أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 24أيلول2026
الأخبار: تعويل على «الوساطة» الصينية | أميركا – إيران: لقاء نيويورك لا يردم الخلافات
الأخبار:
تبدو الاتصالات الأميركية – الإيرانية في نيويورك، كفرصةٍ، ربّما تكون الأخيرة، قبل أن يبلغ التصعيد غير العسكري بين الطرفَين ذروته، بما قد يفتح الباب أمام انفجار عسكري أوسع في المنطقة. وفيما يتولّى الوسطاء، وخصوصاً القطريون والباكستانيون، إدارة قنوات الاتصال والضغط لتجنّب هذا الانفجار، تبرز الصين كطرف أكثر ثقلاً في خلفية المشهد. فدورها، وإن لم يظهر علناً بالمستوى نفسه الذي ظهرت به الوساطتان القطرية والباكستانية، إلا أنه يتجاوز نقل الرسائل إلى امتلاك أوراق سياسية واقتصادية تمنح بكين قدرة أكبر على التأثير في حسابات الأطراف المعنيّة. ومن هنا، يبدو الرهان على الصين جزءاً أساسياً من محاولات احتواء التصعيد، ولا سيما مع تضاؤل هامش المناورة بين الولايات المتحدة وإيران.
مع ذلك، كشفت جولة نيويورك أن فتح قناة اتصال أميركية – إيرانية، ولو مباشرة، لم يكن كافياً لنقل الطرفَين إلى مفاوضات فعلية، بل أظهر أن الخلاف بات يتركّز على شروط بدء التفاوض نفسه. إذ تتعامل إيران مع مضيق هرمز بوصفه ورقة ضمان لانتزاع خطوات أميركية مُسبقة، في مقدّمها رفع الحصار البحري وإنهاء الحرب في كلّ الجبهات والإفراج عن أموالها المجمّدة، فيما ترفض الولايات المتحدة ربط «حرية الملاحة» بهذه المطالب، وتُواصل الضغط في اتجاهات مختلفة، بالتوازي مع إعلانها المستمرّ الانفتاح على المفاوضات.
وبدأت جولة الاتصالات الجديدة بلقاء جمع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بالمبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة لـ«الأمم المتحدة». وبحسب التلفزيون الإيراني، عُقد اللقاء «بطلب وإصرار من الجانب الأميركي، فيما وافقت طهران عليه لإبلاغ واشنطن شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز».
وفي حين وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاجتماع بأنه «مثمر»، متوقّعاً التوصل إلى صفقة تنهي الأزمة سريعاً، أفادت الرواية الإيرانية بأن عراقجي أبلغ الجانب الأميركي بأن فتح المضيق مشروط بـ«الرفع الفوري للحصار البحري، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات». ولاحقاً، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن اللقاء جاء في إطار الاتصالات التي كانت تُجرى عبر وسيط قطري، وأنه «خُصّص لتبادل الرسائل».
وأضاف أن المطالب الإيرانية تتمثّل في وقف «الإجراءات العدوانية الأميركية»، وقبول مسار الملاحة في «هرمز» وفق الاتفاق الإيراني مع عُمان.
وكان عاد ترامب، عقب اللقاء، ليوجّه إنذاراته إلى إيران؛ إذ قال إن «الولايات المتحدة عزلت إيران اقتصادياً ومالياً»، ووصف الحصار المفروض على الأخيرة بأنه «الأقوى»، داعياً القيادة الإيرانية إلى «انتهاز الفرصة السانحة قبل فوات الأوان».
كما قال إن أمام طهران «مهلة قصيرة جداً» للتوصّل إلى اتفاق، وإن «الأزمة قد تنتهي بعد الانتخابات النصفية الأميركية أو قبلها»، مكرّراً أن بلاده «لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن ترامب وضع أمام الإيرانيين «خياراً واضحاً»، مؤكدةً أن «واشنطن لن تقبل بسيناريو تحدّد فيه طهران حركة المرور عبر مضيق هرمز».
ورغم سيل التفاؤل «الترامبي»، نقلت «يسرائيل هيوم» العبرية، أمس، عن دبلوماسيين، أن «المحادثات لم تحقّق الحدّ الأدنى المطلوب لاستئناف المفاوضات»، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني أن «خلافات كثيرة» لا تزال قائمة بين الطرفَين، لكن «الدبلوماسية مستمرة».
وأفاد مسؤول إيراني كبير، بدوره، بأن «طهران تدرس الردّ الأميركي على مقترحها لإنهاء الحرب».وجاء ذلك في وقت شدّدت فيه إيران شروطها للانتقال إلى مرحلة تفاوضية جديدة؛ إذ أعلن أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي»، محسن رضائي، أن بلاده «منحت الولايات المتحدة مهلة خمسة أيام لتنفيذ شروطها قبل فتح مضيق هرمز»، معتبراً أن المضيق يمثّل «ضمانة للمفاوضات»، وأن على الولايات المتحدة بناء الثقة أولاً.
وأكد أن بلاده لن تعود إلى «الدبلوماسية السابقة»، مشيراً إلى أن «طهران أبلغت مطالبها إلى الدول الوسيطة».في المقابل، أكد وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، انفتاح واشنطن على المحادثات، مستدركاً بأن التوصّل إلى اتفاق «سيتطلّب جهداً شاقاً».
ووصف ما جرى في نيويورك بأنه كان إلى حدّ كبير «تبادلاً للأفكار والرسائل». كما رفض الكشف عن فحوى المحادثات، معتبراً أن «ترامب هو من يقرر مسار الحرب»، متابعاً أن الإدارة تريد «حلّاً مستداماً للأزمة».
عشية كلمته في نيويورك: نتنياهو يعِد بـ«مفاجآت»توجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى نيويورك في زيارة خاطفة لإلقاء كلمته أمام الجمعية العامة لـ«الأمم المتحدة»، فيما يتصدّر الملف الإيراني جدول أعماله، وذلك على وقع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران واستعدادات تل أبيب لاحتمال تجدّد المواجهة.
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مساعدي نتنياهو أن خطابه سيركّز بصورة كبيرة على إيران، وسيتضمّن «مفاجآت» لم تُحدَّد طبيعتها.وفي موازاة ذلك، أفادت «القناة 13» بأن نتنياهو أجرى تقييماً للأوضاع الأمنية، وسط تقديرات عسكرية بـ«احتمال اندلاع مواجهة مع إيران قد تؤثر في موعد مغادرته إلى اجتماعات الجمعية العامة».
ونقلت القناة عن ضابط بارز أن جيش الاحتلال يستعدّ لثلاثة سيناريوات: هجوم صاروخي إيراني يعقبه ردّ واسع، أو مواجهة شاملة بدعم أميركي، أو هجوم جوّي إسرائيلي منفرد في عمق إيران.
ورغم استمرار الحافزية الإسرائيلية لتجديد الحرب، رأت صحيفة «معاريف» أن إسرائيل تواجه «صعوبة في تحويل إنجازاتها العسكرية إلى مكاسب سياسية»، وذلك في ظلّ التحولات الجارية في الشرق الأوسط والخليج والبحر المتوسط.
وربطت الصحيفة هذه الصعوبة بـ«غياب الرؤية السياسية والاستراتيجية لدى الحكومة»، معتبرةً أن «إسرائيل باتت بحاجة إلى تحرّك سياسي يواكب التطورات العسكرية ويحدّ من عزلة» الكيان.
الأخبار
الجمهورية:مخاوف من اتساع العمليات
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي أبرز المعطيات الخاصة، أبدت مصادر ميدانية تخوفها من تمادي العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، وكشفت لـ«الجمهورية» عن مؤشرات على الأرض تدلّ إلى احتمال توسع إسرائيل باتجاه المنصوري والريحان والبقاع الغربي.
ويستدعي النطاق الجغرافي الذي تتحدث عنه المصادر متابعة دقيقة، خصوصاً أنّ أي اتساع للعمليات قد يضيف أعباء على الجيش والأهالي، ويعقّد مسار العودة إلى المناطق المتضررة.
لكنّ المعلومات المتاحة لا تحدّد شكل التوسع المحتمل أو توقيته.وقال مصدر ديبلوماسي غربي لـ«الجمهورية»، إنّ هذه المؤشرات تستوجب التعامل معها بجدّية، من دون اعتبارها دليلاً حاسماً على عملية مقرّرة.
وأضاف، أنّ السؤال المطروح هو مدى قدرة الاتصالات الجارية على تقييد التصعيد، قبل أن يضيف الميدان تعقيدات إلى ملفات الانسحاب وعودة الأهالي وانتشار الجيش.وكان الطيران الإسرائيلي قد استهدف أمس محيط القنطرة باتجاه وادي الحجير، بالتزامن مع قصف مدفعي على دوحة كفررمان.
وتؤكّد هذه الاعتداءات استمرار الضغط العسكري، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات السيناريو الذي تخشاه المصادر الميدانية. أمّا أثرها المباشر، فيظهر في تعطيل الحياة اليومية وإبقاء خطط التعافي رهينة الوضع الأمني.
الجمهورية
الديار:الاستخبارات المركزية: الحصار الاقتصادي لا يمكن ان يأتي بنتيجة فورية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على صعيد المشهد الاقليمي والدولي الان، والذي ينعكس أوتوماتيكيا على الساحة اللبنانية والدولية من الناحية الاقتصادية، فقد وصلت كل من اميركا وايران عند خط النهاية وتحديدا بعدما تأكد لوكالة الاستخبارات المركزية ان الحصار الاقتصادي لا يمكن ان يأتي بنتيجة فورية وقد يستغرق ذلك بين عام او عامين وربما ثلاثة اعوام، ومن الصعب جدا الرهان على الخيار العسكري في تقويض النظام الايراني.
وهذه باتت قناعة جهاز الاستخبارات والذي يظهر في العديد من التعليقات في وسائل الاعلام الكبرى لا سيما الشبكات التلفزيونية.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:كاتس رداً على الشرع: الجولان سيبقى جزءاً من إسرائيل إلى الأبد
الشرق الأوسط السعودية: تل أبيب:
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، امس (الأربعاء)، بأن يبقى الجولان تحت سيادة الدولة العبرية «إلى الأبد»، وذلك تعقيباً على تأكيد الرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأن هذه الأرض تبقى سورية.
وقال كاتس: «ردي الواضح على الرئيس السوري الذي أطلق تصريحات رنانة من على منبر الأمم المتحدة: الجولان تحت السيادة الإسرائيلية هو جزء لا يتجزأ من دولة إسرائيل إلى الأبد».
وكان الشرع قد تعهد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن الجولان الذي ضمت إسرائيل أجزاء منه وتحتل أخرى، سيبقى أرضاً سورية.
الشرق الأوسط
البناء:لم تبرُز مستجدّات من نيويورك على صعيد الملف اللبناني سوى تجاهل ترامب لسلام
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لم تبرُز مستجدّات جديدة من نيويورك على صعيد الملف اللبناني سوى تجاهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام خلال مصافحته لرؤساء الدول خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وإنْ كان مرور ترامب من أمام سلام من دون سلام وكلام يبقى في إطار الشكليّات، إلا أنه يعكس تجاهل الولايات المتحدة للملف اللبنانيّ بشقيه: الاحتلال والعدوان الإسرائيلي، وملء الفراغ الأمني بعد إنهاء مهمة القوات الدولية المؤقّتة العاملة في جنوب لبنان، ما يؤكد أن الواقع الأمني والعسكري والتفاوضي في الجنوب سيبقى في دائرة الجمود إلى ما بعد الانتخابات في الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، وفق ما يشير مصدر دبلوماسي لـ»البناء».
وكشفت أوساط سياسية مواكبة لحركة الوفد اللبناني المشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن الوفد اللبناني يبذل جهوداً كبيرة للدفع باتجاه التمديد للقوات الدولية المؤقتة العاملة في الجنوب وفق القرار 1701، لكن لم يسجل أيّ اختراق حتى الآن في ظلّ تعنّت الجانب الإسرائيلي ورفضه أكثر من اقتراح لبناني وأوروبي.
كما كشفت المصادر لـ»البناء» أنّ الوفد اللبناني يسعى باتجاه اقتراح بديل هو التمديد لليونيفيل وفق الصيغة القانونية نفسها ووفق القرار 1701، لمدة ستة أشهر فقط لتفادي الفراغ أولاً وإتاحة المزيد من الوقت لإيجاد البديل، وتمرير استحقاقَي الانتخابات الإسرائيلية والأميركية وانتظار نتائجهما على الساحة اللبنانية».
وعلى صعيد المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية شددت المصادر على أنّ لبنان لم يتبلّغ حتى الآن موعداً رسمياً لاستئناف المفاوضات في روما، مشيرة إلى «صعوبة عودة الوفد التفاوضي الإسرائيلي إلى طاولة المفاوضات قبل انتخابات الكنيست الإسرائيلي وحتى لو عاد لن تفضي إلى أي نتائج عملية قبل الانتخابات في «إسرائيل» والولايات المتحدة».
وإذ علمت «البناء» أنّ الحكومة الإسرائيلية أبلغت الأميركيين وكذلك أعضاء مجلس الأمن الدولي رفضها القاطع للإبقاء على القوات الدولية في الجنوب وفق الصيغة الحالية، تشير أوساط عسكرية لـ»البناء» إلى أنّ الاحتلال يرفض بقاء اليونيفيل في الجنوب لأسباب عدة: السيطرة على مواقع اليونيفيل في الجنوب، إزالة المظلة الأممية عن لبنان، تقليص الدور الأوروبي لا سيّما الفرنسي في لبنان، إزاحة أي شاهد دولي على جرائم الحرب والإبادة التي يرتكبها في لبنان، وإلغاء القرار 1701 واتفاق 27 تشرين الثاني 2024 وفرض تطبيق اتفاق الإطار الذي يخدم المصالح الأمنية والسياسية الإسرائيلية، إلى جانب إتاحة التنسيق المباشر مع الجيش اللبناني من دون الحاجة إلى اليونيفيل أو الميكانيزم ولا مجموعة التنسيق العسكري، ما يفتح الباب أمام التطبيع الأمني تحت عنوان ترتيبات أمنية.
البناء
الديار:موجة الغلاء الفوضوي تهدد بتحركات كبرى في الشارع
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
موجة الغلاء الفوضوي الذي يضرب لبنان حاليا بشكل تصاعدي مع احتكار مادة المازوت، يهدد بتحركات كبرى في الشارع، وبعدما اظهرت تقارير في الدوائر المختصة بأن نسبة اللبنانيين الذين باتوا تحت خط الفقر ترتفع بصورة خطيرة وتنذر بانفجار اجتماعي قد يؤدي الى سقوط حكومة الرئيس نواف سلام.
ذلك ان النقابيين يتهمون الحكومة الحالية بأنها موجودة في مكان أخر من خلال الهاء الجمهور بتوزيع المسؤوليات بين سلاح حزب الله وازمة مضيق هرمز.
وفي هذا الصدد، قال وزير سابق لـ«لديار» «لا نطلب من عامر البساط الاتي من الشركة القابضة» بلاك روك العملاقة (شركة اميركية) ان يكون على غرار المستشار الالماني الذي نهض بالاقتصاد الالماني بعد الحرب العالمية، بأن يصنع المعجزات في لبنان ولكن على الاقل ان ينزل الى الاسواق ويرى الاهوال التي تحدث الان في ظل تردي الرواتب والاجور».
الديار
اللواء:الحؤول دون الفراغ الدولي في جنوب لبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
تتابع الأوساط اللبنانية، من رسمية وسياسية، مسار الكلمات التي تُلقى من على منبر الامم المتحدة في نيويورك، مع حرص على تسقط المعلومات الصحيحة عن المسار التفاوضي، المستجد في مقر الامم المتحدة بين الولايات المتحدة الاميركية وايران بوساطة دولية واقليمية ذات تأثير..
وحسب المصادر اللبنانية الرئاسية، فإن لبنان معني بما يجري، حيث يجهد بدوره عبر اجتماعات ولقاءات الرئيس نواف سلام لإقتناص هذه الفرصة الاممية النادرة، اولاً عبر الحؤول دون الفراغ الدولي في جنوب لبنان، اذا خرجت اليونيفيل في نهاية السنة، وثانياً عبر حشد التأييد لقرارات وخيارات الحكومة اللبنانية في بسط سلطة الدولة واستعادة قرار الحرب والسلم..
اللواء




