راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 11شباط2026

الجمهورية: “الحزب” و”سياسية الاحتواء الداخلي”… الجيش لن يحصل على سلاح خارق للتوازنات

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

بدت لافتة جداً الطريقة التي يتعاطى بها «حزب الله» منذ التصويت في مجلس النواب على قانون الموازنة العامة للدولة، وما تلاها من تواصل مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وانفتاح على رئيس الحكومة نواف سلام، وصولاً إلى العمل على إنجاح زيارة سلام للجنوب، واللهجة المتقدّمة إلى حدّ المحاباة في مواقف الامين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم الأخيرة.

ووصف مصدر سياسي بارز قريب من الحزب لـ«الجمهورية»، السياسة المستجدة لـ«حزب الله» داخلياً، بأنّها «سياسة الاحتواء الداخلي تماشياً مع المرحلة الحساسة الآتية».

واكّد «انّ زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن كانت اكثر من ممتازة، لكن على عكس ما يعتقد او يريد البعض، فإنّ هيكل عاد كما ذهب بالروحية نفسها والمسؤولية ذاتها واقتناع راسخ: لا مواجهة داخلية ولا صدام بين الجيش و«حزب الله» ومسألة السلاح شمال الليطاني تحتاج إلى تروٍ وحوار».

وكشف المصدر، انّ العماد هيكل سيقدّم في جلسة مجلس الوزراء التي ستضع المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح على جدول أعمالها (ربما بعد شهر رمضان ومؤتمر دعم الجيش) تقييماً لمرحلة جنوب الليطاني، وسيعرض خطوطاً عامة للمرحلة الثانية من شمال الليطاني إلى نهر الأولي، وسيكون موضوع المخيمات، ولا سيما منها مخيم عين الحلوة، النقطة الأبرز في الخطة لخطورتها وحساسيتها».

واكّد المصدر «انّ الجيش اللبناني لن يحصل على سلاح خارق للتوازنات الإقليمية، ولا على سلاح يهدّد إسرائيل، إنما سيحصل على سلاح لبسط سيادته الداخلية، الأمر الذي سيضعه أمام خيار المواجهة، ولن يختارها بالتأكيد لأسباب عدة، جلّ ما فيها انّه سبق واتخذ قراره بعدم القبول بكل ما يعرّض السلم الأهلي للخطر».

وقال المصدر: «بالقوة لن يحصل شيء، و«حزب الله» سيمتص سياسة الضغط على الجيش والدولة ويذهب إلى أجواء من التفاهم والهدوء».

الجمهورية

الجمهورية: إسرائيل عملت في الأيام الأخيرة على تحضير الذريعة الأمنية لعمل عسكري في لبنان

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أبدت مصادر ديبلوماسية عبر «الجمهورية»، خشيتها مما يبدو في الأيام الأخيرة تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً مبرمجاً، يتزامن مع اللقاء المنتظر أن يعقده نتنياهو اليوم مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض، والذي يرجح أن يستغله رئيس وزراء إسرائيل للدفع في اتجاه الحرب، سواء مع إيران أو مع لبنان.

واللافت، أنّ إسرائيل عملت في الأيام الأخيرة على تحضير الذريعة الأمنية لعمل عسكري أو تصعيد في لبنان. وبعدما بدأ الأسبوع بسلسلة عمليات توغل واغتيالات وخطف في المنطقة الحدودية، برز أمس الربط الذي أجراه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، بين «خلايا» تعمل في الضفة الغربية ومجموعات معينة في لبنان، وسمّى «حماس».

وهناك من يخشى أن يستغل نتنياهو إشادة القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» باكتشاف الجيش اللبناني نفقاً ضخماً لـ«حزب الله»، للقول إنّ «الحزب» ما زال يتمتع بقدرات هائلة في الجنوب، وانّ الدولة اللبنانية لم تتمكن من مصادرتها، وهذا ما يبرّر التدخّل الإسرائيلي لإنهائها.

الجمهورية

الديار: «فتوة» انتخابية للحكومة؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في الملف الانتخابي، ومع اصرار الرؤساء الثلاثة وغالبية القوى السياسية، على اجراء الانتخابات في موعدها، اقله وفقا لما يعلنون، وفي ظل واقع القانون الحالي، مع غياب المراسيم التطبيقية للتصويت في الدائرة 16 وإنشاء الميغاسنتر وتأمين البطاقات الممغنطة، كشفت التسريبات عن تسوية يعمل عليها في الكواليس، تقضي باستشارة مجلس شورى الدولة او هيئة القضايا والإستشارات للحصول على «اجتهاد» قانوني يعطي الحكومة صلاحية وقف العمل ببعض مواد قانون الإنتخاب الحالي، في اجراء يبقى عرضة للطعن تحت عنوان تجاوز «السلطة والصلاحية» وفقا لحقوقيين ودستوريين.

الديار

اللواء: لملمة جراحات طرابلس

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في طرابلس، تم الاتفاق على هدم 114 مبنى مهددة بالسقوط، ولملمة الجراح بعد انهيار المبنى الثاني والذي ادى الى سقوط 15 ضحية.

ومساء امس، سلَّمت قوى الامن انذارات بالاخلاء المباشر لسكان مبنى عز الدين المير المؤلف من 7 طوابق في شارع الجديد في القبة – طرابلس.

اللواء

الشرق الأوسط السعودبة: إسرائيل تُصفّي نشطاء بارزين في «حماس» و «الجهاد»

الشرق الأوسط السعودية: غزة:

تواصل إسرائيل حملتها لتصفية نشطاء بارزين في حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» في قطاع غزة، من خلال هجمات جوية تنفذها داخل مناطق غرب «الخط الأصفر»، مستغلة خروج عناصر مسلّحة من أنفاق رفح وتحييدهم، كحدث أمني تعدُّه خرقاً لاتفاق وقف النار، بهدف تنفيذ هجمات ضد أهداف كانت قد رصدتها سابقاً.

وقُتل فلسطينيان، أمس، في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة هوائية كهربائية، وسط قطاع غزة، أحدهما هو عاصم أبو هولي، قائد وحدة النخبة في «سرايا القدس»، الجناح العسكري لـ«الجهاد الإسلامي».

وكانت إسرائيل شنت، الاثنين، غارة على شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، مستهدفة 3 نشطاء بارزين في كتيبة بيت حانون، التابعة لـ«كتائب القسام»، الجناح العسكري لـ«حماس».

من جهة أخرى، جاءت ردود الفعل الأميركية على الإجراءات الإسرائيلية الرامية لضم الضفة الغربية «خجولة»، مع تأكيد مسؤول في البيت الأبيض، لم يعلن عن اسمه، معارضة الرئيس دونالد ترمب، لعملية الضم، من دون انتقاد مباشر للإجراءات أو تلويح بأي خطوة رادعة.

الشرق الأوسط

الأخبار: حكومة الشرع تنسى النازحين

الأخبار: تكشف كارثة مخيمات الشمال هشاشة شعار «صفر مخيمات» وتناقضه مع الواقع؛ إذ بقي عشرات آلاف النازحين بلا حماية أو بدائل سكنية، وسط انشغال الحكومة الانتقالية بالوعود والاستثمارات والدعاية.

عامر علي-

كشفت المأساة التي تعرّض إليها النازحون في مخيمات شمال سوريا، عن فجوة عميقة بين الوعود التي تقدّمها السلطات الانتقالية ومشاريعها المليارية، وبين حقيقة الأوضاع على الأرض.

ويأتي ذلك وسط تساؤلات حول سبب استمرار هذه المخيمات أصلاً، في ظلّ انتفاء ذريعة وجودها (النظام السابق الذي سقط قبل أكثر من عام)، ولا سيما أن السلطات الانتقالية باتت تسيطر فعلياً على معظم الجغرافيا السورية، باستثناء السويداء.

والواقع أن المخيمات التي أُقيمت مطلع عام 2012 مع اشتداد المعارك في سوريا، وتحوّلت مع مرور السنوات إلى «استثمار» بالنسبة إلى عدد كبير من المنظمات، فضلاً عن استثمارها السياسي، تراجع الحديث عنها واختفى بشكل شبه كامل منذ وصول السلطة الجديدة الانتقالية إلى الحكم، خصوصاً مع اعتماد الأخيرة بشكل مبالغ فيه على «البروباغندا» لتسويق مشاريعها المستقبلية، وإطلاقها وعوداً باستثمارات مليارية بعد اعتماد سياسة الاقتصاد الحر.

وأضاف اعتماد تلك السياسات طبقات جديدة من الضغوط المعيشية على المواطنين، في بلد تعرّضت قطاعاته الاقتصادية إلى دمار كبير، ولم توفّر فيه البنية الأمنية بعد مساحة آمنة كافية لتدفق الاستثمارات الحقيقية التي من شأنها تحريك عجلة الاقتصاد.

وبالعودة إلى مأساة المخيمات البدائية التي أغرقتها السيول، فقد تسببت الأمطار، وفق تصريحات رسمية، بأضرار جسيمة في 24 مخيماً للنازحين، أدت إلى تشريد 931 عائلة.

وبحسب مديرية إعلام إدلب، تمّ تسجيل أضرار متباينة، بينها انهيار كامل في 17 مخيماً، تسبّب في فقدان 494 عائلة مساكنها وممتلكاتها، وتعرّض 7 مخيمات أخرى لأضرار جزئية أثّرت في 437 عائلة.

وذكر قائد عمليات إدلب في «مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث»، وليد أصلان، في تصريحات صحافية، أن مخيمات خربة الجوز شهدت، السبت الماضي، فيضانات شديدة وسيولاً جارفة أدت إلى أضرار واسعة في الخيام والبنية التحتية، وألحقت أذىً مباشراً بنحو 300 خيمة في خربة الجوز وحدها.

بدورها، أعلنت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أن الأمطار الغزيرة تسببت بأضرار بالغة في اللاذقية وحماة، إلى جانب إدلب، حيث غرقت في هذه المحافظات عشرات المنازل، وتضرّر أكثر من 650 مسكناً بشكل كلي، ونحو 1300 مسكن بشكل جزئي.

كما أسفرت السيول عن سقوط ضحايا، بينهم طفلان في ريف اللاذقية، بالإضافة إلى وفاة متطوعة من «الهلال الأحمر العربي السوري» وإصابة عدد من المتطوعين، إثر انزلاق الحافلة التي كانت تقلّهم في أثناء توجههم لتنفيذ مهام الاستجابة في ريف اللاذقية.

رغم تسجيل عودة بعض النازحين، لا تتوافر ظروف معيشية كريمة لهؤلاء في مناطقهموتأتي هذه الكارثة بعد نحو شهرين على إطلاق السلطات الانتقالية حملة بعنوان «صفر مخيمات»، وإقامة وزارة المالية ورشة عمل خاصة بالحملة حضرها مسؤولون وممثلون عن منظمات عدة، من دون أن ينعكس ذلك إجراءات فعلية على الأرض.

إذ تشير البيانات الرسمية إلى وجود 840 مخيماً تضم 124 ألفاً و9 عائلات، بعدد إجمالي يصل إلى 682 ألفاً و50 شخصاً، منتشرة في أريحا وجسر الشغور وأطمة ودير حسان وقاح وسلقين وحارم وسرمدا والدانا ومحيط معبر باب الهوى، إلى جانب مدينة إدلب ومعرة مصرين، وعدد من المخيمات العشوائية في الأراضي الزراعية قرب الحدود التركية.

وبحسب البيانات نفسها، سُجّلت عودة كاملة للنازحين في 191 مخيماً، تضمّ 23 ألفاً و53 عائلة، بإجمالي 126 ألفاً و792 شخصاً، بالإضافة إلى دمج لعدد من المخيمات شمل 8095 عائلة تتكون من 44 ألفاً و523 شخصاً، ونقل مخيمات أخرى إلى مديرية حلب، تضمّ 13 ألفاً و248 عائلة، بإجمالي 72 ألفاً و864 شخصاً.

وبرغم تسجيل عودة بعض النازحين، تكشف الأرقام السابقة عن مشكلة عميقة تتعلّق بهذه الأزمة، في ظلّ عدم توافر ظروف معيشية كريمة للنازحين في مناطقهم الأصلية التي خرجوا منها، وغياب مشاريع بنية تحتية حقيقية تُسرّع وتيرة العودة وتشجّع عليها.

ويجيء ذلك فيما يبدو أن ملف مخيمات النازحين بات على هامش القضايا الأخرى التي تصبّ السلطات الانتقالية جلّ اهتمامها عليها، ولا سيما أن هذا الملف لم يعد «بيّاعاً»، على ما يبدو، أو صالحاً للدعاية والاستعراض، أو مشكّلاً لأي ورقة ضغط في بازارات السياسة.

الأخبار

الأنباء الكويتية: انطباع إيجابي في أكثر من اتجاه محلي ودولي

الأنباء الكويتية:

وسط تشابك الملفات الإقليمية والمحلية، يبقى اهتمام المسؤولين في لبنان على محطتين أساسيتين هما: مؤتمر دعم الجيش اللبناني في الخامس من مارس المقبل في باريس، واستئناف عمل لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية «الميكانيزم» في الأسبوع الأخير من شهر فبراير الجاري.

وقال مصدر وزاري لـ«الأنباء» إن تحرك قائد الجيش العماد رودولف هيكل ولقاءاته مع المسؤولين سواء داخل لبنان أو خارجه، بالتوازي مع الاجراءات الثابتة للجيش ميدانيا على الأرض، ليس في جنوب الليطاني فحسب، بل في مختلف المناطق اللبنانية لجهة ضبط الأمن ومكافحة الجريمة وتجارة المخدرات ساهما بشكل كبير في تعزيز فرص نجاح المؤتمر الذي يعول عليه كثيرا بجهد فرنسي استثنائي، مع العمل على تعزيز المشاركة الدولية فيه ورفع مستوى هذا التمثيل بحضور قادة دول، وافتتاحه من قبل الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون واللبناني جوزف عون.

وتناول المصدر استئناف اجتماعات لجنة «الميكانيزم»، فقال: «رغم ان الخطوة ليست على المستوى المطلوب، إلا أنها ساهمت في تراجع حدة التصعيد الداخلي حول موضوع السلاح في منطقة شمال الليطاني، مع توقع إقرار خطة الجيش الأسبوع المقبل من دون انقسامات حادة داخل مجلس الوزراء، ما يعطي انطباعا إيجابيا في أكثر من اتجاه محلي ودولي، إضافة إلى ثبات الموقف اللبناني الرافض لأي توسع في المفاوضات قبل تحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وما يتبعه من خطوات أخرى حول الأسرى والإعمار».

الأنباء

البناء: إنطلاق مهلة تقديم تصاريح الترشيح للانتخابات

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

انطلقت أمس، مهلة تقديم تصاريح الترشيح للانتخابات النيابية للعام 2026، وسط استكمال التحضيرات الإدارية واللوجستية اللازمة لهذه المرحلة.

وتفقد وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار،، المكتب المخصص لاستقبال التصاريح في المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، للاطلاع على سير العمل والتحضيرات المرتبطة باستقبال طلبات الترشيح وتنظيم الإجراءات اللازمة.

البناء

اللواء: سلام: الانتخابات ستحصل كما حصلت قبل 4 سنوات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على صعيد الانتخابات النيابية، اعلن وزير الداخلية والبلديات احمد الحجار ان لا ترشيحات حتى الآن، والوزارة جاهزة لاجرائها في الوقت المحدد (موعدها).

وكشف الحجار انه سيلجأ الى هيئة التشريع والقضايا في وزارة العدل للوقوف على رأيها بشأن اقتراع المغتربين، مشيراً الى ان الوزارة تسعى «لتجنب الطعون» واذا طعن في الانتخابات او مراسيمها علينا كسلطة تنفيذية ان نخضع للرأي القضائي.

وجهز الوزير الحجار طلب لهيئة الاستشارات سيرفعه اليوم. ونقل عن الرئيس سلام قوله ان الانتخابات ستحصل كما حصلت قبل 4 سنوات.

وإزاء عدم تعديل قانون الانتخاب واضطرار وزارة الداخلية الى تطبيق القانون النافذ، قد يلجأ المعنيون لهيئة التشريع والاستشارات لبحث قانونية تطبيق الشق المتعلق بانتخاب الدوائر الـ15 حصراً، لأن اللجنة الثنائية المؤلفة من وزارتي الداخلية والخارجية لم تخرج بتقرير عن آلية تطبيق الانتخاب في الدائرة ١٦ نتيجة عدم توقيع وزير الخارجية التقرير انسجاماً مع موقف الحكومة بوجوب تعديل القانون.

اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock