راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 13أيلول2026

الشرق الأوسط السعودية:عون يمضي في تعزيز حضور الدولة جنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:

يمضي الرئيس اللبناني جوزيف عون في تعزيز حضور الدولة في جنوب لبنان، إذ زار أمس مدينة النبطية القريبة من تلة «علي الطاهر» التي فجّرتها إسرائيل، كما زار بلدة زوطر الغربية، أولى المناطق التجريبية، وتعهّد وقوف الدولة إلى جانب أبناء الجنوب، مشدداً على «أننا لن نترككم أبداً».

وأعرب عون خلال الزيارة عن تضامنه مع سكان المنطقة الذين كانوا في استقباله.

وأكد أن «صمود أبناء الجنوب عموماً، والنبطية خصوصاً، أكبر وسام على صدرنا، وبقاؤهم رغم الحرب أكبر رسالة إلى العالم، مفادها أن هذا المجتمع وهذا الشعب قادران على النهوض مجدداً والبقاء واقفَين أبداً».

وشدد عون على أنه «من حق ابن الجنوب أن يعيش بأمان ويبني منزله وهو مطمئن أنه لن يُهدَم ولن يدمَّر».

ورأى أن «انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى وأهلنا النازحين وإعادة الإعمار هي بمنزلة ثوابت وطنية تلتزم الدولة بالعمل على تنفيذها، وهدف واحد للجميع لا أحد يختلف بشأنه».

كما توجّه عون إلى السكان المحليين الذين لاقاهم في سوق النبطية في أثناء تجوله سيراً على الأقدام، بأن «الهدف من زيارته هو الوقوف على متطلّباتهم لتلبيتها مع الوزارات والإدارات المختصَّة».

وقاطع «حزب الله» الزيارة، إذ لم يشارك أيٌّ من ممثليه السياسيين في استقبال رئيس الجمهورية.

الشرق الأوسط

النهار:إرجاء المفاوضات إلى تشرين يبقي باب التصعيد مفتوحاً

النهار:

لم يكن إرجاء الجولة الثامنة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية المقررة سابقاً في شهر أيلول في روما، نبأ أو تطوراً مفاجئاً لغالبية الأوساط المتابعة، بل إن تثبيت إرجاء الجولة جاء ليؤكد ما سبق لكثيرين أن توقعوه في ظل تشابك الاستحقاقات وتزاحمها إقليمياً ولبنانياً، إذ بدا من المنطقي ترحيل جوانب عدة عالقة في الوضع الميداني الجنوبي إلى حين اتضاح خريطة التطورات المتصلة باستحقاقات ذات تأثير مباشر على المفاوضات كما على الوضع الميداني ولو أن إعلان إرجاء الجولة الثامنة لم يأت على ذكرها مباشرة.

وأول هذه الاستحقاقات يتمثل بالانتخابات العامة في إسرائيل، والمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني شكل ويشكل لرئيس الجمهورية نقطة جوهرية يريد من خلالها إظهار الأرضية الشعبية الصلبة التي تراهن على إنجاح الرئيس اللبناني الخيار التفاوضي والحؤول دون العودة إلى الحرب المدمّرة.

وهذا البعد برز بقوة أمس خلال الجولة التي قام بها الرئيس جوزف عون على النبطية ومنطقتها بما عزز موجة المناداة بالشرعية وحدها في الجنوب ورفض السلاح غير الشرعي.في غضون ذلك أفاد مسؤول أميركي أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان المقررة في روما أرجئت إلى شهر تشرين الأول.

وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، إنه على الرغم من أن المحادثات لن تُعقد في موعدها المقرر في أيلول، سيلتقي السفيران اللبناني والإسرائيلي في وزارة الخارجية في واشنطن الأسبوع المقبل “لمناقشة التطورات الراهنة ومواصلة تنفيذ” اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه في حزيران.

أما جولة الرئيس عون فبدت بمثابة تلبية لنداء أهالي النبطية وجوارها، ووسط عبارات الترحيب والرهان على الدولة والإيمان بها، وصل الرئيس عون باكراً إلى السرايا الحكومية في النبطية وسط إجراءات أمنية مشدّدة وانتشار للجيش اللبناني، الذي باشر تمركزه في أحياء النبطية منذ يومين ضمن خطة انتشار الجيش في جنوب لبنان. وقال عون متوجهاً إلى الأهالي الذين استقبلوه بحفاوة كبيرة “الهدف من زيارتي للنبطية الوقوف على متطلبات المواطنين”، مشيراً إلى أنه “لا مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الحالي”.

وتابع “من واجبي أن آتي إلى هنا منذ زمن، لكن الظروف لم تسمح. اليوم أنا هنا، وهدفنا واضح وكررته مئات المرات وسأبقى أردّده: الانسحاب الإسرائيلي، وعودة الأسرى، وعودة أهلنا النازحين إلى بلداتهم وقراهم، وإعادة إعمار الجنوب. هذا هدف واضح للجميع، ولا أتصوّر أحداً يختلف بشأنه”.

ورحّب عدد من أهالي النبطية بالرئيس عون والوفد المرافق، فتوجّه عون إليهم بالقول “واجبنا أن نبقى إلى جانبكم ولن نترككم أبداً”. أضاف “سبب زيارتي للنبطية مع قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش القول إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين الخدمات الكافية لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان”.

