راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 31تموز2026

الشرق الأوسط السعودية:عقبتان تواجهان جلسة التفاوض السابعة بين لبنان وإسرائيل بري: الجيش يمتحِن ولا يُمتَحن… وقائده يؤكد أن الخروقات «تعيق جهودنا»

الشرق الأوسط السعودية: بيروت: نذير رضا:

تواجه الجلسة السابعة من مفاوضات لبنان مع إسرائيل في روما، الأسبوع المقبل، عقبتان أساسيتان، تتمثل الأولى في عدم الاتفاق على آلية للتحقق، والثانية تتمثل في خروقات إسرائيلية تعيق جهود الجيش اللبناني على استكمال الانتشار وتأمين المنطقة بالكامل.

ووسط دعم سياسي للجيش اللبناني لتنفيذ مهامه، لم يخفِ الجيش هذه العقبات، إذ أكد قائده العماد رودولف هيكل أن «الجيش على عهده في تنفيذ جميع مهماته، رغم الصعوبات الكبيرة لجهة الإمكانات المحدودة وجسامة المهمات ودقة الظروف، في ظل استكمال الجيش انتشاره في الجنوب وفق التفاهمات القائمة بما ينسجم مع المقتضيات والثوابت الوطنية، واستمرار جهوده لتأمين عودة آمنة وسالمة لأهالينا إلى قراهم وبلداتهم، واستعداده للانتشار في جميع المناطق المحتلة التي تنسحب منها قوات الاحتلال الإسرائيلي، غير أنّ الاحتلال يُمعن في الاعتداءات والخروقات المتواصلة لإعاقة جهود الجيش».

وفي رسالة دعم له، قال رئيس البرلمان نبيه بري، في تهنئته للجيش بمناسبة الذكرى الواحدة والثمانين لتأسيسه: «يبقى الجيش اللبناني هو النموذج الذي يَمتحن ولا يُمتحن، يَختبر ولا يُختبر في الوحدة والهوية والانتماء والتضحية والوفاء، دفاعاً عن لبنان الوطن الواحد الموحد النموذجي الذي يتطلع إليه اللبنانيون، لا المناطق النموذجية التي يرسم حدودها المحتل الإسرائيلي بالنار والقتل والدمار».

وأضاف بري: «الجيش هو جيش لبنان واللبنانيين. هو منهم ولهم ومحط آمالهم في حماية السيادة وتحرير الأرض والإنسان وصون الاستقرار والسلم الأهلي، لهذه المؤسسة الوطنية الجامعة في عيدها قائداً وضباطاً ورتباء وجنوداً وشهداء وجرحى تحية اعتزاز وتقدير، بكم ومعكم نحمي ونصنع قيامة لبنان ونستكمل تحرير أرضه».

عقبة آلية التحقق

ولم تذلل العقبات أمام الجلسة السابعة للمفاوضات التي تُعقد في روما الأسبوع المقبل، والمفترض أن تحدد المنطقة التجريبية الثانية، ويتصدر تلك العقبات غياب الاتفاق على آلية محددة للتحقق من إنجازات الجيش اللبناني إثر انتشاره في المنطقة النموذجية الأولى.

وقالت مصادر لبنانية مواكبة للمحادثات التي تسبق الجلسة لـ«الشرق الأوسط»: «حتى الآن لا اتفاق على آلية للتحقق، مرة يُقترح أن يتحقق الجيش الأميركي، أو طرف ثالث، فيما ترفض إسرائيل أن تضطلع قوة أوروبية بالتحقق من المنطقة التجريبية، وتطالب أن يتولى جيشها المهمة»، وهو ما يرفضه لبنان بالنظر إلى أن الجيش اللبناني لا ينسق مباشرة مع الجيش الإسرائيلي.الجيش ينفذ ما عليه.

وبينما لا تزال تلك المقترحات في إطار الأخذ والردّ، حسبما تقول المصادر، أكد مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط» أن الجيش اللبناني قام بواجباته بالكامل في المرحلة الأولى، ونفّذ المهمة على أكمل وجه، مؤكداً أن «الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية تعيق مهام الجيش»، في إشارة إلى استكمال انتشاره وتأمين البلدات بما يوفر للسكان إمكانية العودة والإقامة في تلك القرى.

وقال المصدر: «الجانب اللبناني قام بما يتوجب عليه بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، بانتظار أن يقوم الجانب الآخر (الإسرائيلي) بما عليه»، لافتاً إلى «استمرار الاحتلال والاعتداءات المتواصلة والخروقات التي يقوم بها الجانب الإسرائيلي، فضلاً عن التصريحات السياسية حول رفضه الانسحاب»، وهو سبب آخر للتحديات التي تواجه الجلسة المقبلة.

مواطن لبناني دمرت إسرائيل منزله يتحدث إلى جندي في الجيش اللبناني أثناء انتشار الجيش في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان (رويترز)مواطن لبناني دمرت إسرائيل منزله يتحدث إلى جندي في الجيش اللبناني أثناء انتشار الجيش في بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان (رويترز)عقبة «حرية الحركة»

وتقع المشكلة بـ«حرية الحركة» التي يطبقها الجانب الإسرائيلي، بمعزل عن الاتفاقات، حيث «يعتبر أن من حقّه التصرف والقتل وتنفيذ الاستهدافات»، وهي حسب المصادر اللبنانية «من أبرز المعوقات لإنجاح نموذج المنطقة التجريبية».

ونفّذ الجيش اللبناني انتشاراً في المنطقة التجريبية الأولى ونظّفها من مخلفات الحرب، بما أتاح للسكان الدخول إلى بلدة زوطر الغربية، بالتوازي مع تدقيق إجراءات أمنية مشددة في بلدتي صريفا وفرون الخاضعتين أيضاً للمنطقة التجريبية الأولى. وتقول المصادر اللبنانية إن الجيش «لم يواجه أي إشكال مع السكان، ولا مع (حزب الله)» خلال عمليات الانتشار وتطبيق التدابير الأمنية.

تحدي المنطقة التجريبية الثانية

وتشكل تلك التحديات التي يفرضها الواقع الإسرائيلي تحديات أمام المفاوضين اللبنانيين في روما الأسبوع المقبل، إذ من شأنها أن تعيق الاتفاق على المنطقة النموذجية الثانية، وقد سرت تسريبات في بيروت عن أن الجانب الإسرائيلي يحاول الضغط باتجاه تطبيقها في منطقة غير محتلة، في منطقة النبطية، وهي مناطق تتعرض لاستهداف إسرائيلي يومي، وليس تطبيقها في مناطق محتلة، وذلك في مسعى لتوسعة دائرة أمان الجيش الإسرائيلي في المنطقة المحتلة شرق مدينة النبطية، حيث يوجد في قلعة الشقيف ويحمر وزوطر الشرقية، وحيث ينفذ توغلات إلى كفرتبنيت وقرب مرتفعات علي الطاهر التي يسعى للسيطرة عليها.

قائد الجيش في «أمر اليوم»

في غضون ذلك، وجّه قائد الجيش أمر اليوم للعسكريين بمناسبة عيد الجيش الواحد والثمانين، أكد فيه أن حجم هذه المهمات يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، ولا سيما أنّ دعم الجيش هو استثمار في استقرار لبنان وأمن المنطقة.

وبانتظار تَحَقُّق وعود الدعم بما يتلاءم مع المهمات المطلوبة وحجم المسؤوليات، فإنّ العسكريين يضاعفون جهودهم لتخطّي هذه الصعوبات، وأداء الواجب إيماناً برسالتهم. وسوف نسعى إلى تطوير قدراتنا الذاتية التي بدأنا العمل عليها بهدف التوصل إلى أعلى مستوى ممكن من الاكتفاء الذاتي.

وتوجه إلى العسكريين بالقول: «اعلموا أنّ الثقة التي يوليكم إياها اللبنانيون هي ثمرة تضحياتكم وأدائكم الاحترافي، وأنّ كلّاً منكم يمثّل الشعب اللبناني بمختلف أطيافه، ويجسّد صورة لبنان الواحد. تمسّكوا بقسمكم، ولا تألوا جهداً في القيام بواجبكم». وتابع: «بفضلكم، سوف تظل المؤسسة العسكرية ضامنة للأمن والسلم الأهلي، ولن تسمح بزعزعة الاستقرار أو جرّ الوطن إلى الفتنة».

الشرق الأوسط

الجمهورية:ارتفاع القلق

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي سياق متصل، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ لبنان يشهد ارتفاعاً لافتاً في مستوى القلق منذ أيام، خصوصاً بعد التهديدات الإسرائيلية بشن ضربات جديدة، وتوسيع المدى الجغرافي للحرب. وقد تيقن الجميع، بوضوح، أن لا نيّة إسرائيلية للانسحاب من الأراضي اللبنانية.

ولذلك، أضافت المصادر، تبدو مفاوضات روما المقرّرة في 4 آب المقبل وكأنّها مرشحة للتصلّب، حيث سيكرّر كل طرف المواقف إيّاها، من دون أي تقدّم حقيقي.

ولذلك، وأمام هذا الأفق المغلق، لم يكن أمام لبنان الرسمي سوى إطلاق حراك خارجي متسارع، بهدف توسيع شبكة العلاقات الإقليمية والدولية. وهذا ما ترجمته زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لأنقرة أمس.

وقد جاءت هذه الزيارة في خضم اتصالات فرنسية عالية المستوى شملت عين التينة، بعد بعبدا، وحملت تأكيداً من باريس على دعم لبنان والتمسك بوقف النار وانسحاب إسرائيل.

ولكن، وفق المصادر، تبقى العبرة في مدى قدرة لبنان على تحقيق الغطاء الديبلوماسي المتعدد الأطراف، من أجل إحداث توازن يعطّل محاولات إسرائيل تعطيل التفاهمات، ويكفل تطبيق صيغة الإطار، وفق المعايير التي يطالب بها لبنان.

الجمهورية

اللواء:فصل عملية الإعمار والعودة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

تحدثت مصادر عن طرح «أوروبي- تركي – عربي» يقضي بإجراء فصل في عملية إعادة العمل بالقرى خارج الخط الأصفر، إضافة الى الضاحية الجنوبة والبقاع.

وحسب المعطيات، فإن الجانب التركي يدعم بقوة هذا التوجه مع تشكيل قوى من تركيا ودول عربية وأوروبية للانتشار مكان اليونيفيل ودعم الجيش ومراقبة تنفيذ الإطار ومراحل للإعمار والعودة..

اللواء

الجمهورية:لبنان بين حسابات ترامب ونتنياهو… وبري يتحرك لتحصين الجبهة الداخلية

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

قال مصدر سياسي بارز لـ«الجمهورية»، إنّ هناك ما أُعلن وهناك ما لم يُعلن في لقاء ترامب ـ نتنياهو الأخير. وأضاف: «نحن عالقون بين انتخابين أميركي وإسرائيلي، وكل طرف مصلحته عكس الآخر. فإذا تمكنا من توحيد المصالح وإيجاد قاسم مشترك بينهما تخف وطأة الضغط علينا، أما إذا استمرّ النزاع فربما ندفع الثمن بمقدار كبير».

وتابع المصدر «انّ معركة نتنياهو الانتخابية ليست عادية بل وجودية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى ترامب، وقد وصلتنا بعض الأصداء عن انّ نتنياهو قدّم عرضاً لترامب، تبادل المصالح في ربط نزاع، إذا نجح بإقناعه في انّه يستطيع أن يجيّر له أصواتاً في الولايات المتحدة الأميركية، وسط الإرباك الحاصل حالياً وتراجع طروحات ترامب، لأنّه ليس صحيحاً أنّ اللوبي الصهيوني قادر على تقديم خدمات يمكن حينها أن يقلب المعادلة. ولكن حتى الآن «المصالح ليست راكبة»، والانتخابات الأميركية والإسرائيلية تسيران في اتجاهين مختلفين، والجميع في ورطة».

ويكشف المصدر، انّ هناك معلومات تتحدث عن خطة ومعلومات سرّية قدّمها نتنياهو لترامب، تصبّ في مجملها بضرورة الركون إلى الحرب. وهنا يعرج المصدر على لقاء عون ـ بري أمس الاول، فيصفه بـ«الجيد والضروري».

ويقول: «الرئيس بري لا يقوم بزيارات مجاملة، فهو أراد القول إنّ لا خيارات أمام الجميع إلّا المحافظة على البلد. والزيارة عنوانها حفظ البلد وعدم إعطاء إسرائيل ولا غيرها حججاً وفرصاً للانقضاض على لبنان، خصوصاً انّ صيغة الإطار لا يمكن العودة فيها إلى الوراء ولا التقدّم إلى الأمام، إذ إنّ اسرائيل نفسها تُفشل الاتفاق، وهناك مشكلة كبيرة في آلية التحقّق كذلك في المناطق التجريبية، فكل ملف هو لغم في حدّ ذاته. لذلك فإنّ همّ الرئيس بري الآن هو القيام بكل ما أمكن من التواصل والتحصينات للحدّ من ارتدادات هذه الألغام».

الجمهورية

البناء:لبنان بين تعثّر «المناطق التجريبية» وانتظار التسوية الإقليمية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

لبنانياً، تتعثر «المناطق التجريبية» بصورة متواصلة. ويقول تقرير ميداني لرويترز من زوطر الغربية إن التجربة الأولى تسير ببطء شديد، وإن عودة السكان الطبيعية لا تزال بعيدة، فيما تربط “إسرائيل” أي انتقال إلى مناطق جديدة ببدء معالجة سلاح المقاومة. وهكذا يدخل الجيش، لكن السيادة الكاملة وعودة الأهالي لا تدخلان معه، بينما تحتفظ “إسرائيل” بحق التحقق وإطلاق النار وتعطيل الانتقال.

وفي الضفة الغربية يقترب الانفجار. حذرت الأمم المتحدة من تصاعد عنف المستوطنين، بعدما تجاوز عدد الشهداء في اعتداءاتهم منذ بداية السنة حصيلة العام الماضي، بالتزامن مع تمويل 34 مستوطنة جديدة.

وبين حرب الأرض، وعنف الميليشيات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية، يبدو أن الضفة تدخل مرحلة يصبح فيها الانفجار الشعبي أقرب من قدرة الاحتلال على ضبطه.

فيما استبق رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي مفاوضات روما بتصريحات أسقطت مشروع المناطق التجريبية بإشارته إلى أنّ الجيش «الإسرائيلي» لن ينسحب من المناطق المحتلة في جنوب لبنان وجنوب سورية وغزة، وما يعنيه ذلك من نسفٍ لمفاوضات روما في الرابع من الشهر الحالي، وبالتالي إطلاق رصاصة الرحمة على اتفاق الإطار اللبناني ـ الإسرائيلي برعاية أميركية، وفق ما تشير مصادر سياسية مطلعة لـ»البناء» تؤكد أنّ الملف اللبناني ومع فشل مسار مفاوضات واشنطن بعد أكثر من شهر على توقيعه في تحرير قرية واحدة، سيعود إلى حضن مذكرة إسلام أباد الأميركية ـ الإيرانية ومفاوضات سويسرا مهما حاول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فصله وإلحاقه بمسار واشنطن.

وبحسب المصادر، فإنّ الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب وتثبيت وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار والنازحين ينتظر التسوية الإقليمية الكبيرة التي تترنّح وتتأرجح بين الجمود القاتل وبين الحرب الكبرى التي تخشاها جميع الأطراف. وتخلص المصادر إلى أنّ الملف اللبنانيّ سيبقى عالقاً بين العجز الإسرائيلي عن تغيير المعادلة العسكرية وإجبار حزب الله على الاستسلام والتسليم، وبين صعوبة دفع الأميركيين اتفاق واشنطن نحو التنفيذ العملي، ومعلقاً على حبال المفاوضات الأميركية الإيرانية وجلاء المشهد الحربي الذي يلفّ المنطقة برمّتها من إيران إلى «إسرائيل» والخليج والأردن والعراق والقواعد العسكرية والمصالح الاقتصادية والأمنية الأميركية وصولاً إلى لبنان وسورية واليمن وغزة والضفة الغربية في فلسطين المحتلة.

وربطت أوساط دبلوماسية إقليمية بين لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونتنياهو، وبين التصعيد العسكري في العراق والسعودية وإيران، وارتفاع نبرة التهديد الأميركي ضدّ الجمهورية الإسلامية في إيران واستهدافها مجدّداً وردّها باستهداف مراكز عسكرية أميركية في الأردن، ما يرفع سقف المواجهة إلى مستويات أكبر.

وتشير الأوساط لـ»البناء» إلى أنّ الولايات المتحدة وترامب والجناح الداعم للحرب في البيت الأبيض لا تستطيع التساكن والتأقلم مع نتائج الحرب على إيران وحزب الله وفشلها بتحقيق الأهداف المركزية والتسليم لإيران بمكاسب استراتيجية ضمن مذكرة التفاهم، لذلك تحاول الولايات المتحدة الالتفاف على المذكرة لتعديل بنودها بما يتناسب والمصالح الأميركية عبر سياسات متعددة عسكرية مضبوطة واقتصادية مشدّدة ودفع حلفاء واشنطن في الخليج لمواجهة مع إيران والعراق بدلاً من الولايات المتحدة ودفع الحكم السوري لفتح جبهة مع حزب الله عوضاً من «إسرائيل»، وتنتظر واشنطن وتل أبيب على التل لظهور النتائج وجني الأرباح وتحميل الخسائر لدول الخليج وليس لـ»إسرائيل» والولايات المتحدة.

وكشفت جهات بارزة في فريق المقاومة التقت مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى مؤخراً أنّ الجمهورية الإسلامية ماضية في معركة الصمود والسيادة وتثبيت الحقوق والمصالح ومستعدة للحرب حتى النهاية، لكن ليس أيّ حرب بل وفق إدارة صلبة وحكيمة وذكية وهي واعية لكلّ ما يُحاك من مؤامرات أميركية و»إسرائيلية» عليها وعلى حلفائها في المنطقة عبر معارك وهمية بين دول المنطقة تخوضها نيابة عن «إسرائيل».

وشدّدت الجهات لـ»البناء» على أنّ إيران كسرت التهديد الأميركي بالحرب عليها منذ عقود وتجاوزت اتخاذ قرار الحرب وتأقلمت مع نتائجها والضغوط والعقوبات وقادرة على المواجهة العسكرية لفترة طويلة وتفاجأ العدو بقدرتها وحزمها بالردّ المتماثل على كلّ الاعتداءات، ومستعدة لبذل المزيد من التضحيات والمتغيّر هو الإرادة الشعبية الكبيرة في مواجهة العدوان والالتفاف الشعبي حول القيادة.

وبحسب الجهات فإنّ استهداف إيران خليج العقبة في الأردن له دلالتان: أنه يحوي قاعدة عسكرية أميركية محورية وقربه من الكيان الإسرائيلي، ما يُشكّل رسالة تحذير إيرانية لـ «إسرائيل».

كما كشفت الجهات أنّ إيران وحزب الله في لبنان تلقيا عروضاً أميركية أوروبية وعربية وخليجية عدة تحمل منحهما مكاسب سياسية واقتصادية ومالية مقابل تسوية شاملة تضمن بقاء القواعد الأميركية في المنطقة وأمن «إسرائيل» والمشاركة في إدارة مضيق هرمز والتخلي عن القضية الفلسطينية وتسوية لملف السلاح في لبنان والعراق.

كما كشفت الجهات أنّ الجمهورية الإسلامية في إيران أبلغت الرئيس بري وقيادة الحزب بأنها لن توقع على أيّ اتفاق مع الأميركيين قبل تثبيت وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل إلى الحدود الدولية وإعادة الإعمار في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وبيروت.

وكشفت أيضاً أنّ إيران أبلغت الثنائي، الحزب والحركة، أنّ كلّ مليار تحصل عليه من الأموال المجمّدة سيكون للبنان نسبة كبيرة منه مخصّصة لإعادة الإعمار، كما تلقى الثنائي وعوداً من دول خليجية وعربية بالمساهمة بإعادة الإعمار.

البناء

الأخبار:بري مجدداً: اتفاق الإطار مات وإسرائيل دفنته

الأخبار:

 فيما كان رئيس الجمهورية جوزيف عون يستمع إلى نصائح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بضروة عدم التسرع في أي اتفاق مع إسرائيل، كان رئيس مجلس النواب نبيه بري ينعي الاتفاق – الإطار، ويعرب عن اعتقاده بأن العدو ليس بوارد الانسحاب قبل الانتخابات المقبلة في الكيان.

وعلمت «الأخبار» أن أردوغان كان صريحاً مع عون في الإشارة إلى أن مشروع إسرائيل لا يستهدف بناء السلام مع أحد. وقد نصحه بأن يعمل على تعزيز العلاقة مع سوريا وأن يزور دمشق ويلتقي الرئيس أحمد الشرع، والذي سبق أن قال لقناة «الجزيرة» إنه لا يعتقد بأن اتفاق الإطار سيكون قابلاً للتنفيذ. يشار إلى أن أردوغان قال أمام عون إن بلاده مهتمة بالعلاقة مع لبنان، ومساعدته في ملفات عدة، وقال إن أنقرة تهتم أيضاً بدور في مرحلة ما بعد انتهاء ولاية القوة الدولية في جنوب لبنان نهاية هذه السنة.

في هذه الأثناء، نقل زوار عين التينة عن رئيس المجلس قوله أمس، إن اجتماعه مع الرئيس عون كان لتوضيح حقيقة أن إسرائيل ليست بوارد الانسحاب فعلياً من لبنان، وأن عدم التزام إسرائيل لن يقود إلى تنفيذ الاتفاق، وقال بري رداً على سؤال: الاتفاق وُلد ميتاً، ولا أحد يتحدث عنه، وإسرائيل دفنته عبر عدم التزامها تطبيقه. وقال بري إن المؤشرات تدل على أن إسرائيل ليست بوارد الانسحاب قبل موعد الانتخابات الإسرائيلية، معرباً عن اعتقاده بأن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو يواجه مخاطر جدية بالسقوط، وألمح إلى صعوبات تواجه الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية، وألمح إلى أن اللبنانيين في ولاية ميتشيغن سوف يصوتون ضد أي مرشح يدعم إسرائيل، وأن ترامب سيكتشف ذلك أيضاً.

إلى ذلك واستعداداً لجولة التفاوض المقررة يوم الرابع من آب المقبل، تقرر أن يضم الوفد اللبناني، أعضاء الوفد العسكري الذي شارك في أحد اجتماعات واشنطن قبل توقيع اتفاق الإطار مع العدو. ويفترض أن يحمل الوفد العسكري معه الملفات الكفيلة بجعل الوفد الرسمي يقدر على محاججة وفد العدو والوسيط الأميركي، بغية الحصول على التزام عملي بالانسحاب الفعلي من مناطق محتلة. علماً أن تجربة واشنطن، تجعل الوفد العسكري في حال حذر شديد، خصوصاً أن رئيس وفد السلطة السفير سيمون كرم، ومعه سفيرة السلطة في واشنطن ندى حمادة معوض، يعملان كل الوقت على إلقاء اللوم في فشل اتفاقهم، على قيادة الجيش، ويسوقان سردية العدو بأن الجيش «عاجز أو غير راغب» في نزع سلاح حزب الله.

إردوغان نصح عون بعدم التسرع في الاتفاق مع إسرائيل وضرورة أن يزور دمشق للقاء الشرع

ووسط الحديث عن «ملاحظات» أوردها كرم على سبيل «لفت الانتباه» إلى الرئيس جوزيف عون، وتتضمن استعداداً لتعليق المفاوضات حتى يقبل العدو بتوسيع وتسريع عملية الانسحاب من مناطق تجريبية، فإن تجربة المرحلة الأولى، تسمح للجيش اللبناني بالقول، إن العدو لم ينسحب عملياً سوى من بعض الأحياء في بلدة زوطر الغربية التي كانت تحت الاحتلال. وإن الجيش وسع انتشاره في المنطقة، وقام بكل ما هو مطلوب منه لجهة مسح القرية بصورة كاملة، وعثوره على مستودع ذخائر للمقاومة كان طوال المدة الماضية في منطقة تخضع لقوات الاحتلال، ولم تتمكن من تحديد مكانه. إضافة إلى ذلك، فإن الجيش كان قد أخر عملية دخول الأهالي ريثما يتم التثبت من الانسحاب وضمان عدم بقاء مخلفات حربية.

وفي الحالين، فإن لبنان الرسمي، يجد نفسه مضطراً للرهان على دور القيادة الوسطي في الجيش الأميركي «سنتكوم» بغية الحصول على دعم إضافي لفكرة توسيع وتسريع المناطق التجريبية، خصوصاً أن العدو كان قد تحدث عن شروط تنفيذية تجعل كل قرية تحتاج من شهر إلى شهرين، ما يجعل الاحتلال قائماً لخمس سنوات على الأقل، علماً أن ما تسرب عن اجتماعات رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة كشف عن أنه لم يسمع طلباً أميركياً مباشراً بتسريع الانسحاب من لبنان، بخلاف ما روج له فريق عون بعد زيارته إلى البيت الأبيض ولقائه الرئيس دونالد ترامب.

من جهة ثانية، حرصت وسائل إعلام العدو أمس على تكرار الحديث عن «رد متوقع» من قبل جيش الاحتلال على تعرّض جرافة تابعة للعدو إلى ضربة بواسطة مسيرة انتحارية قرب تلال علي الطاهر. ونقلت «القناة 12» عن مصدر سياسي أنه «حتى بعد مرور أكثر من يوم، فلم يُتّخذ بعد القرار النهائي بشأن كيفية الرد». وذكرت القناة أن الجرافة «كان يفترض بها العمل على تفجير الأنفاق في علي الطاهر».من جانبها ذكرت صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيلية أن وزارة الحرب «استثمرت خلال الشهرين الماضيين ما يقارب 1.5 مليار شيكل (نصف مليار دولار أميركي) في شراء معدات لمواجهة طائرات حزب الله المسيّرة المتفجرة».

الأخبار

الديار:توسيع «المظلة الاقليمية»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، تشير مصادر مطلعة الى ان لبنان، يسعى الى توسيع مظلة الحماية الاقليمية في خضم مفاوضات صعبة مع «اسرائيل»، وفي ظل سعي لبناء علاقة وفق اسس جديدة مع النظام الجديد في سوريا.

وفي كلا الملفين يمكن لانقرة ان تلعب دورا محوريا يساعد في تامين المزيد من الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي. ولا تعد الزيارة تحديا لاحد بل ضمن تفاهمات ومشاورات مع المحور العربي الذي خاضت معه تركيا حوارا بناء حول سوريا، ويجري تعميم التجربة على لبنان.

وتمثل تركيا احدى الركائز الاساسية في المنطقة باعتبارها عضوا في حلف «الناتو»، ولها وزن اقليمي لم يعد بالامكان تجاهله في ضوء التطورات المتسارعة في المنطقة، والعلاقة المتينة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

ماذا حققت القمة؟

ووفق تلك المصادر، وبانتظار ترجمة مفاعيل هذه الزيارة على ارض الواقع، فان النتائج الاولية لزيارة الرئيس عون الى انقرة، يمكن اختصارها بمسالتين على درجة كبيرة من الاهمية، الاولى تتعلق بتخفيف الاحتقان السياسي بين البلدين، وترميم العلاقة التي اهتزت اثر الاعتراض التركي على اتفاق الترسيم البحري الذي أبرمته بيروت مع قبرص واعتبرت انقرة يومها انه يتجاهل مصالحها تماماً،وجاءت القمة لتقديم التوضيحات اللازمة، من خلال انفتاح الرئيس اللبناني على مناقشة كل الامور العالقة مع انقرة والاستعداد لتوسيع التعاون الاقتصادي بما يخدم البلدين، وحل كل الازمات بالحوار بما يحقق مصلحة لبنان وتركيا.

ضمانات متبادلة

اما المسألة الثانية، فتتعلق بتفهم لبنان للامن القومي التركي من خلال طمانة تركيا حيال الاتفقات المستجدة مع اسرائيل في ظل التوتر الراهن في العلاقة التركية- الاسرائيلية، والتاكيد ان اي تفاهامات لن تكون ضد اي طرف آخر، ولن تكون الا خدمة للاستقرار في المنطقة.

في المقابل يحتاج لبنان الى ضمانات حيال النظام السوري الجديد في ضوء النفوذ التركي في دمشق، وبعد «الرسائل» المقلقة للرئيس الاميركي التي تحدث فيها عن تدخل عسكري محتمل للقوات السورية في لبنان، ووفق تلك الاوساط، فان هذه القمة تذلل اي التباسات بين بيروت ودمشق، في ظل رغبة تركية واضحة بعدم الدخول في صراعات جديدة.

شراكة استراتيجية

وفي سياق التاكيد على اهتمام البلدين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الامنية والاقتصادية، شدد الرئيس عون على «إعادة الإعمار،التعافي الاقتصادي، واستعادة الثقة بالدولة، وتأمين السيادة الحصرية للقوات الشرعية من دون أي تنازل عن كراماتنا الوطنية، لا استسلام لقوة طاغية، لا استفزاز لجار أو صديق أو شقيق، ..من جهته، اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على دعم بلاده القوي والراسخ لسيادة لبنان وشعبه ووحدة أراضيه، معتبراً ان هذا البلد «سيكون في مقدمة الدول التي تستفيد بأقصى درجة من أجواء الاستقرار والسلام والتعاون التي نسعى لتحقيقها في الشرق الأوسط.

الديار

الأخبار:سقوط سردية «نيترات حولا»

الأخبار:

 لم يحتجِ الأمر أكثر من أربع وعشرين ساعة لتنهار سردية «نيترات حولا»، إحدى أكثر الروايات الإعلامية دناءةً وتسرّعاً في لبنان، من قبل القوى المعادية للمقاومة. فبعدما أعلنت «اليونيفل» عثورها في بلدة حولا الجنوبية، على نحو أربعة أطنان من نيترات الأمونيوم، أطلقت هذه القوى حملة مسعورة ضدّ حزب الله من بوابة تفجير مرفأ بيروت.

واستندت هذه القوى إلى التواطؤ الضمني من قبل «اليونيفل»، التي أعلنت الواقعة من دون تحديد مصدر المواد المضبوطة، تاركةً الباب موارباً أمام ماكينة إعلامية ضخمة، تمّ الاستثمار فيها عربياً وغربياً لأنها تمتهن الاستغلال والتعليب.ومع ذلك، فإن «عملية الاحتيال» لم تدمْ طويلاً، بعدما حولت الأطراف المحلية، التي تقف خلف هذه الوسائل الإعلامية، الخبر خلال ساعات، إلى مادة للاستثمار السياسي.وبلغ تسرّع هذه الوسائل في توجيه الخبر ذروته مع مانشيت صحيفة «النهار»: «حزب الله يخزّن نيترات الأمونيوم جنوباً؟»، في محاولة لإحياء سردية مسؤولية حزب الله عن انفجار مرفأ بيروت، التي لطالما استُخدمت في الانقسام اللبناني الداخلي. لكن ما حدث بعد ذلك كان كفيلاً بإرباك هذه الحملة بأكملها.

فقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، أن المواد التي عثرت عليها «اليونيفل» تعود إليه، وأنها كانت تُستخدم «لأغراض عملياتية»، طالباً من اللبنانيين عدم ربط الأمر بتفجير مرفأ بيروت!قد يختلف اللبنانيون في تقييم هذا الاعتراف أو تفسيره، لكنه يبقى حقيقة لا يمكن تجاوزها، وهي أن الجهة التي تبنّت ملكية المواد لم تكن حزب الله، بل جيش العدو الإسرائيلي نفسه. وهنا يبرز السؤال الذي تجاهله كثيرون منذ اللحظة الأولى: لماذا كان الاتهام الداخلي هو الفرضية الأولى أصلاً؟

الأخبار

النهار:عون في تركيا

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

لكن الحدث اللبناني حطّ أمس في أنقرة مع استكمال رئيس الجمهورية جوزف عون المسعى الذي كان بدأه الرئيس نواف سلام قبل أسابيع، لإعادة الثقة إلى العلاقة بين البلدين، خصوصاً أن تركيا باتت أكثر اهتماما بالشأن اللبناني والسوري معاً، وباتت علاقتها أكثر حراجة مع إسرائيل التي تريد أن تسدّ منافذها في البلدين.

وبدا واضحاً أن انقرة راغبة بجد للعودة إلى لبنان، وقد أبدى رئيسها رغبة بلاده بالانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار المنطقة ولبنان. رئيس الجمهورية اللبنانية جوزف عون أمام ضريح مصطفى كمال أتاتورك في أنقرة.ومن تركيا، أكد رئيس الجمهورية أن ما لم تستطع الحرب أن تدمّره هو إرادة اللبنانيين.

وقال: “هذا ما صمّمنا على تحقيقه فعلاً: انسحاب إسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية، وعودة أهلنا النازحين إلى قراهم، كما عودتهم المتلازمة إلى دولتهم ووطنهم. إعادة إعمار، وتعافٍ اقتصادي، واستعادة الثقة بالدولة، وتأمين السيادة الحصرية لقواتنا الشرعية وحدها من دون سواها، من أجل حماية كل شبر من أرضنا، وكل شعبنا، في إطار دولة واحدة، وجيش واحد، وقرار سيادي واحد. 

وتابع عون في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان: “لقد لمست لدى الرئيس أردوغان رؤية واضحة وإرادة صادقة للارتقاء بعلاقات بلدينا إلى مستوى جديد من التعاون، ووجدتُ رجل دولة يقرأ المنطقة بعمق، ويدرك أن استقرار لبنان ليس شأناً لبنانياً وحده، بل هو جزء من استقرار المنطقة بأسرها، وإنّي على يقين بأن هذه الزيارة ستكون بداية مرحلة جديدة في العلاقات اللبنانية- التركية، عنوانها الشراكة، والثقة، والعمل المشترك”.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن لبنان بلد شقيق ظلّ لسنوات طويلة الأكثر تضرّراً جرّاء كونه ساحة للصراع بين بعض قوى المنطقة، مشيراً إلى أننا نتابع عن كثب المبادرات والخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها الرئيس عون، وقيّمنا طبيعة المساهمات التي يمكن أن نقدّمها له وبحثنا في فرص وآفاق تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. وقال: سنواصل دعمنا للجيش اللبناني ونرغب في الانضمام إلى أي قوة تضمن استقرار المنطقة بما في ذلك لبنان. 

وكان الرئيس عون أشار في حديث مع وكالة “الأناضول” إلى أن “عضوية تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وعلاقاتها الإقليمية الواسعة، تؤهلانها للقيام بدور داعم في الترويج الدولي لصيغة الإطار، وتشجيع الأطراف المعنية على الالتزام الكامل ببنوده”.

وأكد أن “لبنان ملتزم بتنفيذ ما وقّع عليه في واشنطن، لكن نجاح هذا الاتفاق مرهون بضمانات واضحة، أبرزها انسحاب إسرائيلي كامل ومتزامن مع انتشار الجيش اللبناني، ووقف نهائي للخروق والاعتداءات التي لا تزال تطال الجنوب، وآلية دولية فاعلة للتحقق من التزام الطرفين، بحيث لا تتحول الالتزامات اللبنانية إلى خطوة أحادية الجانب في غياب مقابل إسرائيلي”.

وأوضح أن “تركيا تحتل موقعاً محورياً في المشهد الإقليمي الراهن، والتنسيق معها ضرورة استراتيجية، وليس خياراً ظرفياً”.

النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock