أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 10أيلول2026
اللواء:قيادي بارز في “الحزب”: المقاومة غير معنية بالكشف عما يمكن ان تقوم به
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قال قيادي بارز في حزب الله لـ«اللواء» ان «المقاومة غير معنية بالكشف عما يمكن ان تقوم به، وغير معنية باعطاء نتنياهو ما يريده بالتوقيت الذي يريده».
وعليه، يراقب حزب الله المدى الذي يمكن ان يذهب اليه رئيس وزراء اسرائيل لجهة التصعيد، وما يمكن ان تسمح له واشنطن، ولكن اذا تجاوز حدّه «حينها لن نقف متفرجين» والكلام للقيادي في حزب الله.
اللواء
البناء:بري يوفّر الغطاء لانتشار الجيش في النبطية… والضغوط الأميركية ـ الفرنسية ـ السعودية تفرمل التوسّع الإسرائيلي
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وكشفت مصادر مطلعة لـ»البناء» أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري اضطلع بدور محوري في توفير مظلة سياسية لانتشار الجيش في النبطية كخيار وحيد لوقف العدوان «الإسرائيلي» ونزع أيّ ذريعة يتخذها العدو لاستمرار غاراته ومجازره، وذلك عبر استقبال رئيس الحكومة نواف سلام ثم السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى الذي كان بدوره على تنسيق مع رئيس الجمهورية والقيادة الأميركية الوسطى والمسؤولين الإسرائيليين في «تل أبيب».
وأشارت مصادر أمنية ودبلوماسية غربية في بيروت لـ»البناء» إلى أنّ الجيش الإسرائيلي كان يُعدّ خططًا لتوسيع عملياته العسكرية باتجاه عمق النبطية المدينة وباتجاه مرتفعات إقليم التفاح والبقاع الغربي، إلا أنّ الاتصالات الفرنسية ـ السعودية مع الأميركيين والضغوط الأميركية على «إسرائيل» فرملت هذا التوسع.
وكشفت المصادر أنّ الجيش الإسرائيلي لن يوسع عملياته العسكرية باتجاه إقليم التفاح في الوقت الحالي بل سيكتفي بما حققه من تقدّم بالسيطرة على علي الطاهر وصرفها في الانتخابات، مضيفة أنّ الحكومة «الإسرائيلية» تعمل على تحقيق ما يمكن من التقدم العسكري في الجنوب وفي ضرب أهداف لحزب الله، لكنها في الوقت نفسه تحافظ على المكاسب التي حققتها خلال حرب الأعوام الثلاثة ولا تريد خسارتها بل الرهان على تراكمها لتشكل رافعة انتخابية وشعبية للائتلاف الحاكم، كما أنّ تقدير الجيش «الإسرائيلي» يؤكد بأنّ حزب الله لا يزال يملك قوة عسكرية وبشرية وأمنية في مناطق واسعة من الجنوب رغم الضربات التي تعرّض لها، وبالتالي أيّ تقدّم برّي للجيش سيواجه بعمليات توقع خسائر بشرية ومادية لا تتحمّلها حكومة نتنياهو قبل الانتخابات. لكن المصادر تشير إلى نتائج الانتخابات أكان فوز نتنياهو وتحالفه أو أيزنكوت وتحالف المعارضة لن يؤثر كثيرًا على الوضع الأمني والعسكري والسياسي على الجبهة الشماليّة مع لبنان، وأضافت بعد الانتخابات ستتحرّر الحكومة «الإسرائيلية» من القيود الانتخابية وقد توسّع حربها على لبنان بشكل كبير إلا إذا بقيت القيود الأميركية على الجيش أو حصل تطور تفاوضي إيجابي ما على الجبهة الأميركية ـ الإيرانية.
ووفق ما علمت «البناء» من مصدر غربي فإنّ الجيش الإسرائيلي يجري الترتيبات الأمنية والعسكرية والهندسية لتفجير أنفاق في تلة علي الطاهر بمئات الأطنان من المتفجرات خلال اليومين المقبلين وذلك بهدف إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر في تلة علي الطاهر.
البناء
الديار:كلام السفير الاميركي وانعكاسه داخلياً
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على رغم التصعيد في جنوب لبنان، حيث يبدو ان نتنياهو يراهن على كمية الدمار والجثث في هذه المنطقة، للبقاء على رأس الحكومة الاسرائيلية، اشار مسؤول أوروبي الى انه يظل متفائلا نسبيا، لافتا الى ان اوروبا تواصل مشاركتها، وتأمل في تنفيذ اتفاق وقف النار بين لبنان و«اسرائيل».
وبموازاة ذلك، تتضح ملامح خطة مبرمجة لرفع مستوى الحملة الاعلامية والسياسية ضد حزب الله، لم ير المراقبون اي جديد في تصريح السفير الاميركي ميشال عيسى من المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى، حول استعداد بلاده للتفاوض مع حزب الله من خلال الدولة اللبنانية، وان كان ذلك قد يحرك بعض الجهات المحايدة، لتجديد محاولة كسر الجليد بين قصر بعبدا وحارة حريك.
الديار
الأخبار:لماذا دعا بري إلى مناقشة سياسية للحكومة الآن؟
الأخبار:
تأتي دعوة الرئيس نبيه بري إلى جلسة عامة لمناقشة الحكومة، في توقيت سياسي وأمني خاص، حيث تُطرح أسئلة تتجاوز جدول أعمال الجلسة نفسها. فالمجلس النيابي، الذي اقتصرت جلساته خلال الفترة الماضية إلى حدّ كبير على التشريع، يستعدّ لأول استحقاق من هذا النوع منذ تشكيل الحكومة، حيث يُتوقّع أن تكون ساحة النجمة مسرحاً لنقاش سياسي حول الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية وتصاعد التوتر في الجنوب.وبينما لفت انتباه البعض، همس حول واقع الحكومة الحالية، وعودة الحديث عن ارتفاع منسوب النقد لها من قبل الرئيسين جوزيف عون وبري، فإن أحداً لا يبدو قادراً على تقديم إجابة حاسمة عن الدافع الفعلي وراء اختيار هذا التوقيت للجلسة، خصوصاً أنها ستُعقد عشية سفر الرئيس نواف سلام إلى نيويورك لتمثيل لبنان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
مناقشة الحكومة، من حيث الشكل، تدخل في صلب الدور الرقابي للبرلمان، لكنّ حساسية المرحلة تجعل السؤال الأبرز: هل تبقى الجلسة في إطار مُساءلة الحكومة عن أدائها، وسؤالها عمّا قدّمته للناس، سيّما أنها باتت معروفة بحكومة فرض الضرائب، أم ستُستغلّ الجلسة من قبل خصوم المقاومة ليعود الخطاب حول حزب الله وسلاحه ودوره في المرحلة المقبلة؟هذا الاحتمال هو ما يرفع منسوب الحذر لدى الكتل النيابية.
فطرح ملف السلاح أو مواقف الحزب، أو تحميله مسؤولية خيارات أمنية وسياسية، قد ينقل النقاش من محاسبة الحكومة إلى مواجهة بين القوى النيابية، بما يعمّق الانقسام القائم أصلاً. وعندها، لا يعود السؤال كيف ستنتهي الجلسة فحسب، بل في ارتداداتها وتأثيراتها خصوصاً على الشارع الذي يقال إنه قد يشهد تحركات قريبة.
لذلك سيكون رئيس المجلس أمام اختبار إدارة التوازن بين حق النواب في المُساءلة ومنع البرلمان من أن يصبح ساحة لتفجير خلافات تتجاوز قدرة المؤسسات على استيعابها.المسار النيابي لا يجري بمعزل عن ما يحصل جنوباً، فالتطورات الميدانية تسبق الحركة السياسية، فيما تحاول الدولة تعزيز حضورها الأمني في منطقة لا تزال مفتوحة على احتمالات عسكرية وسياسية متعدّدة.
وفي النبطية تحديداً، تبدو خطوات الجيش محسوبة في توقيتها وطبيعتها، من الانتشار والدوريات إلى إقامة الحواجز وتعزيز حماية السكان والممتلكات. والرسالة هنا لا تتصل بالضرورة بترتيبات سياسية نهائية، بقدر ما تعكس محاولة لتثبيت حضور الدولة ومنع الفراغ الأمني.
الجيش يحذّر من أن تصعيد العدو يعرقل عمله جنوباً… وواشنطن تحضر لاجتماع عسكري في فلوريدا؟
وفي هذا السياق جاء الاجتماع الأمني في بعبدا برئاسة عون، ومشاركة قادة الجيش والأجهزة الأمنية، لبحث الوضع في الجنوب والنبطية خصوصاً. وتركّز النقاش، على تعزيز وجود الجيش وضبط الوضع الأمني، ولا سيما في ظل الحديث عن دخول «غرباء» ووقوع عمليات سرقة للممتلكات.
وفي المقابل، شدّد عون على أن الجيش هو العمود الفقري للاستقرار، وأن أي فراغ أمني يمكن أن يتحوّل إلى ذريعة للاعتداء على لبنان ومساس بسيادته، داعياً إلى تكامل أدوار المؤسسات الأمنية.ولم يعد موضوع انتشار الجيش في النبطية موضع جدل، بعدما أكّدت قيادته أمس أن وحداته موجودة في مختلف المناطق غير المحتلة، وأن تعزيز الانتشار أخيراً يأتي في إطار حماية الأهالي وتعزيز الاستقرار.
وحذّرت قيادة الجيش من أن استمرار الهجمات، وسقوط ضحايا ونزوح جديد، يعرقل تنفيذ المهام الموكلة إليه في الجنوب ويهدد التفاهمات القائمة. كما أوضحت أن الجيش أقام نقاط مراقبة وحواجز وتسيير دوريات مستمرة، إلى جانب ضبط أسلحة وذخائر وفتح طرق وإجراء عمليات تفتيش وفق القانون.
واتّهم الجيش اللبناني العدوَّ بارتكاب آلاف الخروقات منذ توقيع اتفاق الإطار في حزيران 2026، وقال الجيش إن الاعتداءات تعيق عمله وتُضعِف فرص استكمال انتشاره. وأكّد أن وقف الخروقات الإسرائيلية يبقى المدخل الأساسي أمام الجيش لمواصلة مهامه وتحقيق الاستقرار في الجنوب.
ميدانياً، وفي ظلّ استمرار التفجيرات في المنصوري، وتوسّع الغارات والقصف ليشمل مناطق تمتد من النبطية الفوقا وكفرتبنيت وصولاً إلى دوحة كفررمان وحاروف، إضافة إلى تحرّك الدبابات الإسرائيلية في الجهة الشرقية من الخيام، عاش الجنوب أمس، على وقع تصعيد ميداني متواصل. وفي المقابل، لا تزال الاتصالات السياسية عاجزة عن مواكبة التطورات العسكرية المتسارعة.
وبينما تتواصل التحركات العسكرية على أكثر من جبهة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ردًا على سؤال لـ«سكاي نيوز عربية» بشأن تقارير تتحدث عن مسارين للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، أحدهما سياسي يُنتظر عقده في روما والآخر عسكري في فلوريدا، إن «لبنان وإسرائيل لا يزالان منخرطيْن في حوار بناء، ومن المقرر عقد الجولة المقبلة من المحادثات في روما قريباً».
وأوضح أن الجولة المقبلة تأتي «تماشياً مع الخطط الموضوعة منذ أسابيع، وبالتزامن مع استمرار النقاشات في كل من بيروت والقدس وواشنطن».
لا تظهر في الأفق مؤشرات واضحة إلى تحديد موعد لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية ــ الإسرائيلية، في وقت تنصبّ فيه الجهود الدبلوماسية على خفض التصعيد الميداني، وتوفير المناخ المناسب لإنجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني المُقرّر عقده في باريس.
الأخبار
الديار:نزول قطاعات شعبية مختلفة وواسعة الى الشارع
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
اقليميا، المراوحة العسكرية الاميركية الايرانية حول مضيق هرمز قد تمتد لاشهر، وقد توقع وزير الدفاع الاميركي السابق ليون بانيتا ان تطول هذه الفترة لستة اشهر، محذرا من ان «تجازف الولايات المتحدة الاميركية بالانزلاق الى حرب ابدية ضد ايران»، دون ان يكون لدى الادارات اللبنانية المختصة اي خطة لاحتواء التوتر داخليا.
توازيا، لا تستبعد مصادر مطلعة بان يؤدي تفاقم الوضع الحالي، الى نزول قطاعات شعبية مختلفة وواسعة الى الشارع، دون الاكتراث بسياسة التعليم التي غالبا ما تنتهجها الاحزاب والقوى المشاركة في السلطة.
هذا، مع اعتبار الاحتقان الديبلوماسي، الذي يرافقه قلق السلطات اللبنانية من تكرار التجربة السورية، بعدم حصول اي تطور يذكر في المفاوضات مع «اسرائيل».
وان كان واضحا عدم تحقيق اي خطوة الى الامام مع السلطة اللبنانية، نظرا لانشغال رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في الملف الانتخابي.
علما ان المراوحة الديبلوماسية اللبنانية – «الاسرائيلية» التي تتداخل بشكل او بآخر مع المراوحة الاميركية – الايرانية قد تستمر لاشهر، كون صناديق الاقتراع تنبىء بنتائج فسيفسائية لانتخابات «الكنيست»، ما يستدعي فترة طويلة من السيناريوهات المعقدة، للتوصل الى صفقة تفتح الباب امام تشكيلة وزارية، قادرة على الحكم في الدولة العبرية في هذه المرحلة الفائقة الدقة، وحيث «الجبهة الاسرائيلية» مفتوحة على اكثر من ملف.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:«أجهزة التجسس»… سلاح إسرائيلي في حرب غزة
الشرق الأوسط السعودية:غزة:
دأبت إسرائيل على استخدام أجهزة التجسس المرئي والسمعي سلاحاً في قطاع غزة.
وكشفت مصادر ميدانية لـ«الشرق الأوسط» أن إسرائيل لجأت في الآونة الأخيرة لقصف أجهزة من هذا النوع بعدما زرعتها داخل القطاع.
وقالت المصادر إن إسرائيل كثَّفت استخدام المسيّرات الصغيرة «الكواد كابتر» في مناطق عدة، مضيفة أن بعض هذه المسيّرات، انتحارية تتجاوز ومهامها عمليات الرصد والتجسس.
كما تم اكتشاف أجهزة تجسس في محيط منازل مدمرة وفي شوارع ومستشفيات وغيرها، أسهمت، بحسب المصادر، في التعرف على وجوه نشطاء واغتيالهم وهم على بُعد أمتار منها.ميدانياً، شنّت إسرائيل ولليوم الثاني سلسلة غارات أمس استهدفت مباني ومنازل وشققاً سكنية وقطعة أرض في قطاع غزة.
وسقط قتيل ومصابون في غارتين منفصلتين بمدينة غزة، وفي إطلاق نار قرب الخط الأصفر.
الشرق الأوسط
الجمهورية:دليل جديد
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
على المقلب الأمني، يبدو جلياً أنّ التطوُّرات العسكرية تتدحرج بصورة خطيرة على جبهة إيران، التي عاشت في الساعات الأخيرة جولة عنيفة من القصف والاستهدافات البرية والبحرية، وكذلك هو التدحرج على جبهة الجنوب اللبناني، في ظلّ الوتيرة العالية من التصعيد الإسرائيلي في الآونة الأخيرة، وكثافة الاستهدفات بالغارات الجوية والقصف، والعودة إلى أسلوب الاغتيالات بالمسيّرات المسلحة، على غرار ما كان سارياً في مرحلة ما قبل الثاني من آذار الماضي.
إلّا أنّ اللافت للانتباه في الساعات الأخيرة،ما صدر عن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من جبل الشيخ، عن “أنّ إسرائيل لن تسمح لأي جيش بالتمركز على حدودها”، وهو الأمر الذي اعتبره مرجع سياسي، رداً على سؤال لـ”الجمهورية”: “دليلاً جديداً يقدّمه نتنياهو على أنّ إسرائيل لا تلتزم بأي تعهّدات أو اتفاقات مع أي جهة كان، سواء مع سوريا أو مع لبنان، بالتالي لا تريد انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الجنوبية حتى الحدود الدولية. وهذا الأمر برسم الراعي الأميركي للمفاوضات وصيغة الإطار، الذي يقول إنّه يسعى لإنجاحها وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وانتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني”.
الجمهورية




