راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 5شباط2026

الأنباء الكويتية: مصدر وزاري: هناك خشية من أن يتحول اجتماع مجلس الوزراء إلى «حلبة» صراع وانقسام

الأنباء الكويتية:

كانت ارتفعت وتيرة المواقف التصعيدية والمتناقضة عشية طرح خطة حصر السلاح في منطقة شمال الليطاني على مجلس الوزراء بعد عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من محادثات مكثفة في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «مع إصرار أهل السلطة على استكمال حصرية السلاح على كامل الأراضي اللبنانية ليس فقط بدعم دولي، بل أيضا بتشديد وتحذير من ان أي دعم أو ثقة دولية ترتبط باستمرار هذا المسار وإنجازه ضمن السقوف الزمنية الممكنة، يخشى في المقابل إزاء رفض «حزب الله» ان يتحول اجتماع مجلس الوزراء إلى «حلبة» صراع وانقسام، وان تتعطل جراء ذلك قرارات الجلسة، أو تشهد انسحاب بعض الوزراء».

وتحدث المصدر عن «اتصالات حثيثة تجري في هذا المجال على أكثر من صعيد لتبريد الأجواء على طاولة الحكومة، مع توقع ظهور إشارات إقليمية حول الاتجاه اما إلى الحرب أو التسوية في المنطقة، وترجيح التسوية. وهنا سيكون لبنان في صلب هذه المسألة، خصوصا ان المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، أجرى محادثات مطولة في إسرائيل تتعلق بجدول أعمال التفاوض الأميركي – الإيراني، وبالطبع كان لبنان في صلب هذه النقاشات».

الأنباء

الأخبار: مراجع أمنية رسمية تخشى تورّط دمشق في جبهة مع إسرائيل ضد لبنان | الشرع يحرّض أنصاره: حان وقت الثأر من “الحزب”

الأخبار: وفيق قانصوه-

تتزايد مخاوف مراجع أمنية لبنانية عليا من تطوّر خطير في الوضع الأمني على طول الحدود الشرقية مع لبنان، وصولاً إلى الحدود الشمالية، في حال أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ تهديدها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وتستند هذه المخاوف إلى معطيات ميدانية وسياسية توحي بأنّ لبنان قد يكون مجدداً ساحةً لتصفية حسابات إقليمية ودولية، وأنه في حال اندلاع حرب مع إيران «لن يُترك لبنان خارج دائرة النار»، بل سيكون هدفاً مباشراً لمحاولات الضغط الأمني والعسكري والسياسي.

وزاد منسوب القلق بشكل ملحوظ بعد تلقي جهات رفيعة في لبنان معلومات تشير إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع قال في أثناء لقاء مغلق جمعه بمسؤولي «هيئة تحرير الشام» قبل أيام: «الآن حان دور حزب الله، ولن ننسى ثأرنا».

وقالت مصادر أمنية «إن هذا الكلام، لا يمكن فصله عن سياق أوسع من التحضيرات الميدانية على الحدود، وعن الخطاب التعبوي الذي يوحي بوجود نية مبيّتة لاستغلال أي تطور إقليمي، وخصوصاً أي مواجهة مع إيران، لفتح جبهة جديدة باتجاه لبنان من البوابة الشرقية».

وتشير المصادر نفسها إلى أنّ هذا الخطاب التصعيدي «يستند، في جانب منه، إلى مناخ سياسي سبق أن أرساه الشرع نفسه، عقب لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كانون الأول الماضي، حين أعلن انضمام سوريا إلى حملة مكافحة الإرهاب، وهو إعلان وفّر، عملياً، مظلة سياسية أميركية لأي خطوات أمنية أو عسكرية لاحقة تُدرج تحت هذا العنوان الفضفاض».

كما أن «تخلّي الأميركيين عن الأكراد في شرقي سوريا، شكّل رسالة للشرع، مفادها أنّ واشنطن مع بقاء سوريا موحّدة تحت إدارته، أو على الأقل لا تعارض هذا المسار.

وهذا ما يمنح دمشق الجديدة هامش حركة أوسع، ويرسّخ قناعة لديها بأن أي خطوات أمنية أو عسكرية تُدرج تحت عنوان مكافحة الإرهاب لن تواجه اعتراضاً أميركياً جدّياً، ولا سيما إذا وُجّهت ضد أطراف تُصنّفها واشنطن في خانة الخصوم».

ما يعزز المخاوف أنباء عن حشود لمقاتلين أجانب قرب الحدود مع لبنان وحملة مفبركة ضد المقاومة تمهيداً لدور سوري ربطاً بالحرب على إيرانوبحسب المراجع الأمنية، فإن «المخاوف ازدادت مع رصد انتشار عسكري غير اعتيادي على الحدود السورية – اللبنانية، شمل وحدات ومقاتلين من الشيشان والأوزبك والإيغور وغيرهم، وهم مجموعات معروفة بسجلّها الدموي وبارتكاب مجازر جماعية، جرى نقلها من على خطوط التّماس مع المناطق التي كانت تسيطر عليها قوات «قسد»، ما يطرح علامات استفهام حول طبيعة الدور المُعدّ لهم على الحدود الشرقية».

وتذهب المصادر إلى حد التحذير من «أنّ ما يجري التحضير له يتم بتنسيق غير مباشر مع إسرائيل، وأنّ إدخال مجموعات متخصّصة في المجازر إلى مسرح العمليات ليس تفصيلاً عابراً، بل مؤشر بالغ الخطورة».

وفي هذا الإطار، جاء إعلان الجيش السوري عن إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في العاشر من شباط الجاري في منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية، باعتباره مؤشراً إضافياً على اكتمال الاستعدادات الميدانية، بالتوازي مع الحديث عن جاهزية أميركية لتنفيذ ضربة ضد إيران.

وتخشى المراجع من أن تتحوّل هذه المناورات إلى غطاء عملي لفتح الحدود الشرقية تحت ذرائع جاهزة، في حال اندلاع المواجهة الإقليمية.

وتضع المراجع بيان وزارة الداخلية السورية، الأحد الماضي، حول ما سُمّي «خلية المزة» واتهام حزب الله بتزويدها بصواريخ ومسيّرات، في خانة التمهيد السياسي والإعلامي لمرحلة جديدة، تُستخدم فيها ذريعتا «تدخّل حزب الله في الشأن السوري» أو «وجود فلول للنظام السابق» للتصعيد ضد لبنان.

وأكّدت أن هاتين الذريعتين «واهيتان وساقطتان»، وتثيران شبهة توظيفهما في إطار مشروع أوسع يصبّ في خدمة الأجندة الإسرائيلية.

فالحزب ليس في وضع يسمح له بالتدخل في الشأن السوري الداخلي، وهو سارع إلى نفي أي علاقة له بالخلية المزعومة، بينما أظهرت التحقيقات التي أجراها الجيش اللبناني ومخابرات الجيش والأمن العام، أنّ بعض ضباط النظام السوري السابق الموجودين على الأراضي اللبنانية، هم من رتب دنيا، بعضهم متزوج من لبنانيات، ولا توجد مذكرات توقيف بحقهم، ولم يُسجَّل عليهم أي نشاط أمني أو عسكري، وهم ملتزمون بالقوانين اللبنانية بشكل كامل. كما أن دمشق لم تسلّم لبنان لائحة بأسماء ضباط تقول إنهم مطلوبون ويقيمون في الأراضي اللبنانية.

ولفتت إلى أن السلطات السورية تدرك تماماً أن كبار ضباط النظام السابق توزعوا بين موسكو وطهران ودولة الإمارات والسودان.ومنذ تولي الشرع السلطة في دمشق، بدا واضحاً أنّ هناك قراراً سورياً بإبقاء ربط نزاع مع لبنان.

وباستثناء التنسيق الأمني المحدود، لم تسجّل أي خطوة ايجابية سورية تجاه لبنان في معظم الملفات التي تهمّ البلدين رغم تأكيدات الشرع أنّ السلطة الجديدة لا تنوي التدخل في الشؤون اللبنانية على غرار النظام السابق.

الأخبار

النهار: مواقف حازمة من رفض أي تأجيل للمواعيد الرسمية المحددة للانتخابات في أيار

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

فيما تدخل البلاد تدريجياً في مناخات انطلاق الاستعدادات للانتخابات النيابية وتبرز مواقف حازمة من رفض أي تأجيل تقني أو سواه للمواعيد الرسمية المحددة للانتخابات في أيار المقبل، تكتسب فترة الاسابيع القليلة المقبلة أهمية مفصلية في ظل الاستحقاقات الداهمة التي يفترض وضعها تباعاً على سكة التنفيذ.

فثمة أولاً، استحقاق عرض خطة المرحلة العسكرية الثانية من حصر السلاح في منطقة ما بين نهري الليطاني والأولي التي يتعيّن على مجلس الوزراء إقرارها في قابل الأيام حال عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل من زيارته لواشنطن.

وثمة ثانياً، إنجاز الاستعدادات والترتيبات لعقد المؤتمر الدولي لدعم الجيش في باريس في 5 آذار المقبل.

وهذان الاستحقاقان يبدوان حاسمين بكل المعايير لإشاعة أجواء الثقة الداخلية والخارجية بقدرة الدولة على الذهاب إلى الاستحقاق الانتخابي في أيار من دون التعرّض لأي انتكاسة معنوية وسياسية من شأنها الارتداد سلباً على معالم الدعم الدولي التي بدأت تلوح عودتها مع المبادرة القطرية، ويراهن لبنان على تعاظمها واستقطابها العديد من الدول الأخرى خصوصاً في مؤتمر دعم الجيش في باريس.

النهار

اللواء: زيارة رعد الى قصر بعبدا كسرت نوعا ما الجليد

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان زيارة رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الى قصر بعبدا كسرت نوعا ما الجليد في العلاقة وابقت ابواب التواصل القائمة مع عدم الكشف عن تراجع معين من قبل الحزب حول المواضيع الإستراتيجية، ولاحظت ان النائب رعد قرأ بياناً مكتوباً وفيه الكثير من المقاربة المسؤولة والإبتعاد عن المواقف المسبقة.

وقالت ان اللقاء جاء تتويجاً للتواصل الذي حصل بين مستشار الرئيس عون العميد اندره رحال ومستشار النائب رعد، وأكدت ان هذه الزيارة اتت ايضا بعد الحملة الأخيرة التي قامت على رئيس الجمهورية ودخول رئيس مجلس النواب على خط معالجة انعكاساتها، مشيرة الى انه لا يمكن توقع اي شيء عن مستقبل هذا التواصل ولا عن ترجمة التعاون الذي أبداه الحزب تجاه الرئاسة، ولعل الايام المقبلة كفيلة بجلاء الموقف.

اللواء

سكاي نيوز عربية: فانس: ترامب سيختار الحل العسكري مع إيران “إذا لم يتبق سواه”

سكاي نيوز عربية:

قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الأخير قد يتدخل عسكريا ضد إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

وأوضح دي فانس في مقابلة مصورة أنه لا يمكن السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي، مضيفا: “لا يمكن لأشخاص مجانين امتلاك أسلحة نووية”.

وأضاف: “الرئيس ترامب ليست لديه الرغبة في إعادة ما حصل في العراق، لكنه يبحث في خياراته ويفضل الدبلوماسية في التعامل مع إيران، وإذا لم يتبق سوى الخيار العسكري فسيختاره”.

سكاي نيوز عربية

الجمهورية: البابا يراسل عون وبري

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على صعيد سياسي آخر، برزت أمس رسالة وجّهها البابا لاوون الرابع عشر إلى رئيس الجمهورية، جدّد فيها تأكيد قربه من اللبنانيين جميعاً، ومؤكّداً انّه يرفع الصلاة لكي يثبت رئيس الجمهورية في مسؤولياته الجسام ويشدّد خطواته في خدمة لبنان. وقال انّه يحمل من لبنان الذكرى السعيدة والحية للقاءات التي أجراها، وتوجّه إلى رئيس الجمهورية وعائلته وعبرهما إلى اللبنانيين “بأطيب الدعاء والهناء ودوام الاستقرار والسلام”.

كما برزت رسالة مماثلة وجّهها البابا لاوون إلى رئيس المجلس النيابي نبيه بري، قال فيها: “يسرني أن أوجّه إلى دولتكم تحيتي مع أطيب الأماني لكم، ولجميع معاونيكم ليمنحكم الله تمام الصحة وموفور العافية. بعد عودتي من زيارتي الرسولية إلى لبنان والتي تركت فيَّ أثراً كبيراً أود أن أعبّر لدولتكم ولكل شعب لبنان عن مشاعري المفعمة بآيات الشكر والتقدير للإستقبال الحار والمليء بالمودة الذي استقبلتموني به وجميع مرافقيَّ”.

وأضاف البابا في رسالته، “في هذه الأيام التي أمضيتها بينكم ، شعرتُ أنّ لبنان نموذجٌ حيٌ للشجاعة والصمود، ومن ثم فإنّ شعبه مدعوٌ إلى العمل معاً للحفاظ على ثقافة السلام والمصالحة رغم التحدّيات. وقد أُعجبت بروح التعاون والإصرار على مواجهة الصعاب وتحويلها إلى فرص للتلاقي والحوار بما يعزز الوحدة والأخوة في المجتمع اللبناني، أشجعكم على الإستمرار في هذا المسعى النبيل ليظل لبنان دائماً مثالاً حياً للأمل والسلام”.

وختم البابا رسالته قائلاً: “أتمنى لكم ولشعب لبنان الحبيب أن تنعموا بالطمأنينة والأمان. وأسأل الله أن يحقق امانيكم وتطلعاتكم مع دوام التقدّم والإزدهار”.

الجمهورية

البناء: الاتصالات واللقاءات لم تنقطع بين “الحزب” والرئاسة الأولى

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

علمت «البناء» أن الاتصالات واللقاءات لم تنقطع بين حزب الله والرئاسة الأولى أكان بشكل مباشر أو غير مباشر، لا سيما بين مستشار الرئيس العميد أندريه رحال وبين معاون النائب محمد رعد الدكتور أحمد مهنا، توّجت بزيارة رعد إلى بعبدا للقاء الرئيس عون.

كما علمت «البناء» أن «رئيس مجلس النواب نبيه بري لعب دوراً محورياً في الترتيب والتمهيد لهذا اللقاء، وقد فاتح رئيس الجمهورية خلال لقائهما الأخير في بعبدا بضرورة التواصل واللقاء بين الحزب وبعبدا وقطع الطريق على المصطادين بالماء العكر بين الرئيس والمقاومة، كما نصح الرئيس بري حزب الله باحتواء موجة الغضب التي سادت بعد مواقف الرئيس وتحصين الموقف الوطني في ظل دقة وخطورة المرحلة في البلد وعلى مستوى المنطقة».

ووفق المعلومات فإن مواقف رئيس الجمهورية من الجنوب والجنوبيين وإدانة الاعتداءات الإسرائيلية وإقرار آلية إعادة الإعمار في مجلس الوزراء مهّدت الطريق أمام زيارة رعد إلى بعبدا، كما أنّ الحزب أرسل عبر بعض مسؤوليه رسائل إيجابية واحتوائية باتجاه الرئاسة الأولى لاقت صدى إيجابياً في بعبدا.

البناء

الشرق الأوسط السعودية:الأمن السوري يدخل القامشلي ويتحضر لتسلّم المطار

الشرق الأوسط السعودية:دمشق

دخلت قوات الأمن الحكومية السورية إلى مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي البلاد، أمس (الثلاثاء)، وبدأت تتحضر لتسلم المطار.

وقالت مصادر في محافظة الحسكة إن «رتلاً من قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية دخل مدينة القامشلي، ثاني أكبر مدن محافظة الحسكة، وسط فرض (قوات سوريا الديمقراطية) (قسد) حظراً للتجول».

وأوضحت المصادر أن قوات الأمن العام توقفت عند مدخل مطار القامشلي تمهيداً لدخوله، إضافة إلى المراكز الحكومية في المدينة.

جاء ذلك غداة بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مدينة الحسكة التي يقطنها أكراد وعرب، وفي ريف كوباني ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال محافظة حلب (شمال)، بموجب الاتفاق الذي نصّ على عملية دمج متدرجة للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين في محافظة الحسكة.

في شأن آخر، أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال لقاء له مع وفد من «المجلس الوطني الكردي» في دمشق، أمس، التزام سوريا ضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن إطار الدستور.

ونقل بيان رئاسي عن الوفد ترحيبه بالمرسوم الرئاسي رقم «13»، واعتباره «خطوة مهمة في تعزيز الحقوق وصون الخصوصية الثقافية والاجتماعية».

الشرق الأوسط

الديار: هيكل في واشنطن… زيارة غير عادية!

الديار: ميشال نصر-

بكل المقاييس، لم تكن زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى العاصمة الاميركية عادية، فهي جاءت بعد أخذ ورد رافق تأجيلها عشية سفره، والاهم انها تأتي في ظل توتر داخلي لبناني على عملية “حصر السلاح”، ودولي – اقليمي عنوانه السباق بين الاستعدادات العسكرية والمفاوضات السياسية بين واشنطن وطهران، والذي سيحسم بشكل او بآخر، ملفات المنطقة ومن بينها لبنان. واضح حتى الساعة ان الزيارة جاءت ناجحة، بدليل مروحة اللقاءات التي عقدها هيكل، مع كل الجهات المقررة في الدولة الاميركية، وان قصد القيمون على الكونغرس، توجيه “رسالة ما” عبر جلسة استماع في الكونغرس، تم تأمين حشد كبير ونوعي لها، تكلم امامهم مجموعة من الشخصيات المعروفة بمواقفها المتشددة من الملف اللبناني، ابرزها: رئيس لجنة شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مجلس النواب الأميركي مايك مولر، ونائب مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون الشرق الادنى دايفيد شينكر، والتي تجمع اوساط الكونغرس على ان مداخلاتهم تركت أثرها الكبير على اصحاب القرار، وستساهم حتما في تحديد مسار الموقف الاميركي من بيروت خلال الفترة القادمة. وتشير مصادر شاركت في الجلسة، ان الانطباع الذي خرج به الحاضرون بعد سلسلة نقاشات، خلاصته أن بعض من في الإدارة الأميركية يعتبر”خطوات الحكومة اللبنانية بطيئة، وهي لا تملك ترف الوقت ، والمطلوب اجراءات عملية”.

علما ان المداخلات لم تقتصر على ملف “حصر السلاح”، بل طال الواقع السياسي في لبنان ومرحلة ما بعد “السلاح”، ونتائج الانتخابات النيابية المتوقعة، وتحقيق الاصلاحات، وكلها شروط اساسية لتواصل اميركا دعمها، متوقفة عند مداخلة مولر، الذي اعتبر ان “لبنان يقف على مفترق طرق”، لافتا إلى أنّ نفوذ حزب الله “تراجع بشكل كبير”، مشيرا إلى أنّ الفضل في ذلك يعود إلى حدّ كبير، حسب زعمه إلى “الإجراءات الإسرائيلية الحاسمة”.

ورأت المصادر الى أن توقيت عقد جلسة الاستماع، يحمل دلائل ورسائل سياسية بأن الموقف الاميركي لم يتغير، وان لا مساعدات بالمجان ما لم يلتزم لبنان بالشروط المطلوبة، في ظل “الاستياء الكبير” في الادارة من رفض السلطة اللبنانية لمحاولة اميركية جدية، هدفت لتأمين لقاء عسكري مباشر بين ضباط لبنانيين و”اسرائيليين” برعاية مباشرة من الادميرال براد كوبر، في مقر قيادة القيادة الاميركية الوسطى، وهو ما انعكس على اجواء اللقاءات، التي اقتصرت على الوفد العسكري اللبناني، الذي لم يضم ايا من الضباط اللبنانيين المشاركين في “الميكانيزم”، وممثل فرنسا فيها، وغياب الفريق الاسرائيلي.

واعربت المصادر عن اعتقادها بان عمر الميكانيزم بات بحدود اشهر معدودة، لن يتخطى شهر ايار، وان القرار حسم لجهة عودتها الى طابعها العسكري البحت، على ان يشارك المدنيون حصرا ولآخر مرة في اجتماع شباط.

الديار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock