راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 26 أيلول 2026

الأخبار: سلام من نيويورك: لوضع جدول زمني لتنفيذ اتفاق الإطار… ولا أحد يفاوض باسمنا

الأخبار:

أكد رئيس الوزراء نواف سلام أن لبنان يواجه اليوم تحديات مصيرية، مشدداً على أن الدولة وحدها تتولى التفاوض باسم لبنان، وداعياً إلى وضع جدول زمني لتنفيذ اتفاق الإطار مع كيان العدو. 

استعادة القرار والسيادة

وقال سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة إن الحكومة تولت مسؤولياتها فيما يواجه لبنان ثلاثة تحديات أساسية وهي: استعادة ثقة الشعب بعد الانهيار المالي وانفجار مرفأ بيروت، واستعادة القرار الوطني عبر حصر السلطة والسلاح وقرار الحرب والسلم بالمؤسسات الدستورية، واستعادة كامل الأراضي اللبنانية من الاحتلال الإسرائيلي وبسط سيادة الدولة عليها، تنفيذاً لاتفاق الطائف واحتراماً للقرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701.

وأكد أنه «لا أحد يتحدث باسم لبنان، ولا أحد يفاوض عنه، سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية»، مشدداً على أن تأثر لبنان بما يجري في محيطه لا يعني القبول بأن يتحول مجدداً إلى ساحة لصراعات الآخرين أو ورقة تفاوضية في أيديهم.

وأضاف أن «مستقبل لبنان لا يُقرر بالنيابة عنه، ولا يجوز أن يكون أمنه واستقراره ثمناً لتسويات تُعقد في غيابه». 

وقف الحرب والانسحاب

وأشار سلام إلى أن موقف لبنان من الحرب كان واضحاً منذ بدايتها، ويتمثل في وقفها وتثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية حتى الحدود الدولية المعترف بها، وفق اتفاقية الهدنة لعام 1949 والقرار 1701، إضافة إلى الإفراج عن جميع الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وشدد على أن «السيادة التي نتمسّك بها لا تتجزأ: فهي تقتضي انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، كما تقتضي بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، وعلى هذين المبدأين، وعلى قاعدتَي التبادلية والمرحلية، يقوم الإطار الثلاثي الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات».

ورأى أن «نجاح أي اتفاق لا يُقاس بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات» داعياً إلى «استكمال ترجمة هذا الإطار إلى خطوات عملية، ضمن جدول زمني واضح، وآلية تحقق تضمن تنفيذ جميع بنوده».

 دور «اليونيفيل» وإعادة الإعمار

وحذّر سلام من الفراغ الذي قد ينجم عن انسحاب قوات «اليونيفيل» من دون الاتفاق على قوة دولية جديدة تحل مكانها، وتضمن استمرار مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل، وتتكامل مع متطلبات تنفيذ الإطار الثلاثي.

وأكد أن استعادة الأرض لا تقتصر على انسحاب قوات الاحتلال، بل تشمل عودة أهلها إليها واستعادة الحياة في القرى والبلدات.وفي هذا السياق، دعا سلام إلى استمرار التمويل الدولي لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية.

وقال إن «إعمار الجنوب ليس مجرد عملية إعادة بناء الحجر، إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم».

وختم سلام بالتأكيد أن «لبنان الذي يقف أمامكم اليوم لا يتنصّل من مسؤولياته، ولا يطلب من الآخرين أن يقوموا بما يتوجّب عليه القيام به».

الأخبار

البناء:تقديرات غربية: إسرائيل نحو تصعيد واسع في الجنوب لتسخين الجبهة قبل الانتخابات

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ووفق تقدير جهات دبلوماسية وأمنية غربية فإنّ الجيش الإسرائيلي قد يوسّع عملياته العسكرية في الجنوب بذريعة تعرّض قواته لهجمات من حزب الله، والمرجح وفق التقدير عملية جوية واسعة النطاق تشمل محيط علي الطاهر باتجاه الجرمق وجبل الريحان وجبل صافي وصولاً إلى البقاع الغربي، إلى جانب أعمال أمنية وتوغلَيْن واغتيالات، وذلك لتسخين الجبهة الشمالية قبيل أسابيع قليلة من الاستحقاق الانتخابي في “إسرائيل” لرفع الحاصل الانتخابي لفريق رئيس الحكومة “الإسرائيلية”.

البناء

الشرق الأوسط السعودية: سلام في الأمم المتحدة: لبنان يتمسك بالانسحاب الإسرائيلي وحصرية السلاح

الشرق الأوسط السعودية:نيويورك :

أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام تمسك بلاده بسيادة «تقتضي انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية» المحتلة، كما «تقتضي بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها»، مشدداً على أنه «لا أحد يتحدث باسم لبنان، ولا أحد يفاوض عنه»، و«لا يجوز أن يكون أمنه واستقراره ثمناً لتسويات تُعقد في غيابه».

 3 تحديات

وقال سلام في كلمة ألقاها خلال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة: «لقد تولّينا المسؤولية وبلدنا يواجه ثلاثة تحديات مصيرية: أن يستعيد ثقة شعبه بعد الانهيار المالي وانفجار مرفأ بيروت وما خلّفاه من مآسٍ وجراح، وأن يستعيد قراره الوطني، بحيث لا تكون سلطة فوق سلطة الدولة، ولا سلاح خارج قواتها المسلحة، ولا قرار بالحرب والسلم خارج مؤسساتها الدستورية».

وأكد ضرورة «أن يستعيد كامل أرضه من الاحتلال الإسرائيلي، ويبسط سيادته على كامل ترابه الوطني بقواه الذاتية تنفيذاً لاتفاق الطائف، واحتراماً صادقاً للقرارات الدولية ذات الصلة بلبنان، ولعل أهمها القرار 1701، الذي يبقى إلى اليوم مرجعاً أساسياً ناظماً للعلاقة بين لبنان وإسرائيل».

ولخص سلام معادلة النهوض بلبنان بقوله: «ثقةٌ تُبنى، وقرارٌ يُستعاد، وأرضٌ تُحرَّر». 

لا أحد يفاوض عن لبنان

وشدد سلام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أنه «لا أحد يتحدث باسم لبنان، ولا أحد يفاوض عنه، سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية»، مضيفاً: «صحيح أن لبنان يتأثر بما يجري في محيطه، لكن ذلك لا يعني أننا نقبل بأن يعود ساحة لصراعات الآخرين، أو ورقة تفاوض في أيديهم».

وأكد أن «مستقبل لبنان لا يُقرَّر بالنيابة عنه، ولا يجوز أن يكون أمنه واستقراره ثمناً لتسويات تُعقد في غيابه».

وتطرق رئيس الحكومة اللبنانية إلى موقف بلاده من الحرب الأخيرة بين «حزب الله» وإسرائيل، قائلاً: «كان موقفنا من الحرب واضحاً منذ البداية، نريد وقفها، ونريد تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من كامل الأراضي اللبنانية حتى حدودنا الدولية المعترف بها، وفقاً لاتفاقية الهدنة لعام 1949، كما عاد وأكده القرار 1701»، مضيفاً: «نريد الإفراج عن جميع أسرانا، وعودةً آمنة وكريمة لأهلنا إلى قراهم وبلداتهم، وإعادة إعمار ما دمّرته الحرب».

 التمسك بالسيادة

وقال سلام: «السيادة التي نتمسّك بها لا تتجزأ، فهي تقتضي انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية، كما تقتضي بسط سلطة الدولة اللبنانية، بقواها الذاتية، على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، وعلى هذين المبدأين، وعلى قاعدتي التبادلية والمرحلية، يقوم الإطار الثلاثي الذي تمّ التوصّل إليه في المفاوضات»، في إشارة إلى «اتفاق الإطار» الثلاثي بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية.

وقال سلام: «نجاح أي اتفاق لا يُقاس بالنوايا المعلنة، بل بتنفيذ الالتزامات. ولذلك، فإن المطلوب اليوم هو استكمال ترجمة هذا الإطار إلى خطوات عملية، ضمن جدول زمني واضح، وآلية تحقق تضمن تنفيذ جميع بنوده».

وشدد سلام على «ضرورة العمل على تجنب الفراغ الذي قد يحدثه انسحاب قوات (اليونيفيل) لو تم دون الاتفاق على قوةٍ دولية جديدة تحل مكانها، وتضمن استمرار مهام المراقبة والإبلاغ والتواصل، وتتكامل في دورها مع متطلبات تنفيذ الإطار الثلاثي».

وقال: «استعادة الأرض لا تعني انسحاب قوات الاحتلال منها فحسب، بل تعني أيضاً عودة أهلها إليها، وعودة الحياة إلى قراهم وبلداتهم». 

الإصلاح وإعادة الإعمار

وإذ شكر أجهزة الأمم المتحدة والشركاء الدوليين على مساهماتهم الإنسانية، دعا إلى «الاستمرار في توفير التمويل اللازم لتلبية الاحتياجات الأساسية للمتضررين، ولا سيما النازحين، بالتوازي مع متطلبات التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية».

وشدد على أن «إعمار الجنوب ليس مجرد عمليّة إعادة بناء الحجر؛ إنه إعادة بناء حياة الناس، واستعادة أرزاقهم، وتثبيت حقهم في العيش بأمان وكرامة على أرضهم».

وقال سلام إن «لبنان الذي يقف أمامكم اليوم لا يتنصّل من مسؤولياته، ولا يطلب من الآخرين أن يقوموا بما يتوجّب عليه القيام به».

وأوضح: «نحن نتحمّل مسؤوليتنا في الإصلاح وبسط سلطة الدولة على كامل أراضينا. لكن من حقنا أن نطلب من المجتمع الدولي أن يتحمّل بدوره مسؤولياته في ضمان احترام سيادة لبنان، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية».

الشرق الأوسط

اللواء:لبنان يرفع الصوت في نيويورك: خروقات إسرائيل تهدّد موعد المفاوضات

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وحسب مصادر دبلوماسية في نيويورك، فإن كلمة لبنان التي رسمت حدود الشراكة بين لبنان والمجتمع الدولي، لاقت تفهُّماً واستحساناً لدى كبار المسؤولين في المنظمة الدولية، كما تلقى الرئيس سلام تهاني رؤساء الوفود الذين استمعوا بانتباه الى المفاصل الرئيسية في كلمته.

وقالت مصادر سياسية مطَّلعة لـ«اللواء» ان جلسة المفاوضات بين لبنان واسرائيل والتي حُدِّد لها موعد في الشهر المقبل تخضع للتقييم، وأي تبدل معين يضع المعنيون به امام خيار تأجيل الموعد لاسيما ان الوقائع على الأرض في الجنوب قابلة للإشتعال.

وأفادت المصادر ان توسيع اسرائيل للتدمير والقصف يزيد من مخاوف انفلات الامور، ومن هنا يسعى لبنان الى لفت نظر المعنيين الى هذه المسألة، علماً ان لبنان يكرر القول ان اسرائيل تواصل خرق اتفاق الإطار.

اللواء

الديار:اسبوع الاضرابات

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

تستمر معاناة المواطنين اللبنانيين الواقعين بين نيران الاعتداءات الاسرائيلية وارتفاع اسعار المواد الغذائية التي تجاوزت كل الحدود والمعايير ووضعت البلاد امام اسبوع حافل بالتحركات الشعبية في الشارع تبدأ بتحديد الاتحاد العمالي العام في اجتماعه اليوم موعدا لاضراب شامل ليوم واحد في كل لبنان كخطوة اولية، فيما اعلن القيادي في حركة امل رئيس اتحاد قطاعات النقل العام بسام طليس اضرابا عاما للسائقين العموميين يوم الاربعاء في 30 ايلول مع تحركات على الارض وقطع الطرقات الدولية ومداخل العاصمة، كما يعلن الموظفون في القطاع العام اضرابا عاما يومي الخميس والجمعة القادمين في ظل معلومات رفعت الى المسؤولين عن تراجع في نسبة حضور الموظفين الى اعمالهم مع ارتفاع أجور النقل، كما تستعد عدة نقابات وجمعيات لسلسلة من الخطوات التصعيدية بحجة ضغط الازمات المعيشية والمالية والاقتصادية والتربوية والكهربائية والمائية دون حلول.

وفي معلومات مؤكدة، ان موضوع معالجة الأزمة الاقتصادية يبقى الشغل الشاغل للحكومة لكن «العين بصيرة واليد قصيرة» في ظل ربط الخارج المساعدات للدولة والجيش بشروط سياسية قاسية تتعلق بنزع السلاح واصلاحات اقتصادية، كما ان الازمات المالية والاقتصادية والطاقة والنقل وغيرها التي تلفح بلبنان تصيب كل دول العالم حاليا جراء الحرب في مضيق هرمز وارتفاع كلفة النقل والتأمين، هذا الواقع يعرفه كافة المسؤولين في ظل معلومات بان المساعدات الخارجية ستبقى مقتصرة على 100دولار شهريا للعسكريين من قطر وباريس.

الديار

البناء:الدبلوماسية اللبنانية أمام طريق مسدود: لا وقف للعدوان ولا انسحاب ولا إعمار

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في غضون ذلك، لم تفضِ اللقاءات التي يعقدها الوفد اللبناني المشارِك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى أيّ نتائج عملية حتى الآن وفق ما علمت “البناء”، لا على صعيد وقف الاعتداءات الإسرائيلية ولا الانسحاب من الجنوب ولا إعادة النازحين وتأمين تمويل لإعادة الإعمار، ما يعني أنّ السلطة الممثلة برئيسي الجمهورية والحكومة وصلت إلى طريق مسدود وفشل كامل في تحقيق إنجاز واحد حتى في إلزام الاحتلال “الإسرائيلي” بتطبيق اتفاق الإطار الذي حقق المصالح الأمنية والسياسية والانتخابية الإسرائيلية، إلى جانب فشل المناطق التجريبية أو النموذجية، فيما يخفي نموذجا زوطر الغربية ودير ميماس والعدوان اليومي المفهوم “الإسرائيلي” لاتفاق الإطار وتطبيقه على أرض الواقع.

كما علِمت “البناء” أنّ الوفد اللبناني سمع في نيويورك من المسؤولين الأميركيين والغربيين والعرب الذين التقاهم، أنّ مسار المفاوضات طريق طويل وشاق ولن يؤتي ثماره قريباً، وعلى لبنان التمسك بخيار التفاوض واتفاق الإطار في واشنطن لأن لا بديل عنه حتى لو لم يؤدّ إلى نتائج عملية. كما أبلِغ الوفد وفق المعلومات بأن لا أحد مهتمّ بلبنان في ظلّ انشغال دول الخليج بالحرب في إيران واليمن، بينما تركز الولايات المتحدة على الأولوية الانتخابية، فيما أوروبا تواجه مأزقاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً كبيراً. كما تلقّى الوفد اللبناني إشارات عدة باستحالة التجديد للقوات الدولية بصيغتها الحالية ولا قوة أوروبية أو دولية بديلة وفق القرار 1701، وأنّ الواقع الميداني والأمني والسياسي والدولي قد تغيّر وقواعد الاشتباك تبدّلت ولم يعد يُسمح بإبقاء اليونيفيل وفق الصلاحيات والمهام والإطار القانوني نفسه.

وتشير جهات سياسية معنية لـ”البناء” إلى أنّ الإحباط واليأس والشعور بالعجز والفشل والإحراج يسود أجواء القصر الجمهوري والسراي الحكومي، بعدما اكتشف المسؤولون بأنّ الخيار الدبلوماسي فشل فشلاً ذريعاً وسقط معه الرهان على الولايات المتحدة وعلى اتفاق الإطار الذي يهمس مسؤولون مقرّبون من الرئاسات في سرّهم بأنه “مات وشبع موت”، لكن إعلان الوفاة والدفن مؤجل لأسباب خارجية حيث إنّ الولايات المتحدة لا تريد إعلان فشل المفاوضات واتفاق واشنطن لأسباب عسكرية وسياسية وانتخابية، وبناء على هذه التحوّلات تعمد السلطة وفق المعلومات إلى رمي كرة المسؤولية عن كاهلها باتجاه حزب الله وتبرير فشلها بأنّ الحزب لم يتعاون في مسألة سلاحه.

البناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock