أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 8تشرين الأول2026
الأخبار: النازحون الجنوبيون في البقاع خارج خريطة المساعدات
الأخبار:
بين إيجار المنزل وكلفة الكهرباء والدواء، تقف عائلات جنوبية نازحة إلى البقاع أمام خيار أكثر قسوة: كيف تؤمّن حاجاتها الأساسية، وماذا يبقى من دخلها لتعليم أولادها؟ ومع اقتراب الشتاء وما يحمله من أعباء إضافية للتدفئة، تتفاقم أزمة عشرات العائلات التي نزحت إلى قرى وبلدات بقاعية، بعدما فقد عدد كبير منها أعماله ومصادر دخله، فيما تجد نفسها أمام كلفة معيشة متزايدة في بيئة مضيفة تعاني بدورها من الفقر وتبعات الحرب والتدهور الاقتصادي.بدأ انتقال عائلات جنوبية إلى البقاع مع تراجع حدّة العدوان الإسرائيلي. وبسبب هشاشة وقف إطلاق النار المزعوم، اختارت عائلات البقاء أو النزوح إلى قرى وبلدات في محافظتي بعلبك – الهرمل والبقاع لأسباب متعددة. بعضها لجأ إلى أقارب يمكن الإقامة بالقرب منهم، بما يخفف أعباء الإيجار والمعيشة، وبعضها رأى في المنطقة مكاناً «أكثر أماناً» في المرحلة الحالية. وهناك من اختار هذه القرى لأنها أقرب إليه اجتماعياً وسياسياً، ولا سيما بعد مضايقات تعرضوا لها خلال رحلة النزوح في مدن وبلدات أخرى.لكنّ النزوح إلى البقاع نقل هذه العائلات إلى واحدة من أكثر المناطق معاناة اقتصادياً. ومع طول أمد الحرب وخسارة عدد كبير من النازحين وظائفهم ومصادر رزقهم وارتفاع كلفة المعيشة، باتت حاجاتهم أكبر من قدرة المجتمعات المُضيفة على استيعابها.«متلي متلك»نحو 40 عائلة جنوبية نزحت إلى بلدة النبي شيت، بعضها لوجود أقارب لها في البلدة، وبعضها الآخر لأنها «ضيعة المقاومة».
لكن البلدة نفسها خرجت من الحرب بأضرار وأعباء اقتصادية، وتراجعت الحركة التجارية بفعل انخفاض القدرة الشرائية ونزوح عدد من أبنائها إلى مناطق أخرى لم يعودوا منها بعد. ولا تختلف الصورة كثيراً في عدد من القرى والبلدات البقاعية التي تستضيف عائلات جنوبية: وافدون يحتاجون إلى المساعدة، وعائلات مضيفة تعاني من ضائقة مالية.
«قلتلهم يلاقولي شي اشتغله، وأنا بدفع أجار بيتي بلا ما يدقّ عليي صاحب الملك أول كل شهر يطالبني ويقلي: متلي متلك، بلا هالإيجار بقعد بلا أكل».
بهذه الكلمات يختصر أحمد، أحد النازحين الجنوبيين، مأزقاً يتجاوز علاقته بصاحب المنزل: نازح فقد مصدر دخله، وصاحب منزل يحتاج بدوره إلى بدل الإيجار لتأمين معيشته.يحتاج أحمد إلى 200 دولار مطلع كل شهر لتسديد إيجار منزله، فيما لا يملك سوى 50 دولاراً. وبعد الإيجار تأتي الكهرباء، مشيراً إلى أن صاحب المنزل «مدّلي لمبة لنشوف بعض بالبيت».وتتكرر المشكلة لدى عائلات أخرى التقتها «الأخبار».
ويقول أحد المعنيين في المنطقة إن «الإمكانات لا تتوافر لدفع اشتراكات الكهرباء للعائلات النازحة»، مشيراً إلى محاولات لجمع تبرعات من متمولين لتركيب ألواح للطاقة الشمسية، بما يخفف جزءاً من هذا العبء.ولا تتوقف الأزمة عند الإيجار والكهرباء. فعدّة عائلات لا تزال تعيش من دون أثاث كافٍ، ولا يتجاوز ما تملكه في بعض المنازل فرشاً استُهلكت بفعل طول الاستخدام وباتت شبه ملاصقة للأرض. وفي المقابل، يشكو النازحون من تراجع حضور الجمعيات المعنيّة بمساعدتهم. وبحسب إفادات عائلات، تعود آخر حصة غذائية حصل بعضها عليها إلى نحو شهرين.
وتقول جمعيات تواصلت معها «الأخبار» إن أولوية الدعم باتت موجهة إلى الجنوب، ولا سيما في ظل شحّ الموارد، فيما تشكو بعض الجمعيات من «مضايقات وتكبيل لعملها في البقاع»، فضلاً عن أن توزيع المساعدات بين الجهات المعنية يخضع، وفق هذه الجمعيات، لتقسيم جغرافي يجعل كل جهة مسؤولة عن مناطق محددة، وبالتالي ترمي كلّ جهة اللوم على الأخرى.ولا تسلم العائلات النازحة من أزمة التعليم. فبعضها لم يتمكن من تسجيل أولاده في المدارس، إما بسبب ارتفاع الأقساط، أو لعدم توافر الإفادات والأوراق المطلوبة.
أبو علي، النازح من بلدة القطراني، لم يتمكن من تسجيل ولديه، بعدما تعذر عليه الحصول على إفادة من المدرسة السابقة بسبب تراكم قسط قديم. النتيجة أن ابنه قرر العمل هذا العام في سوبرماركت بدلاً من الذهاب إلى المدرسة، لقاء 350 ألف ليرة يومياً، للمساهمة في إعالة الأسرة.
هكذا، بالنسبة إلى عائلات جنوبية كثيرة في البقاع، لم يعد السؤال كيف تتجاوز مرحلة النزوح، بل كيف تحافظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة خلالها، في وقت بات هؤلاء خارج أولويات المساعدة، وفيما تتسع الفجوة بين حاجاتهم وما تستطيع الجهات المعنية توفيره، وفي منطقة تعاني أصلاً من أزمات مزمنة.
الأخبار
الجمهورية:غرفة الإنعاش
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
كل التقديرات تتفق على أنّ القلق متمدّد على مساحة المنطقة، وأمّا لبنان الذي أُسقي الكأس المرّة في حروب لم يردها، أذاقته لوعة القتل الجماعي والدمار والخراب والتهجير والنسف والتجريف والإبادة العمرانية لعشرات القرى والبلدات، فيعاني وضعاً ما فوق القلق من تكرار الكارثة، وأكثر ما يقلق هو أنّ ليس هناك ما يضمن عدم تمدّد تأثيرات التصعيد إن حصل، أو عدم تكرار جريمة فتح الباب من الداخل عنوة عن كل اللبنانيّين، لتتسلل منه تلك التأثيرات المدمّرة لأغراض خارجية لا وطنية، كما حصل في الحربَين السابقتَين التي شنّتهما إسرائيل على لبنان.
تجمع التقديرات على دقّة المرحلة، وعلى ما يقول مصدر رسمي لـ«الجمهورية»، فإنّ «وضع المنطقة حرج، هذا هو المشهد، إلّا أنّ أحداً لا يستطيع أن يحدّد مساراتها، لكن بمعزل عن ذلك، فإنّ لبنان جزء من المنطقة، وما تتأثر به يتأثر به، على أنّ الأهم هو الجهد للنأي بلبنان عمّا قد يجري في المنطقة، أو بالحدّ الأدنى التقليل من آثاره وتداعياته إن نحت الأمور إلى الأسوأ، وهذا يشكّل أولوية ليس في هذه المرحلة فحسب، بل في كل وقت. فكفى لبنان ما أصابه، وهذا ما يؤكّد عليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي يسعى جهده الحثيث، ويسخّر كل إمكاناته لإدخال لبنان إلى غرفة الإنعاش السياسي والأمني والاقتصادي والمعيشي وفي شتى المجالات، لإعادة بناء الدولة القادرة، واستعادة قرارها وسيادتها كاملة، ووقف عذابات الناس وتحصين الأمن الاجتماعي لكل اللبنانيّين».
الجمهورية
البناء:لبنان لم يتبلغ موعداً محدّداً لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية ـ «الإسرائيلية»
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لم يتبلّغ لبنان حتى تاريخ كتابة هذه السطور موعداً محدّداً لجولة جديدة من المفاوضات اللبنانية ـ «الإسرائيلية» المقرّر عقدها في تامبا ـ فلوريدا في نهاية الشهر الحالي، وفق ما تؤكد مصادر وزارية لـ»البناء»، والتي تشير إلى أنّ الدولة اللبنانية لا تعوّل على هذه الجولة في انتزاع أيّ مكسبٍ للبنان في ظلّ الموقف «الإسرائيلي» المتعنّت والرافض لوقف الاعتداءات والانسحاب من الجنوب، وفي ظلّ التلويح «الإسرائيلي» بتصعيد عسكري واسع قبل انتخابات الكنيست لتعزيز الفرص الانتخابية لنتنياهو وفريقه السياسي».
ولفتت المصادر إلى أنّ «رئيسي الجمهورية والحكومة طلبا مراراً وتكراراً من الأميركيين خلال لقاءاتهم في لبنان وفي أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، الضغط على «إسرائيل» لتطبيق اتفاق الإطار لا سيما وقف الاعتداءات ونسف القرى وتدمير المنازل والمعالم العمرانية إضافة إلى تطبيق عملي للمناطق النموذجية والانسحاب من منطقة تجريبية واحدة بالحدّ الأدنى»، إلا أنّ «التمادي «الإسرائيلي» لم يتوقف بل توسع وتحولت المفاوضات إلى غطاء رسمي ـ سياسي ـ دولي للاحتلال والعدوان والتوسع وواجهة لفرض وقائع أمنية وعسكرية جديدة ومنصة لفرض شروط إضافية».
ووفق معلومات «البناء» فإنّ «الوفد التفاوضي اللبناني سيطلب خلال التفاوض التزاماً متبادلاً باتفاق الإطار وليس من الجانب اللبناني فقط، كما سيقترح ترتيبات وإجراءات أمنية مع «إسرائيل» من شأنها أن تؤدي إلى انسحاب كامل بضمانة أميركية مع تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تطبيق اتفاق الإطار».
وكشفت مصادر «البناء» أنّ التأخير بتحديد موعد لجولة المفاوضات الجديدة يعود إلى التردّد «الإسرائيلي» بتأكيد موعد الجولة الجديدة وجدوى التفاوض قبل الانتخابات وكيفية استخدامه سياسياً وانتخابياً.
البناء
الديار:اندفاع الحكومة اللبنانية نحو عقد اتفاق امني يفضي تلقائيا الى عقد معاهدة سلام
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تتجه الانظار الى مدينة تامبا في ولاية فلوريدا الاميركية لعقد الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة بين لبنان و«اسرائيل»، يرى مسؤولون لبنانيون ان هذه الجولة وان كانت تعقد في وقت حرج فهي تشكل نقطة الفصل في ظل وعود اميركية لم يعلن عنها. فاما الخروج من المتاهات الديبلوماسية او اللجوء الى خيارات اخرى؟! ذلك ان المراقبين يرون ان هذه الجولة ستكون عسكرية ويتوخى منها الجانب اللبناني من ان تؤدي الى اجراءات ميدانية على الارض وهذا ما لم تؤد اليه اي جولة تفاوضية سابقة، بالرغم من كل اندفاع الحكومة اللبنانية نحو عقد اتفاق امني يفضي تلقائيا الى عقد معاهدة سلام دائم.
الديار
اللواء:200 مليون دولار من طهران لمساعدة النازحين اللبنانيين؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
انشغلت مختلف الأوساط المحلية والدولية والمالية، بما نُقل عن بعض المصادر المطلعة من تلقي حزب الله 200 مليون دولار من طهران لمساعدة النازحين اللبنانيين، من جراء الحرب مع اسرائيل خلال العام الحالي، حسب وكالة رويترز.
التشكيك الأميركي
وعلَّق المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت على تقرير «رويترز» بشأن إرسال إيران أموالاً لـ حزب الله، وقال: لدى حزب الله كل الدوافع لترويج روايات كهذه عبر مصادر مجهولة، وبإمكانه أن يدعي ما يشاء، لكن الأموال غير موجودة، لقد تلقى حزب الله ضربات مدمرة، وتسبب بمعاناة مئات الآلاف من اللبنانيين الأبرياء، وهو يحاول الآن حفظ ماء وجهه عبر روايات كاذبة عن تدفق أموال من إيران، فصادرات إيران النفطية تخضع للحصار، وعمليات انهيار متسارع، والنظام يتلفَّت خلفه خوفاً.
وأضاف: ستواصل الولايات المتحدة خنق مصادر تهويل حزب الله عبر العقوبات بالتوازي مع دعم قدرة الحكومة اللبنانية الشرعية على إعادة إعمار الجنوب، لم يجلب حزب الله للبنان، وللناس الذين يدعي تمثيلهم سوى البؤس ، فقد أشعل حرباً نيابة عن طهران، متسبباً بأضرار بمليارات الدولارات، وحتى لو كان مبلغ الترضية هذا حقيقياً، فلن يكون كافياً.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:«هرمز» يعيد تسخين الصراع الأميركي ــ الإيراني
الشرق الأوسط السعودية: طهران – واشنطن:
جدّد مضيق هرمز تسخين الصراع الأميركي – الإيراني، عبر تصريحات متبادلة من الطرفين، تجاوزت الحديث عن مستقبل الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة عالمياً، إلى مسألة تخصيب اليورانيوم، الذي عدّته طهران «خطاً أحمر».
وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أمس، إن إيران «فقدت السيطرة الكاملة» على المضيق، مؤكداً أن حركة النفط عبر الممر الاستراتيجي عادت إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل اندلاع الحرب.
وقال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، لـ «رويترز»، إن محاولات إيران تعطيل حركة النفط والغاز عبر استهداف السفن التجارية لم تنجح في وقف التدفقات بصورة واسعة.
وتواصل واشنطن التشديد على الملف النووي، إذ قال فانس إن على إيران تقديم التزامات ملموسة بشأن التخصيب، عادّاً وقف التخصيب إلى مستويات يمكن أن تقود إلى إنتاج سلاح نووي يمثل شرطاً أساسياً لأي تسوية.
وسرعان ما ردّ مسؤول إيراني رفيع، على فانس، إذ قال، في تصريحات نقلتها «رويترز»، إن اعتراف الولايات المتحدة بحقّ إيران في تخصيب اليورانيوم يمثل خطاً أحمر بالنسبة لطهران، وإن إيران «لن تبدي مرونة» في هذا المبدأ، مع ترك الباب مفتوحاً أمام بحث تفاصيل ومستويات التخصيب في مرحلة لاحقة.
الشرق الأوسط




