أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 1تشرين الأول2026
الجمهورية:جمود حتى إشعار آخر
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وأما على المستوى اللبناني، فالمراوحة السلبية سيدة الموقف، ومداها، كما يقول مسؤول رفيع لـ«الجمهورية» مفتوح إلى ما شاء الله، وأما سببها، فعاملان إقليمي وداخلي، ويقول: «على المستوى الإقليمي، فإنّ التطورات المتسارعة على الخط الإيراني، وارتباطها المباشر بدول المنطقة من اليمن إلى طهران وسائر دول الخليج، ومن دون أن نغفل العامل الإسرائيلي المرتبط مباشرة بالحرب القائمة، نُحّي الملف اللبناني جانباً في هذه الفترة، ولكن من دون أن يجّنبه أي ارتدادات او تداعيات قد تنشأ عن تلك التطورات. ولبنان في هذه الحالة لا يملك قدرة تغيير الامور، وبالتالي فُرض عليه انتظار صعب».
وأما على المستوى الداخلي، يضيف المسؤول عينه، «فالوضع السياسي منخور بانقسامات حادة سياسية وغير سياسية، والمستوى الرسمي يعاني من جهة، نوعاً من سوء التفاهم وعلاقات رخوة، او بالأحرى علاقات باردة مفتقدة للحرارة المطلوبة بين مستوياته، ويفتقد من جهة ثانية الحماسة المطلوبة التي تفرضها دقة المرحلة الراهنة وتعقيداتها وتحدّياتها ومخاطرها، ويُترجم ذلك بانعدام أي حراك نوعي حيال أي من الملفات الأساسية. والمناخ العام يشي بأنّ الامور جميعها مجمّدة حتى إشعار آخر».
الجمهورية
اللواء:مصدر دبلوماسي: البلد لن يكون بمعزل عن هذا المخاض الاقليمي
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
حسب مصدر دبلوماسي لبناني فإن البلد لن يكون بمعزل عن هذا المخاض الاقليمي، البالغ التعقيد، وسط متغيرات تتجاوز خروج آخر جندي اميركي من قوات التحالف من العراق والصمت الاميركي المطبق على ما اعلنته طهران من انها تسلمت الجواب الاميركي على مقترحات الايام السبعة لوزير الخارجية الايراني عباس عرقجي.
اللواء
الأخبار: استباحة الأجواء و«السفارة» باقيتان | أميركا في العراق: لا تسليم بالخسارة
الأخبار:
لا يبدو إعلان بغداد انتهاء مهمّة «التحالف الدولي» وانسحاب القوات الأميركية من العراق، معزولاً من تداعيات الحرب على إيران. صحيحٌ أن هذه الحرب، وإنْ هدأت بوتيرتها الأشدّ، لم تضع أوزارها حتى الساعة، وأن نتائجها لم تستقرّ بعد، إلا أن الأكيد أن انعكاساتها على الوجود الأميركي في المنطقة بدأت تَظهر من الآن، وستستمرّ في التناسل تباعاً، من دون أن يمكن الجزم بصورتها النهائية. ذلك بأن القواعد والمصالح الأميركية التي بدأ العمل على نشرها وتعزيزها في الشرق الأوسط منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، أظهرت هشاشتها الكبيرة في مواجهة أسلحة حديثة وقليلة التكلفة، فيما بدت قاصرة عن حماية الدول التي استضافتها أصلاً حتى تكون «درعاً» لها في مواجهة التهديدات. وهكذا، وفي ظلّ تبدّد ثقة الحلفاء بالمظلّة الأميركية، والأضرار الجسيمة المادّية والمعنوية التي لحقت بهذه الأخيرة، وتفوّق خصوم واشنطن في الحرب غير المتكافئة التي يتطلّب لحاق الأميركيين بها وقتاً طويلاً، يصعب تصوّر عودة الوجود الأميركي في المنطقة إلى ما كان عليه قبل الحرب.
ورغم أن الخروج من العراق له حيثياته وسياقاته السابقة على العدوان وتداعياته، فهو لا يَظهر منفصلاً عن إرهاصات نظام أمني إقليمي جديد في المنطقة، يبدو أكيداً أن الولايات المتحدة لن تسلّم لديناميات تشكّله بسهولة. ولذا، فهي تعود اليوم إلى لعبة تبديل الرهانات، أملاً منها في إبقاء هيمنتها تحت ستار مختلف، أمني (بصورة جديدة) واقتصادي وسياسي؛ وهذا تماماً ما تحاول فعله في العراق. فهي إذ تسحب قواتها من البلد الذي غزته عام 2003، تأمل أن يشكّل ذلك مقدّمة لإعادة هيكلة تفضي إلى تفكيك فصائل المقاومة و«الحشد الشعبي»، توازياً مع إمساكها بورقة عائدات النفط، التي يمكنها التلويح بها كلّما أرادت ابتزاز العراقيين في شيء. لكن الرياح لا تبدو جارية تماماً وفق ما تشتهيه سفن واشنطن؛ ففصائل المقاومة التي أظهرت فاعلية عسكرية كبيرة في خلال الحرب الإقليمية، ليست في وارد تسليم أوراق قوتها دونما مقابل من شأنه تحصين العراق وحلفائه من أي اعتداءات.
كما أن النتائج التي أفرزتها هذه الحرب، لا تقتضي، بأيّ شكل من الأشكال، ارتضاء الفصائل بتهميش نفسها ودورها، وقلب الخسارة التي منيت بها الولايات المتحدة إلى انتصار لا يزال متعذّراً عليها إلى الآن.على أيّ حال، فإن «يوم السيادة»، الذي احتفلت به الحكومة، أمس، لم ينهِ الجدل حول طبيعة الوجود الأميركي، ولا حول السلاح الواقع خارج المؤسسة العسكرية؛ إذ سار الاحتفال بالتوازي مع بيانات لفصائل المقاومة تشكّك في اكتمال الانسحاب وتربط إنهاء ملفّ سلاحها بتحقّق سيادة عراقية كاملة.
وفي هذا الإطار، يؤكد قيادي في أحد هذه الفصائل، لـ«الأخبار»، أن إعلان «يوم السيادة» لا يعني اكتمال الانسحاب، مشيراً إلى «استمرار وجود قوات ومعدّات أميركية»، مضيفاً أنه لا يتوقّع مغادرة واشنطن العراق بصورة نهائية. كما اتّهم الولايات المتحدة «باستخدام سفارتها في بغداد لأغراض استخباراتية وعسكرية»، وقال إن «لدى الفصائل معلومات عن وجود قوات قتالية داخل السفارة وقواعد عسكرية».وكانت ذكرت «كتائب حزب الله»، في بيان، أن الطيران الأميركي «التجسّسي والحربي» لا يزال يعمل في الأجواء العراقية، متحدّثةً عن وثائق تتعلّق باستمرار تحرّكات أفراد القوات الأميركية حتى نهاية تشرين الأول.
وقال الأمين العام لـ«الكتائب»، أحمد محسن الحميداوي، إن «ثنائية المقاومة الإسلامية والأجهزة الحكومية أمر حسن ولا داعي للتحسّس منها»، موجّهاً «مجاهدي الكتائب» إلى «إيقاف العمليات العسكرية والأنشطة اللوجستية المتحركة»، ومستثنياً «الطيران المعادي من إيقاف الهجمات حتى اكتمال الدفاعات الحكومية».
من جهتها، أعلنت «المقاومة الإسلامية في العراق» عدم التزامها بأيّ توقيت أو اتفاق حكومي بشأن تنظيم السلاح، مؤكدة أن المفاوضات التي جرت عبر «اللجنة الرباعية» المشكّلة من «الإطار التنسيقي»، لم تفضِ إلى ردّ حكومي على الورقة التي قدمتها الفصائل.
وفي هذا السياق، يشدد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، والنائب عن «صادقون»، صكر المحمداوي، في حديث إلى «الأخبار»، على أن «خروج قوات التحالف لا ينبغي ربطه بمشروع حصر السلاح، لا من ناحية التوقيت ولا الاستحقاقات».
ويشير إلى أن «اللجنة الرباعية المعنيّة بالملف تواصل حواراتها، وقدّمت تقريراً يتضمّن مطالب الفصائل»، معتبراً أن الصدام مع قوات الأمن «سيناريو مستبعد».
وكانت أعلنت «القيادة المركزية الأميركية»، في بيان، «اكتمال الانسحاب المنظّم للقوات والمعدّات الأميركية من قاعدة أربيل الجوية، وإنهاء مهمّة العزم الصلب» التي أُطلقت قبل أكثر من عشر سنوات ضدّ تنظيم «داعش» -الذي سيطر حينها على أجزاء واسعة من العراق، وأعلن «دولة الخلافة»-، على أن «تنتقل العلاقة مع بغداد إلى مرحلة دفاعية ثنائية».
كذلك، أكدت وزارة الدفاع الأميركية انتهاء المهمّة العسكرية لـ«التحالف» في العراق، فيما قالت حكومة بغداد، في بيان، إن «القوات الوطنية باتت تتولّى المسؤولية الكاملة عن الأمن».
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدوره، أن «آخر القوات الأميركية تغادر العراق»، لافتاً إلى أن «الأمر استغرق وقتاً طويلاً وشهد قرارات سيّئة للغاية أدّت بنا في الأساس إلى الانخراط في هذه الورطة».
وأضاف أن «انسحاب قوات التحالف ومعدّاته من قاعدة أربيل الجوية»، الذي وصفه بـ«المنظّم»، يمثّل «نهاية مغامرة باهظة التكلفة في الجحيم».
أمّا المبعوث الأميركي الخاص إلى العراق وسوريا، توماس برّاك، فقال إن عملية «إعادة القوات» جرت «بعد تنسيق بين بغداد وأربيل وشركائنا في المنطقة»، معتبراً أن العملية تمثّل «فرصة» أمام رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، لـ«توحيد جميع القوات المسلّحة تحت سلطة الدولة وقيادة واحدة». وزعم أن «الولايات المتحدة ستكون صديقاً للعراق بدلاً من أن تكون قوة عسكرية متمركزة فيه».
لكن مراقبين عراقيين يتمسّكون، في قراءتهم لخطوة الانسحاب، بكون مفهوم السيادة لا يقتصر على إنهاء الوجود العسكري.
وفي هذا الإطار، يشير الكاتب والباحث السياسي، علي الحبيب، إلى أن المفهوم المذكور «يشمل توحيد القرار السياسي، وتقليص التدخّلات الخارجية، وتعزيز الاستقلال الاقتصادي، وحماية الحدود والمقدّرات الوطنية. ووفق ذلك التصور، فإن الاحتفال بالسيادة يحتاج إلى مراجعة ملفات الهيمنة، والفساد، والانقسامات، والضغوط الخارجية التي يمكن أن تؤثّر في القرار العراقي».
وفي الاتجاه نفسه، يعتقد الخبير الأمني والاستراتيجي، محمد العلي، في تصريح إلى «الأخبار»، أن الحديث عن «سيادة كاملة واستقلالية خالصة» لا يتطابق مع معطيات الواقع، معتبراً أن «واشنطن لا تزال تمتلك أدوات تأثير اقتصادية وسياسية».
ويرى أن «المرحلة المقبلة قد تشهد استخدام العقوبات والضغط الاقتصادي وأوراق أمنية لإبقاء بغداد تحت الضغط».في المقابل، أكد رئيس الوزراء، علي الزيدي، أن انتهاء مهمة «التحالف» ينقل العراق إلى مرحلة «يتولّى فيها المسؤولية الكاملة عن أمنه واستقراره»، وأن «التعاون مع الدول الصديقة سيستمرّ في إطار مختلف»، مع التشديد على أنه «لا سلاح خارج مظلّة القانون، ولا قوة خارج مؤسسات الدولة».
الأخبار
البناء:مفاوضات تامبا لإنقاذ المسار الأميركي… و«إسرائيل» تستعدّ للتصعيد قبل الانتخابات
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لم تخرُج جولة رئيس الحكومة نواف سلام والوفد المرافق عن إطار الزيارة البروتوكولية ولقاءات المجاملة والشعارات السياسية المعروفة، ولم تبرُز معطيات جديدة تفتح الباب أمام تغيير في المسار التفاوضي والعسكري بين لبنان والاحتلال «الإسرائيلي»، وبالتالي ستبقى الساحة الجنوبية عرضة للعدوان «الإسرائيلي»، وإنْ كانت المعلومات قد أشارت إلى تحديد جولة تفاوضية جديدة، وضعتها مصادر دبلوماسية لـ»البناء» في إطار تفادي إحراج السلطة اللبنانية وتعويم المفاوضات وإنقاذ مسار واشنطن التفاوضي من الموت، وتقطيع الوقت إلى ما بعد الانتخابات «الإسرائيلية»، لكون حكومة نتنياهو لن تقدم أيّ تنازل قبل هذا الاستحقاق.
ولا تستبعد المصادر لجوء حكومة «تل أبيب» إلى تصعيد في الجنوب قبل موعد الانتخابات لرفع الحاصل الانتخابي لنتنياهو وحزبه والائتلاف الحكومي الحاكم، مشيرة إلى أنّ «تصريحات نتنياهو ووزير حربه حول معلومات عن تحضير حزب الله لتنفيذ هجمات ضد «إسرائيل» تندرج في إطار تبرير توجيه ضربة جوية للبنية التحتية العسكرية والصاروخية لحزب الله في المنطقة الممتدّة من مشارف النبطية إلى جبل الريحان وجبل صافي وصولاً إلى البقاعين الغربي والأوسط والسلسلة الشرقية».
وكان سلام عاد إلى بيروت مساء أمس، وأجرى اتصالين برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وأطلعهما على آخر مستجدات زيارته إلى نيويورك وواشنطن.
وبالتزامن مع اختتام سلام زيارته إلى واشنطن، أفيد بأنّ لبنان تبلّغ استئناف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي برعاية أميركية في تامبا ـ فلوريدا قبل موعد الانتخابات «الإسرائيلية»، أيّ أنها ستكون عسكرية لا سياسية، حيث يرجّح تحديد يوم 20 تشرين الأول لعقد الجولة الجديدة من التفاوض في حضور السفير سيمون كرم الذي سيترأس الوفد اللبناني والسفيرة ندى حمادة معوض.
ووفق معلومات «البناء» فقد أُبلِغ سلام والوفد اللبناني خلال لقائهم وزير الخارجية الأميركي ضرورة أن تقوم الحكومة اللبنانية بتنفيذ التزاماتها على أرض الواقع لجهة حصرية السلاح بيدها، وبأنّ انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وحده غير كافٍ بل يجب أن يترافق مع عمليات تنفيذية لحصر السلاح وإزالة المظاهر المسلحة من جنوب نهر الليطاني وشماله وكافة الأراضي اللبنانية، كما أبلِغَ سلام بضرورة التشدّد حيال حزب الله في لبنان من خلال اتخاذ الحكومة والسلطات القضائية والأمنية اللبنانية مجموعة إجراءات قضائيّة بحق الحزب ومؤسساته المالية والاجتماعية.
وتوقعت مصادر نيابية توجّه حكومة سلام لاتخاذ إجراءات إدارية وقضائية بحق مؤسسات حزب الله المالية والاجتماعية، وعلى صعيد تقييد حركة التمويل والتحويلات المالية الخارجية عبر المرفأ والمطار والحدود البرية مع سورية، ولفتت لـ»البناء» إلى أنّ «وزير الخارجية الأميركي هو مَن بعثَ بطلب رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي والرئيس سلام لِلقائهما وإبلاغهما بالتشدّد حيال حزب الله في لبنان والحشد الشعبي في العراق».
وأشار مرجع حكوميّ لـ»البناء» إلى أنّ السلطة اللبنانية قدمت كلّ ما يلزم لتسهيل المفاوضات وطبّقت التزاماتها كافة في بنود اتفاق الإطار، لكن «إسرائيل» لم تطبّق التزاماتها ومستمرة بخرق اتفاق الإطار باعتداءاتها على الجنوب وأعمال الجرف والتدمير والتهجير وتغيير المعالم الجغرافيّة والعمرانيّة في الجنوب، ولفت المرجع إلى أنّ رئيس الجمهورية بذل مساعي كبيرة مع الولايات المتحدة ودول أوروبية وعربية لكي يضغطوا على «إسرائيل» للانسحاب من منطقة تجريبية واحدة لإبداء حسن نية لكنها لم تفعل، وكذلك الأمر قام رئيس الحكومة بحملة دبلوماسية مكثفة خلال زيارته إلى نيويورك وواشنطن، وتلقى وعوداً أميركية وأوروبية وعربية ببذل الجهود اللازمة لاستئناف المفاوضات مع «إسرائيل» والضغط لوقف الاعتداءات بالحدّ الأدنى ووضع جدول زمني للانسحاب بالتزامن مع حصرية السلاح بيد الدولة، لكن المرجع لا يتوقع نتائج إيجابية من جولة المفاوضات الجديدة في ظلّ طغيان الحسابات والمصالح السياسية والانتخابية في «إسرائيل»، ولفت إلى أنّ الولايات المتحدة و»إسرائيل» تتحمّلان مسؤولية فشل المفاوضات.
البناء
الديار:خلفيات خبيثة وراء اتهامات حزب الله بخلية اليرموك
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بالرغم من استمرار التوغل الاسرائيلي في الجنوب السوري، مع اصرار تل ابيب بالتمسك بالاراضي التي احتلتها في المرحلة ما بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد اضافة الى مرتفعات الجولان، لوحظ ان وزارة الداخلية السورية عادت مجددا الى اتهام حزب الله بالقيام بنشاطات ارهابية في الداخل السوري واكتشاف «الان» خلية تابعة للحزب في منطقة حوض اليرموك في درعا والذي بات مؤكدا ان الاسرائيليين يزعمون الاستيلاء عليه، ما يطرح السؤال حول خلفية تلك السلسلة من الاتهامات الموسمية.
في المقابل، نفت وحدة العلاقات الاعلامية في حزب الله وبشكل قاطع اي علاقة للحزب بالخلية المزعومة، وشددت مجددا على انه ليس «لدى الحزب اي تواجد على الارض السورية، ولا علاقة له باي نشاط امني او عسكري فيها»،لتشير الى حرص حزب الله الدائم على امن سورية واستقرارها وسلامة شعبها.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:سبعة قتلى في هجوم على حافلة في وسط سوريا
الشرق الأوسط السعودية: دمشق:
قُتل سبعة أشخاص، الأربعاء، بإطلاق نار استهدف حافلة كانت تقل مدنيين في محافظة حمص وسط سوريا، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة أربعة أشخاص. وكان مصدر أمني، طلب عدم كشف هويته، قال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن هجوما استهدف حافلة لنقل موظفين في شركة للكهرباء في محافظة حمص بوسط سوريا، موضحاً أن الحافلة كانت تقل «مهندسين وعمالاً في شركة كهرباء خاصة».
وأشارت «سانا» إلى أن قوى الأمن باشرت التحقيقات لتحديد المتورطين في استهداف الحافلة.
وأوضح المصدر الأمني أن الحافلة كانت تقل «مهندسين وعمالا في شركة كهرباء خاصة».
قبيل الهجوم، طاول انفجار خطا للغاز بالقرب من إحدى أهم محطات توليد الطاقة الكهربائية في ريف دمشق، وفقا لما أوردت وسائل الإعلام الرسمية، بعد يومين مما وُصف بـ«عمل تخريبي» استهدف خطا آخر في شرق سوريا.
منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد في أواخر 2024، تواجه السلطات السورية الجديدة تحديات أمنية كبرى، لا سيما في دمشق ومحيطها.
في 22 أغسطس (آب) أسفر انفجار حافلة تابعة لقوى الأمن الداخلي قرب دمشق عن عدد من الإصابات في صفوف عناصرها.وفي مطلع ذاك الشهر، أصيب 14 شخصا في تفجير استهدف حافلة نقل ركاب في مدينة جرمانا قرب دمشق.وجرمانا ضاحية مكتظة جنوب شرق دمشق، تقطنها غالبية درزية وتضم كذلك مسيحيين وسكانا من محافظات عدة.
وشهدت في أبريل (نيسان) 2025 اشتباكات دامية على خلفية طائفية أوقعت عشرات القتلى من الدروز.
وفي يوليو (تموز)، استهدف تفجيران متزامنان بعبوتين ناسفتين، محيط فندق أقام فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة أجراها إلى دمشق. وقالت السلطات السورية إن الخلية المتورطة بالتفجيرين تتبع تنظيم «داعش».
الشرق الأوسط
الجمهورية:المنطقة إرباك
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وتزامن هذا الحادث، مع وضع مربك يسود المنطقة، التي يؤرقها الملف الإيراني بتطورات متسارعة ومتناقضة في آن معاً، تميل بها تارة نحو إيجابيات فارغة، تغلّب احتمال عودة الولايات المتحدة الأميركية وإيران إلى المسار التفاوضي، وترجيح الوصول إلى تسوية تنهي الحرب، وتارة أخرى بين وقائع تنسف تلك الإيجابيات، ترفع سقف التهديدات إلى مستويات خطيرة، وتنذر بعودة وشيكة إلى استئناف المواجهات الحربية.
والصورة يعكسها ديبلومسي غربي بقوله لـ»الجمهورية»: «الأميركيون والإيرانيون يتفقون على أمر وحيد في هذه الفترة، وهو أنّ بعض الوسطاء يتحركون وينقلون افكاراً وطروحات، ويتفقون ايضاً على انّ هذه الأفكار والطروحات مصطدمة بحائط مسدود. وذلك يؤكّد بلا أدنى شك، أنّ هذا المسار لا يتسمّ بالجدّية من قبل الجانبين. وتبعاً لذلك فإنّ ما يجري خلاله من نقاشات او لقاءات لا تعدو أكثر من محاولات لتمرير الوقت، او بمعنى أدق، نقاش في الوقت الضائع».
ويخالف الديبلوماسي الغربي ما يصفها بالنظرية القائلة بأنّ الحراكات التي تجري حالياً، سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، هي حراكات تأسيسية لتسوية جدّية تنهي الحرب، تظهر معالمها بعد الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الاول من تشرين الثاني المقبل، ويقول: «اقتراب الانتخابات النصفية في الولايات الأميركية لا يعني اقتراب الحلول وإنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران. فالتسوية او الصفقة او الاتفاق، كلها امور تتطلّب تنازلات.
ووفق المعطيات الأكيدة، فلا الولايات المتحدة مستعدة للتنازل، وإيران بدورها شديدة التصلّب وغير قابلة بالتراجع لا حول مضيق هرمز ولا حول أي من الامور المتصلة بها وبما تُسمّى أذرعتها في المنطقة. وواشنطن وطهران توصلتا قبل أشهر إلى مذكرة تفاهم سرعان ما نُسفت. ومن هنا، أرجح استمرار فترة «خفض التصعيد» القائم بين الجانبين، إلى ما بعد الانتخابات الأميركية، واما بعدها، فلا استبعد العودة إلى حرب جديدة، ومواجهات أكثر شدّة وصعوبة».
الجمهورية




