راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

سنّة لبنان يرفعون الصوت دفاعاً عن الحرمين الشريفين: مكة والمدينة خطّ أحمر

منابر الجمعة توحّد الموقف رفضاً للاعتداء على المقدسات وأمن المملكة العربية السعوديةتوحّدت مواقف عدد من علماء وخطباء السنّة في لبنان خلال خطب الجمعة، رفضاً للاعتداء على الحرمين الشريفين وانتهاك المقدسات الإسلامية، وتشديداً على أنّ مكة المكرمة والمدينة المنوّرة ليستا ساحة حرب أو ميداناً للصراعات، وأنّ حرمة المقدسات وأمنها يتقدّمان على الحسابات السياسية والصراعات الإقليمية.

زكريا: ما قام به الحوثيون لم يسبقهم إليه إلا أبرهة والقرامطة

استنكر مفتي عكار الشيخ زيد زكريا، في خطبة الجمعة في مسجد بلدة إيعال ـ قضاء زغرتا، ما قام به الحوثيون تجاه الحرمين الشريفين، قائلاً إنّ ما جرى «مشهد لم يسبقهم إليه إلا أبرهة والقرامطة الباطنيون».

واستغرب وجود «من بني جلدتنا من يبرّر فعلتهم ويدافع عنهم»، مشيراً إلى أنّهم اعتدوا على المملكة العربية السعودية، فيما «سَلِم منهم الصهاينة»، ورفعوا شعار تحرير القدس، «وقد عرفوا كل طريق إلا طريق القدس».

كمال الدين: الحرمين الشريفين خطّ أحمر

وشدّد قاضي المنية الشرعي الشيخ سمير كمال الدين، في خطبة الجمعة في مسجد الصديق ـ طرابلس، على أنّ «الحرمين الشريفين خطّ أحمر بالنسبة إلى المسلمين»، مؤكداً ضرورة صون حرمتهما وحمايتهما من أي اعتداء أو انتهاك، وردع الحوثيين وأعوانهم وكل من يدعمهم.

وختم بالدعاء أن يحفظ الله المملكة العربية السعودية وجيشها والحرمين الشريفين من كل سوء.

بارودي: الحَرَمان في حِمى الله… والسعودية قلعة لا تُنال

شدّد قاضي طرابلس الشرعي الشيخ مالك بارودي، في خطبة الجمعة في مسجد الحرم ـ طرابلس، على أنّ «مكة ليست هدفاً، والمدينة ليست ساحة حرب، والحَرَمان ليسا ميداناً للصراعات».

وقال إنّ محاولة استهداف أرض الحرمين أو تهديد أمنهما تمثّل اعتداءً على حرمة عظّمها الله واستفزازاً لمشاعر العرب والمسلمين، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.

وشدّد على الوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية في حماية أرضها وأمنها وحفظ الحرمين الشريفين، داعياً المسلمين إلى الوقوف صفاً واحداً في وجه كل ما يهدّد أمن الحرمين وأي بلد عربي، ورفض استباحة البلاد والمقدسات.

وقال: «ففي مكة قبلة المسلمين، وفي المدينة مسجد سيد المرسلين ﷺ، وحَرَماهما أمانة في أعناق الأمة».

وختم بالدعاء لمكة والمدينة والحرمين وأهلهما وزوارهما وللمملكة العربية السعودية.

شحود: ما قام به الحوثيون بمثابة فعل أبرهة الأشرم

وقال مدرّس الفتوى في طرابلس وخطيب مسجد الدبّهاء ـ طرابلس، الشيخ سامر شحود، إنّ ما قام به الحوثيون بمثابة فعل أبرهة الأشرم، وإن اختلف الزمان، مشيراً إلى أنّهم يعتدون على بلاد الحرمين دون اعتبار بما فعله الله بجيش أبرهة.

وقال: «فقد أرسل الله عليهم طيراً أبابيل، وجعلهم كعصف مأكول، وهذا ما ينتظر عصابة الحوثي المجرمة».

وأضاف أنّ جنود وجيش المملكة العربية السعودية سيكونون بمثابة طير أبابيل تقتلع عصابة الحوثي الإرهابية وتقطع يدها الممتدة إلى مكة والمدينة.

وختم بالدعاء للمملكة العربية السعودية وجيشها، وأن يهلك ميليشيا الحوثي وينتقم منها، قائلاً إنّ «جريمتهم هذه ستكون بداية نهايتهم، وسنرى انتقام الله منهم قريباً بإذن الله».

مزوق: المشكلة في اليمن الشمالي ليست معه وإنما فيه

وقال الشيخ أحمد مزوق، في خطبة الجمعة في مسجد أبي بكر الصديق ـ عرمون: «كما قلناها سابقاً، نقولها اليوم: إنّ مشكلة اليمن الشمالي ليست معه وإنما فيه، والقرار لا يُصنع في صنعاء وإنما في طهران، فلا تنظروا إلى الذنب وحده بل إلى الرأس».

وأضاف: «إنّ عدوان الحوثي الإرهابي على مكة المكرمة، وقبلها المدينة المنوّرة، هو اعتداء على عالمنا الإسلامي كافة».

وأشار إلى أنّ المملكة العربية السعودية لا تريد من اليمن إلا أمنه وأمانه وقيام الدولة القادرة على حماية شعبه وازدهاره، مؤكداً أنّها بلاد عمّ خيرها لبنان والعالم.

وقال: «فليخسأ الحوثي ومن ورائه، فالله غالب على أمره، وإنّ الله لا يصلح عمل المفسدين».

وأضاف: «إنّ أنفسنا وأولادنا وأموالنا وبلادنا فداءٌ للحرمين الشريفين، ولو فتحت السعودية الحدود لزحف المسلمون من كلّ دول العالم ذوداً عن مكة والمدينة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock