راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 12أيلول2026

الجمهورية:مؤتمر دعم الجيش

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

على المقلب السياسي، يفتح الأسبوع المقبل على حدث دولي شديد الأهمّية، يتجلّى في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني المقرّر عقده في باريس في 17 أيلول، وتشارك فيه مجموعة من الدول الصديقة للبنان، ولاسيما الولايات المتحدة، فرنسا، السعودية، والأردن، ويشارك فيه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.

وأكّد مصدر ديبلوماسي فرنسي لـ«الجمهورية»، أنّ «باريس تعلّق أهمّية قصوى على هذا المؤتمر، ولاسيما أنّه يشكّل ضرورة ملحّة للبنان تحديداً في هذه المرحلة، ربطاً بالمهمات الملقاة على عاتق الجيش اللبناني، في ظل ما هو داهم من استحقاقات على لبنان، والتي توجب تفعيل المساعدات للجيش ومدّه بما يحتاجه من قدرات وإمكانات».

وأوضح المصدر عينه «أنّ الأهم في تلك الاستحقاقات وأكثرها دقة، هو استحقاق انتهاء فترة انتداب قوات «اليونيفيل» في الجنوب اللبناني في 31 كانون الأول، إذ يفترض أن يكون للجيش اللبناني الدور الأساس في ملء الفراغ الذي ستحدثه مغادرة القوات الدولية مواقعها».

ونقل عن مسؤول فرنسي رفيع قوله، إنّ قرار فرنسا هو توفير الدعم للجيش اللبناني إلى الحدّ الأقصى، ليكون قادراً بالدرجة الأولى على تسلّم مهام «اليونيفيل»، والسيطرة الفعلية على مناطق انتشارها».

ولفت إلى حماسة فرنسية، لأن يحصّن تسلّم الجيش لمهام «اليونيفيل»، بقوات صديقة، ولاسيما أنّ دولاً مشاركة في عداد «اليونيفيل»، ومن بينها فرنسا، عبَّرت عن رغبتها في إبقاء وحداتها في الجنوب بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، بالإضافة إلى دول أخرى أبدت رغبتها في إرسال قوات إلى جنوب لبنان.

وثمة أفكار عدة مطروحة للنقاش لبلورة صيغة أو إطار ينظّم وجود هذه القوات بعد «اليونيفيل»، التي دخلت عملياً في مرحلة الإعداد للمغادرة، وستشهد خلال الشهرَين المقبلَين تخفيضاً متدرِّجاً لهذه القوات. 

الجمهورية

اللواء:مؤتمر دعم الجيش في موعده: تثبيتٌ دولي وعربي لدور المؤسسة العسكرية… والمفاوضات تنتظر حسم الموعد

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وأكدت اوساط مراقبة لـ«اللواء» ان استحقاقين بارزين امام لبنان الاسبوع المقبل أولها مؤتمر دعم الجيش، في حين ان جلسة المفاوضات الجديدة تنتظر حسم الموعد.

وعلم ان مؤتمر دعم الجيش قائم في موعده وهو محطة اساسية لثبيت دور الجيش في حماية الاستقرار وبسط سلطته في الجنوب ومنحه المساندة الدولية والعربية المطلوبة، وسيكون حضور رئيس الجمهورية وقائد الجيش جنبا الى جنب في هذا المؤتمر تأكيداً على خيار الدولة ومؤسساتها كافة ولاسيما الأمنية منها.

اللواء

الجمهورية:تشكيك

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

الموقف الفرنسي الداعم للبنان، والذي يتجلّى في محطات متعدّدة، وآخرها التحضير لمؤتمر دعم الجيش في 17 أيلول، مقدّر على كلّ المستويات اللبنانية السياسية والرسمية، التي تعلّق آمالاً كبرى على إنجاحه.

وفي هذا الإطار، أبلغ مصدر رسمي إلى «الجمهورية» قوله «إنّ لبنان يعوِّل على نجاح هذا المؤتمر، وأن يكون محطة حقيقية لترجمة مساعدة الأصدقاء وتوفير ما يحتاجه الجيش اللبناني إلى جانب سائر الأجهزة الأمنية اللبنانية، من قدرات وإمكانات مادية ولوجستية وعتادية، تمكّنه من التصدّي للمهمّات والتحدّيات الداهمة، والقيام بما عليه من واجبات في حفظ الأمن والاستقرار على كامل الأراضي اللبنانية، وترسيخ سيادة الدولة على كل أراضيها بقواها الشرعية الذاتية دون غيرها». 

الجمهورية

البناء:علي الطاهر يُثقِل المشهد اللبناني: صمتٌ رسميٌّ مريبٌ أمام العدوان الإسرائيلي… وضغوط أميركية – أوروبية – عربية لاحتواء التصعيد

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

بقي إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي تفجير أنفاق في تلّة علي الطاهر تلقي بثقلها على المشهد الداخليّ في ظل صمت مُريب للسلطة السياسيّة في لبنان التي انشغلت بإصدار بيانات الإدانة والاستنكار للاستهداف اليمني للسعودية، فيما لم تصدر بياناً واحداً لإدانة العدوان الإسرائيلي الكبير على مرتفع علي الطاهر وما خلفه من خسائر وتشوّهات في المرتفع والقرى المحيطة! وسط تزايد المخاوف من توسّع العدوان الإسرائيلي على لبنان مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.

فيما كشف مصدر غربي لـ»البناء» عن «ضغوط أميركية – أوروبية – وعربية كبيرة على الحكومة الإسرائيلية لاحتواء التصعيد الأخير ووقف استهداف القرى والمدنيين في الجنوب، وكذلك الاكتفاء بتفجير أنفاق في مرتفع علي الطاهر من دون شن عملية جوية وبرية واسعة لتفادي أي اصطدام مع حزب الله والانزلاق الى حرب كبيرة تتوسّع إلى المنطقة».

ولفت المصدر الى أن المرحلة الانتخابية في «إسرائيل» محفوفة بالمخاطر وباتت الحسابات الانتخابية تتحكّم بالقرارات في «إسرائيل» رغم القيود والضوابط الأميركيّة بعدم توسيع الضربات وإبقائها ضمن حدود معينة.

وتوقع المصدر قيام الجيش الإسرائيلي من الآن حتى الانتخابات بعملية إعادة انتشار وتموضع في مواقع دفاعيّة تسمح له بحماية الخط الأصفر والتوغل عند الحاجة وشنّ الضربات والتوغل البري عند الضرورة لردع أي اعتداء أو هجمات من حزب الله. وبحسب المصدر فإن «حديث المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عن الخط الرماديّ هو خطة طويلة المدى وليست قصيرة المدى، أي ضمن خطة لإعادة الانتشار للجيش الإسرائيلي وفق تسوية أمنية وسياسية مع لبنان تسمح بتغيير خطط العمليات وحدودها. كما يهدف الإعلان عن الخط الرمادي لتوجيه رسالة إلى الداخل الإسرائيلي بأن خطر حزب الله تراجع عن السابق، وأن الحرب ستنحسر وبالتالي طمأنة مستوطني الشمال لأهداف انتخابية».

ووفق قراءة لمسؤول أمني في دولة شرقية كبرى فإن لا رؤية واضحة حول مآل الحرب بين «إسرائيل» وحزب الله، والوضع إلى مزيد من التعقيد ولا حلول في الأفق في ظل التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني وانسداد أفق التسوية عبر مسار اتفاق الإطار اللبناني – الإسرائيلي في واشنطن، وإقفال مسار إسلام أباد بين إيران والولايات المتحدة والعودة إلى التصعيد العسكري والحرب الاقتصادية والنفطية والصراع على مضيق هرمز الذي لم يحسم حتى الآن.

ولفت المسؤول لـ»البناء» الى أن لبنان ينتظر الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، وقد لا يحصل، وخلال فترة الانتظار الجيش الإسرائيلي يستمرّ بأعماله العدوانية ضد الجنوب ولا أحد قادر على لجمه ولا إلزامه بأي التزامات ولا ضمانات بعدم التوسّع بالتصعيد في ظل التنافس الانتخابي الداخلي.

وفيما أوضحت جهات معنية لـ»البناء» أن جيش الاحتلال فجّر جزءاً من تلة علي الطاهر من جهة كفرتبنيت أي الجانب الذي يسيطر عليه منذ وقت طويل، وبالتالي لم يفجّر كل التلة، ولا يعني أنه أحكم السيطرة عليها، إضافة إلى أن مرتفع علي الطاهر فقد قيمته الاستراتيجية بعد الحرب الأخيرة وبعد تقدّم الجيش الإسرائيلي خلال الأشهر الثلاثة الماضية مستغلاً التزام المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار وحاجتها إلى التهدئة وعدم تجدّد الحرب الواسعة حقناً لدماء الناس وحرصاً على النازحين الذين عاد القسم الأكبر منهم إلى قراهم في الجنوب والبقاع والضاحية، كما استغل الاحتلال ضعف السلطة وتخاذلها وتغطيتها للعدوان والتوسّع والتوغل، وانقلاب الولايات المتحدة على مذكرة التفاهم مع إيران. فيما المقاومة قلّصت في وقت سابق من تمركزها في كل المرتفعات والتلال ومن ضمنها تلة علي الطاهر انسجاماً مع المتغيرات العسكرية والأمنية بعد الحرب الأخيرة.

البناء

الديار:التصعيد الاسرائيلي

بعص ماجاء في مانشيت الديار:

القضم الاسرائيلي الممنهج للأراضي اللبنانية سيتمدد باتجاه اقليم التفاح، لفصل البقاع الغربي عن الجنوب، وصولا الى سفوح جبل الشيخ، وتأمين المنطقة العازلة بغطاء أميركي مكشوف، لفرض معادلات جديدة مختلفة جذريا عن المرحلة التي سادت ما بين 25 ايار عام 2000 و27 تشرين الثاني 2024، وهدف نتنياهو وكل القادة «الاسرائيليين» بعد 7 اكتوبر وطوفان الأقصى «، تسييج الحدود الاسرائيلية مع الدول العربية المجاورة بمناطق عازلة، بدءا من غزة الى الضفة الغربية، وصولا إلى معبر رفح مع مصر، وستشمل المناطق العازلة ايضا الحدود المشتركة بين الاردن وسوريا و لبنان من جهة، و«اسرائيل» من جهة اخرى.وترجح مصادر متابعة للوضع الجنوبي، بان يكون هدف نتنياهو العسكري في المرحلة القادمة، التقدم الى مرتفعات الطهرة وكفرمان، بهدف السيطرة الكاملة على منشأة علي الطاهر، والاندفاع باتجاه الدبشة وجبل الريحان وجبل صافي ومليتا وسجد في اقليم التفاح، وصولا الى سفوح جبل الشيخ وتومات نيحا ومرتفعات جزين، بهدف ربط «القوات الإسرائيلية» في الجنوب بوحدات «الجيش الاسرائيلي» المتمركزة في سفوح جبل الشيخ، لتأمين المنطقة العازلة بدءا من الناقورة الى علي الطاهر، وصولا الى اقليم التفاح وجبل الشيخ ومنه الى الجولان والسويداء. وبالتالي، تحقيق الهدف الاسرائيلي بربط جنوب لبنان بجنوب سوريا، والإشراف العسكري المباشر على منطقة البقاع الغربي، الخزان البشري للمقاومة، والتحكم بعقد الطرقات، وتحديدا طريق المصنع بين سوريا ولبنان، وجميع ممرات العبور بين الجنوب والداخل اللبناني.

وتستبعد المصادر نفسها تقدم «القوات الاسرائيلية» نحو النبطية نزولا حتى الزهراني وتطويق مدينة صور، بعد الخطوة الاستباقية الجريئة للجيش اللبناني والقوى العسكرية، بالانتشار في مدينة النبطية، مما يحول دون اي تقدم اسرائيلي باتجاه النبطية، تفاديا لاي اشتباك مع الجيش اللبناني.

وتتابع المصادر ان نتنياهو سيعمل على انجاز هذه الاهداف، واعلان المنطقة العازلة قبل 27 تشرين الاول موعد انتخابات «الكنيست»، والشهران القادمان سيشهدان تصعيدا في العمليات العسكرية، واعمال التجريف والقتل والدمار في الجنوب وصولا الى البقاع، بالتوازي مع استمرار الرفض الاميركي لتوسيع عمليات القصف باتجاه بيروت والضاحية.

الديار

الشرق الأوسط السعودية: كاتس يعلن «حدوداً أمنية» إسرائيلية جديدة مع لبنان

الشرق الأوسط السعودية :بيروت:

واصل الجيش الإسرائيلي، الجمعة، سلسلة تفجيرات وقصف في جنوبي لبنان، طالت إحداها مدرسة، فيما انسحبت قواته المتوغلة بمرتفعات علي الطاهر بعد تدميرها.

وحدد وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ما سمّاه «الحدود الأمنية»، التي تمتد من ساحل البحر الأبيض المتوسط غرباً وحتى جبل الشيخ شرقاً.

وأكد أن جيشه على أهبة الاستعداد، «لمواصلة الحملة (الحرب)، ومواصلة مهاجمة (حزب الله) وأماكن أخرى».ومع أن أوساطاً سياسية في تل أبيب اعتبرت التصعيد الحربي الإسرائيلي مقدمة لانسحاب ينوي الجيش القيام به قريباً، إلى حزام أمني جديد يبعد عن الحدود الدولية مسافة 3 – 4 كيلومترات، فإن كاتس يطلق تصريحات محاولاً إظهار الانسحاب قوة وليس ضعفاً. ويهدد إيران و«حزب الله» بالرد على أي محاولة انتقام لتدمير أنفاق تلال على الطاهر، بعمليات أقسى وبصورة غير متناسبة.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أتبع عملية التدمير في علي الطاهر بسلسلة غارات على تلة بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف وادي الحجير، وذلك كتهديد لـ«حزب الله» بأنه لا يتورع عن التصعيد الحربي.

وفي صبيحة الجمعة، زار رئيس أركان الجيش، إيال زامير، قواته في الفرقة الـ36، برفقة قائد قيادة المنطقة الشمالية، رافي ميلو، وقائد الفرقة 36 يفتاح نوركين، وقام بتهنئتها على تدمير المسارات تحت الأرض التابعة لـ«حزب الله» في المنطقة. 

وقال زامير للمراسلين المرافقين: «الليلة الماضية دمّرنا البنى التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي الطاهر، استمراراً لتحييد شبكة الأنفاق في قلعة الشقيف، هنا خلفي. وهي جزء من منظومة ضخمة جرى حفرها على مدى سنوات باستثمار هائل، وهي البنية التحتية الرئيسية للقيادة والسيطرة والقتال التابعة لـ(حزب الله)، والتي أُنشئت بدعم إيراني.

ومن بين عدة أمور، عثرت قواتنا داخل المواقع على أسلحة متطورة إيرانية الصنع، مخصّصة لاستهداف قوات الجيش، وبلدات الشمال»وهدّد بأن «كل قرية تُقام فيها بنية تحتية إرهابية، ويوجد فيها مخربون، تعرّض نفسها للخطر»، على حدّ وصفه، مضيفاً: «انظروا إلى ما حدث في القنطرة ومجدل زون حيث تضررت قرى بأكملها؛ لأن مدينة تحت الأرض أُنشئت تحت منازل المدنيين، وانظروا إلى ما حدث في مرتفعات علي الطاهر، كمّ هائل من الموارد استثمرها (حزب الله) على حساب المواطنين اللبنانيين، وهي موارد ذهبت سدى».

 وذكر زامير أنه «بعد الضربة القاسية التي تلقاها (حزب الله)، لن نسمح له بإعادة بناء قدراته وترسيخ وجوده من جديد في المنطقة، وسندافع عن بلداتنا بكل ثمن، والجيش يقف كحاجز دفاعي على الجبهة. كل اعتداء على بلدات الشمال أو على قوات الجيش التي تحمي البلدات، سيُقابَل برد فوري وقوي».

وإزاء الأنباء عن قرب الانسحاب، قال: «يبقى الخط الأصفر تحت سيطرتنا الكاملة ومن دون أي تغيير. أجرينا تقييمات متواصلة للوضع… فعّلنا بصورة متكاملة جميع القدرات الاستخباراتية والعملياتية والبرية والجوية، ونجحت قواتنا في تنفيذ المهمة… مع التمسك بالمهمة والسعي المستمر إلى الحسم، انطلاقاً من الهدف المنشود». 

في المقابل، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القوات المتوغلة انسحبت من مرتفعات علي الطاهر، وتتمركز في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف.

وقالت إن «الجيش الإسرائيلي منح المسلحين فرصة للاستسلام، ولكنهم رفضوا، وقتل ما يقارب 50 مسلحاً، في وقت تستعد فيه قواته للانسحاب من المنطقة والسيطرة على القمة عن بُعد».

وقالت إن «عملية الاستيلاء استمرت نحو 3 أشهر لتحقيق السيطرة على القمة فوق الأرض وتحتها، وحصار المسلحين الذين كانوا داخل طبقات تحت الأرض».

وأشارت إلى أن «الجيش الإسرائيلي حافظ على سرية العملية خوفاً من رد فعل (حزب الله) وإيران، لذلك اختار الإعلان عن السيطرة على القمة فقط في الأيام الأخيرة».

كما ادعت أن «قوات الجيش نجحت في السيطرة على شحنات إمداد حاول (حزب الله) إرسالها إلى المسلحين عبر طائرات مسيّرة».

الشرق الأوسط

الأخبار: معاريف: كربلاء حضرت في علي الطاهر

الأخبار:

لم يكن التفجير الإسرائيلي في مرتفع علي الطاهر مساء الخميس الفائت عملية عسكرية منفصلة أو ضربة هندسية خاطفة، بل جاء، وفق ما تكشفه تقارير عبرية، فصلاً يختم واحدة من أطول وأكثر العمليات البرية تعقيداً في جنوب لبنان خلال الأشهر الأخيرة، بعدما تحوّلت شبكة الأنفاق المُحصّنة في التلة إلى ساحة مواجهة نحو أربعة أشهر بين قوات الاحتلال وحزب الله. وفي اليوم التالي للتفجير، بدأت وسائل الإعلام العبرية بنشر تفاصيل كان جزء كبير منها خاضعاً للرقابة العسكرية.

ونشرت «يديعوت أحرونوت» في تقرير قالت فيه إن العملية «استمرت نحو أربعة أشهر، وانتهت بتفجير ما قال إنه 5410 أمتار من المسارات تحت الأرض بواسطة نحو 1100 طن من المواد المتفجّرة».

وهي كانت ضمن سياق بدأ بعد احتلال منطقة الشقيف ثم انتقال عمل وحدات الكوماندوز والهندسة في الشبكات التحت أرضية. وسمّى الجيش تحديداً لواء «الكوماندوز» ووحدة «يهلوم»، فيما قال رئيس الأركان إيال زامير، إن وحدتي «إيغوز» و«ماغلان» شاركتا بصورة مركزية، إلى جانب «غولاني» و«اللواء المدرّع السابع» وقوات أخرى. وبحسب صحيفة «إيسرائيل هيوم»، فقد بدأ لواءا «غولاني» و«إيغوز» عملية تطهير المنطقة، ثم انضمت إليهما تشكيلات أخرى، ومع الاقتراب من المنشآت الرئيسية اشتدّت مقاومة عناصر حزب الله. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله: «إن اشتباكات جرت في بعض الحالات من مسافات لا تتجاوز بضعة أمتار» بين عناصر الحزب وقوات «إيغوز».

وكان النصف الثاني من حزيران نقطة التحوّل التي ظهر فيها حجم المعركة للمرة الأولى. ففي ليل 19 حزيران، أصيبت دبابة تابعة للكتيبة 52 من اللواء المدرّع 401 في كفرتبنيت، وقُتل قائد الكتيبة المقدّم دور غداليا بن شمعون وثلاثة من أفراد الطاقم. وربط تقرير إسرائيلي نُشر في اليوم التالي بصورة مباشرة المهمة التي كان ينفّذها الطاقم بمحاولة السيطرة على شبكة كبيرة تحت الأرض في نطاق علي الطاهر. وبعد ذلك بيوم، تعرّضت قوة من لواء الكوماندوز لهجوم بالصواريخ والمُسيّرات المُفخّخة.

وأُعلن مقتل جندي من وحدة «ماغلان» وإصابة 13 آخرين، بينهم اثنان بجروح خطرة.هذه الخسائر تفسّر جانباً من الحذر الذي ميّز تقدّم قوات العدو لاحقاً.

فالعملية، كما تظهر آخر رواية عبرية، لم تكن اقتحاماً متصلاً داخل الأنفاق، بل حصاراً تدريجياً للمداخل، وجمعاً للمعلومات، وتحديداً للفتحات، وإقامة كمائن لمن يحاول الخروج أو الوصول إلى المحاصرين.

ووفق الإعلام العبري، استخدم حزب الله المُسيّرات لإلقاء حزم إمدادات قرب فتحات الأنفاق، تضمنت أجهزة اتصال ومياهاً وطعاماً وسجائر ومواد غذائية، وأن القوات واجهت صعوبة في منع عمليات الإمداد لأنه لم يكن قد حُدّد جميع الفتحات.معركة استنزاف طويلة أظهرت قدرة حزب الله على إيقاع خسائر في القوات الإسرائيلية ومواصلة استخدام المُسيّرات حتى المراحل المتقدّمة وعلى الرغم من تشديد الحصار، تقول الرواية الإسرائيلية إن هجمات حزب الله على قوات العدو التي تعمل فوق تلة علي الطاهر وحولها لم تتوقف.

وكان الهجوم الأبرز في المرحلة المتأخرة فجر 15 آب، عندما أصابت مُسيّرة مفخّخة قوة من وحدة «يهلوم» الهندسية كانت تعمل في منطقة علي الطاهر.

وأعلن جيش العدو يومها إصابة ضابط وجنديين بجروح خطرة بعد انفجار المُسيّرة قرب القوة، في حادثة دفعت إسرائيل إلى تنفيذ سلسلة غارات في جنوب لبنان. 

ويشير رصد التغطية الإسرائيلية اللاحقة إلى أن خطر مُسيّرات حزب الله ظل قائماً حتى خلال عملية إدخال كميات ضخمة من المتفجرات إلى الأنفاق. ونقلت «ynet» أمس عن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وصف عملية إدخال 1100 طن من المتفجرات تحت تهديد المُسيّرات بأنها واحدة من أصعب مراحل العملية.وتعيد المعطيات التي سمح جيش العدو بنشرها في الخميس والجمعة، رسم معركة علي الطاهر بصورة تختلف كثيراً عن الانطباع الذي قد يولّده مشهد التفجير النهائي.

فبحسب الرواية الإسرائيلية نفسها، احتاجت قوات العدو إلى نحو أربعة أشهر للوصول من عملية الالتفاف عبر الليطاني والشقيف إلى إحكام السيطرة على مرتفع علي الطاهر، وخلال هذه الفترة تكبّدت خسائر، بينها مقتل طاقم دبابة في كفرتبنيت ومقتل عنصر من ماغلان وإصابة عسكريين آخرين، فيما واصل حزب الله استخدام الصواريخ والمُسيّرات المفخّخة ومحاولات الإمداد والاشتباك القريب لإعاقة تقدّم القوات. وهكذا، فإن التفجير لم يكن بداية معركة علي الطاهر، بل نهايتها الهندسية من وجهة النظر الإسرائيلية.

أمّا الخلاصة العسكرية الأوسع، فهي أن الموقع لم يسقط بضربة واحدة، وإنما بعد معركة استنزاف طويلة أظهرت قدرة حزب الله على إيقاع خسائر في القوات الإسرائيلية ومواصلة استخدام المُسيّرات حتى المراحل المتقدّمة.

ونقلت «يسرائيل هيوم» عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن «الجيش عرض على المقاومين المحاصرين إمكانية الخروج براية بيضاء لكنهم رفضوا».

وأمس تحدّث أفي أشكينازي في «معاريف» عن أن حزب الله «حاول ترويج أسطورة بطولية حول القتال على مرتفعات علي طاهر، على غرار «معركة كربلاء»، رفض عناصر الحزب الاستسلام وقُتلوا».

ولاحقاً، أُعلن عن انسحاب القوات الإسرائيلية من مرتفعات علي الطاهر لتتمركز في خطوط خلفية بمنطقة قلعة الشقيف».

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock