راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 27تموز2026

الشرق الأوسط السعودية:لبنان والعراق إلى شراكة جديدة

الشرق الأوسط السعودية:بغداد: حمزة مصطفى-

إحكام القبضة اللبنانية على المرافئ يجفف مصادر تمويل «حزب الله» بحث رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مع نظيره اللبناني نواف سلام، في بغداد، أمس (الأحد)، عدداً من الملفات المتعلقة بالعلاقات الثنائية، إضافةً إلى مناقشة استخدام الأراضي اللبنانية منفذاً إضافياً للعراق نحو البحر المتوسط، وإقامة شراكة اقتصادية متنوعة.

وطبقاً لما أعلنه المستشار المالي والاقتصادي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح، فإن الزيارة هدفت إلى تجديد عقد تزويد العراق لبنانَ بالوقود الخاص لتشغيل محطاته الكهربائية «ويبرز فيها البعد الاستراتيجي في مشروعات النقل والربط الإقليمي، حيث يُطرح استخدام الأراضي اللبنانية منفذاً إضافياً للعراق نحو البحر المتوسط، وهذه الفكرة إن تحققت فستمنح لبنان دوراً لوجستياً مهماً، وتفتح للعراق نافذة تجارية جديدة على العالم».

وكان بيان مكتب الزيدي أكد أن «المباحثات شهدت مناقشة آفاق تطوير الشراكة بين البلدين الشقيقين، وبما يسهم في تعزيز خطوات التنمية الشاملة والمستدامة».

بدوره قال مكتب الرئيس سلام إن «لبنان ماضٍ بعزم في تعزيز مشاريع الربط والتكامل الاستراتيجي مع دول المنطقة، في مختلف القطاعات، لا سيّما الطاقة والاتصالات والنقل».

الشرق الأوسط

الأخبار:إسرائيل تشكّك في قدرات الجيش: إعادة الانتشار تحتاج إلى سنوات | بري: ما يهمّني وقف الحرب والانسحاب الكامل

الأخبار:

تحظى القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بمتابعة استثنائية في بيروت، ليس لارتباطها بالملف الإيراني فقط، بل لأنها ستحدد إلى حد كبير ما إذا كان نتنياهو سينجح في إقناع ساكن البيت الأبيض بخوض مغامرة جديدة قد تفجر المنطقة، بما فيها لبنان، أو أن ترامب سيمارس ضغوطاً عليه لانتزاع تنازلات على الجبهة اللبنانية. فيما بقي الجنوب مسرحاً لتصعيد إسرائيلي متواصل، رغم بدء تنفيذ المرحلة التجريبية الأولى من اتفاق الإطار.

فقد كثفت قوات الاحتلال غاراتها وعملياتها العسكرية مستهدفة النبطية وكفرتبنيت وعلي الطاهر وميس الجبل وعيترون وبرعشيت ومركبا وحداثا وغيرها، بالتوازي مع تفجير المنازل وتجريفها، وتهديد مواقع أثرية، واستهداف البنية التحتية، ولا سيما محطة المياه الرئيسية في مركبا، بما يهدد إمدادات المياه لعدد من البلدات. كما تواصلت أعمال الهدم في منطقة نبع إبل، إلى جانب إطلاق النار وعمليات التمشيط قرب مواقع انتشار الجيش اللبناني.

وبالتوازي مع التطورات الميدانية، تنشط الحركة السياسية على أكثر من مستوى. فقد واصل رئيس الجمهورية جوزيف عون اتصالاته الخارجية، وأطلع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على نتائج محادثاته في واشنطن، ولا سيما ما يتعلق بآليات تنفيذ الاتفاق الإطاري، وضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى مستقبل قوات «اليونيفيل» وسبل الحؤول دون أي فراغ دولي قد تستغله إسرائيل لتكريس منطقة أمنية دائمة في الجنوب.

داخلياً، واصل رئيس مجلس النواب نبيه بري اعتماد خطاب سياسي يتسم بالمرونة، مؤكداً متانة علاقته بالرئيس عون ومشدداً على أهمية توفير ضمانات إقليمية ودولية تجمع السعودية والولايات المتحدة وإيران للحفاظ على الاستقرار اللبناني.

إلا أن بري أكّد أنه لم يتخلَّ عن ثوابته، مؤكداً لـ«الأخبار» أن «المسار الوحيد المقبول، وما نريده أمس واليوم وغداً، هو تثبيت وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة»، مشدداً على أنه «لا يزال متمسكاً برفض أي تفاوض مباشر بين لبنان والعدو الإسرائيلي، وبالموقف الذي سبق أن عبّر عنه من اتفاق الإطار، والذي وصفه سابقاً بأنه أسوأ بعشر مرات من اتفاق 17 أيار».

وفي تقييمه للمسار السياسي الحالي الذي يقوده عون، كرر بري أنه لا يبدي تفاؤلاً بإمكان الوصول إلى نتائج إيجابية، معتبراً أن «ما يجري في سياق المناطق التجريبية يؤكد مخاوفنا».

وأوضح أن أي مواقف صدرت عنه، جرى تفسيرها على أنها تنطوي على مرونة أو إيجابية تجاه المسار التفاوضي القائم، مرتبطة حصراً بأولوية تحقيق الهدف الأساسي الذي يطالب به منذ اليوم الأول، والمتمثل في تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل، وعودة الأهالي إلى قراهم ومنازلهم. أما ما عدا ذلك، فلا يعني أي تبدل في موقفه المبدئي الرافض لتحويل هذه المرحلة إلى مدخل لتفاوض سياسي مباشر مع إسرائيل أو إلى مسار يتجاوز الثوابت اللبنانية التي سبق أن أكدها مراراً.

ويعكس التصعيد الإسرائيلي محاولة لفرض وقائع ميدانية جديدة قبل تثبيت أي ترتيبات نهائية، ولا سيما في ظل ما أوردته صحيفة «معاريف» عن أن استكمال انتشار الجيش اللبناني في الجنوب قد يستغرق سنوات بسبب محدودية عديده وإمكاناته.

وتثير هذه التقديرات مخاوف من استخدامها ذريعة لتبرير استمرار الاحتلال أو منح إسرائيل حق العودة إلى المناطق التي تنسحب منها بحجة التحقق من خلوّها من سلاح حزب الله.سياسياً، رفعت إسرائيل سقف خطابها عشية لقاء ترامب ونتنياهو.

إذ اعتبر الأخير أن العمليات ضد حزب الله حققت نتائج كبيرة، رابطاً أي تفاهم بشأن لبنان بقدرة الجيش اللبناني على بسط سيطرته على المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية. ويكشف هذا الموقف سعي تل أبيب إلى ربط الانسحاب بتقييمها هي لأداء الجيش، بما يتيح لها تبرير استمرار وجودها العسكري أو العودة إلى تلك المناطق تحت عنوان «التحقق الأمني».

وتبقى هذه النقطة العقدة الأساسية في المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، إذ تصر إسرائيل على الاحتفاظ بحق تنفيذ عمليات تفتيش ميدانية داخل القرى الجنوبية، بما يشمل دخول المنازل عند الضرورة، فيما يرفض الجيش اللبناني ذلك بشكل قاطع.

وفي هذا السياق، تتجه الأنظار إلى الجولة السابعة من المفاوضات، المقررة في 4 آب في روما برعاية أميركية، ولا سيما بعد إلغاء الزيارة التي كان سيقوم بها قائد المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الأميرال براد كوبر إلى بيروت لتقييم تجربة المنطقة النموذجية في زوطر الغربية ومتابعة نتائج عمل لجنة المراقبة الدولية برئاسة الجنرال جوزيف كليرفيلد.

الأخبار

الديار:استعدادات لاجتماع روما

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وقالت مصادر واسعة الاطلاع لـ «الديار» إن «لجوء قيادة الجيش إلى إصدار بيانها التصعيدي، الذي أحصى الخروقات الإسرائيلية، وحذّر من أنها تعرقل تنفيذ المهام الموكلة إلى المؤسسة العسكرية بموجب اتفاق الإطار، جاء بعد استنفاد قنوات الاتصال السياسية والديبلوماسية، التي سعت خلال الفترة الماضية إلى الضغط على «إسرائيل» للالتزام بموجباتها، لا سيما في ما يتعلق بالمناطق التي يفترض أن ينتشر فيها الجيش.

إلا أن إصرار «تل أبيب» على مواصلة انتهاكاتها للتفاهمات السابقة والاتفاق الراهن، دفع القيادة إلى رفع مستوى موقفها».

وأشارت المصادر إلى أن «توقيت صدور البيان لم يكن عفوياً، بل جاء قبيل الاجتماع المرتقب في روما بين الوفدين اللبناني و»الإسرائيلي»، بهدف توجيه رسالة واضحة، ووضع النقاط على الحروف، انطلاقاً من قناعة رسمية لبنانية بأن استمرار الأمور على هذا النحو لم يعد مقبولاً».

وأضافت أن «لبنان يدرك أن «إسرائيل» تحاول التنصل من التزاماتها، إلا أن الضغوط الأميركية المتواصلة عليها لا تزال تحول دون انهيار التفاهمات بالكامل، ما يجعل الوسيط الأميركي حتى الآن، الطرف الوحيد القادر على ممارسة ضغط فعلي، لإلزام «إسرائيل» بتنفيذ تعهداتها».

ولا تستبعد المصادر أن «تمارس «إسرائيل» خلال الاجتماع المرتقب في روما، ضغوطاً على الجانب اللبناني للمطالبة بتوسيع مهام الجيش، لا سيما في ما يتعلق بضبط مخازن ومستودعات الأسلحة التابعة لحزب الله، سواء في تلة علي الطاهر أو في مناطق أخرى».

إلا أنها تؤكد أن «الرد الرسمي اللبناني سيكون واضحاً وحاسماً، ومفاده أن أي بحث في خطوات إضافية، يفترض أن يسبقه تنفيذ «إسرائيل» التزاماتها، وفي مقدمها الانسحاب الفعلي من مزيد من البلدات الجنوبية».

وتشير المصادر إلى أن «الانسحاب الإسرائيلي الوحيد الذي تحقق حتى الآن، اقتصر على بلدة زوطر الغربية، فيما لا يزال الوضع الأمني فيها هشاً وغير مستقر، نتيجة استمرار الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية، الأمر الذي يحول دون عودة الأهالي إلى منازلهم بصورة طبيعية.

وبالتالي، فإن بيروت ستتمسك بمبدأ تنفيذ «إسرائيل» موجباتها أولاً، باعتباره المدخل الطبيعي لاستكمال تنفيذ بقية بنود اتفاق الإطار». 

الديار

اللواء:برِّي إلى بعبدا هذا الأسبوع؟

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

على أن المحطة الأبرز، في بحر الاسبوع الأخير من شهر تموز الجاري الزيارة المرتقبة الى قصر بعبدا التي سيقوم بها الرئيس نبيه بري للاجتماع مع الرئيس جوزاف عون، والذي وصف العلاقة معه «بالممتازة» على الرغم من التباين والاختلاف في وجهات النظر السياسية تجاه بعض المسائل.. «لكننا على تواصل دائم».

والكلام للرئيس بري..وقال الرئيس بري: نحن في لبنان نحتاج الى ضمانة ثلاثية تتألف من المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة وإيران، وقال: علاقته بالمملكة ثابتة، وقال: إنه مؤمن بمحبتها للبنان، وحرصها عليه، ومحورية دورها في تثبيت الاستقرار الوطني، ومن تحبه المملكة يحبه العالم كله، ويبدو أن المملكة تحبني أكثر من بعض السياسيين.

اللواء

النهار:عون – ماكرون

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

وبعد خروج البلد من أجواء تطويب البطريرك الياس الحويك في عطلة نهاية الأسبوع، تعود الحركة السياسية، وقد انطلقت باكراً من اتصال حصل أمس، بين الرئيسين اللبناني جوزف عون والفرنسي إيمانويل ماكرون، من دون الإشارة إلى المبادر  للاتصال، خصوصاً أن فرنسا تشعر بخيبة أمل من السياسة المعتمدة في لبنان تجاهها، بعدما عرضت وجود قوة دولية بقيادة فرنسية تحلّ محلّ اليونيفيل في ضوء بدء استعداد قوة الأمم المتحدة لمغادرة لبنان آخر السنة الحالية.

وانتظرت باريس طلباً لبنانياً رسمياً يدعوها إلى القيام بهذا الدور الذي تطمح من خلاله إلى البقاء لاعباً في المنطقة.

لكن رغبتها وفق مصدر متابع لـ”النهار” قوبل بعدم اكتراث أو ربما بخضوع للإرادة الأميركية التي تجهد، مع إسرائيل، لاستبعاد باريس عن كل ما له علاقة بلبنان.

وفي الخبر الرسمي: عرض رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة في ضوء التطوّرات الأخيرة.

وقد أطلع عون نظيره الفرنسي على نتائج زيارته إلى الولايات المتحدة الأميركية والمحادثات التي أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعدد من المسؤولين الأميركيين، والتي تناولت الوضع في لبنان ومرحلة ما بعد الاتّفاق على صيغة الإطار ومسار تنفيذ ما ورد فيها من نقاط.

وتطرّق البحث إلى الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى والبلدات الجنوبية وضرورة وضع حد لها والالتزام بوقف الأعمال العدائية.

وعرض الرئيسان لمرحلة ما بعد انتهاء عمل القوات الدولية في الجنوب “اليونيفيل” وأهمية المواكبة الدولية لاستقرار الوضع فيه.

النهار

الجمهورية:الأولوية اللبنانية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وإلى ذلك، قالت مصادر حكومية لـ«الجمهورية»، إنّ الدولة تتابع بقلق بالغ التطورات الإقليمية، في ظل تصاعد مؤشرات التوتر، رغم استمرار الاتصالات والوساطات الدولية الهادفة إلى احتواء أي انفجار واسع.

وأكّدت أنّ الأولوية اللبنانية تبقى تحييد البلاد عن أي مواجهة جديدة، من خلال تكثيف الاتصالات مع الشركاء الدوليين والعرب، للحفاظ على الاستقرار ومنع انتقال تداعيات أي تصعيد إقليمي إلى الساحة اللبنانية.

ورأت هذه المصادر، أنّ المشهد الميداني في الجنوب لا يزال مضبوطًا ضمن حدود معينة، معتبرة أنّ التحركات العسكرية الإسرائيلية الحالية تندرج في إطار عمليات ضغط ورسائل ميدانية أكثر منها مقدّمة لحرب شاملة.

لكنها شدّدت في الوقت نفسه على أنّ المؤسسة الرسمية تتعامل مع كل الاحتمالات بجدّية كاملة، في ظل بقاء بعض النقاط الحساسة، ولا سيما منطقة تلة علي الطاهر، موضع متابعة دقيقة، باعتبارها من المواقع التي قد تكتسب أهمية ميدانية إذا شهدت الأوضاع أي تصعيد مفاجئ.

وفي ملف تنفيذ التفاهمات الأمنية، أوضحت المصادر الحكومية نفسها، أنّ موعد زيارة الوفد العسكري الأميركي إلى لبنان لم يُحدّد بعد، نتيجة انشغال كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين بالملف الإيراني والتطورات المرتبطة به، ما أدّى إلى تأجيل البتّ في عدد من الملفات المتعلقة بمتابعة تنفيذ صيغة الإطار.

وأضافت أنّ المشاورات مع الجانب الأميركي لا تزال مستمرة، إلّا أنّ واشنطن لم تطرح رسميًا حتى الآن أي تصور يقضي بنشر ضباط أميركيين على الأرض للإشراف المباشر على آليات التنفيذ، في مقابل تداول أفكار داخل الأوساط الديبلوماسية في شأن إمكان إسناد جانب من مهمّات المراقبة أو التحقق إلى أطراف دولية، من بينها إيطاليا، إذا ما توافرت الظروف السياسية المناسبة لذلك.

وأشارت المصادر الحكومية، إلى أنّ الشهر المقبل سيكون محطة حاسمة بالنسبة إلى مستقبل الوضع الأمني في الجنوب، سواء لجهة استكمال تنفيذ التفاهمات القائمة أو لجهة مستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، إذ تكثف الدولة اتصالاتها مع الدول المعنية لضمان استمرار ولاية القوة الدولية ومهماتها على الأقل حتى عام 2027، في اعتبارها عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على الاستقرار ومنع أي انزلاق أمني.

وفي ما يتعلق بآليات التحقق من تنفيذ الاتفاق، شدّدت المصادر على أنّ الموقف اللبناني ثابت برفض أي ترتيبات تتضمن مشاركة أو إشرافًا مباشرًا من الجانب الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، مؤكّدة أنّ الجيش اللبناني يتمسك بهذا المبدأ بصورة قاطعة، انطلاقًا من اعتبارات السيادة الوطنية.

وختمت المصادر مؤكّدة أنّ هذا الملف سيشكّل أحد أبرز بنود النقاش خلال جولة المفاوضات المرتقبة في روما، حيث يتمسك لبنان بأنّ أي عملية تحقق من تنفيذ الالتزامات، بما فيها متابعة الانسحابات أو مراقبة المناطق التي تنسحب منها إسرائيل، يجب أن تتمّ حصراً عبر تنسيق بين الجيش اللبناني والجانب الأميركي، أو بالتعاون مع قوات «اليونيفيل»، بما يحفظ السيادة اللبنانية ويضمن تنفيذ التفاهمات وفق الآليات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock