راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

شحود من طرابلس: مكة المكرمة حُرمةٌ لا تُستباح… والعدوان على قبلة المسلمين يستوجب الردع والمحاسبة

دان مدرّس الفتوى في طرابلس الشيخ سامر شحود بأشد عبارات الاستنكار والشجب الاعتداء الإجرامي الآثم الذي استهدف مكة المكرمة والمملكة العربية السعودية، معتبرًا أنّه اعتداء خطير على حرمة مقدسات المسلمين وأمن بلدٍ يحتضن أطهر بقاع الأرض، وعلى ملايين المسلمين الذين تتعلّق قلوبهم ببيت الله الحرام.

وأكد شحود أنّ «مكة المكرمة ليست ساحةً للصراعات، ولا هدفًا مشروعًا لأي نزاع أو خصومة سياسية، بل هي البلد الحرام الذي عظّم الله حرمته، وجعل الأمن فيه من أعظم الحرمات».

واعتبر أنّه «من المؤسف أن يبلغ الاستهتار بحرمة المقدسات هذا الحد، حتى يصبح استهداف مكة المكرمة أو تعريض أهلها وزوارها للخطر أمرًا يُقدم عليه من لا يقيم وزنًا لحرمة الله ولا لدماء المسلمين»، مشيرًا إلى أنّ تاريخ العرب قبل الإسلام كان يعرف لمكة حرمتها ومكانتها، وكان أهل الجاهلية أنفسهم يعظّمون البيت الحرام ويأمن الناس في حماه.

وحمّل شحود «عصابة الحوثي» المسؤولية عن هذا الاعتداء وما يترتب عليه من أخطار، مطالبًا المسلمين في العالم أجمع، والدول والمنظمات والهيئات الإسلامية والدولية، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذه الاعتداءات، والعمل على وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون، وعدم السماح بأن تمر هذه الجريمة بلا مساءلة أو ردع.

وشدد على أنّ «التساهل مع الاعتداء على مكة المكرمة يفتح الباب أمام تكرار الاعتداءات على المقدسات والأبرياء»، مؤكدًا أنّ حماية الحرم وأمن قاصديه مسؤولية لا تحتمل التهاون، وأنّ الموقف من استهدافه يجب أن يكون واضحًا وصريحًا.

وختم شحود بالدعاء: «اللهم احفظ مكة المكرمة، واحفظ المسجد الحرام، واحفظ المملكة العربية السعودية وأهلها وزوار بيتك الحرام، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا، واكفِ المسلمين شر الفتن والعدوان».

مدرّس الفتوى في طرابلس

الشيخ سامر شحود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock