راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 18 آب2026

الشرق الأوسط السعودية: عون أكد التمسك بـ«اتفاق الإطار»: الحرب أو الدبلوماسية

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: «إما الحرب وإما الدبلوماسية، فلا يوجد خيار ثالث»، مشدداً على أن لبنان متمسك بالمفاوضات وبـ«اتفاق الإطار»، ويسعى إلى «تعزيز هذا الإطار، وتحقيق اختراق في بعض الملفات، مثل ملف الأسرى، والحدود، والمنطقة التجريبية، ووقف إطلاق النار».

ولفت عون إلى أن لبنان ينتظر جولة جديدة من المفاوضات «لنرى كيف يمكن إحراز تقدم إلى الأمام»، مؤكداً أن لبنان «اتخذ هذه المبادرة وهو ملتزم بها»؛ لأن الحرب «لن تؤدي إلى أي نتيجة»، وبالتالي «لا يمكن معالجة هذا الوضع إلا من خلال الدبلوماسية».

وجاء موقف عون خلال استقباله الاثنين وفد منظمة «تاسك فورس فور ليبانون» برئاسة إدوارد غبريال؛ حيث تناول بحث الأوضاع في لبنان، ولا سيما الجنوب، ونتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن، ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

واشنطن «جادة وملتزمة» بدعم الاتفاق

وأكد عون على أن لبنان يعوِّل على الولايات المتحدة لتطبيق «اتفاق الإطار» بصفتها راعية له «وهي جادة وملتزمة، وتبذل قصارى جهدها»، لافتاً إلى أن لبنان يواجه صعوبات في تنفيذ الاتفاق، ولكنه «لا يريد التراجع؛ بل تعزيز هذا الإطار».

وفيما يتعلق بجنوب لبنان، شدد رئيس الجمهورية على أهمية دعم الجيش اللبناني، الذي وصفه بأنه «محترف وملتزم ويتمتع بتدريب عالٍ جداً»، ولكنه يحتاج إلى «الإمكانات والوسائل اللازمة للقيام بمهامه»، داعياً كذلك إلى مساعدة لبنان في إعادة إعمار الجنوب.

وانتقد عون المقاربة الإسرائيلية للحرب، قائلاً إن إسرائيل «تفكر على المستوى التكتيكي، ولكنها تغفل المستوى الاستراتيجي»، وإن «الدمار الهائل، والرد العسكري واسع النطاق، وقتل الأبرياء، أمور لا تساعد»، مؤكداً أن الإسرائيليين «لن يتمكنوا أبداً» من تحقيق أهدافهم باستخدام القوة العسكرية وحدها.

وتطرق إلى نتائج لقائه بالرئيس ترمب؛ مشيراً إلى التطرق إلى «اتفاق الإطار» وأهمية وجود قوات «اليونيفيل» في الجنوب، إضافة إلى قرار فتح الخطوط الجوية بين لبنان والولايات المتحدة، والاستثمارات الأميركية في لبنان، وطرح رؤية لإقامة «شراكة استراتيجية، اقتصادية وأمنية، مع الولايات المتحدة».

إصلاحات… وعلاقة مع إيران «دولة لدولة»

وفي ملف الإصلاحات ومكافحة الفساد، أكد عون أن لبنان عاد إلى «المسار الصحيح» بعد الانتكاسة التي تسببت فيها الحرب، لافتاً إلى العمل على قانون إعادة هيكلة المصارف، ثم قانون الفجوة المالية، إلى جانب إعداد قوانين لمكافحة الفساد، معتبراً أن «الحكومة الإلكترونية» و«القضاء» يشكلان ركيزتين أساسيتين في هذا المجال.

وعن العلاقة مع إيران، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة قيام علاقة «بين دولة ودولة، تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية».

الشرق الأوسط

النهار:المساعي الأميركية لإحياء التفاوض: لا اتفاق على توسيع «المناطق التجريبية» ولا انسحاب إسرائيلي محسوم

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

أما المساعي الأميركية، فاستمرت لإحياء التفاوض على المسار اللبناني الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، تناول اجتماع قائد الجيش العماد رودولف هيكل أمس مع رئيس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد مواصلة التنسيق بين الجانبين في ضوء المرحلة الحالية والواقع الميداني في الجنوب.

وأوضحت معلومات أن البحث لا يزال مستمراً في آلية التحقق وفي هوية الدول التي يمكن أن تشارك في هذه المهمة، مشيرة إلى أن التداول يشمل أسماء دول إضافية، في ظل إبداء عدد من الدول استعدادها للمشاركة.

وأكدت المعلومات أنه، حتى الآن، لم يتم التوصل إلى اتفاق على توسيع نطاق المناطق التجريبية، كما لم يُحسم أي انسحاب إسرائيلي من النقاط التي لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة فيها داخل الأراضي اللبنانية. 

النهار

البناء:اتفاق واشنطن أمام «رصاصة الرحمة» الإسرائيلية: كليرفيلد مفوضاً أميركياً لإدارة لبنان أمنياً وعسكرياً!

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

وأطلق الاحتلال «الإسرائيلي» رصاصة الرحمة على اتفاق الإطار اللبناني – «الإسرائيلي» في واشنطن بعد عدوان وحشيّ على بلدتي أنصار ودير الزهراني، أدّى إلى عشرات الشهداء والجرحى جُلّهم من المدنيين الأطفال والنساء، فيما لم تجرؤ سلطة الوصاية اللبنانية على اتخاذ خطوة فعلية إزاء هذا التوغل والتغول «الإسرائيلي» ضدّ اللبنانيين في الجنوب، واقتصر تحركها على الإدانة وإجراء بعض الاتصالات الخجولة التي لا تسمن ولا تغني من جوع سوى رفع الإحراج والعتب والتغطية على تواطئها مع المشروع الأميركي – «الإسرائيلي»، وفق ما تشير مصادر سياسية في فريق المقاومة لـ «البناء»، متسائلة: ألا تستحق هذه المجازر والشهداء الذين سقطوا من الأطفال والنساء تجميد المفاوضات حتى يوقف العدو عدوانه؟ مضيفة: كيف للسلطة التي وقّعَت اتفاق واشنطن بطلبٍ أميركي يمنح «إسرائيل» حرية الحركة ويشرّع الاحتلال والأعمال العدوانية وقتل المدنيين ومنع عودة النازحين والإعمار والأسرى، ألا يحق لها إدانة العدوان؟وربطت المصادر بين تصريحات رئيس لجنة التنسيق العسكرية الجنرال جوزف كليرفيلد بأنه يتفهّم الموسم الانتخابي للحكومة «الإسرائيلية»، وتصريحات السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى بقوله: «اقنعوا حزب الله بتسليم سلاحه بينحلّ كلّ شي»، وبين العدوان الإسرائيلي السبت الماضي، مضيفة أنّ هذه التصريحات تشكل الغطاء الأميركي للعدو في عدوانه بحجة تمسك الحزب بسلاحه.

وحذرت المصادر من أنّ العهد والحكومة يأخذان البلد إلى الهاوية والفوضى والفتنة التي سيدفع اللبنانيون ثمنها غالياً من أمنهم واستقرارهم واقتصادهم وأرزاقهم.

وتوقفت المصادر باستغراب شديد أمام تصريحات رئيس الجمهورية التي أكد خلالها تمسكه باتفاق الإطار الذي ضربه الاحتلال بعرض الحائط! وخلصت المصادر إلى الإشارة إلى أنّ الأشهر المقبلة ستكون ساخنة على كافة المستويات الأمنية والعسكرية والسياسية، وأن السلطة والعهد يدفعان بسياساتهما العدائية تجاه المقاومة وبيئتها والانهزامية تجاه العدو إلى أتون المواجهة التي ستأتي لا محالة.

وبحسب أوساط عسكرية وسياسية معنية، فقد تكرّس بشكل شبه رسمي تعيين الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد (Joseph Clearfield) -رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)- مفوضاً عاماً لحكم لبنان؛ حيث يمكُثُ الضابط الأميركي في لبنان منذ عدة أيام ويدير الشأن اللبناني أمنياً وعسكرياً من مكتبه، ويصدر التعليمات لأركان السلطة والعهد، ويضع الخطط العسكرية لكيفية تطبيق اتفاق الإطار والمناطق التجريبية، فيما ترتكب «إسرائيل» المجازر بحق المدنيين في ظلّ وجوده في لبنان!

البناء

اللواء:المضي في سياسة التدمير قبل الجولة المقبلة

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الإتصالات التي يجربها لبنان تتركز بشكل اساسي على منع التصعيد وتفادي السيناريو الأسوأ، ولفتت الى ان الواقع الميداني الجديد لا يراد له ان يتطور بحيث تعود الحرب من جديد، معتبرة في الوقت نفسه ان الولايات المتحدة الأميركية تواصل اتصالاتها لخفض التوتر.

وشددت على ان لبنان لا يملك القدرة على ان يتحول مجددا الى ساحة للعدوان الإسرائيلي وأوضحت ان إسرائيل في الوقت نفسه ستحاول في الوقت الراهن كسب المزيد من الوقت والمضي في سياسة التدمير قبل الجولة المقبلة من المفاوضات التي يريد لبنان انتزاع قرار وقف اطلاق نار شامل ونهائي.وعلى الخط الآخر، لم تتوقف العمليات العسكرية الاسرائيلية، بما تمثله الاعتداءات بالقصف المدفعي وعمليات التمشيط والتفجير، وسقطت محلّقة اسرائيلية قرب احد المنازل في كفررمان، مما ادى الى اصابة مواطنين بجروح.

وحسب «هارتس» العبرية، لم يحدد بعد موعد الجولة المقبلة من المحادثات بين الوفدين اللبناني والاسرائيلي، كما لم يتم التوصل الى اتفاق بشأن المناطق التي سينسحب منها الجيش الاسرائيلي او الدول التي ستشارك في لجنة التحقيق في عمل الجيش اللبناني ما يعرف «بالمناطق التجريبية».

وحسب الصحيفة الاسرائيلية فإن المسؤولين اللبنانيين ابلغوا كليرفيلد، باعتراضهم على ما وصفوه بالانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة لوقف اطلاق النار، اضافة الى عدم الحصول على خطة اسرائيلية واضحة وجدول زمني للانسحاب يساعدان الحكومة في معالجة ملف سلاح حزب الله.

اللواء

الديار:

إحداث اختراق يعيد إطلاق مسار الانسحاب الاسرائيلي؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

في تطور يزيد الضغط على «إسرائيل»، اعتبرت قوات اليونيفيل أن رفع أعلام إسرائيلية على الطريق الساحلي داخل الأراضي اللبنانية، يشكل انتهاكاً للقرار 1701 وللسيادة اللبنانية، مؤكدة أنها أثارت المسألة مع “الجيش الإسرائيلي” وطالبته بإزالة الأعلام.

وفي المقابل، يتمسك لبنان بموقفه القائم على وقف الاعتداءات وعمليات التدمير، وانسحاب «إسرائيل» من الأراضي المحتلة، وانتشار الجيش وعودة الأهالي وبدء مسار إعادة الإعمار، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الحكومة تعمل على مسارين متلازمين: هما الإصلاح واستعادة الدولة سلطتها على كامل أراضيها.وتشير المعطيات إلى أن العقدة الأساسية لم تعد في مبدأ التفاوض، انما في ترتيب الخطوات: «إسرائيل» تريد تقدماً ملموساً في ملف سلاح حزب الله قبل الانسحاب، فيما يرى لبنان أن استمرار الاحتلال والاعتداءات يقوّض قدرة الدولة على تنفيذ التزاماتها.

وعليه، تبدو الأيام المقبلة حاسمة بين احتمال نجاح الضغط الأميركي في إحداث اختراق يعيد إطلاق مسار الانسحاب ويخفف التصعيد، وبين استمرار المراوحة بما يفتح الباب أمام جولة جديدة من المواجهة، خصوصاً أن التطورات الميدانية الأخيرة أثبتت هشاشة التهدئة وسرعة انتقال التوتر السياسي إلى الميدان.

الديار

الشرق الأوسط السعودية:استهداف إيراني لمقر رئيس حكومة كردستان العراق

الشرق الأوسط السعودية: بغداد – أربيل:

استهدفت طائرتان مسيّرتان إيرانيتان مفخختان المكتبَ الخاص لرئيس حكومة إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، في أربيل، ومقرَّ إقامة مدير وكالة «باراستن» للاستخبارات بالإقليم، في هجوم وصفه مسؤولون بأنه تصعيد خطير وانتهاك لسيادة العراق.

وأدان مسرور بارزاني، في تدوينة على «إكس»، الهجمات «بأشد العبارات»، ووصفها بأنها «متهورة وغير مقبولة» و«تصعيد خطير وتهديد مباشر لأمن واستقرار إقليم كردستان»، مؤكداً أن الإقليم «لم يكن في أي وقت طرفاً في هذه الحروب والتوترات القائمة بالمنطقة».

من جهته، قال نور الدين ويسي، مستشار رئيس حكومة إقليم كردستان ومدير مكتبه الإعلامي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن السلطات فوجئت «بشدة» بالهجوم، واصفاً إياه بأنه «غادر وغير مبرر».

وقال ويسي إن استهداف مكتب رئيس حكومة الإقليم ومقر إقامة مدير «وكالة حماية كردستان (باراستن)» يمثل «تصعيداً خطيراً وغير مقبول»، خصوصاً أن «الإقليم لم يكن طرفاً في الصراع منذ اندلاعه».

الشرق الأوسط

الأخبار: زيارة كليرفيلد… الأمور عالقة عند إسرائيل!

الأخبار:

لم تُنتج زيارة رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الاختراق الذي كان يُراد لها أن تنتجه، رغم محاولة واشنطن تقديم صورة أكثر إيجابية عن المسار القائم، والإيحاء بأن باب التفاوض بين لبنان وإسرائيل لا يزال مفتوحاً، وأن جولة جديدة يمكن أن تنطلق من نتائج لقاءات روما.لكن الوقائع الميدانية والتصريحات الإسرائيلية ترسم صورة مختلفة تماماً، إذ لا تبدو إسرائيل في وارد تقديم تنازلات فعلية في هذه المرحلة، بل تعمل على تثبيت وقائع جديدة في الجنوب، بما يسمح لها بالبقاء في مواقعها إلى ما بعد الاستحقاقات السياسية الإسرائيلية، وصولاً إلى الانتخابات المقررة في تشرين، ومن موقع قوة يسمح لها بفرض شروطها على أي مفاوضات لاحقة.

زيارة كليرفيلد، التي شملت الرؤساء الثلاثة جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، جاءت في إطار محاولة أميركية لإيجاد الغطاء السياسي والآليات العملية اللازمة للانتقال من تفاهمات عامة إلى إجراءات ميدانية.فواشنطن تدرك أن أي ترتيبات أمنية تتعلق بالسلاح وانتشار الجيش اللبناني والمناطق التجريبية لن تكون قابلة للتنفيذ من دون قرار سياسي واضح وآلية تحقق تحظى بقبول الأطراف.

إلا أن العقدة الأساسية لا تزال قائمة. فآلية التحقق من سحب السلاح لم تُحسم، وكذلك تركيبة الهيئة الدولية التي يفترض أن تشرف على التنفيذ، فيما لا تزال أسماء دول عدة مطروحة للمشاركة، من بينها بريطانيا وإيطاليا وسويسرا وكندا. وهذا يعني أن الحديث عن تقدم في ملف المناطق التجريبية لم يتحول بعد إلى اتفاق قابل للتطبيق، خصوصاً أن الجيش اللبناني نقل إلى الجانب الأميركي اعتراضه الواضح على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، التي تجعل أي ترتيبات أمنية جديدة أكثر تعقيداً.

في المقابل، تبدو الرسالة الإسرائيلية أكثر وضوحاً من الرسائل الدبلوماسية الأميركية. فالتصعيد المستمر في الجنوب، بالتوازي مع تصريحات وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوحيان بأن تل أبيب لا تتعامل مع المرحلة الحالية باعتبارها مرحلة تمهيد للانسحاب، بل باعتبارها فرصة لتثبيت السيطرة الميدانية وتحسين شروطها قبل أي تفاوض.

وفي هذا السياق، تبرز مرتفعات علي الطاهر كأهم الأهداف الإسرائيلية، نظراً إلى موقعها الذي يتيح إشرافاً بصرياً وعسكرياً على مناطق واسعة تمتد من النبطية والبقاع الغربي وصولاً إلى أطراف جبل الشيخ.

وتترافق هذه الأهمية الاستراتيجية مع تحضيرات ميدانية متواصلة، تشمل القصف المدفعي والغارات واستخدام الفوسفور وتدمير الأنفاق والمنازل والقرى، في سياق سياسة «الأرض المحروقة».

وما جرى في المنصوري ومركبا والخيام وبني حيان، إضافة إلى عمليات التجريف والتفجير، يؤكد أن إسرائيل لا تتصرف على أساس أن وقفاً نهائياً لإطلاق النار بات وشيكاً، بل تسعى إلى تغيير طبيعة الأرض قبل أن تدخل أي تسوية حيز التنفيذ.حتى المواقف الأميركية نفسها تكشف حجم الفجوة بين التفاؤل السياسي والواقع.

فالسفير الأميركي ميشال عيسى، تحدث عن أن زيارة كليرفيلد تهدف إلى توضيح الأمور وشرح حقيقة ما يجري، وأكد أن المفاوضات ستُستكمل، من دون تحديد موعد واضح للجولة المقبلة، في وقت وصف فيه أجواء مفاوضات روما بالإيجابية. لكن الإيجابية الدبلوماسية تبقى منفصلة عن الوقائع التي تتشكل يومياً في الجنوب، خصوصاً أن واشنطن وتل أبيب تربطان وقف الاعتداءات بإنهاء أي وجود مسلح في المنطقة، فيما يطالب لبنان أولاً بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي إلى الحدود الدولية، ومنفصلة أيضاً عن التهديدات التي ينقلها رئيس الجمهورية جوزف عون بأن «إسرائيل ستدمر علي الطاهر إذا رفض الحزب تسليمها للجيش»!

وكان بري شدد، بعد لقائه الوفد العسكري الأميركي، على أن مفتاح الاستقرار يبدأ بإلزام إسرائيل بوقف الحرب والانسحاب، في ظل استمرار الخروقات والاعتداءات.

أما على الأرض، فالمشهد لا يحمل مؤشرات تهدئة. فقد شهد الجنوب تفجيرات في بنت جبيل وكونين ومركبا، وقصفاً مدفعياً طاول زوطر الشرقية ووادي زبقين وحداثا، فيما استمرت عمليات تجريف المنازل في بني حيان والتحليق المكثف للمسيّرات فوق المنصوري والقليلة والحنية والمعلية والساحل الجنوبي وصولاً إلى صور.

وتبقى المنصوري نموذجاً واضحاً لهذا التناقض بين المسار السياسي والميدان، بعدما تعرضت أمس لثماني غارات إسرائيلية، ترافقت مع إلقاء المسيّرات مواد وعبوات متفجرة، في أسلوب تكرر للمرة الخامسة، بينما دوّت الانفجارات في مناطق واسعة وصولاً إلى صور.

وفي كفرتبنيت، ألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على إحدى التلال، في مؤشر إضافي إلى أن علي الطاهر لا تزال في صلب الحسابات الإسرائيلية. فالمعركة على هذه المرتفعات ليست تفصيلاً ميدانياً، بل جزء من معركة أوسع على شكل الانتشار العسكري المقبل وحدود الدور الذي سيؤديه الجيش اللبناني ومستقبل الوجود المسلح في الجنوب.

الأخبار

الجمهورية:استهداف يومي للإطار

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

هذه المستجدات، وفق ما تؤكّد معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، عُرضت بصورة مفصّلة في الاجتماع العسكري اللبناني- الأميركي في اليرزة أمس. ولا سيما شريط الاعتداءات الإسرائيلية المكثفة التي استهدفت مناطق واسعة من الجنوب اللبناني، بالغارات الجوية التي طالت المدنيين الآمنين في أنصار ودير الزهراني، واستمرار عمليات النّسف والتجريف للقرى الجنوبية، على نحو متزامن مع إضرام الحرائق في مساحات واسعة وإبادة المنشآت والمزروعات، وهذا الأمر يُضاف إلى الإعلانات المتتالية عن إبقاء الاحتلال للمناطق الجنوبية وعدم انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، ولا يعكس بالتالي احتراماً لصيغة الإطار وما تمّ الاتفاق عليه، او رغبة جدّية بإشاعة الأمن والاستقرار في المنطقة الجنوبية.

وتشير المعلومات، إلى أنّ الجانب الأساس في هذه المباحثات، ركّز على تجاوز إسرائيل لصيغة الإطار وتعقيد إجراءاتها التنفيذية، ووضع العقبات أمام المهمّة الموكلة للجيش اللبناني في ما سُمّيت المناطق النموذجية، التي يفرغها التصعيد المتواصل والاستهدافات المكثفة بصورة يومية لمختلف المناطق الجنوبية المدنية من مضمونها، بما يطرح علامات استفهام أكيدة حيال مدى صدقية إسرائيل بالالتزام بصيغة الإطار.

وبحسب المعلومات، فإنّ الجانب الأميركي ارتكز في مقاربته على إنجاح صيغة الإطار التي تمّت برعاية مباشرة من الولايات المتحدة الأميركية، التي تضعه في مرتبة الأولوية الأساسية بالنسبة اليها». 

ولفتت المعلومات إلى المسؤولية الأميركية في خلق الظروف المؤاتية لهذا النجاح من الجانبين اللبناني والإسرائيلي، بما يؤدي في نهاية الأمر إلى تمكين لبنان من بسط سلطته كاملة على كل الأراضي اللبنانية، وكذلك على نجاح الجيش اللبناني في مهمّته وفق مندرجات الإطار، مع الإعراب بصورة مباشرة عن التقدير العالية للإجراءات التي تنفّذها وحدات الجيش اللبناني في أماكن تواجدها، خصوصاً في المنطقة المشمولة بالمرحلة الأولى من المناطق التجريبية. على انّ أهم ما شدّد عليه الجانب الأميركي، هو انّ واشنطن تشدّد في الاتصالات التي تجريها على عدم الانزلاق إلى تصعيد من جديد لا يشكّل مصلحة لأي طرف، وترى ضرورة ملحّة لالتزام كلّ الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار، وبمندرجات صيغة الإطار.

وكان العماد رودولف هيكل قد استقبل في مقر قيادة الجيش في اليرزة أمس، رئيس مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (MCG4L)، الجنرال جوزف كليرفيلد على رأس وفد عسكري أميركي، وبحسب بيان للجيش «جرى أثناء اللقاء عرض آخر التطورات في الجنوب والترتيبات الأمنية المتعلقة بصيغة الإطار، بالتزامن مع تصعيد الاعتداءات من قبل الاحتلال الإسرائيلي. إضافة إلى ذلك، أكّد العماد هيكل والجنرال كليرفيلد مواصلة التنسيق في ظل المرحلة الاستثنائية الراهنة، والمهمات التي يضطلع بها الجيش».

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock