راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 12أيار2026

الجمهورية:جولة السفير

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وعشية الجولة الثالثة من المفاوضات، برز أمس تحرّك للسفير الأميركي ميشال عيسى في اتجاه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، وبحسب المعلومات الموزَّعة، فإنّ البحث في الزيارات الثلاث، تمحور حول الأوضاع في لبنان والمنطقة.

وشدَّد رئيس الجمهورية الذي ناقش مع السفير الأميركي تطوُّرات الاجتماع الثالث اللبناني الأميركي الإسرائيلي في واشنطن، على «ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار والأعمال العسكرية ونسف المنازل وجرفها».

وأمّا الرئيس سلام، فأكّد بدوره على «ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف الاعتداءات والخروقات المتواصلة، بما يتيح تثبيت وقف إطلاق النار».

وكشفت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية»، أنّ زيارة السفير الأميركي تبدو أنّها متزامنة مع اكتمال التحضيرات في واشنطن لانعقاد جولة المفاوضات قبل نهاية الأسبوع الجاري، ويستخلص منها:

أولاً، تأكيد حرص الولايات المتحدة على وقف التصعيد، ومنع العودة إلى أجواء الحرب من جديد.

ثانياً، تأكيد حرص الولايات المتحدة على إنجاح المفاوضات، ورغبتها في بلوغ نتائج سريعة، واستعدادها للعمل من موقعها كوسيط بين لبنان وإسرائيل، على تضييق الفوارق والفجوات بينهما ومعالجة التعقيدات والتباينات والالتباسات. 

ثالثاً، تحقيق أوسع إجماع لبناني على المفاوضات المباشرة، التي تعتبرها الولايات المتحدة فرصة غالية جداً للبنان، لوقف معاناته، واستعادة حضور وفعالية وسيادة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها.

رابعاً، حثّ الجانب اللبناني – كما سائر أطراف المفاوضات – على توفير مقوّمات نجاح المبادرة الأميركية، وصولاً إلى تحقيق أمن وسلام مستدامَين بين لبنان وإسرائيل. 

وبحسب المصادر عينها، فإنّ ضرورة وقف إطلاق النار شكّل موقفاً موحّداً لدى الرؤساء الثلاثة، ووضع السفير الأميركي في صورة الاعتداءات المكثفة التي تقوم بها إسرائيل، في زمن الهدنة المعلنة، بالإضافة إلى الاغتيالات واستهداف المدنيِّين بالمجازر والمذابح وتجريف القرى ومسحها عن بكرة أبيها، التي تعدّ جرائم حرب موصوفة ترتكبها إسرائيل يومياً في جنوب لبنان، وهو التوصيف الذي أسقطته منظمة «هيومن رايتس» على نسف البلدات الجنوبية.

الجمهورية

الجمهورية:لننتظر ونرَ!

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي السياق عينه، ورداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أوضح مرجع كبير: «قبل الحديث عن نتائج المفاوضات وما يمكن أن يتقرّر فيها، يجب أولاً أن نرصد ما تحضّر له إسرائيل للجنوب خصوصاً ولبنان بصورة عامة، ولاسيما أنّ بعض المسؤولين فيها أعلنوا أنّ الجيش الإسرائيلي بصدد توسيع عملياته البرية في لبنان، بحجة الردّ على خروقات «حزب الله». المسألة كما هو واضح لم تعُد منطقة جنوب الليطاني، بل تتعدّاها إلى شمال النهر، بهدف فرض وقائع وقواعد جديدة بعمق عشرات الكيلومترات داخل الأراضي اللبنانية».

 وأضاف: «في أي حال، لننتظر ونرَ في أي اتجاه ستنحى الأمور، وأيّ تطوُّرات يمكن أن تستجد. أمّا في ما خصّ المفاوضات، فكلّ اللبنانيِّين يريدون أن يأكلوا العنب وننتهي من هذه الحرب. لكن هل هذا ممكن في ظلّ ما تفعله إسرائيل، وتغطية تفلّتها العدواني علبى لبنان… أشك». 

وأردف قائلاً: «لا تأكيدات لديّ في إمكان إعلان وقف لإطلاق النار، ولا توجد أي مؤشرات من جانب إسرائيل للذهاب إلى هذا المدى، بل بالعكس، إسرائيل تمارس تصعيداً مفتعلاً قبل المفاوضات، فمَن يقوم بهذا التصعيد هل هو في وارد وقف إطلاق النار؟ إلّا إذا فرض الأميركيّون هذا الأمر عليها، وهم يقولون دائماً إنّهم لا يريدون استمرار التصعيد. فلننتظر ما سيقرّرونه حيال هذا الأمر. وأمّا ما لا أستبعده في هذا المجال، فهو أن يهربوا من وقف النار إلى الأمام بربطه بشرط نزع سلاح «حزب الله»، والاستناد إلى ما ورد في بيان الخارجية الأميركية لناحية أنّ على الدولة اللبنانية أن تقوم بالإجراءات المانعة لـ«حزب الله» من القيام بأي أعمال تصعيدية ضدّ إسرائيل».

 وكشف المسؤول عينه «عن ورود معطيات جدّية تفيد باحتمال أن تفضي جولة المفاوضات إلى تمديد الهدنة من جديد، وإن صحّ ذلك، فهذا يعني أنّنا سنبقى مطرحنا، ذلك أنّ الهدنة بالشكل الذي نشهده مع الهدنة الحالية، لم تكن أكثر من اسم فارغ وغطاء لزيادة التصعيد الإسرائيلي وعمليات نسف ومحو القرى».

الجمهورية

البناء:واشنطن تضغط… ولبنان بين وقف النار والتفاوض

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وقد أبلغ السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى السلطة الرسمية وفق مصادر «البناء» بعدم وضع وقف إطلاق النار كشرطٍ للمشاركة في الجلسة الأولى للمفاوضات، بل يمكن للوفد اللبناني المفاوض طرح مسألة وقف النار خلال المفاوضات كجزءٍ من التفاوض وليس شرطاً له.

كما علمت «البناء» بأنّ السفير الأميركي ردّدَ أكثر من مرة أمام شخصيات سياسية ورؤساء أحزاب ونواب التقاهم مؤخراً، بأنّ «إسرائيل» لن تنسحب من القرى الحدودية التي احتلتها خلال الحرب الحالية، حتى لو عقدت المفاوضات وتمّ التوصل الى اتفاق أمني أو سياسي مع لبنان، لأنها تعتبر المنطقة الحدودية جزءاً من أمنها الاستراتيجي.

ووفق ما تشير مصادر سياسية مطلعة لـ»البناء» فإنّ السلطة تراجعت عن شرطها بوقف إطلاق النار بشكل كامل وشامل قبل أيّ تفاوض، وقبِلت بأن يكون وقف النار أحد بنود التفاوض، وهذا مطلب إسرائيلي لكي تقايض «إسرائيل» وقف النار بمكاسب على حساب السيادة اللبنانية مثل نزع سلاح حزب الله.

وتوقفت المصادر أمام ما نُقِل عن أحد المراجع الرسمية بأنّ الرهان على الأميركيين إذا لم تتجاوب «إسرائيل» مع مطلب لبنان بوقف الاعتداءات! متسائلة: «هل ألزمت الولايات المتحدة «إسرائيل» خلال الـسنة والنصف الماضية بوقف العدوان والانسحاب؟ مضيفة: عند مساءلة السلطة كيف ذهبت الى اللقاءات مع «إسرائيل» في واشنطن من دون وقف إطلاق النار كانت تدّعي أنها مجرد لقاءات ولم تبدأ المفاوضات بعد، والآن تُعيد السلطة الكرة وتدّعي بأنها ستطرح وقف النار خلال المفاوضات!

إلا أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ السفير الأميركي بأنّ «لبنان يعوّل على نتائجِ إسلام آباد وبأنّ الموقف اللبناني بات واضحاً: وقفٌ لإطلاق النار ثم انسحابٌ أولاً قبل أي بحث آخر».ووفق تقدير جهات دبلوماسية غربية فإنّ العمليات العسكرية الإسرائيلية ستتوسع في الجنوب وفي العمق اللبناني وذلك عشية بدء المفاوضات في واشنطن وذلك لزيادة الضغط على حزب الله وإيران ولدفع لبنان لتقديم تنازلات مقابل حصوله على وقف النار.

ولفتت الجهات لـ»البناء» الى أنّ «إسرائيل تستغلّ الهدنة والمفاوضات الأميركية – الإيرانية لفرض وقائع أمنية وعسكرية وسياسية عبر الحكومة اللبنانية لكي تفرض رؤيتها وشروطها في المفاوضات، ووفق الجهات فإنّ الحدّ الأقصى الذي من الممكن أن تقدّمه إسرائيل للبنان هو وقف مؤقّت لإطلاق النار مقابل تعهد الحكومة اللبنانية بنزع سلاح الحزب مع مُهلة زمنية محددة.

وانتقدت مصادر نيابية محسوبة على السعودية، حماسة بعض الأحزاب اللبنانية للقاء رئيس الجمهورية مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من دون الالتفات الى عواقبه الداخلية وتأثيره على الموقف الوطني اللبناني، وأوضحت المصادر النيابية لـ»البناء» أنّ المفاوضات مع «إسرائيل» ضرورية لكن المشكلة تكمن في ضعف الوفد التفاوضي وعدم امتلاكه المعرفة والخبرة اللازمة وغياب أوراق تفاوضية بيد المفاوض وبلا أهداف واضحة ومن دون حضانة عربية وضمانة دولية باستعادة الحقوق اللبنانية كاملة.

ولفتت الى أنّ ثنائي ترامب ونتنياهو لا يريدان من المفاوضات سوى الصورة لاستخدامها في الداخل الأميركي والداخل الإسرائيلي.

وشدّدت المصادر على أنّ «الولايات المتحدة لم تُلزم إسرائيل بوقف الاعتداءات والإنسحاب بعد حرب الستة وستين يوماً ولا وقف إطلاق النار بعد دخول الهدنة حيّز التنفيذ».

البناء

الأنباء الكويتية:حل معضلة السلاح البند الأساسي في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية

الأنباء الكويتية:

يشكل حل موضوع وجود السلاح وسحبه، القضية المحورية التي تدور حولها أو تتفرع عنها مختلف النقاط الخلافية التي تركز عليها المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية المباشرة يومي الخميس والجمعة المقبلين، والتي ينظر اليها باهتمام بالغ بعد جلستين تمهيديتين على مستوى السفراء وضعتا أسسا ثابتة لهذه المحادثات، وبرعاية واهتمام مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وعلى هذا الأساس تم تشكيل الوفد اللبناني إلى هذه المفاوضات برئاسة السفير المخضرم سيمون كرم، والذي خبر التفاوض مع الجانب الإسرائيلي من خلال لجنة الإشراف على وقف إطلاق النار «الميكانيزم»، وان لم تكن مشاركته فيها طويلة.

وفي هذا السياق، قال مرجع سياسي كبير لـ «الأنباء»، ان موضوع حصرية السلاح بيد السلطة اللبنانية وحدها، هو البند الأساسي في التفاوض، ومن دون حسمه لا يمكن السير أو الاتفاق على بقية النقاط، وخصوصا الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة، وفق آليات يتفق عليها بالتزامن مع سحب السلاح وسيطرة فعلية للجيش اللبناني على كل المناطق اللبنانية انطلاقا من الجنوب.

وأضاف المصدر: «تجربة عمل لجنة الميكانيزم على مدى أكثر من سنة، وما رافقها من خطة لانتشار الجيش جنوب الليطاني، ستكون حاضرة بقوة على طاولة المباحثات، مع بقاء الأنظار شاخصة إلى ما يحصل من نتائج في المفاوضات الأميركية- الإيرانية، خصوصا لجهة ما يسمى بـ«الاذرع الإيرانية»، والتي يتوقف عليها الكثير من مسار المفاوضات في واشنطن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، وصولا إلى الحدود الدولية المكرسة عبر الترسيم الذي رعته الأمم المتحدة».

ومن هنا تابع المصدر: «ما لم يتم حسم موضوع وقف تمويل «الاذرع»، وبالتالي طي موضوع الحرب انطلاقا من جنوب لبنان، فإن الاهتمام سيتركز على التوصل إلى اتفاق يعيد سيادة الدولة حتى الحدود الدولية ضمن شقين: انهاء الاحتلال الإسرائيلي الكامل، وانتشار الجيش اللبناني مع إزالة كل مظاهر السلاح بشكل فعلي، وليس كما حصل خلال خطة الانتشار التي نفذت العام الماضي ودار حولها الكثير من الشكوك».

وقال المصدر: «في حال عدم تكريس انهاء تمويل السلاح وتغطية وجوده في الاتفاق الإقليمي، فإن التوجه نحو اتفاق في مفاوضات واشنطن في إطار رعاية دولية تضمن تنفيذه. ويتم تحديد آليات هذا التنفيذ وفقا لمسار التطورات الإقليمية والتي ستحدد مصير الكثير من السياسات في الشرق الأوسط».

الأنباء

النهار:وقف النار تحوّل “شاهد زور” فاقد الجدوى..

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

تحوّل وقف النار المعلن من الإدارة الأميركية بالذات “شاهد زور” فاقد الجدوى مع تصاعد المواجهات الميدانية في الجنوب واستمرار الغارات الإسرائيلية مقترنة بتوسيع متتابع للإنذارات والإخلاءات تجاوز شمال الليطاني.

النهار

الديار:تحذيرات جنبلاط؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

توقفت اوساط سياسية بارزة، امام كلام رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط بالامس، ورات انه يمكن البناء عليه لاعادة فتح قنوات حوار وطني يعيد بناء موقف لبناني موحد في مواجهة الحرب العسكرية والمعركة الدبلوماسية.

وفي هذا الاطار، اكد جنبلاط انه لا يمكن أن يكون هناك اتفاق سلام مع «اسرائيل»، ولا يمكن أن يكون هناك سوى اتفاق هدنة، أي وقف لإطلاق النار».

وأوضح جنبلاط أنه «يتم الحديث عن الحزب وكأنه مجرد جسم غريب أو عنصر أجنبي داخل لبنان، لكن الحزب هو جزء من الشعب، وهذه نقطة كثيرًا ما يُساء فهمها، فبعيدًا عن المقاتلين أنفسهم، كيف يمكن لعائلات جنوب لبنان أن تقول للدولة: «خذوا أسلحتنا»، فيما هم يشاهدون قراهم مدمّرة، ومنازلهم مخرّبة، وأراضيهم محتلة؟

الديار

الأخبار:معركة متعددة الطبقات: المقاومة تضرب دورة العدو العملياتية

الأخبار:

تكشف الوقائع الميدانية المتسارعة على الجبهة اللبنانية، مقرونةً بما ينشره الإعلام العبري، أنّ المواجهة بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي دخلت مرحلة جديدة تتجاوز مفهوم «الردود المتبادلة» نحو حرب استنزاف مركّبة ومتعددة المستويات، تقوم على إنهاك البنية العملياتية والعسكرية والنفسية لضباط وجنود جيش العدو وللمستوطنين معاً.

ومع تكثف عمليات حزب الله داخل الشريط الحدودي المحتل، تتصاعد مؤشرات القلق داخل المؤسستين الأمنية والمدنية في الكيان من فقدان القدرة على احتواء التهديد على الجبهة الأمامية وفي الجبهة الداخلية.

بيانات المقاومة أمس عكست التحول المتواصل في طبيعة الأداء العملياتي، إذ لم تعد الضربات تُنفَّذ كعمليات منفصلة، بل ضمن سلاسل مترابطة من الاستهداف المتتابع، تقوم على مبدأ «الكمين الناري المركّب».

ويتجلّى ذلك بصورة واضحة في عملية بيدر الفقعاني في بلدة الطيبة، حيث بدأ الهجوم باستهداف قوة إسرائيلية معادية داخل منزل بمسيّرة انقضاضية، ثم أُعيد استهداف الموقع نفسه بعد دقائق عندما حضرت قوات الإخلاء، قبل أن تُستهدف قوة الإسناد التي تدخلت لاحقاً، ما اضطر جيش الاحتلال إلى استخدام مروحية للإخلاء تحت غطاء دخاني وناري كثيف.

الأمر نفسه تكرر في محور البياضة – الناقورة، حيث استهدفت المقاومة جرافة D9 بمسيّرة انقضاضية، ثم قوة السحب والإخلاء بصليات صاروخية، قبل توسيع دائرة النار إلى تجمعات الآليات والجنود بقذائف المدفعية، ثم قصف مركز قيادي مستحدث في البياضة.وتشير كثافة العمليات وتنوعها إلى اعتماد حزب الله أسلوب «الإغراق العملياتي» عبر الدمج بين المسيّرات الانقضاضية، الصليات الصاروخية، المدفعية، وأسراب المسيّرات. فالعمليات التي استهدفت البياضة والناقورة والعديسة نُفذت عبر «أسراب» من المسيّرات، في مؤشر إلى محاولة تجاوز الدفاعات الجوية القصيرة المدى وإرباك أنظمة الرصد الإسرائيلية عبر الهجمات المتزامنة والكثيفة.وفي موازاة ذلك، يظهر تركيز واضح على استهداف البنية الهندسية واللوجستية للاحتلال، من جرّافات D9 وآليات الهندسة إلى صهاريج الوقود والمرابض المدفعية المستحدثة، بما يعكس سعياً إلى تعطيل قدرة جيش العدو الإسرائيلي على تثبيت مواقع دائمة أو بناء تحصينات مستقرة داخل القرى الحدودية المحتلة.

وفي هذا السياق، أقرّ مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كدوش بأن حزب الله بات يستهدف «روبوتات» وآليات هندسية غير مأهولة بمسيّرات انتحارية، في دلالة على أن المقاومة توسّع بنك أهدافها ليشمل الوسائل التكنولوجية المستخدمة لتقليل الخسائر البشرية الإسرائيلية.

ولا يقتصر تأثير هذه العمليات على الميدان العسكري، بل يمتد إلى عمق الجبهة الداخلية الإسرائيلية. فقد نقلت القناة 12 العبرية حال غضب متصاعدة بين مستوطني الشمال، مع إقرار بأن المسيّرات باتت تشكل خطراً مباشراً على السكان. وعبّرت رئيسة إدارة أولياء الأمور في مستوطنة «شلومي» ليمور عتصيون عن «شعور بالتخلّي»، معتبرة أن حزب الله بات «يدير حياة المستوطنين»، في ظل إبقاء المدارس مفتوحة رغم خطر المسيّرات المفخخة.

المسيّرات تحوّلتمن وسيلة إسناد ميداني إلى أداةضغط نفسي واستنزاف اجتماعيهذا التململ يعكس تحوّل المسيّرات من مجرد وسيلة إسناد ميداني إلى أداة ضغط نفسي واستنزاف اجتماعي داخل الشمال الفلسطيني المحتل، خصوصاً مع تزايد الشكوك بقدرة منظومات الدفاع الجوي على توفير الحماية. إذ أقرت صحيفة «معاريف» بأن استهداف بطارية «القبة الحديدية» خلال الأيام الماضية ألحق ضرراً بالغاً بهيبة المنظومة، بعدما فشلت في رصد المسيّرة مسبقاً أو اعتراضها.

والأكثر حساسية بالنسبة إلى العدو أن الصحيفة تحدثت عن محاولة جيش الاحتلال التكتّم على الحادثة، قبل أن يكشف حزب الله تفاصيلها عبر فيديو يوثق العملية.وتكتسب هذه الحادثة أهمية مضاعفة لأنها تضرب الرواية الإسرائيلية حول التفوق التكنولوجي والقدرة على تأمين الجبهة الداخلية. فالمشكلة الإسرائيلية هنا لا تتعلق فقط بعبور مسيّرة، بل بإظهار عجز المنظومة الدفاعية عن اكتشافها أصلاً.

وفي السياق نفسه، تحدثت «معاريف» عن استهداف سابق لشاحنة «ألفا» تابعة لبطارية مدفعية قرب «شومرا»، ما أدى إلى انفجار عشرات القذائف وإصابة عدد من الجنود، معتبرة أن حزب الله يتبع استراتيجية تقوم على استهداف الأسلحة النوعية والبنية النارية المتطورة للجيش الإسرائيلي بهدف تعظيم الخسائر العملياتية.

أما أبرز ما تكشفه التقارير الإعلامية العبرية فهو الإقرار الضمني بفقدان السيطرة الكاملة على الرواية الميدانية. ونقل موقع «والا» عن ضباط في القيادة الشمالية أن جيش الاحتلال «لا يروي كل ما يحدث على طول الخط الأصفر»، وإن هناك تصاعداً في هجمات حزب الله لا يتم الإبلاغ عنه للجمهور.

ويعكس ذلك فجوة متزايدة بين الواقع الميداني والخطاب الرسمي الإسرائيلي، خصوصاً في ظل ارتفاع وتيرة الاستنزاف وتكرار الضربات الدقيقة ضد القوات والآليات والمراكز المستحدثة.وفي موازاة ذلك، يحمل إعلان جيش العدو اعتراض صاروخ «أرض – جو» أطلق من لبنان نحو طائرة حربية إسرائيلية دلالة إضافية على اتساع قواعد الاشتباك. فحتى من دون إعلان إسقاط الطائرة، فإن مجرد تفعيل الدفاع الجوي للمقاومة ضد الطيران الإسرائيلي يشير إلى محاولة تقييد حرية العمل الجوي الإسرائيلي فوق الجنوب.

في العموم، تكشف المعطيات أن إسرائيل تواجه نموذجاً متقدماً من حرب الاستنزاف، لا يقوم فقط على كثافة النيران، بل على إدارة اشتباك ديناميكي ومتعدد الطبقات: استهداف مباشر، ضرب لقوات الإسناد والإخلاء، إنهاك للجبهة الداخلية، تشكيك بفاعلية منظومات الدفاع الجوي، وتعطيل للبنية العملياتية والهندسية على طول الحدود. وهذا ما يفسر تصاعد القلق داخل المؤسستين الأمنية والمدنية الإسرائيليتين من تحوّل الجبهة الشمالية إلى ساحة استنزاف مفتوحة يصعب حسمها أو احتواؤها بالوسائل التقليدية.

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل توسّع احتلالها… وإخلاءات تطال شرق لبنان

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

تحوّلت الهدنة اللبنانية – الإسرائيلية إلى اشتباك يومي مفتوح يتوسع تدريجياً من القرى الحدودية نحو الداخل اللبناني، مع اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء لتشمل بلدات تقع شمال الليطاني، وصولاً إلى مشغرة وقليا في البقاع الغربي شرقاً.

ووسّعت إسرائيل نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل بلدات بعيدة عن الخط الأصفر وقريبة نسبياً من بيروت؛ إذ وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إنذاراً عاجلاً إلى سكان الريحان وجرجوع وكفررمان والنميرية وعربصاليم وجميجمة ومشغرة وقليا وحاروف، داعياً الأهالي إلى إخلاء منازلهم، والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر.

في المقابل، كثّف «حزب الله» عملياته بالمسيّرات والصواريخ ضد القوات الإسرائيلية داخل القرى المحتلة أو المناطق المحاذية لها، بينما تكثفت الحركة الدبلوماسية عبر سلسلة لقاءات عقدها السفير الأميركي ميشال عيسى مع المسؤولين اللبنانيين قبيل مغادرته إلى واشنطن، وتركز البحث في التحضيرات لاجتماع الخميس المقبل في واشنطن، وكان هناك إجماع لبناني على أولوية وقف النار.

الشرق الأوسط

اللواء:عون يرسم الخط الأحمر: وقفُ النار قبل الكلام

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وأكد مصدر واسع الاطلاع لـ«اللواء» ان الرئيس عون ابلغ السفير كرم، عندما التقاه لتزويده بالموقف اللبناني، بأن لا يتحدث بأي موضوع ما لم يعلن الجانب الاسرائيلي التزامه بوقف النار، وترتيبات الهدنة التي اعلنها الرئيس الاميركي دونالد ترامب والتي يصرُّ الجانب الاميركي على تمديدها مرة ثالثة.

اللواء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock