أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 1أيلول2026
الجمهورية:الإسرائيلي يضع شروطاً تعجيزية أمام انعقاد جولة المفاوضات الثامنة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
لا موعد بعد للجولة الثامنة من مفاوضات روما اللبنانية ـ الإسرائيلية المباشرة، إذ إنّ الإسرائيلي يضع شروطاً تعجيزية أمام هذه الجولة، لا يمكن لبنان أن يقبل بها، وهو ينتظر تدخلّاً فاعلاً من الراعي الأميركي للمفاوضات، والضغط على إسرائيل لكي تلتزم مندرجات «صيغة الإطار»، وأولها التزام وقف اطلاق النار والانسحاب من منطقة تجريبية تحتلها فعلاً، علماً انّها أبلغت إلى واشنطن انّ هذا الاتفاق فشل، وانّ صيغة المناطق التجريبية فشلت. ملقية اللوم على لبنان وجيشه. وهذا ما يدحضه استمرارها في الاعتداءات اليومية على الجنوب.
أكّدت مصادر سياسة مواكبة لـ«الجمهورية»، أن لا موعد بعد لجولة التفاوض الثامنة بين لبنان واسرائيل، وأنّ رئاسة الجمهورية لا تزال تنتظر جواباً من الوسيط الأميركي الذي تحدث عن مجموعة مطالب يشترطها الإسرائيلي قبل تحديد موعد الاجتماع الجديد في روما، أبرزها، وليس حصراً، مهمّة الجيش اللبناني في التدخّل والتفتيش ودخول المنازل والممتلكات الخاصة، بالإضافة إلى تلة علي الطاهر وتسليم سلاح «حزب الله»، وكلها شروط تعجيزية، ولا تفاعل اسرائيلياً او تراجع عن هذه المطالب.
ورأت المصادر أنّ توسع الحرب لا يزال خياراً مستبعداً، لكن حالة الاستنزاف هذه لا تقلّ خطورة، خصوصاً أنّ العدو لا يكلّ ولا يملّ عن التفجير والتجريف والقضم.
الجمهورية
البناء:الانتخابات «الإسرائيلية» تُطيح بالمفاوضات: نتنياهو أمام خيار التصعيد العسكري في لبنان
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
ووفق مصادر سياسية مطلعة فإنّ الانتخابات الإسرائيلية ستُلقي بثقلها على المشهدين الأمني والتفاوضي بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، لا سيما بعدما أبلغت الحكومة «الإسرائيلية» الولايات المتحدة سقوط مشروع المناطق التجريبية واستياءها من أداء الجيش اللبناني، ما يحمل نعياً للمفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية ولاتفاق واشنطن الذي لم يأتِ بنتيجة واحدة لمصلحة لبنان، بل فتح الشهية «الإسرائيلية» أمام مزيد من القتل وأعمال النسف والتجريف والتدمير والتوسّع والاحتلال والتهديد بتوسيع الحرب».
وحذّرت المصادر من «تطورات انتخابية إسرائيلية تدفع نتنياهو وفريقه الحكوميّ وتحالفاته إلى خطوة عسكرية باتجاه لبنان لاستخدامها في الصراع الانتخابيّ، وقد جرى التمهيد لهذه الخطوة عبر اصطناع معركة علي الطاهر لجعلها عنواناً رمزياً لمعركة انتخابية ظاهرها عسكري».
ولفتت المصادر لـ«البناء» إلى أنّ «الحكومة اللبنانية تواجه مأزقاً كبيراً فهي لم تكسب رهانها على الأميركيين بانتزاع مكاسب لمصلحة لبنان لجهة وقف العدوان وبدء الانسحاب الإسرائيليّ، ولا اكتَسبَت ثقة اللبنانيين لاسيما أهالي الجنوب وبيئة المقاومة وقيادتها».
وفي سياق ذلك، أشار مصدر أمنيّ غربيّ في لبنان لـ«البناء» إلى أنّ «الحاجة الانتخابية لرئيس الحكومة الإسرائيليّة تفرض عليه تسجيل إنجاز عسكريّ لرفع الحاصل الانتخابيّ أمام أحزاب وقوى المعارضة الصهيونية، مرجّحاً أن يُقدِم الجيش الإسرائيلي على توسيع عمليته العسكريّة، لكن ضمن ضوابط وقيود أميركية لئلا تتوسّع على مستوى المنطقة وتدخل إيران مجدداً على خطّ الحرب ما يؤثر على شعبية الرئيس ترامب في الانتخابات الأميركية. ووفق تقديره فإنّ إيران لن تتدخّل في هذه الحرب، طالما بقيت محدودة ودون أن تستهدف القرى الآهلة بالسكان».
وعلمت «البناء» أن رئيس الجمهورية أُبلغ بأنّ الولايات المتحدة ستدعو الوفدين التفاوضيين اللبناني والإسرائيلي إلى جولة مفاوضات جديدة في روما، لكن لم يحدّد موعد رسميّ حتى الآن.
ووفق تقدير المصادر فإنّ الولايات المتحدة لم تتبلغ القبول النهائي من تل أبيب للمشاركة في جولة المفاوضات، لكون الحكومة «الإسرائيلية» أصبحت تقيس خطواتها التفاوضية من الآن فصاعداً وفق الحسابات الانتخابية.
البناء
اللواء:غارات وتمشيط وتوغلات
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في الوضع الميداني، افيد عن تمشيط في زوطر الشرقية وحرق منازل من جراء القصف المدفعي من الميركافا. واستهدفت غارة حربية دوحة كفررمان، وغارتان على تلة علي الطاهر.كما أغار الطيران الحربي مستهدفاً اطراف بلدتي ميفدون – زوطر الشرقية.كما سجل تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة صربين.
وادى انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات العدوان الاسرائيلي عصراً، في حي العريض في بلدة حبوش الى إستـشهاد الطفل محمد علي إبراهيم من بلدة حبوش، وأُصيب شقيقاه الاثنان بجروح.ومساءً استهدفت غارة حربية معادية دوحة كفررمان، وأخرى تلة علي الطاهر. كما أغار الطيران الحربي مستهدفاً اطراف بلدتي ميفدون – زوطر الشرقية.
وشن غارة على محيط بلدة القنطرة وغارة على بلدة المنصوري من 4 دفعات. ونفذ الاحتلال تفجيراً في يحمر الشقيفكما نفذت قوات الاحتلال تفجيرًا في بلدة كفرتبنيت.وكان العدو قد استهدف ليل امس الاول وحتى ساعات الفجر، المنصوري وبيوت السياد.
اللواء
الديار:ربطة الخبز مهدّدة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في الهم المعيشي، عاد سعر ربطة الخبز إلى واجهة القلق المعيشي، مع التحذير من زيادة محتملة بنحو 5000 ليرة الأسبوع المقبل، تحت ضغط الارتفاع المتزامن في أسعار القمح والمحروقات، التي تشكل وحدها تشكّل 22% من كلفة إنتاج الخبز، ما يجعل أي ارتفاع في أسعارها ينعكس سريعًا على التسعيرة
ولا تتوقف الضغوط عند القمح والمحروقات. اذ حذّر اصحاب الافران من أن التوجه لفرض إجازات عمل على العمال السوريين، بدل الاكتفاء بالإقامات، سيضيف أعباء جديدة على الأفران، لافتا إلى أن العمالة السورية باتت تشكل جزءا أساسيا من هذا القطاع، وأن أي كلفة إضافية ستدخل مباشرة في فاتورة الإنتاج.
الديار
الجمهورية:مظلة واقية
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وإلى ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، إنّ «حراك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في اتجاه عواصم أوروبية وإقليمية، هو محاولة لتثبيت مظلة واقية للبنان، أمام تراجع الزخم الأميركي، وفشل آليات «صيغة الإطار»، والانكشاف الميداني المتزايد جنوباً، مع التهديد بإنهاء مهمّة «اليونيفيل».
وتأتي جولات عون الأوروبية، في إيطاليا ثم اليونان، توازياً مع التحرّكات العسكرية والسياسية نحو العواصم العربية، التي ترجمتها زيارة قائد الجيش رودولف هيكل للأردن، كمسعى واقعي لخلق شبكة أمان بديلة في مواجهة التصعيد الإسرائيلي في الجنوب.
واعتبرت المصادر، أنّ الخيار اللبناني بالتوجّه نحو هذين البلدين الأوروبيين (ايطاليا واليونان) هو محاولة للاستفادة من تقاطعات المصالح داخل الحلف الأطلسي والمجال المتوسطي. فالدولتان لهما علاقاتهما الإستراتيجية والشريكة مع إسرائيل في مشاريع الطاقة والأمن المتوسطي، لكنهما تحتفظان بصلات تاريخية مع لبنان، وتستشعران خطورة أي انهيار أمني في شرق المتوسط على استقرارهما القومي وموجات الهجرة. كما أنّ إيطاليا هي العمود الفقري لقيادة قوات «اليونيفيل».
والتواصل معها ومع أثينا يستهدف بناء كتلة داخل الاتحاد الأوروبي، تُعطّل الاندفاعة الأميركية نحو تصفية «اليونيفيل»، وتضغط لإبقاء التغطية القانونية والدولية للحدود الجنوبية.ولكن، على رغم من الجهد الرئاسي الحثيث لفك الحصار السياسي ومنع استفراد إسرائيل بالجنوب، فإنّ فرص نجاح هذه الإستراتيجية في توفير حماية حقيقية، تصطدم بغياب الرادع السياسي. فالعواصم الأوروبية المتوسطية لا تمتلك الوزن الكافي كأدوات ضغط فاعلة على القرار السياسي في تل أبيب، خصوصاً عندما تكون الأخيرة مسنودة بـ «ضوء أخضر» أميركي.
الجمهورية
الأخبار: تصعيد عسكري محدود رفداً للعقوبات: ترامب يكرّر مناوراته… بلا أمل
الأخبار:
عاد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى تفعيل الخيار العسكري المحدود ضدّ إيران، بعدما بدا له أن حزمة العقوبات الجديدة لا يُرتجى منها تحقيق ما عجزت عنه الحرب الشاملة. إلّا أن تلك العودة لم تخفِ ضياعه وسط خياراته المسدودة ضدّ طهران، والذي انعكس، مثلاً، في خلطه في تسمية الجزيرة التي شنّ العدوان عليها بين «خارك» و«لارك»، وهو ما اضطرّ نائبه، جي دي فانس، إلى التوضيح أن المقصود من منشور ترامب هو توجيه رسالة إلى إيران بشأن الأولى، من خلال الهجوم على الثانية. وكانت سارعت إيران إلى الردّ على العدوان بقصف واسع لقاعدتَين أميركيتَين في الأردن، وثالثة في الإمارات، ما حدا بالرئيس الأميركي إلى التهديد بالردّ على الردّ.
ولكنّ الهجوم الأميركي بدا، في وجه منه، بمثابة رسالة إلى قمّة «منظمة شنغهاي للتعاون» المنعقدة في عاصمة قيرغيزستان بيشكك، والتي بدا أطرافها متّحدين في رفض العقوبات الأميركية ضدّ إيران، نظراً إلى أنهم هم أنفسهم متضرّرون بشكل كبير منها، علماً أن المنظّمة تضمّ، إلى جانب طهران، أكبر شركائها التجاريين، ومنهم الصين وروسيا والهند وباكستان، ودولاً أخرى. وبدا واضحاً، من مشاورات القمّة التي تنتهي اليوم، أن أطرافها لن يستجيبوا للعقوبات الأميركية، الأمر الذي يعني حكماً فشل الحزمة الجديدة في ردع هؤلاء عن التعامل مع إيران لمجرّد أن الولايات المتحدة هدّدت بفرض عقوبات ثانوية عليها. وعليه، صار ترامب الذي ما زال يرفض الخروج من الحرب بخسارة كبيرة، رغم الضغوط عليه من داخل «الحزب الجمهوري» مع اقتراب الانتخابات النصفية لـ«الكونغرس» في تشرين الثاني المقبل، بين خيارَين أحلاهما مرّ: الأول أن يعود إلى المفاوضات بغير شروطه، ويقرّ بفشل الحربَين العسكرية والاقتصادية معاً؛ والثاني، أن ينزلق إلى جولة جديدة من القتال الذي جرّبه مرّتَين قبل ذلك، وفشل فيهما.
وكالعادة، اختار ترامب الهروب إلى الأمام؛ إذ قال في مقابلة هاتفية مع «فوكس نيوز»، إن قواته ستردّ على الردّ الإيراني الذي استهدفها في الأردن، زاعماً أن «أنظمة الدفاع الجوي الأميركية اعترضت جميع الصواريخ باستثناء صاروخ واحد، وتبيّن أنه لم يُصب أيّ شيء مهمّ». كما ادّعى أن العقوبات الأميركية الحالية على النظام الإيراني «بدأت تؤثّر بقوة».
وعاود ترامب إطلاق تصريحاته المكرّرة التي تلقى انتقادات واسعة في الداخل الأميركي لعدم واقعيتها؛ إذ قال إن «قيادة إيران في حالة فوضى تامّة، وإيران ليست لديها قوات بحرية ولا جوية، وليست لديها عملة، ولا تدفع رواتب جنودها أو شرطتها، والتضخّم بلغ 300%»، مضيفاً أن «طهران قد تشكّل مصدر إزعاج، لكننا نسيطر على مضيق هرمز، وقد أزلنا جميع الألغام منه بمساعدة محدودة جدّاً من دول أخرى».
لكنّ المتحدّث باسم «الحرس الثوري» أكّد أن «ناقلة عملاقة اشتعلت فيها النيران، وتوقّفت تماماً بعد اصطدامها بلغمَين بحريَّيْن في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز»، محذّراً من أن «السفن الأخرى التي تنتهك قواعد المضيق الأمنية ستواجه المصير نفسه»، مشدّداً على أن الامتثال لتلك القواعد «أمر إلزامي». كذلك، ردّ المتحدّث باسم القوات المسلّحة الإيرانية على الرئيس الأميركي، بالتأكيد أن «جعل مضيق هرمز إقليماً أميركياً، حلم لن يتحقّق»، مضيفاً: «إننا عازمون على طرد القوات الأميركية من المنطقة، وسنثأر للمرشد الراحل عاجلاً أم آجلاً».
وتابع أن «ادّعاءات ترامب حول مضيق هرمز باطلة وقائمة على الأماني لا الحقائق».وسبق أن أعلنت «القيادة المركزية الأميركية» أن الهجوم على جزيرة لارك، مثّل «إجراءً محدوداً ودقيقاً» ضدّ قوات تابعة لـ«الحرس الثوري» كانت تقوم بزرع ألغام وتشكّل تهديداً وشيكاً في مضيق هرمز، في حين تحدّثت وكالة «تسنيم» عن سقوط 3 قتلى من جرّاء العدوان على الجزيرة.
وبُعيد الهجوم على لارك، نشر الرئيس الأميركي فيديو مولّداً بالذكاء الاصطناعي يقول فيه إن «جزيرة خارك النفطية تُدمّر الآن، وتتحوّل إلى أنقاض»، وهو ما دفع بفانس إلى التوضيح قائلاً إنه يعتقد أن ترامب كان يوجّه رسالة إلى إيران من خلال منشوره ذاك.
أيضاً، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي أن «قواتنا لم تستهدف جزيرة خارك».
وردّاً على الهجوم الأميركي، أعلن «الحرس الثوري» أنه دمّر بنى تحتية ومواقع تمركز لمقاتلات العدو في قاعدتَي «الملك حسين» و«الأزرق» الجوّيتَين الأميركيتَين في الأردن، مستخدماً مُسيّرات وصواريخ باليستية. وأكد «الحرس» أن «كلّ إطلاق نار ضدّنا سيُقابَل بردود أشدّ تدميراً».
وأفاد الجيش الإيراني، بدوره، بأنه استهدف مواقع تمركز مروحيات وقوات للجيش الأميركي في قاعدة «المنهاد» في الإمارات بعشرات الطائرات المُسيّرة.وبعد الهجوم الأميركي، قفزت أسعار النفط بنحو 3%، ليتجاوز خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل. وفي المقابل، نقلت وكالة «فارس» عن وزارة النفط الإيرانية أن «البنك المركزي تَسلّم خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط، ما يعادل 1.5 ضعف المبلغ المُحصَّل خلال الفترة نفسها من العام الماضي».
الأخبار
الديار:الذهاب إلى عملية عسكرية كبيرة في «علي الطاهر»؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تقول مصادر واسعة الاطلاع إن الخشية الحقيقية هي أن يقرر بنيامين نتنياهو الذهاب إلى عملية عسكرية كبيرة في «علي الطاهر» ، إذا وجد أن التصعيد يخدم حساباته الانتخابية، خصوصاً في ظل اعتقاد لبناني بأن الضغوط الأميركية الحالية على «تل أبيب»، لا ترقى إلى المستوى المطلوب لإجبارها على تقديم تنازلات حقيقية.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:العراق يرفض بقاء قوات التحالف بعد 30 سبتمبر
الشرق الأوسط السعودية: بغداد:
أعلن العراق رفضه بقاء بعض قوات التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر (أيلول) في أراضيه.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، في مؤتمر صحافي أمس (الاثنين)، إن «رئيس الوزراء (علي الزيدي) رفض مقترحاً ببقاء بعض قوات التحالف الدولي إلى ما بعد 30 سبتمبر»، مؤكداً أن عملية انسحاب التحالف الدولي وتسليم المواقع للقوات العراقية تسير بانتظام.
ولفت العبودي إلى أن «الحكومة تترقب باهتمام التطورات الإقليمية، والعراق لن يكون جزءاً من الصراع».
وفي ملف حصر السلاح بيد الدولة، أكد العبودي أن «الحكومة ماضية باستكمال الإجراءات والالتزامات في حصر السلاح، وتنظيم سياقاته، وتوحيد القرار»، لافتاً إلى أن «الدولة تمارس سلطتها القانونية لإدارة شؤون المجتمع».
وشدد على أن «هذا الملف يأتي في صدارة أولويات الحكومة العراقية ضمن المنهاج الوزاري، لكونه يمثل مرتكزاً أساسياً لتعزيز السيادة الوطنية».
الشرق الأوسط




