أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 27تشرين الأول2026
الأخبار:جنبلاط: لبنان أخطأ حين تخلّى عن «إسلام آباد»… و«مسار روبيو» لن يقود إلى أيّ مكان
الأخبار:
يدخل لبنان مرحلة جديدة من المُراوحة السياسية، على وقع الانتخابات الإسرائيلية، من دون أوهام كبيرة حيال ما قد تحمله نتائجها. فالتقديرات السياسية تشير إلى أنّ تغيير الوجوه في تل أبيب لا يعني بالضرورة تغيير النهج الأمني والعسكري، وأنّ السياسة الإسرائيلية تجاه لبنان ستبقى محكومة بحسابات تتجاوز هوية الفائز في صناديق الاقتراع.
وفي موازاة هذا الترقّب، تتراجع الثقة بجدوى المسار التفاوضي الذي سلكته السلطة اللبنانية، فيما يستمر التصعيد الإسرائيلي جنوباً، وتتزايد المؤشرات إلى استعداد الأطراف المعنية لاحتمال تجدّد المواجهة.ولا يبدو الرهان على الانتخابات الإسرائيلية كافياً لفتح ثغرة في جدار الأزمة.
فقد أشار تحليل نشرته وكالة «رويترز» أمس إلى أنّ الاستحقاق الانتخابي قد يغيّر القيادة، لكنه لن يفضي بالضرورة إلى تبديل الاستراتيجية، في ظل استمرار أولوية المواجهة مع إيران، والتمسّك باستخدام القوة أداةً أساسية في السياسة الأمنية الإسرائيلية.
وعليه، قد يجد لبنان نفسه، بعد الانتخابات، أمام النهج نفسه، وإن بأدوات وتوازنات مختلفة، من دون أن ينعكس التغيير المُحتمل في السلطة الإسرائيلية انسحاباً من الأراضي اللبنانية أو تراجعاً عن سياسة التصعيد.
في المقابل، تتعزّز لدى أطراف لبنانية القناعة بأنّ المسار الذي دخلته السلطة عبر المفاوضات المباشرة واتفاق الإطار لم يحقّق حتى الآن نتائج ملموسة، ولا سيما لجهة إلزام إسرائيل بتنفيذ التفاهمات والانسحاب من الأراضي التي تحتلها.
فرغم جولات التفاوض المُتتالية برعاية أميركية، لم تتوقف الاعتداءات، فيما تتّسع المطالب الإسرائيلية كلما اقترب البحث من آليات التنفيذ.
وبذلك، لم يعد السؤال يقتصر على موعد استئناف المفاوضات، بل بات يتناول جدوى المسار برمّته، وما إذا كان يوفّر للبنان ضمانات فعلية، أم يضعه أمام مزيد من الضغوط والتنازلات من دون مقابل.وفي هذا السياق، تكتسب مواقف النائب السابق وليد جنبلاط دلالة خاصة، بعدما عبّر عن شكوكه في قدرة المسار الذي ترعاه واشنطن على تحقيق أي اختراق.
واعتبر أن لبنان أخطأ حين لم يختر «مسار إسلام آباد»، واختار بدلاً منه «مسار (وزير الخارجية الأميركية) ماركو روبيو»، الذي «لن يقود إلى أي مكان»، لافتاً إلى أن اتفاق إسلام آباد وقّعه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في جنيف، وتناول الإيرانيين واللبنانيين. وانتقد جنبلاط اعتقاد بعض المسؤولين اللبنانيين بأن الولايات المتحدة قادرة على الضغط على إسرائيل للانسحاب، قائلاً: «هذا وهم كامل».
يؤكّد استمرار الاعتداءات أنّ الميدان لا يزال مفتوحاً على التصعيد بمعزل عن المساعي السياسية
وتوقّع جنبلاط أن تبقى إسرائيل في جنوب لبنان «لعقود»، منبّهاً من محاولات إسرائيلية لتهيئة الظروف لإقامة مستوطنات أو مستعمرات في الجنوب أو في جزء منه، «لأن الإسرائيليين يقولون صراحةً إنهم سيوسّعون أراضيهم أكثر». ورأى أن «حزب الله لا يزال موجوداً بسبب طريقة التعامل معه، سواء من جانب بعض الأطراف اللبنانية أو في إطار السياسة الأميركية»، محذّراً من أن التشدّد «قد يؤدي إلى حرب أهلية، كما يريد بعض الدبلوماسيين أو الأطراف المحلية».
وقال: «الشيعة جزء من لبنان. لا يمكنك القضاء عليهم أو أن تقول لهم: ارحلوا». ولفت إلى أن إسرائيل تطالب بنزع سلاح حزب الله، معتبراً أن «السلاح نُزع، إلى حدّ ما، من معظم مناطق الجنوب، لكنّ المطالب الإسرائيلية انتقلت إلى شمال الليطاني».
وتساءل عن المقصود بالسلاح في ظل التطورات التكنولوجية، ومنها المُسيّرات، مشيراً إلى أن «إسرائيل قد تقول إن هناك مصنعاً للمُسيّرات في بعلبك وإنها تريد الوصول إليه.
هذا عبث بكل معنى الكلمة، لكنه مُخيف».ميدانياً، لا توحي التطورات بأنّ المفاوضات نجحت في فرض إيقاعها على الجبهة الجنوبية. فبالتزامن مع المناورة الإسرائيلية، واصل جيش الاحتلال اعتداءاته وتفجيراته، وأحدثت التفجيرات التي نفّذها في يحمر الشقيف ارتجاجات ودويّاً سُمِعا في مناطق جنوبية عدّة.
كذلك، استهدفت غارات إسرائيلية أطراف برعشيت وطلوسة وكفرتبنيت، حيث شنّت مُسيّرة غارة بصاروخ موجّه، فيما طاول القصف المدفعي محمية برعشيت ومناطق أخرى. وتؤكّد هذه الاعتداءات أنّ الهدوء النسبي لا يعني انتهاء المواجهة، وأنّ الميدان لا يزال مفتوحاً على التصعيد، بمعزل عن الاتصالات والمساعي السياسية.
وفي موازاة ذلك، أضاف تقرير نشرته «رويترز» أمس مُعطيات جديدة إلى مشهد الاستعداد لاحتمال تجدّد الحرب، إذ نقلت الوكالة عن مصادر أمنية لبنانية وأخرى مطّلعة على أنشطة حزب الله أنّ الأخير أمضى الأشهر الثلاثة الماضية في إعادة بناء قدراته العسكرية والتحضير لمواجهة مُحتملة مع إسرائيل، مستفيداً من تراجع وتيرة العمليات العسكرية منذ حزيران، ومن تمويل إيراني جديد قدّرته المصادر بعشرات ملايين الدولارات.
وبحسب التقرير، تركّزت جهود الحزب على تأمين المتفجّرات وتصنيع المُسيّرات القادرة على استهداف مواقع إسرائيلية، إلى جانب إعادة بناء منظومة القيادة والسيطرة التي قالت المصادر إنّها تضرّرت خلال المعارك السابقة.
وأشارت الوكالة إلى أنّ التمويل العسكري يأتي إضافة إلى نحو 200 مليون دولار قالت إنّ إيران قدّمتها لمساعدة العائلات النازحة من المناطق التي تشكّل الحاضنة الشعبية للحزب.
وتتقاطع هذه المُعطيات مع استمرار التوتر الإقليمي واحتمال تجدّد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بما يُبقي الساحة اللبنانية عرضة لتداعيات صراع يتجاوز حدودها. ففيما تحاول السلطة الحفاظ على المسار التفاوضي، تتعامل الأطراف المعنية مع احتمال الحرب بوصفه خياراً قائماً، سواء من خلال استمرار العمليات والتحركات العسكرية الإسرائيلية، أو عبر الاستعدادات كتلك التي تحدّثت عنها «رويترز».
الأخبار
الديار:طهران نجحت في ادراج الملف اللبناني على طاولة البحث باعتباره كجزء لا يتجزأ من ملف انهاء الحرب
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفق اوساط دبلوماسية، نجحت طهران في ادراج الملف اللبناني على طاولة البحث باعتباره جزءا لا يتجزأ من ملف انهاء الحرب في المنطقة، وقد استغل الايرانيون وجود الوفد السعودي في طهران باعتبارهم طرفا فاعلا على الساحة اللبنانية، وكذلك الاتراك، للتاكيد بان لبنان لا يمكن ان لا يكون جزءا من منظومة الامن الإقليمية المفترضة لحفظ سيادته من خلال العمل على تحرير أراضيه من الاحتلال وتعزيز استقراره السياسي والاقتصادي عبر دعم الحوار الداخلي.
واذا كان الاجتماع قد انفض ببيان مقتضب تحدث عن اتفاق على استمرار الحوار المشترك، تقر تلك الاوساط انه لم يكن يؤمل اكثر من ذلك في الظروف الراهنة، لكن حصول اللقاء في طهران، والحضور السعودي، ليس تفصيلا، وان كانت الشكوك كبيرة في تاثير هذا الحراك الذي جاء تحت «المظلة» الاميركية في التأثير على قرارات الرئيس الاميركي دونالد ترامب.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:دمشق تعلن مقتل ثمانية بغارات أردنية وتغلق معبر نصيب الحدودي
الشرق الأوسط السعودية: دمشق:
أعلنت السلطات السورية مقتل ثمانية مدنيين الاثنين في غارات جوية أردنية على جنوب البلاد، قال الجيش الأردني إنها استهدفت «تنظيمات إرهابية» ردا على هجوم دام استهدف كنيسة الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مسؤول صحي في محافظة درعا قوله إن «ثمانية ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال» سقطوا جراء غارات جوية أردنية على مواقع عدة في المحافظة.
وإذ أكدت الحكومة وقوفها إلى جانب العائلات السورية المتضررة، أكدت أن الجهات المعنية باشرت «إجراء تحقيقات دقيقة للوقوف على كامل ملابسات هذا الاستهداف، بالتوازي مع فتح قنوات تواصل جارية ومفتوحة حالياً مع الأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية لبحث الموقف، وتأكيد أهمية التنسيق الميداني والأمني المشترك لأي خطوات تخص المناطق الحدودية، بما يحفظ سيادة الجمهورية العربية السورية ويصون أمن واستقرار البلدين الشقيقين».
إلى ذلك، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، يوم الثلاثاء وذلك «بسبب الظروف الحالية ونظراً للأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا».
ويشمل القرار تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.
وقالت الحكومة السورية في بيان حول الواقعة إن الجهات المعنية «تتابع باهتمام بالغ التطورات الميدانية في الجنوب السوري إثر الغارات التي نفذها سلاح الجو الأردني قبل قليل، والتي أدت لوقوع شهداء وجرحى بينهم مدنيون وأطفال، وتؤكد أن هذه العملية العسكرية لم يجرِ أي تنسيق بشأنها مع الجانب السوري مسبقاً».
إلى ذلك، أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية عن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن، يوم الثلاثاء وذلك «بسبب الظروف الحالية ونظراً للأوضاع الراهنة والتطورات الميدانية في محافظة درعا».
ويشمل القرار تعليق حركة المسافرين والحركة التجارية بشكل كامل في كلا الاتجاهين، حرصاً على سلامة المسافرين والعاملين في المنفذ.
الشرق الأوسط
الجمهورية:حدث مهمّ
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
ورداً على سؤال لـ«الجمهورية»، قارب مرجع سياسي هذا الاجتماع كـ«حدث مهمّ» يحتمل أمرَين، «الأول، أن يكون محاولة أخيرة لتليين موقف إيران إزاء ما يُطرَح من قضايا وملفات في الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، وذلك لتجنّب أي ضربة أميركية محتملة».
وأمّا الأمر الثاني، يضيف المرجع السياسي: «فقد يكون الأقرب إلى الواقع، إذ إنّ ما أملت هذا الاجتماع الرباعي هي مخاوف تلك الدول واستشعارها العالي النسبة لمخاطر كبرى ليس فقط على مستقبل تلك الدول، بل على كل دول المنطقة، وعلى الاستقرار العام في منطقة الشرق الأوسط.
وأمّا غايته، فهي كما يبدو، وضع خريطة طريق سريع نحو أمن مستدام في المنطقة. وبالتأكيد، مثل هذا الاجتماع الذي تشارك فيه دول لصيقة بتحالفها للولايات المتحدة، فإنّ واشنطن ليست غائبة عنه، بل هي حاضرة فيه بصورة غير مباشرة».
ويبرز في هذا السياق، إعلان وزارة الخارجية السعودية «أنّ اللقاءات المقرّرة مع كبار المسؤولين الإيرانيّين تهدف إلى تشجيع الحوار وتفعيل الحلول الديبلوماسية، إلى جانب دعم وإسناد جهود الوساطة التي تقودها قطر وباكستان لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة».
الجمهورية
النهار:«حزب الله» يستعدّ لجولة جديدة مع «إسرائيل» بدعم مالي إيراني بعشرات ملايين الدولارات
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
وأما مصدر المخاوف الموازية، فتتصل بالجانب الإيراني و”حزب الله” وما قد يترتب على لبنان جراء استباحتهما له مجدداً.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر أمنية لبنانية لوكالة “رويترز” أن “حزب الله” أمضى الأشهر الثلاثة الماضية في الاستعداد لاحتمال تجدّد المواجهات مع إسرائيل، بعدما تلقّى عشرات ملايين الدولارات من إيران لإعادة بناء قدراته العسكرية.
وبحسب المصادر، يركّز الحزب على تأمين المتفجرات وتصنيع الطائرات المسيّرة، بالتوازي مع العمل على إعادة ترميم منظومة القيادة والسيطرة التي تضرّرت خلال المعارك السابقة.
وأشارت إلى أن الحزب لا يزال في مرحلة إعادة تكوين مخزونه العسكري وتجهيز قواته، وسط ترقّب لاحتمال تجدّد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وما قد يترتب عليها من عودة الحرب إلى الجبهة اللبنانية.
النهار
اللواء:عقوبات اميركية جديدة تشمل سياسيين لبنانيين
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
تحدثت معلومات عن توجه لفرض عقوبات اميركية جديدة تشمل سياسيين لبنانيين، بذريعة عرقلة نزع سلاح حزب الله. وان العقوبات الأميركية الجديدة بحال فرضت قد تطال قضاة ومسؤولين امنيين او عسكريين.
واوضحت ان العقوبات لن تفرض الان بل بعد الانتخابات النصفية الاميركية، وستطال شركات اموال ومتمولين يدعمون حزب الله.
اللواء
الجمهورية:فشل المسار العسكري
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في سياق متصل، أبلغ مصدر ديبلوماسي عربي إلى «الجمهورية» قوله: «الديبلوماسية تبقى أفضل الخيارات لبلورة مخارج وحلول للأزمات حتى ولو كانت مستعصية. التجربة المستقاة من الحروب التي حصلت، تؤكّد أنّ المسار العسكري أثبت فشله في إحداث أي متغيّرات، بل أصاب بالضرر الكبير جميع الأطراف، وتأكّد للجميع بأنّ لا سبيل لإنهاء الوضع المأزوم سوى عبر الديبلوماسية والحوار».
ولفت المصدر، إلى أنّ خط الاتصال مفتوح بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوسطاء، وهناك الكثير من الأفكار والطروحات التي يتمّ تبادلها، لكن حتى الآن لا يمكن الحديث عن تقدُّم، أو بمعنى أوضح وأدق، لا توجد حتى الآن أي مؤشرات لقرب انتهاء الحرب».
وأشار المصدر الديبلوماسي إلى أنّ «الإيجابية الوحيدة التي يمكن التأكيد عليها تتجلّى في أنّ الجانبَين، وعلى الرغم من خطابهما التصعيدي، أبديا حرصاً على عدم إغلاق قنوات التواصل بينهما»، موضحاً «أنّ النقاشات الجارية تنطلق أو ترتكز في جانبها الأساسي على مندرجات مذكرة التفاهم الموقّعة بين الجانبَين الأميركي والإيراني. وكما هو معلوم، فإنّ إيران تعلن التزامها بهذه المذكرة وتعتبرها الأساس الثابت للتسوية، فيما الولايات المتحدة متشدّدة في إصرارها على تعديلها وتطويرها».
وأضاف، أنّ «الوساطات ستستمر، على الرغم من أنّ الوسطاء مدركون بأنّ مهمّتهم فائقة الصعوبة، ذلك أنّ عناصر الخلاف الجوهرية؛ الملف النووي، الأرصدة المجمّدة، مضيق هرمز، وأذرع إيران، تعتريها تعقيدات كبرى، وأبعد من ذلك، فإنّ إحدى أبرز النقاط الخلافية، إلى جانب نقاط الخلاف الجوهرية، تتجلّى في صعوبة برمجة أو جدولة هذه العناصر، وأي عنصر منها يتقدّم على سائر العناصر في المسار التنتفيذي لأي اتفاق أو تسوية محتملة».
ومردّ ذلك، بحسب المصدر الديبلوماسي، «يعود بالدرجة الأولى، ليس فقط لعمق الخلاف على تلك العناصر، بل لانعدام الثقة بين واشنطن وطهران، التي تعدمها أكثر التهديدات المتتالية بالضربات العسكرية، وكذلك العامل الإسرائيلي الذي ليس خافياً على أي من أطراف النزاع بأنّه يطلب المزيد من الحروب».
ورداً على سؤال أوضح: «الجانبان الأميركي والإيراني يعلنان جهوزيتهما للحرب، ويؤكّدان في الوقت نفسه عبر قنوات الاتصال أنّهما يرغبان في تجنّبها»، مضيفاً أنّه «بالتأكيد لا يمكن حسم وجهة الأمور بصورة قاطعة، أكان نحو التصعيد أو نحو مسار معاكس له، لكن الآن في هذه المرحلة، فإنّه خلافاً لكل الأجواء التي تشيع التوترات وتنذر بمواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، فإنّ المعطيات الأكيدة المستخلصة من أجواء الجانبَين، تؤكّد أنّ احتمالات المواجهة، وكلك احتمالات بلورة تفاهم بين واشنطن وطهران ضعيفة جداً قبل الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة التي باتت على بُعد أقل من أسبوع، ما يعني أنّ الأمور رُحِّلت بجانبَيها السياسي والعسكري بصورة تلقائية إلى ما بعد الانتخابات الأميركية».
الجمهورية
اللواء:الموازنة أمام لجنة المال والمُوازنة
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
مالياً، وتشريعياً، عقدت لجنة المال والموازنة النيابية جلسة امس، استمعت خلالها الى وزير المال ياسين جابر حول مشروع موازنة العام 2027 وتوجهاته، وفرضيات الايرادات والنفقات والعجز.
وحسب مصدر نيابي فإن الوزير جابر ابلغ النواب في اللجنة ان الطعن الرئاسي بقانون هيكلة المصارف، لم يؤثر على المفاوضات الجارية مع صندوق النقد الدولي، متوقفاً عند مندرجات الاصلاحات المالية والادارية في ما خص ادارة المال العام.
وأكد رئيس لجنة المال والموازنة إبراهيم كنعان بعد الجلسة: أن وصول المشروع ضمن المهلة الدستورية يُحسب للحكومة، مشدداً على رفض فرض رسوم وضرائب جديدة في ظل الانكماش الاقتصادي واحتجاز الودائع.
كما طالب بإنجاز الحسابات المالية، وإعادة هيكلة القطاع العام، والتوصل إلى صيغة نهائية لقانون الفجوة المالية تحفظ حقوق المودعين.
اللواء
البناء:انتخابات الكنيست ترسم مسار التصعيد والجمود في لبنان… وقطر تستطلع موقف حزب الله من حرب إيران
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
تتجه أنظار لبنان والمنطقة إلى انتخابات الكنيست الإسرائيلي اليوم في ظلّ غموض يعتري المشهد الانتخابي لجهة النتائج والشخصية التي ستكلف بتأليف الحكومة ومدى قدرة خريطة الكنيست الجديد والتحالفات على إنتاج حكومة جديدة في ظل الخلاف الداخلي على ملفات أساسية.
ووفق تقدير جهات دبلوماسية غربية فإنّ فرص فوز نتنياهو وتحالفاته وآيزنكوت وتحالفاته متقاربة بعدما تمكن نتنياهو من تعديل الفارق بينهما إلى عدة نقاط باستخدام كافة أوراقه الانتخابية الأمنية والسياسية والإعلامية، مثل استغلال عملية الخليل بفرض حصار على الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان والتهجير والاعتداء والتلويح باجتياحها ما رفع مستوى التوتر والاحتقان لدى المستوطنين لا سيما التيار الديني المتشدد، إلى جانب تخويف الإسرائيليين من التهديد النووي الإيراني إضافة إلى توسيع العمليات العسكرية والأمنية في جبهات غزة وجنوبي لبنان وسورية والتلويح بضرب إيران.
ولفتت الجهات لـ»البناء» إلى أن صدور نتائج الانتخابات لا تعني أن تأليف حكومة جديدة سيسير بشكل سلس وسهل، بل سيتعقد المشهد فور إعلان نتائج الانتخابات، ويصعد الخلاف على السطح حول صناعة التحالفات لتشكيل أغلبية لتأليف الحكومة الجديدة. وقد ينجح نتنياهو أو آيزنكوت أو نفتالي بينت بالتكليف لكن لا يعني نجاح التأليف، وبالتالي دخول «إسرائيل» في أزمة حكومية – سياسية قد لا تحل بأشهر.
وتضيف أن الفارق بين نتنياهو وآيزنكوت إلى جانب ملفات داخلية أمنية وسياسية وقضائية، هو التعامل مع إيران، حيث لا يفضل آيزنكوت شن حرب كبيرة على إيران، بينما يسعى نتنياهو إلى شن هذه الحرب ويضغط على ترامب ويحرّض الأميركيين على شن ضربة مشتركة.
وبحسب خبراء في الشأن الإسرائيلي، فإن تغير الحكومة الإسرائيلية سيؤثر على المسارين العسكري والتفاوضي مع لبنان، فعجز القوى السياسية في «إسرائيل» عن تأليف حكومة جديدة يعني تجميد مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية، وبالتالي جمود اتفاق واشنطن وبالتالي سقوط الرهان على المسار الدبلوماسي في واشنطن في وقف الاعتداءات والانسحاب من الجنوب وعودة الأسرى والنازحين والإعمار.
ويشير الخبراء لـ»البناء» إلى أن فوز نتنياهو وإعادة تكليفه تأليف الحكومة فإن احتمال التصعيد العسكري عال جداً في ظل تعثر المسار التفاوضي بانتظار تبلور المشهد الانتخابي في الولايات المتحدة.
أما بحال فوز آيزنكوت ونجاحه بتأليف الحكومة فهذا لا يعني وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي ولا يعني شن حرب واسعة على لبنان بل مرحلة من المراوحة والجمود بانتظار مسار المفاوضات الإقليمية بين واشنطن وطهران والحراك الإقليمي على خط التهدئة واحتواء التصعيد لا سيما على الخطوط السعودية – الإيرانية – الباكستانية – الروسية – القطرية، وبالتالي من المحتمل العودة إلى مسار إسلام آباد.
وقال وزير الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، «بشكل قاطع أنّه لم تكن لدينا أي نية لشن هجوم على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية».
إلا أنه أضاف «أوضحنا بجلاء أننا سنرد بقوة كبيرة إذا تعرضت «إسرائيل» لهجوم من جانب إيران».
وأشار الرّئيس السّابق للحزب «التقدّمي الاشتراكي» وليد جنبلاط، إلى أنّ الأميركيّين ينسحبون من المنطقة والإسرائيليّين يملأون الفراغ، معتبراً «أنّنا أخطأنا حين لم نختر مسار إسلام آباد، واخترنا مسار وزير الخارجيّة الأميركيّة ماركو روبيو، الّذي لن يقودنا إلى أي مكان».
ولفت، في حديث صحافي إلى «أنّني لا أعتقد أنّ المفاوضات اللّبنانيّة – الإسرائيليّة بصيغتها الحاليّة ستفضي إلى نتيجة، ما دامت «إسرائيل» تحتلّ الجنوب»، موضحاً «أنّني لا أستطيع القول إنّ الحكومة أخفقت، لقد حاولت، لكنّ الاعتقاد بأنّ الأميركيّين قادرون على الضغط على «إسرائيل» للانسحاب وهمٌ كامل».
ورأى جنبلاط أنّ «»إسرائيل» تسعى إلى محو ذكريات الجنوب، وكأنّها تهيّئ لإقامة مستوطنات في جزء منه»، داعياً إلى «حوار داخلي لا بدّ منه، على أن يستند إلى أنّ الدّولة وحدها مخوّلة الاحتفاظ بالسّلاح».
وركّز على أنّ «السّبيل الوحيد للتوصل إلى نزع سلاح «حزب الله» هو الحوار معه، وربّما إيجاد تسوية، على أن يحظى هذا المسار بدعم إيران و«إسرائيل»».
كما أكّد «أنّني لا أستطيع قبول التشدّد في ملف حزب الله إذا كان سيقود إلى حرب أهليّة»، مشدّداً على أنّه «لا يمكن القضاء على المكوّن الشّيعي، أو أن نقول لهم: ارحلوا.. فهم جزء من لبنان».
وعلمت «البناء» أن عدة سفارات دول غربية وعربية ودبلوماسيين وعبر مسؤولين رسميين وشخصيات سياسية وإعلامية يدورون في فلكهم، يتقصون موقف حزب الله بحال تعرّضت إيران لضربة عسكرية أميركية إسرائيلية مشتركة.
ووفق المعلومات فإنّهم لم يقتنعوا بما نسب لمسؤولين إيرانيين زاروا لبنان مؤخراً بأن إيران لم تطلب من الحزب مساندتها، لذلك عمدت السفارات إلى جمع معلومات دقيقة حيال موقف الحزب الحقيقي من الحرب المحتملة، وما إذا كان لا يزال لديه الإمكانات لخوض حرب ثالثة، إلا أن هذه السفارات لم تحصل على أجوبة مقنعة ومعلومات نهائيّة حول أسئلتها.
ووفق مصادر معنية لـ»البناء» فإن رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، حاول خلال لقائه رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد الأسبوع الماضي لأكثر من ساعتين، الحصول على جواب عما إذا كان الحزب سيدخل الحرب إلى جانب إيران بحال تعرضت لحرب جديدة، حيث تناول اللقاء البحث في ملف الاحتلال والعدوان الإسرائيلي على لبنان والمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية والاقتراحات المطروحة لإنهاء الاحتلال وتطبيق القرارات الدولية ومنع تمدد الحرب الإقليمية إلى لبنان، إلى جانب احتواء التصعيد الداخلي وتجنب الانجرار إلى مواجهة داخلية وحماية الجيش اللبناني والسلم الأهلي، وملف إعادة الإعمار.
ولفتت المصادر إلى وجود اقتراحات قطرية قيد التبلور لا ترقى إلى مستوى مبادرة أو تسوية.
البناء
اللواء:مصادر امنية: الحزب يعمل منذ 3 اشهر لتعزيز قدراته
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
نقل عن مصادر امنية لبنانية ان حزب الله يعمل منذ 3 اشهر لتعزيز قدراته، بتمويل ايراني، مركزاً على المتفجرات والمسيرات، والاستعدادات للمشاركة في حرب جديدة لم تكتمل، ولم يعلن حزب الله صراحة انه بوارد المشاركة فيها.
ومنعاً للالتباس، نقل عن النائب حسن فضل الله قوله ان ايران لم تطلب من الحزب اسنادها في حال تجددت الحرب، اما القرار فيعود الى قيادة الحزب في الوقت المناسب.
اللواء




