أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 26تشرين الأول2026
الديار:تحريك المياه الراكدة بين بعبدا وحارة حريك؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
لبنانيا، فبعدما شهد الداخل الأسبوع الماضي حالة من الاحتقان على خلفية التطورات المرتبطة بملف شحنة المتفجرات في ضهر البيدر، واحتمال إحالتها إلى المجلس العدلي، سادت أجواء من التهدئة مع نهاية الأسبوع، في أعقاب قرار الحكومة بالتريّث في مقاربة الملف وترك التحقيقات الجارية تأخذ مجراها. وقد انعكس هذا المناخ تلقائيا على موقف حزب الله، الذي بدا أكثر هدوءا في تعامله مع القضية، إذ لم يُسجَّل خلال الساعات الماضية أي تصريح أو موقف تصعيدي لنوابه أو قيادييه، خلافاً لما شهدته الأسابيع السابقة من مواقف عالية النبرة، عكست حجم التوتر الذي أثاره الملف والتباينات السياسية والقضائية المحيطة به.
ولا تستبعد المصادر أن «يفضي المناخ الإيجابي السائد إلى تحريك المياه الراكدة بين بعبدا وحارة حريك، بعدما شهدت العلاقة بين الحزب والسراي الحكومي حراكًا في الأسابيع الماضية. لكن هذا الاحتمال يبقى محكوما بالتطورات الإقليمية، في ظل إدراك مختلف الأطراف أن مسار ملف سلاح حزب الله يرتبط إلى حدّ بعيد بما ستؤول إليه الأوضاع في المنطقة، سواء لجهة اندلاع جولة جديدة من القتال أو التوصل إلى تفاهم أميركي إيراني واسع».
وتشير المصادر إلى أن «قناعة بدأت تترسخ لدى هذه الأطراف بأن الساحة اللبنانية باتت ساحة متلقية حصرا لتداعيات الصراع الإقليمي، مع تضاؤل القدرة على تحييدها عن مساراته» معتبرة أن «الجولة الأخيرة من المفاوضات العسكرية المباشرة مع تل أبيب عكست تماما هذا الواقع، إذ لم تسفر عن أي خرق يُذكر، في ظل ربط إسرائيل أي تنازل أو تجاوب بمرحلة ما بعد الانتخابات، مقابل تمسّك حزب الله بربط أي نقاش في ملف سلاحه باتضاح الصورة الإقليمية الكبرى».
الديار
الأخبار: انتخابات إسرائيل: التغيير المستحيل
الأخبار:
تخوض إسرائيل، غداً، انتخابات «الكنيست الـ26»، وسط استمرار الحرب المتناسلة التي بدأتها قبل ثلاث سنوات، ولا تزال غير محسومة على أيّ من الجبهات التي امتدّت إليها، سواء إيران أو لبنان وسوريا أو حتى داخل فلسطين.
وبين سعي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى البقاء، ومحاولة خصومه إزاحته، يُطرح السؤال حول حدود التغيير المنتظَر من الانتخابات، وما الذي يمكن الاقتراع المتجدّدَ تبديلُه في خيارات تحكمها توافقات صهيونية راسخة، ومؤسّسات أمنية نافذة، وشراكة أميركية تتزايد أعباء الحفاظ عليها؟
تتنازع القوى المتنافسة على توقيت الحرب وكيفية إدارتها وأولوياتها، في حين تتسابق في التعهّد بفرض شروط إسرائيل على محيطها. كما تكشف مواقفها من لبنان وإيران والحقوق الفلسطينية وغير ذلك من القضايا، اتّساع الإجماع على استمرار الاحتلال والإخضاع، وإن اختلفت رؤاها حول حدود استخدام القوة.
وإذ ترث الحكومة المقبلة خططاً عسكرية وتقديرات استخبارية ووقائع ميدانية تقيّد خياراتها، فإن أيّ تحوّل في هذه الخيارات يتطلّب امتلاك تصوّر بديل وقدرة على فرضه داخل منظومة القرار، وفي مواجهة المخاطر والقيود الخارجية؛ وهو ما لا يبدو متوافراً الآن.كذلك، يحضر العامل الأميركي في قلب المنافسة، لا سيما بعدما ربط الرئيس دونالد ترامب دعمه لنتنياهو باستكمال «المهمّة» ضدّ إيران، ليردّ الأخير بأنهما «سيكملان المهمّة معاً».
تجمع الطرفَين مصلحة في إدامة الشراكة وتقاسم المسؤولية عن حرب لم تحقّق أهدافها إلى الآن. غير أن هذه العلاقة الشخصية يتزامن تعمّقها مع تراجع التأييد لإسرائيل داخل القاعدتَين «الديمقراطية» و«الجمهورية» على السواء، وهو ما من شأنه تهديد هامش حركة تل أبيب العسكرية والسياسية. وبينما تتّهم المعارضة نتنياهو بتبديد الدعم، وتعِد بإعادة بناء العلاقة مع واشنطن، يبقى نجاحها مرهوناً بالسياسات التي ستعتمدها، وسط تحوّلات أميركية تتجاوز الخلاف مع شخص زعيم «الليكود».
من جهة أخرى، تكشف ديناميات الانتخابات حدود التعدّدية التي تسوّقها إسرائيل؛ إذ يحتاج المعسكران المتنافسان إلى الأصوات العربية في حسابات الأغلبية، فيما يرفض كلاهما الشراكة مع الأحزاب الممثّلة لتلك الأصوات. وليس هذا الإقصاء، الذي بلغ ذروة تجلّياته الآن، وليد اللحظة، بل هو نتاج مسار تأسيسي تاريخي جمع بين منح الفلسطينيين حق الاقتراع وضبط تمثيلهم، وصولاً إلى تحصين الامتياز اليهودي بموجب «قانون القومية». وهكذا، ومنذ زمن المؤسّسات الصهيونية السابقة لقيام إسرائيل إلى زمن «الكنيست»، يستمرّ إطار يتيح التنافس على قيادة المشروع ويحفظ ركائزه. وفي حدوده، تتحدّد المسافة بين تبدّل الحكومة وتغيّر النهج، وكذلك بين وزن الأصوات وقدرتها على التأثير.
الأخبار
اللواء:السلطة انصرفت بعد فشل مفاوضات تامبا الى الالتفات اكثر الى الوضع الداخلي
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
يعيش لبنان ايام ترقّب صعب لما سيحصل في المنطقة قبل او بعد الانتخابات الاميركية والاسرائيلية، وسط استمرار حشد القوى العسكرية والاساطيل والاستعدادت العسكرية في اميركا واسرائيل وايران، وتحذيرات السفارات الاميركية لرعاياها في الشرق الاوسط.
واكدت مصادر رسمية لـ «اللواء» ان لا شيء جديدا محليا والبلاد كما دول المنطقة بحالة ترقب وأنتظار، وسنرى ماذا سيحمل الاسبوع المقبل بعد الانتخابات الاسرائيلية المقررة غدا الثلاثاء..
لكن السلطات الرسمية انصرفت بعد فشل مفاوضات تامبا اللبنانية – الاسرائيلية الى الالتفات اكثر الى الوضع الداخلي، عبر زيارة طويلة ملفته للنظر جوزاف عون الى طرابلس استمرت طيلة يوم السبت، وتفقد خلالها كل مرافق المدينة الاقتصادية والامنية والقضائية والبيئية، والتقى نوابها وفعالياتها على اختلاف مشاربهم. ووعد «بانتهاء زمن الحرمان والإقصاء والتهميش».
اللواء
الشرق الأوسط السعودية:«التحالف» يعترض صاروخا أطلق نحو الرياض ويدمر منصتين في صنعاء
الشرق الأوسط السعودية:
قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت صاروخا باليستيا أطلقته الميلشيا الحوثية باتجاه الرياض فجر اليوم الاثنين.
وأوضح المالكي في سلسلة تغريدات لاحقة على منصة «إكس»، أن التحالف دمر منصتي إطلاق صواريخ في صنعاء، واحدة منهما استخدمت لإطلاق صاروخ على الرياض، موضحا «مستمرون في عملية تفكيك شبكة الصواريخ الباليستية التابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية».
وكان «تحالف دعم الشرعية في اليمن» أعلن، الأحد، اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية في السعودية، واعتراض وتدمير صاروخ «كروز» تم إطلاقه باتجاه خميس مشيط، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي وطائرتين مسيَّرتين بمنطقة الرياض.
الشرق الأوسط
البناء:بين الانتخابات الإسرائيلية والنصفية الأميركية… هل يخوض حزب الله حرب إيران أم تبقى الجبهة اللبنانية خارج المواجهة؟
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فبين الانتخابات الإسرائيلية والانتخابات النصفية الأميركية، تتزايد المؤشرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات تتجاوز نتائج صناديق الاقتراع، خصوصًا في ظل تلويح بنيامين نتنياهو بردود قاسية على أي هجوم إيراني، وإعلان الجيش الإسرائيلي مناورات عسكرية على الحدود مع لبنان وفي مناطق أخرى، في توقيت يطرح تساؤلات عن طبيعة الرسائل التي تريد «إسرائيل» توجيهها، وعن حدود الاستعداد لسيناريو مواجهة جديدة.إلى ذلك فإن حزب الله اليوم أمام معادلة دقيقة، تتقاطع فيها حساباته مع الواقع اللبناني وكلفة أي حرب إسرائيلية جديدة.
وفي هذا السياق، تبرز معطيات سياسية توحي بأن قرار الانخراط في مواجهة محتملة على خلفية حرب أميركية إسرائيلية على إيران ليس محسومًا، وأن الحزب قد يكون أمام خيارات مختلفة عن تلك التي تفترض تلقائيًا انتقال أي مواجهة مع طهران إلى الجبهة اللبنانية.
ووفق المعلومات، فإن اللقاء الذي جمع رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد برئيس الوزراء القطري تناول مجمل الأوضاع الإقليمية واللبنانية، بما في ذلك موقف حزب الله من احتمال اندلاع حرب أميركية إسرائيلية على إيران.
وفي السياق نفسه، تكتسب المواقف التي نُقلت خلال زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني سعيد زادة إلى لبنان دلالات مهمة، إذ تفيد المعلومات بأن المعنيين سمعوا أن إيران ليست بحاجة إلى إسناد من أحد، وهو ما يفتح الباب أمام قراءة مفادها أن طهران قد لا تكون في وارد طلب تدخل حلفائها عسكريًا في حال تعرّضها لحرب جديدة، وسط معطيات تشير أيضًا إلى وجود مسعى أميركي لتفادي توسيع الحرب إلى لبنان، بما يسمح بحصر المواجهة، إذا اندلعت، ضمن نطاق جغرافي محدد.
البناء
الجمهورية:على المحك
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في هذه الأثناء، قالت مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية”، إنّ الكباش اللبناني بلغ مرحلة دقيقة، حيث أنّ كل طرف يعتبر أنّ وجوده ربما يكون على المحك.
وإذ رفضت إيران و”حزب الله” إجراء أي مراجعة لحسابات السلاح، باعتبار جبهة لبنان مع إسرائيل جزءاً من النزاع الشرق أوسطي الواسع، ربطت إسرائيل والولايات المتحدة وقف العمليات العسكرية والانسحاب جنوباً بشرط تفكيك منظومة “حزب الله” العسكرية والأمنية والمالية بكاملها، وحصر القرار اللبناني تماماً بالدولة. واللافت هو، إعلان الجيش الإسرائيلي أنّه سيجري هذا الأسبوع مناورات في الشمال والوسط، تحاكي سيناريوهات دفاعية متعددة الجبهات.
وتأتي هذه المعادلة في لحظة زمنية حرجة، إذ تضبط المواعيد على ساعتي الانتخابات الإسرائيلية والأميركية. ووفق المصادر، يبدو لبنان مكشوفاً بكامله أمام احتمال توسيع الاحتلال وجرف القرى في حال اندلاع المواجهة الإقليمية الشاملة، وهو ما يعني أنّ استمرار العجز عن ابتكار تفاهم داخلي سيجرّ البلد نحو الممر الأخطر، حيث يُخشى مزيد من ضياع الجغرافيا الجنوبية والتهجير والتدمير. وبين انسداد أفق المفاوضات العسكرية التي جرت في تامبا الأسبوع الفائت، وتصاعد التهديدات الإسرائيلية على وقع العدّ العكسي لانتخابات الكنيست، واحتدام النزاع الداخلي حول ملف المتفجرات والسلاح، يندفع لبنان حثيثاً نحو خيارات صعبة لا تتحمّل أي هامش للمناورة.
تقرير بحثي
وفي هذا الإطار، نقل مصدر ديبلوماسي لـ”الجمهورية” عن تقرير بحثي عُرض على دوائر القرار في عاصمة غربية قبل أيام، أنّ “حزب الله” يخوض مواجهة سياسية وإعلامية متعدّدة المسارات، لاحتواء تداعيات قضية شاحنة المتفجّرات التي اعترضتها قوى الأمن الداخلي في 5 تشرين الأول الجاري، في محاولة لمنع تحوُّلها إلى سابقة قضائية، تتيح للدولة اللبنانية ملاحقة أنشطته العسكرية وشبكاته غير المشروعة، وتفتح الباب أمام تسريع تنفيذ اتفاق حزيران 2026 المتعلّق بنزع سلاحه.
وأوضح الديبلوماسي، أنّ خطورة القضية، من وجهة نظر الحزب، لا تكمن فقط في ضبط شحنة تقارب 800 كيلوغرام من المتفجرات الشديدة الانفجار كانت تُنقل من البقاع إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، بل في احتمال إحالتها إلى المجلس العدلي، بما يعني إخراج الملف من إطار المعالجة القضائية التقليدية، ووضعه أمام أعلى مرجع جنائي في لبنان، حيث تصدر الأحكام بصورة ملزمة من دون إمكانية استئنافها.
ومن شأن هذه الخطوة أن تكسر، عملياً، مظلّة الحصانة التي تمكّن الحزب من إدارة جانب من أنشطته بعيداً من المساءلة، وأن تؤسس لملاحقات مماثلة في ملفات أخرى مرتبطة بالسلاح والتمويل والعمليات غير القانونية.
وبحسب التقرير، فإنّ الحزب يدرك أنّ نجاح الدولة في محاسبته على هذه القضية قد يقيّد قدرته على نقل الأسلحة وإعادة تكوين مخزونه العسكري من دون مساءلة، فضلاً عن أنّه سيمنح المؤسسات الرسمية دفعاً سياسياً ومعنوياً لمواصلة التصدّي لأنشطته، وصولاً إلى تنفيذ التزامات نزع السلاح.
ولذلك، لا يتعامل الحزب مع الملف بوصفه قضية جنائية منفصلة، بل باعتباره اختباراً لموازين القوى بين الدولة والتنظيم، ولقدرة الحكومة على تحويل قراراتها السيادية إجراءات تنفيذية فعلية.
وأشار الديبلوماسي، إلى أنّ “حزب الله” لجأ إلى ثلاثة مسارات متوازية لاحتواء هذا الاحتمال: التلويح بالاضطرابات الداخلية، وتصوير الحكومة على أنّها تستهدف الطائفة الشيعية وتعمل وفق المصالح الأميركية والإسرائيلية، والاستعانة بحلفائه لتأخير المسار القضائي.
وفي هذا السياق، حذّر الحزب من مخاطر “التشرذم” والصراع الأهلي، رافعاً كلفة المواجهة على الحكومة والأجهزة الأمنية.لكنّ التقرير، بحسب الديبلوماسي نفسه، يلفت إلى أنّ تكرار هذه الأساليب لا يعني بالضرورة نجاحها هذه المرّة، في ظل تراجع قدرات الحزب العسكرية وشعبيته، نتيجة الحروب المدمّرة التي خاضها مع إسرائيل منذ تشرين الأول 2023، وما خلّفته من خسائر وضغوط داخل بيئته التقليدية.
وكشف الديبلوماسي، أنّ التأجيل يعني إبقاء التحقيق في عهدة قوى الأمن الداخلي والجيش، ضمن ولاية المحكمة العسكرية، في مرحلة حساسة سياسياً وقضائياً، فيما تتواصل التساؤلات حول مدى قدرة التحقيق على بلوغ نهاياته من دون تدخّلات أو ضغوط. وشدّد الديبلوماسي، على أنّ ما يجري يكشف حجم التحدّي الذي تواجهه الرئاسة والحكومة في فرض سيادة القانون، لكنه لا يثبت أنّ الحزب قادر على تعطيل قرارات الدولة إلى أجل غير مسمّى.
وأضاف الديبلوماسي “أنّ الحزب يحاول التعويض عن خسائره العسكرية والسياسية عبر توسيع حملاته الإعلامية، وتصوير اتفاق حزيران 2026 على أنّه أداة لفرض إرادات خارجية، بالتوازي مع السعي إلى تشكيل مظلة سياسية متعدّدة الطوائف تضمّ قوى معترضة على الاتفاق، بهدف إظهار أنّ رفض نزع السلاح يتجاوز البيئة الشيعية. لكنّ هذه المحاولة لا تزال محدودة، إذ إنّ عدداً من القوى السياسية غير الشيعية، على رغم من تحفّظاتها عن بعض جوانب الاتفاق، لا يرغب في الاصطفاف إلى جانب الحزب، خوفاً من العقوبات وتحت تأثير الضغوط الخارجية والشعبية، التي لم تعُد تحتمل حرباً أخرى، ويتمسك بمبدأ حصر السلاح بيد الدولة”.
الجمهورية




