أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 17أيلول2026
البناء:اتفاق بين بري وسلام على الحفاظ على الحكومة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أشارت مصادر سياسية ل «البناء» إلى أنّه لولا الدعم الخارجي للحكومة لكان المجلس النيابي نزع الثقة عنها، وذلك بعد سلسلة اتصالات دولية وعربية برؤساء كتل نيابية وبنواب مستقلين بضرورة منح الحكومة الثقة، حيث انتصب الفريق النيابي الذي يدور في الفلك الأميركي – العربي في موقع الدفاع عن الحكومة، ما أعطى جلسة مناقشة الحكومة طابعاً سياسياً أكثر منه معيشياً، لكون الولايات المتحدة الأميركية والسعودية تريدان استمرار الحكومة الحالية للاستمرار بتنفيذ الأجندة الخارجية، لا سيما المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية ونزع سلاح حزب الله والتحكم بكافة مفاصل الحكم وإخضاع لبنان لإملاءات صندوق النقد الدولي وتطويق المقاومة والإطباق على البلد بشكل كامل.
وتضيف المصادر أن كتلة التنمية والتحرير أنقذت الحكومة من الانتكاسة السياسية عبر منح أصواتها الأربعة عشر، وإلا لنالت الحكومة أغلبية هزيلة بلغت 54 نائباً، وذلك انطلاقاً من قرار لدى رئيس مجلس النواب نبيه بري بالحفاظ على الحد الأدنى من المساكنة والتعايش مع الحكومة في ظل الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية الصعبة وتداعيات الحرب والوضع الإقليمي المعقد، حيث إن إسقاط الحكومة سيؤدي إلى تأزم الوضع السياسي الداخلي في ظل صعوبة تشكيل حكومة جديدة وتعميق الأزمات.
وعلمت «البناء» أن اتفاقاً حصل بين الرئيسين بري وسلام قبل أيام من الجلسة على احتواء أي توتر داخل المجلس وعلى الحفاظ على الحكومة في الوقت الحاضر، مع تلقي بري وعوداً من سلام برفع مستوى الاهتمام بالجنوب عبر تفعيل الجهود لوقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب وتعزيز صمود الجنوبيين ورفع التقديمات المالية والمساعدات للنازحين إلى جانب تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين والقطاع العام بما تسمح به قدرات الخزينة العامة وقدرة الدولة.
البناء
اللواء:ربط الدعم بنزع السلاح؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان مؤتمر دعم الجيش الذي ينطلق اليوم هو مناسبة للإطلالة على ملف اساسي يتصل بخلق آلية او خطة لدعم هذه المؤسسة في لبنان كما المؤسسات الأمنية الاخرى في سياق تعزيز دور الدولة.
وقالت المصادر ان رئيس الجمهورية سيتناول ملف التفاوض ودور الجيش في بسط سلطته وأهمية رفده بكل دعم اساسي ضمن هذه المهمة، وكذلك فإن كلمتي الرئيس الفرنسي والملك الأردني لن تخرجا عن سياق منح الجيش اللبناني كافة وسائل المساندة وترجمة ذلك قريبا.
وأكدت ان المجالات متعددة لهذا الأمر انما المهم التطبيق الا اذا ربط الدعم بنزع السلاح.
اللواء
الديار:الأسابيع المقبلة ستكون محكومة بمسارين متوازيين…
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
الأسابيع المقبلة ستكون محكومة بمسارين متوازيين: الأول داخلي يتعلق بحصر السلاح وتعزيز دور الدولة والجيش، والثاني خارجي يتعلق بالضغط على «إسرائيل» لتنفيذ الانسحاب ووقف الاعتداءات، وبالمفاوضات التي يُراد لها أن تنتج ترتيبات أمنية أكثر ثباتاً على الحدود.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:بيروت تخشى «ارتدادات زلزالية» لتفجيرات إسرائيل
الشرق الأوسط السعودية: بيروت – باريس:
حذّرت بيروت من التداعيات الجيولوجية المحتملة للتفجيرات الإسرائيلية الضخمة في جنوب لبنان، والتي قد تتجاوز أضرارها المباشرة إلى مخاطر تمسّ السلامة العامة.
وقالت وزيرة البيئة تمارا الزين إن تفجير تلة «علي الطاهر» بنحو 1100 طن من المتفجرات ولّد، وفق بيانات المركز الوطني للجيوفيزياء، موجات أرضية مشابهة لهزة بقوة 4.2 درجة على مقياس ريختر.
ولفتت إلى أن الموقع يبعد نحو كيلومتر واحد عن فالق روم ونحو سبعة كيلومترات عن فالق اليمونة، ما يثير مخاوف من ارتدادات إضافية بالنظر إلى حجم التفجير وموقعه.
في موازاة ذلك، تستضيف باريس، اليوم الخميس، اجتماعاً في إطار «مسار العقبة» مخصصاً للبنان، بمشاركة الرئيس اللبناني جوزيف عون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إلى جانب قادة وخبراء عسكريين.
الشرق الأوسط
الأخبار:لقاء واشنطن لـ«استمرار التفاوض» وشروط جديدة في باريس
الأخبار:
بين واشنطن وباريس، يدخل لبنان في مسار يتجاوز تثبيت وقف إطلاق النار إلى البحث في شكل المرحلة المقبلة جنوباً، ودور الجيش، ومصير السلاح وما سيأتي بعد «اليونيفيل». وسط تمسك سلطة الوصاية بمسار تفاوض لا يظهر أن له نتائج، فيما تسعى دول الوصاية إلى تحويل مؤتمر دعم الجيش في باريس إلى منصة لفرض المزيد من الشروط على لبنان.
اجتماع السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض والسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر في وزارة الخارجية الأميركية لم ينتج اختراقاً معلناً.
وخلال ساعتين نوقشت آلية تنفيذ صيغة الإطار، ومطلب لبنان وقف العمليات والانسحاب، وإمكان توسيع «المناطق التجريبية»، على أن تنقل الخلاصة إلى المستوى السياسي تمهيداً لجلسة المفاوضات المرتقبة أوائل الشهر المقبل. علماً أن المصادر الأميركية تتحدث عن ضيق الوقت من أجل تحقيق نتائج فيما تقترب إسرائيل من استحقاقها الانتخابي.
وبذلك، تبدو وظيفة الاجتماع في هذه المرحلة، إبقاء قناة التفاوض مفتوحة وترتيب جدول أعمال الجولة التالية أكثر من إنتاج تسوية سريعة. فالعقدة في اختلاف ترتيب الأولويات.
ويطالب لبنان بخطوات إسرائيلية ملموسة، وفي مقدمها وقف العمليات والانسحاب، قبل الانتقال إلى مراحل إضافية، بينما تربط إسرائيل خطواتها بتقدم في ملف السلاح وانتشار الدولة. وبين الموقفين، تعمل واشنطن على منع سقوط صيغة الإطار، من دون أن تنجح حتى الآن في تحويل هذا المسار إلى إجراءات متبادلة على الأرض.
وكان الأهم في معطيات الأمس إعلان رئيس أركان جيش الاحتلال أيال زامير أن الجيش اللبناني لا يبدو مستعداً أو قادراً على نزع سلاح حزب الله.يأتي ذلك بالتزامن مع الحزمة العسكرية الأميركية المخطط بيعها لإسرائيل بقيمة تقارب 2.8 مليار دولار، والتي تشمل كميات كبيرة من الذخائر الثقيلة والخارقة للتحصينات.
ولا توجد معلومات أميركية معلنة تثبت أن هذه الذخائر غير مخصصة للبنان، إلا أن طبيعتها تكتسب أهمية في ضوء تركيز العمليات الإسرائيلية الأخيرة على الأنفاق والمنشآت تحت الأرض.
وهنا تظهر ازدواجية الدور الأميركي ما بين رعاية عملية سياسية من جهة، ومواصلة تعزيز القدرات العسكرية الإسرائيلية من جهة أخرى، بما يبقي ميزان الضغط مختلاً خلال التفاوض لصالح إسرائيل.
في باريس، بدأت لقاءات الرئيس جوزف عون مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك الأردني عبد الله الثاني قبل ساعات من الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل والسفيرين الأميركي والفرنسي. ولا ينفصل المؤتمر عن الترتيبات الجاري إعدادها للجنوب.
فالدعم المطلوب للجيش يرتبط بزيادة قدرته على الانتشار وتولي المهمات التي يراد للدولة أن تتحملها، فيما تربط الدول المعنية دعم المؤسسة العسكرية بمسار حصرية السلاح وتوسيع سلطة الدولة. لذلك تتجاوز المسألة المعدات والتدريب إلى الدور السياسي والأمني المطلوب من الجيش في المرحلة المقبلة.
لا مؤشرات على توافق حول مرحلة ما بعد «اليونيفل» ومقترح فرنسا وإيطاليا يتحدث عن «وجود دولي» لم تتضح تشريعاته ولا مهامه
وقال عون إن «مبدأ استعادة الدولة واستعادة قرار السلم والحرب يقوم على تقوية أجهزة الدولة وبالأخص الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني»، مطالباً بخطة دعم طويلة الأمد لا بمساعدات مؤقتة. لكنه ربط تنفيذ قرار حصر السلاح بالقدرات المادية واللوجستية والظروف السياسية، مؤكداً رفض الذهاب إلى صدام داخلي.
وهنا تقع إحدى أكثر العقد حساسية. فالدول الداعمة تنتظر خطوات في ملف السلاح وانتشار الجيش، فيما تدرك السلطة أن محاولة فرض هذا المسار بالقوة قد تفتح أزمة داخلية لا يمكن ضبط نتائجها.
لذلك يكرر عون أن «الهدف ليس الصدام» وأن الملف يجب أن يعالج بالحوار. غير أن خطاب عون يطرح بدوره أسئلة تتصل بسقف التفاوض وبترتيب الخطوات. فحين يتحدث رئيس الجمهورية عن سعي لبنان إلى «اتفاق أمني بالدرجة الأولى لإنهاء حال العداء وانتشار الجيش على الحدود»، يمكن أن يشكل «مقدمة لاتفاق سلام لاحق»، فيما لم يحصل لبنان بعد على الانسحاب أو تثبيت وقف العمليات، يصبح السؤال مشروعاً عن سبب الانتقال مبكراً إلى طرح شكل العلاقة المستقبلية مع إسرائيل.
المشكلة هنا ليست في مبدأ اختيار الدبلوماسية، وإنما في تحديد ما يقدمه لبنان وما يحصل عليه في المقابل. فالمسار بدأ من تنفيذ اتفاق ووقف الاعتداءات والانسحاب، لكنه بات يشمل حصرية السلاح وانتشار الجيش وترتيبات أمنية طويلة المدى، وصولاً إلى الحديث عن إمكان أن يشكل الاتفاق الأمني مقدمة لمسار سلام لاحق. وكلما اتسعت لائحة الملفات المطروحة لبنانياً، يصبح تحديد المقابل الإسرائيلي أكثر إلحاحاً.
كما أن قول عون إن التفاوض هو «الخيار الأقل كلفة»، وإن العودة عنه تعني الحرب، يختصر المشهد في خيارين، بينما يفترض التفاوض نفسه وجود بدائل تكتيكية وأوراق وشروط تحدد متى يتقدم لبنان ومتى يتمسك بمطالبه. وإذا كان رئيس الجمهورية يريد دبلوماسية «ذات صدقية وليس حبراً على ورق»، فإن المعيار سيكون في النتائج التي يحصل عليها لبنان، لا في استمرار الاجتماعات وحده.
أما البحث في مرحلة ما بعد «اليونيفيل»، فالنقاش يتجه إلى ما هو أبعد من الأزمة الحالية. وتبحث فرنسا وإيطاليا إمكان استمرار وجود دولي في الجنوب لتجنب الفراغ بعد انتهاء ولاية القوة الدولية، فيما يقول عون إن أي قوة بديلة يجب أن تعمل ضمن إطار قانوني يحفظ سيادة الدولة، وأن تساعد الجيش بدلاً من أن تحل محله.هكذا تتصل مفاوضات واشنطن بمؤتمر باريس وبمستقبل «اليونيفيل» ضمن تصور واحد تقريباً للجنوب: تفاهم أمني يحدد القواعد مع إسرائيل، وجيش يتولى مساحة أكبر من المسؤوليات، ودعم خارجي ووجود دولي مشروط من أجل دعم المرحلة الانتقالية. لكن الحلقة التي لم تُحسم هي ترتيب الالتزامات. فإسرائيل تربط خطواتها بملف السلاح، وهذا ما يجعل المسار كله مهدداً. وفوق ذلك، لا يزال العامل الإقليمي حاضراً. فالقوى الفاعلة والمؤثرة في لبنان لا تفصل ما يجري عن مصير الاتصالات الأميركية ــ الإيرانية، وما إذا كانت ستقود إلى استئناف المفاوضات أو إلى تصعيد جديد. وهذا يترك جزءاً من المسار اللبناني مرتبطاً بتوازنات تتجاوز قدرة بيروت على التحكم بها.
الأخبار
اللواء:الجنوب: خطف مواطن وتفجيرات
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في اطار التصعيد العدواني الاسرائيلي المستمر على قرى الجنوب، افادت المعلومات عن توغّل دورية معادية إسرائيلية في مزرعة حلتا – قضاء حاصبيا، وخطفت المواطن فادي عبد العال.مع تنفيذ عملية جرف لبساتين الزيتون في المنطقة.
وفتّش عناصر الدورية عدداً من المنازل، مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه المنطقة.
كما فجّر الجيش الاسرائيلي منزلين في محلة الصهر في مزرعة حلتا الحدودية وتعرضت البلدة لقصف بـ 3 قذائف هاون.
وبعد كل هذا انسحبت القوة المعادية ولم يعرف مصير المواطن المخطوف.
وفي وقت سابق، أقدمت القوات الإسرائيلية على تخريب المنازل في حلتا وتكسير ألواح الطاقة الشمسية الموجودة على الأرض وعلى أسطح الأبنية.هذا واستهدفت قذيفة هاون محيط المنازل في بلدة حلتا.
واستهدف الجيش الإسرائيلي أطراف بلدة كفرشوبا بقذيفة مدفعية، كما استهداف كفرتبنيت في النبطية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ فجرًا، تفجيرات متتالية في بلدة المنصوري، استهدفت مزيدًا من المنازل والأودية.
تاريخ إسرائيل
وظهرا نفذ الاحتلال تفجيرات عنيفة في المنصوري أحدثت ارتجاجات قوية في القرى المجاورة.
وشن العدو غارة على النبطية الفوقا لكن الصاروخ لم ينفجر.وغارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي أرنون وكفرتبنيت.و استهدفت دبابة ميركافا معادية كفرتبنيت بقذائف عدة.
ونقل مساءً عن مسؤول عسكري إسرائيلي:ان حزب الله يحاول استعادة قوته وجلب صواريخ ومسيّرات من إيران ووكلائها.
وفي جديد مواقف الاحتلال، قال رئيس أركان جيش العدوايار زامير: «إن الجيش مصمم على تجريد المنطقة الواقعة جنوب الليطاني من الوجود العسكري الحزب.
ورأى انه لا يمكن نزع سلاح الحزب بإطار اتفاق مع لبنان ما لم يحسن الجيش اللبناني فعاليته».
واعلن زامير: سنطلق في الأشهر المقبلة «فرع الروبوتات» الذي سيعمل على تطوير قدرات متخصصة جوًّا وبحراً وبرّاً.
اللواء




