أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 25أيلول2026
الأخبار: إيران تلوّح لأميركا بجبهة باب المندب | لقاء نيويورك: شروط متبادلة جديدة
الأخبار:
تتواصل، على هامش اجتماعات الجمعية العامّة للأمم المتحدة، المشاورات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ومحاولة التوصّل إلى اتفاق جديد لإنهاء الحرب في المنطقة، من دون أن تَبرز حتى الآن أيّ مؤشرات على إحراز تقدّم.
وبحسب مصادر دبلوماسية مطّلعة تحدّثت إلى «الأخبار»، فإن اللقاء الذي عُقد، الثلاثاء الماضي، بين وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وكلّ من المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، في نيويورك، تَركّز على استعراض «الشروط الجديدة» للطرفَين لإبرام اتفاق، من دون أن يتمّ التوصّل إلى أيّ «نقطة تفاهم مشتركة».
وأشارت المصادر إلى أن العودة إلى «مذكّرة التفاهم» المُبرَمة في 18 حزيران بين طهران وواشنطن، لم تعُد مطلباً لأيّ من الطرفين؛ إذ يُطالِب كلّ منهما بإدخال تعديلات على بعض بنودها، وهو ما يزيد من تعقيد مسار المفاوضات.
ويبدو أن كلّاً من الجانبَين يسعى إلى تعزيز موقفه التفاوضي بالاستناد إلى معطيات الميدان؛ إذ تُراهِن إيران على ورقة مضيق هرمز وتداعياتها على الاقتصاد العالمي، في حين تعوّل الولايات المتحدة على الحصار البحري وتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.
ومن هنا، يَظهر أن مطالب الطرفَين أصبحت أكثر تشدّداً ممّا كانت عليه في السابق، فبينما تصرّ الولايات المتحدة على عودة حركة السفن في المضيق إلى طبيعتها، وتطالب بفرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، تشترط إيران، إلى جانب إنهاء الحرب على جميع الجبهات – بما فيها لبنان وغزة -، ورفع الحصار البحري، والإفراج عن الأصول المُجمّدة، وتثبيت التفاهم الإيراني – العُماني بشأن حركة الملاحة في «هرمز»، عدم فرض أيّ قيود على برنامجها النووي في هذه المرحلة، وإحالة الملفّ، على غرار ما كان عليه الأمر في مذكّرة تفاهم إسلام آباد، إلى مفاوضات لاحقة، تَعقب وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها.
وفي ظلّ تمسّك الطرفَين بمواقفهما القصوى، يبدو احتمال التوصّل إلى اتفاق في المستقبل القريب ضئيلاً. وبناءً على ذلك، لا تزال تأمل إيران في أن تؤدي حالة الاستنزاف الراهنة إلى هزيمة «الجمهوريين» في انتخابات التجديد النصفي لـ«الكونغرس»، ومن ثمّ إضعاف موقع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وفي المقابل، تستمرّ الولايات المتحدة في التعويل على احتمال أن تؤدّي الضغوط الاقتصادية إمّا إلى حدوث انقسام داخل النظام الإيراني، أو إلى اضطرابات داخلية، بما سيُضعِف في نهاية المطاف موقفه في المواجهة مع واشنطن.
مع هذا، ورغم أن لقاء الوفدَين الإيراني والأميركي في نيويورك لم يُسفِر عن أيّ نتيجة، إلا أن المشاورات الدبلوماسية وجهود الوساطة لا تزال مستمرّة.
ويبدو أن ما جرى في الساعات الماضية، يمثّل المحاولة الأخيرة لمنع وصول المسار الدبلوماسي إلى طريق مسدود، والحيلولة دون استمرار حالة الاستنزاف الراهنة أو احتمال اندلاع حرب أوسع نطاقاً بين الجانبَين.
وفيما اتّجهت الأنظار إلى نتائج اللقاء بين الرئيس الصيني، شي جين بينغ، وترامب، لمعرفة ما إذا كان سيشكّل «مفتاح» كسر الجمود، نقلت وكالة الأنباء الصينية أن شي أبلغ ترامب دعمه لعودة إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق السلام.
