أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 23أيلول2026
الشرق الأوسط السعودية:عون يرفض أي تسوية على حساب لبنان… وسلام يحشد الدعم الدولي
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي يواجهها لبنان، مؤكداً أن أي تسويات يجب ألا تأتي على حساب البلاد ومصالحها الوطنية. وقال: «كفى الاستقواء بالخارج ضد بعضنا في الداخل خدمة لأعداء لبنان، ولنستقوِ ببعضنا ضد الخارج».
وأكد عون أن لبنان لا يمكن أن يُبنى بفئة أو طائفة أو حزب واحد، داعياً إلى تجاوز الانقسامات وتعزيز الحوار والتواصل بين اللبنانيين، بصفتهما مدخلاً لبناء الثقة وتثبيت الاستقرار.
وشدد على أن لبنان قادر على النهوض متى وضع أبناؤه مصلحته الوطنية فوق كل اعتبار، داعياً إلى تعزيز التواصل بين الأجيال بعيداً عن الأحقاد والانقسامات.
سلام من نيويورك: لتثبيت سيادة الدولة واستكمال الإصلاح
وفي نيويورك، تحرك رئيس الحكومة نواف سلام على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حاملاً أولويات لبنان في سلسلة لقاءات شملت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، والسيناتور الأميركية جين شاهين.
وركز سلام في هذه اللقاءات على ضرورة التزام إسرائيل بالانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية ووقف اعتداءاتها، وتعزيز قدرات الجيش، والعمل على استمرار وجود دولي في الجنوب بعد انتهاء مهمة «يونيفيل»، إضافة إلى بسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها. كما بحث حشد الدعم لمسار العودة والتعافي وإعادة الإعمار، ومواصلة الإصلاحات التي بدأتها الحكومة، وتوسيع التعاون والاستثمار، خصوصاً في مجالات الطاقة والنقل والربط الإقليمي.
وفي لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، شدد سلام على أهمية استمرار وجود دولي تحت مظلة الأمم المتحدة في الجنوب بعد انتهاء مهمة «يونيفيل»، بما يدعم الاستقرار ويسهم في بسط سلطة الدولة. كما تناول الوضع الإنساني، مشيراً إلى استمرار نزوح نحو 329 ألف شخص، وضرورة الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى دعم العودة والتعافي واستعادة الخدمات الأساسية.
ومع الملك عبد الله الثاني، ركز البحث على دعم لبنان ومؤسساته، ولا سيما الجيش، ومواصلة التنسيق لخفض التصعيد، إلى جانب حشد الدعم الدولي لترتيبات تحُول دون حصول فراغ في الجنوب. أما مع إردوغان، فبحث سلام تعزيز العلاقات اللبنانية – التركية والتعاون في التجارة والاستثمار والطاقة والبنى التحتية، إضافة إلى مشاريع الربط الكهربائي والسككي ودعم مسار العودة والتعافي وإعادة إعمار الجنوب.
سلام للجالية: قرارات مصيرية وإصلاحات لاستعادة الثقة
وفي لقاء مع الجالية اللبنانية في نيويورك، أكد سلام أن الحكومة، رغم صعوبة الظروف، لم تتراجع عن مسارها، بل اتخذت «قرارات صعبة» وبدأت ورشة إصلاح جدية بهدف تغيير مسار البلد وبناء دولة يستعيد اللبنانيون ثقتهم بها.وفي ملف السلاح، شدد على أن الحكومة ماضية في تنفيذ قراراتها بهدف أن تكون الدولة وحدها صاحبة السلطة على كامل الأراضي اللبنانية، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيدها، وأن يتولى الجيش والقوى الشرعية مسؤولية أمن اللبنانيين. وربط ذلك بمواصلة العمل لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، وتثبيت عودة الأهالي إلى الجنوب، وإطلاق مسار التعافي وإعادة الإعمار، مؤكداً أن الاستقرار يشكل شرطاً أساسياً للنهوض الاقتصادي والاستثماري.
بو صعب: التعنت الإسرائيلي يعيق التقدم في المفاوضات
وفي بيروت، استقبل نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان جان إرنو، حيث جرى البحث في الأوضاع العامة، مع التركيز على الوضع في جنوب لبنان وسبل تثبيت الاستقرار فيه.
وشدد المجتمعون، وفق بيان مكتب بو صعب، على أن الاستقرار الفعلي والمستدام يتطلب حلاً جذرياً يؤدي إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان.
وأبلغ بو صعب الوفد الأممي أن لبنان لم يلمس أي التزام إسرائيلي بالاتفاق الموقع سابقاً لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن «هذا التعنت والتملص الإسرائيلي يشكل عائقاً أساسياً أمام التقدم في مسار المفاوضات».
الشرق الأوسط
اللواء:لبنان الرسمي حسم أمره في رفض الفراغ الأمني في الجنوب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان حضور لبنان في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة يكتسب أهمية من حيث نقل مواقف لبنان لاسيما من موضوع المفاوضات وحصرية السلاح ومواصلة اسرائيل لإحتلالها أراض في الجنوب، واشارت الى ان تنسيقا تم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حول مشاركة الأخير في هذه الإجتماعات على ان تكون له لقاءات يطرح في خلالها موضوع القوة البديلة عن اليونيفيل.
اللواء
الديار:القوات تلوّح بالاستقالة من الحكومة؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تجزم مصادر معراب الى أنه في حال تقرر أن تكون هناك استقالة قواتية من الحكومة، فلن تكون جزئية أو محصورة بوزير واحد، بل ستشمل جميع الوزراء المحسوبين عليها، لأن الأمر سيكون مرتبطاً بنهج الحكومة وآلية عملها، وبطبيعة القرارات التي تتخذها في الملفات الأساسية، مؤكدة أن أي خطوة من هذا النوع لن تكون مرتبطة بخلاف حول حقيبة أو وزير بعينه، أو بتباين ظرفي حول بند من بنود جدول الأعمال، بل برسالة سياسية متكاملة حيال مسار العمل الحكومي والمرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن تقييم الموقف سيأخذ في الاعتبار أداء الحكومة في الملفات المطروحة، ومدى قدرتها على اتخاذ قرارات منسجمة مع ما تعتبره القوى السياسية التزاماتها الأساسية، قبل حسم أي خيار يتعلق بالمشاركة في الحكومة أو الاستمرار فيها.
الديار
الأخبار: ترامب يحتفي بـ«لقاء» مع الإيرانيين | الأنظار إلى نيويورك: نحو خرق في الجدار؟
الأخبار:
في خضمّ استمرار معركة الاستنزاف بين إيران والولايات المتحدة، جاء إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عقد «لقاء مثمر» دام ثلاث ساعات بين مسؤولين أميركيين منهم مبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنير، وبين أعضاء في الوفد الإيراني المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيوريورك، أمس، ليمثّل نوعاً من المفاجأة. إذ إن هذا الإعلان يبدو مخالفاً لسياق الأحداث في الأسابيع الأخيرة، ولا سيما التصعيد العسكري، وفرض عقوبات اقتصادية أكثر شدّة على إيران، واندلاع الحرب بين صنعاء والرياض.
وفيما لم يصدر عن الوفد الإيراني الذي يتقدّمه الرئيس مسعود بزشكيان، ويضمّ في عضويته وزير الخارجية عباس عراقجي، ومسؤولين آخرين، أيّ تعليق على تصريحات ترامب، أفرط الأخير في الكلام التفاؤلي الذي سبق أن أدلى بمثله مراراً على مدى أشهر الحرب، ليتضح لاحقاً أن المسألة أكثر تعقيداً بكثير ممّا يبدو، وتدخل فيها عوامل متعدّدة، منها الانتخابات في كلّ من الولايات المتحدة وإسرائيل، والتأثير الإسرائيلي على القرارات الأميركية، وغير ذلك.
وقال الرئيس الأميركي، مساء أمس، إن ويتكوف وكوشنير كانا حاضرَين في الاجتماع – ممّا قد يوحي بأنهما لم يكونا الوحيدَين -، مضيفاً أن اجتماعاً آخر بين الجانبَين سيُعقد قريباً، متوقّعاً التوصّل إلى تسوية مع طهران. بدورها، نقلت شبكة «سي بي إس» عن ويتكوف القول إن الاجتماع مع الإيرانيين سار على ما يرام، وإنه «يشعر بحالة جيدة جداً الآن».
ومع انعقاد الدورة الـ81 للجمعية العامة، كان أبدى ترامب استعداده للقاء بزشكيان، على هامش اجتماعات الجمعية. لكن مصدراً دبلوماسياً في طهران كشف، لـ«الأخبار»، أن «مثل هذا البرنامج ليس مدرجاً على جدول أعمال الوفد الإيراني حتی هذه اللحظة».
وأضاف المصدر أن «إيران لطالما رحّبت بالحوار والدبلوماسية لإنهاء حال الحرب، لكنها لن تنخرط في لعبة الدبلوماسية الاستعراضية التي يسعى إليها ترامب، والتي لن تُفضي إلى أي نتائج ملموسة».وفيما من المقرّر أن يلقي بزشكيان، كلمته أمام الجمعية، مساء اليوم (بتوقيت نيويورك)، يأتي حضوره هذا المحفل للعام الثالث على التوالي، في وقت تعرّضت فيه بلاده لعدوان عسكري من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل للمرّة الثانية خلال العامَين الأخيرين. وعليه، فإن منصّة الأمم المتحدة تمثّل فرصة لإيران لتفنيد الرواية الأميركية حول الحرب. فبينما تسعى واشنطن لتصوير طهران كـ«مفتعِلة للأزمة» التي تهدّد الاقتصاد العالمي بذريعة إغلاق مضيق هرمز، ترى الجمهورية الإسلامية نفسها ضحية لعدوان خارجي، وتعتبر إجراءاتها الراهنة ممارسة لحق الدفاع عن النفس -في مواجهة الحرب والحصار البحري-، وعاملاً ردعياً لمنع تكرار أيّ اعتداءات ضدّها.وبناءً على ذلك، يبدو أن خطاب الرئيس الإيراني سيجمع بين إظهار استعداد بلاده للدفاع عن نفسها في مواجهة الضغوط والاعتداءات، وبين جاهزيتها للانخراط في المفاوضات، التي تحرص على ألّا تُفسّر على أنها تراجع أو انكسار. ولذا، ستتمسّك إيران بربط إنهاء الحرب بشروط واضحة ومحدّدة، كوقف الهجمات، وفكّ الحصار، والإفراج عن الأصول المجمّدة، وضمان تنفيذ أيّ اتفاق محتمل؛ وهي المطالب نفسها التي نقلتها سابقاً كركيزة أساسية لموقفها، إلى الجانب الأميركي. وفي الإطار ذاته، أكد رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض، محمد باقر قاليباف، أن «المفاوضات هي أيضاً ساحة معركة. فالدبلوماسية ليست استسلاماً، بل هي عملية تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية».
وبمعزل عن منبر الأمم المتحدة، يسعى الرئيس الإيراني، ووزير خارجيته، عباس عراقجي، عبر مشاوراتهما على هامش أعمال الجمعية، مع قادة الدول الأخرى ومسؤوليها، إلى إحباط مساعي الولايات المتحدة الرامية إلى بلورة إجماع دولي ضدّ إيران -وهو ما يساوق جهود الأخيرة في إطار المحافل المتعدّدة الأطراف، وعلى رأسها «منظمة شنغهاي للتعاون» ومجموعة «بريكس»-.
وفي هذا الصدد، أوردت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا)، في تقرير، أنه «لا يُتوقّع أن تُمهد زيارة برشكيان وعراقجي إلى نيويورك لاتفاق شامل يُنهي العدوان العسكري الأميركي – الإسرائيلي على إيران، غير أنها قد تشكّل منطلقاً جديداً لمسار دبلوماسي يرمي إلى وضع نهاية حاسمة ودائمة للحرب في المنطقة؛ وإن كان هذا الأمر يظلّ مرهوناً، قبل أيّ شيء، بمدى وجود إرادة لدى الجانب الأميركي للقبول بالحلول الدبلوماسية والسلمية».
وتأتي مشاركة الوفد الإيراني في اجتماعات الأمم المتحدة في ظلّ قلق متزايد لدى «المجتمع الدولي» من التبعات الاقتصادية المترتّبة على حال انعدام الأمن في مضيق هرمز، والناجمة عن العدوان العسكري الأميركي على إيران.
وانطلاقاً من ذلك وغيره من التداعيات، تشدّد دول المنطقة، ومن بينها قطر وباكستان، باعتبارهما الوسيطَين الرئيسَين في المحادثات الإيرانية – الأميركية، على ضرورة مواصلة المشاورات لإنهاء الحرب والعودة إلى مسار الدبلوماسية، فيما يفتح الحضور المتزامن لقادة العديد من الدول ووزراء خارجيتها، في نيويورك، المجال أمام إجراء مشاورات غير رسمية في هذا الصدد.
وفي السياق، يبدو الحدث الدبلوماسي الأبرز، في الأيام المقبلة، اللقاء المرتقب بين الرئيس الصيني شي جين بينغ، وترامب، والمقرّر عقده غداً، وفقاً للبرنامج المعلن. وفي ظلّ ما يبدو أن الولايات المتحدة، وترامب تحديداً، يقفان أمامه قبيل انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونغرس» في تشرين الثاني المقبل، وهو الاختيار بين ثلاثة: العودة إلى شنّ حرب شاملة وواسعة النطاق ضدّ إيران، أو استمرار حال الاستنزاف الراهنة، أو قبول تسوية دبلوماسية، فإن فحوى هذا اللقاء قد تمثّل عنصراً محورياً في توجيه قرارات ترامب المقبلة.
الأخبار
البناء:الجنوب أمام مفترق «اليونيفيل»: حراك لبناني في واشنطن لوقف الاعتداءات وإلزام «إسرائيل» بالانسحاب
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وتقول مصادر سياسية إن الحراك اللبناني في نيويورك يكتسب أهمية إضافية مع محاولة رئيس الحكومة وضع الملف اللبناني على طاولة الإدارة الأميركية، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى واشنطن باعتبارها الطرف الأكثر قدرة على التأثير في المسار اللبناني ـ الإسرائيلي. وتحمل اتصالات سلام رسالة واضحة تتمثل في ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية، وتثبيت الانسحاب، ودعم الجيش، ومنع نشوء فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة «اليونيفيل».
ويأتي ذلك في مرحلة تسعى فيها بيروت إلى تحويل الدعم الدولي لسيادتها إلى خطوات عملية، ولا سيما عبر الضغط على «إسرائيل» للالتزام بالانسحاب، وتوفير مظلة دوليّة تساعد الجيش على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
وبينما تتكثف الاتصالات الدبلوماسية، يجري البحث، وفق مصادر دبلوماسية، في حل وسط يقوم على تمديد مهمة «اليونيفيل» ستة أشهر، بما يمنع حصول فراغ أمني ويمنح الأطراف وقتاً إضافياً للتوافق على الصيغة التي ستلي انتهاء المهمة الدولية، غير أن أية ترتيبات جديدة ستبقى مرتبطة مباشرة بالواقع الميداني، الذي لا يبدو متجهاً نحو التهدئة الكاملة.
ووفق معطيات اليونيفيل تنتشر قوات الاحتلال الإسرائيلية حالياً في نحو ثلاثين موقعاً عسكرياً في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، بينها ثماني قواعد محصنة. وقالت المتحدثة باسم القوة، كانديس أرديل: إن الجيش الإسرائيلي كان قبل التصعيد موجوداً في خمسة مواقع محصنة قرب الخط الأزرق وشماله، قبل أن ترصد «اليونيفيل» خلال العام الحالي إنشاء ثلاثة مواقع محصنة جديدة شمال الخط الأزرق.
ولا تتوقف الصورة عند هذه المواقع، إذ تحدّثت «اليونيفيل» عن نحو عشرين موقعاً عسكرياً إسرائيلياً إضافياً أُنشئت بصورة مؤقتة داخل ما يُعرف بالمنطقة العازلة الأمنية، التي تمتد وفق المعطيات المتداولة إلى مسافة تصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية؛ وهو تطوّر يضيف تعقيداً جديداً إلى أي نقاش حول الانسحاب وترتيبات الحدود.
وفي المقابل، جاء موقف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس ليغلق الباب أمام توقعات الانسحاب القريب، إذ أعلن عدم الانسحاب من «الخط الأصفر»، مؤكداً استمرار تمركز القوات الإسرائيلية في المناطق الأمنية في غزة ولبنان وسوريا.
وبذلك لا تبدو المسألة مجرد ترتيبات تقنية مرتبطة بمستقبل «اليونيفيل»، بل تتصل مباشرة بواقع عسكري إسرائيلي يحاول تثبيت وجوده في الجنوب وتحويله إلى عنصر دائم في أي معادلة مقبلة.أمام هذه الصورة، يكتسب الكلام الداخلي أهمية موازية.
فرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون شدد على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات، مؤكداً أن التسويات لا يجوز أن تأتي على حساب لبنان ومصالحه الوطنية.
ودعا إلى وقف الاستقواء بالخارج في مواجهة الداخل، والتعويل بدلاً من ذلك على التماسك الداخلي في مواجهة الضغوط الخارجية.
وأكد عون أن بناء لبنان لا يمكن أن يتم من خلال فئة أو طائفة أو حزب واحد، داعياً إلى تجاوز الانقسامات وتعزيز الحوار والتواصل باعتبارهما مدخلاً لاستعادة الثقة وتثبيت الاستقرار.لكن المشهد لا يكتمل من دون قراءة الموقف الإيراني؛ فقد جدّد مجلس خبراء القيادة في إيران التأكيد أن دعم «المقاومة» و«حزب الله» في لبنان و«أنصار الله» في اليمن يمثل سياسة استراتيجية لطهران.
وتقول أوساط سياسية إن المشكلة لم تعد في تحديد الموقف من مبدأ سيادة لبنان، فهذا المبدأ يحظى بتأكيد دولي وعربي واضح، وإنما في كيفية تحويل هذا التأييد السياسي إلى وقائع على الأرض؛ فاستمرار الاحتلال، وغياب صيغة واضحة للمرحلة التي ستلي «اليونيفيل»، وتعدد الرؤى حول دور الجيش وآليات المراقبة، كلها ملفات تحتاج إلى معالجة متزامنة لا إلى تسويات مجتزأة.
وتشير إلى أن الأشهر المقبلة تبدو حاسمة في تحديد شكل الجنوب، فإما أن تتحول المواقف الدولية الداعمة للبنان إلى ترتيبات عملية تعزز سلطة الدولة وتمنع الفراغ، وإما أن تستمر الوقائع العسكرية في فرض نفسها وتتحول تدريجياً إلى أمر واقع يصعب تغييره.
البناء
الديار:الشارع يرفع السقف
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
الى الهم الاجتماعي الذي زادت من وطأته التداعيات الاقتصادية للحرب الإقليمية وارتفاع كلفة المعيشة، يتسع نطاق التحركات النقابية، في وقت تواجه الحكومة ضغوطاً متزايدة من الموظفين والسائقين والمعلمين والعسكريين المتقاعدين وسائر الفئات المتضررة، وسط تحذيرات من أن استمرار غياب المعالجات قد يدفع نحو تصعيد واسع ينعكس على انتظام العمل في الإدارات العامة وحركة البلاد، مع اتجاه موظفي الادارة العامة الى اعتماد يوم الجمعة موعدا ثابتا للتحركات، فيما تُترك مسألة الحضور يومي الأربعاء والخميس لتقدير الموظفين، كلٌّ وفق طبيعة عمله، فيما امهل الاتحاد العمالي العام الحكومة حتى السبت المقبل للاستجابة إلى جملة من المطالب، فيما تتحدث تقديرات اقتصادية عن ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة الشرائية، تتجه الحكومة إلى مواجهة سلسلة من المطالب المرتبطة بالأجور وبدلات النقل والأسعار، في وقت تتصاعد الاعتراضات على أي أعباء ضريبية أو مالية إضافية يتحملها المواطنون.
الديار




