راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 24آذار2026

الجمهورية:حذار الشائعات

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

أولوية التحصين الداخلي عبّر عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري بقوله: «الإسرائيلي يقصف الجسور وعلينا كلبنانيِّين ألّا نقطع جسور التواصل بيننا في الداخل». وهذا الأمر كان بنداً أساساً في اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون برئيس المجلس.

وأعلنت رئاسة الجمهورية أنّ الرئيسَين عرضا الأوضاع العامة في البلاد في ضوء التطوُّرات الأمنية الراهنة، وتوقفا عند التصعيد الإسرائيلي واستهداف الجسور التي تربط الجنوب ببقية المناطق اللبنانية وما يمكن أن يرتب ذلك من تداعيات. كما تطرّقا إلى الأوضاع الاجتماعية والإنسانية الصعبة التي نشأت عن نزوح نحو مليون مواطن جنوبي من البلدات والقرى التي تعرّضت للقصف والتدمير.

وأشارت إلى «أنّ الرئيسَين عون وبري قيّما إيجابياً الاحتضان الشعبي للنازحين، والمتابعة التي تؤمّنها لهم الإدارات الرسمية والهيئات الإنسانية والاجتماعية.

وشدّدا على الوحدة الوطنية والتضامن بين اللبنانيِّين في هذه الظروف الدقيقة، وأهمّية الحفاظ على السلم الأهلي وعدم التأثر بالشائعات التي تطلقها الجهات التي لا تريد الخير للبنان، لاسيما وأنّ ثمة إجماعاً وطنياً على رفض التجارب القاسية الماضية، وخصوصاً رفض العودة إلى الحرب الأهلية».

الجمهورية

البناء:ترقّب مصير الجبهة الأميركية – الإيرانية: انعكاسات حاسمة على حرب الجنوب وإطالة أمد المواجهة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفيما علمت «البناء» أنّ سفارات دول أجنبية في لبنان سألت أكثر من جهة سياسية وأمنية وإعلامية لبنانية عن إمكانات حزب الله العسكرية ومدى صموده في المواجهات على الحافة في ظلّ احتدام المعارك والقصف الإسرائيلي العنيف وتقطيع أوصال الجنوب، وكيف استطاع الحزب ترميم نفسه وتعزيز قدراته في ظلّ العمليات العسكرية الجوية والبرية الإسرائيلية المتواصلة منذ 8 تشرين الأول 2023 حتى الثاني من آذار الحالي إلى جانب انتشار الجيش اللبناني وقوات اليونفيل منذ عام ونيّف؟

البناء

البناء:ترقّب مصير الجبهة الأميركية – الإيرانية: انعكاسات حاسمة على حرب الجنوب وإطالة أمد المواجهة

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ودعت مصادر سياسية عبر «البناء» إلى ترقب مآلات الجبهة الأميركية – الإيرانية وما إذا كان إعلان ترامب يحمل انفراجات جدّية باتجاه التوصل إلى اتفاق يشمل ملفات الاشتباك الأميركي – الإيراني في المنطقة، أو فشل المفاوضات والعودة إلى الحرب، مشيرة إلى أنّ أيّ اتجاه ستسلكه الحرب بين واشنطن وطهران ستنعكس على المشهد الإقليمي برمّته ومن ضمنه ملف الحرب بين إسرائيل وحزب الله نظراً للترابط بين الجبهتين الإيرانية واللبنانية ضدّ «إسرائيل».

ولفتت المصادر إلى أنه من المبكر الحديث عن مفاوضات بين لبنان والحكومة الإسرائيلية على اتفاق لوقف إطلاق النار وتسوية نقاط النزاع في ظلّ رفض «إسرائيل» لوقف النار قبل تحقيق أهداف الحرب بالقضاء على سلاح حزب الله وفرض منطقة عازلة لضمان أمن مستوطنات الشمال وفق ما أعلن وزير المالية الإسرائيلي، مقابل رفض الحزب التراجع أو وقف النار قبل التزام جيش الاحتلال باتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 والانسحاب إلى الحدود الدولية ووقف الاعتداءات واستعادة الأسرى.

وتوقعت المصادر أن يطول أمد الحرب لأسابيع إضافية حتى لو توقفت الحرب الأميركية – الإيرانية مؤقتاً.

البناء

الجمهورية:تحصين الداخل… و«الميكانيزم»

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

اللافت داخلياً، إنّ حديثاً يسود داخل بعض الأوساط السياسية عن إشارات خارجية مشجّعة حول قرب انتهاء الحرب على جبهة لبنان، ربطاً بالإيجابيات التي بدأت تلوح في أفق الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وتُمهِّد لتسوية باتت وشيكة تنهي هذه الحرب.

ويستند هذا الحديث على فرضية «تلازم المسارَين الإيراني واللبناني، حيث ما يسري على إيران يسري ايضاً على لبنان»، سألت «الجمهورية» مسؤولاً كبيراً حول صحّة ما يجري التداول فيه، فقال ما حرفيّته: «نظرياً، قد تبدو هذه الفرضية واقعية، وأنا أميل بعض الشيء إلى هذه الفرضية، لأنّ الأهداف المرسومة للحرب على جبهة إيران وكذلك على جبهة لبنان فشلت وأُحبِطت. وفي الوقت عينه قد تبدو هذه الفرضية أيضاً مبالغاً فيها ربطاً أولاً بأنّ وقف الحرب على جبهة إيران لم يُحسَم بعد، وثانياً بالعدوانية الإسرائيلية البلا-حدود، وأهدافها الحقيقية من لبنان بضمّ منطقة الجنوب وتوسيع حدودهم حتى نهر الليطاني» (يُشار في هذا السياق إلى أنّ وزير المال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، قال أمس: «نهر الليطاني يجب أن يكون هو الحدود بيننا وبين لبنان. مثلما نسيطر على 55% من غزة علينا أن نفعل ذلك في لبنان»).

ورداً على سؤال آخر، أكّد المسؤول عينه «أنّ الميدان مفتوح، وإسرائيل تعترف بأنّ حربها على لبنان هذه المرّة أصعب بكثير من حرب الـ66 يوماً وتعوّض عن هذه الصعوبة باستهداف المدنيِّين، ولننتظر ما ستؤول إليه الأمور». لافتاً إلى أنّ «الموقف اللبناني بات ثابتاً على مسلّمة وقف الإعتداءات الإسرائيلية قبل أي أمر آخر»، مشدِّداً على «أنّ لا حاجة على الإطلاق لصياغة أي تفاهمات جديدة مع إسرائيل، خصوصاً أنّ لدينا اتفاق وقف الأعمال العدائية في تشرين الثاني 2024، المنبثق من القرار 1701، ولجنة «الميكانيزم» موجودة كإطار للتفاوض وتنفيذ الاتفاق، المطلوب فقط إلزام إسرائيل بتنفيذ الاتفاق وليس أكثر من ذلك».

وخَلُص إلى القول: «إنّ هذا ما سيحصل في نهاية المطاف، والجيش جاهز للقيام بمهمّة حفظ الأمن في كل منطقة الجنوب».

كاشفاً عن «إشارات خارجية حول حديث متزايد في أروقة بعض الدول حول الحاجة إلى بقاء قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان كضامن للأمن والاستقرار في المنطقة إلى جانب الجيش اللبناني، علماً أنّ بعض تلك الدول أيّدت قبل فترة إنهاء فترة انتداب «اليونيفيل» نهاية السنة الحالية».

الجمهورية

اللواء:بعبدا في قلب الحراك السياسي: زحمة لقاءات رئاسية لبحث وقف التصعيد وتحصين السلم الأهلي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وتوقفت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» عند الزحمة الرسمية في قصر بعبدا وبالتالي لقاءات رئيس الجمهورية مع كل من رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة والنائب السابق وليد جنبلاط خاضت في تفاصيل الوضع الراهن وكيفية حماية السلم الاهلي ومساعدة النازحين في ضوء المعلومات عن تراجعها في الفترة المقبلة لاسيما اذا طال امد الحرب.

وقالت المصادر ان طرح موضوع التفاوض لا يزال الخيار الرئاسي وأن البحث تناول كيفية العمل للإنتقال الى مرحلة وقف التصعيد وهذا امر صعب كما ذكرت المعطيات.

ورأت ان اللقاءات عكست صورة حضور الدولة في هذه المرحلة الى جانب اظهار دعم رئيس الجمهورية وتوجهاته وتحصين الساحة المحلية والتنسيق.

اللواء

الديار:استنفار سياسي

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وامام تعاظم المخاطر الداخلية وارتفاع منسوب التوتر على خلفية الحرب وتداعياتها، شهدت الساحة السياسية استنفارا لافتا بالامس، كان محورها قصر بعبدا، افضت، بحسب مصادر سياسية مطلعة، الى اتخاذ اجراءات ميدانية لتخفيف الاحتقان وحماية السلم الاهلي، في ظل معلومات عن محاولات حثيثة من بعض القوى الى افتعال ازمة داخلية للضغط على الدولة اللبنانية لصالح «اجندات» خارجية..في المقابل، لا تقدم في ملف التفاوض في ظل تمسك كل الاطراف بمواقفها.

الديار

الديار:التفاوض «راوح مكانك»!

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفيما توقفت اوساط سياسية بارزة امام عدم حصول اجتماع ثلاثي في بعبدا، متحدثة عن غياب «الكيمياء» بين الرئيس بري وسلام، الذي لا يتصرف على نحو وطني مسؤول حسب اجواء «عين التينة»، الا ان الافتراق لا يزال سيد الموقف حول ملف التفاوض مع «اسرائيل» بين رئيس مجلس النواب وكل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وفي اجتماع بعبدا، كرر عون قناعته بضرورة تشكيل وفد جامع والذهاب الى التفاوض، حتى لو لم يحصل وقف للنار، الا ان بري جدد رفضه لاي تفاوض «تحت النار» ودون عودة النازحين، شارحا تجربته الطويلة في الصراع مع حكومات الاحتلال المتعاقبة، وتساءل عن موقف الاميركيين الذين لا يقدمون اي ضمانة وليسوا مهتمين بوقف الاعتداءات الاسرائيلية، واكد انه عندما تتامن الظروف لخوض تفاوض ندي يتم تشكيل الوفد.

واللافت، ان النائب السابق وليد جنبلاط نصح الرئيس عون خلال لقائه في بعبدا الامس، عدم الاقدام على اي خطوة تفاوضية دون المكون الشيعي، وايد موقف «الثنائي» بعدم الذهاب الى التفاوض قبل وقف اطلاق النار، لان الموقف اللبناني سيكون ضعيفا للغاية.

الديار

الديار:واشنطن على «تعنتها»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، اكدت مصادر مطلعة ان واشنطن لا تزال على «تعنتها»، وهي اصلا لا تعتبر الملف اللبناني اولوية راهنا، ولا تزال تمنح بنيامين نتانياهو كامل الحرية للتصرف على الساحة اللبنانية.

واشارت الى ان التواصل مع السفير الاميركي ميشال عيسى كمسؤول عن الملف،لم ينقطع مع المسؤولين اللبنانيين، لكنه لا يبدي اي مرونة في ملف التفاوض، وينقل اصرار ادارته على اتخاذ اجراءات عملية لنزع سلاح حزب الله، ثم الانتقال الى التفاوض، دون ضمانات بوقف النار، لكنه يقول اننا قد نحصل على تخفيض منسوب التصعيد!

الديار

الديار:مخاوف واجراءات امنية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ووفق المعلومات، بعد اتصال هاتفي من قبل رئيس الجمهورية جوزاف عون برئيس مجلس النواب نبيه بري لتهنئته بالعيد، حذر بري من خطورة استمرار بعض القوى في التعامل مع ملف النزوح بطريقة غير مسؤولة تهدد «السلم الاهلي»، وجرى الاتفاق على عقد اللقاء امس لمحاولة تدارك الامور قبل خروجها عن السيطرة، وكانت الجلسة مثمرة للغاية في ظل تفاهم تام على عدم ترك البلاد تغرق في الفوضى.

وبعد اللقاء، أبدى برّي ارتياحه لمسار العمل القائم، مؤكداً أن «بوجود فخامة الرئيس فينا نطمّن»، في إشارة إلى الثقة بإدارة المرحلة الحالية والتنسيق بين المؤسسات الدستوريةوفي هذا السياق، تواصل رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة نواف سلام الذي زار بعبدا بعد مغادرة بري، وتشاور معه في ضرورة تخصيص جلسة حكومية لمناقشة الاوضاع الامنية واتخاذ الاجراءات المناسبة لمنع انفلات الامور.

بعدها زار قائد الجيش رودولف هيكل رئيس الجمهورية وجرى الاتفاق على نشر وحدات عسكرية في المناطق الحساسة لمنع اي احتكاكات، وتفعيل العمل الامني الاستباقي لمنع اي اهتزازات امنية تكون شرارتها مسألة النزوح.

واستكمالا لهذا التوجه زار وزير الداخلية احمد الحجار عين التينة واتف على عقد اجتماع اليوم للمجلس العسكري المركزي لمناقشة خطط امنية وتنفيذها باقصى سرعة.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:بري: نأمل باتفاق يوقف الحرب علينا

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: ثائر عباس-

كشفت مصادر لبنانية واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، أن إيران أبلغت قيادات في بيروت «تعهداً واضحاً» بشمول لبنان في أي صفقة تنهي الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقالت المصادر إن مسؤولين لبنانيين تبلغوا عبر قنوات «غير دبلوماسية» أن طهران أبلغت عدداً من حلفائها في لبنان أن أي اتفاق ينهي الحرب «سيشمل لبنان بالتأكيد».

ويخشى لبنان انتقال إسرائيل بثقلها العسكري إليه بعد انتهاء الحرب مع إيران، خصوصاً أن المناورات الميدانية العسكرية التي يقوم بها جيشها توحي بأنه يثبت «رؤوس جسور» في الأراضي اللبنانية قد تكون منطلقاً لعمليات أوسع وغزو برّي محتمل.

وأعرب رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري في اتصال مع «الشرق الأوسط» عن أمله أن تصح تلك المعلومات التي تسربت، قائلاً إنه يتمنى «اتفاقاً شاملاً يتضمن نهاية للحرب الإسرائيلية على لبنان».

الشرق الأوسط

الشرق الأوسط السعودية:ترمب يفاجئ العالم بـ«اتصالات» مع إيران

الشرق الأوسط السعودية: عواصم:

فاجأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب العالم، أمس، بإعلانه إجراء «اتصالات» مع إيران، قائلاً إن بلاده مدّدت المهلة الممنوحة لإعادة فتح مضيق هرمز خمسة أيام، وستعلق خلال هذه الفترة الضربات التي كانت تهدد بها محطات الكهرباء الإيرانية.

وقال ترمب إن هذه الخطوة جاءت بعد محادثات «جيدة جداً ومثمرة» خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن الاتصالات ستستمر طوال الأسبوع.

وأضاف أن المحادثات جرت عبر «شخصية رفيعة» داخل إيران ليست المرشد الجديد مجتبى خامنئي، وأن مبعوثه ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر توليا هذه الاتصالات.

وكشف عن «نقاط رئيسية» لاتفاق محتمل، بينها وقف التخصيب، والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، وإعادة فتح مضيق هرمز.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مصادر مطلعة أن تركيا ومصر وباكستان نقلت رسائل بين الجانبين، وأن هناك وساطة إقليمية «مستمرة وتحرز تقدماً».

كما قال مسؤول إيراني لـ«رويترز» إن واشنطن طلبت لقاء رئيس البرلمان محمد باقر قالیباف، من دون أن تحسم طهران موقفها.

وبينما قال قالیباف إن أي مفاوضات مع الولايات المتحدة «لم تجرِ»، معتبراً ما يُتداول «أخباراً مضللة» تستهدف التلاعب بالأسواق، لم يستبعد المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، إسماعيل بقائي، إمكانية إجراء محادثات، مشيراً إلى أن رسائل أميركية وصلت عبر دول صديقة، لكن إيران لم تجرِ مفاوضات مع الولايات المتحدة منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي.

الشرق الأوسط

الأخبار:حكومة العدو تخشى الأسوأ: المستوطنون يطالبون بالإخلاء الفوري

الأخبار:

بعيداً عن السجالات اللبنانية الداخلية حول الموقف من الحرب القائمة مع العدو، فإن الوقائع الصلبة التي سيكون لها أثرها الحاسم على مستقبل الوضع الأمني والسياسي، لا تزال رهن نتائج المواجهات الجارية على الأرض. وبعد ثلاثة أسابيع من بدء المواجهات على الجبهة اللبنانية، تبدو إسرائيل في مرحلة فحص الخيارات الأكثر فاعلية لتحقيق ما تقول إنه هدف مركزي بتحقيق «استقرار مستدام» على طول الحدود، وهي تراه ممكن التحقق عبر «إنشاء منطقة أمنية عازلة على طول الحدود وبعمق يصل إلى عشرة كيلومترات على الأقل».

منذ بدء الحرب، لجأ حزب الله إلى قرار استثنائي، فهو اختار اللحظة المناسبة له، سياسياً وميدانياً ومهنياً للدخول في معركة إعادة تحقيق التوازن مع العدو، ساعياً إلى فرض وقائع تلزم العدو بوقف شامل لكل أنواع الاعتداءات مع انسحاب شامل من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى وعودة الأهالي وإطلاق ورشة إعادة الإعمار.

صحيح أن العدو، يتصرف طوال الوقت على أن الجبهة المركزية هي في إيران. وهذا له تأثيره على مجريات الوقائع العسكرية.

حيث ينشغل قسم غير قليل من سلاح جو العدو الحربي والمسير في العمل فوق إيران، إضافة إلى أن انشغال مؤسسات أمنية وعسكرية وسياسية إسرائيلية في متابعة ملف الحرب مع إيران.

لكن اندفاعة المقاومة نحو توجيه ضربات قاسية للعدو، دفعت قوات الاحتلال إلى الإعلان عن نيتها توسيع الاحتلال داخل الأراضي اللبنانية، مع ارتفاع تدريجي في الخطاب السياسي والعسكري الذي يركز على وجود قرار بتوجيه ضربات قوية إلى لبنان.

وبعد مرور أسبوع على فتح الجبهة اللبنانية، وجدت إسرائيل نفسها أمام خيارات إلزامية، أساسها نقل قوات كبيرة إلى منطقة الحدود مع لبنان، وإطلاق أيدي القوات الخاصة للقيام بعمليات توغل داخل الأراضي اللبنانية، مع تعليمات واضحة بالعمل ليس فقط على مواجهة مقاتلي حزب الله، بل العمل بقوة على تنفيذ عمليات تدمير وتفجير لكل أنواع البنى الموجودة، سواء كانت على شكل منازل أو مؤسسات أو على صعيد الطرقات والبنى التحتية.

لكن العدو الذي يحتاج إلى نجاحات ميدانية، لا يمكنه الاكتفاء بالعمليات الاستعراضية، وقد بدا واضحاً أن الإطباق الاستخباراتي للعدو كما شاهدناه في جولة العام 2024، لم يعد قائماً بالمستوى نفسه.

إضافة إلى ذلك، أظهرت تطورات الميدان خلال الأسابيع الثلاثة الماضية جملة معطيات جديدة تظهر وجود تبدلات كبيرة في أداء المقاومة خلال معركة «العصف المأكول» مقارنة بما كان عليه الوضع في معركة «أولي البأس».

ومن هذه المعطيات:

أولاً: ليس صحيحاً أن العدو لا يواجه أزمة ذخيرة كما يروج.

والجهات التي تدقق في طريقة تصديه لموجات الصواريخ والمسيرات تشير بوضوح إلى تراجع جدي في مستوى المخزون من الدفاعات الجوية، حتى أن العدو، اضطر إلى التخلي عن حماية بعض المواقع في الشمال والوسط، وقرر نقل منصات من منظومات الدفاع الجوي إلى مناطق أكثر استراتيجية بالنسبة إليه.

استراتيجية المقاومة خلال معركة «العصف المأكول» مختلفة كثيراً عن تكتيتكات معركة «أولي البأس»

ثانياً: لا يبدو أن جيش الاحتلال يهتم بقوة في توفير مظلة حماية كاملة لكل شريط الاستيطان على الحدود مع لبنان، ومع أن حكومة بنيامين نتنياهو تبدو معنية جداً بعدم تكرار تجربة الإخلاء، إلا أنها لم تقدر على توفير عناصر أمان.

فهي من جهة، لا تنشر بطاريات دفاع جوي كافية، كما أنها نشرت عشرات الآلاف من الجنود في المنطقة ما أثر على حركة السكان، خصوصاً وأن جنود الاحتلال لجأوا في حالات كثيرة إلى استعمال السيارات المدنية في التنقل، وذلك خشية تعرضهم إلى ضربات من حزب الله.

ثالثاً: سمع المسؤولون في المستوطنات تعليمات قاسية جداً، لجهة منعهم من الحديث عن ما يجري على الأرض، إذ يمنع عليهم التواصل الحر مع وسائل الإعلام لأجل الحديث عن الأهداف التي يضربها حزب الله، كما أن العدو يعيق وصول هؤلاء إلى الإعلام، لأنه يعرف أنهم سيطالبون الحكومة بإعلان قرار رسمي بالإخلاء كما حصل المرة الماضية.

وقد استعاضت الحكومة عن الخطوة بالإفراج عن نحو 45 مليون دولار لدعم هذه المستوطنات في خطوة وصفها أحد رؤساء المستوطنات بأنها «شراء صمتنا».

رابعاً: فوجئ سكان المستوطنات، الذين بقوا في المنطقة، بأن تطمينات الجهات العسكرية والأمنية لا تتطابق مع الوقائع، كون حزب الله يعتمد وتيرة تصاعدية في القصف على كل المستوطنات التي أدرجها ضمن خانة «الإخلاء» رداً على تهجير الجنوبيين.

مع تركيز واضح على مركز الشمال في كريات شمونة، والتي تواجه صعوبات كبيرة نتيجة الحرب الماضية، وعدم اكتمال عودة جميع سكانها وخسارتها لجزء من نشاطها الاقتصادي.

وبرغم الضغط الحكومي، فإن وتيرة قصف المقاومة دفعت برئيس مجلس المستوطنة أمس إلى التصريح لوسائل إعلام العدو بأنه «يجب إخلاء المستوطنين من المدينة بشكل فوري وحالاً.. لا تتركونا كميدان البطّ، وإن القرار بعدم إخلاء السكان هو حكم بالإعدام».

خامساً: اتضح من خارطة انتشار قوات الاحتلال أن هناك عملية نقل يومية من نقطة إلى أخرى، خصوصاً بعد إخلاء جميع المواقع العسكرية التي تعرضت إلى قصف دائم، وكذلك إلى تبديل مراكز التجمع الجديدة، بعدما تبين لقوات الاحتلال أن مسيرات استطلاعية تابعة لحزب الله قد جالت على مدى ساعات طويلة فوق شمال الكيان دون القدرة على إسقاطها، وأنه يجري في وقت لاحق عمليات قصف مركزة، وتصيب النقاط العسكرية نفسها، كذلك انتقل الذعر إلى المستوطنين في الجولان السوري المحتل، خصوصاً وأن المقاومة قصفت مرابض المدفعية والقواعد هناك بأنواع مختلفة من الأسلحة.

ومع مباشرة العدو خلال الساعات الـ72 الماضية بتعزيز نشاطه العملياتي البري على طول الحدود، لا تظهر واضحةً الاستراتيجيات التي تعتمدها المقاومة في المواجهة، خصوصاً وأنها تعمد إلى استخدام حرب العمليات الخاطفة والكمائن، إلى جانب عمليات القصف بأنواع مختلفة من الأسلحة، ويبدو واضحاً أن العدو يسعى إلى الوصول إلى تلال معينة لاعتقاده بأن حزب الله يستخدمها في توجيه الضربات الموجهة داخل المستوطنات.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock