أبرز ماجاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس23نيسان2026
الأنباء الكويتية:مفاوضات لبنان وإسرائيل تحت سقف التعقيد.. بطء المسار وحدود الممكن برعاية واشنطن
الأنباء الكويتية:
تتجه الأنظار إلى ما يجري في واشنطن حيث تشكل اجتماعات السفراء محطة تمهيدية أساسية قبل انطلاق أي مسار تفاوضي مباشر بين لبنان وإسرائيل، في ظل وساطة تقودها الولايات المتحدة الأميركية.
هذه الاجتماعات لا تحمل في طياتها اختراقات حاسمة بقدر ما تتركز على وضع الأسس العملية وهي تحديد تاريخ ومكان انطلاق المفاوضات، مستوى التمثيل السياسي أو التقني، فضلا عن بلورة تصور أولي حول ما يريده كل طرف من هذا المسار، وما يمكن اعتباره نتيجة مأمولة أو قابلة للتحقق ضمن التوازنات القائمة.
وكشف مصدر وزاري لبناني لـ«الأنباء» عن أن «إمكانية تحقيق تقدم ملموس في بعض الاجتماعات، لاسيما تلك التي تعقد في واشنطن، تبقى قائمة، إلا أن المسار لا يزال يدور في إطار تمديد وقف إطلاق النار، ومعالجة القضايا اللوجستية، والتعبير عن الغايات العامة، من دون الانتقال بعد إلى مفاوضات جوهرية، وهذا البطء يعكس عادة طبيعة المرحلة التمهيدية».
وأوضح المصدر أن «المقاربة الإسرائيلية تركز بشكل أساسي على البعد الأمني، الذي يتقدم على سائر الملفات، غير أن جدول الأعمال عند الانتقال إلى المفاوضات الفعلية سيكون طويلا، يبدأ من ملف اطلاق الأسرى، ويمر بتثبيت الحدود البرية والانسحاب، وصولا إلى التعويضات عن الأضرار وإعادة الإعمار وتثبيت استقرار وأمن مستدام على جانبي الحدود، وهي قضايا تحتاج إلى وقت وجولات متعددة من التفاوض».
وأضاف المصدر: «الاعتقاد بإمكانية إنجاز التفاوض خلال فترة وجيزة بعد انتهاء الاجتماعات التمهيدية لا يستند إلى قراءة واقعية، إذ إن وتيرة المفاوضات في مثل هذه الملفات تكون بطيئة بطبيعتها، وتخضع لتعقيدات سياسية وأمنية متداخلة».
وفيما يتعلق بالدور الخارجي، شدد المصدر على «ضرورة التمييز بين دور الولايات المتحدة الأميركية كوسيط في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، وليس كطرف مباشر، بخلاف تجارب أخرى مثل تلك التي تجري في إسلام آباد، ما يستوجب من البعض في الداخل اللبناني عدم الخلط بين المسارات المختلفة وفهم حدود الدور الأميركي».
وأشار المصدر إلى أن «هناك مجموعة من الدول التي تسعى إلى مساعدة لبنان على الخروج من أزمته التي أدخل إليها، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، ولبنان يترقب مزيدا من الانخراط العربي، لدعم مسار الحل على المستويات كافة».
وأكد أن «ميزان القوى بين لبنان وإسرائيل لا يصب في مصلحة لبنان، ما يفرض مقاربة واقعية تقوم على الحد الأدنى من التفاهم الداخلي الواسع حول أسئلة أساسية، أبرزها تحديد الهدف النهائي من المفاوضات، سواء كان اتفاق هدنة أو وقف أعمال عدائية أو وقفا نهائيا لإطلاق النار أو حتى معاهدة سلام وتطبيع، وتحديد هذا السقف يجب أن يتم بما يجنب الداخل اللبناني أي اهتزازات أو مخاطر محتملة نتيجة أي انقسام حول مسار التفاوض وأهدافه».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل و«حزب الله» يخوضان مناوشات «قواعد الاشتباك»
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
يخوض الجيش الإسرائيلي و«حزب الله» مناوشات «قواعد الاشتباك»، إذ يُظهر تبادل إطلاق النار في جنوب لبنان محاولات لحصر نطاق المواجهات في منطقة جنوب نهر الليطاني الحدودية مع إسرائيل، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية ضمن المناطق التي تسيطر عليها، في مقابل اقتصار عمليات الحزب على هذه المنطقة مترافقة مع ردود محدودة على خروق الهدنة ضمن نطاق شمال إسرائيل.
وأعلن «حزب الله»، أمس، أنه استهدف بمسيّرة، مربض مدفعية للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة داخل لبنان، «ردّاً على الخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار».وعشية لقاء سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن، في لقاء ثانٍ، اليوم (الخميس)، حدّد الرئيس اللبناني جوزيف عون شرطه الأساسي لبدء المفاوضات، قائلاً إنه يتمثل بتثبيت وقف النار، ودعا إلى وحدة الموقف الوطني لتقوية الفريق اللبناني المفاوض، كما حثّ الأجهزة الأمنية والعسكرية على دهم مواقع تخزين الأسلحة ومنع المظاهر المسلحة.
الشرق الأوسط
الجمهورية:تحصين الموقف
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، أبلغ مسؤول سياسي بارز إلى «الجمهورية» قوله «إنّ ما تهدف إليه مبادرة الرئيس عون لناحية تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وإطلاق الأسرى، محلّ إجماع من قِبل كل المكوّنات الداخلية».
إلّا أنّه أضاف: «الواضح بصورة جليّة أنّ لا خلاف على الهدف، إنّما هو على الوسيلة وطريقة بلوغه، ربما كان هذا الأمر في حاجة إلى إخراج أفضل. أمّا وأنّ الهدف واضح بإنهاء الحرب بما يحفظ سيادة لبنان واستقلاله وفق ما أكّد رئيس الجمهورية، فمن هنا أولاً، يجب أن نحكم على مبادرة رئيس الجمهورية وليس بالتصريحات والمواقف الهجومية المدروسة أو المتسرِّعة. وثانياً، إنّ أوجب الواجبات في هذا المجال، هو تحصين الهدف الذي ترمي إليه مبادرة عون، بأوسع بيئة حاضنة له داخلياً، ليس فقط على المستوى الرسمي، بل على كلّ المستويات السياسية والحزبية والشعبية».
ورداً على سؤال، يحاذر المسؤول السياسي إبداء التفاؤل حيال المفاوضات المرتقبة، «ذلك أنّ التجارب مع إسرائيل في كل ساحات التفاوض لا تشجِّع، بل تعزّز الخشية من أن يصطدم المفاوض اللبناني بتعقيدات ومحاولات ابتزاز إسرائيلية وطروحات فوق قدرة لبنان، ومحاولة تثبيت قواعد ومعادلات جديدة لا يمكن له أن يقبل بها. هذه هي طبيعة إسرائيل ولذلك علينا أن ننتبه».
الجمهورية
الديار:استبعاد فرنسا عن المسار التفاوضي
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وبموازاة ذلك، ابدت اوساط مرجعية سياسية لبنانية توجسها الشديد من الاصرار الاميركي والاسرائيلي على استبعاد اي دور لفرنسا في المسار التفاوضي بين بيروت و»تل ابيب»، والذي يرجح ان يتواصل في واشنطن الى حد الرفض الكامل لاستضافة باريس اي جولة من جولات التفاوض التي قد لا تقتصر على تحديد الوضع المستقبلي للجنوب اللبناني، بل انه يتناول ايضا المنحى السياسي والاستراتيجي للدولة اللبنانية.
وكانت مصادر فرنسية رفيعة المستوى قد حذرت من تكثيف الضغوط على الرئيس جوزاف عون والضغط الاميركي في اتجاه «تلزيم لبنان الى حكومة بنيامين نتنياهو»، بخاصة مع وجود قوى لبنانية داخلية تدعو الى اقامة علاقات استراتيجية مع الكيان العبري بذريعة الخروج الكلي من «القمقم الايراني» بحسب تعبير احد قادة الاحزاب اللبنانية الذي يدعو الى ازالة حزب الله من المعادلة اللبنانية بشكل كامل.
ولا تستبعد تلك المصادر ان يكون الرئيس ماكرون قد لفت رئيس الحكومة نواف سلام الذي التقاه اول من امس في قصر الاليزيه الى ضرورة التنبه بعدم ترك اسرائيل تتفرد بتحديد المصير اللبناني، خصوصا ان هناك وعودا اغدقت على اطراف لبنانية باحداث تغيير في البنية الدستورية للدولة اللبنانية باتجاه اقامة كانتونات طائفية، الامر الذي تعارضه فرنسا بشدة لانه يهدد بشكل خاص الوجود المسيحي في لبنان.
وتجدر الاشارة الى ان تفكيك لبنان يشكل احدى الثوابت الرئيسية في الخط الايديولوجي لليمين الاسرائيلي.
الديار
الأخبار:المقاومة تردُّ على الخروقات لتثبيت معادلة الردع
الأخبار:
كثّفت المقاومة عملياتها العسكرية رداً على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار المؤقت، واستمرار استهدافه للمدنيين، وارتكابه جريمة جديدة بحق الأطقم الصحافية، استهدفت هذه المرّة مراسلة «الأخبار» في الجنوب الزميلة آمال خليل، ومعها الزميلة زينب فرج، أثناء ممارستهما لعملهما في بلدة الطيري الجنوبية، ما أدى إلى استشهاد خليل وإصابة فرج.
وفي إطار قرارها تثبيت معادلة ردع جديدة وعدم العودة إلى ما قبل الثاني من آذار الماضي، استهدفت المقاومة مربض المدفعية المستحدث في بلدة البياضة بمحلقة انقضاضية، وشوهدت النيران تشتعل في إحدى غرف إدارة النيران. كما ردّت على استهداف سيارة في الطيري، باستهداف آلية هامر قيادية في بلدة القنطرة بمحلقة انقضاضية.
كما ردّت على غارة معادية على بلدة يحمر الشقيف، باستهداف تجمع جنود في القنطرة بمحلقة انقضاضية. ورداً على استباحة الأجواء اللبنانية، أسقطت المقاومة محلّقات استطلاعية معادية في بلدة المنصوري.
أمام هذه التطورات، يتعزز لدى مستوطني الشمال فقدان الثقة بجيشهم، فالاعتراضات الجوية المستمرة وعودة حزب الله لـ«لغة المعادلات» تجعل وقف إطلاق النار المؤقت «غير محسوس» تماماً، بحسب روبي هامرشلاج، في قناة «كان» العبرية.
إلى ذلك، نقل أمير بوخبوط في موقع «والا» عن ضابط من القيادة الشمالية، أن الغطاء الجغرافي الجبلي في جنوب لبنان «يُصعّب إيصال المعدات الهندسية الميكانيكية الثقيلة والشاحنات إلى جميع المواقع، ما يجبر القوات على القيام بتعديلات هندسية معقدة تحت غطاء الغطاء النباتي الكثيف والتضاريس الوعرة، الأمر الذي يُصعّب تحديد مواقع البنية التحتية».
المقاومة لا تهدد الجنود على الأرض فحسب بل خطوط الإمداد اللوجستية لجيش العدوولذا، و«كجزء من دروس القتال ومحاولة لتقليل المخاطر التي تتعرض لها القوات، يعتزم الجيش الإسرائيلي استخدام روبوتات تُرسل في مهام لتفجير بنى تحتية استراتيجية كبيرة على وجه الخصوص في الأماكن التي لم تصل إليها القوات في المراحل الأولى من عملية السهم الشمالي».
وأوضح بوخبوط أن هدف قوات الاحتلال من هذه الإجراءات «مسح الخلايا الميدانية الواسعة استناداً إلى المعلومات الاستخباراتية، وتحديد مواقع البنية التحتية لحزب الله فوق الأرض وتحتها، وتدمير البنية التحتية الإرهابية بالكامل».
ونقل بوخبوط عن ضباط غادروا الميدان وصفهم الواقع بأنه «بالغ التعقيد (…) إذ يتمثل التحدي الهندسي في وجود بنية تحتية ضخمة للعدو، بُني معظمها على مر السنين في قرى شيعية تقع في قلب مناطق ذات كثافة سكانية مدنية.
إضافةً إلى ذلك، فإن التهديد الذي يواجه القوات ملموس، إذ يهدد حزب الله القوات بصواريخ مضادة للدبابات بعيدة المدى، وطائرات مسيرة، وصواريخ».
ويؤكدون أن «كل هذه الأسلحة لا تهدد القوات على الأرض فحسب، بل تهدد بالدرجة الأولى خطوط الإمداد اللوجستية للجيش الإسرائيلي، من دولة إسرائيل إلى عمق جنوب لبنان».
الأخبار
الجمهورية:استشهاد الزميلة آمال خليل
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
والبارز في الخروقات الاسرائيلية امس، اعتداء على بلدة الطيري ما ادى الى سقوط شهيدين، فيما استهدف الطيران الحربي الاسرائيلي الزميلتين الصحافيتين آمال خليل وزينب فرج اثناء احتمائهما في احد منازل البلدة، ما ادى الى استشهاد الزميلة آمال، واصابة زينب بجروح بالغة.
ومنع الجيش الاسرائيلي الصليب الاحمر والجيش اللبناني من التوجه اليهما. وقد جرت اتصالات مع لجنة الميكانيزم لهذه الغاية فيما تابع رئيس الحكومة نواف سلام هذه المسألة من باريس في اتصالات مع قيادة «اليونيفيل»، وتابع المسألة ايضا وزير الاعلام بول مرقص محملا اسرائيل المسؤولية عن سلامتهما. وفيما امكن نهارا سحب الزميلة فرج ونقلها للعلاج في مستشفى تبنين، استمرت عمليات البحث عن الزميلة آمال حتى ساعة متقدمة من مساء أمس، حيث تم انتشال جثمانها من تحت ركام المنزل المستهدف.
وفي حادث آخر، أسر الجيش الإسرائيلي جريحاً من «حزب الله»، تمكّن من الزحف من بنت جبيل إلى رميش، حيث أسعفته عناصر الدفاع المدني، وفور علم الجيش الإسرائيلي بوجوده طلب تسليمه مهدِّداً بقصف فرق الإسعاف، حينها قرّر الجريح تسليم نفسه للجيش الإسرائيلي حرصاً على سلامة المسعفين وأهالي المنطقة.
الهدنة التي انقضى منها نصفها، بدت في الساعات الـ48 الماضية وكأنّها قد نُسِفَت، بفعل التدهور الذي طرأ في الميدان العسكري، وشهد قصفاً وغارات وعمليات واستهدافات لمدنيِّين راح ضحيّتها العديد من المواطنين اللبنانيِّين، بالتزامن مع تحليقات متتالية للطيران المسيّر في الأجواء اللبنانية وتركّزت خصوصاً في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية.
ووفق معلومات «الجمهورية»، إنّ هذه المستجدات حرّكت اتصالات مكثفة من قِبل الجهات الرسمية في اتجاهات خارجية متعدِّدة، وخصوصاً مع الجانب الأميركي، سعياً لاحتواء الموقف وإنقاذ الهدنة، بالتزامن مع اتصالات على أكثر من خط داخلي لعدم تصعيد الموقف. وعُلم في هذا الإطار أنّ ديبلوماسياً عربياً كان له دور فاعل على هذا الصعيد.
ووفق المعلومات الموثوقة، إنّ الديبلوماسي عينه ألقى بمسؤولية تهديد الهدنة على الجانب الإسرائيلي بفعل ما يقوم به الجيش الإسرائيلي من عمليات تدمير للعديد من القرى اللبنانية، بالإضافة إلى رسمها ما سمّته «الخط الأصفر» ومنع الأهالي من العودة إلى قراهم، ونُقِل عنها تأكيدها على أنّ «هدنة بلا ضوابط تبقى عرضة للسقوط تحت أي طارئ ما لم يصر إلى تحصينها باتفاق جدّي وعاجل على وقف إطلاق النار، وإلّا فإنّ الأمور إن تُرِكَت على واقعها الراهن، ستؤول إلى الإنفجار الحتمي».
وكشف مصدر ديبلوماسي لـ«الجمهورية»، عن «جهد يُبذل على أكثر من خط عربي وغربي، وتحديداً أوروبي، لرفد لبنان في مسعاه لإنهاء الحرب، عبر مبادرة التفاوض التي أطلقها الرئيس جوزاف عون، التي نعتبرها فرصة جدّية لتحقيق الهدف الذي يتوخاه كلّ اللبنانيِّين بوقف هذه الحرب بصورة نهائية وانسحاب الجيش الإسرائيلي حتى الحدود الدولية».
الجمهورية
الديار:ما هو الهدف وراء ارسال الرئيس بري موفده الى السعودية؟
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
الى ذلك، كشفت مصادر سياسية مطلعة للديار ان الرئيس نبيه بري ارسل النائب على حسن خليل في زيارة الى السعودية للقاء المسؤولين السعوديين بهدف تثمين الدور المحوري الذي لعبته المملكة العربية السعودية في كبح قوات «احمد الشرع» من التوغل الى الاراضي اللبنانية، التي تم حشدها على الحدود اللبنانية الشرقية، وهو ما أسهم بشكل حاسم في حقن الدماء وتجنيب البلاد منزلقات أمنية خطيرة.
الديار
الأنباء الكويتية:مصدر وزاري لـ«الأنباء»: المفاوضات المباشرة ضرورة لوقف التدمير وفصل لبنان عن صراعات المنطقة
الأنباء الكويتية:
مصدر وزاري قال لـ«الأنباء»: «تتطلب الظروف غير العادية والتحديات التي تمر بها المنطقة وما ستحدثه من تغيير جذري في كثير من المفاصل السياسية، وما لها من تداعيات على لبنان، يقظة وقراءة واعية لهذا المسار».
وتحدث عن «نصائح تلقاها لبنان من جهات حريصة على مصلحته ووحدته، أكدت أن هذه المرحلة تتطلب الذهاب إلى المفاوضات بهدف فصل الملف اللبناني عن الملفات الإقليمية، وتثبيت هذا الفصل المتراكم على مدى عقود منذ الاستقلال عام 1943، الأمر الذي كان ينعكس استقرارا أو فوضى، تبعا لتطورات الأوضاع في المنطقة وتبدلاتها».
وأضاف المصدر: «تشدد النصائح الخارجية والعربية على ضرورة التوازي مع تطورات التفاوض في المنطقة، حيث لا تسبقها ولا تتأخر عنها»، مشيرا إلى أن رئيسا الجمهورية والحكومة، «يدركان تماما ان الخطوات يجب ان تكون مدروسة ومتوازنة ومحسوبة بدقة، في ظل تباين بعض المواقف التي تعارض التفاوض المباشر».
وتابع المصدر الوزاري: «الذهاب إلى المفاوضات المباشرة هو أمر فرضه الاحتلال على منطقة واسعة من لبنان، وما يقوم به من تدمير وجرف للمنازل في 55 بلدة، والتأخير المبالغ فيه يزيد حجم هذا التدمير، مع خطر توسع الاحتلال».
وأشار «إلى ضرورة تفهم الرفض من قبل البعض، وغض الطرف من البعض الآخر لهذا التفاوض، الذي كان قائما ولو بشكل مختلف خلال فترة التفاوض الماضية عبر لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، والتي لم تكن بعيدة عن التفاوض المباشر. وهي انتقلت من التفاوض العسكري إلى مشاركة سياسية من خلال ترؤس السفير سيمون كرم للوفد اللبناني».
الأنباء
الديار:مصدر مقرب من حزب الله: اليكم الحقيقة لخدعة الاحتلال لـ 55 قرية في الجنوب
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
في غضون ذلك، قال مصدر مقرب من حزب الله للديار ان معادلة الحزب هي ان «لا امن لاسرائيل طالما لا امن في لبنان» مشيرا الى اولوية الحزب هو امن الوطن.
وعن اعلان جيش العدو الاسرائيلي احتلاله لـ55 قرية لبنانية حدودية، أوضح المصدر المقرب من حزب الله ان هذا الامر ممزوج بالاكاذيب حيث انه متمركز في 10 مواقع داخل الاراضي اللبنانية غير ان العدو حذر الاهالي من عدم العودة الى هذه القرى.
وخير دليل على ان الجيش الاسرائيلي لا يحتل 55 قرية كما ادعى هي الاشتباكات التي دارت في منطقة دير سريان ومن مسافة صفر.
اضف الى ذلك، حزب الله نسف بعبوات مفخخة اربع آليات اسرائيلية في قرية الطيبة ما اسفر عن مقتل جندي اسرائيلي وجرح اربعة اخرين.
هذه الوقائع في الميدان لا تدحض فقط رواية الاسرائيلي بانه يحتل 55 قرية بل تؤكد ايضا على وجود مقاتلي حزب الله في كافة انحاء الجنوب وفي القرى الحدودية.
وكشف المصدر ان رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يهدف من خلال هذه الاكاذيب استغلالها في الداخل الاسرائيلي بعد فشله الذريع في العدوان على ايران ليظهر انه انجز في معركة لبنان في حين ان الحقيقة واضحة انه لم يحقق اي مكسب في لبنان.
وحول المفاوضات التي ستقوم بها الدولة اللبنانية مع العدو الاسرائيلي، فقد رد المصدر المقرب من حزب الله انها «لا تعنينا» مضيفا :» للاسف الدولة اختارت التفاوض مع القاتل بشكل مباشر وأيضا مع القيّم على هذه المفاوضات وهو الرئيس الاميركي دونالد ترامب القاتل الاكبر بما ان السلاح الذي يقتل به اهالينا هو سلاح اميركي».
ووصف المصدر هذه المفاوضات بانها مؤامرة على حزب الله والشعب اللبناني لان غاية اسرائيل الوحيدة من هذا التفاوض هو نزع سلاح الحزب.
وتابع القول ان حزب الله دعا الاهالي الى الخروج من الجنوب لان يد المقاتلين ستبقى على الزناد ولا عودة الى ما قبل 2 أذار بعد ان بات واضحا ان جيش الاحتلال سيواصل العدوان وسيستمر بخرق وقف اطلاق النار.
الديار
البناء:مصادر إيرانية لـ«البناء»: واشنطن تعرقل الاتفاق… والتفاوض ممكن مع بقاء خيار الرد
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
إلى ذلك، كشفت مصادر إيرانية مطلعة لـ»البناء» أن «المشكلة تكمُن في عدم وفاء الإدارة الأميركية بتعهّداتها وتضارب مواقف الرئيس الأميركي وسياساته، ما يحول دون إجراء مفاوضات مثمرة ومجدية تؤدي إلى اتفاق شامل يُنهي الحرب التي تهدّد أمن المنطقة برمتها وتلقي بتداعياتها على العالم»، لكنها أشارت إلى أنّ «اتفاق وقف إطلاق النار والهدنة وتمديدها مرات عدة يفتح نافذة لتجنب الحرب وفرصة لتغليب المفاوضات والطرق الدبلوماسية لحل النزاعات المُستندة إلى موازين قوى عسكرية وإقليمية فرضتها إيران وحلفاؤها في المنطقة بصمودهم وتصديهم للعدوان الأميركي – الإسرائيلي وليس بالتنازلات والخضوع للأعداء».
وإذ أبقت الباب مفتوحاً على كافة الاحتمالات من ضمنها شنّ الولايات المتحدة و»إسرائيل» عدواناً غادراً على غرار حزيران وشباط الماضيين، استبعدت المصادر «تجدّد الحرب بالقوة التي شهدتها خلال الشهر ونصف الشهر الماضيين، لأن واشنطن باتت على قناعة بأن الخيار العسكريّ لن يجدي نفعاً مع إيران ولن يدفعها للتنازل وتغيير مواقفها وسياساتها لا سيما في القضايا السيادية، لكن هذا لا يمنع من احتمال حصول مناوشات أو جولات عسكرية محدودة لتحسين شروط التفاوض في ضوء تمديد الهدنة حتى نضوج الظروف الأميركية – الإسرائيلية والدولية للوصول إلى اتفاق شامل».
مؤكدة «الجهوزية الإيرانية العسكرية والتكنولوجية للردّ القاسي على أيّ عدوان بموازاة استعدادها للعودة إلى طاولة المفاوضات إذا توقفت واشنطن عن حصارها وقرصنتها على مضيق هرمز».
البناء
اللواء:لبنان يتمسّك بسقف المبادرة العربية: لا سلام منفرد والتفاوض مشروط بوقف النار
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
وعلى صعيد المفاوضات، يحرص لبنان على ابقائها ضمن اطار السفراء، ريثما تتوضح معطيات تطويرها، المرتبط بمدى استجابة اسرائيل لشروط التفاوض، واحترام وقف النار، ووقف الانتهاكات.
وحسب مصدر لبناني مطَّلع فإن لبنان ليس بوارد الذهاب الى سلام منفرد، فهو على هذا الصعيد ملتزم بسقف السلام العربي وفقاً للمبادرة العربية التي اقرت في قمة بيروت عام 2002.
وفي الاجتماع الثاني اليوم، سيطلب لبنان وقف اطلاق النار، وهدنة دائمة ليستكمل التفاوض في واشنطن.
وفي المعلومات ان الرئيس نبيه بري ابلغ مَن يعنيه الامر انه يرفض ادخال اي شخصية شيعية الى مسار التفاوض.
وفي معلومات مصدر مطلع فإن لبنان عكف على اعادة تقييم المسار التفاوضي، في ضوء المطالب الاسرائيلية غير الواقعية، وعدم الالتزام لا بوقف النار ولا بالهدنة، والاستمرار بعمليات القصف والقتل والاحتلال وعدم الانسحاب من الاراضي اللبنانية.
واجرى المستشار الرئاسي العميد اندريه رحال مباحثات مع الامير يزيد بن فرحان المكلف بالملف اللبناني في الديوان الملكي السعودي.
اللواء




