راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 17حزيران2026

الأنباء الكويتية:عون وسلام يؤكدان ثبات الموقف في المفاوضات: التفاهم الأميركي ـ الإيراني يدفع نحو إنهاء الحرب

الأنباء الكويتية:

اتسمت العودة التلقائية للنازحين من جنوب لبنان إلى بلداتهم وقراهم بالحذر وعدم التسرع، خشية الوقوع فيما نبهت منه المرجعيات حفاظا على سلامتهم، وسارعت قيادة الجيش إلى دعوة المواطنين لعدم لمس أو الاقتراب من اي جسم غريب والابلاغ عنه فورا، فيما الوضع، عموما، يسمح، والحالة هذه، باستخدام كلمة «تشاؤل»، ذلك أن النشاط العسكري الإسرائيلي لم يستكن، وقد بلغ التحليق الحربي المسير الساحل والجبل واجواء بيروت والضاحية الجنوبية على علو منخفض جدا وبشكل مكثف، وصولا حتى مدينة بعلبك وجوارها، وترافق مع عودة التوتر إلى مخيم عين الحلوة.هذا في الوقت الذي مازال فيه الاتفاق الأميركي ـ الإيراني محل اهتمام المعنيين، وقد استدعى زيارة لرئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى قصر بعبدا حيث استقبله رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، وتزامنت مع محادثات هاتفية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الشورى الايراني محمد باقر قاليباف.

وبحث عون وسلام التطورات المحلية والإقليمية الراهنة بعد الإعلان عن الاتفاق الاميركي ـ الايراني إضافة إلى الاتصالات التي اجريت مع لبنان في هذا المجال.

وتطرق البحث إلى التحضيرات الجارية لانعقاد الجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية ـ الاسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل.واعتبر رئيسا الجمهورية والحكومة ان التفاهم الاميركي ـ الإيراني يشكل عاملا ايجابيا على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وانهاء حالة الحرب.

وأكدا على ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن لجهة الوقف النهائي لاطلاق النار وانسحاب القوات الاسرائيلية من الأراضي التي تحتلها وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الاسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار.

وفي مناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1448هـ، توجه الرئيس عون بالتهنئة إلى المسلمين واللبنانيين عموما قائلا «إننا وأكثر من أي وقت مضى، مدعوون كصيغة نموذجية فريدة إلى ترسيخ وحدتنا الوطنية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وتعزيز تضامننا الإنساني والوطني لمواجهة الأخطار المحدقة بنا، صونا لسيادة لبنان وأمنه واستقراره».

وبالعودة إلى الاتفاق الاميركي ـ الايراني لوقف الحرب، فقد عقد تكتل «الجمهورية القوية»، بشقيه النيابي والوزاري والهيئة التنفيذية في «القوات اللبنانية»، اجتماعا استثنائيا، انتهى ببيان رأى فيه «المجتمعون أن أي اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران يبقى شأنا يتعلق بالدولتين المعنيتين. فوقف إطلاق النار الوارد في الاتفاق هو عام ويتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، وليس له أي انعكاسات عملية على لبنان، لأن الذي يقاتل في لبنان هو إسرائيل وليس أميركا».

وأبدوا دعمهم «جميع الخطوات السياسية والديبلوماسية والتفاوضية التي تقوم بها السلطات الدستورية من أجل تثبيت سيادة لبنان واستعادة الدولة لدورها الكامل»، كما جددوا «دعمهم الكامل للمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية، بالتفاهم مع رئيس الحكومة، لأن هذا هو المدخل الوحيد للخلاص من الحروب في لبنان والوصول إلى دولة فعلية تستعيد علاقات لبنان العربية والدولية».

وأكد المجتمعون «ان المطلب الأول والأخير للبنانيين هو طي صفحة الحروب نهائيا. والمدخل الوحيد إلى ذلك يكمن في إنهاء كل الوضعيات غير الشرعية التي تتسبب بهذه الحروب».

عسكريا، استهدفت مسيرة اسرائيلية سيارة «فان» على طريق حداثا حاريص في قضاء بنت جبيل، وحلقت مسيرة على علو منخفض فوق الزهراني والقرى المجاورة، وتعرض محيط الريحان في جزين لقصف مدفعي، وسجل قصف مدفعي إسرائيلي على محيط بلدة حبوش في قضاء النبطية.

وليلا، تقدمت قوة اسرائيلية من البياضة وتمركزت قرب مركز للقوة الايطالية العاملة في «اليونيفيل» عند نقطة الحمرا ـ جنوب المنصوري، ونفذت عملية تمشيط بالاسلحة الرشاشة باتجاه بلدة بيوت السياد مقابل ساحل المنصوري جنوب صور.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:انقسام لبناني حول الدور المستجد لإيران

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

أثار الدور المستجد لإيران بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله»، انقساماً في الداخل اللبناني، حيث شكّكت قوى سياسية لبنانية بقدرات طهران على تأمين انسحاب كامل الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، في مقابل شكر تقدم به أمين عام «حزب الله» نعيم قاسم، لإيران على «إلزام إسرائيل بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية».

وقالت مصادر سياسية لـ«الشرق الأوسط» إن طهران أبلغت «حزب الله» بأنها لن تُوقِّع الاتفاق النووي مع واشنطن قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.في المقابل، قال حزب «القوات اللبنانية» إن «وقف إطلاق النار الوارد في الاتفاق (الإيراني – الأميركي) عام ويتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، وليس له أي انعكاسات عملية على لبنان؛ لأن الذي يقاتل في لبنان هي إسرائيل وليست أميركا». واتهم طهران بـ«تقديم خدمات لفظية إلى (حزب الله) ليكمل القتال تحقيقاً لأهدافها».

وأكد حزب «الكتائب اللبنانية» أن لبنان «غير معنيّ بأي اتفاق سوى ذلك الذي تنخرط فيه الدولة ومؤسساتها الشرعية عبر الأطراف المفوّضين رسمياً بالتفاوض باسمهم في واشنطن».

الشرق الأوسط

النهار: لبنان يواجه الدعائية “الممانعة” بالاستعدادات لجولته… ترامب يكرّر تحريضه “الغرائبي”على تدخّل سوري!

النهار:

مع تواصل الأصداء لإعلان مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران إيذاناً بتوقيعها في جنيف الجمعة والكشف عن نصها الرسمي النهائي، بما يمكّن من جلاء الغموض والالتباس القياسيين اللذين يحيطان بها، بدا لافتاً أن لبنان احتل مرتبة متقدمة في ردود الفعل المختلفة حيال هذا التطور، بما من شأنه أن يشكّل مؤشراً إلى مرحلة محفوفة بالكثير من المتغيّرات غير الواضحة المعالم بعد. وإذ انبرت إيران وذراعها اللبناني “حزب الله” إلى محاولة إغراق الرأي العام بـ”حضانة” إيرانية للملف اللبناني من ذريعة السعي إلى إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي يحتلها في الجنوب، تتّضح أكثر فأكثر معالم محاولات إيران وحلفائها اللبنانيين في عجالة الأيام الفاصلة عن موعدي توقيع الاتفاق الأميركي الإيراني في 19 الجاري وجولة المفاوضات الخامسة في واشنطن للتشويش على المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، وإظهار كل اتجاه لتبريد الوضع في الجنوب والشروع في معالجته كأنها صنيعة إيرانية في المقام الأول، وتالياً تعزيز مكابرة فريق الثنائي الشيعي حيال المفاوضات التي تتولاها السلطة اللبنانية. وهذا ما برز في خلفية التكثيف الدعائي والإعلامي الإيراني المتعمّد للاتصال بالمسؤولين اللبنانيين وحلفاء طهران في الثنائي الشيعي في الأيام الأخيرة. 

ويبدو واضحاً أن رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام اعتمدا الردّ الهادئ والاحتوائي على الهجمة الإيرانية الدعائية، لئلا تشتد حمأة الحملات والشحن التي يتولاها “حزب الله” ورجال دين يدورون في فلكه، في وقت تتكشّف تباعاً معالم الكارثة التي حلّت في الجنوب بسبب تهوّره في استدراج الحرب إليه لمصلحة إيران.

وفي سياق الاستعدادات الرسمية للجولة التفاوضية الخامسة، عقد عون وسلام اجتماعاً أمس في قصر بعبدا. وأفادت المعلومات الرسمية أن الرئيسين عون وسلام “اعتبرا أن التفاهم الأميركي – الإيراني يشكّل عاملاً إيجابياً على صعيد خفض التوتر في المنطقة ويدفع في اتجاه الحلول السلمية وانهاء حالة الحرب”.وأكد الرئيسان “ثبات الموقف اللبناني في مفاوضات واشنطن، لجهة الوقف النهائي لإطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية وعودة الأسرى اللبنانيين وإطلاق مسيرة الإعمار”.

وفي غضون ذلك، سجل تفاعل للملف اللبناني في سياق الأصداء الخارجية على التفاهم الأميركي الإيراني. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن “يتصرّف بمسؤولية أكبر ‌تجاه لبنان” حسب تعبيره.

ورغم تأكيده أنه يتمتع بعلاقة ممتازة ‌مع نتنياهو، أضاف الرئيس الأميركي ⁠أنه “عبّر لإسرائيل عن ⁠استيائه من هجومها ⁠على بيروت مؤخرا”، مشدداً على أن ما تقوم به إسرائيل في لبنان يؤثر على مسار الاتفاق.وبدا لافتاً إمعان ترامب في التحريض على تدخّل سوري متجدّد في لبنان، إذ قال إنه اقترح على إسرائيل أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع أمر “حزب الله” اللبناني، لافتاً إلى أن الحملة الإسرائيلية تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا.وأشاد ترامب بالرئيس السوري احمد الشرع، الذي قال إنه يقوم “بعمل مذهل”.

وأضاف: “إذا لم تتمكن إسرائيل من إنجاز المهمة (ضد حزب الله) من دون قتل الجميع، فإنه (الشرع) سيتولى ذلك. سوريا ستقوم بالمهمة”.

ولفت إلى أن إسرائيل “تقاتل “حزب الله” منذ فترة طويلة جداً، ويسقط عدد كبير جداً من القتلى”.أما في جديد الحملة الدعائية الإيرانية، فأُعلن أمس عن اتصال بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، وأن “قاليباف وبري شدّدا على وجوب أن تطّلع الولايات المتحدة الأميركية والجهات الضامنة لمذكرة التفاهم والمجتمع الدولي بمسؤولية إلزام إسرائيل إنهاء حربها ووقف هدم القرى واحترام سيادة لبنان والانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها”.

كما أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن بدوره أن “نهاية الحرب في لبنان موضوع ملزم لنهاية الحرب مع إيران”، موضحًا أن “الطرف الأول في مذكرة التفاهم هو أميركا وإسرائيل، والطرف الثاني هو إيران وحزب الله”. وشدد على أن “أي هجوم إسرائيلي على لبنان أو احتلال للأراضي اللبنانية سيعتبر انتهاكًا للاتفاق مع واشنطن”.

وأفادت وكالة “رويترز”، نقلا عن مكتب العلاقات الإعلامية لـ”حزب الله”، أن “الحزب تلقّى تأكيدات من إيران بأنها ستطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان في المرحلة المقبلة من المحادثات مع الولايات المتحدة”، مشدّداً على أنه “لن يكون هناك اتفاق نووي بين إيران والولايات المتحدة ما لم تنسحب القوات الإسرائيلية من لبنان”.

في المقابل، وفي أبرز موقف سياسي داخلي للقوى المناوئة لإيران و”حزب الله”، أصدر تكتّل “الجمهورية القوية” بعد اجتماع له برئاسة رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، بياناً مسهباً أعلن فيه “رفضه بصورة قاطعة أي محاولة لربط مستقبل لبنان بالمحور الإيراني. فلبنان لا يمكن أن يكون ملحقًا بمشاريع الآخرين أو ساحة لتصفية حساباتهم، بل يجب أن يكون مرتبطًا حصريًا بدستوره ومؤسساته الشرعية ومصلحته الوطنية العليا”. وجدّد دعم المجتمعين “الكامل للمسار التفاوضي الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزف عون، بالتفاهم مع رئيس الحكومة نواف سلام، لأن هذا هو المدخل الوحيد للخلاص من الحروب في لبنان والوصول إلى دولة فعلية تستعيد علاقات لبنان العربية والدولية”. واعتبر المجتمعون “أن وقف إطلاق النار يجب أن يشكّل فرصة لاستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها، بالتوازي مع استكمال مقررات واشنطن التي وحدها ستؤدي إلى الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، بما يفضي إلى تثبيت السيادة اللبنانية بصورة كاملة ونهائية وغير قابلة للتراجع”، وشدّدوا على “أن المطلب الأول والأخير للبنانيين هو طي صفحة الحروب نهائيًا، والمدخل الوحيد إلى ذلك يكمن في إنهاء كل الوضعيات غير الشرعية التي تتسبّب بهذه الحروب، وفي طليعتها وضعية “حزب الله” العسكرية والأمنية”.

النهار

الشرق الأوسط: ما التكاليف التي تكبدها لبنان في أحدث حرب بين إسرائيل و«حزب الله»؟

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

شهد لبنان أكبر خسائر في الأرواح جراء حرب الشرق الأوسط التي أشعلتها الغارات الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ أكثر من 3 أشهر، والمنتظر أن تنتهي بتوصل واشنطن وطهران إلى اتفاق.

وامتد الصراع إلى لبنان في الثاني من مارس (آذار) عندما أطلقت جماعة «حزب الله» المدعومة من إيران النار على إسرائيل دعماً لطهران، ما عرّضه لحملة إسرائيلية جوية وبرية.

وفيما يلي بعض التكاليف الرئيسية التي تكبدها لبنان، وفق تقرير لوكالة «رويترز» للأنباء.

الخسائر البشرية

تشير بيانات وزارة الصحة اللبنانية إلى مقتل 3783 شخصاً على الأقل، وإصابة 11699 آخرين، منذ الثاني من مارس حتى 14 يونيو (حزيران) ليلة الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

ويشمل عدد القتلى 247 طفلاً و363 امرأة و133 من العاملين في القطاع الصحي. ولا تفرق أرقام الوزارة بين المدنيين والمقاتلين، ولم يذكر «حزب الله» عدد أفراده القتلى.

وتتجاوز هذه الخسائر العدد البالغ 3468 قتيلاً في إيران حتى أواخر أبريل (نيسان) عندما تسنى التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.وهي أيضاً أعلى من الأرقام التي أعلنتها الوزارة عن الصراع السابق بين إسرائيل و«حزب الله»، الذي استمر من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) 2024.

وتسبب ذلك الصراع في مقتل 3768 شخصاً، سقطت الغالبية العظمى منهم بعد أن شنّت إسرائيل هجوماً في سبتمبر (أيلول) 2024.

وأشار إحصاء أجرته «رويترز» استناداً إلى البيانات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي إلى مقتل 28 جندياً إسرائيلياً على الأقل في لبنان خلال الحرب الأحدث، في حين قُتل 4 مدنيين في هجمات «حزب الله». ويأتي ذلك مقارنة مع 73 جندياً إسرائيلياً و45 مدنياً في شمال إسرائيل خلال حرب 2023-2024.

الدمار

ألحقت الغارات الجوية الإسرائيلية أضراراً بمبانٍ في أنحاء لبنان، ودمرت أخرى. وتركزت معظم الأضرار في الجنوب، لكن دمرت أبنية أيضاً في العاصمة وضاحيتها الجنوبية.

ودمرت القوات الإسرائيلية التي تحتل منطقة بجنوب البلاد عشرات القرى هناك أيضاً، قائلة إن هدفها حماية سكان الشمال من هجمات مقاتلي «حزب الله» الموجودين في المناطق المدنية.

وتشمل المباني المتضررة في الجنوب خلال الشهر الأول من الحرب مستشفيات ومحطات توليد كهرباء وأخرى لضخّ المياه. وتشير أحدث البيانات الصادرة عن المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان، التي تغطي الفترة من الثاني من مارس حتى 17 مايو (أيار)، إلى أن أكثر من 68 ألف وحدة سكنية في أنحاء البلاد تعرضت لأضرار أو للدمار. ويقع ما يقرب من 30 ألفاً من هذه الوحدات في المناطق الثلاث الواقعة في أقصى جنوب لبنان، بينما يقع أكثر من 8 آلاف في بيروت وضاحيتها الجنوبية.

وأفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير منشور هذا الشهر، بأن قيمة الأضرار في بيروت وضاحيتها الجنوبية وحدها تبلغ 365 مليون دولار. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدمير إسرائيل أبنية، وتسببها في سقوط قتلى ومصابين.

وقال ترمب للصحافيين، في قمة مجموعة السبع في فرنسا: «ليس من الضروري هدم مبنى سكني في كل مرة تبحثون فيها عن شخص ما، لأن هناك كثيراً من الناس في تلك المباني، وليس جميعهم من (حزب الله)، هذا ما أؤكده لكم».

النزوح

تشير السلطات اللبنانية إلى نزوح أكثر من 1.2 مليون شخص جراء الغارات الجوية الإسرائيلية وتحذيرات الإجلاء في أنحاء لبنان منذ الثاني من مارس.

وبين هؤلاء مئات الآلاف ممن فروا من الضاحية الجنوبية لبيروت التي أمر الجيش الإسرائيلي بإخلائها بالكامل للمرة الأولى خلال هذه الحرب. وحتى بعد الإعلان عن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، لم يعد كثير من النازحين إلى ديارهم، إما لعدم وجود منازل يعودون إليها، وإما لعدم ثقتهم في استمرار وقف إطلاق النار في لبنان.

الأثر الاقتصادي

لم تقيّم السلطات اللبنانية الحجم الكامل للأثر الاقتصادي للحرب، لكنها قالت إنه أعاق تعافي البلاد من سلسلة أزمات في الآونة الأخيرة، ومنها حرب 2023-2024 وانفجار مرفأ بيروت عام 2020 والانهيار المالي عام 2019.

وقال وزير المالية ياسين جابر لوكالة «رويترز»، في مايو، إن الحرب قد تؤدي إلى انكماش الاقتصاد اللبناني بنسبة لا تقل عن 7 في المائة هذا العام.

ويقول البنك الدولي إن حرب عام 2024 كلّفت لبنان ما لا يقل عن 8.5 مليار دولار من الأضرار المادية والخسائر الاقتصادية.

وأشار البنك الدولي إلى أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للبنان انكمش 7.1 في المائة في 2024، ما أدى إلى انخفاض تراكمي في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 40 في المائة منذ عام 2019.

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الأربعاء 17حزيران2026

النهار:

-هجمة إيرانية دعائية لتهميش المسار اللبناني

-واشنطن وطهران لماذا لا تكشفان نص “التفاهم”؟

-تداعيات الـحرب: كم يحتاج العالم للتعافي الاقتصادي؟

-من كرة القدم إلى الفن: لائحة مفاجئة من راشد الماجد إلى ظافر العابدين

الأنباء الكويتية:

-عون وسلام يؤكدان ثبات الموقف في المفاوضات: التفاهم الأميركي ـ الإيراني يدفع نحو إنهاء الحرب 

الشرق الأوسط السعودية:

-انقسام لبناني حول الدور المستجد لإيران

-ما التكاليف التي تكبدها لبنان في أحدث حرب بين إسرائيل و«حزب الله»؟

L’orient-le jour:

Les bombardements se poursuivent au Liban-Sud, où de nombreux habitants affluent malgré les risques

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock