أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 25آب 2026
اللواء:مصادر «عبرية»: قصف علي الطاهر يوفر للاحتلال ورقة تفاوض لا يستهان بها
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
حسب مصادر «عبرية» فإن قصف علي الطاهر يوفر للاحتلال ورقة تفاوض لا يستهان بها، وتتعزز إذا ما تمكن الاحتلال من السيطرة على هذه التلال، وهذه الورقة يمكن استخدامها في المفاوضات المقبلة، وإلاّ فلا حاجة لمثل هذه المفاوضات ما لم يحدث تغيير جذري في تلال علي الطاهر.
ورأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التوتر في الجنوب وحده يقطع نوعا ما الاستراحة السياسية، وعلى الرغم من ذلك فإن حراكا بدأه رئيس الجمهورية لمنع التصعيد اضافة الى بحث موضوع التمديد اليونيفيل او ايجاد قوة بديلة، وفي هذا السياق، لم يسجل التصور الواضح في هذا السياق او الآلية بانتظار جوجلة الاتصالات.
وأفادت هذه المصادر انه بعد زيارة الرئيس عون الى ايطاليا حط قائد الجيش وتأتي هاتان الزياتان في اطار بحث دور ايطاليا في هذه القوة اضافة الى موضوع دعم الجيش.
اللواء
الأخبار:بري متفائل بمستقبل العلاقة مع سوريا
الأخبار:
قال رئيس مجلس النواب نبيه بري إنه يتوقع تطوراً كبيراً في العلاقات اللبنانية – السورية خلال المرحلة المقبلة، متعمّداً الإشارة أمام أكثر من ضيف إلى ما وصفه بـ«الاجتماع الصريح والمثمر» الذي جمعه بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
ونُقل عن بري قوله إن سوريا الجديدة «تريد الاستقرار وتصفير المشاكل من حولها»، وأنها «في صدد طيّ صفحة الخلافات مع الشيعة في لبنان، على غرار ما حصل مع العراق».
الأخبار
البناء:الجيش الإسرائيلي أصبح في المراحل الأخيرة من شنّ عملية للسيطرة العسكرية على “علي الطاهر”
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما تنتظر الأوساط السياسية اللبنانية عودة قائد الجيش العماد رودولف هيكل للوقوف على حصيلة المفاوضات التقنية والعسكرية التي أجراها مع المسؤولين في الدولة الإيطالية، لا تزال معركة علي الطاهر تتصدّر المشهدين العسكري والسياسي، وسط تصاعد العمليات العسكرية «الإسرائيلية» في التلة ومحيطها، التي قرأتها مصادر عسكرية لـ»البناء» على أنها تمهيد للساحة للعملية البرية، معتبرين أن طبيعة العمليات التي يجريها الجيش «الإسرائيلي» تقود إلى توسيع العملية للسيطرة على التلّة.
ووفق تقدير لمسؤولين أمنيين ودبلوماسيين غربيين في لبنان علمت به «البناء»، فإنّ الجيش الإسرائيلي أصبح في المراحل الأخيرة من شنّ عملية عسكرية للسيطرة العسكرية على محور علي الطاهر لأسباب انتخابية وسياسية أكثر منها عسكرية ـ أمنية، وهناك تقاطع مصالح بين المستويين العسكري والسياسي في «إسرائيل» على إطلاق هذه المعركة؛ فالجيش «الإسرائيلي» يعتبر أنّ القيود السياسية التي فرضها المستوى السياسي على العمليات العسكرية بسبب الضغوط الأميركية بعد الاتفاق مع إيران، فرملت العملية العسكرية الموسعة في لبنان، وبالتالي حالت دون تحقيق أهداف الحرب ضدّ حزب الله رغم كلّ التدمير والتهجير والاحتلال للخط الأصفر ومناطق أخرى خارجه تمتدّ إلى شمال الليطاني مثل زوطر الشرقية وكفرتبنيت.
أما الحكومة الإسرائيلية وحزب الليكود والائتلاف الحكومي، وفق التقدير، فيحتاج إلى إنجاز عسكري فعلي لتعديل الميزان الانتخابي في انتخابات الكنيست في الخريف المقبل، لذلك يقوم المستوى السياسي بتضخيم أهمية تلة علي الطاهر عسكرياً لتسويق العملية العسكرية إعلامياً وسياسياً ولكسب الرأي العام «الإسرائيلي» ورفع شعبية حزب الليكود في الانتخابات بعد تراجع التأييد بنسبة كبيرة أمام أحزاب المعارضة وقواها. وتوقعت الجهات إطلاق المعركة الفعلية في شهر أيلول المقبل، بعدما جرى التمهيد الناري والإعلامي والسياسي للمعركة خلال الأشهر الماضية.
البناء
الديار:علي الطاهر… الاختبار لم ينتهِ
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
جنوباً، فلا تزال تلة علي الطاهر تختصر أزمة التفاوض بأكملها. فالضغط الإسرائيلي مستمر، فيما تحاول واشنطن إبقاء المسار التفاوضي قائماً ومنع انتقال الخلاف حول التلة إلى مواجهة أكبر. وعليه، أصبحت تلة علي الطاهر اختباراً لقاعدة «خطوة مقابل خطوة» التي تحاول واشنطن البناء عليها، وفشل اختبار علي الطاهر يعني أن السؤال بات ما إذا كانت هذه المفاوضات لا تزال قادرة أصلاً على منع عودة الميدان إلى الواجهة، أما نجاحه، فيمكن أن يفتح الباب أمام توسيع نموذج «خطوة مقابل خطوة» إلى مناطق أخرى، وصولاً إلى صيغة أكثر شمولاً تلتقي مع ما تحدث عنه البيان السعودي ـ الفرنسي من «تسوية نهائية».
الجيش الإسرائيلي أصبح في المراحل الأخيرة من شنّ عملية للسيطرة العسكرية على “علي الطاهر”.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:نتنياهو: إيران حاولت اغتيال أحد أبنائي
الشرق الأوسط السعودية: تل أبيب: نظير مجلي:
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء أمس (الاثنين)، أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه. وكان مساعدو نتنياهو وأنصاره في «القناة 14» اليمينية قد هاجموا خصومهم الذين ينتقدون طلبه فرض حراسة على عائلته طيلة حياته.وبحسب مؤيدي نتنياهو، فإن رئيس الحكومة وجميع أفراد عائلته مهددون بالقتل من الأعداء في البلاد ومن إيران. ولتأكيد هذا الكلام، تم الاتصال بنتنياهو نفسه هاتفياً، فأقر النبأ وقال: «هناك أمر لا يُصدق. إيران استهدفت أحد أبنائي، وحاولت اغتيال أحد أبنائي».بيد أن هذا الكشف لم يُقبل كما هو حتى في إسرائيل نفسها؛ إذ شكّك كثير من الإسرائيليين فيه، وعبّروا عن اعتقادهم بأن هذه طريقة معروفة في الدعاية الانتخابية. وزاد من هذه الشكوك أن الرقابة العسكرية، التي منعت وسائل الإعلام من نشر النبأ طوال عدة أشهر، استغربت قيامه بهذا النشر.
الشرق الأوسط
اللواء:محاولات فرض ترتيبات أمنية وسياسية تتجاوز مسألة وقف الأعمال العسكرية
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في حين كان قائد الجيش العماد رودولف هيكل في روما يبحث مع الجانب الإيطالي ترتيبات مرحلة ما بعد اليونيفيل وآلية الإشراف على تنفيذ اتفاق الإطار وستكون له اليوم لقاءات مع كبار العسكريين الايطاليين، استمرت العرقلة الاسرائيلية، حيث أفاد مصدر اسرائيلي أن «اتفاق الإطار مع لبنان يرسم، وفق الطرح الإسرائيلي، مسارًا نحو السلام والاستقرار، على أن يترافق ذلك مع نزع سلاح حزب الله».
وبحسب المصدر، «فإن الجيش اللبناني سيكون مسؤولًا عن تطهير المناطق التجريبية من أي وجود أو بنى تحتية، في إطار ما يُطرح من ترتيبات ميدانية وأمنية مرتبطة بالاتفاق.وأن العودة إلى الحياة الطبيعية لن تكون ممكنة إلا من خلال تطبيق لبنان اتفاق الإطار بصورة فعّالة».
وتأتي هذه الطروحات في سياق الضغوط الإسرائيلية والدولية المتواصلة على لبنان، ومحاولات فرض ترتيبات أمنية وسياسية تتجاوز مسألة وقف الأعمال العسكرية إلى إعادة رسم الواقع الميداني في الجنوب، بما يخدم الشروط والمطالب الإسرائيلية.
اللواء




