راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 18تشرين الأول2026

الشرق الأوسط السعودية:تحرك أميركي على خط إسرائيل لتثبيت موعد الاجتماع العسكري مع لبنان

روبيو يضغط على نتنياهو لتثبيته

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-

يترقّب لبنان ما ستؤول إليه الاتصالات التي يجريها وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، لإقناعه بضرورة تثبيت عقد اجتماع لبناني – إسرائيلي على المستوى العسكري، برعاية أميركية، في الموعد المحدد لذلك، أي بين 20 و22 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، في فلوريدا.

وكان روبيو قد أكّد ذلك للرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، خلال الاتصال بينهما، يوم الخميس.

وعلمت «الشرق الأوسط»، من مصدر مطلع أن عون أبلغ روبيو استعداد لبنان للمشاركة في الاجتماع العسكري مع إسرائيل لعلّه يُشكل محطة لإلزام نتنياهو تثبيت وقف النار وإخراج تشكيل «آلية التحقق» من انتشار الجيش في «المنطقة التجريبية» من دائرة المراوحة، تمهيداً لتوسيع نطاق عملها.

الشرق الأوسط

النهار:عراضات “حزب الله” تهورٌ متجدد يختبر حسم السلطة بارو ينقل ضرورة إرساء بنية دولية جديدة بعد “اليونيفيل”

النهار:

سواء كانت بروفة استعراضية للتذكير بعمليات الانفلات في الشارع أو ارتكاب مآثر جديدة على نمط القمصان السود أو الاجتياح المسلح لبيروت الغربية في 7 أيار 2008، أم عراضة لمحاولة الترهيب، بدأ واضحاً أن “حزب الله” بدأ يقف عند مشارف انزلاق خطير يستسهل عبره لعبة الشارع مجدداً ولكنه الأمر الذي يشكل اختباراً دقيقاً حساساً للدولة في المعالجة الحاسمة الرادعة لكل تهور جديد للحزب.

ملامح الانفلات في الشارع ليل الجمعة عكست بدايات تهور سياسي وأمني لدى الحزب ولكن من دون المضي بعيداً في هذه المتاهة الخطيرة، وهو انفلات جبه بانتشار للجيش كرسالة استنفار لمنع انفلات الأمور، ولكن النسخة الجديدة للتفلت لدى الحزب لم تترك أي هامش للجزم بأنه لن يكرر فعلته بل ثمة تقديرات لأوساط ذات صدقية عالية تحذر من أن تكرار ظاهرة انفلات أنصار الحزب تحت أي شعار تستدعي من السلطة التحسب بقوة لمغامرة متهورة والضرب بيد من حديد على أي محاولة افتعال لتخريب الأمن قبل فوات الأوان.

وتلفت هذه الأوساط إلى أن الزحمة الديبلوماسية التي تشهدها بيروت ليست نتيجة مصادفة بل هي تحركات لدول ذات عمق معروف في استشعار الأخطار على لبنان مثل فرنسا وقطر، كما أنها تأتي وسط معالم ارتفاع منسوب السخط الأميركي حيال سلوكيات “حزب الله” وما تعتبره واشنطن تهاون أو تباطؤ أو عجز السلطة اللبنانية عن المواجهة الحاسمة مع الحزب.

ومن هنا يبدو لبنان أمام مرحلة محفوفة بمزيد من التحديات والتعقيدات والاستحقاقات في قابل الأسابيع داخلياً وخارجياً.

وكانت سادت أجواء توتر في الشارع بعدما انتشر ليل الجمعة عناصر من “حزب الله” في عدد من شوارع بيروت، ونظموا مسيرات بعشرات الدراجات النارية وسط هتافات بشعارات حزبيّة. ومن بين المناطق التي جابتها هذه المسيرات، زقاق البلاط، بربور، الخندق الغميق والمناطق القريبة من الضاحية الجنوبية. وأفادت المعلومات أن المسيرة جاءت على خلفية التوقيفات في قضية متفجرات ضهر البيدر.

ونفّذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في الضاحية الجنوبية منذ ساعات الصباح، مع تسيير دوريات ودخول آليات من جهة الشويفات وسط انتشار عند دوار الكفاءات وتحت جسر المشرفية، وصدر عن قيادة الجيش بيان أعلن أن “وحدات من الجيش نفّذت في مدينة بيروت والضاحية الجنوبية تدابير لحفظ الأمن، شملت تسيير دوريات مؤللة وراجلة وإقامة حواجز ظرفية، لملاحقة المطلوبين والمخلين بالأمن”.في موازاة ذلك تفاعلت قضية ضبط أدوية فاسدة والتعرض للقوى الأمنية في منطقة غاليري سمعان مساء الجمعة.

إذ أفيد أن النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج سطّر استنابات قضائية عاجلة إلى كل من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني وقيادة الدرك، والشرطة القضائية، كلفهم بموجبها بالبدء فوراً بإجراء الاستقصاءات والتحريات اللازمة لتحديد هويات عناصر “حزب الله” المسلحين الذين شاركوا في عرقلة تنفيذ المهمة القضائية ومحاصرة العناصر الأمنية، تمهيدًا لملاحقتهم واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم.

وأكَّد وزير العدل عادل نصّار أن “لديه ثقة كبيرة بمدعي عام التمييز والمدعي العسكري اللذين يقومان بدورهما بشجاعة في ما يتعلّق بملف المتفجرات”، وقال “نشدّ على يديهما، وهناك استقلالية للقضاء من جهة، وسرية التحقيق من جهة أخرى، والقضاء يقوم بواجبه في هذا الملف، وإنما نقل وتخزين متفجرات بهذا الحجم يشكّل خطراً على المجتمع وأمن الدولة اللبنانية، ومجرد وجود هذه المتفجرات خارج يد الدولة اللبنانية، هو عامل خطير جداً”.

وأضاف نصّار: “إن وجهة استخدام هذه المتفجرات لأعمال أمنية أو مرتبطة بالقيام بأعمال حربية خارج إطار الدولة اللبنانية تشكّل مسّاً بالأمن القومي والمجتمع والدولة، وسمعنا تصريحات من قبل حزب الله تؤكد أن هذه المتفجرات له، وكل هذه العناصر تدخل في عملية التحقيق”.

ومن ضمن ردود الفعل السياسية والنيابية على حركة الشارع للحزب كتب النائب وضاح الصادق على “إكس”: “ما حصل لم يكن مسيرة دراجات نارية، بل بروفة لـ7 أيار، من خلال مئات العناصر المنظمة التي أقفلت مداخل بيروت، في إعادة لمشهد القمصان السود وإسقاط حكومة سعد الحريري عام 2011، أو لأحداث 7 أيار 2008.

حماية بيروت وأهلها مسؤولية الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وأي تساهل سيأخذ البلاد إلى تدهور خطير يريده حزب الله، ومن خلفه إيران، في هذه المرحلة”.

أما في الحركة الديبلوماسية البارزة فوصل إلى بيروت مساء أمس وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في زيارة مشتركة مع الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة القوات المسلحة وشؤون المحاربين القدامى أليس روفو.

وبدأ الوزير بارو والوفد جولته بلقاء رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ومن ثم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، على أن يكمل جولته اليوم بلقاء رئيسي الحكومة نواف سلام ومجلس النواب نبيه بري.

وفي المعلومات الرسمية أن الرئيس عون أكد للوفد الفرنسي في معرض حديثه عن الوضع في الجنوب أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية وتمعن في أعمال الجرف وتدمير المنازل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم لجني المحاصيل الزراعية، وهي بالتالي لم تلتزم بمندرجات اتفاق الإطار الذي تم التوصل إليه بين البلدين برعاية أميركية.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن الوفد اللبناني العسكري سيشارك في الاجتماع الثلاثي المرتقب عقده في تامبا في ولاية فلوريدا الأميركية في 20 تشرين الأول الجاري لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي على الطاولة على أمل أن يحقق الاجتماع المرتقب نتائج تنسجم مع مندرجات اتفاق الإطار.

وبالنسبة إلى مرحلة ما بعد انتهاء المهام الأمنية لقوات «اليونيفيل» مع نهاية السنة الجارية، جدد الرئيس عون التأكيد أن لبنان يرغب في أن يصار إلى التمديد للقوات الدولية أو الاستمرار في مهامها الأمنية خلال العام 2027 المحدد لانسحاب هذه القوات، وإذا تعذر ذلك فإن لبنان يرحب بأي صيغة تضمن وجوداً دولياً في الجنوب لمنع حصول الفراغ عند انسحاب اليونيفيل وبالتالي جعل الجيش اللبناني على تماس مع الجيش الإسرائيلي في المناطق المحتلة.

وفي هذا السياق رحب الرئيس عون بأي جهد فرنسي داخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للوصول إلى الصيغة التي تأتلف مع الرغبة اللبنانية في منع حصول أي فراغ.

وفي الشأن الداخلي أكد الرئيس عون أن تنفيذ قرارات الحكومة في شأن بسط سلطة الدولة ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة والذخائر، يتولى الجيش والقوى الأمنية الأخرى تنفيذه وتتم إحالة المخالفين إلى القضاء الذي يقوم بواجبه كاملاً في تطبيق القوانين وقرارات السلطة السياسيةأما الوزير بارو فجدد تأكيد دعم فرنسا الثابت لسيادة لبنان واستقراره وأمنه، كما أكد التزام بلاده العمل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 26 حزيران 2026، وقرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701.

وشدّد الوزير بارو على ضرورة إرساء بنية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان، باعتبارها ضرورة لا غنى عنها لمساندة إعادة انتشار القوات المسلحة اللبنانية وتفادي نشوء فراغ أمني قد تترتب عليه عواقب خطيرة. وستكون فرنسا مستعدة للاضطلاع بدورها كاملاً في هذا الإطار.

وأكد الوزير الفرنسي على أهمية المضي قدماً في تنفيذ الإصلاحات الأساسية اللازمة للنهوض بالبلاد معرباً عن استعداد فرنسا لتعبئة إمكاناتها والاستجابة للاحتياجات الإنسانية الطارئة في لبنان.

وفي السياق الديبلوماسي أيضاً التقى أمس وزير الخارجية جو رجي على هامش اجتماعات الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقدة في بغداد، وزير خارجية إيران عباس عراقجي.

وأفيد أنه خلال اللقاء المطوّل، جرى نقاش صريح للغاية في مختلف المواضيع، كما جرى التداول في سبل معالجة الأمور العالقة بين البلدين.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن لقاء رجي بعراقجي كان مطوّلًا والنقاش صريحًا للغاية بشأن مختلف المواضيع كما جرى التداول في سبل معالجة المسائل العالقة بين البلدين.

النهار

الأنباء الكويتية:الرئيس عون: التمديد لـ”يونيفيل” أو إيجاد صيغة وجود دولي بالجنوب منعاً للفراغ

الأنباء الكويتية:

جدد الرئيس اللبناني العماد جوزف عون رغبة بلاده في التمديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أو استمرار مهامها خلال عام 2027 في ضوء اقتراب انتهاء المهام الأمنية للبعثة نهاية العام الحالي.

جاء ذلك في بيان أوردته رئاسة الجمهورية اللبنانية عقب استقبال الرئيس عون في قصر بعبدا وفدا وزاريا فرنسيا برئاسة وزير أوروبا والشؤون الخارجية جان نويل بارو والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة القوات المسلحة أليس روفو بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان باتريك دوريل والوفد المرافق.

وأعرب الرئيس عون عن ترحيبه “بأي صيغة تضمن وجودا دوليا في الجنوب لمنع حصول الفراغ وتفادي جعل الجيش اللبناني على تماس مباشر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في المناطق المحتلة”، مؤكدا الترحيب بأي جهد فرنسي داخل مجلس الأمن للوصول إلى الصيغة المنشودة.

واعتبر أن المواقف الفرنسية الداعمة للبنان تعبر عن عمق العلاقات “المتجذرة التي تربط بين البلدين عبر التاريخ” متمنيا أن يكون الحضور الفرنسي في لبنان مستمرا لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.

واستهل الرئيس عون اللقاء بتوجيه الشكر للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على قراره إعادة الطيران التجاري الفرنسي إلى بيروت ودعمه انضمام مرفأي بيروت وطرابلس إلى (نادي موانئ الممر الاقتصادي IMEC) إضافة إلى الدور الفرنسي في إنشاء بعثة دعم أوروبية جديدة للبنان تقدم المشورة للجيش وقوى الأمن الداخلي لمدة ثلاث سنوات.

وقال الرئيس اللبناني إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتداءاتها وتعيق وصول المزارعين إلى أراضيهم وتمتنع عن تطبيق مندرجات (اتفاق الإطار) ما يحول دون انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

وكشف عون عن مشاركة وفد عسكري لبناني في الاجتماع الثلاثي المرتقب في مدينة تامبا بولاية فلوريدا يوم 20 أكتوبر الجاري لوضع المطالب اللبنانية بوقف التصعيد على طاولة المفاوضات الجارية برعاية أمريكية.

وفي الشأن الداخلي اللبناني، أكد عون أن الجيش والقوى الأمنية ينفذان قرارات الحكومة ببسط سلطة الدولة ومنع المظاهر المسلحة ومصادرة الأسلحة وإحالة المخالفين للقضاء مشددا على أهمية تقوية الجيش وتجهيزه للقيام بمهمته.

وأعرب عن تطلع بلاده “قريبا” إلى انعقاد المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن ومتابعة إنجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية، معتبرا أن “لبنان شريك استراتيجي للدول الأوروبية”.

من جهته، أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وقوف بلاده إلى جانب لبنان ودعمها الثابت لسيادته واستقراره والتزام فرنسا العمل على التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدائية المبرم في 26 يونيو 2026 والقرار 1701.

وشدد بارو على ضرورة إرساء بنية دولية جديدة لدعم سيادة لبنان ومساندة انتشار قواته المسلحة “لتفادي أي فراغ أمني”.

وجدد التأكيد على استعداد فرنسا للاضطلاع بدورها “كاملا” في دعم لبنان واستقراره إلى جانب الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية الطارئة ودعم الإصلاحات الأساسية للنهوض بالبلاد.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:فصائل عراقية تواجه «ضائقة مالية»

الشرق الأوسط السعودية:بغداد: 

أفادت مصادر عراقية بأن الفصائل المسلحة تواجه «ضائقة مالية» بسبب عقوبات أميركية ضد قادتها، لكنها استبعدت توقّف صرف رواتب مقاتليها المسجلين ضمن لوائح هيئة «الحشد الشعبي»، التي تحصل على مواردها من الدولة.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، أمس (السبت)، إن «الخناق الاقتصادي دفع الجماعات الموالية لإيران في المنطقة، بما فيها الفصائل العراقية، إلى حجب رواتب مقاتليها وتحويل الأموال إلى طهران لتغطية عجز القطاع العام».

إلا أن مصادر عراقية، وبعضها على اطلاع بأجواء الفصائل، قالت لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفصائل تعاني منذ أشهر ضائقة مالية حقيقية، نتيجة عقوبات فرضتها وزارة الخزانة الأميركية»،لكنها أكدت أن «عناصر الفصائل، وهم غالباً تحت مظلة (الحشد الشعبي)، يحصلون على رواتبهم بشكل منتظم من الدولة».

ميدانياً، وقع انفجار داخل مقر لـ«الحشد الشعبي» شرقي بغداد، مساء السبت، قالت الهيئة إنه نجم عن انفجار كميات من «العتاد التالف».

وأسفر الانفجار عن مقتل عنصر وإصابة خمسة آخرين.

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الأحد 18تشرين الأول2026

النهار:

-عراضات “حزب الله” تهورٌ متجدد يختبر حسم السلطة بارو ينقل ضرورة إرساء بنية دولية جديدة بعد “اليونيفيل”

الانباء الكويتية:

 -الرئيس عون: التمديد لـ”يونيفيل” أو إيجاد صيغة وجود دولي بالجنوب منعاً للفراغ

-أبي رميا: «الطائف» لم يستكمل تنفيذه.. وضرورة إعادة النظر في عدد من مواد الدستور

-الرئيس العراقي يجدد لرجي دعم أمن لبنان واستقراره واحترام سيادته وقراره الوطني

الشرق الأوسط السعودية:

 -الرئيس اللبناني لبارو: نرحب بأي جهد فرنسي لمنع حصول فراغ بعد انسحاب «اليونيفيل»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock