أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 2تشرين الأول2026
الشرق الأوسط السعودية:المفاوضات تتعثر… وخيار الحرب يعود
الشرق الأوسط السعودية: لندن – طهران – واشنطن:
تعثرت المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مجدداً، مع استمرار الخلاف على ترتيب خطوات مقترح لإنهاء الحرب. ولوّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب باستئناف الضربات، فيما قال مسؤولون إيرانيون إن بلادهم مستعدة لـ«كل السيناريوهات».
وقال ترمب لمجلة «تايم» إن تكثيف قصف إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني) «ممكن» إذا تعذر التوصل إلى اتفاق مُرضٍ، وذلك بعد تصريحات أخرى له قال فيها: «سنقضي عليهم أو نتوصل إلى اتفاق. لكن الوقت يقترب».
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الخميس، عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون يرسل حاملة طائرات ثالثة وسفناً تقل مشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، ما يضيف ما بين 9 و10 آلاف عسكري يصلون بحلول نهاية نوفمبر، الشهر الذي قال ترمب لمعاونيه إنه يتوقع استئناف قصف إيران فيه.
وفي طهران، قال مهدي فضائلي، المتحدث الإعلامي بأسم مكتب المرشد الإيراني، إن القوات المسلحة مستعدة لـ«حرب استنزاف» أو «عملية خاطفة»، مضيفاً أن المرشد مجتبى خامنئي أصدر أوامر بشأن جميع السيناريوهات.
في سياق متصل، أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، أمس، توقيف رجل يبلغ 27 عاماً ويحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية في منطقة وستمنستر وسط لندن، للاشتباه في «الإعداد لأعمال إرهابية»، وذلك على صلة بالحادثة التي وقعت قرب «قاعدة فيرفورد» الجوية في جنوب غربي إنجلترا.
وقالت الشرطة، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن رجلاً بريطانياً آخر يبلغ 26 عاماً خضع أيضاً للاستجواب تحت التحذير القانوني، فيما جرى تفتيش عقارين في المنطقة.
الشرق الأوسط
الديار:هل حصل لقاء بين دمشق وحزب الله؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
نفت الخارجية السورية عقد لقاء بين السلطات السورية وحزب الله، مؤكدة أن العلاقة مع لبنان تتم حصرا عبر المؤسسات الشرعية، وجددت دعم بسط لبنان سيطرته على كامل أراضيه. وكانت مصادر قد أفادت لوكالة رويترز بأن ممثلين عن الحكومة السورية وحزب الله أجروا محادثات مباشرة في تركيا في محاولة لتهدئة التوتر بين الجانبين، وهو الاجتماع الأول المعروف من نوعه بين الطرفين وسار على نحو جيّد…وفي هذا السياق، اكدت مصادر مطلعة «للديار» وجود تواصل بين الطرفين، ولفتت الى ان احد نواب حزب الله في البقاع يتولى المسؤولية المباشرة عن التواصل.
الديار
الأخبار: سادس موكب للحزن المؤجّل: هنا قتلت إسرائيل 400 أعزل
الأخبار:
في مقابل ثلاجة الموتى في «مستشفى الشفاء»، احتشد مئات الغزيين لتشييع ثمانية شهداء، كانوا قضوا في غارات متفرّقة الأربعاء. وفي الوقت نفسه، وعلى أنقاض «مربع التاج» السكني، شرقي مدينة غزة، اصطفّت جثامين أكثر من 105 شهداء، نجحت طواقم «الدفاع المدني» في انتشالهم بعد نحو ثلاث سنوات على سقوطهم في واحدة من أكثر المجازر الإسرائيلية بشاعةً في القطاع.هكذا، وبين مآتم «طازجة» يُحمل فيها الشهداء على الأكتاف فيما الدماء لا تزال تسيل من جراحهم، وأخرى مؤجّلة تُلفّ في أثنائها بقايا الجثث بأعلام فلسطين، وتُحمل العظام الخفيفة الناجية كأنها أوراق أشجار، تتصدّر الجنائز، الجماعية الكبرى أو الفردية، صورة القطاع منذ شهور. هو إذاً موتٌ يصل في موعده، أو وآخر يتأخر أعواماً قبل أن يجد أهله ما يوارونه الثرى. خلال يومَي الأربعاء والخميس فقط، استشهد عشرة فلسطينيين في عمليات اغتيال، تعمّد خلالها جيش الاحتلال، كما في أثناء عمليات سابقة، إيقاع أكبر قدر من «الأضرار الجانبية». إذ قصف، الأربعاء، حافلة نقل عمومي تجرّ عربة خلفية، كانت تقلّ نحو خمسين راكباً من جنوب القطاع إلى شماله، بذريعة اغتيال عمار الشرافي، وهو كادر متوسط الرتبة في «كتائب القسام».
وتسبّب القصف الذي وقع في ساعات الظهيرة، حيث تكتظ الشوارع بالطلاب والمارة، باستشهاد أكثر من خمسة فلسطينيين وإصابة 17، معظمهم من النساء والأطفال، بينهم مصابون بجروح بليغة وحالات بتر.وليست هذه المجازر التي يتبنّاها جيش الاحتلال، مع ذكر أسماء الشخصيات المستهدَفة فيها، وإغفال «الأضرار الجانبية» التي تتسبّب بها، سوى نموذج مصغّر من الجرائم الكبرى التي ارتُكبت على مدار ثلاث سنوات من الحرب، من دون أيّ داعٍ عملياتي سوى القتل الجماعي. وتعدّ مجزرة «مربع التاج»، التي نفّذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية في 28 تشرين الأول 2023، واحدة من أبرز تلك الجرائم.
إذ إن المربع السكني الذي استهدفته بدعوى اغتيال قائد وازن في «كتائب القسام»، كان عبارة عن ثماني بنايات تقطنها عشرات العائلات التي تستضيف نازحين، يُقدّر عددهم بنحو ألف إنسان. وإذ أغارت الطائرات الحربية وقتها على المربع بحزام ناري من ستّ غارات، فقد تسبّبت «الأضرار الجانبية» التي أوقعتها وغابت عن سياق استعراض العملية، باستشهاد نحو 400 فلسطيني وإصابة المئات، فضلاً عن تدمير أربع بنايات سكنية.في مراسم تشييع شهداء «التاج» التي جرت أمس، وقف فواز زيارة، أحد ذوي الشهداء، بين المشيّعين.
يقول فواز، في حديثه إلى «الأخبار»، إن هذه المجزرة «واحدة من أكبر المجازر التي لم تأخذ حقها في التغطية الإعلامية»، مضيفاً أن الضحايا «لم يتعرّف الناس إليهم، لا عدداً ولا قصة ولا هوية»؛ إذ إن المجزرة ارتُكبت في بدايات الحرب، في وقت كان فيه جيش الاحتلال يعمل على إخلاء مدينة غزة وشمالها من الأهالي والطواقم الإغاثية والمدنية.
ويضيف: «فقدتُ عشرين فرداً من أبناء أسرتي، كانوا قد نزحوا إلى المنطقة. لم نعرف مصيرهم طوال شهور. في البداية حضرت الطواقم الطبية والإغاثية واستخرجت من استطاعت من الشهداء، ودُفنوا على عجالة. واليوم، بعد ثلاثة أعوام، استطعنا انتشال 105 شهداء. تعرّفنا إلى بعضهم من ملابسهم ومقتنياتهم، واحتسبنا من لم نتعرّف إليه شهيداً».
أمّا محمود هنية الذي وقف أمام جثمان زوجته، الصحافية دعاء شرف، حاملاً ما تبقّى من متعلّقات نجله الشهيد الطفل عبيدة، فيقول لـ«الأخبار»، إن «دعاء وعبيدة وكافة أنسابي من عائلة شرف استشهدوا في المجزرة البشعة. هذه رضّاعة ابني عبيدة، وهذه ألعابه التي وجدتها إلى جانبه». ويتابع أن «إسرائيل تزعم أنها أرادت اغتيال شخصية من قادة المقاومة، لكن الهدف هو الإبادة والقتل الجماعي من دون أيّ رادع»، مشيراً إلى أن «إسرائيل تمتلك من القنابل الذكية والمركّزة المحدودة التأثير والأضرار الجانبية، ما يمكّنها من تقليل أعداد الضحايا»، مذكّراً بأن استخدام تلك القنابل «تكرّر في وقت الهدنة، عندما قُيّدت أوامر إطلاق النار، واستُخدمت صواريخ محدودة التأثير تقتل الهدف مع هامش محدود من الإصابات والأضرار المحيطة». لكن ما حدث في مجزرة التاج ومئات المجازر الكبرى «كان قتلاً جماعياً وإراقة للدماء من دون أيّ حسابات إنسانية وبشرية»، كما يقول.
وكانت أجريت تحقيقات صحافية عن مجزرة التاج، أبرزها تحقيق لمجلة «دير شبيغل» الألمانية، كشف عن تفاصيل خطيرة حول كيفية تنفيذها، من بينها أن جيش الاحتلال استخدم فيها تقنية ذكاء اصطناعي متطوّرة لتحديد الأهداف، تعتمد على تحليل المكالمات والاتصالات المنتظمة، وقد تصنّف هدفاً «في غاية الأهمية» إذا رصدت وجود أكثر من شخص في موقع ما.
كما أورد التحقيق اعترافات إسرائيلية بأن أنظمة تحليل الأهداف بالذكاء الاصطناعي حدّدت «أهدافاً خاطئة»، وأن مجزرة التاج كانت واحدة من الحالات التي لم يُستند فيها إلى معلومات استخبارية دقيقة، مما أدى إلى وقوع هذه الكارثة الإنسانية.
كذلك، أجرى مكتب «المفوض السامي لحقوق الإنسان» التابع للأمم المتحدة في جنيف تحقيقاً آخر في قصف مجمع «كراون تاور» السكني، باعتباره واحداً من ستة حوادث، قال المكتب إنها قد تمثّل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، بالنظر إلى العدد الكبير من المدنيين الذين قُتلوا فيها.وفي المقابل، اكتفى جيش الاحتلال بتعليل الهجوم بتوفّر معلومات ذات «حساسية عالية»، وأنه استهدف بنية عسكرية تحتية لحركة «حماس».
أما في حال «مربع التاج»، فلم يحدّد الجيش سبباً تفصيلياً للهجوم، لتُضاف هذه المجزرة إلى مئات المجازر المشابهة، التي تتربّع على رأس قائمتها مجزرة «مستشفى المعمداني» التي قضى فيها أكثر من 400 شهيد، ومجزرة حارة السنايدة في مخيم جباليا التي خلّفت 450 شهيداً، و«مسجد التابعين» (100 شهيد)، وعائلة أبو نصر (300 شهيد)، والنصيرات (200 شهيد)، ومذابح أخرى لم تأخذ حقها في التحقيق والتوثيق.
ويعدّ موكب الحزن الذي انطلق أمس من «مربع التاج» وطاف شوارع مدينة غزة، الموكب الجنائزي السادس من نوعه، الذي سيظلّ، إلى جانب الخمسة التي سبقته، شاهداً على جرائم كبرى ارتكبتها إسرائيل بالاستناد إلى شيك على بياض مُنحته كي تفعل ما يحلو لها، وكادت تغيب في زحام الجرائم اليومية.
الأخبار
الجمهورية:معادلة مشروطة
إلى ذلك، قالت مصادر سياسية لـ”الجمهورية”، إنّ التحرّكات الأخيرة التي قادها رئيس الحكومة نواف سلام في العاصمة الأميركية دخلت في سباق ساخن مع التعقيدات المتزايدة في المشهد الميداني جنوباً، خصوصاً بعد انكشاف التحول الجوهري في إدارة واشنطن لمسار التفاوض بين بيروت وتل أبيب.
ففيما كان لبنان يطالب الإدارة الأميركية بممارسة ضغط يُلزم إسرائيل بتطبيق “صيغة الإطار” والانسحاب من نطاقات تجريبية جديدة، جاءه الردّ من وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بمعادلة مشروطة: “مطلوب من لبنان تنفيذ خطوات عملانية في ملف نزع سلاح “حزب الله”، كشرط مسبق لأي انسحاب إسرائيلي جديد”.
وهذه المعادلة تنقل واشنطن من دور الضامن لانسحاب إسرائيل، كما يريدها لبنان، إلى موقع الضاغط على السلطة اللبنانية، عبر وضعها أمام امتحان داخلي تعجز عن تنفيذه.
ولذلك، وفيما تستعد واشنطن لرعاية جلسة تفاوضية مُقترحة في مدينة تامبا، في ولاية فلوريدا، حيث مقر القيادة المركزية الأميركية، قبل أيام معدودة من الانتخابات الإسرائيلية في 27 الجاري، فإنّ هذا الاجتماع المباغت ينطوي على مأزق حقيقي للبنان، بسبب إرباكه في التعاطي مع ملف السلاح.
وهذا ما قد يُوفّر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورقة أمنية واستعراضاً تفاوضياً، يخدم حملته الانتخابية في الأيام الأخيرة قبل الانتخابات. وقد يقود عجز الدولة إلى منح تل أبيب ذريعة للقول إنّ لبنان هو الذي لا يلتزم ببنود الاتفاق.
الجمهورية
اللواء:طعن رئاسي بقانون المصارف يُفاجئ «صندوق النقد»… تحذير من انعكاس الخلاف الداخلي على الدعم الدولي للبنان
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وعلمت «اللواء» أن صندوق النقد الدولي تفاجآ بالطعن الرئاسي بقانون إعادة هيكلة المصارف، والذي أتى بعد أقل من 24 ساعة من المحادثات الناجحة التي أجراها الرئيس سلام والوفد الوزاري مع صندوق النقد الذي أيّد خطوات الحكومة، بما فيها إقرار قانون إصلاح المصارف.
وتخوف مصدر في الصندوق في تصريح لـ «اللواء» من أن ينعكس الخلاف الرئاسي على ما يمكن أن يقدمه المجتمع المالي الدولي للبنان، إذ لا يجوز أن يكون الإنطباع بأن القرار في لبنان غير موحَّد ويصعب عليه مواجهة إعادة بناء ما تضرر أو تهدم في المرحلة السابقة.
وسط ذلك، كان وزير المالية ياسين جابر يُجري محادثات مع موفد الرئيس ايمانويل ماكرون جاك دولاجوجي حول الاصلاحات والفجوة المالية والتعاون مع صندوق النقد الدولي.
اللواء




