راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 27شباط2026

الجمهورية: سلام استفز عين التينة…

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على صعيد الاستحقاق النيابي، اشتدّ الخلاف حول قانون الانتخاب ودخل مرحلة جديدة من الكباش السياسي بين الحكومة والمجلس النيابي، ما دفع بمصدر سياسي بارز إلى القول لـ«الجمهورية»، انّ «التأجيل اصبح امراً واقعاً ينتظر التخريجة».

وأضاف، انّ كلام رئيس الحكومة نواف سلام حول الدائرة 16، وردّ النائب علي حسن خليل المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري عليه، عكس «قطبة مخفية»، بدأت تتظهر من خلال المواجهة بين الحكومة ومجلس النواب حول القانون، ربما تصبح بحدّ ذاتها سبباً قاهراً او force majeur لتأجيل الانتخابات…وفي السياق، لاحظت أوساط سياسية، انّ ملف الانتخابات النيابية أصبح مثل البورصة المتقلّبة، إذ ما أن تنخفض أسهم إجراء الانتخابات في يوم حتى تعود وترتفع في اليوم التالي، ثم تنخفض مجدداً وهكذا دواليك، الأمر الذي انعكس سلباً على معدل الترشيحات التي لم تتجاوز حتى الآن سقف الـ30 مرشحاً.

وقالت هذه الأوساط لـ«الجمهورية»، انّ فتح عقد استثنائي للمجلس النيابي بدءاً من 2 آذار حتى 16 منه، يترك باب التشريع مفتوحاً أمام احتمالي التمديد وتعديل قانون الانتخاب إذا توافرت الأكثرية المطلوبة في هذا الاتجاه او ذاك.واعتبرت انّ تصاعد التجاذب بين رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس المجلس النيابي نبيه بري حول اقتراع المغتربين، من شأنه أن يزيد مصير الانتخابات غموضاً.

ولفتت الاوساط، إلى انّ سلام استفز عين التينة بقوله، انّه طالما لم يوضح المجلس مسألة الدائرة الـ16 حتى إشعارٍ آخر، فسيصوّت المغتربون للنواب بمكان قيدهم، أي لـ128 نائباً.

مشيرة إلى انّ ردّ النائب علي حسن خليل على سلام، يحمل رسالة واضحة إلى سلام بأنّ الانتخابات يجب أن تتمّ على أساس القانون النافذ حصراً، ما دام لم يخضع إلى التعديل.وكان خليل قد استغرب موقف سلام، مشدّداً على انّه «يُفترض بمن يتولّى رئاسة الحكومة، وهو الآتي من خلفية قضائية، أن يكون أكثر حرصاً على احترام النصوص النافذة لا على تأويلها سياسياً»، معتبراً انّ «القانون لا يُعلَّق بتصريح، ولا يُعدَّل باجتهاد، ولا تُبدَّل أحكامه بإرادة سياسية، فالنص القانوني لا يوقف مفاعيله ولا يغيّرها إلّا قانون آخر يصدر وفق الأصول الدستورية، وأي قراءة تخالف ذلك تمسّ بمبدأ الشرعية وبواجب السلطة التنفيذية في تطبيق القانون كما هو، لا كما يُراد له أن يكون».

وكان سلام قال عن الانتخابات لمناسبة مرور عام على نيل الحكومة الثقة: «دَعَونا الهيئات الناخبة، وقانون الانتخاب الحالي يكفل حق اقتراع المغتربين في بلدان انتشارهم لانتخاب النواب الـ128 ما دامت الدائرة الـ16 لا تزال معلّقة في انتظار توضيح من المجلس النيابي».وأشار إلى أنّ قوانين الانتخاب منذ أيام لبنان الكبير وحتى اليوم هي التي توزّع المقاعد الطائفية على الدوائر الانتخابية وليس المراسيم.وهذه مسألة تشريعية بإمتياز».

الجمهورية

الجمهورية: موقف «الحزب» بعدم التدخّل العسكري… نقطة تحوّل بالغة الأهمية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

في ظلّ المخاوف التي يثيرها المشهد الإقليمي، قرأت مصادر سياسية مواكبة عبر «الجمهورية» موقف «حزب الله» بعدم التدخّل العسكري، إذا كانت ضربة إيران محدودة، بمثابة نقطة تحوّل بالغة الأهمية. فللمرّة الأولى، يلمّح الحزب بهذا الوضوح إلى إمكان فصل الساحة اللبنانية عن تطورات الإقليم.وهذا ما سيمنح لبنان فرصة لترتيب أوضاعه الداخلية في حال حصول انفجار عسكري كبير في المنطقة.

الجمهورية

البناء: مصادر نيابية: لماذا لم يصدر توضيح من رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة تستنكر تصريحات رجي؟

بعض ما جاء في مانشيت البناء: 

فيما بشّرت جولة المفاوضات الثالثة في جنيف بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران حول الملف النووي الإيراني بأجواء إيجابية، تترقب الأوساط الرسمية والسياسية في لبنان المآلات النهائية للمسار التفاوضي وانعكاساته على مستوى المنطقة برمّتها وعلى لبنان تحديداً الذي يعيش حالة من القلق والخوف من فشل المفاوضات والذهاب إلى الخيار العسكري، فيما اللافت حملة التهويل والحرب النفسية الذي تشنّها وسائل إعلام محلية ومحللون سياسيون يدورون في الفلك الأميركي ويشارك فيها وزراء ونواب لبنانيون على رأسهم وزير الخارجية يوسف رجي، عن حرب إسرائيلية عسكرية ضدّ لبنان ستطال البنى التحتية ومطار بيروت الدولي بحال انخرط حزب الله بالحرب لإسناد إيران.

وتوقفت مصادر نيابية عند كلام وزير الخارجية التهويلي ضد بلده من دون الاستناد الى أيّ معطيات ووقائع ومعلومات دقيقة حتى صدر النفي من وزير إسرائيلي!ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أنه حتى لو كانت معطيات رجي صحيحة فمن الغباء والخيانة الوطنية التصريح بها أمام الإعلام والرأي العام وتقديم خدمات مجانية للعدو على حساب الوطن ومصالحه وأمنه واستقراره، مضيفة: على وزير الخارجية الذي يستحصل على معلومات خلال لقاءاته الدبلوماسية وعبر علاقاته الدولية، إبلاغ رئيسي الجمهورية والحكومة لا التصريح بها على الإعلام وإثارة الهلع بين المواطنين وإضعاف الشعور القومي ومشاركة العدو في الحرب النفسية التي يشنها على لبنان.وتساءلت المصادر لماذا لم يصدر توضيح من رئاسة الجمهورية أو رئاسة الحكومة تستنكر تصريحات رجي أو لم يتم استدعاؤه لتوبيخه ووضعه عند حدّه وإلزامه الالتزام بالسياسة الخارجية للحكومة.

وفي سياق ذلك، رأى وزير الخارجية الأسبق د. عدنان منصور في تصريح أنّ «صدور زلات من وزير الخارجية لا تعبّر عن الحقيقة لا يخدم الدبلوماسية ولا السياسة اللبنانية، بل يشكّل إحراجاً للبنان، خصوصاً عندما تصدر عن مسؤول رفيع».

وفيما نفت جهات رسمية لـ»البناء» علم رئيسي الجمهورية والحكومة بمعلومات دبلوماسية أو رسائل خارجية أميركية وأوروبية وعربية للدولة اللبنانية تحذر من عملية عسكرية إسرائيلية ضدّ لبنان تستهدف بنًى تحتية، نفى رئيس مجلس الإدارة المدير العام للطيران المدني في مطار بيروت، الكابتن محمد عزيز، صحة الأخبار المتداولة عبر بعض المواقع الإلكترونية عن تفعيل خطة طوارئ في المطار، مؤكداً أنّ «الحركة في المطار تسير بصورة طبيعية ولا وجود لأي إجراء استثنائي».

البناء

البناء: مصادر عسكرية: الغارات الإسرائيلية على لبنان تأتي في إطار الضغط التفاوضي على إيران عبر استهداف “الحزب”

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات جوية واسعة بلغت 25 غارة استهدفت مناطق جردية واسعة في البقاع.

ووضعت مصادر عسكرية وسياسية الغارات الإسرائيلية بالتزامن مع انعقاد جولة المفاوضات الأميركية – الإيرانية، في إطار الضغط التفاوضي على إيران عبر استهداف حزب الله في لبنان، ورسالة إسرائيلية للمفاوضين الأميركيين في جنيف بعدم تجاهل ملف النفوذ الإيراني في المنطقة ودعم التنظيمات المسلحة فيها وعلى رأسهم حزب الله وحركة حماس، ولاحظت المصادر تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً لافتاً منذ الإعلان عن بدء المفاوضات الأميركية – الإيرانية.

ولفتت المصادر لـ»البناء» الى أنّ استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان مرتبط بنتائج المفاوضات في فيينا لكن لا يعني الوصول إلى اتفاق نووي أميركي – إيراني توقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان والانسحاب من النقاط المحتلة، لكن الاتفاق الأميركي – الإيراني سيُسهّل التفاوض على ملفات المنطقة وكل ما يتعلّق بأمن «إسرائيل» ومصالحها في المنطقة ومن ضمنها الوضع على الحدود الجنوبيّة مع فلسطين المحتلة.

البناء

اللواء: وزير الداخلية: ارتفع احتمال حصول الانتخابات النيابية في موعدها

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

انتخابياً، وقبيل الجلسة الحكومية ايضا، قال وزير الداخلية أحمد الحجار: «ارتفع احتمال حصول الانتخابات النيابية في موعدها وبلغ عدد المرشحين ٣٠ حتى مساء امس، والوزارة لم تتبلغ أي طلب خارجي بتأجيل الانتخابات وهي ستحصل في موعدها على افضل ما يرام». وقالت وزيرة البيئة تمارا الزين عن المطالبات باستبدال وزير الخارجية: تصير الانتخابات و«بعدين منحكي».

اللواء

الديار:بقرادوني لـ”الديار”: الإنتخابات ستُجرى في موعدها

الديار: 

عن الإستحقاق النيابي، يؤكد الرئيس السابق لحزب الكتائب اللبنانية كريم بقرادوني أن “الإنتخابات ستُجرى في موعدها، رغم التباينات في النظرة الخارجية إليها، فثمة من يرى في إجراء الإنتخابات تعزيزاً لشرعية السلطة اللبنانية، ما يمنح لبنان ورقة قوة في مواجهة المجتمع الدولي.

في المقابل، هناك من ينصح بالتريّث إلى حين اتضاح صورة المشهد الإقليمي”.

وفي قراءة أولية للنتائج المتوقعة، لا يبدي بقرادوني تفاؤلاً بإحداث تغييرات جذرية، ويرى “أن القوي سيبقى قوياً، والضعيف سيزداد ضعفاً، فيما لن يتمكّن المستقلون من تحقيق خرق نوعي، بعدما أخفقت تجربتهم السابقة في تكوين حالة نيابية متماسكة داخل المجلس”.

ويشير إلى أن “القوى السياسية الأساسية باشرت التحضير المبكر للاستحقاق، من حركة “أمل” إلى “القوات اللبنانية” و”الكتائب”، حيث انطلقت الماكينات الإنتخابية في عملها، وبدأت مشاورات تشكيل اللوائح وبناء التحالفات، ما يدلّ على أن المعركة ستكون جدّية وأن الحسابات دقيقة”.

الديار

الأنباء الكويتية: قيادة الجيش اتخذت قرارا بالتصدي للتوغل البري الإسرائيلي المتكرر

الأنباء الكويتية: 

في الجنوب اللبناني، علمت «الأنباء» ان قيادة الجيش اتخذت قرارا ضمنيا بالتصدي للتوغل البري المتكرر للجيش الإسرائيلي من التلال الخمس المحتلة، عن طريق نشر نقاط عسكرية اعتراضية يصل عددها إلى 45 بحلول يوم السبت، بينها زهاء 17 في القطاع الشرقي حيث حصل الاعتراض الإسرائيلي وصولا إلى إطلاق النار فوق رؤوس عسكريين لبنانيين في سردا قضاء مرجعيون مقابل تلة الحمامص المحتلة.

وكشف مصدر عسكري رفيع لـ«الأنباء» عن أن «العدو فهم خلفية خطوات الجيش، وحاول تعطيلها، الا ان الانتشار مستمر».

وجاءت تدابير الجيش بعد تكرار الجنود الإسرائيليين التوغل وخطف مواطنين لبنانيين كما حصل في بلدة الهبارية بالعرقوب بعد زيارة رئيس الحكومة نواف سلام منذ أسبوعين.

الأنباء

الأنباء الكويتية: دبلوماسي عربي: ما قام به الجيش اللبناني جنوب الليطاني كان جيدا

الأنباء الكويتية: 

كشف مصدر ديبلوماسي عربي لـ«الأنباء» عن أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل عرض على مؤتمر القاهرة التحضيري لمؤتمر باريس لدعم الجيش، اقتراحين: إما تمويل نقدي لدعم الجيش والقوى الأمنية، وإما أن ترفع قيادة الجيش لائحة بأبرز مطالبها، وتقوم الدول المشاركة في مؤتمر باريس بتأمينها للجيش إظهارا للشفافية والحوكمة الرشيدة.

وهذان الأمران تدرسهما الدول المعنية، بحسب المصدر الديبلوماسي، قبل مرحلة الإقرار في مؤتمر باريس.وأكد المصدر «أن هناك التفافا واضحا حول الجيش اللبناني من قبل المجتمع العربي والدولي من أجل دعمه»، مضيفا في الوقت عينه «انه كان من الأفضل لو أن الحكومة اللبنانية، ومن خلال قيادة الجيش، أعدت برنامجا واضحا بجدول زمني محدد لسحب السلاح من شمال الليطاني وحصره بيد الدولة، التي تكون بذلك قد قدمت التزامات واضحة أمام المجتمع الدولي ما يسمح بدعمها والوقوف إلى جانبها».

وتابع المصدر الديبلوماسي العربي الرفيع «دول اللجنة الخماسية ستحاول بالرغم من ذلك، وقدر الإمكان، دعم الجيش في مؤتمر باريس في الخامس من مارس المقبل»، ملمحا إلى أن «هذا المؤتمر قد يؤجل أو حتى يلغى في حال وقعت ضربة عسكرية كبيرة على إيران وتأثر بها لبنان».وتوقف المصدر عند ما قام به الجيش اللبناني جنوب الليطاني، فوصفه بأنه «كان جيدا إلى حد كبير.

لكن قائد الجيش وحين عرض خطة شمال الليطاني أمام مجلس الوزراء لم يتحدث عن مهلة محددة وإن كان جادا في عمله.ولو تم تحديد جدول زمني لكان من شأن ذلك أن يسهم في دفع جهات عربية ودولية إلى تقديم مساعدات أكبر للجيش».

وبحسب ما قال المصدر الديبلوماسي العربي لـ«الأنباء»، فإنه «إلى جانب دعم المجتمع الدولي كان من الأفضل إنشاء صندوق محلي وطني لتوفير دعم للجيش اللبناني من خلال المغتربين والممولين اللبنانيين، حتى ولو كان رأسمال الصندوق لا يتعدى مثلا الـ100 مليون دولار، وذلك كي يقال إن هناك دعما دوليا معطوفا على دعم محلي».

الأنباء

سكاي نيوز عربي: عراقجي: تقدم في مباحثات جنيف بشأن الملف النووي ورفع العقوبات

سكاي نيوز عربية:

 تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تحقيق “تقدم جيد” في الجولة الثالثة من المباحثات مع الولايات المتحدة التي عُقدت أمس الخميس في جنيف، مشيرا إلى أنها ركزت على ملف طهران النووي ورفع العقوبات.

وقال عراقجي للتلفزيون الرسمي الإيراني: “حققنا تقدما جيدا وتطرقنا بجدية بالغة إلى عناصر الاتفاق، وذلك في المجال النووي وفي مجال العقوبات المفروضة علينا”.

وأضاف عراقجي: “في ما يتعلّق باجتماعنا المقبل، الجولة الرابعة، تم الاتفاق على عقدها قريبا… ربما في غضون أقل من أسبوع من الآن”.

وتابع قائلا: “قررنا أن الفرق التقنية ستبدأ الدراسات التقنية في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الإثنين، وبمساعدة خبراء من تلك المنظمة”.

واعتبر المسؤول الإيراني أن “مفاوضات اليوم كانت إحدى أهم المحادثات التي أجريناها مع الولايات المتحدة”.وشدد عراقجي على أنه “أُحرِز مزيد من التقدم في انخراطنا الدبلوماسي مع الولايات المتحدة”.

سكاي نيوز

الشرق الأوسط السعودية: واشنطن وطهران تحرزان «تقدماً»

الشرق الأوسط السعودية: لندن- طهران:

اختتمت الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، أمس الخميس، بعد إحراز «تقدم ملحوظ» في مسار التفاوض، حسبما أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي الذي يقوم بدور الوسيط.

وأجرى مبعوثا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مفاوضات مباشرة وغير مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على دفعتين.

وبدأت الاجتماعات صباح الخميس واستمرت نحو ثلاث ساعات، قبل توقف لساعات لإجراء مشاورات، واستؤنفت المفاوضات مساء أمس وانتهت بعد نحو ساعة ونصف الساعة.

وكتب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي في منشور على منصة «إكس» أن يوم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران اختُتم بعد إحراز «تقدم ملحوظ» في مسار التفاوض.

وأضاف أن المحادثات ستُستأنف قريباً بعد إجراء مشاورات في العاصمتين المعنيتين، مشيراً إلى أن مناقشات على المستوى الفني ستُعقد الأسبوع المقبل في فيينا.

وأعرب عن امتنانه لجميع المعنيين بجهودهم، بمن فيهم المفاوضون، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، والحكومة السويسرية المضيفة.

ومن جانبه، قال عراقجي إن الجولة الثالثة من المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف كانت «من أكثر الجولات جدية وطولاً»، إذ استمرت نحو أربع ساعات صباحاً ونحو ساعتين بعد الظهر، وجرت بشكل غير مباشر عبر الوسيط العُماني بدر البوسعيدي، وبمشاركة غروسي في بعض الجوانب الفنية.

وأضاف أنه تم إحراز «تقدم جيد» خلال المحادثات المكثفة، مؤكداً أن الجانبين دخلا «بجدية في عناصر وصياغة اتفاق» فيما يتعلق بالملف النووي ورفع العقوبات.

وأشار إلى التوصل إلى تفاهم بشأن بعض القضايا، مع استمرار الخلاف حول قضايا أخرى، لافتاً إلى أن مستوى الجدية لدى الطرفين كان أوضح من السابق سعياً إلى حل تفاوضي.

وأوضح عراقجي أن الفرق الفنية ستبدأ أعمالها الاثنين في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، بهدف التوصل إلى إطار فني لبعض المسائل، فيما ستُجرى مشاورات في العاصمتين تمهيداً لعقد الجولة الرابعة الأسبوع المقبل. كما أكد أن طهران عرضت بوضوح مطالبها بشأن رفع العقوبات وآلية تخفيفها.

وقال البوسعيدي إن المفاوضين الأميركيين والإيرانيين تبادلوا «أفكاراً بناءة وإيجابية» خلال محادثات جنيف اليوم، مشيراً إلى أن الجانبين قررا رفع الجلسة لأخذ استراحة، على أن تُستأنف في وقت لاحق، معرباً عن أمله في إحراز مزيد من التقدم.

وأبلغ مسؤول إيراني رفيع المستوى «رويترز» بأن الطرفين قد يتوصلان إلى إطار عمل لاتفاق نووي إذا فصلت واشنطن بين «القضايا النووية وغير النووية»، مضيفاً أن الخلافات المتبقية يجب ​تضييقها خلال الجولة الثالثة من المحادثات في جنيف.

الشرق الأوسط

الأخبار:أميركا تبتزّ لبنان: التنقيب عن الغاز رهن الانضمام إلى «الخط الإسرائيلي» | شركات فرنسية تنافس على مشاريع الربط البري والبحري

الأخبار:

يهرول أركان السلطة في لبنان للانخراط في مشروع الممرّ الاقتصادي الإقليمي (IMEC)، من دون التوقف عند خلفياته الجيوسياسية وما يحمله من إعادة رسم لموازين القوى في المنطقة لمصلحة تكريس تفوّق إسرائيل وتحويلها إلى مركز إلزامي للتجارة والطاقة.

هذا الاندفاع إمّا أنه ناتج من جهل بحقيقة المشروع مراهناً على مكاسب اقتصادية وهمية، وهذه مصيبة، وإمّا أنه استجابة لضغوط خارجية تدفع بلبنان نحو مسار تطبيعي مُقنّع، وهنا تصبح المصيبة أعظم.

المسألة ترتبط أكثر بما يجري النقاش حوله من خطط إقليمية يجري إعدادها من دون إشراك لبنان في تفاصيلها، مقابل بحث آليات تنفيذها في سوريا، كيفية الاستفادة من شواطئ البحر المتوسط والطرق البرية التي تربطه بعمق العالم العربي، ما يطرح تساؤلات جدّية بشأن موقع لبنان ومرافئه، إضافة إلى مستقبل شراكاته المرتبطة بالتنقيب عن الغاز في مياهه البحرية.

وتكشف مصادر مطّلعة لـ«الأخبار» أن النقاشات الجارية بعيداً من الأضواء تتناول، بصورة غير مباشرة، إعادة تفعيل مرفأ طرابلس بعد تعميق حوضه بما يسمح باستقبال سفن شحن كبيرة، وهو مشروع تعمل عليه شركة (CMA-CGM) الفرنسية العملاقة.

غير أنّ جدوى هذه الخطوة تبقى مرتبطة بإقرار خطط مكمّلة، من بينها ربط المرفأ بالساحل السوري عبر خط سكة حديد مخصّص لنقل البضائع، أو البحث في تحويل مطار القليعات إلى منصة للشحن الجوي أكثر منه مطاراً للرحلات التجارية التقليدية.

ويبقى القرار النهائي رهن المفاوضات التي توقّفت مؤقّتاً، فيما تقود المجموعة الفرنسية، برئاسة رجل الأعمال اللبناني – الفرنسي رودولف سعادة، مباحثات لتطوير عقود التعاون مع السلطات السورية، سواء في مرافئ الساحل أو في المطارات، ولا سيما مطار حلب الدولي، إضافة إلى مطارات شحن قريبة من اللاذقية، بالتوازي مع دراسة مشروع شقّ طريق بري طويل يربط الساحل السوري بالعمق العربي عبر الأردن أو العراق.

وبحسب المعطيات المتداولة، تراهن دمشق على استقطاب استثمارات كبيرة من شركات أجنبية، بينها «موانئ دبي»، إلى جانب الشركة الفرنسية التي سبق أن تولّت تشغيل مرفأ اللاذقية (مسقط رأس عائلة سعادة).

في المقابل، لا يبدو لبنان في موقع يسمح له بجذب استثمارات مماثلة، في ظل أزمته الداخلية والعوائق الناتجة من ترهّل مؤسسات الدولة وغياب التشريعات الإصلاحية.

ويُسجَّل في هذا السياق دور فرنسي متنامٍ عبر تعزيز حضور خبراء وموظفين فرنسيين ضمن الفرق الاستشارية المساعدة لرئيس الحكومة نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر.

سعيد يرغب في بيع الـ«ميدل إيست» والكازينو، وينفي التفاوض مع (CMA) الفرنسية حول قطاع النقل البحري والجوي

وفي موازاة ذلك، عاد الحديث عن احتمال تعرّض برامج التنقيب عن النفط والغاز في الساحل اللبناني لضغوط أميركية متزايدة، عبر الضغط لربط تعاون الشركات العالمية بانضمام لبنان إلى شبكة الطاقة التي تربط اليونان وقبرص شمالاً بكيان الاحتلال جنوباً، مع توقّعات أميركية بانضمام لبنان وسوريا لاحقاً إلى هذا المسار المرتبط أيضاً بمصر والأردن، مقابل تجاهل المشروع الموازي الذي تعمل عليه تركيا.

وفي السياق نفسه، يدور نقاش بعيداً من الإعلام حول مستقبل قطاع النقل الجوي والبري والبحري في لبنان، خصوصاً في ضوء التسريبات المتعلّقة بإمكان بيع شركة طيران الشرق الأوسط.

وترتبط هذه التسريبات بمواقف منسوبة إلى حاكم مصرف لبنان كريم سعيد، ترى أن على مصرف لبنان «المبادرة بخطوة جريئة لتفعيل وتنشيط مؤسساته التي تدرّ الأموال»، وتشدّد على أهمية ضخ استثمار جديد في شركات مربحة يملكها مصرف لبنان، كالـ«ميدل إيست» وكازينو لبنان وبنك «انترا»، مع ضرورة إعادة تقييمها مالياً قبل البحث عن مستثمرين.وكان سعيد قد نفى، خلال لقاءات مع سياسيين، بدء أي مفاوضات مع شركة (CMA-CGM) لبيعها الـ«ميدل إيست»، فيما تلتزم الشركة الفرنسية الصمت حيال هذه الأنباء.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock