أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس3أيلول 2026
الشرق الأوسط السعودية: الجيش الإسرائيلي يستأنف محاولات السيطرة على «علي الطاهر» بجنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: نذير رضا-
حاول الجيش الإسرائيلي التقدم في مرتفعات «علي الطاهر» الاستراتيجية في جنوب لبنان، فجر الأربعاء، في اختبار جديد لدفاعات «حزب الله» في المنطقة، إذ شن هجوماً جديداً في المنطقة، قبل أن تتعرض قواته لنيران «حزب الله»، ما دفعها للتراجع مرة أخرى، وإطلاق وابل من الغارات والقذائف المدفعية استهدفت المنطقة والتلال المحيطة فيها.
وتعد هذه المحاولة، أحدث اختبار لدفاعات «حزب الله» في المرتفع الذي يحاول الجيش الإسرائيلي السيطرة عليه منذ 12 أسبوعاً، حسبما قالت مصادر أمنية في جنوب لبنان لـ«الشرق الأوسط»، إذ تجددت محاولة التقدم بعد أسبوع من التمهيد الناري المكثف بالغارات الجوية والقصف المدفعي، كما ترافقت مع تفجيرات استهدفت بلدة كفرتبنيت القريبة من المرتفع الاستراتيجي.
وتسعى القوات الإسرائيلية للسيطرة على المرتفع الاستراتيجي، باستخدام آليات عسكرية، غالباً ما تكون مسيرة، إضافة إلى الدفع بعسكريين من المشاة في محاولة للدخول إلى منشآت يقول الجيش الإسرائيلي إنها موجودة ضمن أنفاق في التلة.ويصر الجيش الإسرائيلي على السيطرة على تلة تمتد لنحو 1.5 كيلومتر، عبر التقدم العسكري، بعدما رفض «حزب الله» مبادرة أميركية لإخلائها وتسليمها للجيش اللبناني.
ومنذ أسبوعين، نفذ الجيش الإسرائيلي عشرات الغارات الجوية في المنطقة المحيطة بها، ودمّر المباني والقصور المشيدة في أسفل التلة، كما أطبق الحصار عليها بالمسيرات والرصد الجوي والقصف المدفعي، في محاولة لمنع أي مقاتل من الحزب للخروج من أنفاقها.
تقدم جديد
وتحدثت مصادر ميدانية في قضاء النبطية عن محاولة تقدم «بدأت ليل الثلاثاء – الأربعاء بآليات عسكرية وأفراد مشاة وتصدى لها مقاتلو (حزب الله)»، مشيرة إلى «سماع أصوات رصاص وانفجارات تواصلت حتى الصباح».
وقالت المصادر إن «الزخم الناري الذي شهدته المنطقة، هو الأعنف والأكثر كثافة منذ أسابيع ما يشير إلى حدث أمني في المنطقة».
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأن «حزب الله» تصدى لمحاولة تقدم إسرائيلية باتجاه علي الطاهر بعد منتصف الليل، وأنه استهدف آلية عسكرية بمسيّرة ما أدى إلى تدميرها.وحَسَمَ الجيش الإسرائيلي الأمر، في بيان أصدره الأربعاء، قال فيه إن مقاتلي «حزب الله» أطلقوا فجر الأربعاء طائرتين مسيّرتين مفخختين باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر. وأضاف: «أطلق المقاتلون النار باتجاه إحدى المسيّرتين وتمكنوا من اعتراضها، ولم تقع إصابات في صفوف قواتنا».
ورداً على هذا العمل، استهدف الجيش الإسرائيلي «بنى تحتية تابعة لتنظيم (حزب الله) الإرهابي في منطقة النبطية جنوب لبنان، وقد استخدم مخربو التنظيم هذه البنى التحتية لتخطيط وتوجيه مخططات إرهابية بهدف استهداف قوات جيش الدفاع في المنطقة الأمنية ومواطني دولة إسرائيل.
ونُفذت هذه الغارات لإزالة تهديد فوري»، حسبما جاء في البيان.
كثافة نارية
وسُجّل معدل يقارب خمس غارات في الساعة منذ ليل الثلاثاء وحتى فجر الأربعاء، تخللتها رشقات متتالية من القصف المدفعي، فيما دوّت الانفجارات في أنحاء واسعة من المنطقة.
وشن سلاح الجو الإسرائيلي عشرات الغارات على محيط مرتفعات «علي الطاهر» فجر الأربعاء، إذ أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بأن أهالي مدينة النبطية وبلداتها وقراها «أمضوا ليلة طويلة أخرى من الاعتداءات بالغارات الجوية والقصف المدفعي العنيف والتي أشاعت أجواء من التوتر والهلع».
وأوضحت الوكالة أن «الطيران الحربي الإسرائيلي شن، اعتباراً من بعد منتصف الليل، سلسلة غارات على حي الرويس في بلدة النبطية الفوقا، مستهدفاً ومدمراً المزيد من منازل المدنيين»، كما «تعرضت بلدة عربصاليم (التي تبعد نحو 7 كيلومترات عن علي الطاهر) فجراً، لغارة شنها الطيران الحربي، استهدفت غرفة الوقف التابعة لجبانة البلدة ودمرها، وهي غرفة تضم أدوات حفر وعربات نقل صغيرة لزوم حفر القبور».
كما «أدت الغارة إلى أضرار كبيرة في أضرحة الجبانة وتحطم شواهد الكثير منها، كما تحطم زجاج عشرات المنازل المحيطة بمكان الغارة، فضلاً عن حالة من التوتر والرعب عاشها أهالي البلدة». ونفذت مسيرة غارة بصاروخ موجه منزلاً في النبطية الفوقا.
قصف مدفعي
وعلى مدار الليل، قصفت مدفعية إسرائيلية وبشكل عنيف ومركز مرتفع علي الطاهر ومحيط تلة الدبشة عند الأطراف الشمالية للنبطية الفوقا، ودوحة كفررمان، وأطراف ميفدون وزوطر الشرقية، حسبما أفادت «الوكالة». وصباحاً، تعرضت أطراف زوطر الشرقية لعملية تمشيط بالرشاشات الثقيلة.
ويوم الأربعاء، أقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات في مشاع بلدة المنصوري لجهة بلدة مجدل زون في قضاء صور، كما نفذت تفجيراً في حولا، إضافة إلى تفجير ضخم في بلدة كفرتبنيت.
واستهدفت غارة من مسيرة حي الرويس جهة الحديقة المعصومة في مدينة النبطية وأدت إلى سقوط قتيل وإصابة شخص بجروح.
وسجلت غارة على حي الدير في النبطية الفوقا من دون إصابات.في غضون ذلك، أحصت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 8920 شخصاً، و30559 جريحاً في حصيلة تراكمية محدثة للحرب الإسرائيلية على لبنان منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 حتى 1 سبتمبر (أيلول) 2026.
الشرق الأوسط
الجمهورية:الخطر في تشرين
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
الوضع على الجبهة الأميركية – الإيرانية، وكما يقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»، «مفتوح على احتمالات تصعيدية قاسية، حيث تتبدّى نذر ذلك في ما حصل في اليومين الأخيرين، والسقف العالي من الضغوط والحصار والعقوبات، والتهديدات العالية السقف المتبادلة بين الجانبين، المتولدة جميعها عن الإنسداد الكامل في أفق الوصول إلى اتفاقات او تفاهمات».
الاّ انّ التصعيد الكبير إنْ حصل، يضيف المسؤول عينه، «فإنّه مهما ارتفعت وتيرته، سيبقى ضمن نطاق زمني محدود وليس لمدى طويل، بمعنى اوضح، تصعيد ينتهي بعودة الجانبين إلى مسار التفاوض، سواء المباشر او غير المباشر، على غرار ما انتهت إليه جولات التصعيد السابقة».
وقال: «اعتقد انّ التصعيد الحالي مداه موقت، ويشكّل حاجة تنفيسية للأميركيين والإيرانيين لكل ما تراكم في الأجواء بينهما منذ جولة المواجهات السابقة، من تشديد حصار وعقوبات، وما رافقها من اختناقات مالية واقتصادية ونفطية. في هذه الحرب اعتدنا على المفاجآت، وتبعاً لذلك أعتقد أنّ الوسطاء لن يتأخّروا في إعادة فتح قنوات التفاوض».
ورداً على سؤال، خالف المسؤول الرفيع التقديرات التي تحدثت عن احتمال تمدّد عدوى التصعيد الكبير من جبهة إيران إلى جبهة جنوب لبنان، وقال: «حزب الله» وكما هو واضح في أدائه، انّه ليس في وارد الانزلاق إلى تصعيد لأسباب مختلفة بعضها خاص ببنيته، وبعضها الآخر خاص ببيئته، فيما إسرائيل، ومنذ الإعلان عن وقف اطلاق النار، تجاوزته وثبتت الوضع في الجنوب في مربّع تصعيد يناسبها، بالشكل الذي نراه يومياً، بحرّية حركة ضمن نطاق محدّد في المنطقة الجنوبية، اي انّها تبدو مضبوطة تحت سقف المنع الإميركي للتصعيد الواسع. وتبعاً لذلك، قد يمرّ هذا الشهر على هذا المنوال، ولكن الخطر يكمن في الشهر المقبل، حيث سمعنا من كثير من الديبلوماسيين ما يثير المخاوف من هجوم إسرائيلي محتمل على جبهة علي الطاهر، يسعى من خلاله نتنياهو أن يسيطر على التلة، ويقدّمها إنجازاً يخدمه في الانتخابات».
يُشار على خط علي الطاهر، «إنّ تقييمات أمنية صادرة عن قيادات في الجيش الإسرائيلي أشارت، أنّ معظم عناصر ميليشيا «حزب الله» الذين تحصّنوا داخل شبكة الأنفاق الممتدة في سلسلة جبال «علي الطاهر» جنوبي لبنان، قد لقوا حتفهم، في حين تمكن عدد قليل منهم من الفرار، وذلك عقب أسابيع طويلة من الحصار والعمليات العسكرية المكثفة التي نفذتها الفرقة 36.
ووفقاً لتقييمات أمنية جديدة نشرتها صحيفة «معاريف» العبرية، «يرجح الجيش الإسرائيلي وجود ما بين 10 إلى 15 جثة لمقاتلي «حزب الله» داخل شبكة الأنفاق المسماة «مدن الملجأ».
وترجع التقديرات سبب مقتلهم إلى القصف والاشتباكات المباشرة، إلى جانب انعدام الإمدادات الغذائية والمياه جراء الحصار الطويل. ونفى مصدر عسكري إسرائيلي للصحيفة العبرية وجود أي عناصر أو مستشارين من الحرس الثوري الإيراني داخل هذه الأنفاق منذ بدء العمليات الميدانية، حيث لم يتمّ رصد أيّ وجود لأفراد الحرس الثوري داخلها خلال فترة الشلل العسكري بالمنطقة».
الجمهورية
الديار:مصدر اوروبي: لا قرار باشعال الحرب مجددا
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
اعتبر مصدر اوروبي مطلع ان الوضع الاميركي-الايراني ينحدر الى الاسوأ اما هل يصل الى الهاوية الاخيرة، فقد استبعد المصدر الاوروبي هذا الامر رابطا ذلك بالاثمان الكبيرة التي تنتج عن الانفجار الكبير ومشيرا الى ان لا واشنطن ولا طهران تقضي مصلحتهما بتدهور الاحوال الى هذا الدرك.
الديار
اللواء:الوساطة الأميركية مع إسرائيل لم تحد من الهجمات والقصف وعمليات التفجير والقتل والاغتيال
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
لا يبدو أن الوساطة الأميركية المتجددة مع اسرائيل، عبر محادثات السفيرين الأميركيين في بيروت واسرائيل مع رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد ساهمت في الحدّ من الهجمات والقصف وعمليات التفجير والقتل والاغتيال، وحرق الحقول والمشاعات بعشبها وشجرها، بعد ان حرمت الجنوبيين من خيرات ارضهم وزراعاتهم وانتاجهم..
وشن جيش الاحتلال اوسع هجوم على علي الطاهر، كاد معه الوضع في الجنوب ان يتجه مجدداً الى الانفجار..
وكشف السفير الاميركي في تل ابيب مايك هاكابي عن ان الاجتماع خُصِّص لمناقشة التقدم في المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين اسرائيل ولبنان.
واعتبر ان هذه المحادثات ذات مسار تاريخي، مشيراً الى ان حزب الله هو الجهة الوحيدة التي تعرقل هذا المسار.
اللواء
الأخبار: إيران تتوعّد بردود مضاعَفة: أميركا تنتزع «هرمز»… بالكلام
الأخبار:
مع تسجيل أوسع تبادل للضربات منذ أسابيع، بين إيران والولايات المتحدة، بدت الأخيرة وكأنها تحاول استعادة زمام المبادرة، في مواجهة كانت بلغت مرحلة من المُراوحة غير الملائمة للأميركيين. وإذ تصعّد واشنطن إجراءاتها ضدّ طهران: اقتصادياً إلى أقصى الحدود، وعسكرياً على نحو مضبوط، فهي تواصل مساعيها لانتزاع ورقة مضيق هرمز من يد إيران، مكرِّرةً ادّعاءاتها حول سيطرتها النظيفة عليه، على الرغم من استمرار استهداف الملاحة فيه وارتفاع أسعار الطاقة من جرّاء إغلاقه. وفي موازاة إعلان الولايات المتحدة ضرب قدرات عسكرية وبحرية إيرانية، أكّدت إيران أنها ستواصل الردّ، بينما كشفت تقارير أميركية عن مساعٍ داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب لـ«ضبط مستوى التصعيد حتى انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل».
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، أمس، إكمال «موجة من الضربات ضدّ أهداف عسكرية إيرانية»، شملت مواقع تابعة لـ«الحرس الثوري» ومنظومات دفاع جوي ورادارات وأصولاً ومُنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع للاتصالات، مضيفةً أن هذه الهجمات جاءت ردّاً على «محاولات إيرانية لاستهداف الملاحة في مضيق هرمز وعسكريين أميركيين». وبحسب مسؤولين أميركيين تحدّثوا إلى موقع «أكسيوس»، فقد طاولت الضربات نحو 100 هدف، وأضعفت قدرة إيران على مهاجمة السفن بما يتيح «على الأقلّ شهراً» من انخفاض مستوى التهديد للشحن التجاري، بحسب زعمهم.
وفي المقابل، ردّ «الحرس الثوري» بقصف قواعد أميركية في كلّ من الأردن والكويت والبحرين وشمال العراق، فيما أظهرت صور أقمار اصطناعية تعرّض معسكر «تيتين» على ساحل خليج العقبة في الأردن لهجوم صاروخي إيراني، مع حديث عن احتمال وقوع إصابات. وتوعّد القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، عقب تلك الهجمات، بالردّ على «أيّ إجراء يتّخذه العدو بردّ أقوى وبأضعاف»، مؤكداً أن إيران «مُصمِّمة تماماً على الدفاع عن نفسها».
كما اعتبر أن بلاده هي «المنتصر الحتمي في هذه الحرب»، مشيراً إلى أن العدو لم يتمكّن من تحقيق أيّ من الأهداف التي أعلنها. كذلك، خاطب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، الأميركيين بالقول إن «استراتيجيتنا الجديدة ستحطّم كيانكم»، مشيراً إلى أن إيران ستواجه الضغط الأميركي عبر «الميدان والدبلوماسية وكسر الحصار الاقتصادي».
في هذا الوقت، كرّر ترامب ادّعاءاته بأن الولايات المتحدة باتت تمتلك «سيطرة شبه كاملة» على مضيق هرمز، وذهب إلى التساؤل عمّا إذا كان ينبغي تغيير اسم الممرّ إلى «مضيق ترامب»، متحدّثاً عن أن «إيران كانت تحاول بناء صاروخ يسقط ألغاماً وقد دمّرناه».
كذلك، زعم وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن إيران «فقدت السيطرة على المضيق»، متعهّداً باستهداف «كلّ ما يهدّد قواتنا والملاحة العالمية»، مكرّراً القول إن المضيق «سيبقى مفتوحاً ولن يخضع لسيطرة إيران».
وفي المقابل، أكّدت وكالة «فارس» أن الملاحة في هرمز «تخضع لسيطرة ورصد مستمرَّيْن بإرادة القوات المسلّحة الإيرانية»، ووصفت الرواية الأميركية بأنها «دعاية مُغرِضة». كما أعلن «الحرس الثوري» أن ناقلتَي نفط حاولتا العبور عبر «مسار غير قانوني»، لكنهما اصطدمتا بألغام وانفجرتا، بعدما أنزلتا طواقمهما.
وأشار إلى أنه سبق أن حذّر من مخاطر العبور في «الممرّ المُلغّم»، متوعّداً الشركات البحرية التي تضع سفنها في تصرّف القوات الأميركية بـ«تنبيهات عقابية إضافية».
وكانت أعلنت «الشركة السعودية للنقل البحري» تعرّض الناقلة «سدر» لـ«حادث أمني» في المضيق، فيما أفادت «هيئة العمليات البحرية» البريطانية بتلقّي بلاغ متأخّر عن حادثة هناك، قبل ورود معلومات عن إصابة شخصَين في هجوم على ناقلة نفط.ويأتي ذلك فيما بقيت حركة الملاحة مضطربة، رغم زعم وزير الطاقة الأميركي أن أكثر من 17 مليون برميل من النفط عبرت المضيق.
وأظهرت بيانات شحن أولية أن أربع سفن لنقل السلع الأساسية عبرت «هرمز» الثلاثاء، مُقارنة بعشر سفن في اليوم السابق، لتظلّ الحركة دون متوسّط الأيام العشرة السابقة.
وانعكست كلّ تلك التطورات سريعاً على الأسواق، إذ اقترب سعر «خام برنت» من 96 دولاراً للبرميل، فيما تراجعت الأسهم الخليجية وسط القلق من اتّساع المواجهة وتأثيرها على اقتصادات المنطقة وأسواق الطاقة.
وفي الولايات المتحدة، ارتفع سعر الديزل إلى أعلى مستوى له منذ نيسان/ أبريل.وبالتوازي مع الضغط العسكري، كثّفت إدارة ترامب تهديداتها بخنق الاقتصاد الإيراني.
وقال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إن واشنطن تفرض عقوبات «غير مسبوقة» بهدف «دفع طهران إلى التفاوض»، تشمل تعطيل شركات الطيران وتقليص الإمدادات واستهداف مشتريات الصين من النفط الإيراني. لكنّ ترامب نفى سعيه لإجبار إيران على التفاوض، وقلّل من قيمة أيّ اتفاق معها.
وفي حين أفادت «رويترز» بأن مساعدي الرئيس يدفعون إلى «إبقاء الحرب منخفضة الوتيرة حتى انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني المقبل، تجنّباً لتداعياتها على الجمهوريين»، أعلن ترامب أن «الحملة المتجدّدة على إيران لن تستمرّ طويلاً».
الأخبار
النهار:الوضع الميداني
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
في الميدان الجنوبي، ظل التصعيد سيّد الموقف خصوصاً في محيط علي الطاهر. وأقدمت القوات الإسرائيلية على تنفيذ تفجيرات في مشاع بلدة المنصوري لجهة بلدة مجدل زون في قضاء صور، كما نفّذت تفجيراً في حولا. ونفّذت بعد الظهر تفجيراً كبيراً في بلدة كفرتبنيت أحدث دوياً هائلاً في أرجاء النبطية.
وكشفت معلومات أن “حزب الله” تصدى لمحاولة تقدم إسرائيلية باتجاه علي الطاهر بعد منتصف الليل وأنه استهدف آلية عسكرية بمسيّرة ما أدى إلى تدميرها. وكان الحزب أطلق، خلال ليلة الأربعاء، طائرتين مسيّرتين مفخختين باتجاه الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر.
وردّ الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار وإسقاط إحدى الطائرتين.غير أن عنصراً مفاجئاً برز في تقييمات أمنية صادرة عن قيادات في الجيش الإسرائيلي تحدثت عن أن معظم عناصر “حزب الله” الذين تحصّنوا داخل شبكة الأنفاق الممتدة في سلسلة مرتفعات علي الطاهر قد لقوا حتفهم، في حين تمكّن عدد قليل منهم من الفرار، وذلك عقب أسابيع طويلة من الحصار والعمليات العسكرية المكثفة التي نفذتها الفرقة 36.
ووفقاً لتقييمات أمنية جديدة، رجّح الجيش الإسرائيلي وجود ما بين 10 إلى 15 جثة لمقاتلي “حزب الله” داخل شبكة الأنفاق المسماة “مدن الملجأ”، بحسب ما نقلت صحيفة “معاريف”، أمس الأربعاء.
ونفى مصدر عسكري إسرائيلي للصحيفة الإسرائيلية وجود أي عناصر أو مستشارين من الحرس الثوري الإيراني داخل هذه الأنفاق منذ بدء العمليات الميدانية، موضحاً أنه “رغم أن إعداد وبناء شبكة الأنفاق تم بإشراف ودعم إيراني، إلا أنه لم يتم رصد أي وجود لأفراد الحرس الثوري داخلها خلال فترة الشلل العسكري بالمنطقة”.
النهار




