أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 15تموز2026
الشرق الأوسط السعودية:أميركا توسّع ضرب «حزام هرمز» طهران هددت بإطالة المواجهة… وترمب يتراجع عن فرض الرسوم
الشرق الاوسط السعودية: عواصم:
وسّعت الولايات المتحدة، أمس (الثلاثاء)، ضرباتها على «حزام هرمز»، مستهدفة مواقع عسكرية على امتداد الساحل الجنوبي لإيران، في عملية ركزت على الدفاعات الساحلية ومنصات الصواريخ والطائرات المسيّرة والقدرات البحرية.
واستأنفت واشنطن حصار السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في بندر عباس وبوشهر وعبادان ومعشور، وجزر كيش، وأبو موسى، وقشم، مشيرة إلى سقوط قتلى وجرحى في بعض المواقع.وفي المقابل، أعلنت طهران استهداف مواقع أميركية في الأردن والكويت والبحرين.
وهددت «عمليات هيئة الأركان المشتركة» الإيرانية بإطالة المواجهة، مؤكدة رفض أي دور أميركي في إدارة المضيق، بينما لوّح الجيش الإيراني بـ«رد حاسم» على أي تحرك خارج المسارات التي تحددها طهران.
بدوره، تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن فرض رسوم بنسبة 20 في المائة على الشحنات العابرة للمضيق، مشدداً على إبقاء «حصار كامل» على السفن المرتبطة بإيران.
وقال ترمب للصحافيين: «لا أعتقد أنه ينبغي لأي طرف أن يفرض رسوماً» وأضاف: «لا يعجبني مفهوم الرسوم، لكن في الوقت نفسه، ليس من العدل أن نحمي هذا المضيق لصالح العالم بأسره».
الشرق الأوسط
الجمهورية:تفخيخ المسار
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، وفي انتظار تكشّف نتائج مفاوضات روما، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّه ظهر بوضوح أنّ الإستراتيجية التي تعتمدها إسرائيل هي تفخيخ مسار الانسحاب التدريجي.
فهي تبتكر ذرائع سياسية وميدانية تضمن لها التفلت من تنفيذ التزاماتها الواردة في صيغة الإطار. ويتلخّص هذا التفلت في تكتيك ممنهج يوافق في العلن على انطلاق برنامج الانسحابات، لكنه في الواقع يرمي إلى إحراج لبنان الرسمي وإخراجه تفاوضياً، عبر ربط الانسحاب بمواجهة لبنانية داخلية سياسية، وعسكرية ربما، تخوضها الدولة ومؤسساتها مع «حزب الله».وهذا الالتفاف الديبلوماسي يعبّر عنه المسؤولون الإسرائيليون باستمرار، وعلى مستويات رفيعة.
فمن جهة هم يقولون إنّهم مستعدون لتنفيذ خطوة تجريبية أولى، كما أعلن وزير الخارجية جدعون ساعر أمس، لكنهم من جهة أخرى يربطون الخطوة بمواقف تعجيزية، عبّر عنها رئيس الوفد الإسرائيلي للمفاوضات السفير في واشنطن يحيئيل لايتر، الذي جعل الانسحاب رهناً بمدى قدرة الجيش اللبناني على تسلّم المناطق التجريبية وتجريد «حزب الله» من سلاحه فيها.
وهذا الربط يحوّل التزام إسرائيل بالانسحاب إلى أداة ابتزاز، تضع الدولة اللبنانية بين فكيّن: إما بقاء الاحتلال في الجنوب، وإما الانزلاق نحو صدام داخلي. كما تربط إسرائيل أي انسحاب لها بملف الترتيبات الأمنية شمال نهر الليطاني، وتحديداً في نقاط إستراتيجية بالغة الحساسية كتلّة علي الطاهر.
وبذلك، تقول المصادر، فالمسألة الجوهرية التي كُلّف الوفد اللبناني التشبث بها، أي وقف النار والانسحاب، تبدو أمام التحدّي. وهذا ما يضع الإدارة الأميركية أمام مسؤولياتها عن ضمان التنفيذ.
الجمهورية
الجمهورية:نقاش متوتر
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وأبلغت مصادر رسمية إلى «الجمهورية»، انّ الجولة الأولى من المفاوضات قبل الظهر، شهدت توتراً كبيراً ونقاشاً حاداً، حيث حاول الوفد الإسرائيلي التهرّب من الالتزام بالانسحاب من المنطقة التجريبية المطروحة، مشترطاً أن ينتشر الجيش اللبناني فيها اولاً، والتأكّد من نزع سلاح «حزب الله» منها ومنع المظاهر المسلحة فيها. لكن الوفد اللبناني أصرّ على الانسحاب الإسرائيلي أولاً لينتشر الجيش لاحقاً، فحصل تدخّل أميركي بدّد التشنج، لتشهد الجولة الثانية نقاشاً هادئاً، بحيث اتُفق على أن تنسحب إسرائيل من الأطراف المحتلة لبلدة زوطرالغربية، وأن تنسحب من بلدة أخرى محتلة إلى جانب انتشار الجيش في بلدة فرون غير المحتلة ومن بلدة أخرى مشابهة.
وذكر المصدر، انّ الوفد الإسرائيلي كثيراً ما سأل عن موضوع سلاح «حزب الله» وخطط الجيش اللبناني لإلغاء المظاهر المسلحة في المنطقة التي ستنسحب إسرائيل منها، فردّ الجانب اللبناني مؤكّداً أنّه حيث سيكون الجيش اللبناني لن يكون هناك أي وجود مسلح.
كذلك دار نقاش طويل في لجان العمل المتخصصة والقضايا التي ستتولّى معالجتها، وهي التي اتُفق عليها في صيغة الإطار. ويُنتظر أن يُستكمل البحث فيها اليوم، لجهة تحديد عددها ومهماتها وأدوارها وآلية اجتماعاتها، على أن يسمّي كل طرف ممثليه فيها لاحقاً.
وأشار المصدر إلى انّ الوفد الإسرائيلي طالب بأن يُدقق في تنفيذ لبنان المطلوب منه في المناطق التي ينسحب الإسرائيليون منها، فرفض لبنان هذا الامر بشدّة، وتدخّل الجانب الأميركي بعد نقاش متوتر، ليتمّ الاتفاق على أن يتولّى الراعي الأميركي التدقيق في التنفيذ لدى الجانبين.
وقد تقرّر استكمال جولة المفاوضات اليوم، على أن يصدر في ختامها بيان يضمن النتائج التي يكون قد تمّ التوصل اليها. وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أكّد قبل جولة المفاوضات أمس، أنه يتوقع أن تساعد على إحراز تقدّم بشأن انسحاب الجيش الإسرائيلي من «منطقتين تجريبيتين» في جنوب لبنان.
وقال خلال مؤتمر صحافي في القدس: «نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين. آمل، وأعتقد، بأنّ هذه الجولة من المناقشات في روما ستدفع نحو إنجاز ذلك».
الجمهورية
اللواء:”عين إسرائيل” على اتفاقية السلام مع لبنان قبل انجاز الانسحاب الكامل من الجنوب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
انتهت مساء الجولة السادسة ليوم أمس. وحسب ما نُقل عن مسؤول في الخارجية الأميركية فإن محادثات لبنان وإسرئيل في روما كانت مثمرة وستستمر اليوم الأربعاء.
وبدا التباين، حسب مصدر لبناني، قال لـ «اللواء» أن عين إسرائيل على اتفاقية السلام مع لبنان قبل انجاز الانسحاب الكامل من الجنوب، في حين أن لبنان يتمسك بالتوصل الى اتفاقية أمنية، لأن مشروع «السلام مرتبط بالموقف العربي الشامل انطلاقاً من المبادرة العربية في قمة بيروت عام 2002.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» انه لا يمكن الحكم على اليوم الأول لمفاوضات روما، وبالتالي قد يكون اليوم الثاني اكثر وضوحا وعملانيا لجهة التوصل الى نقاط معينة، مشيرة الى ان هذه المفاوضات تأتي قبيل زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى واشنطن ولن تخرج الا بنتائج تقنية تتصل بكيفية تطبيق بنود اتفاق الاطار وترك الأمر بعهدة لجان مشتركة.
وأوضحت ان زيارة الرئيس عون الى واشنطن من شأنها ان ترسم خارطة طريق للعلاقات بين البلدين، فيما يصر رئيس الجمهورية خلالها على موضوع الإنسحاب الإسرائيلي.
وافيد ان العمل جارٍ للتحضير لبرنامج عمل مكثف للرئيس عون في واشنطن لاسيما انها الزيارة الاولى له الى العاصمة الأميركية واتت بناء على دعوة من الرئيس ترامب.
وحسب مصدر لبناني فإن خطة الجيش اللبناني للانتشار في الأماكن التي سينسحب منها الجيش الاسرائيلي مكتملة، وجاهزة ليس فقط للمناطق التجريبية بل لكل الجنوب، بشهادة اليونيفيل.
وتوقع مصدر دبلوماسي أن لا تظهر نتائج مباشرة قبل قمة الرئيس جوزاف عون مع الرئيس دونالد ترامب في واشنطن الثلثاء المقبل.
وحسب ما نُقل عن الإجتماع فإن اسرائيل أكدت استعدادها للانسحاب من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:إيران تعلن استهداف «مواقع أميركية» في الكويت والأردن
الشرق الأوسط السعودية: طهران:
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، صباح اليوم الأربعاء، بأن الجيش و«الحرس الثوري» شنّا هجمات على أهداف أميركية في الأردن والكويت، بعدما ضربت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية.
وقال الجيش الإيراني إنه استهدف قاعدة الأزرق في الأردن بمسيّرات وفق التلفزيون الرسمي الإيراني.
وأفاد«الحرس الثوري» بأنه أطلق صواريخ كروز على مركز لوجستي عسكري أميركي في منطقة ميناء عبد الله في الكويت، مشددا على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقا “حتى تنهي الولايات المتحدة «أعمالها العدوانية».
الشرق الأوسط
الديار:حالة الغضب تتزايد لدى الفعاليات السنية…
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تتجه الأنظار إلى الجلسة التشريعية، التي ستبحث سلسلة من مشاريع واقتراحات القوانين، وسط ترقب للمواقف النيابية، حيث يتوقع ان تشهد الجلسة العامة مواقف حامية، في ظل جدول اعمالها الدسم، في مقدمته قانون العفو العام، ومسالة الزيادات والمنح على الرواتب، حيث فشلت كل الدعوات التي وجهت للنواب السنة للمقاطعة، بعدما استقر راي غالبية النواب على المشاركة في الجلسة، ومحاولة تعديل المواد الاشكالية، خصوصا بعد فشل كل المحاولات لعقد اجتماع في دار الفتوى، تحت رعاية مفتي الجمهورية، للخروج بموقف موحد.
من جهتها لفتت اوساط متابعة، إلى أن حالة الغضب تتزايد لدى الفعاليات السنية، التي ترى أن طريقة التعاطي مع ملف الموقوفين الإسلاميين، ولا سيما قضية الشيخ أحمد الأسير، تعكس استمرارًا لسياسة ما اسمته الكيدية التي تم التعاطي من خلالها مع الطائفة.
المطالب المعيشية
اما في الملف الثاني، فقد علت اصوات الموظفين والمتقاعدين، المطالبة بالرواتب الستة، التي تشكل جزءًا من المطالب، لكنها ليست المطلب الوحيد، موضحة أنها فقدت جزءًا كبيرًا من قيمتها منذ شهر آذار نتيجة ارتفاع الأسعار، ولا سيما أسعار المحروقات، ما يجعل القضية الأساسية هي تأمين رواتب عادلة للموظفين، وسط تأكيد ممثليهم على التحضير لتحركات احتجاجية في حال عدم ترجمة الوعود الرسمية إلى خطوات عملية تضمن حقوقهم، محذرة من محاولة تعطيل إقرار الرواتب الستة أو تأجيلها تحت أي ذريعة.
الديار
الأخبار:جيش الاحتلال يرفع سقف مطالبه عبر جبهة لبنان: نقص في العديد والآليات… وخدمات لوجستية سيّئة
الأخبار:
في تجربة الصراع مع العدو، تبرز مشكلة جدّية في طريقة التعامل مع الوثائق والدراسات الصادرة عن كيان الاحتلال، ولا سيما تلك التي تستند إلى مُعطيات ميدانية ويعدّها ضباط متقاعدون من جيش العدو، إذ تعرض، من منظور إسرائيلي، تقديرات لواقع الجيش وقدراته القتالية ومستوى جهوزيته وقدرته على التحمّل.
ولطالما دار نقاش حول احتمال أن تكون بعض هذه الدراسات جزءاً من عملية تضليل مُتعمّدة، خصوصاً أن عدداً كبيراً من هؤلاء الضباط، رغم خروجهم من الخدمة النظامية، يبقون ضمن قوات الاحتياط. وما يميّزهم أنهم ينشطون في وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث، ويكتبون ويعلّقون بصورة مُنتظمة، ما يمنحهم هامشاً واسعاً للتأثير في الرأي العام.
مع ذلك، لا يمكن التعامل مع كل ما يُنشر في إسرائيل على أنه رسائل موجّهة أو موادّ مُعدّة سلفاً لخدمة أهداف دعائية، رغم امتلاك العدو قدرة كبيرة على التضليل والتسريب المُنظّم. فمن الصعب على خبير أو ضابط إسرائيلي أن يغامر بنشر معلومات مُضلّلة بصورة فاضحة، لأنه يخسر صدقيته داخل الكيان أولاً، ثم لدى أعدائه الذين باتوا أكثر قدرة على فرز المعلومات، والتمييز بين ما هو حقيقي وما هو عادي، وما هو مُضلّل.
ورغم مرور أشهر على انتهاء الحرب الأخيرة في لبنان، لا يزال كيان الاحتلال يعيش حالة استنفار استعداداً لجولة جديدة مع المقاومة. وإذا كان «العالم السري» على جانبي الحدود يضجّ بنشاط استخباري وعسكري لا يظهر إلى العلن، فإن النقاش داخل إسرائيل يتركّز حالياً على كيفية إدارة الحرب المقبلة مع حزب الله، بالاستفادة من دروس الجولة الأخيرة.
ويتصدّر هذا النقاش البحث في كيفية مواجهة المفاجأة التي فرضتها المقاومة باستخدام مُسيّرات الـ FPV، لكنّ الأمر لا يقتصر على ذلك، بل يمتدّ إلى واقع القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان، والتي انشغلت خلال الأشهر الماضية بأعمال التدمير والتجريف ومحاولة إنشاء مواقع جديدة، من دون أن تتمكّن من تثبيت وجود دائم فيها.وفي ظل وقف إطلاق النار القائم، لا يبدو أن أياً من الطرفين يعيش حالة استقرار عملياتي. فالجيش الإسرائيلي، وكذلك المقاومة، يعملان بصورة متواصلة على التحضير للجولة المقبلة.
ويزداد هذا الواقع وضوحاً في ظل قرار المقاومة عدم القبول بالعودة إلى قواعد الاشتباك التي كانت سائدة قبل الثاني من آذار، فكيف إذ كان دورها الرئيسي مواجهة الاحتلال القائم.
وفي هذا السياق، شهد الكيان في الأيام الأخيرة سلسلة تسريبات أثارت علامات استفهام حول توقيتها، بعدما سمح الرقيب العسكري بنشر تقارير تتناول أوضاع الجنود المنتشرين في جنوب لبنان والمستوطنات الحدودية.
ويميل بعض المتابعين إلى الاعتقاد بأن قيادة الجيش نفسها تقف خلف هذه التسريبات، بهدف ممارسة ضغط على الحكومة لتأمين احتياجات لوجستية وبشرية تطالب بها المؤسسة العسكرية منذ فترة طويلة.
الجيش الإسرائيلي والمقاومة يعملان بصورة متواصلة على التحضير للجولة المقبلةوفي هذا الإطار، نشرت الصحافية الإسرائيلية دورون كادوش تقريراً قالت إنه يستند إلى «وثائق وشهادات لجنود يخدمون في موقع تسيبوران العسكري، قرب مستوطنة مرغليوت على الحدود مع لبنان. وهو يعطي صورة قاتمة عن ظروف الخدمة فيه، حيث يعاني الموقع من ظروف صحية مُزرِيَة.
حيث أغلقت الجهات الطبية غرفة الطعام بعد اكتشاف لحوم مُتعفِّنة مُخزّنة فيها منذ أشهر، تنبعث منها روائح كريهة، ما اضطر الجنود إلى استخدام غرفة أخرى لتناول الطعام. كما اندلع حريق في شاحنة عند مدخل الموقع وألحق أضراراً بمرافقه، فيما تنتشر طبقات العفن على الجدران، ويعاني الموقع من غياب شبكة صرف صحي، ما يؤدّي إلى تجمّع المياه في برك داخل المعسكر».
ويضيف التقرير أن الجنود يضطرون إلى النوم في ظروف قاسية، داخل بنى تحتية متداعية، فيما لا يستوفي المطبخ الحدّ الأدنى من المعايير الصحية. ونُقل عن ضابط كبير قوله: «هذا موقع عسكري غير صالح للسكن. كيف يمكن استقدام جنود الاحتياط إليه؟»، مشيراً إلى أن قيادة فرقة الجليل (الفرقة 91)، المسؤولة عن الموقع، تدرك حجم المشكلة، لكنها تواجه صعوبة في توفير بنية تحتية ملائمة للقوات المنتشرة على الحدود.كذلك، نشرت إذاعة جيش الاحتلال تقريراً «ميدانياً» كشف عن أزمة مُتفاقِمة داخل وحدات الاحتياط المشاركة في العمليات داخل لبنان.
وأشارت إلى أن «إحدى سرايا الاحتياط أنهت أخيراً مهمتها العملياتية، فيما لم يبق فيها سوى ضابط واحد فقط، بعدما أُقيل قائد السرية، ومن دون تعيين نائب له. واضطر الجيش إلى تكليف أحد الجنود بأداء مهام نائب القائد، في حين لم يبق سوى قائد فصيل واحد يحمل رتبة ضابط، بينما يتولّى بقية قادة الفصائل، وهم جنود لا يحملون رتباً، مهام قيادية». وخلص التقرير إلى أن السرية «تُدار كما لو كانت مجلس إدارة».
ونقلت الإذاعة عن أحد قادة قوات الاحتياط قوله إن «وحدات الاحتياط اليوم فارغة. الكتيبة لم تعد كتيبة مُكتملة، والسرية لم تعد سرية فعلية. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة تقاتل في لبنان، لكنّ الواقع مختلف تماماً. ما يوجد على الأرض هو قوات أصغر بكثير، بعدد أقل من المقاتلين والدبابات والآليات». وأضاف أن «أجزاء من منظومة الاحتياط وصلت، عملياً، إلى مرحلة الانهيار. صحيح أن هناك وحدات أوضاعها أفضل من غيرها، وأن الجميع يبذلون أقصى ما يستطيعون، لكن من الصعب مواصلة العمل في هذه الظروف».
وأوضح التقرير أن «تراجع عدد الدبابات الصالحة للخدمة دفع الجيش إلى عدم استدعاء جميع أفراد سرايا الدبابات إلى الاحتياط منذ البداية. وحتى أولئك الذين يُسجّلون على أنهم التحقوا بالخدمة، لا يبقون طوال مدة المهمة، إذ يشارك كثير منهم في جزء منها فقط، لأسباب مختلفة. ونتيجة لذلك، فإن الوحدات التي تبدو على الورق وكأن نسبة الالتحاق فيها تُراوِح بين 50 و70%، تعاني في الواقع نقصاً أكبر بكثير في عديدها خلال تنفيذ المهام».
وتناول التقرير أزمة الآليات المُدرّعة، مشيراً إلى أن «سرية الدبابات في قوات الاحتياط كانت تضم سابقاً بين 10 و12 طاقم دبابة، فيما لم يعد الجيش الإسرائيلي اليوم يمتلك عدداً كافياً من الدبابات الجاهزة للعمل، بعدما تعرّض عدد كبير منها لأضرار خلال المعارك في جنوب لبنان، وأصبح بحاجة إلى عمليات صيانة وتأهيل طويلة.ونتيجة لذلك، باتت كل سرية تعمل بعدد أقل من الدبابات».
وأضاف التقرير أن لواء مُدرّعات من قوات الاحتياط تولّى خلال الأيام الأخيرة مسؤولية قطاع عملياتي مهم في الشريط الأمني داخل لبنان، لكنه لفت إلى أن الصورة الفعلية تختلف كثيراً عمّا يُعرض على الجمهور.
فبينما يتحدّث المسؤولون عن «ألوية» و«فرق» منتشرة في لبنان، تؤكّد شهادات القادة والمقاتلين أن هذه التشكيلات بعيدة جداً عن حجمها النظامي، ولا تمثّل ألوية مُكتمِلة بالمعنى العسكري.
وختم التقرير بالقول إن هذه الصورة ليست مفاجئة لعناصر الاحتياط، لكنها تعكس الواقع كما يراه القادة الموجودون في الميدان.
الأخبار




