راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 24تشرين الأول2026

الأخبار:شاحنة «ضهر البيدر»: هدنة مؤقّتة  بانتظار الحرب؟

الأخبار:

لم يكن عدم إحالة الحكومة لقضية شاحنة «ضهر البيدر» إلى المجلس العدلي مجرّد تفصيل إجرائي، بل خطوة جنّبت البلاد مواجهة سياسية وأمنية مفتوحة، من دون أن تُبدِّد الأسئلة حول حقيقة التفاهم الذي أفضى إليها، أو الضمانات التي تحول دون تجدّد الاشتباك.وبينما رحّبت كتلة «الوفاء للمقاومة» بقرار التأجيل، معتبرة إياه «تريّثاً محموداً بانتظار استكمال المعالجة في الاتجاه الصحيح»، بقيت طبيعة التسوية وحدودها موضع تساؤل.

وقد قرأ البعض في موقف رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام انعكاساً لإدراكهما حساسيةَ المرحلة وموازين القوى الداخلية والإقليمية، والمخاطر المترتّبة على نقل الخلاف إلى مستوى المواجهة المباشرة مع حزب الله.

وتعتبر هذه القراءة أن إحالة الملف إلى المجلس العدلي كانت ستتجاوز خطوطاً حُمْراً، وتفتح الباب أمام تصعيد يصعب ضبطه، خصوصاً أن التحذيرات التي أرسلها حزب الله كانت جدّية وتؤكد أنه لن يسكت.

لكنّ السؤال الأساسي يبقى: لماذا اختار عون وسلام التراجع في هذه اللحظة؟ هل اقتنعا بأن الإحالة قد تفجّر الداخل وتضع الاستقرار أمام اختبار خطير فحسب، أم أن القرار جاء نتيجة تفاهم أوسع فرضته اعتبارات المرحلة المتصلة بحسابات المشهد الإقليمي، إذ لم تنجح الضغوط الأميركية، رغم الحرب والحصار والعقوبات، في انتزاع تنازلات إيرانية حاسمة، فيما أظهرت التطورات اليمنية قدرة حركة «أنصار الله» على إرباك خصومها وتحقيق مكاسب ميدانية على حساب القوات المدعومة من السعودية. وتستند هذه القراءة إلى أن المواجهة الإقليمية لا تُحسم بالضغط وحده، وتعتقد بأن تداعياتها تنعكس على الحسابات اللبنانية.

في المقابل، لا يعني تأجيل الإحالة إسقاطها نهائياً، فقد أكّدت الحكومة استمرار التحقيقات، فيما تمسّك مؤيّدو الإحالة باعتبار القضية مرتبطة بأمن الدولة وحصرية السلاح. ولذا، انسحب وزراء حزب «القوات اللبنانية» من الجلسة اعتراضاً على عدم حسمها.

وبذلك، بقي الخلاف قائماً حول حدود المعالجة القضائية وعلاقتها بالمواجهة السياسية على سلاح حزب الله.أمّا الاحتمال الأكثر حساسية، فيتصل بحسابات الحرب. فهل ترى السلطة أن المواجهة الإسرائيلية قد تفضي إلى تغيير موقع حزب الله وتوازناته، بما يجعل تأجيل الصدام معه داخلياً خياراً أقل كلفة في الوقت الراهن؟في المحصّلة، نجح التأجيل في احتواء جولة من التصعيد، لكنه لم يحسم أصل النزاع.

والاختبار المُقبِل لن يكون في بقاء التفاهم على الورق، بل في قدرته على الصمود إذا عاد الملف إلى جدول الأعمال، وفي ما إذا كانت التهدئة ستفتح باباً لتفاهم أوسع أم ستبقى هدنة مؤقّتة بانتظار تبدّل الظروف.

الأخبار

الديار:تباعد شاسع في تامبا

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

ظهر من خلال الاتصالات التي اجريت بين المسؤولين في الايام الماضية واستكملت في تامبا، بان التباين بين بيروت من جهة، وواشنطن و«تل ابيب» من جهة اخرى، شاسع جدا، فالولايات المتحدة و«اسرائيل» تريدان تعاملا جذريا وحاسما ضد حزب الله، بالاستناد الى موازين القوى الجديدة التي فرضتها الحرب الاخيرة، والغاء كل القوانين التي تحظر التعامل مع «اسرائيل»، بالجلوس المباشر بين الجنود اللبنانيين و«الاسرائيليين»، وهذا الامر ينفي الحاجة لوجود القوات الدولية في الجنوب او اي قوات بديلة. كما يريدان توقيع اتفاقية سلام بين لبنان و«اسرائيل» وفتح سفارات، واعطاء الأوامر للجيش بضرب حزب الله ومصادرة سلاحه، واجتثاثه من كل مفاصل الدولة والادارات.

وفي الخلاصة فان «اسرائيل» ترفض الانسحاب من اي نقطة قبل تنفيذ الدولة لهذه الشروط، ويقود التوجه نتنياهو وروبيو. اما لبنان فيتمسك بالانسحاب الاسرائيلي اولا، والتشديد على «اتفاق الاطار» واقامة المناطق التجريبية. وابلغ لبنان المعنيين انه ليس بمقدوره حاليا مواجهة حزب الله، او تنفيذ اي خطوة ضده، لأنها تهز الاستقرار الداخلي وتفجر حربا أهلية، ولا بد لـ «اسرائيل» من العمل على سحب قواتها اولا، حتى يتسنى للجيش اللبناني الانتشار في الجنوب. وجهتا نظر متباعدتان جدا، ولا خروقات في المدى المنظور، والأمور ستبقى على حالها بانتظار المشهد الاميركي – الإيراني، والسعودي – اليمني في المنطقة.

الديار

الشرق الأوسط السعودية: لبنان: مذكرات قضائية تُطارد المتورطين في متفجرات «حزب الله»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت:يوسف دياب-

توسّعت دائرة الملاحقات القضائية في ملف شحنة المتفجرات التابعة لـ«حزب الله»، مع صدور مذكرتي بحث وتحرٍّ بحق شخصين تواريا عن الأنظار بعد استدعائهما للتحقيق، فيما تواصل مخابرات الجيش وشعبة المعلومات تدقيق المعطيات المستخرجة من هواتف مرتبطة بالقضية، وسط استمرار تعذّر إحضار مسؤولين في الحزب سبق أن صدرت بحقهما مذكرتا إحضار، ورفض الحزب تسليم المطلوبين ومطالبته باستعادة الشاحنة وحمولتها.

 مذكرتا بحث وتحرٍّ وأسماء جديدة

وتترافق التحقيقات الأولية مع قرارات تتناسب مع مستجداتها، وكشف مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، أن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي كلود غانم، «سطّر مذكرتي بحث وتحرٍّ بحق زوجة الموقوف هيثم أمهز، وصاحب الشاحنة التي نقلت المتفجرات، بعدما جرى استدعاؤهما للتحقيق أمام مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، لكنهما امتنعا عن الحضور، وتواريا عن الأنظار».

وأكد أن التحقيق «شهد تقدماً في مسألة تحديد أسماء جديدة للاشتباه في علاقتها بشحنة المتفجرات».

 ويُمثل هذا الإجراء تطوراً جديداً بمسار التحقيق الأمني، الذي لا تزال يلاحق المعلومات المتصلة بالشحنة والأشخاص المرتبطين بنقلها.

كما يضيف اسمين إلى دائرة المطلوبين، في وقت لم تُنفذ فيه مذكرتا الإحضار الصادرتان بحق مسؤولين في الحزب يُعرفان باسمَي «ساجد» و«ذو الفقار».

رفض تسليم المطلوبين والمطالبة باستعادة المتفجرات

ورغم التطورات التي تشهدها القضية، لا يزال الحزب يُطالب الدولة بإعادة الشاحنة وحمولتها من المتفجرات، بالتوازي مع رفضه إتاحة مثول مسؤوليه وعناصره المطلوبين أمام التحقيق.

ولا يكتفي بهذا الرفض، بل رفع مستوى تحدّيه للدولة اللبنانية، إذ اعتبر أن «أي محاولة لتوقيف مسؤول أو عنصر تابع له سيجري التعامل معها بوصفها عدواناً إسرائيلياً».

 في المقابل، أكد المصدر القضائي أن التحقيق الأولي «مستمر في المسارين المعتمدين، أمام مخابرات الجيش اللبناني وشعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، بما يُشير إلى مواصلة العمل على الملف رغم عدم حضور الأشخاص المستدعين».

ولم يربط المصدر استمرار التحقيق بتسليم المطلوبين، بل شدد على أن «الإجراءات لا تزال جارية حتى نهايتها».

 تدقيق في الهواتف والاتصالات

وأوضح أن تفريغ هواتف الموقوفين علي الكردي وهيثم أمهز، إضافة إلى هاتف زوجة الأخير «وفّر معلومات يجري التحقق منها ومقاطعتها مع معطيات محددة».

وقال: «تبقى هذه المعلومات في إطار التدقيق، من دون إعلان نتائج نهائية بشأنها، أو تحديد ما يمكن أن يترتب عليها من إجراءات لاحقة».

 ويكتسب فحص الهواتف أهمية، في ضوء تعذّر الاستماع إلى المطلوبين.

وأشار المصدر إلى أن أهميتها «تكمن في مضمون الاتصالات أو طبيعة الصلات التي يبحث فيها المحققون».

وأضاف «لا شكّ في أن هناك معلومات مهمة توفرت وهي قيد التدقيق، لتحديد مسؤولية كل شخص له علاقة أو صلة معينة بهذه الشحنة».

الشرق الأوسط

الديار:الاجواء ايجابية بين المسؤولين

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

كشفت الاجواء في الساعات الماضية، بان الاتصالات بين المسؤولين قائمة على مدار ساعات النهار، بعكس التسريبات الاعلامية عن الخطوط المقطوعة بين عون وبري، بالرغم من خلافهما على «اتفاق الاطار». 

واشارت المعلومات الى ان الاجواء الايجابية التي عمل عليها الرئيس نبيه بري، لتحسين العلاقات بين الرئيسين عون وسلام مع حزب الله، ما زالت سارية وترجمت بزيارة نواب حزب الله وامل الى السرايا، والاجتماع بسلام واعلانه عن مشاريع للبنى التحتية في الجنوب بمقدار 70 مليون دولار، هذه الاجواء ادت الى مخرج توافقي لملف المتفجرات، وسحبه من التداول مقابل استمرار التحقيقات.

الديار

اللواء:تريّث محمود

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

وفي اول موقف بعد ارجاء الحكومة البت بإحالة ملف متفجرات ضهر البيدر الى المجلس العدلي، أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة في جلستها الدورية « ان الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته وتبرير أهدافه المريبة التي لا تخدم مطلقاً الاستقرار الداخلي ولا تلبي حاجة البلاد للالتفاف حول موقف وطني جامع يتصدى للاحتلال واعتداءاته ويصون السيادة والكرامة الوطنية، وقرار الحكومة بالأمس تأجيل إحالة ملف سيارة ضهر البيدر إلى المجلس العدلي تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح».

وأكدت الكتلة «على وجوب التضامن الوطني لتلافي او تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الاميركي الاسرائيلي، ويتطلب من اللبنانيين جميعا وعياً وطنياً لتدارك مخاطره والآثار السلبية التي قد تطاله جرّاء استعارها وتماديها.

اللواء

النهار:واشنطن تنفي أي طرح أميركي ـ تركي لتغيير النظام في لبنان وتتمسّك بالطائف والإطار الثلاثي مع إسرائيل

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

أما في المشهد السياسي، وفيما يتوجه رئيس الجمهورية العماد جوزف عون إلى طرابلس صباح اليوم حيث يزور قصر العدل ومرفأ طرابلس ومعرض رشيد كرامي، كان لافتاً صدور بيان عن وزارة الخارجية الأميركية نفت فيه وجود أي مقترح أميركي تركي بشأن لبنان لتغيير النظام كما تردد.

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت، في منشور عبر منصة «إكس»، أنه “ليس هناك مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان، ولا أي مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني التي أرساها اتفاق الطائف”.

وجاء الموقف الأميركي في توضيح مباشر بشأن طبيعة التحركات الديبلوماسية المتعلقة بلبنان، مع تأكيد واشنطن استمرار التزامها بالعمل مع بيروت وتل أبيب ضمن الإطار الثلاثي.

وأوضح بيغوت أن الولايات المتحدة ملتزمة بالكامل بالعمل مع لبنان وإسرائيل من خلال الإطار الثلاثي، بهدف إنهاء دوامة الصراع بين الجانبين.

وحدد المتحدث الأميركي ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار، في مقدمتها نزع سلاح “حزب الله”، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية.

وأضاف أن الإطار يهدف أيضاً إلى تحقيق أمن طويل الأمد لكل من لبنان وإسرائيل، وإقامة علاقات سلمية بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي.

النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock