راديو الرقيب
السياسيةخاص سلايدر

طرابلس تودّع عبد الله عبد اللطيف كرامي في تشييع مهيب… حضور رسمي وشعبي ودبلوماسي وعزاء جامع في قصر آل كرامي

في مشهد مهيب خيّم عليه الحزن والوقار، ودّعت طرابلس عبد الله عبد اللطيف كرامي، صهر الرئيس الراحل عمر كرامي، بمشاركة رسمية وشعبية ودبلوماسية وأمنية واسعة، عكست مكانة الفقيد وعائلته وعمق الروابط التي تجمع آل كرامي بأبناء المدينة والشمال ولبنان.

وشكّل قصر آل كرامي في كرم القلّة بطرابلس، حيث تقبّلت العائلة التعازي قبل الدفن، ملتقىً للقيادات والشخصيات والوفود المعزّية التي توافدت لمواساة الأسرة والوقوف إلى جانبها في مصابها الأليم. واجتمعت في رحابه وجوه من مختلف الاتجاهات والمناطق، إلى جانب أهل طرابلس ومحبّي العائلة، في مشهد إنساني جامع تقدّم فيه الوفاء والمواساة على كل اعتبار.

وحضر رئيس الجمهورية ممثَّلاً بالوزير فادي مكّي، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، ومفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان ممثَّلاً بمفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام.

كما حضر النائب فيصل الصايغ على رأس وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي، ممثَّلاً رئيس الحزب النائب تيمور جنبلاط، والأمير مجيد طلال أرسلان على رأس وفد من الحزب اللبناني الديمقراطي ضمّ الوزيرين السابقين صالح الغريب ورمزي مشرفية، ممثَّلاً رئيس الحزب الوزير والنائب السابق الأمير طلال أرسلان.

وشارك النواب اللواء أشرف ريفي والدكتور طه ناجي، والأستاذ زياد الخازن ممثَّلاً النائب طوني فرنجية، ومدير مرفأ طرابلس الدكتور أحمد تامر ممثَّلاً وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والنواب والوزراء السابقون صالح الخير وإسطفان الدويهي ورشيد درباس وجورج قرداحي وكاظم الخير.

وحضر أيضاً رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة، ونقيب المحامين في الشمال الأستاذ مروان ضاهر، ورئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس ولبنان الشمالي الأستاذ توفيق دبوسي، ومفتي طرابلس والشمال السابق الشيخ مالك الشعار، والأستاذ جواد عدرة والسيد براء هرموش والسيد علاء يحيى والمحامي محمد الفاضل، والسيد احمد هاشمية رئيس جمعية بيروت للتنمية وقاضيا الشرع الشيخ سمير كمال الدين والشيخ مالك بارودي، الشيخ سامر شحود والشيخ رامي الفري.

وتقبّل التعازي قبل الدفن وبعده أفراد العائلة، وفي مقدّمتهم رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي، وخالد عمر كرامي، ونجلا الفقيد عبد اللطيف ومحمد كرامي، وعديله سعدي غندور وأبناؤه سعود ورشاد وعمر، ورشيد فيصل كرامي، وأبناء عمومة الفقيد وأخواله. ووقف إلى جانب العائلة الوزير فادي مكّي ممثَّلاً رئيسَي الجمهورية والحكومة، وسماحة المفتي الشيخ محمد إمام ممثَّلاً مفتي الجمهورية اللبنانية، ونواب طرابلس اللواء اشرف ريفي وطه ناجي.

وشملت المشاركة رؤساء المؤسسات والمصالح الرسمية في طرابلس والشمال، ورؤساء بلديات من طرابلس ومرياطة والضنية، ومخاتير طرابلس والجوار، وشخصيات أمنية وعسكرية وأعضاء في السلك الدبلوماسي وقضاة، إلى جانب حشد كبير من المحبّين وأفراد العائلة.

وأُقيمت صلاة الجنازة على الفقيد في مسجد طينال، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة باب الرمل، وسط أجواء من الخشوع والحزن، حيث رافقه أهله ومحبّوه إلى مثواه الأخير بالدعاء والوفاء.

وبين قصر آل كرامي ومسجد طينال ومقبرة باب الرمل، توحّد مشهد الوداع على معنى واحد: عائلة يحيط بها أهلها ومحبّوها في ساعة الفقد، ومدينة تشاركها الحزن، ووفاء تجسّد في الحضور والمواساة والدعاء للراحل بالرحمة ولأسرته بالصبر والسلوان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock