راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 24تموز2026

الشرق الأوسط السعودية: بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت للوقوف على احتياجات الجيش اللبناني

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

يقف لبنان على مشارف الدخول في مرحلة سياسية جديدة مع انتهاء قمة واشنطن بين الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وذلك إذا كان توافقهما على العناوين السياسية والأمنية لتفعيل «اتفاق الإطار» اللبناني – الإسرائيلي، برعاية أميركية، قد بدأ يشق طريقه إلى التنفيذ، بما يؤدي إلى انضمام قوى وشخصيات سياسية إلى الفريق المؤيد للاتفاق، بعد أن كانت قد سجلت عليه مجموعة من الملاحظات، يُفترض الأخذ بها وإدراجها في بنوده بما يسمح بتعديله عند التطبيق.

وفي هذا السياق، كان لافتاً موقف الحزب «التقدمي الاشتراكي» المؤيد لعون، الذي جاء في أعقاب تبادل الرسائل الودية بين عون والرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط، كما علمت «الشرق الأوسط»، التي سبقت سفره لواشنطن واستُكملت في أعقاب اجتماعه بترمب، ما يعيد الحرارة إلى علاقتهما.فـ«اتفاق الإطار» أخذ يتقدم على «مذكرة التفاهم» الأميركية – الإيرانية التي تُحاصرها النيران المشتعلة بين الطرفين الموقّعين عليها، ما يُشكل إحراجاً لـ«حزب الله»، كما يقول مصدر سياسي مواكب للأجواء التي سادت قمة واشنطن لـ«الشرق الأوسط»، باعتبار أنه لا يزال يتمسك بها، بخلاف حليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي يتعاطى بواقعية مع العناوين السياسية التي ركز عليها ترمب وعون وشكّلت نقطة تلاقٍ بينهما.

ويتراوح موقفه بين الانتظار والانفتاح، للتأكد من تطبيقها، بما يتيح له أن يبني على الشيء مقتضاه، لأن العبرة، كما قال لـ«الشرق الأوسط»، تبقى في التنفيذ.

تمايز بري و«حزب الله»

فبري، حسب المصدر، يتمايز عن «حزب الله» بمنح ما اتفق عليه عون وترمب فرصة لوضعه موضع التنفيذ، على أن تشهد الأيام المقبلة بداية تطبيقه، في ضوء الحديث عن استعداد واشنطن للضغط على إسرائيل لتوسيع الرقعة الجغرافية للمناطق التجريبية، بحيث تشمل هذه المرة بلدات لا تزال محتلة، وألا تقتصر على بلدة زوطر الغربية.

وكشف أن ترمب تعهّد أمام عون بضبط أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنعه، قدر الإمكان، من الانزلاق نحو التصعيد. كما أبدى تجاوباً مع ما طرحه عون، ولا سيما فيما يتعلق بتوفير كل أشكال الدعم للجيش اللبناني، وطلب، أثناء انعقاد القمة، من وزير دفاعه بيت هيغسيث، الذي شارك فيها، إيفاد بعثة عسكرية إلى بيروت للوقوف على احتياجات الجيش، في إطار تطوير وتعزيز برنامج التعاون العسكري بين البلدين.

ولفت المصدر إلى أن ترمب كان يتدخل فور عرض عون ما يحتاج إليه لبنان من دعم، وما يتطلع إلى الحصول عليه من الولايات المتحدة لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكان يقاطعه قبل أن ينهي مداخلته قائلاً: «قل لي ماذا تريد؟»، مبدياً كل التجاوب مع مطالبه. ونُقل عن أحد أعضاء الوفد اللبناني قوله إن «أجواءً إيجابية سيطرت على اللقاء منذ بدايته حتى نهايته، حتى كدنا نشعر كأنهما التقيا من قبل وكانت بينهما معرفة سابقة، لأننا فوجئنا بهذا القدر من الكيمياء السياسية بينهما».

وفد عسكري أميركي إلى بيروت

وأكد المصدر أن ترمب أبدى تفهماً لطلب عون بتوسيع المناطق التجريبية بضم بلدات ما زالت محتلة إليها. وقال إن قائد منطقة العمليات المركزية الأميركية «سنتكوم»، الأدميرال براد كوبر، سيزور بيروت قريباً جداً بعدما سبقه إليها الجنرال جوزيف كليرفيلد الذي يرأس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، وأن وجودهما معاً يأتي في سياق التحقق من انتشار الجيش في المنطقتين التجريبيتين وخلوهما من أي وجود مسلح غير الوحدات العسكرية اللبنانية، في إشارة إلى «حزب الله».ورأى المصدر أن وجود الأدميرال كوبر يفتح الباب أمام البحث بتوسعة رقعة المناطق التجريبية، وتوقع بأن يُشكل الاجتماع السياسي والعسكري الثلاثي للدول الأعضاء في «اتفاق الإطار» في روما في 4 أغسطس (آب) المقبل محطة لوضع اللمسات على توسعتها في ضوء ما سيؤول إليه التحقق من انتشار الجيش في المنطقتين وخلوهما من أي سلاح غير شرعي.

وبالنسبة إلى «حزب الله»، توقف المصدر عند ما قاله عون في كلمته خلال العشاء، الذي أقامته على شرفه سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة، ندى حمادة معوض، ومفاده أن انسحاب إسرائيل يستعجل نزع سلاح الحزب. وقال إن بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها لا يكفي بمجرد ضغط أميركي على إسرائيل، ما لم يقترن بما هو مطلوب من لبنان، وتحديداً فيما يتعلق بسلاح الحزب.

وسأل: هل لا يزال «حزب الله»، برفضه «اتفاق الإطار»، يضع كل أوراقه في السلة الإيرانية، بما يفسر امتعاضه مما انتهت إليه قمة واشنطن وإطلاقه النار عليها، بالمفهوم السياسي للكلمة، قبل انعقادها؟ وماذا سيقول للمزاج الشيعي العام الذي ينشد الاستقرار من خلال انسحاب إسرائيل وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، بما يتيح للنازحين العودة إلى قراهم؟ مع أن عودتهم، من الناحية الأمنية، لا تكفي ما لم تقترن بقيام الدولة بإعادة تأهيل البنى التحتية، وهو ما تعهد به رئيس الحكومة خلال زيارته إلى زوطر الغربية.

«حزب الله» وحيداً

ومع أن «حزب الله» يُقاتل سياسياً حتى إشعار آخر لإسقاط «اتفاق الإطار»، ويكاد يكون وحيداً في حال تُرجم ما توصلت إليه قمة واشنطن إلى خطوات ملموسة بغطاء سياسي من بري. فـ«حزب الله» لا يزال يضبط تحركه تحت سقف الاعتراض السياسي، ولم يلجأ لاستخدام الشارع رغم أن أمينه العام نعيم قاسم كان قد هدد بعدم العودة إلى ما كان عليه الوضع قبل 2 مارس (آذار) الماضي، في إشارة إلى عدم تقيُّده بوقف النار رداً على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، مع أن تهديده يبقى بلا مفاعيل في الميدان.

فهل يُعيد الحزب النظر في حساباته، آخذاً بعين الاعتبار نبض الشارع الشيعي بوقف الحرب، لأنه يكفيه مزيد من هدر الدم وتجريف البلدات وهدم المنازل، وذلك بانضمامه إلى «اتفاق الإطار» إذا ما ترجم إلى خطوات تنفيذية، بدلاً من رهانه على «مذكرة التفاهم» التي ما زالت معلّقة على الحرب المشتعلة بين طهران وواشنطن؟لذلك نجح عون بفصل المسار اللبناني عن إيران، وبتثبيت إدراج لبنان على خريطة الاهتمام الدولي، وهو يحظى بمظلة عربية – أممية ويخطو، في الوقت نفسه، خطوة على طريق استرداد الدولة قرار الحرب والسلم بالتلازم مع تطبيق «اتفاق الإطار» بضغط أميركي بكل مندرجاته.

الشرق الأوسط

النهار:تفتيش المنازل

بعض ما جاء في مانشيت النهار :

 ومن الإجراءات المثيرة للجدل في الأيام الأخيرة، والتي طلبتها إسرائيل صراحة خلال مفاوضات واشنطن، ورفضها الجيش اللبناني، هو تفتيش منازل المواطنين التي يشتبه أنها تحوي مخازن أسلحة تحتها وفي محيطها. وهذه الإشكالية ستطرح مجدداً، وفق معلومات حصلت عليها “النهار”، إذ إن معظم مخازن الأسلحة  قائمة على عقارات خاصة، وعدم الاقتراب منها يعني الإبقاء على السلاح.

وفي هذا الإطار، سيحضر على طاولة المفاوضات إمكان إيجاد قوة ثالثة، تتولى التأكد من تنفيذ الاتفاق، ويمكن أن تكون قوة دولية طرحت فرنسا قبل أيام أن تكون في طليعتها. وهذه القوة يمكن أن تتبلور صورتها في الآتي من الأيام، إذ تقترب مهمة قوات “اليونيفيل” من الانتهاء آخر العام الجاري 2026. 

مرجع قانوني متضلّع يقول لـ”النهار” إنّ “القرار السياسيّ اتّخذ بوضوح في مجلس الوزراء لحصر السلاح، والنّص الدستوريّ يخضع القوّات المسلحة اللبنانية لسلطة مجلس الوزراء، وبذلك أصبح أيّ تنفيذٍ لتفتيش منازل أو أيّ إجراء آخر ضمن سقف القانون، والجيش مغطى قانوناً بقرار السلطة السياسية. لكنّ للتفتيش أصوله مع الأخذ في الاعتبار حرمة المنازل، ولا بدّ أن يبنى على اشتباه أو مذكّرة أو قرار من النيابة العامة المختصّة، إلا إذا اشتبه في المنطقة ككلّ. فإذا اعتُبرت المنطقة أمنيّة، لا حاجة إلى تبليغ أصحاب المنازل، ويمكن تنفيذ دهم فوريّ من دون قرارٍ قضائي مسبق”. لكنّ المرجع نفسه يوضح أنّ “هناك أموراً إجرائية يقدّرها الجيش ضمن سقف القرار السياسيّ والحدود والحرّيات التي يكفلها الدستور. وإذا تبيّن خلال تفتيش أيّ منزل أن ثمة أسلحة حربية غير مرخّص لها بما يخالف قانون الأسلحة، يُخطر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية الذي يعطي الفرقة العسكرية إشارة بتوقيف المسؤول وختم المكان بالشمع الأحمر”.

ويضع عدم ميل قائد الجيش إلى تفتيش المنازل جنوباً في خانة “حرصه على عدم المواجهة بين الجيش والناس. لكنه لا يستطيع رفض تنفيذ القرار، إنما يمكن أن يناقش عبر وزير الدفاع أو المجلس الأعلى للدفاع أو رئيس الجمهورية المهلة التي يحتاج إليها أو الطريقة التي يفضّلها للتنفيذ. يمكن قيادة الجيش تقدير الموقف من ناحية التنفيذ مع هوامش للتحرّك، لا من ناحية الامتناع، لأنّ قرار السلطة السياسية اتّخذ”.

النهار

الجمهورية:وقف النار والانسحاب

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وأكّد مصدر سياسي مطلع لـ«الجمهورية»، أنّ زيارة الرئيس عون وضعت ملف تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في صدارة الاهتمام الدولي، وأنّ النقاش مع الجانب الأميركي ركّز على ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي، بما يتيح للدولة اللبنانية بسط سلطتها الكاملة على أراضيها.

وأشار المصدر، إلى أنّ اللقاءات سمحت بعرض صورة متكاملة عن الواقع اللبناني والتحدّيات التي تواجه الدولة، الأمر الذي عزز تفهم الإدارة الأميركية لأولويات لبنان، ولأهمية تثبيت الاستقرار عبر دعم مؤسسات الدولة الشرعية وفي مقدمها الجيش اللبناني.

وفي السياق نفسه، اعتبر وزير العدل عادل نصار، أنّ زيارة رئيس الجمهورية كانت «زيارة ممتازة»، مؤكّداً لـ«الجمهورية»، أنّ الرئيس عون نجح في تأمين دعم أميركي واضح لتطبيق تفاهمات وقف إطلاق النار، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي، وتعزيز قدرات الجيش اللبناني بما يمكّنه من بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية. وأضاف أنّ اللقاء مع الرئيس ترامب أرسى قاعدة متينة لشراكة سياسية تعزز موقع لبنان في المرحلة المقبلة.

الجمهورية

الجمهورية:مرحلة جديدة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ زيارة واشنطن دشّنت مرحلة مختلفة في العلاقات اللبنانية ـ الأميركية، عنوانها دعم الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وترسيخ الاستقرار عبر تنفيذ الالتزامات الدولية، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال الانسحاب الإسرائيلي.

وأضافت أنّ انتشار الجيش اللبناني في الجنوب يشكّل خطوة أساسية على طريق تعزيز سلطة الدولة، في ظل دعم دولي متزايد للمؤسسة العسكرية، ومواكبة أميركية للمسار الذي تقوده الدولة اللبنانية لإعادة الاستقرار وتهيئة الظروف لعودة الأهالي وإطلاق ورشة إعادة الإعمار.

ورأت المصادر أنّ المرحلة المقبلة تتطلّب استمرار التنسيق اللبناني مع الشركاء الدوليين لضمان تنفيذ التعهدات، بما يرسخ سيادة الدولة ويؤسس لمرحلة من التعافي السياسي والاقتصادي.

الجمهورية

الأخبار:النوّاب السُّنّة ينتفضون ضدّ جعجع: مَن نصَّبك وصياً علينا؟

الأخبار :لينا فخر الدين-

لم تكن الإهانة التي وجّهها رئيس حزب القوات اللبنانية، سمير جعجع، إلى عدد من النواب السنّة، بوصفهم «سعادين» و«كذّابين»، خارجة عن سياق الذهنية السائدة في معراب. يتوهّم الرجل فعلياً أنه قادر على تزعّم الشارع السنّي، بعدما قادت وشاياته إلى تحقيق مطلبه في إبعاد الرئيس سعد الحريري عن بيئته ليحلّ مكانه. ولذلك، نصّب جعجع نفسه ولياً على الطائفة، وصوّر للجمهور أنه يخاف على مصالح من يعتقد أنهم رعيته، أكثر من النواب الذين انتخبوهم!ما لم يكن واضحاً بعد، هو ما إذا كان موقف جعجع قد تمّ تنسيقه مع الجانب السعودي، خصوصاً أن النواب الذين واجهوا هجومه عليهم، أجروا جميعاً اتصالات في بيروت وخارجها، لمعرفة حقيقة الأمر، علماً أن قائد «القوات» أرسل أمس العشرات من الرسائل إلى شخصيات نيابية وسياسية موضحاً أنه لم يكن يقصدهم، بل كان يشير إلى «من يريد تخريب العلاقة بينهم وبين فريقه».

ومن هذا المُنطلق، أتت سرديّته التي جرّب تسويقها، ومفادها أنّ نوابه انسحبوا من الجلسة خشية إقرار قانون عفو عام لا يلبّي مصالح الموقوفين الإسلاميين ولا يرضي السُّنّة. وهي السرديّة نفسها التي تكرّرها النائبة غادة أيوب، التي خالت نفسها «بهية الحريري جونيور»، حتى تتمكّن من ركوب الموجة، علّها تنجح في كسب أصوات أهالي الموقوفين في ملف عبرا. وفي المقابل، لم تنتشر رواية معراب من دون دعمٍ سنّي عبر «جنود سنّة» سخّروا جهودهم في الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، ليحملوا لواء الدّفاع عن نواب «القوات» عقب انسحابهم من الجلسة التشريعية قبل طرح اقتراح العفو، ما أدّى إلى تطييره.

واحد من هؤلاء الجنود كان أشرف ريفي، الذي يخوض معركة «القوات» ملكاً أكثر من الملك. ساعياً إلى دعمها في أي انتخابات نيابية مقبلة، فقرّر أن يزور جعجع، معتقداً بأنه الشريك الإسلامي للقوى المسيحية، على حدّ تعبيره، ليمنح «معراب» غطاءً بأن الانسحاب كان مُنسّقاً معهم، علماً أنّ عدداً من نواب «الجمهورية القوية» الذين كانوا حاضرين فوجئوا عندما أتتهم إشارة الانسحاب!وإلى جانب ريفي، كان المحسوبون عليه «يجوبون» صفحات التواصل الاجتماعي للدفاع عن موقف أنصارهم القواتيين، مردّدين التبرير نفسه بأنّ الانسحاب كان لمصلحة الموقوفين الإسلاميين، وفي الوقت نفسه مطلقين حملة «هدر الدم» في وجه النواب السنّة الذين حضروا الجلسة التشريعية لفرض تعديلاتهم بالتنسيق مع رئيس الحكومة نواف سلام.

ردود الفعل دفعت قائد «القوات» إلى توضيحات غير علنية، وأسئلة عمّا إذا كانت السعودية على علاقة بما حصلرواية جعجع ردّ عليها عدد من النواب السنّة، كوليد البعريني وإيهاب مطر، وبلال الحشيمي الذي قال إن جعجع «لا يزال أسير عقلية الإلغاء والاستعلاء، وكأنه لم يغادر يوماً النهج الميليشيوي».

بينما كان ردّ النائب نبيل بدر أكثر دقة ورفعاً للسقوف مقارنةً مع زملائه، ولا سيّما أنه الأكثر متابعةً لملف العفو ومُجرياته. ولذلك، كان طبيعياً أن يعيد النائب البيروتي الأمور إلى سياقها الحقيقي، الذي يشير إلى أنّ نواب «الجمهورية القوية» لم ينسحبوا حين طُرح قانون العفو، وإنما خلال النقاش في بند إلغاء عقوبة الإعدام.

وكان النواب السنّة يعوّلون على إلغاء الإعدام لكي يؤمّن مخرجاً لبعض المحكومين بالإعدام بأحكام ابتدائية، في حال أُدخلت بعض التعديلات على الاقتراح، ما سيتيح الانتقال إلى العفو بسلاسة أكبر. لكنّ «القواتيين» لم يتمكّنوا من إخفاء نواياهم أكثر، بعدما حاول رئيس الكتلة، النائب جورج عدوان، التذرّع بألم في ظهره كي لا يُحال اقتراح إلغاء الإعدام إلى لجنة الإدارة والعدل.

في البداية، اعتُبر موقف عدوان «اجتهاداً شخصياً»، قبل أن يتبيّن أنه موقف حزبي جرى إبلاغه إلى المعنيين، قبل أن يجاهر به عدوان لاحقاً، طارحاً فكرة التصويت على العفو قبل عرض اقتراح إلغاء الإعدام على الهيئة التشريعية.

وعليه، يعتقد عدد من النوّاب السنّة أنّ الخلاصة تكمن في أنّ جعجع «يكذب على الطائفة السنّية»، عبر بيعها مواقف غير قادر على تنفيذها، وأوّلها العفو العام الذي أخرجه من السجن سابقاً، معتبرين أنّ «القوات لا تريد التورّط في التصويت لصالحه فعلياً، لأنّ هذا الأمر سيُحرِجها أمام بيئتها».

كما يلفت هؤلاء إلى أنّ «الغرور يصيب جعجع، باعتبار نفسه قادراً على تسييرنا وامتلاك المزاج الشعبي السنّي والسيطرة عليه بالقوة، غير أنّ هذا الأمر غير صحيح»، مضيفين: «لينزل إلى الشارع ويسمع ما يقول الناس في حقه». وأمس، عُقد في مجلس النواب اجتماع لعدد كبير من النواب السنّة، قبل التشاور مع نواب من كتل أخرى، دون التوصّل إلى صيغة جديدة، تتيح الحصول على تصويت أغلبية نيابية لحسم الملف.

الأخبار

اللواء:مخاوف من أزمة نفايات جديدة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

تخوف وزير المال ياسين جابر من أزمة نفايات، لأنه ليس بإمكان الخزينة العامة الاستمرار بتغطية نفقات جميع النفايات ومعالجتها.. ولا يمكن الاستمرار بالدفع من الصندوق البلدي المستقل..

وأشار جابر بعد اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة إعادة درس جدول النسب الجمركية إلى أن «العقود الحالية مع الشركات المشغلة شارفت على نهايتها»، مؤكداً أن «مجلس الوزراء اتخذ القرارات اللازمة، وأن القوانين أصبحت نافذة، فيما يجري التنسيق مع مجلس الإنماء والإعمار لإعداد دفاتر الشروط وإطلاق مناقصات جديدة تضمن استمرارية هذا المرفق الحيوي».

اللواء

البناء:

مصادر نيابية في حركة أمل لـ»البناء»: زيارة رئيس الحكومة إلى زوطر الغربية لزوم ما لا يلزم وتوقيتها مشبوه وهي رقص على الدمار وآلام الناس

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لفتت مصادر نيابية في حركة أمل وكتلة التنمية والتحرير لـ»البناء» إلى أنّ «استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب من النسف والتدمير وتفتيش المنازل في القرى وإهانة كرامة المواطنين يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أنّ زيارة رئيس الجمهورية والتصريحات في البيت الأبيض لم تترجم على أرض الواقع»، محذرة من فخ المناطق التجريبية الذي يُراد منه زرع الشقاق بين الجيش والأهالي والمقاومة.

وشددت المصادر على كلام الرئيس بري بأنّ العبرة بالتنفيذ، وحتى الساعة لم يحصل أيّ انسحاب حقيقي ولا وقف اعتداءات ولا السماح بعودة النازحين حتى إلى زوطر حيث يتجمع الأهالي على مدخلها ينتظرون العودة.

ورأت المصادر أنّ زيارة رئيس الحكومة إلى زوطر الغربية لزوم ما لا يلزم وتوقيتها مشبوه وهي رقص على الدمار وآلام الناس ولم تقدّم ولم تؤخر سوى زرع الحرقة في قلوب المواطنين وأهالي زوطر بأنه يُسمح لرئيس حكومة بالدخول إلى قرية لا يُسمح لأهلها بالدخول إليها! متسائلة: كيف يقبل سلام أن يدخل قرية دون أهلها؟

البناء

الديار:ماذا بعد زيارة واشنطن؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وبانتظار حسم السباق بين الحرب والديبلوماسية، وبينما تتحضر «اسرائيل» للانخراط في الحرب من جديد، يدخل لبنان مرحلة من الترقب بانتظار ترجمة مفاعيل زيارة الرئيس جوزاف عون الى واشنطن ولقائه الرئيس الاميركي الذي يواصل حربه على ايران من جهة، ويواصل الضغط باتجاه توسيع عمليات التطبيع بين دول المنطقة و «اسرائيل»، من جهة اخرى. وقد تجلى ذلك بتوقيع اتفاق نووي مدني مع السعودية، مع ربط ترامب الابرام النهائي بين وزارة الطاقة الأميركية والسعودية بانضمام المملكة إلى»اتفاقيات إبراهام».

وفي هذا السياق، تلفت مصادر سياسية بارزة الى ان المرحلة المقبلة ستكون مساحة الاختبار الفعلي للموقف الاميركي ازاء الساحة اللبنانية، والامر منوط بتحول الوعود الاميركية بالضغط على «اسرائيل» الى افعال تبدأ بتنفيذ سلسلة جدية من الانسحابات الإسرائيلية، من مناطق محتلة، بما يفتح الباب أمام عودة الأهالي وإطلاق ورشة إعادة الإعمار في القرى المحررة. كذلك من المنتظر ان تترجم واشنطن وعودها بمواكبة انتشار الجيش اللبناني بدعم لوجستي يشمل التسليح والتدريب، بما يتناسب مع مهامه الميدانية.

هل تلتزم واشنطن بوعودها؟

وتلفت تلك الاوساط، الى ان الاختبار الثاني يرتبط بالدور المنتظر لرئيس لجنة الإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يفترض أن يبدأ مهامه خلال الساعات القليلة المقبلة، فاضافة الى حسم ماهية الالتزامات المتبادلة، والتي تبقى مبهمة حتى الان، ثمة حاجة الى توضيح آلية التحقق في المناطق المحررة، في ظل استمرار الخلافات بين قيادة الجيش اللبناني وقوات الاحتلال على الصيغة التي سبق وطرحت في روما.

كما ان الجانب الاميركي مطالب بتحديد جدول زمني للانسحابات المفترضة من «المناطق التجريبية» الجديدة، وعدم ترك الامور مفتوحة على افق زمني غير محدد يسمح للقوات الاسرائيلية بالتنصل من التزاماتها.

وعلم في هذا السياق، ان هذا الملف سيكون على طاولة البحث في الجولة السابعة من التفاوض المباشر المزمع عقدها في الاول من آب المقبل، ويفترض ان يضم وفد لبنان ديبلوماسيين وضباطا من الجيش هذه المرة، بغرض حسم الإجراءات المطلوبة من الجانبين بشأن المناطق التجريبية، ومنها آلية التحقق من حصر السلاح وسيطرة الجيش على المنطقة…

الديار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock