أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 19تشرين الأول2026
الأخبار:حزب الله يحذّر السلطة من مواصلة استفزاز المقاومة
الأخبار:
تكشف الاتصالات الداخلية الجارية منذ الخميس الماضي أن بين أركان الحكم من يريد المُضي في تنفيذ مسار يهدف إلى زيادة الضغط على المقاومة.
ويبدو أن الأمور لم تعد تقتصر على الحملات السياسية، بل تجاوزتها إلى بحث خطوات ميدانية، وجرى استغلال قضية شاحنة ضهر البيدر لتفعيل مشاريع قرارات تهدف إلى الاعتداء المباشر على المقاومة وقادتها.
وبعدما رفض النائب العام التمييزي، القاضي أحمد رامي الحاج، إصدار نفي رسمي بشأن الاستنابات التي وجّهها إلى الأجهزة الأمنية للبحث عن مسؤولين في حزب الله واستدعائهم للتحقيق على خلفية ملف الشاحنة، حملت الاتصالات التي جرت خلال اليومين الماضيين رسالة واضحة من الحزب، ليس إلى المسؤولين السياسيين في رئاستَي الجمهورية والحكومة فحسب، بل إلى القوى الأمنية والعسكرية أيضاً، مُحذِّرة من الإقدام على أي خطوات ميدانية تستهدف اعتقال مسؤولين في الحزب أو مُداهمة أماكن بذريعة الاشتباه في استخدامها مُستودعات لأسلحته. وتضمّنت الرسالة كلاماً واضحاً بأن الحزب لن يسكت عن أي خطوة من هذا النوع، وأن مرحلة الصمت إزاء سلوك الحكم وأجهزته قد انتهت.
ورغم مساعي حزب الله إلى احتواء ردود فعل شعبية غاضبة، فإنه يبلّغ المسؤولين، على اختلاف مستوياتهم، بأن مواصلة سياسة المُسايرة لم تعد مُمكِنة، في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة، عبر السلطة اللبنانية وأجهزتها، إلى دفع البلاد نحو مواجهة داخلية تحت عنوان نزع السلاح، علماً أنه يُفترض أن يعقد الرئيس جوزيف عون اجتماعاً اليوم مع قادة الجيش والأجهزة الأمنية وقوى الأمن الداخلي، للبحث في ملفات عدة، من بينها التحضيرات لزيارته المُقرّرة إلى طرابلس.
وعلمت «الأخبار» أن سلسلة اجتماعات واتصالات مُكثّفة عُقدت خلال الساعات الـ48 الماضية، خرج منها حزب الله بانطباع جدّي مفاده أن هناك مساعيَ أميركية وعربية لدفع السلطة اللبنانية نحو المواجهة، إرضاءً لسلطة الوصاية الأميركية – السعودية.
وتوقّفت مصادر متابعة عند الزيارة الأخيرة لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن، مشيرة إلى أنها لم تقتصر على ملف الكهرباء، بل تناولت أيضاً تطوّرات سياسية، من بينها موقع لبنان في المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، ومخاطر فتح إسرائيل جبهة جديدة مع لبنان بالتوازي مع الحرب على إيران
وكان لافتاً لغالبية من التقوا المسؤول القطري أنه كان شديد الحذر حيال احتمال التوصل إلى اتفاق إيراني – أميركي خلال الأيام المقبلة، من دون أن يعني ذلك استبعاد هذا الاحتمال، مشيراً إلى أن الأمر يبقى رهن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يبدو أنه بحاجة إلى اللوبي الصهيوني في معركة الانتخابات النصفية، وهو ما دفع به إلى نوع من المُقايضة مع اليمين الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو.
الأخبار
اللواء:ملف السلاح: لا شيء جديد… وهو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه…
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أجواء حرب في المنطقة من اليمن الى مضيق هزمز الى جنوب لبنان، فضلاً عن المناوشات في الضفة الغربية، وغارات التدمير والقتل في قطاع غزة، امتداداً الى علميات بين الحين والآخر في الجنوب السوري.
قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الزحمة الدبلوماسية العربية والأجنبية في بيروت مردها الى متابعة مجموعة ملفات من المفاوضات اللبنانية _الإسرائيلية والقوة البديلة عن اليونيفيل ودعم المؤسسات الشرعية ولاسيما الجيش وبحث الخيارات المتاحة بشأن معالجة حصرية السلاح التي تأخرت.
ولفتت هذه المصادر الى ان هذه الزيارات المتنوعة صبت في دعم لبنان والعمل على خفض التوتر في المنطقة، لافتة الى ان لبنان يخوض جولة جديدة من المفاوضات مع اسرائيل وسط التمسك بالانسحاب الإسرائيلي ووقف خرق تنفيذ إتفاق الإطار.
وأفادت انه بالنسبة الى ملف السلاح فلا شيء جديدا وهو أمر لم يعد جائزا السكوت عنه وفق ما سرب من الأجواء الأميركية على وجه الخصوص.
اللواء
الديار:أداء جديد للحزب
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في ظل الضغوط الأميركية المتزايدة على القوى السياسية والأمنية والعسكرية المعنية، واصل حزب الله رفع الصوت والتحذيرات. فبعد التحركات الرمزية في الشارع نهاية الأسبوع الماضي، خرج النائب حسن فضل الله مجددا تحذير «بعض الأجهزة الرسمية في الداخل، وبعض الموظفين فيها، الذين تزجّ بهم بعض الجهات في السلطة في إجراءات معينة، أو يتواصل معهم مسؤولون أميركيون أو إقليميون لاتخاذ قرارات قضائية أو أمنية»، من أن «الأمور في لبنان لن تبقى على ما هي عليه، وأن المعادلة في لبنان ستتغير، ولن تبقى هذه السلطة على ما هي عليه. نحن نصبر ونتحمّل، لكن الأمور ستتغير».
وخلال مشاركته في الاحتفال التكريمي، الذي أقامه حزب الله لشهداء المقاومة الإسلامية في بلدة تبنين، قال فضل الله:»لسنا في موقع تحدّي الدولة، ولا نريد أن نتحدى أحداً في لبنان، فمن هو في موقع المقاومة ضد العدو، ومن كانت «إسرائيل» عدواً له، كفاه عدوّاً»، مشدداً على أننا «لا نبحث عن خصومات أو سجالات أو تحديات، ولا نريد أن نكون بديلاً عن أحد، أو أن نحلّ محلّ أحد، بل إننا في موقف دفاعي، ونحن مستهدفون، ومصيرنا مهدّد من قبل هذا العدو الإسرائيلي. ولأننا لم نعثر حتى الآن في لبنان على دولة تتحمّل مسؤوليتها، فإننا نتحمّل هذه المسؤولية ونقدّم هذه التضحيات».
الديار
الشرق الأوسط السعودية:تحركات «حزب الله» تثير مخاوف من تصعيد داخلي… نتنياهو يشكك في قدرة لبنان على نزع سلاح الحزب
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: كارولين عاكوم-
تزداد المخاوف في لبنان من تصعيد داخلي في ظل التحركات الميدانية لمناصري «حزب الله» في بيروت والضاحية، بالتوازي مع مواقفه السياسية التصعيدية، لا سيما اعتراضه على الإجراءات الأمنية والقضائية الأخيرة، ومنها ضبط شحنة المتفجرات.
وشدّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أن الاستقرار لا يتحقق إلا ببسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وحصر قرار الحرب والسلم بمؤسساتها الدستورية.
وأشاد سلام بتعزيز انتشار القوى الأمنية في بيروت، مؤكداً مواصلة الإجراءات القانونية والتحقيقات المتعلقة بشحنة المتفجرات المضبوطة في منطقة ضهر البيدر.
في المقابل، شكك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح «حزب الله»، مؤكداً أن إسرائيل ستُبقي قواتها فيما وصفها بالمنطقة الأمنية جنوب لبنان.
الشرق الأوسط
النهار: المفاوضات وسط استنفار إسرائيلي وعراضات الحزب… زيارة بارو لم تحسم الترتيبات الدولية بعد اليونيفيل
النهار:
على رغم الشكوك المبرّرة في عدم التوصل إلى اختراقات مرتقبة أو نتائج ايجابية ملموسة، ووسط أجواء إقليمية وداخلية لبنانية ملبّدة، من المفترض أن تنعقد غداً جولة المفاوضات العسكرية بين لبنان وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، في انعكاس لنجاح الولايات المتحدة الأميركية في تثبيت موعد هذه الجولة وإبقاء المسار التفاوضي غير خاضع للتقلبات والعقبات، علماً أن الجولة ستنعقد قبل أسبوع واحد من موعد الانتخابات الإسرائيلية بما يضفي عليها مزيداً من الشكوك.
ومع ذلك يكتسب انعقاد الجولة دلالات تتجاوز بنود التفاوض في ذاتها، إلى الرد الضمني أو المباشر على الاستفزازات والتحديات التي عمد “حزب الله” إليها أخيراً في مواجهة الدولة، خصوصاً على خلفية رفضه لقرارات الحكومة المتّصلة بنزع صفة المقاومة عنه وتحديها بإصراره على نقل المتفجرات وتهديده بهزّ الأمن والاستقرار الداخليين.
غير أن ما جرى في الضاحية الجنوبية وبعض أحياء بيروت في عراضة مفتعلة على يد أنصاره، استدرج ردّاً أمنياً فورياً يُعتقد أن الحزب التقط رسالته فوراً لدى انتشار سريع وكثيف للجيش فُهم منه أنه الخط الأحمر الذي ستقف عنده أي محاولة لإعادة عقارب الأمن والاستقرار إلى الوراء.
مفاوضات تامبا العسكرية
والحال أن رئيس الجمهورية جوزف عون أكد أن وفداً عسكرياً لبنانياً سيشارك غداً الثلاثاء، في اجتماع ثلاثي مع الولايات المتحدة وإسرائيل في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، لطرح المطالب اللبنانية بوقف التصعيد الإسرائيلي، على أمل أن يفضي الاجتماع إلى نتائج تنسجم مع مندرجات اتفاق الإطار، وفق بيان رئاسة الجمهورية.
غير أن تثبيت الموعد لا يعني بالضرورة تجاوب إسرائيل مع المطالب التي يعتزم الوفد العسكري اللبناني طرحها، ولا سيما ما يتعلق بتوسيع “المنطقة التجريبية” لتشمل البلدات الواقعة على تخوم قلعة الشقيف، وصولاً إلى تلال علي الطاهر.
وما رفع منسوب الشكوك في أيّ استجابة إسرائيلية للمطالب اللبنانية، أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب أمس عن عدم ثقته بقدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح “حزب الله”، مؤكداً أن إسرائيل ستبقى في “الحزام الأمني” ما دام سلاح الحزب لم يُنزع، وقال إن هذا الحزام الأمني “غيّر وضع الشمال”.وأكد نتنياهو أن “الهدف في نهاية المطاف هو القضاء على “حزب الله”.
تزامن ذلك مع تقرير لصحيفة “معاريف” العبرية، أشارت فيه إلى أنّ الجيش الإسرائيلي ينتشر في هضبة الجولان وجنوب لبنان، من خلال الفرقتَين 36 و91، وسط أعلى درجات الجاهزية العملياتية. وتأتي حالة التأهّب الإسرائيلية “تحسّباً لاحتمال حدوث تصعيد”، إذ نفّذ الجيش الإسرائيلي “سلسلة إجراءات في جبهات عدّة، وعزّز قواته على الحدود بوحدات إضافية.
وبحسب “معاريف” فإنّ “حزب الله تلقّى ضوءاً أخضر من إيران لرفع جاهزيته والاستعداد لخوض حرب ضد الجيش الإسرائيلي”.
الزيارة الفرنسية
ولم يكن الوضع الميداني في الجنوب وآفاق المرحلة الطالعة بعيدين عن جولة المحادثات الكثيفة التي أجراها وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش أليس روفو في بيروت مع الرؤساء الثلاثة وعدد من المسؤولين، علماً أن المحور الرئيسي لزيارة الوفد الفرنسي دارت حول الترتيبات المطروحة في جنوب لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل.
وبدا من المعلومات المتوافرة أن لا طرح ثابتاً ومحدّداً بعد، ولكن فرنسا تمضي في رفع وتيرة المشاورات الدولية للتوصل إلى صيغة لحضور دولي تعقب انتهاء ولاية اليونيفيل.
وأصدرت السفارة الفرنسية بياناً أفادت فيه أن الوزيرين بارو وروفو أكّدا دعم فرنسا الكامل للسلطات اللبنانية في جهودها الرامية إلى استعادة السيادة الدائمة والاستقرار وعمل المؤسسات على كل الأراضي اللبنانية.
وأشارا إلى أهمية تعزيز الجيش اللبناني والتنفيذ الفاعل لحصرية السلاح واستعداد فرنسا للمساهمة في تحقيق هذا الهدف، وذكّرا بضرورة احترام وقف النار والمحافظة على سلامة المدنيين والبنى التحتية واحترام سيادة لبنان على أراضيه.
كما أعادا التأكيد على دعم فرنسا لجهود السلطات اللبنانية للتوصل إلى حل سياسي دائم يصب في مصلحة لبنان. ولفتا إلى ضرورة الوصول إلى أهمية وضع آلية لهيكلية دولية بعد انتهاء ولاية اليونيفيل لدعم سيادة لبنان تجنّباً لاي فراغ امني ودعم انتشار الجيش اللبناني ومواصلة تنفيذ الاتفاق الإطاروالقرار 1701. وأكدا أن فرنسا مستعدة للمشاركة الكاملة في هذا الإطار.
تصعيد “حزب الله”
في المقابل، وفيما ظلت أصداء ممارسات “حزب الله” وأنصاره في الشارع تثير تداعيات سياسية سلبية في مختلف الاتجاهات، مضى النائب حسن فضل الله أمس في تسعير تهجّماته الكلامية على السلطة وتوجيه سهام التهديدات، فاعتبر “أنه ليس لدينا الآن في لبنان دولة تملك قرارها، بل دولة تُسيَّر من الخارج، فالبعض يسيّرها عبر “واتساب”، والبعض الآخر عبر الهاتف، وأن ما تتخذه من قرارات، وبعضها يأتي تحت الضغط، ليس إلا إملاءات خارجية تهدف إلى سلب بلدنا عناصر قوته، بعدما فشلت الحرب والحصار في القضاء على المقاومة”.
وأضاف متحدياً الدولة: “إننا لا نعترف بالقرارات التي اتُّخذت بحق المقاومة في الثاني من آذار، وكان هناك من يحاول إيجاد معالجات، ثم تحرّك بعض هذه السلطة وكأنه يعمل بالتحكم عن بُعد”.
وجاء ذلك غداة انتشار لعناصر من “حزب الله” ليل الجمعة في عدد من شوارع بيروت والضاحية، حيث نظّموا مسيرات بعشرات الدراجات النارية وسط هتافات بشعارات حزبيّة.
وعلى الاثر نفّذ الجيش اللبناني انتشاراً واسعاً في الضاحية الجنوبية صباح السبت، مع تسيير دوريات ودخول آليات من جهة الشويفات وسط انتشار عند دوار الكفاءات وتحت جسر المشرفية.
النهار
البناء:حراك فرنسي ـ عربي في بيروت لوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي… و«اليونيفيل» وحصرية السلاح في صدارة المشهد
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يشهد لبنان حراكاً دبلوماسياً عربياً ودولياً متزامناً، يتقاطع مع تصعيد سياسي وأمني داخلي، في مرحلة تتشابك فيها مساعي احتواء الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب من الأراضي اللبنانية، مع الخلافات حول حصرية السلاح، ومستقبل قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».
ففي وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج الاتصالات العربية والدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ودعم مؤسسات الدولة، تبرز تحديات داخلية متزايدة على خلفية قضية شاحنة ضهر البيدر، وما رافقها من إجراءات أمنية وقضائية ومواقف سياسية متباينة، بما يضع قدرة الدولة على احتواء التوتر ومنع اتساع الخلافات أمام اختبار جديد.
على خط التحركات الخارجية، يواصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو زيارته إلى بيروت، بالتزامن مع زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في حراك تتصدّر أولوياته ملفات وقف الاعتداءات الإسرائيلية، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، وتعزيز الاستقرار، ودعم مؤسسات الدولة، والبحث في مستقبل «اليونيفيل».
وفي هذا السياق، التقى بارو رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة، حيث أكد بري تمسّك لبنان الرسمي واللبنانيين ببقاء القوات الدولية، مشدداً على أن لبنان التزم ويلتزم بالقرار 1701، فيما تواصل «إسرائيل» خرقه وانتهاك بنوده، ومواصلة حربها على لبنان واحتلال مساحات من جنوبه.
واعتبر بري أن الجهود الوطنية والدولية يجب أن تتكامل لوقف العدوان وإلزام «إسرائيل» بتنفيذ قرارات الشرعيّة الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، لا الإطاحة به.
وكان بارو قد بحث مع رئيس الحكومة نواف سلام التطورات اللبنانية والإقليمية، وسبل دعم فرنسا للبنان، ولا سيما ما يتعلق بالانسحاب الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار الجنوب وتثبيت الأهالي في قراهم وبلداتهم، والترتيبات الدولية لمرحلة ما بعد «اليونيفيل»، بما يحول دون حصول أي فراغ أمني، بالتوازي مع تعزيز قدرات الجيش اللبناني.
كما تناول اللقاء الإصلاحات المالية والاقتصادية وسبل التوصل إلى برنامج مع صندوق النقد الدولي، فيما أكد الوزير الفرنسي استمرار دعم بلاده لسيادة لبنان واستقراره ومؤسساته الوطنية.
ويتقاطع هذا المسار مع زيارة نبيل فهمي، الذي يبحث مع كبار المسؤولين والقيادات السياسية اللبنانية تعزيز التنسيق بين لبنان والجامعة العربية، والتطورات الإقليمية، وسبل دعم مؤسسات الدولة، ومساندة جهود التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار وعودة النازحين.
وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، تتجه الأنظار إلى الاجتماع الثلاثي المرتقب في مدينة تامبا بولاية فلوريدا الأميركية، في 20 تشرين الأول الجاري، بمشاركة وفد عسكري لبناني، لطرح المطالب اللبنانية المتعلقة بوقف التصعيد الإسرائيلي، وفق ما أشار إليه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.غير أن هذه المساعي تواجه مواقف إسرائيلية تشكك في قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله.
فقد أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عدم ثقته بقدرة الحكومة على تحقيق ذلك، مؤكداً أن «إسرائيل» ستبقى في ما وصفه بـ«الحزام الأمني» ما دام سلاح الحزب لم يُنزع، معتبراً أن هذا الحزام «غيّر وضع الشمال».
في المقابل، كشف نائب رئيس الحكومة طارق متري، في تصريحات لقناة «الجزيرة»، عن اتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية لم يُنفّذ، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لم تمارس حتى الآن ضغطاً كافياً على «إسرائيل» لدفعها إلى الوفاء بالتزاماتها.
ولفت متري إلى أن «إسرائيل» سعت إلى استغلال المفاوضات للإعلان عن تحالف مع الدولة اللبنانية ضد حزب الله، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة حول تنفيذ التفاهمات المتعلقة بالانسحاب وحصر السلاح.
وبين المطالب اللبنانية والمواقف الإسرائيلية، يبقى تنفيذ الالتزامات المتعلقة بالانسحاب ووقف الاعتداءات أحد أبرز التحديات أمام المساعي الدبلوماسية، في ظل استمرار الخلاف على الشروط الأمنية والسياسية المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
داخلياً، يتصاعد التجاذب السياسي على خلفية قضية شاحنة ضهر البيدر، والإجراءات الأمنية والقضائية المرتبطة بها، وسط مخاوف من انعكاساتها على الاستقرار الداخلي، ولا سيما بعد التجمعات الليلية التي شهدتها بيروت وأثارت القلق حيال التداعيات المحتملة والتي أعقبها انتشار للجيش في الضاحية ومداخل بيروت.
البناء




