل بتغيير تصورها للاتفاق وأخذها إلى تعويم القرار 1701 او اتفاقية الهدنة، وهو الأمر المرفوض كلياً لدى إسرائيل».

ومن هنا، يرى المصدر «انّ المواجهة في لبنان مسألة توقيت وقرار الحرب بيد نتنياهو».

وكشف «انّ هذا السيناريو هو الهاجس الأكبر، لذلك أحبط الثنائي الشيعي» نية إسقاط الحكومة من باب الموازنة. وأكّد خياره إلى جانب الدولة على رغم من الخلاف الجوهري معها.

وأشار المصدر، إلى «انّ عودة اجتماعات لجنة «الميكانيزم» ستكون بلا جدوى، لأنّ إسرائيل اصبحت في مكان آخر، وإنّ الحديث عن مفاوضات ثلاثية في دولة محايدة يتفاعل ضمن القنوات المعنية، لكن لم يُضف بعد إلى الواجهة في ظل إرباك المشهد الإقليمي».

وكشف المصدر، انّ «قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيقدّم بعد عودته من واشنطن المرحلة الثانية لحصر السلاح من شمال الليطاني إلى جنوب الأولي، تترافق مع عملية تقييم لمنطقة جنوب النهر».

الجمهورية

الديار:مؤتمر باريس

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وكان مصدر ديبلوماسي فرنسي كشف أنّ باريس وجّهت الدعوات الرسمية إلى الدول المعنية، للمشاركة في مؤتمر دعم «القوى المسلحة اللبنانية»، والمقرر عقده في الخامس من آذار المقبل، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية اللبنانية في ظل الظروف الأمنية والاقتصادية الدقيقة التي تمرّ بها البلاد، موضحة، أنّ الدوائر الفرنسية المعنية بملف المؤتمر تترقّب حاليا ردود العواصم المدعوّة، سواء لناحية تأكيد المشاركة أو الاعتذار عنها، إضافة إلى تحديد مستوى تمثيلها السياسي أو العسكري، وسط حملة مباشرة يقودها الايليزيه، لتامين اكبر حشد ممكن، في موازاة حركة اميركية – عربية، تصب في الاتجاه نفسه، لافتة الى أنّ جدول أعمال المؤتمر سيتناول آليات تقديم الدعم المالي واللوجستي والتقني، إضافة إلى مناقشة الاحتياجات الملحّة للمؤسسات العسكرية والامنية، في المرحلة المقبلة، على أن تُبنى على نتائجه خطوات عملية قابلة للتنفيذ بالتنسيق مع السلطات اللبنانية.

الديار

الشرق الأوسط السعودية: ترقب لمفاوضات أميركية ــ إيرانية في تركيا

الشرق الأوسط السعودية: لندن- طهران:

تتجه الأنظار إلى إسطنبول مع بروز مؤشرات على استئناف محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تأكيد مصادر أميركية وإيرانية أن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد يعقدان لقاءً، يوم الجمعة، وسط جهود وساطة إقليمية. واتهم عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل بالضلوع في الاضطرابات الأخيرة داخل إيران، مشدداً على استعداد طهران للتفاوض «على أساس الندية والاحترام المتبادل». ويبدأ ويتكوف اليوم زيارة إلى إسرائيل يلتقي خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين، في إطار تنسيق أميركي – إسرائيلي متزامن مع التحركات الدبلوماسية المرتقبة.

وأفادت «رويترز» عن مصادر أميركية بأن الرئيس دونالد ترمب اشترط لاستئناف المحادثات وقف تخصيب اليورانيوم داخل إيران، وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم طهران لوكلائها الإقليميين.

بدوره، شدد المتحدث باسم «الخارجية الإيرانية»، إسماعيل بقائي، على أن رفع العقوبات يمثل أولوية أساسية، نافياً قبول أي إنذارات أو مهل زمنية.

ميدانياً، شدد رئيس هيئة الأركان الإيراني، عبد الرحيم موسوي، وقادة في الوحدة الصاروخية لـ«الحرس الثوري» على الجاهزية الكاملة لرد «سريع وحاسم» على أي هجوم، بينما قال علي باقري كني، نائب أمين مجلس الأمن القومي، إن إيران «لا تنوي نقل المواد النووية المخصبة إلى أي دولة».

الشرق الأوسط

الانباء الكويتية: ثمن كبير لا يزال يدفعه أبناء الجنوب دماء وتدميرا وتهجيرا

الأنباء الكويتية:

عين الداخل اللبناني هي على الخارج وتحديدا على واشنطن وزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل ومحادثاته هناك مع المسؤولين الأميركيين.

وقد بات معلوما أن كثيرا من الأمور تتوقف على نتائج الزيارة ومدى نجاحها، لاسيما أن هناك من يربط نجاح مؤتمر دعم الجيش في مارس المقبل بنجاح زيارة «القائد».

وفي انتظار ما ستؤول إليه زيارة قائد الجيش وأيضا مسار المنطقة والديبلوماسية المستنفرة لإبعاد فرضية هجوم أميركي على إيران، تمضي إسرائيل في تشديد خناق اعتداءاتها على جنوب لبنان، وبالتالي في التضييق على «حزب الله» وبيئته، في مؤشر إلى مزيد من إطلاق اليد الإسرائيلية في الحركة الميدانية والعسكرية.وفي هذا السياق، ثمن كبير لا يزال يدفعه أبناء الجنوب دماء وتدميرا وتهجيرا.

وأحدث المشاهد هو أن عائلات يتخطى عددها الـ 30 جعلها الاعتداء الإسرائيلي على قريتي كفرتبنيت وعين قانا بلا مأوى، بعد انتقال الاستهداف إلى المجمعات السكنية وآليات رفع الردم.

وهذه ممارسات تندرج في إطار سياسة الأرض المحروقة التي تنتهجها إسرائيل.

الأنباء

الأخبار: الصدّي يضلّل القضاء في بواخر الفيول المُزوّر

الأخبار: ندى أيوب-

ادّعى وزير الطاقة جو صدّي على كاشف فساد في قضية بواخر الفيول المُزوّر، متّهماً إياه بتهديد الأمن القومي الاقتصادي، على خلفية مطالبته المصرف المراسل بعدم تمرير شحنات فيول قبل التثبّت من قانونية مستنداتهااختار الوزير جو صدّي، الوافد حديثاً إلى وزارة الطاقة والمياه ومبعوث حزب «القوات اللبنانية» لـ«مكافحة الفساد» فيها، أن يفتح مواجهة سياسية وقضائية مع المهندس فوزي مشلب، مدّعياً عليه أمام النيابة العامة التمييزية بتهمة «تهديد الأمن القومي الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي».

وكان صدّي نفسه قد طلب لقاء مشلب في وقت سابق، واستمع إلى المعلومات التي يملكها حول دخول فيول ذي منشأ روسي إلى لبنان بعد تلاعب الشركة المورّدة بمصدره الأصلي لتفادي العقوبات الدولية، وما يترتّب على ذلك من مخاطر قانونية ومالية قد تطاول لبنان والمصرف المركزي.

وبناءً على إخبارات مشلب المُقدّمة إلى مديرية الجمارك والنيابة العامة المالية، قامت «الجمارك» بحجز باخرة فيول «Hawk III» بعدما تبيّن أنّ مستنداتها مُزوّرة في ما يخص بلد المنشأ، وفرضت غرامة قيمتها 10 ملايين دولار، إضافة إلى حجز كفالة مالية لشركة Sahara Energy بقيمة 5 ملايين دولار. كما حجز القضاء 12 مليون دولار احتياطاً إلى حين انتهاء التحقيقات حول عدة بواخر لشركة Iplom International SA، و18 مليون دولار أخرى في ملف شركة BB Energy.

لكن، رغم ذلك كلّه، قرّر صدّي في نهاية المطاف الاكتفاء بدور وزارة الطاقة كساعي بريد بين الأطراف المعنية باستيراد النفط من شركات ومصارف، متجاهلاً دوره الرقابي الأساسي المتمثّل في التدقيق في مستندات الشركات المورّدة، والتأكّد من منشأ الفيول، ومدى قانونية عملية التوريد برمّتها.

وبعد فشل محاولات مشلب مع صدّي، على مدى سبعة أشهر، لإجبار الشركات على الالتزام بمتطلّبات دفتر الشروط وإلزامها بإبراز مستنداتها، وآخرها الباخرة Can KA التي وصلت قبل أسبوعين إلى لبنان، لجأ مشلب الأربعاء إلى مراسلة مصرف لبنان والمصرف المراسل الأميركي JP Morgan، الذي تمرّ عبره الاعتمادات الخاصة باستيراد الفيول.

وأبلغهما أنّ باخرة Can KA التابعة لشركة Iplom International SA، القادمة من مرفأ مرمرة، يجب إخضاع مستنداتها، كما كل البواخر القادمة من هذا المرفأ، للتدقيق والتحقّق من بلد المنشأ قبل صرف المستحقات، بسبب أن مرفأ مرمرة يخضع لتحقيقات أوروبية متعلّقة بعمليات تزوير تديرها شركة Alkagesta الأذربيجانية، التي تبيع النفط الروسي الخاضع للعقوبات على أنه نفط ذو منشأ مختلف.

وزير الطاقة أبلغ القضاء معلومات خاطئة وسيّس الملف

وأوضح مشلب في مراسلته أن الهدف هو حماية لبنان من العقوبات المالية والتبعات القانونية التي ستطاوله في حال تبيّن أنه يستورد نفطاً روسياً مُزوّراً.

ولم يرد في المراسلة، أي طلب من مشلب إلى المصرف الأميركي بعدم التعامل مع لبنان، أو الامتناع عن تمرير اعتمادات استيراد الفيول، بل اكتفى بالتأكيد على ضرورة التدقيق في مستندات هذه الباخرة وسواها من البواخر المشكوك فيها.

في المقابل، اتّهمه صدّي بأنه «متآمر على الدولة والمجتمع والقطاع الخاص».

وسريعاً، تدخّل القاضي جمال الحجار، وحوّل ملف الادّعاء إلى مديرية المخابرات التي استدعت مشلب للتحقيق. وجاء هذا التحرّك القضائي بعد أن راسل مصرف JP Morgan صدّي طالباً توضيحات.

قبل ذلك، كان مشلب قد قدّم إخباراً بشأن هذه الباخرة أمام النيابة العامة المالية، وعلى أثره طلب القاضي ماهر شعيتو من الشركة المورّدة إبراز مستنداتها للتثبّت من مصدر 35 ألف طن من الفيول أويل، كانت الباخرة تنتظر إذن إفراغها في لبنان.

وخلال أسبوعين، لم تتمكّن الشركة إلّا من تقديم مستندات لـ14 ألف طن فقط من أصل 35 ألفاً، مدّعيةً أن مصدرها كازاخستان، وكان البيان المُقدّم عبارة عن بيان «ترانزيت» عمره ستة أشهر، وهو أمر غير مُقنِع عملياً ومنطقياً، فيما لم تتمكّن من إثبات مصدر باقي الحمولة.

وقبل ثلاثة أشهر، حصل الأمر ذاته، حين أفرغت باخرتا Hawk III وMinerva Anna التابعتان لشركة Sahara حمولتهما وغادرتا لبنان، تحت ضغوط مورست على مديرية الجمارك.

بعد ذلك تحرّك القاضي شعيتو بناءً على إخبار من مشلب، وحتى اليوم ترفض الشركة الامتثال لطلبه بتقديم مستندات تُثبِت منشأ الفيول.

جوهر النقاش يكمن في خوف صدّي من تحرّك مصرف JP Morgan، ما يثير علامات استفهام حول رفضه التدقيق في مستندات الشركات، في الوقت الذي كانت فيه أمام الوزير القواتي فرصة لإثبات جدّية «المشروع الإصلاحي» للقوات في وزارة الطاقة، علماً أن مشلب كان قد كشف ملفات وقدّم إخبارات خلال ولاية وزيرَي الطاقة السابقين، ريمون غجر ووليد فياض، المحسوبيْن على التيار الوطني الحر، بخلاف مزاعم صدّي حول استهدافه سياسياً بحجة قرب مشلب من التيار العوني.

الأخبار

البناء: وزير خارجية فرنسا إلى بيروت

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يصل وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو إلى بيروت مساء غد الخميس، على أن يبدأ لقاءاته مع المسؤولين يوم الجمعة المقبل.

وتتركز محادثات بارو مع الرؤساء الثلاثة ووزير الخارجية، بشكل خاص على مؤتمر دعم الجيش المزمع عقده في باريس في 5 آذار المقبل، إضافة إلى عمل لجنة الميكانيزم والأوضاع في جنوب لبنان في ظل الاستهدافات الإسرائيلية اليومية ومهمة قوات الطوارئ الدولية والمرحلة التالية.

البناء

اللواء: هل يحمل وزير الخارجية الفرنسية تحذيرات للمسؤولين في “الحزب”؟

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

نفت مصادر دبلوماسية ما تردّد إعلامياً عن ان وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو سيحمل تحذيرات للمسؤولين من تدخل حزب الله في حال تعرضت ايران لضربة اميركية، وقالت: لم نعلم بوجود مثل هذه التنحذيرات سوى من بعض وسائل الاعلام التي تعود وتعتذر عما نشرته.

اللواء

اللواء: حوار عون- “الحزب” لا يزال يراوح مكانه

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ابرز محطات هذا الشهر تتمثل بعرض خطة قيادة الجيش بشأن حصرية السلاح في شمال الليطاني وزيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى الولايات المتحدة الأميركية الى جانب مجموعة إتصالات دولية حول مؤتمر دعم الجيش المقبل في شهر آذار، وأكدت ان زيارة العماد هيكل ستكون لها متابعة خصوصا اذا ما خرجت بإلتزامات أميركية حول دعم الجيش، ومعلوم ان هناك مجموعة شروط او ضمانات مطلوبة.

الى ذلك، رأت هذه المصادر ان رئيس الجمهورية يرغب من خلال جولاته الخارجية الإطلالة على العالم وتعد زيارته الى اسبانيا ضمن هذه الرؤية، ومحلياً يواصل الرئيس عون العمل على متابعة ملفات بشكل مباشر واضعا أولويات تقوم على بناء الدولة، في حين ان حواره مع حزب الله لا يزال يراوح مكانه.

اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock