راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت25تموز2026

الشرق الأوسط السعودية: السكان يدخلون أولى البلدات النموذجية بجنوب لبنان بعد الانسحاب الإسرائيلي

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

بدأ أهالي بلدة زوطر الغربية، الجمعة، دخول البلدة التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية الثلاثاء الماضي، بموجب اتفاق الإطار مع إسرائيل برعاية أميركية، وتنفيذاً للمناطق التجريبية. واكتشفوا أن نسبة الدمار تتجاوز 80 في المائة، ما يجعل مقومات الحياة فيها «شبه مستحيلة في الوقت الراهن».

ونظّم الجيش اللبناني عملية إدخال أهالي البلدة إلى الأحياء التي استكمل الكشف عليها؛ إذ بدأ إدخال السكان على دفعات، ضمن مجموعات محددة لتفقد ممتلكاتهم في الحيين الغربي والشمالي اللذين أنجز الجيش تأمينهما بالكامل.

وفي الوقت نفسه، واصلت الوحدات العسكرية والفرق الهندسية في الجيش الكشف على الأحياء الأخرى وتنظيفها من مخلفات الحرب، إضافة إلى فتح الطرقات وإزالة الركام، بما يتيح للسكان الدخول، حسبما قالت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط». 

لا طرقات أو خدمات

وقال أحد سكان البلدة، الذين دخلوها الجمعة، إنه «لا أثر للطرقات التي تعرّضت للتجريف والعبث»، مشيراً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن نسبة الدمار فيها «عالية جداً».

وأضاف أن الخدمات الأساسية في البلدة «مفقودة»، في إشارة إلى انقطاع الكهرباء ومولدات الطاقة والإنترنت وشبكات المياه، «جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل البلدة»، لافتاً إلى أن إمكانات العيش فيها في الوقت الراهن «شبه مستحيلة». 

مواكب من 5 سيارات

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن أهالي البلدة بدأوا، صباح الجمعة، الدخول إليها بمؤازرة من الجيش اللبناني، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية لتسهيل عملية العودة.ونظّمت وحدات الجيش، عند مدخل زوطر من جهة قعقعية الجسر، عملية دخول الأهالي الذين ظلوا يرابطون عند مدخل بلدتهم 4 أيام، إلى حين السماح لهم بالدخول، وذلك بعد أن أنجز فوج الهندسة إزالة العوائق المشبوهة والقنابل غير المنفجرة والألغام التي خلّفها الجيش الإسرائيلي في شوارع البلدة وأحيائها.ووفق الوكالة، نُظِّم دخول الأهالي على شكل مواكب تضم 5 سيارات في كل دفعة، بعد تفتيشها، على أن يُمنع الدخول إلى الأحياء المحاذية لبلدة زوطر الشرقية المحتلة.

وقالت المصادر الميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن من دخلوا إلى البلدة «تفاجأوا بحجم الدمار الذي لحق بها»، مشيرة إلى أن «نسبة ضئيلة من المنازل صالحة للسكن بعد ترميمها أو إصلاح الأضرار، ولا تتجاوز 20 في المائة من إجمالي المنشآت المدنية في البلدة».

وأضافت أن السكان «دخلوا إلى البلدة برفقة الجيش على شكل مواكب صغيرة، بعد إخضاع سياراتهم لتفتيش دقيق، لكن معظمهم غادرها مجدداً، نظراً إلى استحالة الإقامة فيها حالياً».

وتسعى الفعاليات المحلية إلى تأمين مولد للكهرباء وإصلاح شبكات المياه الرئيسية في البلدة في أقرب وقت، بما يتيح للسكان الراغبين في العودة الإقامة فيها مع توافر الحد الأدنى من الخدمات، وهو أمر لا يزال موضع بحث بين البلدية والأهالي.

وشهدت مداخل البلدة ازدحاماً كبيراً، ما أدى إلى بطء شديد في حركة دخول السيارات، نتيجة توافد أعداد كبيرة من الأهالي الراغبين في العودة، فيما فضّل بعضهم إكمال الطريق سيراً على الأقدام للوصول إلى منازلهم.

وقالت المصادر إن الوحدات العسكرية «كثّفت عملها منذ الثلاثاء، بما يمكّن الأهالي من العودة بأمان»، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يكون جميع السكان قد دخلوا البلدة بحلول يوم السبت. 

تفجيرات متواصلة

وجاءت العودة على إيقاع انتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، فقد نفّذت القوات الإسرائيلية عمليات نسف كبيرة في بلدتي الخيام ومجدل زون، كما أحكمت قطع الطريق بالكامل بين حداثا والطيري وكونين، إثر تفجير عبارات صغيرة بين تلك البلدات.

وأفادت «الوكالة الوطنية» بأن الطيران الحربي المسيّر حلّق فوق العاصمة بيروت وصولاً إلى الضاحية الجنوبية، على علو منخفض. 

«حزب الله» يُهاجم الدولة

وفيما تواصل الدولة اللبنانية، عبر المسار الدبلوماسي، العمل لتأمين انسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية انطلاقاً من نموذج المناطق التجريبية، واصل «حزب الله» انتقاد النهج التفاوضي الذي تعتمده الدولة، كما هاجم لقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال النائب إبراهيم الموسوي: «إننا نقوم بواجبنا ونمارس حقنا في المقاومة، أما الذين تأخروا عن هذا المسار فهم في موقع المساءلة والمحاسبة».

ورأى الموسوي أن «السلطة استعجلت بإسقاط نفسها، وصنعت ودياناً سحيقة وعميقة بينها وبين الناس، ولم تُقدم أي شيء من أجل عزة وكرامة البلد وأهله؛ فكيف يستقيم منطقياً وأخلاقياً ووطنياً أن أبناء البلد يُذبحون ويستشهدون كل يوم على يد عدو قاتل يمارس التجريف والتدمير، فيما يذهب رأس السلطة إلى الداعم الأول لهذا العدو، ويصافحه، ويعقد معه العهد والميثاق، ويقدم التنازلات التي تفتح صفحة جديدة مع أعداء لبنان والداعمين لهم، وتُغلق صفحات مع أبناء هذا البلد الكرام والشرفاء والمضحين؟»، في هجوم مباشر على الرئيس جوزيف عون.

الشرق الأوسط

البناء:استنفارٌ إقليمي بين شبح الحرب ومسار التفاوض… وعون يتمسّك باستكمال الانسحاب الإسرائيلي

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وعلمت «البناء» من جهات إقليمية أن مستوى التنسيق بين قوى محور المقاومة ارتفع في الآونة الأخيرة إلى حدٍّ كبير على كافة الصعد لمواجهة المخططات الأميركية ـ «الإسرائيلية»، وأنّ تنفيذ الولايات المتحدة ورئيسها تهديداتهما بشنّ ضربة كبرى على إيران لتدمير بناها التحتية الاقتصادية والنفطية والكهربائية لبث الفوضى تمهيداً لإسقاط نظامها، سيؤدي إلى دخول محور المقاومة كُله في الحرب وفتح كافة الجبهات واستخدام كلّ الأوراق المتوافرة مع عدم استبعاد المفاجآت وفتح جبهات جديدة غير معروفة، ما سيؤدي إلى انفجار كبير في المنطقة برمّتها ولن تبقى الحرب محصورة في دائرة أو رقعة معينة، بل ستمتدّ إلى مجمل الإقليم ومن ضمنه الكيان الإسرائيلي. وتكشف الجهات أنّ الولايات المتحدة و»إسرائيل» تُعدّان العدة لحرب محتملة، لكن في المقابل كل جبهات المقاومة تُعدّ العدة أيضاً لحرب طويلة.

ووفق ما تشير مصادر دبلوماسية لـ»البناء»، فإنّ المساعي الإقليمية والدولية قائمة بين الأميركيين والإيرانيين عبر باكستان وقطر وتركيا ومصر وعُمان والعراق، ومن المتوقع أن تؤدي إلى نتائج إيجابية بوقف الضربات العسكرية وهدنة لعشرة أيام والعودة إلى مسار المفاوضات على بنود مذكرة إسلام أباد. كما علمت «البناء» أنّ دوراً صينياً متقدماً بعيداً عن الأضواء قائم على الخط الأميركي – الإيراني لوقف الحرب والعودة إلى الخيارات السلمية، مع تحذير بكين للدول المعنية من أنّ استمرار الحرب وتصعيدها سيؤدي إلى خسائر كبرى بالإقتصاد العالمي وطرق إمداد الطاقة والتجارة الخارجية وسيجر العالم إلى الفوضى والدمار.

سياسياً، أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أن لبنان يعتبر بقاء القوات الدولية العاملة في الجنوب الوسيلة الأمثل في المرحلة المقبلة، وإذا تعذر ذلك بسبب الإجراءات التي يتطلبها الأمر من خلال مجلس الأمن، فإنشاء قوة بديلة للحلول مكانها، من أجل مساعدة الجيش اللبناني على تطهير المناطق الجنوبية وإزالة المواد غير المنفجرة، طالباً من دول الاتحاد الأوروبي دعم تطبيقها، ووصف لقاءه بالرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن بالمثمر. وشدّد عون على أنّ الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً، لما لذلك من أهمية لتحقيق النمو الاقتصادي وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، مجدداً تأكيد التزام لبنان تحقيق الإصلاحات باعتبارها حاجة محلية، وليس بغية إرضاء أحد أو بناءً على طلب أيّ من الدول. كلام الرئيس عون جاء خلال استقباله سفيرة الاتحاد الأوروبي ساندرا دو وال مع وفد من السفراء والقائمين بالأعمال لدول كلّ من: بلجيكا، قبرص، تشيكيا، فنلندا، فرنسا، اليونان، هنغاريا، إسبانيا، السويد، سويسرا، كندا، إيطاليا، هولندا، أستراليا، بولندا، رومانيا، بلغاريا، الدانمارك، ألمانيا، النروج، سلوفاكيا، المملكة المتحدة، وسلوفينيا.

وفيما كشفت مصادر موثوقة لـ»البناء» أنّ رئيس الحكومة نواف سلام لم يطلع على اتفاق الإطار في واشنطن ولا على مجريات زيارة عون إلى الولايات المتحدة، وكذلك الأمر وزير الخارجية الذي أُقصي عن الوفد المفاوض وخلية المواكبة في قصر بعبدا ما أدى إلى امتعاض قواتي عارم لم يخرج إلى العلن لأسباب خارجية، أطلع عون أمس سلام على اللقاءات التي عقدها مع الرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو والاستعدادات التي أبداها المسؤولون الأميركيون لدعم الجيش اللبناني ومساعدة لبنان في المجالات كافة، إضافة إلى التزام الولايات المتحدة الأميركية بتنفيذ صيغة الإطار التي تمّ الاتفاق عليها في المجالات العامة الأميركية في واشنطن، في ضوء الموقف اللبناني الذي شدّد على ضرورة استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القرى والبلدات اللبنانية حتى الحدود الجنوبية.

البناء

 

الديار:مخطط اسرائيلي لإثارة الفتن الطائفية

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي معلومات نقلها الاهالي من الجنوب عن التحركات الاسرائيلية في المناطق المحتلة والاجراءات التي اتخذوها واولها، اعتماد قلعة الشقيف مركزا لقيادة الجيش الاسرائيلي في المنطقة وتكليف ضباط من اصول عربية ادارة القرى المحتلة وحاجاتها والطلب من الاهالي إلابلاغ عن أي تحركات لحزب الله، كما قام الجيش الاسرائيلي بتزفيت بعض الطرقات وشق اخرى في قرى الحافة الامامية لحاجة القوات الاسرائيلية اليها في تحركاتها، وحسب المعلومات المسربة، فان الضباط الاسرائيلين المكلفين بالاشراف على المنطقة خدموا فيها قبل العام 2000 ويعرفون طبيعتها جيدا، فيما تم تعيين ضابط من الطائفة الدرزية للاشراف على منطقة درعا بهدف تصعيد التوترات الطائفية في المناطق القريبة من السويداء وربط جنوب سوريا بجنوب لبنان.

لكن مصادر متابعة للتطورات الجنوبية تستبعد اي تصعيد ميداني من قبل الاسرائيليين في الوقت الحاضر بعد ان اصبح الملف اللبناني تحت الاشراف الاميركي المباشر، ولا يمكن للاميركيين السماح لاسرائيل بعرقلة الاتفاقات الحالية في ظل دعمهم لحكم الرئيس عون وتسهيل كل خطواته وهذا ما سيطرحه ترامب مع نتنياهو الاثنين بعد ان وعد الرئيس عون بممارسة الضغوط على نتنياهو لوقف خروقاته.

الديار

الديار: مفاوضات 4 اب

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ارتفاع حدة التوترات في المنطقة لم يحجب الانظار عن التطورات الجنوبية والاستعدادات للجولة السابعة بروما في 4 اب بين اللبنانيين والاسرائيليين والاميركيين، وحسب المعلومات المؤكدة فان الجولة الجديدة يريدها الوفد اللبناني لتوسعة المناطق التجريبية واستكمال الانسحابات الاسرائيلية بينما يطالب الوفد الاسرائيلي بحصرها في تقييم نتائج المرحلة التجريبية الاولى وخلو القرى من مقاتلي حزب الله وصواريخهم والتدقيق باسماء العائدين وهذا ما رفضه الجيش اللبناني.

وتبقى الخطورة حسب المتابعين للاوضاع الجنوبية في كيفية تنفيذ المراحل التجريبية الاخرى في ظل الاصرار الاسرائيلي على العودة الى القرى التي انسحب منها بالتوقيت الذي يريده للتأكد من انسحاب مقاتلي حزب الله وخلو القرى من الصواريخ وهذا ما يرفضه الجيش اللبناني. ومن الاسئلة ايضا، كيف سيتم التعامل مع سلاح حزب الله و كيف ستجري عمليات التفتيش وهل ينص اتفاق الاطار على الدخول الى المنازل للبحث عن السلاح؟ وفي المعلومات، ان الجيش اللبناني رفض كليا الطلبات الاسرائيلية واكد ان مطلبه الاول والاساسي وقف الاعتداءات الاسرائيلية والاسراع بالانسحابات ورفض الدخول الاسرائيلي الى اي قرية جرى الانسحاب منها، وعلم ان الوفد اللبناني المشارك في اجتماع 4 اب في روما سيضم دبلوماسيين وعسكريين لاستكمال النقاشات حول توسعة المناطق التجريبية وحدودها، وهذا يفرض وجود عسكريين مزودين بالملفات والخرائط، ومن هنا، فان الاجتماعات المقبلة بالغة الخطورة والحساسية، لكن ادارة الجيش للمفاوضات تترك حتى الان ارتياحا عند الجميع.

وحسب المتابعين للتطورات في بيروت، فان حزب الله تعامل بايجابية مع انتشار الجيش في زوطر الغربية.وحسب المعلومات المسربة استنادا الى النقاشات، فان قيادة المقاومة تدرك ان اتفاق الاطار ولد ميتا ومن رابع المستحيلات تطبيقه، هذا التقييم من حزب الله لاتفاق الاطار جعله يتجنب القيام باي تحركات ميدانية لاسقاطه لقناعته المطلقة انه سيقسط بجاذبية التطورات في لبنان والمنطقة حتى لو قام الاسرائيليون ببعض الخطوات المحدودة جدا، اما على صعيد الرئاسة الثانية فان المعلومات تؤكد بأن الموقف الايجابي للرئيس بري من زيارة عون لاميركا لا يعني مطلقا تراجعه عن رفضه للمفاوضات المباشرة مع اسرائيل، كما سوق البعض للدخول من هذا الباب والحديث عن تباينات بين الثنائي الشيعي. 

عودة أهالي زوطر

في ظل هذه التطورات، بدأ أهالي زوطر الغربية العودة الى منازلهم على دفعات باشراف الجيش اللبناني وقيام الصليب الأحمر اللبناني بسحب الجثث، وتم الدخول الى المنطقة الغربية من البلدة فقط نتيجة استحالة الدخول الى الأحياء الاخرى بسبب الدمار الكبير وقطع الطرقات وهذا ما أكده رئيس بلدية زوطر الغربية بان الدخول سيتم على دفعات بسبب حجم الدمار الكبير جدا واستحالة الدخول الى جميع الأحياء، واكد ان جميع الاهالي سيعودون خلال الايام المقبلة بعد ان تستكمل جرافات الجيش فتح الطرقات، علما ان الجيش اللبناني اخضع السيارات التي دخلت البلدة الى تفتيش دقيق مع تسجيل الاسماء، كما قامت الفرق الهندسية في الجيش من التاكد من خلو المنازل المتبقية في البلدة من الالغام او المتفجرات التي يمكن ان يزرعها الجيش الاسرائيلي قبل انسحابه، كما طلب من الاهالي عدم العودة الى المنازل المحاذية لزوطر الشرقية المحتلة حرصا على حياتهم من الغدر الاسرائيلي واكد للاهالي بانهم قادرون على البقاء في البلدة وممارسة حياتهم الطبيعية مع تامين مولدات كهربائية لهم واصلاح شبكة المياه وما تحتاجه المستلزمات الأولية للعودة، وعزا الجيش التأخر في إجراءات العودة الى النقص في التجهيزات العسكرية وغياب الامكانيات والاليات الحديثة لتلبية مطالب الاهالي بالسرعة اللازمة لجهة رفع الانقاض وفتح الطرقات.

وفي موازاة ذلك، واصل جيش الاحتلال عمليات التفجير للمنازل والمؤسسات التربوية والدينية والاجتماعية والرسمية في كفرتبنيت وبنت جبيل والناقورة ونفذ امس 6 تفجيرات كبيرة في بلدة مركبا.

الديار

اللواء:واشنطن تراهن على الدولة والجيش… ودعم لعون والحكومة بعيداً عن نفوذ حزب الله

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وحسب مصدر دبلوماسي أميركي، فإن الاتجاه الغالب في البيت الأبيض، تقديم ما يلزم لرئيس الجمهورية والحكومة لتثبيت التوصل، نحو دولة قادرة على «إقامة مبادرة» بعيداً عن تدخلات حزب الله ، أو المحور المنضوي ضمنه.

ويضيف المصدر أن الإدارة الأميركية تنظر الى الجيش اللبناني باعتباره الركيزة الأساسية لأي توجُّه يهدف الى تثبيت الاستقرار وتعزيز سلطة الدولة.

اللواء

الأخبار: قلق أوروبي حول لبنان: استفراد أميركي وتعنت إسرائيلي وتهديد سوري

الأخبار:

برغم تركيز الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام على «حصرية» مسار واشنطن لمعالجة ملف الاحتلال، فإن جميع الأوساط المحلية والإقليمية عادت لتراقب نتائج التصعيد القائم على الجبهة الأميركية – الإيرانية وانعكاس ذلك على جبهة لبنان، خصوصاً مع امتناع العدو عن الانسحاب من أي منطقة محتلة بعد، وإصراره على فرض شروط أمنية على الجيش اللبناني، وسط انطباع بأن الأمور قد تشهد تعقيداً إضافياً قبل اجتماع روما في الرابع من الشهر المقبل، ما لم تنجح الولايات المتحدة في إقناع إسرائيل بالانسحاب من مناطق محتلة ووقف عمليات التدمير.

وأمس تركّزت الأنظار على متابعة ما يحصل في «المناطق التجريبية»، وبعدما دخل الرئيس نواف سلام الأربعاء الماضي إلى زوطر الغربية لعشر دقائق، كان الأهالي ينتظرون الإذن من الجيش للدخول وتفقّد بيوتهم وممتلكاتهم. لكنّ سلام حصل على مُراده، لجهة الصورة، ورفع العلم اللبناني لتثبيت سرديته. لكنّ الأمر لم يحتج إلى أكثر من 24 ساعة لتبيان كذبة «المناطق التجريبية». وأمس، تبيّن أنّ الهدف من اتفاق الإطار هو وضع الجيش مقابل الناس.ومنذ الصباح تجمّع أهالي زوطر على مدخلها بانتظار «الإذن بالدخول»، بعدما باتوا هناك ليومين كاملين، وقد افترشت العائلات الطرقات، وحضر الأهالي مع أولادهم، وحاجاتهم، لأن الدولة وعدتهم بالعودة وسرقت منهم الصورة الأولى، وفي النهاية منعتهم من الدخول إلى القرية كما يريدون، ومارست ما يريده العدو عليهم، فتمّ إطلاق أوسع عملية تفتيش وتحديد مسارات الدخول والخروج، مع جدول زمني يُمنع تخطّيه.في المحصّلة، مُنع الأهالي من الدخول بحرية لتفقّد بيوتهم وممتلكاتهم.

وبعد انتظار دام أكثر من 6 ساعات وبسبب تعاظم الضغط، سُمح لأعداد قليلة من أهل القرية بالدخول إليها وضمن شروط محدّدة مثل تحديد عدد الموجودين في القرية بخمسة أشخاص فقط في كلّ دفعة، وعدم التوجه إلى الأحياء المواجِهة لقرية زوطر الشرقية التي يحتلها العدو، وتفتيش سيارات الأهالي والتدقيق في هوياتهم.

وقد يكون ما حصل هو «بروفة» لما تريده السلطة من تحويل الجيش إلى قوّة تنفيذية لجيش الاحتلال، فتتحوّل مهمته إلى البحث عن السلاح المقاوم، ومنع عودة الناس، والحدّ من أعداد الجنوبيين في قراهم. 

قلق أوروبي من تجدّد الحرب

في هذه الأثناء، يبدو أن «اتفاق الإطار» معطوفاً على التوتر في المنطقة، قد عزّزا المخاوف الأوروبية تجاه الوضع اللبناني. حيث تبرز خشية من خسارة حضورٍ لطالما عملت جاهدةً للحفاظ عليه على الضفة الشرقية للبحر المتوسط، خصوصاً مع النزعة الأميركية للهيمنة الشاملة على المنطقة، وتحرّر إسرائيل شيئاً فشيئاً من التبعية الغربية وتوازنات النفوذ التي أنتجتها المرحلة الماضية.

ومع ذلك، فقد بعثت أوروبا برسالة دعم إلى عون، من خلال اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية مع سفراء وممثّلي دول الاتحاد الأوروبي، برئاسة سفيرة الاتحاد ساندرا دي وال. لكنّ الجانب الأوروبي حرص أيضاً على التعبير عن رغبة قوية بإثبات الحضور ومواكبة التحوّلات.

ومع أن اتفاق الإطار يتناسب مع الرغبة الأوروبية الدائمة بعقد مفاوضات مباشرة ونزع سلاح حزب الله وعزل إيران عن لبنان، إلّا أن القلق بدأ مع إخراج فرنسا من المعادلة الحالية بعد تهميشها في لجنة الميكانيزم، وإنهاء أميركا لملفّ «اليونيفل»، واعتراض إسرائيل القاطع على وجود أي قوّة عسكرية أوروبية تقوم مقام «اليونيفل» في الجنوب.

ويشعر الأوروبيون بأن دورهم يقتصر على تقديم مساعدات مالية وتقنية، بينما تستحوذ الولايات المتحدة على الملفات السياسية والأمنية.

أمّا في الملفات المؤثّرة، فيوضع الأوروبيون أمام تنافس خفي مع النفوذ الأميركي ومحاولات الإقصاء الأميركية والإسرائيلية. الى جانب الخشية من دور اضافي لتركيا بعدما ظهر الامر في قمة «الناتو» الأخيرة في تركيا، ما يضع أوروبا أمام التنافس مع النفوذ التركي المتصاعد في سوريا ولبنان ودول أخرى في الإقليم.

وتبرز الخشية الأوروبية عموماً من الوضع اللبناني، من تعنّت إسرائيل برفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتمسك حزب الله بسلاحه، إضافة إلى عدم الثّقة بالإدارة الأميركية الحالية، وقدرتها على ممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لتنفيذ الانسحاب من لبنان، والاعتقاد بأن تطبيق اتفاق الإطار ستتم عرقلته من جانب إسرائيل والتذرّع بعدم قيام الحكومة اللبنانية بنزع كامل سلاح الحزب، والاستمرار على هذا الموقف حتى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وتعتقد مصادر دبلوماسية أوروبية في بيروت، بأن «بقاء إسرائيل في لبنان يعطي الحزب ذريعة للاحتفاظ بالسلاح وفرصة للعودة إلى القتال في حال اندلاع جولة جديدة من القتال بين الولايات المتحدة وإيران، بما يعيد ربط الملف اللبناني بالملف الإيراني». وتضيف إلى ذلك «المخاوف الأوروبية من شعور حزب الله بالضغط الكبير بين الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب، والضغوط الحكومية لتسليم السلاح، مع ما يعني ذلك من صدام عسكري بين الحزب والجيش اللبناني».

أبرز ما يقرأه الأوروبيون من هذه السيناريوات، هو تجدّد الحرب وتدهور الوضع الأمني في الداخل، ما يعني تصاعد نسبة الهجرة من لبنان، خصوصاً أن أوروبا نالت نسبةً ليست قليلة من عدد المهاجرين اللبنانيين في السنوات الأخيرة.

وتبدي المصادر مخاوف أوروبا إزاء الحماسة الزائدة التي يبديها ترامب لإدخال قوات عسكرية تابعة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى لبنان بهدف الضغط على حزب الله. وهذا ما يفسّر النصائح القوية التي وجّهها الفرنسيون والألمان إلى الشرع بإهمال دعوات ترامب.

الأخبار

الجمهورية:زمن قلب الحقائق انتهى

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي موقف يعكس احتدام المعركة السياسية حول انتشار الجيش، أكّد مرجع مسؤول لـ«الجمهورية» أنّ «زمن قلب الحقائق انتهى»، وأنّ المشكلة ليست في الدولة التي تحاول استعادة الجنوب، بل في السلاح الذي صادر قرار الحرب والسلم وفتح الجبهات خارج قرارها، ثم ترك اللبنانيّين أمام الاحتلال والدمار والنزوح.

ورأى المرجع، أنّ مهاجمة دخول الجيش إلى زوطر الغربية لا تخدم السيادة، لأنّ الجيش لم يدخل أرضاً أجنبية، بل تسلّم أرضاً لبنانية بعد انسحاب إسرائيل منها. وأضاف أنّ السلاح الموازي لم يمنع الاحتلال أو تهجير الأهالي، بل تحوَّل إلى ذريعة تستعملها إسرائيل لمواصلة ضرب لبنان وتوسيع سيطرتها.

واعتبر أنّ الحديث عن «شراكة» بين الجيش و«المقاومة» لا يمكن أن يعني تثبيت جيشَين وقرارَين، لأنّ الشراكة الوطنية الحقيقية تكون داخل المؤسسات، وتحت إمرة الحكومة. وشدّد على أنّ التفاوض لاستعادة الأرض ليس خيانة، بل أداة من أدوات الدولة لإنهاء مفاعيل الحرب الكارثية التي تورّط فيها مَن تورّط بقرار خارجي.

وختم المرجع بالتأكيد على أنّ المعادلة المطلوبة واضحة: لا سلاح فوق سلاح الجيش، ولا قرار فوق قرار الدولة، ومَن يريد حماية الجنوب عليه أن يضع قدراته في خدمة المؤسسة العسكرية، لا أن يجعل الجنوب ورقة في حسابات إقليمية.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock