أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس16نيسان2026
الشرق الأوسط السعودية:لبنان يشترط وقف النار قبل استئناف المفاوضات مع إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية:واشنطن:علي بردى-
تعرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف إطلاق النار، وسط تقارير تفيد بأن السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض أبلغت الوسطاء الأميركيين أن حكومتها لن تتمكن من المشاركة في الجولة التالية من محادثات السلام مع الجانب الإسرائيلي من دون التوصل مسبقاً إلى وقف لإطلاق النار.
ومع أن المفاوضين الأميركيين تركوا مسألة وقف القتال للمحادثات اللبنانية – الإسرائيلية، فإنهم وعدوا بعرض المسألة على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من دون أن يقدموا التزاماً واضحاً بتحقيق هذا الهدف سريعاً.وعلمت «الشرق الأوسط» أن الوسطاء الباكستانيين الذين يتوسطون بين الولايات المتحدة وإيران ضغطوا بقوة على إدارة ترمب «لإلزام إسرائيل بوقف النار في لبنان».
منطقة عازلة
وتجنب مسؤولون في إدارة الرئيس ترمب الرد على أسئلة «الشرق الأوسط» في شأن وقف إطلاق النار وعمليات التدمير الواسعة النطاق للقرى اللبنانية تمهيداً لإقامة منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن الإدارة وافقت أخيراً على تقديم 58.8 مليون دولار في برامج إنسانية جديدة للمساعدة في توفير المساعدة المنقذة للحياة للنازحين اللبنانيين.
وقال: «سيركز تمويلنا على الغذاء المنقذ للحياة والصحة والمياه ومياه الصرف الصحي والمأوى وحاجات الاستجابة لحالات الطوارئ للسكان الأكثر تأثراً بالنزاعات».
الشرق الأوسط
الديار:الداخل اللبناني يتشظى الى خيارين!!!
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
اما في الداخل اللبناني، فقد طفى الانقسام العميق على سطح الماء وخاصة بعد يوم الثلثاء الماضي حيث كان اللقاء التمهيدي بين لبنان واسرائيل في مفاوضات مباشرة بوساطة اميركية. وبدا لبنان كأنه انشطر إلى «لبنانين» متوازيين وهذه المرة بشكل واضح وفاضح، يفصل بينهما شرخٌ عميق ينذر بتداعيات خطيرة على الداخل، ويضع الوطن برمّته أمام اختبار وجودي هو الأخطر منذ عقود.فالمؤشرات تتقاطع عند حقيقة مقلقة: لبنان يقترب من حافة انفجار داخلي، فيما فكرة الوطن نفسه باتت عرضة للاهتزاز أكثر من أي وقت مضى.في هذا المشهد، يتقدّم «لبنان الرسمي» إلى واجهة الأحداث، منخرطًا في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بوساطة أميركية، ساعيًا إلى وقفٍ لإطلاق النار.
خطوة قد تبدو تقنية في ظاهرها، لكنها تفتح الباب أمام مسار طويل ومعقّد، قد تتدحرج مراحله تدريجيًا نحو إعادة رسم طبيعة العلاقة بين الطرفين، وربما إلى ما هو أبعد من مجرد التهدئة. وقد ادى التصريح الذي ادلى به السفير الاسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر عقب لقائه بالسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض بحضور وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو والذي اوحى به بان هناك اتفاقا «على تحرير لبنان من حزب الله»، وان كانت بعض المصادر تفيد ان التصريح الذي كان مدار بحث على ارفع مستوى لدى الجهات المعارضة للمفاوضات، فاجأ اركان السلطة في لبنان الى حد الذي حمل مستشار احد المراجع العليا الى التحذير من «الهوة» التي اوقع لبنان نفسه بها والتي تنذر بتداعيات كارثية على البلاد والى حد التحذير من انفجار الساحة الداخلية.
في المقابل، يطفو على السطح «لبنان آخر»، لبنان المواجهة والرفض. هنا، يقف حزب الله ومعه بيئته الحاضنة على ضفة مغايرة تمامًا، رافضين أي طرح لنزع السلاح أو الدخول في مسار تفاوضي مع إسرائيل.
بالنسبة إلى هذا الفريق، لا مكان للرهان على الدبلوماسية مع العدو الاسرائيلي، ولا جدوى من اتفاقات لا تستند إلى توازن قوة ميداني. وعليه، تبقى المقاومة العسكرية، في نظرهم، الخيار الوحيد لردع إسرائيل ودحرها.
بين هذين المسارين، يقف لبنان، الوطن، على مفترق طرق حاسم: إما الانزلاق نحو تسويات محفوفة بالمخاطر، أو التمسك بخيار المواجهة بما يحمله من أثمان باهظة. وفي ظل هذا الانقسام العمودي، يبدو أن السؤال لم يعد فقط عن شكل المرحلة المقبلة، بل عن قدرة لبنان نفسه على البقاء ككيان موحّد في وجه العواصف المتسارعة.
الديار
الجمهورية:جولة ثانية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وإذا كانت جولة المفاوضات، وفق ما ورد في البيان المشترك الصادر عنها، قد وضّحت مطالب كل أطرافها، وانتهت تبعاً لذلك، إلى قرار بعقد جولة ثانية من هذه المفاوضات من دون تحديد زمانها ومكانها، فيؤكّد مصدر رفيع رداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أنّ «من السابق لأوانه الحديث عن موعد قريب في المدى المنظور، فما زلنا في مرحلة تقييم أجواء ونتائج هذه الجولة، وكذلك تقييم ما صدر من مواقف إزاءها، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي، الذي مع الأسف رفض التجاوب مع طلب لبنان بوقف إطلاق النار، ومن شأن ذلك أن يُصعّب الأمور».
فيما نُقِل عن مصادر حكومية تأكيدها «انعقاد جولة ثانية من المفاوضات في واشنطن في وقت قريب، وأنّ الاتصالات الجارية حالياً تركّز على تحقيق هدنة موقتة تؤسس لإنهاء الحرب».
ويؤكّد المصدر عينه، «اللقاء التحضيري الأول في واشنطن يُحفّزنا على العمل أكثر وبجهد أكبر لإنهاء الحرب ووقف الإعتداءات الإسرائيلية»، خصوصاً أنّ «رئيس الجمهورية يتابع ملف المفاوضات، ويواصل اتصالاته لتحقيق المطلب الأساس للبنان والمتمثل بوقف إطلاق النار».
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية:دعم أميركي لوقف النار في لبنان
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
تدعم الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار في لبنان، إذ أكدت مصادر وزارية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو «لعب دوراً أساسياً في دعم الموقف اللبناني باتجاه وقف النار، وحثَّ بقوة على تنفيذ هذا الشرط بهدف الانتقال نحو مسار التفاوض».
وقالت مصادر إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعرضت لضغوط متعددة لمطالبة إسرائيل بوقف النار، بعدما أبلغت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض الوسطاء الأميركيين أن حكومتها تشترط وقف النار لقاء المشاركة في الجولة التالية من المحادثات مع الجانب الإسرائيلي.ويطالب لبنان بوقف إسرائيل للقتال والاغتيالات، والإنذارات، والملاحقات التي كانت تقوم بها على مدى 15 شهراً، وهو ما ترفضه إسرائيل التي تصرّ على «حرية الحركة».
في غضون ذلك، يعقد نواب مدينة بيروت وأحزابها الممثلون في البرلمان اللبناني مؤتمراً، (اليوم) الخميس، دعماً لإعلان مدينتهم «آمنة وخالية من سلاح (حزب الله)» بعد قرار الحكومة الأخير الذي أعقب الهجمات الإسرائيلية الدامية على العاصمة الأسبوع الماضي.
الشرق الأوسط
الجمهورية:ضغط لوقف النار
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، أكّدت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، أنّ «واشنطن تضغط بقوّة لتبريد جبهة لبنان، وقد وضعت ثقلها لحمل إسرائيل على وقف إطلاق النار»، مشيرةً إلى «أنّ المسؤولين في لبنان تلقّوا من مسؤولين أميركيِّين إشارات أكيدة بهذا المعنى».
فيما أعربت المصادر عينها عن «تفاؤل حذر حيال إمكان بلورة حلول جدّية للحرب على جبهة لبنان، في غضون أسابيع قليلة».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين لبنانيَّين كبيرَين قولهما، إنّه جرى إطلاعهما على جهود جارية للتوصُّل إلى وقف إطلاق النار في لبنان، لكنّهما لم يُفصِحا عن موعد بدء هذا الوقف ومدّته».
وأضافا أنّ مدة وقف إطلاق النار سترتبط على الأرجح بمدة صمود الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار أحدهما إلى «أنّ الولايات المتحدة مارست ضغوطاً على إسرائيل بما في ذلك خلال محادثات بواشنطن أمس الأول الثلاثاء، للدفع في اتجاه وقف إطلاق النار في لبنان».
ويتزامن ذلك مع حركة ديبلوماسية في هذا الاتجاه تقودها السعودية، على المستويَين الإقليمي والدولي، ولاسيما مع إيران والولايات المتحدة، وكذلك مع لبنان، والذي تندرج زيارة المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل إلى المملكة، ولقاؤه الأمير يزيد بن فرحان، وكذلك ما أُفيد عن اجتماع ثلاثي سعودي-إيراني-باكستاني على مستوى وزراء الخارجية، وأنّ ملف لبنان مطروح للبحث في ما بينهم.
الجمهورية
الأنباء الكويتية:«الاشتراكي» لـ «الأنباء»: مرجعية الدولة هي الإطار ومواقف الرئيس عون هي البوصلة
الأنباء الكويتية:
علمت «الأنباء» ان اجتماعات مكثفة تجريها قيادة الحزب «التقدمي الاشتراكي»، لمواكبة المرحلة الجديدة التي دخلها لبنان عبر المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، وذلك على مستويين: الاول سياسي وتقوده قيادة الحزب وكتلة «اللقاء الديموقراطي» من خلال استمرار الاتصالات والتواصل التنسيقي مع القوى السياسية، والثاني عام، مع البيئة الاهلية والمجتمعية اللذين يمثلانها.وكشفت معلومات عن اجتماعات ذات طابع اجتماعي ـ روحي عقدها عضو الكتلة النائب مروان حمادة في بلدته بعقلين، بما تمثله البلدة من رمزية على اعتبارها «عاصمة الدروز» في لبنان، برفقة رئيس البلدية ـ عضو مجلس قيادة «التقدمي» كامل الغصيني، ركزت على ضرورة التعاطي مع قادم الايام، انطلاقا من السياسة التي انتهجها الزعيم وليد جنبلاط بالوقوف خلف توجهات الدولة أكان بالمفاوضات أو بوسائل وطرق أخرى.والحال، جاءت زيارة جنبلاط برفقه نجله رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون في بعبدا، ثم زيارته لرئيس الحكومة نواف سلام في السرايا، في عز اجواء الاحتقان ضد رئيس مجلس الوزراء في الشارع احتجاجا على مواقفه السياسية، دفاعا عنه وتضامنا معه بوجه تلك الحملات، ومذكرا بمواقفه عندما كان في محكمة لاهاي في وقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية.تعليمات جنبلاط الاب والابن واضحة بهذا الخصوص، ويجري العمل بموجبها: مرجعية الدولة هي الإطار، ومواقف الرئيس عون هي البوصلة، وتحت هذا السقف جاء لقاء الكتلة امس مع رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة أيضا، لمناقشة التطورات الميدانية والمستجدات السياسية.
وقال مصدر قيادي في «الاشتراكي» لـ «الأنباء»: «مواقفنا اعلناها مباشرة للرؤساء عون وبري وسلام حول دعم الخيار الديبلوماسي، كسبيل وحيد راهنا لإنهاء الحرب، وتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، وتحصين الوجود الأمني، واحتضان الجيش، وتلك المبادئ نابعة أساسا من المواقف التي تدعم التوصل إلى هدنة، تتيح إجراء مفاوضات في اجواء هادئة عكس ما تريدها إسرائيل تحت النار».
وأضاف «التفاوض ليس اعترافا بإسرائيل، وانما مسار يأخذنا لوقف الحرب وفتح الباب امام الحلول التسووية المطلوبة، انطلاقا من الارضية التي أسس لها اتفاق الهدنة عام 1949، دون اي مظلة أو وصاية أو نفوذ سياسي من طرف خارجي. ومن هنا فإن دعوتنا هي الضغط لوقف الحرب، وقد سمع هذا الامر عددا من السفراء الذين التقوا وليد جنبلاط في كليمنصو اخيرا، ومن بينهم سفير الكويت في لبنان محمد سلطان الشارجي مع وفد من اركان السفارة. وقد اعرب جنبلاط عن تقديره للكويت، وتأكيده على اهمية العلاقات المشتركة وضرورة تمتينها».
وختم المصدر «اننا سائرون في المبادرة الرئاسية، ونأمل أن تسفر عن النتيجة المتوخاة، والتي يطمح إليها لبنان، بما تمثله المفاوضات اليوم من مسؤولية وطنية لوقف الحرب، واستعادة سيادة الدولة على كامل اراضيها، إلى جانب وقف إطلاق النار، والانسحاب الاسرائيلي وتحرير الاسرى، وتطبيق بنود اتفاق وقف الاعمال العدائية الموقع في العام 2024».
توازيا، ركزت اللقاءات الاهلية في بعقلين، بحسب مشاركين فيها على شقين أساسيين: وضع ممثلي المجتمع المحلي بالموقف السياسي الداعم للمفاوضات. وللمفارقة هنا ان سفيرة لبنان في الولايات المتحدة الاميركية ندى حمادة معوض التي تقود مفاوضات لبنان مع إسرائيل هي ابنة بعقلين، والثاني، تعزيز احتضان النازحين عبر المساهمات التكافلية في دعم مقومات الحياة.
الأنباء
الجمهورية:جهود الرئيس تثمر
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، أكّدت مصادر رسمية لـ«الجمهورية»، أنّ الحديث المتصاعد عن وقف لإطلاق النار هو نتيجة مباشرة للجهود التي يقودها رئيس الجمهورية، ولا سيما مبادرته القائمة على ربط التهدئة بإطلاق مسار تفاوضي مباشر.
وأوضحت المصادر، أنّ التحرُّك اللبناني تُوِّج بالإجتماع الذي عُقِد في واشنطن أمس الأول، وما تبعه من اتصالات رفيعة المستوى، أفضت إلى طلب أميركي واضح من إسرائيل بإبداء إيجابية ودرس وقف إطلاق النار، تجاوباً مع المبادرة اللبنانية وحرصاً على إنجاح المسار التفاوضي.
وكشفت أنّ واشنطن واكبت هذه المبادرة عبر سلسلة تدخُّلات، شملت الضغط لمنع استمرار استهداف بيروت بعد اليوم الدموي، والعمل على إقناع إسرائيل بقبول مبدأ التفاوض، وصولاً إلى الدفع نحو هدنة موقتة تُتيح إطلاق المفاوضات.
وبحسب المصادر، يتمثل الطرح اللبناني بهدنة لمدة أسبوعَين، تُستهل خلالها مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، بما يفتح الباب أمام معالجة أوسع للنقاط العالقة.
وفي المقابل، شدَّدت مصادر ديبلوماسية غربية على أنّ ما يجري هو ثمرة الجهد اللبناني حصراً، نافيةً أي دور لإيران في الدفع نحو وقف إطلاق النار، ومؤكّدةً أنّ طهران، ومعها «حزب الله»، كانت تعارض فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، في وقت يعلن فيه الحزب رفضه المفاوضات.
الجمهورية
اللواء:مواقف من التفاوض
بعض ماجاء في مانشيت اللواء
واستمرت حملة المعارضين للتفاوض، حيث ادلى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد بتصريح حول جلسة التفاوض بواشنطن، قال فيه: إن دلت جلسة «التصوير» التفاوضي في واشنطن بين ممثلي السلطات في لبنان وكيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة الأمريكية على شيء، فإنما دلت على وضاعة الشأن اللبناني في البرنامج الأمريكي، خلافاً لما يروج له بعض الزاحفين اللاهثين وراء رضا الأمريكي الحاضن للعدو الصهيوني المجرم والمارق.
اضاف: كما أن البيان الصادر عن تلك الجلسة المخزية في شكلها ومضمونها لا يسقط مصداقية إدعاء السلطة اللبنانية حول اشتراطها وقف إطلاق النار قبل أي تفاوض فحسب، بل يطيح بكل ما تدعيه من حرص على السيادة وتكرس التبعية والاذعان منها لما يريده العدو وراعيه من تعاون مشترك، لا لإنهاء الاحتلال بل للعمل على نزع سلاح المقاومة الشريفة والمشروعة التي يلتزمها الشعب اللبناني الأبي، لمواجهة الاحتلال الصهيوني للبنان.
وتابع رعد: إن التفاوض المباشر المرفوض والمدان مع العدو الصهيوني هو سقطة للسلطة من شاهقٍ. حمى الله لبنان وشعبه من سقطات المستخفين بسيادته وإباء شعبه.
واعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله أن «السلطة في بيروت غير مؤهلة وتتغلب فيها المصالح الفردية واحيانا الطائفية على حساب الوطن». ورأى في مؤتمر صحافي من مجلس النواب، أنها «تمعن في تقديم التنازلات للعدو ودخلت مسارًا خاطئاً يزيد الشرخ بين اللبنانيين».
واعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان، أن «المحسوم أن سلطة الوصاية الأميركية في لبنان مفلسة ومخزيّة وتفتقد أدنى شرعية وطنية، وهي بتفاوضها الذليل مع العدو الصهيوني ذبحت نفسها بلا سكين وارتكبت أسوأ خطيئة وطنية على الإطلاق.
واستقبل الرئيس عون الداعمين لموقفه، ومنهم النائب سيمون أبي رميا الذي قال بعد اللقاء «نؤكد الدعم المطلق للرئيس جوزاف عون، والوقوف إلى جانبه وإلى جانب الحكومة، من أجل تأمين السلام والاستقرار بعيدًا من الحرب والعنف، ونشدّد على أنّ الأولوية هي وقف إطلاق النار ووقف التدمير».
واعتبر أن «المرحلة التالية تقضي ببسط سيادة الدولة اللبنانية، والتي تبدأ بخروج إسرائيل من لبنان، وصولا الى حصرية السلاح بيد الدولة».
ورأى أن «المملكة العربية السعودية تلعب دورًا إيجابيًا في تقريب وجهات النظر، ونتمنى أن ينعكس ذلك إيجابًا في الداخل اللبناني، ونؤيد كل دعوة إلى الحوار والتلاقي».
ايضا، اعتبر النائب نعمة افرام بعد لقاء عون: أن الظروف صعبة، لكن مسار المفاوضات يعطينا أملاً بوجود طريق يمكن أن يُسلك من دون حرب. ولفت إلى ان هذا المسار نحو السلام مبني على حماية لبنان وتأمين غدٍ أفضل لأبنائه.
وكتب النائب فؤاد مخزومي على منصة «إكس»: نرحّب باجتماع الامس بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، كخطوة أولى نحو كسر حلقة الصراع الطويلة.
نأمل أن يتقدّم هذا المسار بخطوات متوازنة ومتدرجة تعزّز الاستقرار، عبر وقف التصعيد، وتعزيز دور الدولة وبسط سلطتها، وحصر السلاح بيد الدولة، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي وإعادة إعمار الجنوب. نريد لبنان السلام والازدهار.
من جهة ثانية، يُعقَد في اوتيل فينيسيا اليوم مؤتمر: «إعلان بيروت مدينة منزوعة السلاح»، بدعوى من14 نائبًا بيروتيًا، يحضره نحو 100 شخصية من الفعاليات البيروتية، وذلك استكمالا للاجتماعين السابقين اللذين عقدهما نواب بيروت الاسبوع الماضي، دعمًا لرئيس الحكومة نواف سلام وقرارات الحكومة خاصة تلك المتعلقة بحماية بيروت وجعلها مدينة منزوعة السلاح، والبحث في كيفية تعزيز حمايتها ووضع خطة عملية للمتابعة.
اللواء
الأخبار:المفاوضات المباشرة… امتداد للحرب
الأخبار:علي حيدر-
لم تنجح محاولات الترويج للمفاوضات المباشرة بين السلطة السياسية اللبنانية وكيان العدو الإسرائيلي كخطوة جدّية لوقف الحرب الإسرائيلية وتحرير أرض لبنان وأسراه وإعادة النازحين.
فقليل من التأمل في خلفيات هذا المسار وسياقاته وأهدافه، يؤكّد أن ما يجري ليس انتقالاً من الحرب إلى السلم، بقدر ما هو إضافة أدوات سياسية لمصلحة الإسرائيلي والأميركي في هذه الحرب.قرار بنيامين نتنياهو الموافقة على فتح قناة تفاوض مباشر، رغم رفضه السابق لها في بداية الحرب، لم يكن تراجعاً أو تنازلاً، وإنما انعكاس لقراءة إسرائيلية تعتبر أن اللحظة الحالية أصبحت تتطلّب ذلك على خلفية المتغيّرات التي أنتجتها الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، ومواجهة حزب الله للحرب الإسرائيلية على لبنان.
من هذا المنطلق، تتعامل إسرائيل مع المفاوضات كأداة «منخفضة الكلفة». فهي لا تُلزِمها بتقديم تنازلات فعلية، لكنها تمنحها في المقابل فوائد عدة. أولاها، تحسين صورتها أمام المجتمع الدولي، عبر الظهور بمظهر الطرف المنفتح على الحلول السياسية. وثانيتها، وهي الأهم، إتاحة المجال للاستمرار في العمليات العسكرية في الجنوب، ولكن تحت ضغط دولي أقل، لأن وجود مسار تفاوضي يخفّف من الانتقادات.
وممّا عزّز موقف إسرائيل في هذا المجال أنها أصبحت تروّج بأنها تهاجم مقاومة وبيئة تراهما الحكومة اللبنانية خارجتيْن عن القانون!لكنّ المكسب الأعمق الذي يسعى إليه العدو يتعلق بالداخل اللبناني نفسه.
فالمفاوضات، حتى لو لم تحقّق نتائج مباشرة، تؤدّي إلى تعميق الانقسام الداخلي. وهنا يكمن أحد أهداف إسرائيل غير المُعلنة: تحويل التباينات السياسية داخل لبنان إلى عنصر ضغط على المقاومة، بدل الاكتفاء بالمواجهة العسكرية المباشرة. وهذا التوجه يعكس إدراكاً متزايداً لدى القيادة الإسرائيلية بأن الحسم العسكري مع حزب الله خيار متعذّر.
وهو ما أقرّت به قيادة جيش العدو التي أعلنت أن ذلك يتطلّب اجتياحاً كاملاً للأراضي اللبنانية. والتجارب السابقة، خصوصاً في السنوات الأخيرة، أظهرت أن القوة العسكرية، رغم تفوّقها، لا تكفي وحدها لإنهاء هذا النوع من الصراعات.
لذا، يتم اللجوء إلى أدوات أخرى، مثل الضغط السياسي، والحرب النفسية، واستثمار التناقضات الداخلية.في الوقت نفسه، يتقاطع هذا المسار مع هدف استراتيجي أوسع، هو محاولة فصل الساحة اللبنانية عن السياق الإقليمي، وتحديداً عن إيران. فإسرائيل ترى أن قوة حزب الله لا تنبع فقط من قدراته الذاتية، بل أيضاً من ارتباطه بشبكة دعم إقليمية.
لذا، فإن أي خطوة تضعف هذا الارتباط، أو تُعيد تعريفه، تُعتبر مكسباً بحدّ ذاته.المكسب الأعمق من المفاوضات المباشرة تحويل التباينات السياسية داخل لبنان إلى عنصر ضغط على المقاومةمن هنا يمكن فهم الترحيب الإسرائيلي بأي خطاب لبناني يتحدّث عن «استعادة قرار التفاوض» أو «تحييد لبنان»، في إشارة إلى محاولة الحؤول دون استفادة المقاومة في لبنان من الموقف والدعم الإيرانيَّيْن.
فهذه العناوين، رغم أنها تُقدَّم داخلياً كتعزيز للسيادة، تخدم عملياً الهدف الإسرائيلي الذي تسعى إليه منذ سنوات. بمعنى آخر، قد تلتقي أهداف مختلفة عند نقطة واحدة، لكن لأسباب ودوافع متباينة.
في المقابل، تحاول السلطة السياسية في لبنان تقديم هذا المسار على أنه إنجاز، عبر القول إنها استعادت قرار التفاوض من أطراف خارجية. لكنّ هذا الطرح يثير تساؤلات جدّية: هل كان هذا القرار مسلوباً أصلاً؟
وهل كانت هناك مفاوضات مطروحة سابقاً ليُقال إنه تمت استعادتها؟ الواقع يشير إلى أن ما جرى هو إعادة صياغة للسردية السياسية أكثر مما هو تغيير فعلي في موازين القوى.
كما أن تجاهل دور العوامل الإقليمية، وخاصة الدعم الإيراني، في حماية لبنان عبر مراحل التصعيد، لا يغيّر من طبيعة هذا الدور.
ورغم كل ما سبق، تبقى هناك حدود واضحة لهذا المسار التفاوضي. فالمسألة الأساسية، أي سلاح المقاومة ودورها، لا يمكن حسمها عبر طاولة المفاوضات. هذه قضية مرتبطة بتوازنات داخلية وإقليمية معقّدة، ولا يمكن تجاوزها بقرارات سياسية أُحادية. لذا، فإن أي اتفاق لا يأخذ هذه الحقيقة في الاعتبار، سيكون مُعرّضاً للفشل أو للتعطيل.
التجربة السابقة بعد اتفاق تشرين الثاني 2024 تقدّم مثالاً واضحاً. فرغم الاتفاق، إلا أن العدو لم يلتزم بوقف اعتداءاته، ما يعني أن الاتفاقات الشكلية لا تكفي لضمان الاستقرار إذا لم تتوفّر شروط حقيقية لتنفيذها. وهذا يعيد تأكيد أن القوة على الأرض، وليس فقط النصوص المكتوبة، ما يحدّد الذي يمكن تطبيقه، وما يبقى حبراً على ورق.
في الخلاصة، ما نشهده اليوم يشكّل مرحلة جديدة من الصراع تُستخدم فيها السياسة كامتداد للحرب، وتُوظّف فيها المفاوضات كأداة لتحقيق أهداف، لم تستطع القوة العسكرية تحقيقها. فالصورة التي لم ينجح جيش العدو في توفيرها لقيادته السياسية وفّرتها لها السلطة السياسية في لبنان.
وفي هذا المشهد المعقّد، تبقى الحقيقة الأساسية أن التوازن بين القوى، داخلياً وخارجياً، هو الذي يحدّد الاتجاه العام، وليس مجرّد إعلان البدء في المفاوضات.بتعبير أوضح، المفاوضات الحالية تعني أن الصراع أصبح أكثر تعقيداً، وأن كل طرف يحاول استخدام ما لديه من أدوات لتحقيق أفضل موقع ممكن. وبين هذه الحسابات المتشابكة، يبقى مستقبل هذا المسار مفتوحاً على عدة احتمالات، لكن حدوده تظل مرسومة بواقع القوة على الأرض، وبالقدرة على فرض أو منع أي تسوية.
الأخبار
الأنباء الكويتية:مصادر رئاسية لـ «الأنباء»: ما عاد هناك من يفاوض عن لبنان وعليه
الأنباء الكويتية:
قالت مصادر رئاسية رسمية لـ «الأنباء» إن «لبنان تلقف بإيجابية ورضا بيان وزارة الخارجية الأميركية التفصيلي الصادر في أعقاب لقاء واشنطن بين لبنان وإسرائيل، لاسيما أن البيان وضع آلية حل لصراع مستمر في الشرق الأوسط منذ العام 1948».
وأضافت: «ما يعني لبنان في النهاية هو الخروج من هذا الصراع، وليس بتفصيل أن لبنان الرسمي استعاد حضوره وما عاد هناك من يفاوض عنه ويفاوض عليه».
وأكدت المصادر أن «لبنان اليوم صار حاضرا في أي محادثات بقدر إمكاناته، وهو الذي يقرر ويتحدث».وتوقفت المصادر الرئاسية مليا عند بيان «الخارجية الأميركية»، «وعند المشاركة الشخصية المطولة لا الشكلية لوزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو».
وقالت: «إشراف رئيس الديبلوماسية الأميركية على هذه المحادثات كرس وضع الإدارة الأميركية لبنان في موقع المفاوض مع إسرائيل بعيدا من الوصاية».
واستذكرت المصادر الرئاسية «ما حدث بشكل مماثل في الماضي حين كان في العام 1949 الرئيس الراحل فؤاد شهاب قائدا للجيش، وتولت لجنة لبنانية المفاوضات التي أفضت إلى اتفاقية الهدنة. ثم بين عامي 1982 و1983 حين حصلت مفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية عقدت في منطقة خلدة في لبنان وفي كريات شمونة ونهاريا في إسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق 17 مايو، فمفاوضات في واشنطن في العام 1993 بعد مؤتمر مدريد، وقام في آخر مرتين، نظام الرئيس السوري الاسبق حافظ الأسد بإبطال حصيلة المفاوضات».
وسألت المصادر: «أين الانكسار اليوم للبنان الرسمي؟ على العكس هو حقق إنجازا في جلب الإسرائيلي إلى طاولة التفاوض، وهذا ما كان يرفضه في خضم هذه الحرب».
وذكرت المصادر الرئاسية بـ«أن لبنان حصل من الأميركيين على تحييد الاستهداف لبيروت والمرافق والبنى التحتية، فيما لم يترك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لبنان طيلة هذه الحرب. ووقفت الدول العربية والخليجية الشقيقة إلى جانب لبنان أيضا، وأجرى قادتها كل الاتصالات اللازمة لحماية المنشآت والبنى التحتية اللبنانية، وموقفهم كان موقفا مهما ومشرفا يقدره ويثمنه لبنان الرسمي عاليا». وأضافت المصادر أن «الاتصالات العربية والدولية ساهمت في تثبيت بقاء المسيحيين في بلدانهم وقراهم الحدودية في الجنوب والتخفيف من وطأة النزوح، وعند انتهاء الحرب يمكن لقسم كبير من الأهالي بنسبة تفوق 60% العودة الفورية إلى منازلهم، لأن ثمة مناطق كانت خارج الاشتباكات الواسعة، ولو أعلن عن وقف لإطلاق النار فجر الخميس الماضي بعد «الأربعاء الأسود»، لكان الأهالي هبوا إلى الطرقات في عودة فورية لمناطقهم».
وبحسب المصادر، فإن ما تريد إسرائيل المضي فيه راهنا في الجنوب هو تحقيق «نقاط» في بلدتين لهما رمزيتهما هما الخيام وبنت جبيل، بحيث تحسب هذه النقاط لصالحها في الميدان في الأيام القليلة المقبلة، لتوظيفها لاحقا كمنطقة عازلة في المسار التفاوضي، وحينها يمكن أن يبدأ وقف إطلاق النار، وحتى قد يصار إلى الإعلان عنه.وردا على من يتساءل عن الثمن المقابل الذي قدمه لبنان للدخول في المفاوضات، قالت المصادر: «أي ثمن بعد نقدمه بعد مجزرة إسرائيل في الأربعاء الأسود؟».
وجددت المصادر وصف العلاقة بين الرئاستين الأولى والثانية بالممتازة، وذكرت ان الاتصالات بينهما شبه يومية وحركة الموفدين بينهما لا تنقطع.
وإذ أكدت المصادر الرئاسية لـ «الأنباء» أنه «لا مشكلات في الداخل اللبناني»، توقفت عند «التقدير الكبير الذي يحظى به الجيش اللبناني وقائده العماد رودولف هيكل من قبل القيادة الأميركية الوسطى، وللجهود التي يقوم بها «القائد». وتابعت: «كل ما يتم تداوله عن مطلب خارجي في حق العماد هيكل هو غير صحيح وغير مطروح نهائيا وهو مجرد فبركات مصدرها خصوم الداخل».
وغداة محادثات واشنطن، تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان بشكل خاص. ووجه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي انذارا عاجلا إلى سكان الجنوب الموجودين جنوب نهر الزهراني، من أجل الانتقال على الفور إلى شمال النهر، لأن غارات جيشه مستمرة بقوة في هذه المنطقة.
اقتصاديا وفي شق حياتي، يشكو القطاع الصناعي من تراجع نشاطه بسبب الحرب بنسبة 40% تقريبا، وبطبيعة الحال كل المصانع الكائنة في المناطق المستهدفة في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت باتت خارج العمل والخدمة، وهي تشكل كما قال نائب رئيس جمعية الصناعيين في لبنان زياد بكداش في حديث إلى «الأنباء» ما نسبته 15 إلى 20% من الصناعة الوطنية في لبنان. وتابع قائلا: «سائر المصانع في المناطق الآمنة انخفض إنتاجها بسبب انتقال عمالها المقيمين في مناطق الاستهداف إلى مناطق أخرى وعدم تمكنهم بالتالي من الالتحاق بمراكز عملهم».
كما أن الحرب فرضت على معظم المؤسسات الصناعية اعتماد ما يعرف بإدارة الأزمة، لأن أحدا لا يعلم كم يمكن أن تطول هذه الحرب. وعما إذا كان هؤلاء العمال توقفوا عن تقاضي رواتبهم، قال بكداش إن «كل مصنع يتصرف تبعا لوضعه المادي. ومن هو قادر يدفع لموظفيه حتى لو تغيبوا، علما أن القانون ينص على أنه في حال كانت أبواب المصنع مفتوحة والعامل لا يحضر لأي سبب من الأسباب، يمكن الحسم من راتبه، كما ثمة مصانع تدفع نصف راتب مقابل نصف دوام، ولكن الأكيد أن هناك مؤسسات تسمح لها أوضاعها المادية بدفع الرواتب الكاملة لعمالها حتى وإن كانوا يغيبون عن العمل».
وأشار إلى أن «بعض المصانع في المناطق المستهدفة تمكنت من استئجار مستودعات في المناطق الآمنة ونقلت اليها بضاعتها الجاهزة أو المواد الأولية»، مضيفا إنه «يستحيل في الوقت عينه نقل مصنع بأكمله في شهر».
وختم بكداش بالتأكيد على أن «الأمن الغذائي مؤمن طالما أن هناك صناعة لبنانية».
الأنباء
البناء:تقدّم إيراني ـ سعودي واتفاق أميركي ـ إيراني على تجميد التخصيب… وجولة حاسمة في إسلام أباد
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
وعلمت «البناء» أنّ الاتصالات الإيرانية ـ السعودية أحرزت تقدّماً كبيراً على صعيد استعادة أمن منطقة الخليج والتنسيق لمنع تجدّد الحرب وحماية مصالح الطرفين وأمنهما وأمن المنطقة.
كما لفتت أوساط دبلوماسية لـ»البناء» إلى أنّ المحادثات الأميركية ـ الإيرانية التي لم تتوقف منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، حققت نجاحات هامة حتى الآن لا سيّما على صعيد الملف النووي، وقد توصّلا إلى مقترح وسط يقضي بتجميد التخصيب لسنوات ونقل الكمية المخصبة إلى روسيا أو إلى باكستان، ويجري التفاوض اليوم على نفوذ إيران الإقليمي والتعاون الاقتصادي بين إيران والولايات المتحدة ومصير مضيق هرمز، وهذا ما دفع إلى تحديد جولة ثانية من المفاوضات في إسلام أباد الأسبوع المقبل.
البناء
النهار:طلب أميركي من إسرائيل لوقف النار تجاوباً مع مبادرة لبنانية… وهدنة لأسبوعين تمهّد لمفاوضات مباشرة
بعض ماجاء في مانشيت النهار:
وأوضحت المصادر أن التحرك اللبناني تُوّج بالاجتماع الذي عُقد في واشنطن، وما تبعه من اتصالات رفيعة المستوى، أفضت إلى طلب أميركي واضح من إسرائيل بإبداء إيجابية ودرس وقف إطلاق النار، تجاوبًا مع المبادرة اللبنانية وحرصًا على إنجاح المسار التفاوضي.
وكشفت أن واشنطن واكبت هذه المبادرة عبر سلسلة تدخلات، شملت الضغط لمنع استمرار استهداف بيروت بعد اليوم الدموي، والعمل على إقناع إسرائيل بقبول مبدأ التفاوض، وصولًا إلى الدفع نحو هدنة مؤقتة تتيح إطلاق المفاوضات.
وبحسب المصادر، يتمثل الطرح اللبناني بهدنة لمدة أسبوعين، تُستهل خلالها مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، بما يفتح الباب أمام معالجة أوسع للنقاط العالقة.
وفي المقابل، شددت مصادر ديبلوماسية غربية على أن ما يجري هو ثمرة الجهد اللبناني حصراً، نافيةً أي دور لإيران في الدفع نحو وقف إطلاق النار، ومؤكدة أن طهران، ومعها “حزب الله”، كانت تعارض فصل المسار اللبناني عن المسار الإيراني، في وقت يعلن فيه الحزب رفضه المفاوضات.
النهار