وفي السياق نفسه، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، أمس، من نيويورك، أن بلاده تؤدّي دور «الوسيط الصادق والمحايد»، مؤكداً أنه رغم حصول تطوّرات غير متوقّعة في أعقاب توقيع مذكّرة تفاهم إسلام آباد، فإن باكستان «لا تزال عازمة ومركّزة على بذل مزيد من الجهود لخفض التصعيد».
بالتوازي، وضمن التحرّكات الإيرانية في أروقة الأمم المتحدة، عقد الرئيس مسعود بزشکیان، وعراقجي لقاءات عديدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة، تمّ معظمها مع مسؤولين أوروبيين وغربيين، من بينهم الأمين العام لحلف «الناتو»، ورئيس المجلس الأوروبي، ووزير الخارجية الألماني.
وحرصت إيران، من خلال هذه اللقاءات، على تحذير المعنيّين من أيّ انخراط إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب والضغط على إيران، كما سعت لمنع تثبيت الصورة التي تريد واشنطن تكريسها عن الأوضاع الراهنة؛ وهو النهج ذاته الذي اعتمده بزشکیان خلال خطابه أمام الجمعية، إذ تحدّى الرئيس الإيراني الرواية الرسمية لواشنطن، مؤكداً أن بلاده ليست «دولة إرهابية»، بل «ضحية للإرهاب والعدوان الخارجي».
كما جزم أن الشعب الإيراني سيصمد في مواجهة العدوان والحرب الظالمة، مُعلِناً في الوقت نفسه الاستعداد للتفاوض وتسوية القضايا عبر المسار الدبلوماسي، مبيّناً أن إيران تضع الحرب والتفاوض معاً على جدول أعمالها، وترسم وفق هذه المقاربة ملامح سياستها تجاه المرحلة المقبلة.
من جهته، حذّر المستشار العسكري للمرشد الإيراني، يحيى رحيم صفوي، أمس، من أن أيّ هجمات أخرى تشنّها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران قد تؤدي إلى توسع جغرافي للنزاع «حتى المحيط الهندي»، منبّهاً، في مقطع مُصوّر بثّته وكالة «فارس»، إلى أنه «مع امتداد النزاع الآن من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، فمن المُحتمل أن يتّسع هذا النطاق، ردّاً على حرب محتملة، حتى المحيط الهندي، أو ربّما أبعد منه».
وعبّر عن اعتقاده بأن «الربط بين المياه الإقليمية الإيرانية والبحر الأحمر، وبين مضيقَي هرمز وباب المندب، سيغيّر ساحة الحرب. فإذا بدأ الأميركيون حرباً جديدة فقد تُفتح أمامهم جبهة جديدة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب»، مضيفاً: «نحن واليمنيون لدينا مصير مشترك ويدافع بعضنا عن بعض».
لكن صفوي أكد أنه «إذا نفّذت واشنطن بنودنا السبعة المُقترحة، فأعتقد أن المسؤولين الإيرانيين يمكنهم دراسة آليات مرور السفن عبر مضيق هرمز، بطريقة مختلفة».
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية:بزشكيان: على الولايات المتحدة أن تقرر ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب
الشرق الأوسط السعودية: نيويورك:
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» بُثت الخميس، إن الأمر متروك للولايات المتحدة لتقرر ما إذا كانت تريد إنهاء الحرب على إيران، مشيرا إلى أن طهران لا ترغب بمواصلة القتال.
أضاف بيزشكيان «عندما نتمكن من حل المشكلات عبر الحوار، لا يجب ألا نلجأ إلى قتل بعضنا البعض. لكن بالتحريض الذي قامت به إسرائيل، فرضوا علينا هذه الحرب».
الشرق الأوسط
اللواء:تقليص قوات الاحتلال
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
افادت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: ان الجيش قلّص في الأيام الأخيرة بشكل كبير حجم القوات المقاتلة في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان: انخفض عدد الألوية في القطاع من 8 إلى 6، وتم تسريح العديد من قوات الاحتياط.
اضافت: غادرت 4 ألوية لبنان في الأيام الأخيرة – لواء الكوماندوز (الذي عمل في مرتفع علي الطاهر) ولواء غولاني (الذي قاتل في منطقة البوفور)، ولواءان من الاحتياط – لواء المظليين الاحتياطي 55، ولواء المدرعات الاحتياطي 4 («كرياتي»).
بدلاً من الألوية الأربعة التي غادرت، دخل إلى القطاع لواءان نظاميان فقط – لواء المدرعات 188 ولواء التدريب «بيسلاح».
وبذلك انخفض عدد الألوية المقاتلة في المنطقة الأمنية في لبنان، من 8 ألوية إلى 6 إجمالاً.وأفاد مصدر عسكري مطلع على التفاصيل لإذاعة الجيش الإسرائيلي بأن تقليص القوات هو محاولة للتخفيف عن القوى البشرية، وخاصة القوى البشرية في الاحتياط، بعد أشهر طويلة من القتال في لبنان، وفي أعقاب الظروف العملياتية التي تسمح بذلك.وتُنشر جميع التفاصيل بموافقة الجهات الأمنية.
اللواء
البناء:فضل الله: هذا ما سيدفع العدو إلى الخروج من أرضنا
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
رأى عضو الكتلة النائب حسن فضل الله، أن “قوة المقاومة وثباتها وتضحياتها، وصمود شعبها مع قوة المعادلة الإقليمية التي ترسمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي التي ستدفع العدو الإسرائيلي في النهاية إلى الخروج من أرضنا، وإلى عودة أهلنا وإعادة إعمار القرى والبلدات المهدمة”.
البناء
الديار:تطويق مواقع «اليونيفيل»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تحاول القوات الاسرائيلية توسيع نطاق سيطرتها حول عدد من تلك المواقع في المنصوري والخيام ومحاور زوطر- وادي السلوقي- دير سريان وهي تسعى الى توسيع «الخط الأصفر»، وظهرت ملامح هذا السيناريو في دير ميماس، عندما أدى تقدم إسرائيلي إلى احتكاك مع نقطة للجيش اللبناني، قبل معالجة الموقف عبر آليات التنسيق.
وتكشف الحادثة هشاشة الحدود التي ترسمها إسرائيل لمنطقة انتشارها بحيث تصبح بعض المواقع التابعة «لليونيفيل»التي يفترض أن تتسلمها الدولة اللبنانية موجودة فعلياً خلف نطاق السيطرة الإسرائيلية، ووفق خريطة الانتشار الحالية فإن أكثر من نصف مواقع «اليونيفيل» باتت تقع حالياً في مناطق تسيطرعليها القوات الإسرائيلية.
الديار
الجمهورية:تحرّك على خطين
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في هذه الأثناء، لاحظت مصادر سياسية عبر «الجمهورية»، أنّ لبنان الرسمي ينخرط في مرحلة جديدة من الاستنفار، على خطين، سعياً إلى إحداث خرق في الأفق السياسي والأمني المسدود. على الخط الأول، هو يخوض معركة شرسة في مواجهة إسرائيل وضغوطها التفاوضية. لكنه على الخط الثاني، يواجه تحدّيات داخلية نتيجة تباعد الخيارات مع «حزب الله».
وفيما يخوض الوفد اللبناني تحركات رفيعة على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة لمنع الفراغ الدولي في الجنوب، يصطدم بعوائق جوهرية. فالجانب الأميركي يبدو غير مقتنع بالتمديد التقليدي لقوات «اليونيفيل» أو بإيجاد صيغة بديلة فورية، وهو ما يضع ملف القوات الدولية والدور الأممي على محك التعديل أو التقليص. وتستثمر إسرائيل هذا الشلل التفاوضي بمزيد من جولات العنف جنوباً ومحاولات القضم والتوسع. وكان لافتاً تحذير رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، من أنّ غياب «اليونيفيل» من دون بديل سيُحدث «فراغاً أمنياً خطيراً»، مع إعرابه عن الاستعداد لقبول قوات بديلة تعزز انتشار الجيش اللبناني.
ويتطلّع لبنان إلى اللقاء المقرّر في 28 أيلول الجاري بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعياً إلى إلزام إسرائيل بالتوقف عن خرق صيغة الإطار والانسحاب من النقاط الخلافية على الخط الأزرق. وترى المصادر، أنّ لبنان يقف أمام مفترق حرج، والمرحلة محفوفة بمخاطر الانزلاق نحو مزيد من الشلل والتصعيد.
الجمهورية




