راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 10تموز2026

النهار:قبرص وتركيا

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

سياسياً أيضاً، وعلى ضفاف أخرى، يوحي توزّع المشهد اللبناني من أمس ما بين بلدين جارين، ولكن متخاصمين، هما قبرص وتركيا، بأن السلطة اللبنانية تجهد للإفادة من كل أوراق القوة التي قد تملكها، وأيضاً في ترميم علاقاتها لحشد الطاقات والمواقف الداعمة لمسيرتها الحالية والمستقبلية.  

وفيما ينهي وزير الخارجية يوسف رجي زيارة رسمية إلى قبرص، سمع خلالها من الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس كلاماً يعبر عن اهتمام بتشكيل خلية تعاون مع لبنان بمشاركة فرنسا، للبحث في مرحلة ما بعد اليونيفيل، مع تأكيد الرئيس القبرصي أن نيقوسيا ستدعم أي قرار يتوصل إليه لبنان في هذا الشأن، يصل إلى تركيا اليوم رئيس الحكومة نواف سلام، ويلتقي الرئيس التركيّ رجب طيب اردوغان بعد صلاة الجمعة، في حضور وزير الخارجيّة التركيّ هاكان فيدان ومدير جهاز الاستخبارات التركيّ إبراهيم قالن.

والزيارة اللبنانية لتركيا لن تكون يتيمة بعد طول انقطاع، إذ سيحلّ رئيس الجمهورية جوزف عون ضيفاً على أنقرة في 29 أو 30 من الجاري، ليكمل ما بدأه سلام في إعادة ترتيب العلاقة بين البلدين.

ويقول ديبلوماسي تركي ناشط أن بلاده تريد أفضل العلاقات وأمتنها مع لبنان وشعبه من دون حواجز. وما يستغربه أن أردوغان أطلق كلاماً خطيراً لا يمكن الهروب منه، عندما قال على مسمع اعضاء كتلته النيابية: إن “أمن تركيا يبدأ من دمشق وبيروت”. وكانت المفارقة أن أياً من المسؤولين اللبنانيين في الحكومة أو خارجها لم يتواصل مع السفارة التركية للحصول على استفسار من القيادة في أنقرة عن الاسباب التي دفعت أردوغان إلى اطلاق هذا الموقف.

وتعلّق مرجعية لبنانية أنه “من حق الاتراك إبداء كل هذا الحذر من إسرائيل حيال تركيا التي لم تكتف بإضعاف ايران”.

النهار

اللواء:مسؤول أميركي: انتقلنا الى مرحلة تنفيذ الإطار

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

يتقدم الوضع في لبنان بخطى ثابتة نحو ترسيخ مناخ الاستقرار، وإبعاد مخاطر تجدُّد الحرب الأميركية – الإيرانية أو الإيرانية -الإسرائيلية عن الجنوب، والمناطق التي عاد إليها المواطنون النازحون بعد وقف النار، بموجب «مذكرة التفاهم» الأميركية – الإيرانية التي وقعت الكترونياً، بعد وساطة باكستانية، حظيت بدعم عربي وخليجي.

وبعد جولة للسفير الأميركي ميشال عيسى، شملت الرئيس جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، حيث سلّم رئيس الجمهورية الدعوة لزيارة الولايات المتحدة ولقاء الرئيس دونالد ترامب في 21 الجاري، وتناول في السراي جهود تنفيذ الإطار الثلاثي، لا سيما بدء الإنسحاب الاسرائيلي من المناطق التجريبية، تمهيداً لانتشار الجيش اللبناني.

وفي السياق، قال مسؤول أميركي، انتقلنا الى مرحلة تنفيذ الإطار، وستكون روما اجتماعاً مغلقاً يتيح للحكومتين إحالة الملفات الى الفرق التقنية التي ستعمل على معالجة جميع القضايا الواردة في الإطار.

وتبلّغ الرئيس عون من السفير عيسى أن وفداً عسكرياً سيصل قريباً إلى لبنان للإشراف على بدء انسحاب اسرائيل من المنطقتين التجريبيتين تطبيقاً لاتفاق الإطار التجريبي..

اللواء

البناء:الجيش اللبناني ما زال على موقفه الرافض للبدء بالانتشار في المناطق التجريبية التي حددها جيش الاحتلال

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وفق معلومات “البناء” فإن “إسرائيل” نقلت للحكومة اللبنانية عبر مسؤولين أميركيين ووسطاء إقليميين ضرورة أن تلتزم الحكومة بما وقعت عليه وتعهدت به من التزامات وفق اتفاق واشنطن وأن تبدأ بتطبيقه على أرض الواقع عبر الجيش اللبناني، لا سيما في المناطق التجريبية، ونزع سلاح حزب الله تحت إشراف أميركي، وإلا فإن الجيش الإسرائيلي سيقوم بالمهمة بنفسه.

ووفق تقدير أمني – دبلوماسي غربي فإن الجيش الإسرائيلي يحضر لبنك أهداف عسكري وأمني جديد في الجنوب وفي مناطق أخرى بانتظار الضوء الأخضر الأميركي ليقوم بضربها، لكونه مقيداً بالمعادلة الأميركية – الإيرانية، كما لن ينسحب الجيش الإسرائيلي قبل إيجاد حل لسلاح حزب الله لا سيما في تلة علي الطاهر والمنطقة الممتدة باتجاه مناطق جنوبية أخرى وفي البقاعين الغربي والأوسط التي يعتبرها منطقة تحوي منشآت عسكرية واستراتيجية وغرف عمليات مركزية لحزب الله.

ووفق معلومات “البناء” فإن التقدير الغربي يشير إلى أن لا مفاوضات سويسرا أزالت عناصر التوتر وتفجير الصراع مجدداً بين حزب الله و”إسرائيل”، ولا اتفاق الإطار بين لبنان و”إسرائيل” في واشنطن قابل للتنفيذ وسينجح بتفكيك صاعق انفجار الوضع الأمني على الحدود.

وخلص التقدير بالإشارة إلى أن غياب الحل الجذري ورفض “إسرائيل” الانسحاب من الأراضي المحتلة وإشهارها لموقفها بالبقاء في الخط الأصفر مع حرية الحركة الأمنية والعسكرية وتثبيت المنطقة العازلة، مقابل تمنع حزب الله عن التعاون مع الحكومة لإيجاد الحل لمسألة سلاحه، إلى جانب ضعف موقف الدولة اللبنانية وعدم امتلاكها وسائل القوة لفرض اتفاق واشنطن على أرض الواقع وحساسية الواقع السياسي اللبناني، إلى جانب التوتر الأميركي – الإيراني، كلها عوامل تجعل الجبهة الجنوبية قابلة للاشتعال في أي لحظة.

وفيما أفادت مصادر “البناء” بأن الجيش اللبناني ما زال على موقفه الرافض للبدء بالانتشار في المناطق التجريبية التي حددها جيش الاحتلال – وسط ضغوط أميركية كبيرة على الجيش مع اقتراحات تقنية عملية قدمها مسؤولون عسكريون أميركيون لانتشار الجيش سيبدأ العمل بها خلال أسبوع – أعلن مسؤول أميركي في تصريح له حول المحادثات اللبنانية الإسرائيلية بأننا انتقلنا إلى التنفيذ.

البناء

اللواء:وفد ايراني في بيروت

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في تطور سياسي وصل وفد ايراني الى بيروت والتقى امس الرئيس نبيه بري و نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، وضم معاون وزير الخارجية للشؤون القنصلية والبرلمانية وشؤون الإيرانيين في الخارج وحيد جلال زاده، يرافقه مساعد وزير الخارجية والمدير العام لشؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا مهدي شوشتري.

ونقل جلال زادة للرئيس بري رسالة شفهية من الرئيس الايراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، وجدد زادة تأكيد التزام الجمهورية الاسلامية الايرانية بالوقوف الى جانب لبنان .وبحسب المعلومات، من المرجّح ان يكون قد تم بحث أزمة اعتماد السفير الإيراني الجديد محمد رضا شيباني الذي رفض لبنان قبول اوراق اعتماده.

اللواء

الجمهورية:تباين أميركي – إسرائيلي

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

في المقابل، تكشف المواقف الصادرة عن واشنطن وتل أبيب، استمرار وجود تباين واضح حول آليات تنفيذ صيغة الإطار. ففي حين أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكان انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان استناداً إلى التفاهمات التي أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مؤكّداً ثقته بأنّ صيغة الإطار الموقّعة ستفضي إلى تنفيذ مراحلها المختلفة، جاء الردّ الإسرائيلي ليعكس مقاربة أكثر تشدُّداً. وتشير الأوساط الديبلوماسية، إلى أنّ هذا التباين يجعل من المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً لقدرة الولايات المتحدة على ترجمة تعهُّداتها إلى خطوات تنفيذية، خصوصاً أنّ نجاح المسار الحالي يتطلّب إلزام جميع الأطراف بما اتُفِق عليه، وليس الاكتفاء بإدارة الأزمة سياسياً.

الجمهورية

الديار:حملة ضغوط على جنبلاط؟… اصطفاف واضح وراء «الثنائي»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

يظل استياء سياسي يطال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط،علمت «الديار» من مصادر مطلعة ان الاستياء من انتقاداته الحادة الاخيرة لاتفاق الاطار الموقع بين الدولة اللبنانية و«اسرائيل»، لم يقتصر على الرئاسة الاولى، والجانب الاميركي، فبعد تجاوز الاستياء الرئاسي مرحلة العتب وابلاغ جنبلاط عبر قنوات الاتصال المعتادة ان كلامه لم يعد مجرد ملاحظات على الاتفاق وانما اصطفاف واضح وراء «الثنائي»، وهو ما سيترك انعكاسات سلبية على العلاقة مع بعبدا.

وبعد ان تبلغ ايضا موقفا مشابها من السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى الذي طالبه بالتراجع عن مواقفه السلبية، «المعادية للسلام»، برز دخول سعودي على خط الاعتراض على مواقفه، ووصلت «الرسالة» قاسية الى «كليمونصو» تتهم جنبلاط بانه اختار الوقوف في وجه مساعي الدولة للامساك مجددا بقرارها «وتحريره» من يد طهران.!

ووفق مصادر مقربة من جنبلاط رد الاخير برفض الاتهامات التي تسوق ضده وتزعم انه اتخذ مواقفه بناء على خلافات حول مصالح شخصية مع رئيسي الجمهورية والحكومة تتعلق بالتعيينات، ووصفها بالسخيفة، وتمسك بموقفه النابع من رفض بنود اتفاق الاطار غير المتوازنة والتي تهدد بأخذ لبنان الى الفوضى والحرب الاهلية.

الديار

الجمهورية:واشنطن تفتح باباً لدور سوري

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

بالتوازي مع الملف اللبناني، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنّه بحث مع الرئيس السوري أحمد الشرع إمكانية مساهمة دمشق في معالجة ملف «حزب الله»، مشيراً إلى أنّ الرئيس السوري أبدى استعداداً لتقديم المساعدة، من دون الكشف عن طبيعة الالتزامات التي جرى بحثها خلال اللقاء الذي عُقد على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.

وأوضح ترامب أنّ المحادثات مع الشرع تناولت عدداً من الملفات الإقليمية، معتبراً أنّ هناك تقدُّماً يتحقق في هذا الاتجاه، فيما ترك الباب مفتوحاً أمام احتمال مساهمة سوريا في أي ترتيبات مستقبلية مرتبطة بالوضع اللبناني.

في المقابل، كان الرئيس السوري قد أكّد في مناسبات سابقة، أنّ بلاده لا تعتزم القيام بأي دور عسكري داخل لبنان، مشدّداً على أنّ أولويات دمشق تنحصر في إعادة إعمار سوريا وتعزيز التعاون الاقتصادي مع بيروت، نافياً صحة التقارير التي تحدّثت عن احتمال تدخّل عسكري سوري في الأراضي اللبنانية.

الجمهورية

الأخبار: مساعٍ باكستانية – قطرية لإحياء المفاوضات: طهران وواشنطن تتبادلان الضربات… وتل أبيب تتحفّز

الأخبار:

استمرّ تبادل الضربات بين إيران والولايات المتحدة، أمس، وإن بوتيرة محدودة، بالتزامن مع محادثات إقليمية أجرتها طهران شملت عدداً من العواصم، ولا سيما إسلام آباد، الوسيط بينها وبين واشنطن، والدوحة ومسقط وأنقرة.

وفي الوقت نفسه، واصلت إسرائيل تأهّبها لاحتمال الانضمام إلى «جولة ثالثة» من الحرب، وفق توقّعاتها.

وأعلن «الحرس الثوري الإيراني» استهداف «مراكز قيادة للعدو في غرب آسيا»، وقاعدة «الأزرق» الأميركية في الأردن، بـ10 صواريخ، مهدّداً بأنه «إذا كرّر الجيش الأميركي عدوانه على إيران، فلن تكون قواعده الأخرى في المنطقة آمنة من نيراننا الكثيفة».

كما حذّر «الحرس» من أن «أيّ مغامرات أميركية أو تدخّل في تحديد مسارات الملاحة في مضيق هرمز، ستواجَه برد حاسم، وستعرقل بشكل خطير عملية إعادة الفتح التدريجي للمضيق، وستعرّض مصالح الدول المستفيدة لخطر جسيم».

وفي المقابل، زعمت القوات المسلحة الأردنية أنها أسقطت 8 صواريخ أُطلقت من إيران في اتجاه المملكة، في حين قالت القيادة العامة لـ«قوة دفاع البحرين» إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت عدداً من المقذوفات التي أُطلقت من الجمهورية الإسلامية في اتجاه البحرين، صباح أمس.

وكانت أكدت وكالة أنباء «مهر» الإيرانية سماع دويّ انفجارات في المناطق الساحلية من مدينة بندر عباس، حيث تمّ قصف رصيف للصيد في قرية بنود التابعة لمدينة عسلوية في محافظة بوشهر، فيما أفاد «التلفزيون الإيراني» بأن قذيفة أميركية استهدفت محيط محطة بوشهر النووية.

كما تحدّثت وكالة أنباء «فارس» عن سماع دويّ عدة انفجارات في مدينة جغادك في المحافظة نفسها، مشيرة إلى أن هجوماً أميركياً استهدف جسراً للسكك الحديدية يُستخدم في مسارات تجارية مع الصين وروسيا، وهو ما اعتبرته وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، «جريمة حرب».

وفيما لوحظ تراجع التصريحات الأميركية، وخاصة من الرئيس دونالد ترامب، الذي وجد نفسه في قلب المأزق من جديد، ذكرت محطة «سي إن إن» الأميركية أن باكستان وقطر تحاولان إعادة الطرفَين الإيراني والأميركي إلى طاولة المفاوضات.

كما أجرى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، محادثات هاتفية مع قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير، وهو الوسيط الرئيس بين واشنطن وطهران، وأكد له أن «هجمات أميركا على إيران انتهاك لبنود مذكرة التفاهم»، محذّراً من «أيّ مغامرة قد يقدم عليها الجيش الأميركي».

كذلك، بحث عراقجي التطورات الأخيرة، في اتصالات هاتفية منفصلة مع نظرائه السعودي، فيصل بن فرحان، والقطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والعماني، بدر البوسعيدي، والتركي، حاقان فيدان.

ومن جهتها، سعت إسرائيل إلى ملء الفراغ الأميركي بالتحريض على العودة إلى الحرب. واعتبر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن «الحرب لم تنتهِ بعد وأن تحدّيات جديدة تبرز أمامنا»، مضيفاً أن «سياستنا واضحة بأن إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء باتفاق أو من دونه».

أمّا وزير حربه، يسرائيل كاتس، فأكد «أننا مستعدون لجولة قتال ثالثة في إيران»، بينما قال رئيس الأركان، إيال زامير «إننا نراقب عن كثب ما يحدث في إيران ولبنان ونحن على أهبة الاستعداد للتحرك الفوري».

وتأتي تلك التطورات في وقت شهدت فيه مدينة مشهد شرقي إيران، ظهر أمس، المراسم الختامية لتشييع جثمان المرشد الأعلى الراحل، الشهيد علي خامنئي، وعدد من أفراد عائلته، الذين ووروا في الثرى في جوار مقام الإمام الرضا.

وأكد قائد مقر «خاتم الأنبياء» المركزي، بالمناسبة، أن القوات المسلحة الإيرانية عازمة على ملاحقة المسؤولين عن اغتيال المرشد ومحاسبتهم، مشدداً على أن العقاب سيطاول الجناة «عاجلاً أم آجلاً».

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية:«سنتكوم» تستهدف 170 موقعاً في إيران لـ«تقويض قدراتها» الهجومية

الشرق الأوسط السعودية:

 دفع التصعيد العسكري غير المسبوق بين واشنطن وطهران بالمنطقة إلى حافة مواجهة شاملة، في أعقاب شن «الحرس الثوري» الإيراني أمس الخميس هجمات على «بنى تحتية عسكرية أميركية» في دول مجاورة بمنطقة الخليج، وبعد إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) استكمال جولة إضافية من الضربات الهجومية داخل العمق الإيراني.

وأسفر القصف الأميركي عن مقتل 14 شخصاً على الأقل وإصابة 78 آخرين وفقاً لوزارة الصحة الإيرانية، حيث تركزت الضربات على مناطق جنوبية وشملت تدمير سكة حديد وجسرين، وهو ما عدّته طهران «جريمة حرب»، وقررت على أثره تعليق خط السكك الحديدية بين طهران ومشهد.

وفجّر الهجوم رداً إيرانياً فورياً أعلن فيه «الحرس الثوري» استهداف قواعد عسكرية أميركية في الكويت والبحرين، وسط تأكيدات من المنامة والكويت بالتصدي لمقذوفات في أجوائهما، فيما نقلت وكالة الأنباء الأردنية عن الناطق الرسمي باسم الحكومة قوله إن مديرية الأمن العام أطلقت صفارات الإنذار عقب تعرض أجواء المملكة لاختراق بصواريخ أطلقت من إيران.

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها عبر منصة «إكس»، أن القوات الأميركية استهدفت ما يقرب من 170 هدفاً عسكرياً إيرانياً شملت أنظمة دفاع جوي، وأصولاً للمراقبة الساحلية، ومواقع لتخزين الصواريخ والمسيرات، وبنية تحتية لوجستية على طول الساحل. وأكدت واشنطن أن هذه الموجة تهدف إلى «تقويض قدرتها على مهاجمة حركة الشحن التجاري والبحارة المدنيين الأبرياء في مضيق هرمز، بشكل أكبر» عقب ضربات الليلة الماضية.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock