أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 12تشرين الأول2026
الجمهورية:تقديرات ولا تطمينات
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
على الرغم من الغيوم الكثيفة التي تحجب خفايا الفترة الفاصلة عن الانتخابات الإسرائيلية، وما تكتنزه من رياح ساخنة أو باردة، أو ربما مفاجآت، فإنّ تقديراً منسوباً إلى مسؤول غربي كبير، يناقض التقديرات والتكهنات الحربية، إذ إنّه لا يلحظ في الأجواء الإسرائيلية ما يشي باستعدادات لتصعيد عسكري كبير ضدّ لبنان.
وبحسب ما أفاد به المسؤول الغربي عينه أمام زوار لبنانيين «فإنّ أيّ عمل عسكري إسرائيلي مهما كان نوعه لا يمكن أن يحصل من دون توفّر الغطاء الأميركي له، وواشنطن كما يبدو حتى الآن، لا تشجّع أي عمل عسكري جديد، وليست راغبة في انزلاق الوضع مع لبنان إلى تصعيد كبير».
ويضيف المسؤول عينه: «التصعيد إنْ حصل قد يفضي إلى نتائج ويحقق أهداف أي عمل عسكري، لكن في الوقت عينه، يجب ألّا نُخرج من الحسبان أنّ التصعيد قد لا يكون مضموناً، بل قد يفضي إلى نتائج غير محسوبة وغير متوقعة، ومن شأن ذلك أن يطيح بما هو محقق من إنجازات»، وأوضح «أنّ أي تصعيد إسرائيلي ضدّ لبنان، قد لا يستطيع أحد أن يتحكّم بمداه، وأن يحتوي نتائجه الفورية، لأنّه قد يرتّب مخاطر كبيرة جداً على المسار التفاوضي المباشر بين لبنان وإسرائيل وقد يقطعه، وكذلك على اتفاق الإطار الذي رعت واشنطن توقيعه بين الجانبَين. وواشنطن تتمسك بهذا الإطار، ويشكّل أولوية بالنسبة إليها، وتعتبره أحد أهم الإنجازات التي فرضتها، والفرصة الأكثر ملاءمة في هذه المرحلة، ليس فقط لترتيب الوضع في جنوب لبنان كمنطقة منزوعة من سلاح «حزب الله»، بل البناء عليه لإنتاج ترتيبات مماثلة على مستوى كل لبنان، تفضي في نهاية المطاف إلى السلام بين لبنان وإسرائيل».
ووفق ما ينقل الزوار عن اللقاء، فإنّه عندما قيل للمسؤول الغربي «إنّ نتنياهو قد يخالف الرغبة الأميركية ويلجأ إلى تصعيد عسكري كخطوة للاستفادة منها في الانتخابات»، يصمت قليلاً قبل أن يجيب قائلاً: «على الرغم من أنني أميل إلى استبعاد فرضية التصعيد، فإنّ الواقعية والموضوعية توجبان أن نلتزم الحذر دائماً. ولاسيما أنني لا أدّعي معرفة حدود المعركة الانتخابية في إسرائيل وما يُستخدم فيها من أوراق علنية أو غير علنية، وإن كان التصعيد ضدّ لبنان أحد الأوراق التي قد يستخدمها نتنياهو، فهذه مجازفة، وفي رأيي أنّها قد تكون في وجه واشنطن قبل أي طرف آخر».
يُشار في هذا السياق، إلى انّ الساعات الأخيرة حفلت باعتداءات إسرائيلية، تجلّت بسلسلة غارات جوية مكثفة على امتداد المنطقة الجنوبية، وأدّت إلى استشهاد عسكري متقاعد من بلدة ياطر. وتزامنت مع تحليق مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء بيروت والضاحية الجنوبية، وسبقت فجراً عمليات نسف وتجريف للبيوت في أكثر من بلدة جنوبية، كانت أكثرها عنفاً في مدينة الخيام.
الجمهورية
اللواء:ملء الفراغ الأمني في الجنوب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قالت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة اللواء ان التفاهم الأوروبي _ اللبناني على انشاء بعثة أوروبية مدنية عسكرية لدعم وتعزيز قدرات الأجهزة الأوروبية لا يعني انها ستحل مكان اليونيفيل في الجنوب وكررت القول ان هذه البعثة قد تشكل نوعا من الأختبار لوجودها وحتى الأن لم يبت عدد الدول المشاركة فيها وهناك كلام عن دور فرنسي وأيطالي انما لا بد من ترقب العدد الكامل.
واعتبرت ان وجود هذه القوة ليس سوى انعكاس للدعم الأوروبي للقوات المسلحة اللبنانية، في حين يبقى موضوع ملء الفراغ الأمني في الجنوب هاجس المعنيين ومن هنا تتم إتصالات لبلورة صيغة هذه القوة قبل نهاية العام الراهن وإلا يترك الأمر لحضور الجيش اللبناني فحسب.
ولفتت الى ان اي قوة جديدة يجب ان تحظى بغطاء دولي كي لا تتعرض لأي ضغوطات.
اللواء
الديار:ضبط أكثر من نصف طن من المتفجرات… والقضاء العسكري يباشر التحقيقات
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تتواصل التحقيقات في قضية ضبط أكثر من نصف طن من المواد المتفجرة من نوعَي «TNT» و«C4»، بعدما وُضعت المضبوطات في عهدة الشرطة العسكرية اللبنانية، بإشارة من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم.
وبحسب المعلومات المتداولة، أُوقف سائقا الفان الذي كان ينقل المتفجرات، وأفادت المعطيات الأولية بأنهما أقرّا بانتمائهما إلى حزب الله، وكشفا أن شخصاً ملقباً بـ«ساجد» سلّمهما المواد المتفجرة في بعلبك، على أن تُنقل إلى الضاحية الجنوبية لتسليمها إلى شخص يُدعى «ذو الفقار».
ومن المقرر أن يباشر القاضي كلود غانم التحقيق مع الموقوفين، في ضوء المعلومات المتوافرة حول طبيعة المواد المضبوطة وكمياتها ومسار نقلها والأشخاص المرتبطين بالقضية، بهدف تحديد وجهتها النهائية والغرض من استخدامها.
وفيما أثارت القضية تساؤلات حول احتمال ارتباط المتفجرات بمخططات أمنية داخلية، لا تتوافر حتى الآن معطيات قضائية حاسمة تثبت وجود مخطط لتنفيذ اغتيالات أو تفجيرات في لبنان. كما لا يُستبعد أن تكون المواد معدّة لاستخدامات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية وآلياتها، وهو احتمال يبقى رهن نتائج التحقيق.
وفي انتظار اتضاح الملابسات، تبرز أهمية عدم استباق التحقيقات أو إثارة المخاوف من عودة مسلسل الاغتيالات والاضطرابات الأمنية، خصوصاً أن القضية أصبحت في عهدة القضاء العسكري، الجهة المخولة تحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما جرى.
ومن شأن صدور توضيح رسمي عن حزب الله بشأن المعلومات المتداولة حول انتماء الموقوفين ووجهة المتفجرات أن يساهم في تبديد الغموض وتهدئة الأجواء، بانتظار النتائج النهائية للتحقيقات القضائية.
وأكدت مصادر أمنية ل»الديار» أنها «تتابع عن كثب الوضع القائم لافتة الى أن الأمور لا تزال تحت السيطرة مع أننا نأخذ بعين الاعتبار كل السيناريوهات والاحتمالات ونكثف عملنا واحتياطاتنا في ظل هذه المرحلة الدقيقة».
الديار
الشرق الأوسط السعودية:تصعيد في «هرمز»…. وطهران تتمسك بشروطها
الشرق الأوسط السعودية: لندن – واشنطن – طهران:
تصاعدت التوترات في مضيق هرمز وخليج عُمان مع تجدد الهجمات على السفن التجارية وناقلات النفط؛ ما أدى إلى انخفاض عدد السفن العابرة للمضيق إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، وفقاً لما أوردته «رويترز»، وذلك بعدما بلغت الهجمات على ناقلات النفط، الأسبوع الماضي، أعلى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.
وتتبادل الولايات المتحدة وإيران إجراءات الضغط البحري وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية على إمدادات الطاقة العالمية.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تمسكت طهران بتنفيذ شروطها السبعة في أي مسار تفاوضي مع واشنطن، في حين أكد رئيسها مسعود بزشكيان، أهمية مواصلة المشاورات الدبلوماسية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» عن تعطيل سفينة شحن تجارية في خليج عُمان في أثناء محاولتها اختراق الحصار البحري المفروض على إيران، بعدما تجاهلت التحذيرات الأميركية.
وأوضحت «سنتكوم» في بيان نشرته عبر منصة «إكس»، أن مقاتلة أميركية أطلقت ذخيرة دقيقة مستهدفة مؤخرة السفينة «أوشن موليكا»، التي ترفع علم بنما، وتُعرف أيضاً باسم «أريكا صن»؛ ما أدى إلى «تعطيل نظام الدفع، من دون إلحاق أضرار كاملة بالسفينة وطاقمها».
كما أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، أمس، بتعرض ناقلة لإطلاق نار في «هرمز» بمقذوف مجهول أصاب جانبها الأيسر، وأدى إلى اندلاع حريق على متنها، وفقاً لإفادة قبطانها. وأعلن «الحرس الثوري» أيضاً أن ناقلة نفط انفجرت، واشتعلت فيها النيران بعد اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها المضيق.
الشرق الأوسط
الديار:لا موعد نهائي لجولة التفاوض الثامنة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
بحسب مصدر رسمي لبناني تحدثت اليه «الديار»، فإنه حتى الساعة لم يتم تثبيت العشرين من الشهر الجاري موعدا للجولة الثامنة من التفاوض اللبناني- الاسرائيلي بوساطة أميركية. وهي جولة كان يفترض أن تتخذ طابعا عسكريا، أفيد بوقت سابق بانعقادها في تامبا- فلوريدا.
ويشير المصدر الى أنه ورغم ذلك فإن الاستعدادات للجولة من جهة لبنان قائمة وان كان هناك خشية فعلية من تأجيلها بطلب اسرائيلي بحجة الانشغال بالانتخابات البرلمانية التي ستجري في السابع والعشرين من الشهر الجاري.
الديار
البناء:المفاوضات معلّقة والتصعيد الإسرائيلي مستمرّ… وباسيل ينتقد اتفاق الإطار وفضل الله يتمسّك بالمقاومة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فجولة المفاوضات المرتقبة في فلوريدا في 20 تشرين الأول لا تزال معلّقة، وسط غياب تأكيدٍ نهائيٍّ لانعقادها، فيما تشير قراءاتٌ متعددةٌ إلى أن البحث في المناطق التجريبية والتطورات الميدانية جنوباً يجري على وقع استمرار «إسرائيل» في تعزيز مواقعها داخل الأراضي اللبنانية، وربط انسحابها بنزع سلاح حزب الله.
وفي ظل هذا التباعد بين المسار التفاوضي والتصعيد الميداني، تبدو فرص تحقيق اختراقٍ فعليٍّ معدومةً، ما دامت «إسرائيل» تواصل فرض وقائع جديدة على الأرض، من دون أن يقابل ذلك أيُّ التزامٍ واضحٍ بوقف الاعتداءات أو الانسحاب.إلى ذلك، ثمة حراكٌ أميركيٌّ لتتبّع ما تصفه واشنطن بعمليات تهريب الأموال إلى لبنان.
وفيما تفرض الرقابة المشددة على مطار بيروت والمرفأ والمنافذ الحدودية الشرعية قيوداً على حركة الأموال، تشير المعطيات الغربية إلى وجود شكوكٍ أميركيةٍ متزايدةٍ حيال انتقال الأموال عبر الأراضي السورية، في مسارٍ تعمل الجهات المعنية على تتبّعه وتحديد آلياته.
وأكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أمام زوّاره أن علاقته برئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام جيدة، وأن التواصل مستمرٌّ مع الرئيسين، مشدداً على أنه «لا مفرّ أمامنا إلا استعمال سلاح الوحدة الوطنية لحلّ كل المشكلات والأزمات التي تحاصرنا».
وحول التبادل الناري بين السعودية والحوثيين في اليمن، قال بري إنه «يدمي قلوبنا، وما يحصل هو نحن ضد نحن».
وتناول بري ملف الكهرباء، مشيراً إلى أنه ناقش مع رئيس الحكومة هذا الملف «الذي لا مهرب من معالجته».
ودعا إلى استقطاب مستثمرين من مختلف أنحاء العالم لإطلاق عجلة القطاع وفق صيغة «BOT»، أي البناء والتشغيل ونقل الملكية، لافتاً إلى أن سلام يبدي «كل تجاوبٍ واهتمامٍ» بهذا الملف.
أما الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، فقال في تصريحٍ له إن «وحدها العودة إلى اتفاقات إسلام آباد مع تطويرها تجنّب المنطقة خراباً كاملاً تستفيد منه شركات النفط الكبرى وشركات السلاح»، مشيراً إلى أن «أي مراهنةٍ على دعمٍ خارجيٍّ وهمٌ وخيال».
وتتحدث المعلومات عن أهمية التواصل مع الرياض في هذه المرحلة، بالتوازي مع العمل على التوصل إلى تفاهمٍ مع طهران للحدّ من احتمالات انتقال تداعيات المواجهة الإقليمية إلى لبنان، الذي يبقى استقراره مرتبطاً إلى حدٍّ بعيدٍ بمسار العلاقات السعودية ـ الإيرانية.
وجدّد رئيس «التيار الوطني الحر» النائب جبران باسيل موقفه الرافض لانخراط لبنان في حروبٍ مرتبطةٍ بصراعاتٍ وأجنداتٍ خارجية، مؤكداً أن علاقته بـ«حزب الله» تقوم على تقييم ما يراه مصلحةً للبنان، ومشدداً على تأييده حصرية السلاح بيد الدولة.
وفي ملف المفاوضات مع «إسرائيل»، شدّد باسيل على أنه «ليس لدينا موقفٌ يرفض التفاوض»، مضيفاً: «نحن، في نهاية المطاف، نريد السلام مع «إسرائيل»، ولكن للسلام شروطه»، ومؤكداً أن أي مسارٍ تفاوضيٍّ يجب أن يقوم على ضمان حقوق لبنان وسيادته، لا على تقديم تنازلاتٍ تمسّ مصالحه الوطنية.
وفي المقابل، انتقد باسيل مضامين اتفاق الإطار بصيغته الحالية، معتبراً أنه لا يؤمّن الحقوق اللبنانية، بل يدفع لبنان إلى التنازل عن حقه في مقاضاة «إسرائيل» أمام القانون الدولي، فضلاً عن المساس بسيادته وحقه في بسط سلطته على كامل أراضيه بواسطة قواه الذاتية.
وأشار إلى أن الاتفاق، وفق قراءته، لا يتضمن جدولاً زمنياً واضحاً للانسحاب الإسرائيلي، ولا يفرض التزاماتٍ مقابلةً على «إسرائيل»، معتبراً أنه يتيح لها تنفيذ عملياتٍ عسكريةٍ داخل الأراضي اللبنانية متى رأت وجود خطرٍ يهدد أمنها.
وأكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله مواصلة العمل للتخفيف من معاناة النازحين وإعادة إعمار الجنوب.
وقال فضل الله، خلال احتفالٍ تكريميٍّ أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية من بلدة عيناتا الجنوبية في السانت تيريز، إن برنامج الإيواء الذي أطلقه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم يهدف إلى التخفيف قدر الإمكان من أزمة النزوح، مؤكداً أنه «قرارٌ سينفّذ».
ولفت فضل الله إلى أن الإدارة الأميركية استنفرت عقب إعلان البرنامج، من خلال بيانٍ لوزارة خارجيتها وتصريحاتٍ لمسؤولين فيها، مؤكداً أن حزب الله لا يعير هذه المواقف اهتماماً، ومعتبراً أن إطلاق البرنامج أحبط أهداف خصومه في المسّ بمعنويات الناس.
وفي الشق السياسي، أوضح فضل الله أن الحزب لا يعارض الحلول السياسية إذا كانت تفضي إلى تحرير الأرض، لكنه يرفض التنازل والاستسلام والخضوع.
واعتبر أن القبول بوضع الجيش اللبناني تحت وصاية جهاتٍ أجنبيةٍ لا يمكن اعتباره دبلوماسية، مشيراً إلى أن اتفاق الإطار فقد أي قيمة، وأنه لم يُطبّق ولن يُطبّق.
ورأى فضل الله أنه «لا يوجد لدينا خيارٌ سياسيٌ معقول، ولم يُقدَّم لنا هذا الخيار من أجل تحرير الجنوب»، معتبراً أن الحل يكمن في المقاومة، انطلاقاً من حق لبنان وثبات شعبه والمتغيرات الإقليمية.
إلى ذلك، أشار قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى أن «مهمات الجيش مستمرةٌ في مختلف المراحل على الحدود وفي الداخل، لمكافحة الإرهاب والاتجار بالأسلحة والمخدرات ومنع التهريب»، داعياً المواطنين إلى «مساعدة الجيش والانتباه، لأنهم مصدر الأمان للجيش، وعليهم إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أي أمرٍ مشبوه».
وأضاف: «نحن على درجةٍ عاليةٍ من الوعي الأمني لنصل بلبنان إلى بر الأمان».
وفي سياقٍ متصل، غادر وزير المالية ياسين جابر إلى بانكوك للمشاركة في الاجتماعات الدورية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، على أن يعقد سلسلة لقاءاتٍ مع كبار المسؤولين في المؤسستين، لاستكمال المفاوضات الجارية ومتابعة الملفات المالية والاقتصادية المطروحة.
البناء




