أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 29تشرين الأول2026
الشرق الأوسط السعودية:لبنان: 7 «متورطين» بمتفجرات «حزب الله»
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: يوسف دياب
حدد القضاء اللبناني 7 «متورطين» في ملف متفجرات ضهر البيدر التابعة لـ«حزب الله»؛ ويتوقع أن يتم الادعاء في وقت قريب؛ إذ ينتظر أن يتسلّم مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم التحقيقات الأولية للادعاء على المتورطين.
وبينما تحدثت معلومات عن توقيف شخص جديد، إضافة إلى المتهمين الموقوفين «ع. ك» و«ه. أ»، أوضح مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط» أن التوقيفات «لا تزال تقتصر على شخصين».
لكنّه أكد أن التحقيق «كشف هويات 5 آخرين يُشتبه بصلتهم بالقضية، من بينهم: المدعو (ساجد) وهو شخصية أمنية تنتمي إلى (حزب الله)، ويُشتبه بأنه سلّم المتفجرات في بعلبك، والآخر باسم (ذو الفقار) وله حيثية أمنية أيضاً وكان يُفترض أن يتسلّم المتفجرات في الضاحية الجنوبية لبيروت».
الشرق الأوسط
الأخبار:واشنطن توسّع دائرة الضغط وتلوّح بالعقوبات للحلفاء!
الأخبار:
لم يعد حزب الله وحده في دائرة الضغوط الأميركية على لبنان. فالمؤشرات المتزايدة إلى امتعاض واشنطن من أداء السلطة في ملفات سياسية وأمنية ومالية توحي بأنّ دائرة الاستهداف قد تتّسع لتشمل شخصيات سياسية وأمنية، بعضها من خارج دائرة الحزب، بل ومن المحسوبين على المعسكر الأقرب إلى الولايات المتحدة.
وفيما تترقّب بيروت مآلات المشهد الإقليمي بعد الانتخابات الإسرائيلية، تتزايد المعلومات عن توجّه أميركي إلى تشديد الضغوط، وصولاً إلى فرض عقوبات على مسؤولين حاليين وسابقين، في رسالة مفادها أنّ واشنطن لم تعد تكتفي بالمواقف المُعلنة، بل باتت تقيس أداء السلطة بما تتّخذه من قرارات في الملفات الحسّاسة.
وإلى ملف حصرية السلاح، يمتدّ الامتعاض الأميركي إلى طريقة إدارة السلطة للاستحقاقات المالية والقضائية، وآخرها الطعن في قانون إصلاح المصارف وقضية المتفجّرات المضبوطة في ضهر البيدر. وعلى اختلاف الملفّين، فإنّهما يلتقيان، في القراءة الأميركية، عند سؤال واحد: إلى أيّ مدى تستطيع السلطة اتخاذ قرارات تتوافق مع المطالب الأميركية، بعيداً من التسويات الداخلية وحسابات القوى السياسية؟
في الملف المصرفي، لم يبقَ الطعن الذي قدّمه رئيس الجمهورية جوزيف عون في قانون إصلاح المصارف في إطاره الدستوري، بعدما أثار قرار المجلس الدستوري قبول الطعن بالإجماع تفسيرات سياسية تجاوزت مضمون القانون نفسه. فالنتيجة جاءت خلافاً للتوقّعات التي كانت ترجّح عدم تصويت الأعضاء المحسوبين على رئيس مجلس النواب نبيه بري لمصلحة الطعن.
وبحسب ما يُنقل في الأوساط السياسية، أثار موقف هؤلاء الأعضاء استياء رئيس الحكومة نواف سلام من بري، بعدما كانت التقديرات السابقة تشير إلى أنّ الأخير لن يسير في هذا الاتجاه. وهكذا، تحوّل الطعن إلى عنوان إضافي للتباين بين أركان السلطة، في وقت لا تزال فيه إعادة هيكلة القطاع المصرفي موضع صراع على مضمون الإصلاحات والجهات التي ستتحمّل كلفتها.
وتذهب قراءات سياسية إلى أنّ خلفيات الطعن لا تقتصر على الاعتبارات القانونية والدستورية، بل تتداخل فيها حسابات تتصل بمصالح جهات مسيحية نافذة في القطاع المصرفي، تخشى انعكاسات إعادة هيكلته على مواقعها ونفوذها. غير أنّ تداعيات القرار لم تتوقّف عند حدود الخلافات الداخلية، إذ تشير المعلومات إلى استياء أميركي من مسار الطعن ونتيجته، في ظلّ عدم اقتناع واشنطن بالمبرّرات التي سيقت له.
وبالتزامن، جاءت قضية المتفجّرات المضبوطة في ضهر البيدر لتفتح باباً آخر للاعتراض الأميركي، هذه المرّة من المدخل الأمني والقضائي. فإرجاء البتّ في إحالة القضية إلى المجلس العدلي، بانتظار استكمال التحقيقات، لم يُقرأ في واشنطن بوصفه إجراءً قضائياً عادياً، بل مؤشّراً إضافياً إلى استمرار خضوع القرارات الحسّاسة لحسابات التسويات السياسية، خصوصاً في الملفات المرتبطة بحزب الله.وبحسب المعلومات، أثارت الاتصالات التي سبقت إرجاء الإحالة انزعاجاً أميركياً، ولا سيّما أنّها أفضت إلى تفاهم داخلي حال دون اتخاذ القرار في حينه.
وتحدّثت أوساط سياسية عن دور سعودي في تسهيل التسوية، في ظلّ رغبة بري في تجنّب إحالة الملف إلى المجلس العدلي في تلك المرحلة.
إضافة إلى ملف حصرية السلاح، امتعاض أميركي من إدارة السلطة للاستحقاقات المالية والقضائيةوتكمن أهمية القضية، بالنسبة إلى واشنطن، في ما يتجاوز مصير الشِّحنة المضبوطة نفسها. فالمطلوب أميركياً، وفق المعلومات، عدم الاكتفاء باستكمال التحقيقات والمُلاحقات القضائية، بل المضيّ في إجراءات أوسع تتصل بحصرية السلاح وطريقة تعاطي المؤسسات الأمنية والقضائية مع الملفات المرتبطة بحزب الله.
ومن هنا، فإنّ الاعتراض على إرجاء الإحالة يعكس تبايناً أعمق حول حدود ما تستطيع السلطة فعله، أو ما هي مُستعِدّة للذهاب إليه، في مواجهة الحزب.في هذا المناخ، يكتسب الحديث المتجدّد عن عقوبات أميركية مُحتملة دلالات تتجاوز التهديد التقليدي لشخصيات مرتبطة بحزب الله.
فالمعلومات المُتداولة في الأوساط السياسية تشير إلى أنّ لائحة المُستهدفين المُحتملين قد تشمل مسؤولين سياسيين وأمنيين حاليين وسابقين، من خارج الدائرة المباشرة للحزب، ممن ترى واشنطن أنّهم ساهموا في تعطيل قرارات أو عرقلة إجراءات تطالب بتنفيذها، فيما بدأ الهمس في الكواليس السياسية يتناول شخصيات لم يكن متوقّعاً أن تدخل دائرة الاستهداف الأميركي، وصولاً إلى أسماء في محيط رئيس الجمهورية نفسه.
وإذا صحّت هذه المعلومات، فإنّ الجديد في المُقاربة الأميركية لا يكمن في التلويح بالعقوبات بحدّ ذاته، بل في توسيع دائرة التهديد لتشمل شخصيات تشارك في إدارة السلطة، وبعضها محسوب على القوى التي تتبنّى، في العلن، خيارات تتقاطع مع التوجّهات الأميركية. كما أنه يضع المسؤولين أمام احتمال أن تصبح مواقفهم في الملفات الأمنية والقضائية جزءاً من تقييم أميركي أوسع.
وبذلك، قد تتحوّل العقوبات من أداة ضغط على خصوم واشنطن إلى وسيلة لمحاسبة حلفائها أيضاً، متى رأت أنّ أداءهم لا يرقى إلى مستوى ما تطلبه منهم.
وتأتي هذه التطورات فيما لم تتضح بعد صورة المرحلة الإقليمية التالية للانتخابات الإسرائيلية. فالتغيير في التوازنات السياسية داخل إسرائيل لا يعني بالضرورة تبدّل المقاربة تجاه لبنان، كما أن اتجاه واشنطن إلى تشديد الضغط أو فتح المجال أمام تسويات يبقى مرتبطاً بتطورات الميدان وبحسابات الإدارة الأميركية في المنطقة.
لذلك، لا يمكن التعامل مع ما بعد الانتخابات بوصفه بداية مسار محسوم، بل مرحلة ستتحدّد ملامحها وفق القرارات التي ستتّخذها الأطراف المعنية.
الأخبار
الديار:دبلوماسي خليجي: ترامب يتعهد بانسحاب اسرائيل من الجنوب بشرط…
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
نقل مصدر دبلوماسي خليجي رفيع المستوى لصحيفة «الديار» أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدَّم تعهدات رسمية بضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية الجنوبية شريطة انخراط لبنان في مسار اتفاقيات أبراهام.
بيد أن أي مسار من هذا القبيل يظل رهناً بتسوية أوسع أو تفاهم استراتيجي يبرم بين واشنطن وطهران وينعكس بآثاره الفورية على الساحة الداخلية اللبنانية وتحديداً على حزب الله، بينما تشير المعطيات المتوافرة إلى أن القيادة الإيرانية قد طلبت صراحةً من الحزب عدم الانخراط في أي حرب إسناد جديدة تفادياً لمخاطر الانفجار في الواقع اللبناني شديد الحساسية.
في المقابل، رأت مصادر مطلعة ان اسرائيل اعلنت بوضوح انها لن تنسحب من الجنوب اللبناني ما دام حزب الله يمتلك السلاح اذ ان العدوان الاسرائيلي اليومي على القرى الجنوبية والتهديد المتواصل في الميدان يؤكد ان اسرائيل تتمسك بنزع سلاح الحزب أولا.
الديار
اللواء:الدولة متمسكة بالخيار الدبلوماسي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والغطاء الأممي وبسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
ومع ذلك، كشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ«اللواء» ان الدولة اللبنانية ماضية في بلورة ثوابتها لجهة التوجه للخيار الدبلوماسي في انهاء الاحتلال الاسرائيلي للجنوب، والتمسك بالغطاء الاممي في المنطقة التي تنتشر فيها القوات التابعة للامم المتحدة، والتي قد تنتهي مهامها اوائل العام المقبل، فضلاً عن التمسك ببسط سلطة الدولة في جنوب الليطاني، وعلى كافة الاراضي اللبنانية، ومنع السلاح غير الشرعي..
اللواء
النهار:آيزنكوت لن يغيّر الكثير في حسابات لبنان.. تشدّد أمني مع احتمال تمايز في أسلوب التفاوض
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
وثمة أوساط ديبلوماسية تشدّد على أن احتمال تكليف منافس نتنياهو، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة، ولو أن هذا الاحتمال تراجع، لن يبدّل فعلاً الكثير في حسابات لبنان، لأن آيزنكوت سيبدأ متشدداً في المسارات الأمنية المتّصلة بـ”أمن إسرائيل”، ولو أنه قد يبدي تمايزاً في أسلوب التعامل مع المفاوضات هنا وهناك.
النهار
البناء:سقوط زعامة نتنياهو يُقيّد قرار الحرب.. مراوحة جنوباً وجمود دبلوماسي حتى تأليف الحكومة الإسرائيلية
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
ويشير مصدر سياسيّ مطلع لــ»البناء» إلى أنه من المبكر الحديث عن انعكاس نتائج الانتخابات الإسرائيلية على الوضع الأمنيّ والعسكريّ والتفاوضية مع لبنان، بانتظار صدور النتائج النهائية والشخصية التي ستكلف تأليف الحكومة وهوية الحكومة الجديدة، وبرنامجها وسياساتها في الداخل الإسرائيلي وعلى مستوى المنطقة، إلى جانب انتظار نتائج الانتخابات الأميركية ليكتمل المشهد الأميركي ـ الإسرائيلي، والتوجّهات الجديدة في واشنطن وتل أبيب أكانت الحربية أو الدبلوماسية مع إيران ولبنان وسورية وغزة والضفة الغربية.
ولفت المصدر إلى أن المشهد الحكومي الإسرائيلي قد يذهب إلى الاستعصاء بالتأليف لكلا الطرفين إلا إذا تبدّلت التحالفات ووافق آيزنكوت وليبرمان على حكومة بغطاء عربي، أو حكومة وحدة مع تناوب نتنياهو وآيزنكوت على رئاستها، ويبقى الاحتمال الأخير إعادة الانتخابات.
لكن بكافة الأحوال وفق المصدر فإن زعامة نتنياهو السياسية سقطت وبات بحاجة إلى المعارضة لتأليف حكومة وبحال تشارك فيها فلن تكون له حرية القرار لا سيما بالقضايا الكبرى مثل قرار الحرب، بل بحاجة إلى تصويت بقية مكونات الائتلاف الحكومي، ما يعني استبعاد توسيع الحرب على لبنان أو إيران إلا بحال كان هناك قرار أميركي بشن ضربة عسكرية على إيران قد تدخل «إسرائيل» على خطها.
وتوقفت المصادر عند رفض المستوى العسكري للحرب على إيران التي سعى إليها نتنياهو، حيث حذر رئيس الأركان إيال زامير من تداعيات أي حرب ضد إيران.
وتوقع المصدر المراوحة على الصعيد العسكري والأمني في الجنوب بموازاة تجميد المسار الدبلوماسي ومفاعيل اتفاق واشنطن حتى تشكيل الحكومة الجديدة في «إسرائيل».
البناء
اللواء:الضغوط السياسية والامنية ستستمر على لبنان في موضوع جمع سلاح
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
من المتوقع ان يتراجع الاهتمام الاميركي بالوضع اللبناني للإهتمام بالانتخابات وبمتابعة تشكيل الحكومة الاسرائيلية، ليتمكن الجانبان من مواصلة ما وصفه الرئيس ترامب أكمال المهمة مع نتنياهو ضد ايران.
لكن بعض المعلومات افادت انه صحيح سيتراجع الاهتمام الاميركي بلبنان ولا موعد لإستئناف المفاوضات مع اسرائيل، لكن ستستمر الضغوط السياسية والامنية عليه في موضوع جمع سلاح حزب الله وتنفيذ الجيش اللبناني المطلوب منه اميركياً واسرائيلياً.
وقد يترك الاميركي الوضع اللبناني للعدوان الاسرائيلي، لا سيما وان لا خلاف بين نتنياهو وخصمه ايزنكوت حول اولوية امن اسرائيل وطريقة التعامل بالقوة مع لبنان.
اللواء
الجمهورية:ماذا عن لبنان؟
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
بعض التقديرات، قاربت الانتخابات في إسرائيل كمحطة أخيرة لبنيامين نتنياهو، تخرجه من الحياة السياسية، حتّى أنّ أحد الديبلوماسيين العرب وخلال لقاء جمعه بشخصيات سياسية ونيابية وكانت «الجمهورية» حاضرة فيه، بدا مبالغاً في مقاربته للانتخابات في إسرائيل، حيث أنّه في معرض حديثه استند إلى تحليلات معلّقين إسرائيليين ونتائج الإستطلاعات التي سبقت الإنتخابات، ليرجح احتمال سقوط نتنياهو وتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة برئاسة إيزنكوت، أولويتها داخلية، تتركّز من جهة، على الانصراف الكلّي إلى إعادة ترميم سمعة إسرائيل التي تهشّمت على المستوى الدولي، وتتركّز من جهة ثانية على معالجة «إرث» نتنياهو وما خلّفته سياسته في السنوات الأخيرة ومعالجة الآثار الداخلية للحروب، وترييح الجيش الإسرائيلي الذي بات منهكاً من القتال المتواصل لسنوات، وبالتالي إخراج إسرائيل من الجبهات الحربية المنخرطة فيها، وتحديداً مع إيران وكذلك مع لبنان، الذي قد تتبدّى إيجابية التغيير في إسرائيل سريعاً، عبر استكمال تنفيذ الاتفاق الإطاري المعقود معه».
ولكن على الخط المعاكس لهذا الرأي، تبرز مقاربة شديدة التشاؤم، يبديها زعيم وسطي، حيث يؤكّد رداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أنّ «إسرائيل بُنيت من الأساس على عدوانية وإجرام، يشكّلان جوهر السياسة في إسرائيل، من بن غوريون إلى موشي شاريت، وموشي دايان واسحق رابين وشيمون بيريز ومناحيم بيغن وأرييل شارون وأولمرت وغيرهم، وصولاً إلى نتنياهو. وبالتالي، فإنّ المفاضلة بين شكل حكومة في إسرائيل وشكل آخر، وتوقّع إيجابيات تجاه لبنان او اي مكان آخر، هي مفاضلة سخيفة ورهان «أهبل» وغبي».
وخلص إلى القول: «مع أي حكومة ستتشكّل في إسرائيل أخشى أنني أتوقع الأسوأ على لبنان، ولا استبعد في الوقت ذاته، مواجهة جديدة مع إيران».
وتتلاقى مقاربة الزعيم الوسطي مع قراءة مماثلة لمرجع كبير، حيث يؤكّد رداً على سؤال لـ«الجمهورية»، أنّ «الانتخابات الإسرائيلية لا تغيّر في واقع لبنان كهدف دائم على منصة التصويب الاسرائيلي»، معبّراً عن قلق بالغ ممّا سمّاها المرحلة الانتقالية الفاصلة عن تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل. ومردّ هذا القلق، كما يقول، ما بدأ الإعلام العبري يروّج له مع ظهور النتائج غير الرسمية للانتخابات الإسرائيلية، حول مغامرة إسرائيلية قد يلجأ اليها نتنياهو في هذه الفترة، سواء في اتجاه لبنان او في اتجاه إيران».
الجمهورية




