أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس30تموز2026
الديار:لا انسحاب
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن «إسرائيل» أوضحت قبل الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان في روما، أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، مشيرة إلى أن الخلاف الرئيسي بين لبنان وإسرائيل لا يزال يتمحور حول مطلب «إسرائيل» بالحفاظ على حرية العمل الأمني، كاشفة عن أن إسرائيل تطالب بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية حزب الله التحتية وعناصره.
الديار
اللواء:الأمير يزيد السبت في بيروت
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
ويصل الى بيروت الموفد السعودي الامير يزيد بن فرحان لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين تتناول التطورات في لبنان والمنطقة.وفي هذا الاطار، دانت وزارةُ الخارجيّة والمغتربين بأشدّ العبارات التعرّض لأمن وسيادة المملكة العربيّة السعوديّة، من خلال محاولة استهداف منشآتها النفطيّة في المنطقة الشرقيّة ومنطقة الرياض بطائراتٍ مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقيّة.
وأعربت الوزارة عن تضامن الجمهوريّة اللبنانيّة الكامل مع المملكة العربيّة السعوديّة، وحرصَها التام على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
اللواء
الجمهورية:جولة المفاوضات
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وتأتي هذه التطورات على مسافة أيام من جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل المقرّرة على مدى ثلاثة ايام في روما اواسط الاسبوع الاول من الشهر المقبل.
وبحسب مصدر رسمي لـ«الجمهورية»، فإنّ الجولة المقبلة من المفاوضات تُعقد في أجواء ملبّدة جراء ممارسات إسرائيل، سواء بالخرق المتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار وعمليات النسف للقرى الجنوبية، إضافة إلى افتعال العقبات أمام تنفيذ مندرجات صيغة الاطار.
وأكّد المصدر الرسمي عينه أنّ «إسرائيل تتعمّد التعطيل والعرقلة الكاملة لصيغة الإطار»، معتبراً انّ الكلام الأخير لنتنياهو حول عدم الانسحاب، ينسف كل اعتقاد حول تجاوب إسرائيل مع صيغة الإطار، بل يعيد الامور إلى المربّع الاول، وخصوصاً انّ ما تقوم به يزيد من عوامل التصعيد ويراكمها على نحو خطير».وكشف المصدر عن اتصالات جرت في الآونة الأخيرة مع الراعي الأميركي لردع إسرائيل عمّا تقوم به، وقال: «الأميركي يعتبر صيغة الاطار إنجازاً له، وتمّ توقيعها برعايته، ويرى ضرورة كبيرة في التزام جميع الاطراف بها، مشدّداً على انّه سيدفع لتنفيذ مندرجاتها.
الأميركيون يؤكّدون عزمهم على إنجاح صيغة الإطار، ولاسيما المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني فيها، كبداية، وانّ على إسرائيل أن تتقيّد بهذا الاتفاق، وتسهّل خطواته التنفيذية».
ورداً على سؤال عمّا تردّد في بعض الأوساط عن احتمال عدم مشاركة لبنان في جولة المفاوضات المقبلة احتجاجاً على الممارسات الإسرائيلية (الاعتداءات ونسف القرى)، لم يؤكّد المصدر هذا الأمر او ينفه، الّا انّه اشار إلى انّ موقف لبنان ثابت، يعبّر عنه على طاولة المفاوضات او خارجها، ويتلخّص بإلزام إسرائيل بوقف اطلاق النار، وقف الاعتداءات وعمليات النسف والتدمير والانتقال الفوري إلى المرحلة التجريبية الثانية بعدما أُنجزت المرحلة الاولى في زوطر».
الجمهورية
النهار:تصعيد سياسي
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
والتصعيد العسكري المحتمل ترافق مع تصعيد سياسي يشي بنسف كل محطات التفاؤل للأيام الماضية، بعدما نقل عن مصادر قريبة من الوفد اللبناني إلى المفاوضات، إمكان الاتفاق في جولة روما بعد أيام، على منطقة تجريبية جديدة داخل ما يسمى الخط الأصفر. إذ ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن إسرائيل أوضحت أنها لن تنسحب من مناطق إضافية في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. وأشارت القناة إلى أن الخلاف الرئيسي بين لبنان وإسرائيل لا يزال يتمحور حول مطلب إسرائيل بالحفاظ على حرية العمل الأمني.
وكشفت عن أن إسرائيل تطالب بأن يحتفظ الجيش الإسرائيلي بعد أي انسحاب موقت، بخيار إعادة دخول المنطقة لضمان خلوها من بنية “حزب الله” التحتية وعناصره وفي هذا الإطار، تؤكد مصادر سياسية أن ملف الجهة الثالثة التي ستتولى آلية التحقق، سيكون البند الأكثر تعقيداً خلال جولة المفاوضات المقبلة في روما، إلى جانب البحث في آلية عقد الاجتماعات نفسها، بعدما تمسّك الجيش اللبناني برفض أي صورة أو اجتماع مباشر يجمع ضباطه مع ضباط الجيش الإسرائيلي.
وفي هذا الإطار، أورد موقع “إرم نيوز” أن الولايات المتحدة، أبلغت، بصورة حاسمة، كلاً من لبنان وإسرائيل أنها لن تنشر أي قوات أميركية على الأرض في جنوب لبنان لمراقبة تنفيذ اتفاق “المناطق التجريبية”.
ورأى أن هذا القرار يعكس توجّهاً أميركياً لتجنب الانخراط العسكري المباشر في مرحلة تعتبرها واشنطن الأكثر حساسية منذ بدء الترتيبات الجديدة جنوب الليطاني.
ونقل عن مصادر سياسية، إن الإدارة الأميركية أبلغت الجانبين أنها تفضل إدارة العملية عبر ضباط الارتباط المنتشرين في بيروت وتل أبيب، والمرتبطين بالقيادة الوسطى الأميركية، بدلاً من إرسال قوات ميدانية قد تتحول إلى أهداف محتملة لأي هجمات.
وتكشف المصادر أن لبنان لا يزال يفضّل أن تتولى قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل” هذه المهمة، إذا جرى التوصل إلى قرار دولي يسمح باستمرارها بصيغة جديدة، انطلاقاً من وجودها الميداني الطويل وخبرتها في الجنوب.
في المقابل ترفض إسرائيل هذا الطرح بشكل واضح، معتبرة أن اليونيفيل أخفقت خلال السنوات الماضية في منع “حزب الله” من إعادة بناء بنيته العسكرية جنوب الليطاني، وترفض منحها صلاحيات إضافية في آلية المراقبة الجديدة.
النهار
اللواء:جولة حاسمة
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
على جبهة الجنوب والمفاوضات، سواءٌ جاء الرد التصعيدي الاسرائيلي سريعاً او متأخراً، فإن جولة المفاوضات في الجولة المقبلة في روما، في الفترة ما بين الثلاثاء (4 آب) والاربعاء والخميس (5 و6 آب) ستكون حاسمة لكشف الخيارات في المرحلة المقبلة، في ضوء اعلان نتنياهو عدم الانسحاب والبدعة المستجدة لدى الجانب الاسرائيلي لجهة فصل التفاوض عن الانسحاب، وهو الامر الذي يرفضه لبنان بقوة.
وحسب مصادر رسمية فإن السفير سيمون كرم سيرأس الوفد اللبناني الدبلوماسي والعسكري المشارك في الاجتماع في حين ان لجنة التنسيق الثلاثية المكلفة الاشراف على تطبيق اتفاق الاطار لم تُشكّل بعد، وذلك لتخلف الجانبين الاميركي والاسرائيلي من تسمية ممثلين لهما فيها.
ولم يتأكد بعد مجيء قائد المنطقة العسكرية الوسطى الاميركية الاميردال براد كوبر، او الجنرال الاميركي جوزيف كليفيرد الى لبنان.وحسب المعلومات فإن الوفد اللبناني المفاوض سيركز على:
1- تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات والاعتداءات الاسرائيلية اليومية.
2- توسيع مناطق المرحلة الثانية من الانسحاب التجريبي ليطال زوطر الشرقية وقرى اخرى.
3- وقف التدمير للمنازل واحراقها وتلف كل مقومات الحياة في القرى الجنوبية المحتلة.
4- وقف قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتداءاتها ضد الجيش اللبناني، والكف عن عرقلة مهامه، كما حصل في زوطر الغربية والمنصوري.
ومساءً حلّقت «درون» اسرائيلية فوق «علي الطاهر» وبثت تسجيلاً صوتياً، يدعو الاهالي الى مغادرة المنطقة، لان الجيش الاسرائيلي سيقوم باقتحامها.
وحسب تقرير اسرائيلي فإن «اليونيفيل» اثبتت فشلها وإن الاحتلال يعمل لعدم التمديد لها او استبدالها بقوة اجنبية، وإن اي ترتيبات امنية مستقبلية يجب ان تحافظ على «حرية العمل» العسكري الاسرائيلي ضد حزب الله.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:استهداف آلية إسرائيلية يُربك جنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
أربك استهداف «حزب الله» آلية هندسية إسرائيلية في جنوب لبنان، أمس، المنطقة التي ارتفعت مخاوفها من تجدد الحرب، إثر تسريبات إسرائيلية حول رد على الاستهداف.
وبينما لم يتبنَّ «حزب الله» الاستهداف، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الحزب أطلق طائرة مسيّرة نحو آلية عسكرية تابعة لقواته في منطقة علي الطاهر بجنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذا التطور «يعدّ خرقاً فادحاً لاتفاق وقف النار في لبنان».
وأفاد بعدم تسجيل إصابات في صفوف قواته.وعلى وقع تسريبات إسرائيلية حول رد محتمل، بدأت موجة نزوح من الجنوب باتجاه العمق، تحسباً لتجدد الحرب.
الشرق الأوسط
الأخبار:لماذا حاولت «اليونيفيل» إخفاء ملكية العدو «للنيترات»؟
الأخبار:
يكشف التدقيق في إعلان «اليونيفيل» عن العثور على أربعة أطنان من المتفجرات المشتقة من مادة نيترات الأمونيوم في بلدة حولا الجنوبية، عن أسئلة تتجاوز الرواية التي رافقت الخبر، ولا سيما لجهة مصدر هذه المواد وكيفية وصولها إلى المكان.
فقد أعلنت القوة الدولية، في خبر «ناقص» نشرته على موقعها الإلكتروني، العثور على المتفجرات من دون تقديم تفاصيل حول مصدرها أو ظروف وجودها. إلا أن الصور التي نشرها الموقع تُظهر غالونات تحتوي هذه المواد، وهي الغالونات نفسها التي سبق لقوات الاحتلال الإسرائيلي أن نشرت صوراً لجنودها وهم ينقلونها إلى مناطق عملياتهم، حيث تُستخدم في تفجير المنازل.
ويُذكر أن العدو لجأ خلال المدة الماضية إلى استخدام مسيّرات كبيرة الحجم لإسقاط هذه الغالونات فوق مناطق يعتقد بوجود المقاومة فيها، قبل تفجيرها، وهو ما حصل، وفق المعطيات المتوافرة، قبل أيام في التلال المحيطة بمرتفع علي الطاهر شرق النبطية.
وعلمت «الأخبار» من مصدر عسكري معني أن هذه المواد المتفجرة تعود إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تؤكده أيضاً الكتابات الظاهرة بالعبرية على بعض أغلفتها. كذلك نقلت وكالة الصحافة الفرنسية، أمس، عن مصادر أمنية لبنانية تأكيدها أن هذه المتفجرات هي من بقايا المواد التي يستخدمها جيش الاحتلال منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024، في عمليات نسف القرى والأحياء الجنوبية، ضمن سياسة الاستخدام المكثف للمتفجرات بهدف إحداث أكبر قدر ممكن من الدمار في البنى التحتية والبيئة الطبيعية، وطمس معالم المنازل والطرقات في المناطق الحدودية.
ويثير نشر «اليونيفيل» الخبر بهذه الصيغة وفي هذا التوقيت جملة من التساؤلات. فالكمية المذكورة عُثر عليها في الثاني من تموز الجاري، إلا أن الإعلان عنها تأخر حتى الآن، وجاء ضمن خبر عام يتعلق بإزالة مخلفات الذخائر.
وتشير المعطيات إلى أن نشر هذه المعلومات أحدث إرباكاً داخل القوات الدولية نفسها، بعدما كانت القضية محاطة بدرجة عالية من السرية، إلى حد أن عدداً من المعنيين لم يكن على علم بها.
كذلك، لم تُبلّغ «اليونيفيل» الجيش اللبناني بما عثرت عليه، رغم أن تبادل هذه المعلومات يفترض أن يكون جزءاً أساسياً من آلية التنسيق بين الجانبين، ولا سيما أن المواد المضبوطة تمثل دليلاً مادياً على استخدام هذا النوع من المتفجرات في عمليات تدمير طاولت منازل وبلدات جنوبية. كما أن امتناع البيان الرسمي عن الإشارة إلى مصدر هذه المواد، رغم معرفة هويتها، زاد من علامات الاستفهام حول خلفيات نشر الخبر.
ويعكس أداء قيادة «اليونيفيل»، وفق مصادر متابعة، قصوراً في تقدير حساسية الواقع اللبناني، بما أدى عملياً إلى خدمة الرواية الإسرائيلية عبر تغييب مسألة استخدام الاحتلال لهذه المتفجرات في تدمير مناطق مأهولة، وفتح الباب أمام إعادة استحضار الاتهامات المرتبطة بانفجار مرفأ بيروت.
أما القراءة الأكثر تشدداً، فتعتبر أن ما جرى لم يكن مجرد خطأ في التقدير، بل كان عملاً مقصوداً من جهات داخل القوة الدولية بهدف خلق موجة إعلامية تستهدف حزب الله.قيادة القوات الدولية أخفت الخبر عن الجيش، ثم نشرت صوراً تطابق صوراً لجنود الاحتلال وهم ينقلون «غالونات النيترات» تمهيداً لتفجير المنازل جنوباًوجرياً على عادتها، استغلّت وسائل الإعلام المعادية للمقاومة الخبر وحولته إلى مادة سياسية وإعلامية لتوجيه الاتهامات إلى حزب الله، قبل أيام من ذكرى انفجار مرفأ بيروت.
وظهر ذلك بوضوح في التغطية التي اعتمدتها بعض الصحف، ومنها «النهار» في عددها أمس، حيث تعمّدت الإيحاء بوجود صلة بين الواقعتين.وعلّقت بلدية حولا على الأمر، معتبرة أن ما جرى «واحد من أعمال العدو الإسرائيلي الإجرامية، ومؤشر خطير لا يمكن تجاهله أو التقليل من دلالاته».
وأكدت أن العثور على هذه المواد يشكّل «جريمة موصوفة وتهديداً مباشراً للبلدة»، محمّلة إسرائيل «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن إدخال أو استخدام أي مواد متفجرة أو خطرة داخل الأراضي اللبنانية، وما قد ينجم عنها من كوارث».
وطالبت السلطات اللبنانية بفتح تحقيق رسمي، واتخاذ التدابير القانونية والدبلوماسية اللازمة لحماية المواطنين والأرض.
الأخبار
البناء:لقاء عون – بري يسبق مفاوضات روما… وتشدد لبناني حيال الانسحاب
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وشكّل اللقاء بين الرئيسين عون وبري الحدث السياسي الأبرز في المشهد الداخلي على وقع استمرار العدو الإسرائيلي باعتداءاته على الجنوب ورفع وتيرة التصعيد. ويكتسب اللقاء أهمية خاصة لكونه اللقاء الأول بعد قطيعة دامت أربعة أشهر بسبب الخلاف السياسي على مقاربة المفاوضات مع الاحتلال واتفاق الإطار وبنوده، كما يأتي اللقاء عشية انعقاد جولة جديدة من المفاوضات في روما والمتوقع أن تبحث في المرحلة الأولى من المناطق التجريبية وتقييم الانسحاب الإسرائيلي وأداء الجيش اللبناني، والبحث في إمكانية الانتقال إلى مرحلة ثانية من المناطق التجريبية بعد نهاية المرحلة الأولى.
ووفق معلومات «البناء»، فإنّ توجيهات رئيس الجمهورية للوفد المفاوض في روما قضت بالتشدد حيال الانسحاب الإسرائيلي مع جدول زمني محدد، وعدم تحويل «إسرائيل» زوطر الغربية وفرون والغندورية إلى مناطق تجريبية مفتوحة بدلاً من أن تكون مناطق نموذجية مقيدة بمهلة زمنية محدّدة وبآليات واضحة وملزمة.
غير أنّ تقديرات أمنية غربية تشير لـ«البناء» إلى أن «إسرائيل» ستقدّم ذرائع عدة في اجتماع روما للتهرّب من الانسحاب من منطقة تجريبية جديدة غير زوطر الغربية، كالتشكيك بقدرات الجيش على نزع سلاح حزب الله الموجود في المنازل وفق ادّعاءاتها، وربط التحقق من عمل الجيش في زوطر بدخول الأهالي بشكل كامل والانتقال إلى مناطق تجريبية جديدة.
في غضون ذلك، كشفت مصادر «البناء» أنّ بعض الجهات في السلطة تتقاطع مع الضغوط الخارجية على استصدار استنابات قضائية من مدعي عام التمييز لتكليف الجيش اللبناني بتفتيش المنازل في المناطق التجريبية للبحث عن السلاح، وذلك تطبيقاً لاتفاق الإطار في واشنطن. ولا يقتصر الأمر وفق المصادر على منطقة تجريبية في زوطر الغربية أو فرون والغندورية، بل هناك ضغوط على الجيش اللبناني لإعلان الجنوب منطقة عسكرية يتمتع الجيش بصلاحيات القيام بأيّ أعمال أمنية بداخلها.
أما الهدف وفق المصادر فهو الضغط على المقاومة بزجّها في وجه الجيش ووضعها بين خيارين: إما التراجع تجنّباً للصدام مع الجيش وبالتالي تكريس سابقة تفتيش المنازل في الجنوب ويبدأ تطبيق بنود اتفاق الإطار على أرض الواقع وفق الرغبة الإسرائيلية، وإما الرفض والصدام بين الجيش من جهة والأهالي والمقاومة من جهة ثانية.
إلا أنّ أوساطاً سياسيّة مطلعة على موقف المقاومة والثنائي شدّدت على أننا إزاء هذا الواقع وتورّط السلطة برهانات ومخططات خارجية وذهابها بعيداً في تنفيذ الإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، نراهن على ثابتتين: التعويل على حكمة الجيش وقيادته ووطنيّته وإصراره على عدم الصدام مع المقاومة، وكذلك إصرار المقاومة في المقابل على رفض الصدام مع الجيش تحت أيّ عنوان، وتفويت الفرصة على المصطادين في المياه العكرة في الداخل، ومنح «إسرائيل» هدية ثمينة تريدها وتعطيها في السياسة ما عجزت عنه في الميدان.
البناء