وأضاف الرئيس عون “نأمل أن يُختَم جرح الجنوب مرة لكل المرات. ومن حق ابن الجنوب أن يعيش بأمان، وأن يبني منزله وهو مطمئن أنه لن يُهدَم ولن يُدمَّر، ومن حقه أن يزرع أرضه ويعيش بكرامة، ومن حقه أن يعيش بأمن دائم بعد معاناته المتواصلة منذ عام 1969 جيلاً بعد جيل. نحن عايشنا الحرب، فهل من الضروري أن يعاني منها أبناؤنا؟ أليس من واجبنا أن نجعلهم يعيشون بكرامة؟ هذا واجبنا تجاه كل لبنان، وتجاه ابن الجنوب تحديداً، لأن جرح الجنوب إذا لم يُختَم فلن يُختَم جرح لبنان كله وتفقّد عون مبنى مصرف لبنان الذي دمّره الطيران الحربي الإسرائيلي.

وانتقل سيراً على الأقدام يرافقه النائب ناصر جابر ورئيس بلدية النبطية عباس فخر الدين إلى مبنى بلدية النبطية المدمّر منذ حرب الـ66 يوماً. وتفقد اتحاد بلديات الشقيف والتقى برئيسه خالد بدر الدين. ثم زار مستشفى نبيه بري الحكومي والتقى بمديره العام حسن وزنة وعدداً من الأطبّاء. ولاحقاً زار عون بلدة زوطر الغربية والكنيسة فيها.

بدوره أكد قائد الجيش أن “الجيش لم يترك النبطية في أي يوم من الأيام، كما لم يترك أي بلدة لبنانية لم يزل فيها مواطنون لبنانيون”.وسط هذه التحركات نفذ الجيش الإسرائيلي سلسلة تفجيرات في أرنون ووادي السلوقي. ونفذ عملية تفجير ضخمة طالت بعض المنازل في المنصوري.

ونفذ عملية مماثلة في بلدة عيناثا قضاء بنت جبيل. وسمع تفجير ضخم في بلدة الطيبة. وألقت مسيّرة إسرائيلية مواد متفجرة على عدد من المنازل في موقع الانفجار الذي وقع قبل بضعة أيام شرق الخيام، محيط بركة الحمّام، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها وتصاعد أعمدة الدخان. وأفيد عن قصف مدفعي طال علي الطاهر وميس الجبل ودوحة كفررمان.

وكان قصف مدفعي قد استهدف فجراً النبطية الفوقا ووادي السلوقي ووادي الحجير، دوحة كفررمان وتلة الدبشة والمنصوري.

أما المفارقة الساخرة التي سُجّلت وسط هذه التطورات فتمثلت في أن “حزب الله” الذي غاب كلياً عن السمع والإعلام والتعليقات حيال سقوط مرتفعات علي الطاهر من دون أي رد فعل منه أو من إيران، فمضى في إنكاره محاولاً حجب سقطته جنوباً بمهاجمته الدولة اللبنانية، مهدداً إياها بغضبه.

فقد قال عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسين الحاج حسن “نحن المقاومة وفئة المقاومة وشعبها وحلفاؤها، إن كنا نتأنّى ونتحلى بالصبر فلأن لدينا حساباتنا، ولا ينبغي لأحد أن يظن أنه قادر على استضعافنا كائناً من كان، واتقوا غضب الحليم إذا غضب. لدينا حساباتنا وطريقتنا، ولسنا ضعفاء؛ لا على المستوى المقاوم، ولا السياسي، ولا الشعبي. الرهان عند الطرف الآخر على أميركا، أما رهاننا نحن فهو على الله عز وجل، وعلى قوتنا وإيماننا وصبرنا وثباتنا، وعلى الحسين في قلوبنا والمهدي المنتظر أمامنا عليهما السلام، وعلى آباء وأمهات الشهداء الذين يقدمون التضحيات بكل رضى وثبات”.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:ضربات يمنية تستهدف الحوثيين بمأرب وتعز والجوف

الشرق الأوسط السعودية:عدن:

كثفّت القوات الحكومية اليمنية، أمس (السبت)، ضرباتها على مواقع وتحشيدات الجماعة الحوثية في عدة جبهات، بالتزامن مع تحركات عسكرية للجماعة في مأرب وتعز، واستمرار الضغط على عناصرها المحاصرة في محافظة الجوف.

وحسب مصادر عسكرية، استهدفت غارات جوية وقصف مدفعي وضربات بالطيران المسيّر مواقع وتجمعات حوثية في الجبهات الجنوبية والشمالية والغربية، بينما دفعت الجماعة بتعزيزات من صنعاء تضُمّ عشرات المركبات والأفراد باتجاه المحافظة.

وفي الجوف، واصلت القوات الحكومية حصار عناصر حوثية داخل معسكر اللبنات لليوم السادس، بالتوازي مع استهداف تعزيزات ومواقع للجماعة شرق مدينة الحزم، في محاولة لتثبيت المكاسب الميدانية التي تحققت خلال الأيام الماضية.

أما في تعز، فرصدت مصادر ميدانية تحشيدات حوثية في سامع والدمنة والراهدة ومناطق من جبل حبشي، وسط استمرار المواجهات والضغط العسكري على الجماعة غرب المحافظة.

وفي الساحل الغربي ركّزت الغارات على مواقع حوثية في المخا وذو باب، شملت الميناء والمطار وجبل النار وتحركات على الطريق المؤدي إلى «باب المندب».

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الأحد 13أيلول2026

النهار:

-إرجاء المفاوضات إلى تشرين يبقي باب التصعيد مفتوحاً

الأنباء الكويتية:

 -عون من الجنوب: انسحاب إسرائيل وعودة النازحين والإعمار ثوابت وطنية ملتزمون بها

الشرق الأوسط السعودية:

-الرئيس اللبناني في زيارة مفاجئة إلى النبطية: الأمان حق للجنوبيين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock