راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 28تموز2026

الجمهورية:إسرائيل تستهدف الإطار!

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

لا يترك لبنان على كل مستوياته الرسمية وكذلك السياسية، فرصة او مناسبة، إلّا ويؤكّد التزامه الكامل بصيغة الإطار الموقّعة مع إسرائيل، ويعلق آمالاً كبرى على الراعي الأميركي في الدفع في هذه الصيغة قدماً إلى الأمام، بما يحقق الهدف المنشود بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط سيادة الدولة وحدها، بانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، فيما تقابل إسرائيل ذلك، بالقفز فوق الاتفاق، إن عبر إجراءات عدوانية واستفزازية على الارض، أو عبر التصريحات العلنية من قبل الحكومة الإسرائيلية، التي تتحدث عن بقاء دائم للاحتلال في منطقة جنوب الليطاني، وآخرها ما صدر عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي تفاخر بأنّ قواته لم تنسحب من ميلليمتر واحد من المنطقة التي تحتلها. واستكمالاً لذلك، أعلن قبل سفره إلى الولايات المتحدة الأميركية انّه سيرفض طلباً أميركياً بانسحاب من أراضٍ في سوريا وغزة ولبنان.

وأبلغ مصدر رسمي إلى «الجمهورية» قوله: «إنّ ما تقوم به إسرائيل إضافة إلى ما يعلنه المسؤولون الإسرائيليون حول إدامة الاحتلال لمنطقة جنوب الليطاني، يرسم شكوكاً جدّية بصدقية توقيعها على صيغة الإطار، والتزامها بمندرجاته، ويثير بالتالي مخاوف حقيقية من نوايا تعطيلية للمراحل التالية من المناطق التجريبية».

وأكّد المصدر الرسمي عينه، أنّه لا يفهم من مواصلة إسرائيل لسياسة النسف والتدمير للقرى الجنوبية، سوى رغبة دائمة في التصعيد، ومنع تحقيق الهدف الأساس الذي رمت إليه صيغة الإطار بترسيخ الأمن والاستقرار على جانبي الحدود. وأشار المصدر إلى سلسلة مراجعات جرت مع الجانب الأميركي، الذي تفهّم الموقف اللبناني، واكّد على أولوية التدرّج في المراحل التجريبية، وتمكين الجيش اللبناني من إنجازها وفرض سيطرته الكاملة في المناطق المحدّدة. وأما في ما خصّ عمليات النسف والتدمير، فأكّد الأميركيون انّهم لا يحبذون هذه السياسة، ووعدوا بإثارة هذه المسألة مع الإسرائيليين، من ناحية ضرورة وقفها». 

الجمهورية

الجمهورية:تصعيد انتخابي

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفيما راجت بعض المعلومات عن احتمال أن تفضي جولة المفاوضات المقبلة إلى مناطق تجريبية إضافية، وبعضها داخل ما تسمّى المنطقة الصفراء، أبلغت مصادر موثوقة إلى «الجمهورية» قولها، إنّ هذه الأخبار غير مؤكّدة، فيما أكّد مسؤول كبير رداً على سؤال لـ»الجمهورية» حول المناطق التجريبية الإضافية، انّه يستبعد ان تقدّم إسرائيل شيئاً، لا مناطق تجريبية او غير تجريبية، قبل انتخابات الكنيست أواخر تشرين الثاني المقبل، الّا إذا ألزمتها واشنطن بذلك، وهذا لا يبدو واقعاً حتى الآن.

ولفت إلى أنّ الجيش اللبناني يشرف على تنفيذ المرحلة الاولى في زوطر، وينفّذ الإجراءات الموكلة اليه على أكمل وجه، ويتابع تدابيره لتسهيل عودة الأهالي اليها، ولا توجد عقبات تحول دون اكتمال هذه المهمّة وفق ما هي مرسومة، الّا انّ العقبات تثار يومياً من قبل إسرائيل، بمواصلة القصف والعمليات العدائية، والاستفزازات حتى ضمن المنطقة التجريبية الاولى، إضافة إلى التدمير الممنهج للقرى.

والجيش اللبناني كان واضحاً في بيانه الأخير حول هذا الامر. كل ذلك يؤكّد انّ إسرائيل تعاكس صيغة الإطار، وكل التقديرات تؤكّد انّ ملف الجنوب، أكان بشقه المتصل بالاحتلال والمنطقة الصفراء، او بالشق المرتبط بصيغة الإطار، دخل في البازار الانتخابي، وتبعاً لذلك لن يكون مفاجئاً إن اختلقت اسرائيل العراقيل والعقبات التي من شأنها ترحيل المراحل التجريبية التالية إلى مدى زمني غير محدّد، او اختلقت التصعيد العسكري إن كان هذا الأمر سيحقق خدمة انتخابية لبنيامين نتنياهو».

يُشار إلى انّ عدداً من القرى والبلدات الجنوبية، ولاسيما الطيبة ومركبا وكفرتبنين وصولاً إلى الخيام وإبل السقي، شهدت في الساعات الماضية تفجيرات عنيفة نفّذها الجيش الإسرائيلي، ما أدّى إلى تدمير أحياء سكنية بكاملها، إضافة إلى إحراق مساحات واسعة من الأراضي والأشجار المعمّرة.

الجمهورية

الشرق الأوسط السعودية: «روما-2» أمام تثبيت وقف النار في جنوب لبنان وتوسعة المناطق التجريبية بضغط أميركي

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

توقع مصدر سياسي لبناني معني مباشرة بتطبيق «اتفاق الإطار» بأن يتصدر تحذير الجيش اللبناني إسرائيل من عرقلة تنفيذه جدول أعمال اجتماع «روما-2» في 4 أغسطس (آب) المقبل للجنة التنسيق الثلاثية المنبثقة منه.

ويسبق اجتماع اللجنة لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الساعات المقبلة في واشنطن، كونه يشكّل، من وجهة نظر رسمية، محطة اختبار لتعهده بالضغط عليه لتسهيل تطبيقه، بالإضافة إلى توسيع رقعة المناطق التجريبية لضم عدد من البلدات المحتلة.

وينطلق المصدر السياسي في رهانه هذا من الأجواء الإيجابية التي سادت قمة واشنطن بين الرئيس ترمب ونظيره اللبناني العماد جوزيف عون التي تُدرج على خانة تثبيت الحضور السياسي للبنان في الإدارة الأميركية، بالتوازن ولو بحدود أقل مع التأثير الإسرائيلي لئلا يبقى قائماً لمصلحة نتنياهو، آخذاً في الاعتبار حاجة لبنان إلى الدعم الأميركي، لتعبيد الطريق سياسياً أمام الشروع بخطوات ملموسة لتطبيقه وإنقاذه من المراوحة.

ويأمل أن يترجم ترمب تعهده بدعم عون بالضغط على نتنياهو، خصوصاً أن الوفد اللبناني المرافق له لاحظ مدى انزعاجه، بل استياءه، من عدم التزام نتنياهو بوقف إطلاق النار والأعمال العدائية لتسهيل تطبيق الاتفاق، وهو طلب لهذه الغاية من وزير دفاعه بيت هيغسيث في أثناء الاجتماع، ولأكثر من مرة، الاتصال به والطلب منه التجاوب مع رغبة عون في تطبيقه، آخذاً في الاعتبار شكواه من مواصلة الجيش الإسرائيلي خروقه وقف النار ومضيه بتجريف البلدات الواقعة ضمن المنطقة الأمنية، وتدميره الممنهج للمنازل وما تبقى من بناها التحتية.

تحذير الجيش

ولفت إلى أن اجتماع «روما-2» يأتي بعد دخول إعلان «اتفاق الإطار» في 26 يونيو (حزيران) الماضي في شهره الثاني، وقال إنه سيُخصص للنظر في تحذير الجيش من عرقلة تطبيقه وضرورة الضغط على نتنياهو إفساحاً في المجال أمام الانتقال به بخطوات ملموسة إلى حيز التنفيذ، رغم أن نتنياهو استبق اجتماعه مع ترمب بتأكيده أمام «الكابينت» أنه لن ينسحب من لبنان وسوريا وغزة.

وأكد المصدر أن تثبيت وقف النار أكثر من ضرورة، إلى جانب توسيع الرقعة الجغرافية للمناطق التجريبية، وذلك لاستيعاب حملات الضغط السياسي لـ«حزب الله» بمواصلته إطلاق النار عليه بالمفهوم السياسي للكلمة، فيما لا يزال يلتزم بوقف إطلاق النار، رغم أن أمينه العام نعيم قاسم كان قد هدد بعدم العودة بالأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الثاني من مارس (آذار) الماضي، في إشارة إلى اضطراره للرد على الخروق والاعتداءات الإسرائيلية، مع أن تهديده لم ير النور حتى الساعة.

ورأى المصدر أن توسيعها بالتلازم مع تثبيت وقف النار يرفع من منسوب التواصل بين عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري الذي لا يخفي أمام زواره تشاؤمه من تطبيق «اتفاق الإطار» ما دامت إسرائيل تواصل خرق وقف النار ولا تلتزم بوقف الأعمال العدائية، خصوصاً أنه توقف أمام بيان الجيش بتعداده 13 بلدة ما زالت إسرائيل تمعن في تجريفها وتدمير منازلها، بالإضافة إلى تكرار ملاحظاته على الاتفاق لجهة حصر انتشار الجيش ببلدات محررة لا تحتلها إسرائيل، فيما كانت تحتل أطرافاً من بلدة زوطر الغربية، بدلاً من توسيع المناطق التجريبية لتشمل بلدات ما زالت محتلة.

توسعة جدول الأعمال

ولم يستبعد المصدر إدراج توسيع جدول أعمال لجنة التنسيق الثلاثية في اجتماع «روما-2»، مع أنه لم يُحسم حتى الساعة ما إذا كان سيُعقد على المستويين السياسي والعسكري أم حصره بضباط من البلدان الثلاثة، وهذا ما سيُتفق عليه مع الجانب الأميركي بعد تواصله لهذه الغاية بتل أبيب، وإن كان يرجّح اقتصاره على العسكريين ما لم يطرأ ما يستدعي ضم سياسيين إليه.

وكشف عن أن الاجتماع سينظر في التقرير الذي يفترض أن تعده مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان برئاسة الجنرال الأميركي جوزيف كليرفيلد، للتحقق من أن انتشار الجيش في المناطق التجريبية جاء ضمن المواصفات المتفق عليها، لمنع دخول مسلحين من «حزب الله» إليها في ضوء تدابير مشددة اتخذها الجيش، ليس لضبط عملية دخول أهاليها إليها فحسب، وإنما لتأكيد خلوها ميدانياً من المسلحين وكل أشكال المظاهر العسكرية غير الشرعية.

وأكد المصدر أن إعداد التقرير الذي سيرفعه كليرفيلد إلى اجتماع «روما-2» ينتظر وصول الأخير في وقت قريب إلى بيروت والانتقال إلى المناطق التجريبية لتقييم الخطة التي باشر الجيش في تنفيذها ومنع المسلحين من دخولها.

وقال إنه لا مانع من الجانب اللبناني الاستعانة عند الحاجة بقوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) إلى جانب فريق المراقبين الأميركيين، للتأكد من أن خطة الانتشار نُفّذت بحذافيرها.

سد الذرائع

وأضاف أن مجرد توسعة المناطق التجريبية من شأنه أن يسحب تدريجياً ما يتذرع به «حزب الله» لرفض «اتفاق الإطار» وعدم تجاوبه ميدانياً مع مندرجاته لتبرير رهانه على «مذكرة التفاهم» الإيرانية-الأميركية التي ما زالت تتأرجح بين هبة باردة وأخرى ساخنة، من دون أن يوقف ترمب تهديده لإيران بالضغط عليها للتسليم بشروطه بوصفه ممراً إلزامياً لتنفيذها.

وختم المصدر بقوله إن إصرار الحكومة على تطبيق حصرية السلاح بيد الدولة لا يزال مدرجاً على جدول أعمال اللجان المنبثقة عن «اتفاق الإطار»، وأن لا عودة عنه، لأن جمع سلاح المجموعات المسلحة ما هو إلا مطلب لبناني لبسط سلطة الدولة على أراضيها كافّة قبل أن يكون مطلباً دولياً وعربياً، وبالتالي لن يكون في مقدور «حزب الله» التمسك بسلاحه في حال تجاوبت إسرائيل وأقرت بجدول زمني لانسحابها من الجنوب بالتزامن مع انتشار الجيش في المناطق التي سينسحب منها جيشها على دفعات وصولاً للحدود الدولية، وعندها لن يبقى أمامه سوى الانخراط في مشروع الدولة بعد أن جرّب الحل العسكري الذي أوصل البلد إلى حائط مسدود، ولم يعد لديه من خيار سوى اتباع طريق التفاوض السياسي بدعم واشنطن كونها الوحيدة الأقدر بالضغط على إسرائيل.

الشرق الأوسط

النهار:عون إلى تركيا

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

 ويتوجّه عون الخميس إلى تركيا، وتكتسب زيارته أهمية استثنائية لأنها تأتي في مرحلة تشهد إعادة رسم للتوازنات الإقليمية بعد الحرب في لبنان، والتغيّرات في سوريا، والانخراط الأميركي المتزايد في ملف الجنوب اللبناني. لذلك لا تقتصر الزيارة على بعدها الثنائي، بل تحمل أبعاداً سياسية وأمنية واقتصادية وإقليمية.

  وتأتي الزيارة بعد لقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول، والذي تناول ملفات الأمن والطاقة والاقتصاد والتنسيق الإقليمي.

وكان الرئيس أردوغان أعلن في أكثر من مناسبة أن أمن تركيا يرتبط أيضاً باستقرار لبنان، ما يعكس تحوّلاً في النظرة التركية إلى المنطقة، إذ تسعى أنقرة إلى توسيع حضورها في لبنان بعد سنوات كان دورها فيها محدوداً مقارنة بفرنسا أو السعودية أو إيران، إذ أن تركيا باتت صاحبة نفوذ كبير في دمشق.

وهذا يمنحها قدرة على التأثير في ملفات تهم لبنان، مثل ضبط الحدود، وعودة النازحين السوريين، وإعادة تنظيم العلاقات اللبنانية السورية.

النهار

الديار:من يخرب على زيارة عون لتركيا؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، اكدت مصادر ديبلوماسية ان «لوبي لبناني- اسرائيلي» يعمل في واشنطن للتخريب على الزيارة المرتقبة للرئيس عون نهاية هذا الاسبوع الى انقرة ، في ظل «انزعاج» من قبل حكومة الاحتلال من التقارب المتنامي بين لبنان وتركيا، التي تعتبرها راس حربة مناهضة لها في الشرق الاوسط.

ويقوم «الوشاة» في واشنطن بالعمل على تشويه المقاصد اللبنانية من الانفتاح على تركيا، باعتبارها لاعبا اقليميا مهما في المنطقة، خصوصا تأثيرها الكبير في سوريا.

وثمة محاولة واضحة للضغط على لبنان، لمنعه من الذهاب بعيدا في العلاقة مع انقرة، خصوصا في ملفات لها علاقة بالاقتصاد، وخصوصا مستقبل انابيب الغاز في المنطقة.

الديار

البناء:التواصل موجود بين برّي وعون

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

أفادت معلومات «البناء» بأن المساعي السياسية الداخلية والخارجية لرأب الصدع بين رئيسي الجمهورية والمجلس النيابي حققت تقدماً ملحوظاً، مشيرة إلى أن كلام رئيس الجمهورية عن الرئيس بري خلال لقائه ترامب وكلام الأخير عن بري، ثم اتصال رئيس المجلس بعون لتهنئته بسلامة عودته إلى بيروت وإشارته إلى العلاقة المميّزة معه، كله تبادل كلام إيجابي لإعادة ترطيب العلاقة بينهما ما قد يعبّد طريق بعبدا أمام رئيس مجلس النواب في الأيام المقبلة.

إلا أنّ مصادر نيابية في الثنائي الوطني تشير لـ «البناء» إلى أنّ موقف الرئيس بري من عون ليس شخصياً ولا بزيارته إلى الولايات المتحدة بقدر ما يربطه بالنتائج لا سيما تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوب.

وعلمت «البناء» أن التواصل موجود بين برّي وعون قبل وخلال وبعد الزيارة الأميركية عبر مستشارين ووسطاء لتبادل الأفكار والتوفيق والتنسيق في التطورات الأمنية والسياسية بين لبنان و»إسرائيل».

البناء

الديار:رهانات لبنانية… وساعات حاسمة

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، ثمة رهان رسمي لبناني على محطة واشنطن، بانتظار التزام ترامب بوعده الضغط على رئيس حكومة العدو، لتنفيذ انسحابات من الاراضي اللبنانية، ضمن مسار يؤدي الى تحريرها بالكامل.

ووفق تلك المصادر، ثمة انتظار ايضا للدعم الاميركي الموعود للجيش اللبناني، باعتباره امرا مفصليا في بناء قدرات المؤسسة العسكرية المطالبة بمهمات كبيرة، وتحتاج الى تجهيزات لوجستية نوعية. ولهذا ستكون الساعات المقبلة حاسمة لمعرفة مدى امكانية تحقيق قفزات نوعية في اجتماع روما المقبل.

الديار

البناء: هذا ما ستبحثه مفاوضات روما

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

تشير مصادر رسمية لـ «البناء» إلى أنّ «مفاوضات روما ستستكمل البحث في المناطق التجريبية وتقييم نتائج الانسحاب «الإسرائيلي» من زوطر الغربية وعمل الجيش اللبناني خلال هذه الفترة في الانتشار وبسط سيطرته على القرى الثلاث: زوطر الغربية وفرون والغندورية، على أن يناقش الجانب اللبناني مع الجانب الأميركي العقبات أمام عمل الجيش في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على وحدات الجيش العاملة في زوطر، كما سيسأل الجانب اللبناني عن الفترة الزمنية للتجربة والسماح للأهالي بالدخول إلى بلدتهم والسكن فيها والبدء بورشة ترميم الأضرار واستعادة دورة الحياة فيها، كما سيطلب رئيس الجمهورية من الوفد التفاوضي اللبناني التشدد بمسألة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الإسرائيلي من الخط الأصفر وموضوع قدرات الجيش وإمكاناته للاستمرار بأداء مهامه».

وبحسب تقديرات أمنية ودبلوماسية غربية «فإن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب في المدى المنظور من الخط الأصفر رغم الضغوط الأميركية لأسباب أمنية وسياسية وانتخابية إلا في حال تم التوصل إلى اتفاق أميركي – إيراني شامل أو وفق ترتيبات أمنية معقدة لضمان الأمن الإسرائيلي، لكن الضغوط الأميركية على حكومة نتنياهو نجحت بوقف الحرب بشكل كبير باستثناء بعض القرى داخل الخط الأصفر والتوقف عن استهداف الضاحية الجنوبية وبيروت.

ورجحت الجهات فترة مراوحة قد تكون طويلة ستطبع المشهد على الحدود اللبنانية الجنوبية، إذ إن شنّ «إسرائيل» عملية عسكرية كبيرة على حزب الله يحتاج إلى شرط أساسي وهو ضوء أخضر أميركي، وهذا غير متوفر لأسباب عدة في ظلّ توجه إدارة ترامب لاحتواء التصعيد مع إيران وعودة مسار المفاوضات»، ولفتت الجهات لـ «البناء» إلى أنّ «الانسحاب الإسرائيلي بات مرتبطاً بسلاح حزب الله وبسط الدولة سيطرتها على كامل أراضيها، لكن استمرار هذه المعادلة لن يحقق الأمن والهدوء والاستقرار على الحدود، بل سيبقى الوضع قابلاً للاشتعال في أي لحظة، الأمر الذي يحتاج إلى حلّ يقضي بانسحاب إسرائيلي كامل يفتح الباب على تسوية داخلية للسلاح»، وكشفت الجهات الدبلوماسية أن نتنياهو خلال زيارته إلى البيت الأبيض سيحاول إقناع ترامب بالاستمرار بالحرب على إيران وتوسيع هامش حركته الأمنية والعسكرية في لبنان، وفي سوريا، لكنه لن يأخذ ما يريد لكون الحسابات الأميركية مختلفة عن الأولويات الإسرائيلية، خصوصاً في هذه المرحلة بالذات قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات الأميركية.

البناء

الأخبار:تحذيرات الجيش: الاتفاق مهدّد بسبب عدم التزام اسرائيل

الأخبار:

بينما كان من المفترض أن تشكل «المناطق التجريبية» خطوة أولى نحو تثبيت انتشار الجيش اللبناني وتهيئة الظروف لعودة الأهالي، تكشف التطورات الميدانية أن هذا المسار يواجه عقبات عميقة، أبرزها استمرار الخروقات الإسرائيلية التي تهدد بتحويل التجربة من نموذج للاستقرار إلى مساحة جديدة للصراع.لم يكن دخول الجيش إلى بلدات فرون وصريفا وزوطر الغربية كافياً لفتح الطريق أمام عودة طبيعية ومستقرة للأهالي.

وبالتزامن مع بدء المرحلة الأولى من مشروع «المناطق التجريبية»، واصل العدو عمليات القصف والتفجير والتوغل، ما وضع التجربة أمام اختبار أمني وسياسي معقد.

فالهدف الأساسي من المشروع يقوم على بناء نموذج تدريجي يبدأ بانسحاب الاحتلال من مناطق محددة، وانتشار الجيش، وتأمين الظروف الأمنية، ثم السماح بعودة المدنيين، قبل الانتقال إلى مراحل إضافية، إلا أن استمرار الاعتداءات جعل هذه الخطوات تبدو مهددة قبل اكتمالها.

وجاء بيان قيادة الجيش اللبناني ليضع الخروقات الإسرائيلية في صلب المشهد، إذ أكد أن الاعتداءات المستمرة تعيق استكمال الانتشار العسكري، وتمنع عودة الأهالي، وتؤخر تثبيت الاستقرار في الجنوب.

وأشار إلى «سلسلة واسعة من الانتهاكات شملت تدمير المنازل وتجريفها، والقصف والتمشيط بالأسلحة الرشاشة في مناطق عدة، بينها كفرتبنيت، وحداثا، وكونين، ونبع إبل السقي، والخيام، والمنصوري، وبيوت السياد، ومجدل زون».

اسرائيل توسع دائرة التدمير والتجريف وتواصل انتهاك خطوط الفصل بين قوات الاحتلال ومناطق انتشار الجيشولم تقتصر الاعتداءات على الجانب العسكري، بل طالت مقومات الحياة المدنية، من خلال الاستيلاء على الركام في المناطق الحدودية، وتفجير مشروع للمياه تابع للمصلحة الوطنية لنهر الليطاني في مركبا، وإحراق أشجار الزيتون القديمة ومساحات زراعية واسعة، آخرها في أطراف عيترون. وهذه الأعمال لا تستهدف فقط البنية التحتية، بل تضرب الشروط الأساسية التي يحتاجها السكان للعودة والاستقرار،.

الأكثر حساسية في هذه المرحلة هو تعرض نقاط انتشار الجيش لإطلاق النار، ولا سيما في كفرتبنيت والنبطية الفوقا وزوطر الغربية. والمسألة هنا لا تتعلق فقط بحوادث أمنية موضعية، بل تمس جوهر فكرة المشروع، لأن أي تجربة تقوم على تثبيت سلطة الدولة تحتاج أولاً إلى ضمان حرية حركة الجيش وقدرته على تنفيذ مهامه من دون تهديد أو ضغط ميداني.

أما بالنسبة إلى الأهالي، فلا تُختصر العودة بمجرد دخول الجيش أو رفع العلم اللبناني. فالعودة الحقيقية تعني القدرة على فتح المنازل، واستعادة الممتلكات، وزراعة الأراضي، وإرسال الأبناء إلى المدارس، وتأمين المياه والخدمات. ومن هنا فإن نجاح المرحلة الأولى لا يقاس بعدد النقاط العسكرية أو الوحدات المنتشرة، بل بقدرة الدولة على إعادة دورة الحياة الطبيعية إلى القرى.

وتزداد صعوبة المهمة بسبب غياب معلومات تفصيلية واضحة لدى السكان حول المناطق الآمنة، ومراحل المسح الهندسي، وحجم الأضرار، والمخاطر الناتجة عن الذخائر غير المنفجرة أو الأبنية المتضررة. وهو ما يضع الجيش والبلديات وفرق الدفاع المدني أمام مسؤولية كبيرة في تنظيم العودة وتوفير الإرشادات اللازمة لتجنب وقوع ضحايا.

الأخبار

اللواء: تنصُّل أميركي من مراقبة المناطق التجريبيَّة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

بانتظار إجتماع الثلثاء، في روما بين المفاوضين اللبنانيين والاسرائيليين برعاية أميركية.. لبحث الانتقال الى المرحلة الثانية التجريبية، نُقل أن الجانب الأميركي أبلغ طرفي المفاوضات أنه غير معني بأي وجود عسكري أميركي على الأرض في الجنوب من أجل مراقبة حسن تطبيق المناطق التجريبية، بسبب المخاطر، وخشية التعرُّض «لهجمات ارهابية» على حدّ المعلومات.

وليلاً. ذكرت هيئة البثّ الاسرائيلية أنه في إطار آلية التنسيق بين الولايات المتحدة ولبنان واسرائيل عثر الجيش اللبناني على مخبأ أسلحة تابع لحزب الله في المناطق التجريبية جنوب لبنان.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان جولة المفاوضات الإسرائيلية _ اللبنانية المقبلة وبرعاية أميركية ستتناول ملف تطبيق المناطق التجريبية ولاسيما اول هذه المناطق في زوطر الغربية وكيفية الإنتقال الى مراحل لاحقة بعد تسلُّم الجيش هذه المناطق.

وأوضحت المصادر ان هناك جهداً يبذله الجيش في هذا السياق مع العلم انه في ظل غياب أية مراقبة فعَّالة لهذه المناطق قد يؤثر على حسن التطبيق، وعلى الرغم من ذلك فإن الموضوع غير قابل للتراجع على الإطلاق.

اللواء

الأخبار: عون يراهن على «هدية أميركية» في روما

الأخبار:

سرّبت أوساط قريبة من القصر الجمهوري أن الرئيس جوزيف عون طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على إسرائيل للانتقال إلى مرحلة ثانية من «المناطق التجريبية»، تشمل عدداً أكبر من القرى المحتلة.

وأضافت أن عون تلقى تعهداً من ترامب بالعمل على هذا الأمر، مقابل الإسراع في الإجراءات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله.

وفي وقت لاحق، أشيع في بيروت أن الاجتماع المقرر في روما في 4 آب المقبل بين بين وفدي السلطة والعدو سيتناول مشروع منطقة تجريبية جديدة تضم عدداً من القرى المحتلة.

وتؤكد أوساط بعبدا أن الجيش اللبناني أنجز تقريراً مفصلاً عن المرحلة الأولى، ونفذ جميع الالتزامات المطلوبة منه، فيما يبقى وجود قوات الاحتلال العائق الأساسي أمام استكمال انتشاره، إذ يرفض الجيش تنفيذ أي نشاط في مناطق لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها.

وتقول الأوساط إن عون يراهن على نجاح ترامب في إقناع رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو بالانسحاب من مناطق لبنانية محتلة، منعاً لانهيار اتفاق الإطار.

إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية، نشرت معلومات تبين ان مصدرها مكتب نتنياهو، أفادت بأنه أبلغ وزراء حكومته أن ترامب يطالبه بالانسحاب من لبنان وسوريا وغزة، وأنه سيشرح له خلال لقائهما في واشنطن مخاطر هذه الخطوة في الوقت الراهن.

وكررت وسائل الإعلام الإسرائيلية التشكيك في قدرة الجيش اللبناني على تنفيذ التزاماته، ولا سيما تفكيك بنية حزب الله، معتبرة أن ذلك سيعرقل عملية «إعادة الانتشار».

ووفق المعطيات المتوافرة، لا يوجد جدول زمني تفصيلي ثابت للانتقال إلى المرحلة الثانية، ما يجعل أي توسع في المناطق التجريبية مرتبطاً بقدرة لجنة التنسيق العسكري على معالجة الخروقات، وضمان عدم إطلاق النار على الجيش، واستكمال المسح الهندسي، وتأمين عودة آمنة للأهالي.

لكن المسار الميداني يبقى رهناً بالقرار السياسي، إذ يتزامن كل استحقاق تفاوضي جديد مع تصعيد إسرائيلي يهدف إلى استخدام الوقائع العسكرية وسيلة ضغط لفرض شروط مسبقة على المفاوضات.

وتزداد الصورة تعقيداً مع سعي إسرائيل إلى فرض شروط تتجاوز الترتيبات الأمنية، لتطال آلية عودة الأهالي أنفسهم، عبر قيود وإجراءات تجعل العودة مشروطة ومهينة، وتضع الجيش اللبناني في موقف حرج، بحيث يبدو وكأنه يتحرك ضمن هامش تفرضه إسرائيل، بدلاً من أن يكون المرجعية الوحيدة لتنظيم عودة المواطنين وحماية حقوقهم.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock