أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 2تشرين الثاني2026
الشرق الأوسط السعودية:«خطة إسرائيلية» تعزز المخاوف من حرب جديدة في لبنان
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: كارولين عاكوم:
تتصاعد المخاوف في لبنان من اندلاع حرب جديدة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والتوتر الإقليمي، بعدما كشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية عن استعدادات للجيش الإسرائيلي لاحتمال احتلال ثلاث مدن رئيسية في جنوب لبنان، هي صور وصيدا والنبطية، في حال استئناف الحرب مع إيران وانخراط «حزب الله» في المواجهة.
وحسب الصحيفة، تأخذ إسرائيل احتمال مشاركة الحزب في أي مواجهة مقبلة على محمل الجد، رغم تقديرها أن وضعه العسكري ليس جيداً، ولذلك تستعد لاستخدام «قوة نارية كثيفة للغاية».
في موازاة ذلك، بدأت مخاوف الحرب تنعكس على حياة سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يبحث عدد من الأهالي عن مساكن بديلة.
ويأتي ذلك في إطار التحسب لنزوح محتمل في ظل مخاوف التصعيد.
الشرق الأوسط
اللواء:المشهد الدولي- الإقليمي تبدّل ليلا: مخاوف اسرائيل من أن يطلب ترامب منها الإنسحاب من كل الجنوب
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
تبدّل المشهد الدولي – الإقليمي ليل أمس، مع المعلومات التي سرّبت عن إجتماع الكابينت الاسرائيلي لمدة 5 ساعات ليل أمس بحضور السفير الاسرائيلي في واشنطن.
وعوض القلق من تصعيد كان يزمع بنيامين نتنياهو توجيهه ضد لبنان بمدنه ومطاره ومرفأ بيروت، طغت على المشهد في تل أبيب أجواء قلق من إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى الذهاب الى اتفاق مع إيران، يشمل لبنان ضمناً.
وتحدثت مصادر عن مخاوف اسرائيل من أن يطلب ترامب من اسرائيل الإنسحاب من كل الجنوب، وليس إلى الخط الأصفر فقط.ونقلت القناة 13 الاسرائيلية أن موضوع إيران يعني ترامب فقط، بدءاً من الجمعة، وأن الجيش الاسرائيلي ليس جاهزًاً لمثل ذلك.
وكانت قوات الاحتلال عمدت من النقاط المشرفة على القرى المحررة أو تلك التي اعتبرت من «المناطق التجريبية» الى «تنغيص» حياة المواطنين الصامدين عند خطوط النار الجديدة، المشرّفة على بلدات «الخط الأصفر» المحتل.
وهذا ما حصل في بلدة فرون إحدى البلدتين التجريبيتين، عندما كانت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد تفتح مركزاً للنجدة الشعبية، لتقديم الخدمات الصحية والطبية، للمواطنين الصامدين، فدوت انفجارات في وادي الحجير وبلدة القصير المطلة عبر الوادي على بلدة فرون حيث كان الحفل يقام، فبادرت الى التقاط الصورة من هاتفها الشخصي، قبل حدوث الهرج والمرج الناجم عن الخوف الذي أصاب المجتمين.
وتأتي هذه الاعتداءات، متمثلة بسلسلة غارات اسرائيلية على قرى كفرتبنيت والقنطرة ووادي الحجير، وأطراف عيتا الجبل، وبرعشيت وكونين، استكمالاً لما حدث السبت الماضي من غارات عنيفة على مختلف مناطق الجنوب.
اللواء
الديار:رسائل تهديدية
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وليس بعيداً عن هذا المشهد، تقف «إسرائيل»، وكان لافتاً ما أوردته صحيفة «معاريف» أمس بشأن «مخطط إسرائيلي»، بدا أشبه بتسريبات تحمل رسائل تهديدية مباشرة إلى حزب الله، بهدف ردعه عن الانخراط في أي حرب جديدة، قد تشنها الولايات المتحدة و»إسرائيل» على إيران.
وتضمنت التسريبات تهديدات باحتلال مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، وصولاً إلى صيدا، واستخدام القدرات العسكرية الإسرائيلية البرية والبحرية والجوية، فضلاً عن استهداف الضاحية الجنوبية وتدميرها.
وتتقاطع هذه التسريبات، أو ربما تتوازى، مع ما كشفته مصادر رسمية لبنانية لـ»الديار» عن «تحذيرات واضحة وصلت إلى لبنان أكثر من مرة، وعبر قنوات رسمية وغير رسمية متعددة، ومفادها أن إقحام حزب الله نفسه في أي حرب مقبلة، سيؤدي إلى نتائج تدميرية على لبنان، لن يتمكن لا الحزب ولا الدولة اللبنانية من احتواء تداعياتها».
ولفتت المصادر الى أن «الحزب بات في جو هذه التحذيرات، ولعل الرسائل التطمينية التي وصلت لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، قد تكون نتيجة مباشرة لهذه التهديدات، وإن كان الحزب الذي يستعد تماما لكل الاحتمالات، لا يزال يستبعد لجوء واشنطن لخيار الحرب، ويرجح أن يكون الجو التصعيدي الذي تتم اشاعته حصرا، هو لدفع طهران تقديم التنازلات التي تطالب بها واشنطن، لاتمام الاتفاق المرجو المرتبط بشكل أساسي بالملف النووي».
ووضعت المصادر «عودة اسرائيل للتصعيد العسكري جنوبا في الساعات الـ48 الماضية أيضا، في اطار الرسائل غير المباشرة التي تصل للبنان وللحزب، لتفادي انخراط الأخير بأي مواجهات مقبلة في المنطقة».
ولعل ما ورد في صحيفة «معاريف»، عن «استعدادات عسكرية لاحتلال مدن صور وصيدا والنبطية في جنوب لبنان، وفرض حصار بحري على مرفأي بيروت وطرابلس، في حال استئناف المواجهة مع إيران وانخراط حزب الله في الحرب»، أشبه بـ»دس مقصود للجم الحزب».
اذ أشارت الصحيفة أيضا الى أن «الاستعدادات الاسرائيلية لن تقتصر على العمليات البرية، انما ستشمل سلاح البحرية الذي يدرس تكثيف الضربات النارية على مناطق واسعة من الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى جانب فرض حصار بحري على مرفأي بيروت وطرابلس شمالي لبنان».
وتتمحور الخطط العسكرية الإسرائيلية، وفق «معاريف»، حول الاستعداد لمواجهة حزب الله والحوثيين، إلى جانب احتمالات تطور الأوضاع في قطاع غزة، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط.
الديار
الأخبار: العدو يهدّد بتوسيع الاحتلال والمقاومة ترفض طمأنته!
الأخبار:
تجاوز لبنان الأسبوع الماضي قطوعاً كبيراً على خلفية الحملة التي رافقت ملف شاحنة ضهر البيدر، في ظل مخاوف من أن يؤدّي تسييس المسار القضائي للقضية إلى فتح مواجهة داخلية تتجاوز حدود الحادثة نفسها.
إلّا أن الاتصالات التي جرت نجحت، حتى الآن، في احتواء التصعيد، ولا سيما أن الملف لم يُحل إلى المجلس العدلي، وهو ما اعتُبر مؤشراً إلى إبقاء المعالجة ضمن سقف لا يؤدّي إلى تفجير الخلاف مع حزب الله أو وضعه في مواجهة مباشرة مع الدولة ومؤسساتها.ورغم ادّعاء مُفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على 13 شخصاً، بينهم موقوفان بجرائم تتصل بأمن الدولة وحيازة الأسلحة والمتفجّرات ومخالفة قرارات الحكومة، فإن طبيعة الادّعاء لم تتجاوز، وفق تقديرات سياسية تتابع الملف، الخطوط التي يمكن أن تستدعي رداً من حزب الله أو تدفعه إلى التعامل مع القضية باعتبارها استهدافاً مباشراً للمقاومة.
فالمسار القضائي، حتى الآن، بقي ضمن حدود المقبول بالنسبة إلى الحزب، ولم يؤدّ إلى استنفار سياسي أو أمني، على الرغم من إصرار وزير العدل عادل نصار على استكمال الإجراءات التي يتيحها القانون.لكنّ احتواء هذه الجولة لا يعني أن القضية انتهت، إذ لا تزال الاتصالات مستمرة بحثاً عن معالجة جذرية تمنع تكرار مثل هذه الحوادث وتداعياتها.
فالمشكلة لا تتعلق فقط بالشِحنة التي ضُبطت في ضهر البيدر، بل بطبيعة المرحلة التي يعيشها لبنان، حيث يعتبر حزب الله أن نقل السلاح وإعادة بناء قدراته يدخلان في سياق المواجهة المفتوحة مع إسرائيل، ولا يرى أن من الطبيعي أن تتحوّل كل شحنة أو عملية نقل إلى أزمة داخلية تهدد بتفجير الوضع السياسي.
ومن هنا، تبدو المسألة أكثر تعقيداً من مجرد خلاف على إحالة ملف أو توصيف جرم، لأن أي معالجة لا تأخذ في الاعتبار حساسية المرحلة وطبيعة التوازنات القائمة، قد تنقل الأزمة من القضاء إلى السياسة، ومن الخلاف على الإجراءات إلى مواجهة داخلية مفتوحة.
ومع ذلك، تؤكد مصادر سياسية تعمل على خط الاتصالات وضمن حلقة التنسيق أن الأمور لا تزال ممسوكة، وأن ما جرى حتى الآن لا يشير إلى انفلات الوضع، بل إلى استمرار البحث عن تسوية تحفظ الحد الأدنى من التفاهم وتمنع تحوّل القضية إلى نقطة اشتباك جديدة.
تهديدات العدو وصمت المقاومةغير أن لبنان، الذي يحاول ضبط تناقضاته الداخلية واحتواء تداعيات ملف ضهر البيدر، لا يتحرك في فراغ.
فالتطورات الإقليمية تضعه أمام احتمالات أكثر خطورة، في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية واحتمال اتساع المواجهة مع إيران. وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن البحرية الإسرائيلية تستعد لتنفيذ عمليات قصف تمهيدي مُكثّف وضربات في عمق لبنان وضاحية بيروت، كاشفة عن خطط لاحتلال صور وصيدا والنبطية في حال تحرك حزب الله ضد إسرائيل.
كما تحدّثت الصحيفة عن احتمال فرض حصار بحري على ميناءي بيروت وطرابلس، في إطار سيناريوات يجري إعدادها تحسّباً لاندلاع مواجهة واسعة.
وتتقاطع هذه التسريبات مع ما أوردته القناة 15 العبرية عن احتمال إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل في حال تعرضها لهجوم، وانضمام حزب الله إلى المواجهة عبر استهداف شمال إسرائيل.
كما تحدّثت القناة عن اتفاق بين إسرائيل والولايات المتحدة على تنفيذ عملية عسكرية مشتركة، مع استمرار البحث في طبيعة الهدف النهائي منها.
وفي موازاة ذلك، تشير تقديرات إسرائيلية، وفق «معاريف»، إلى أن طهران قد تسعى إلى توحيد حلفائها وفتح جبهات متعددة في وقت واحد، عبر تفعيل حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن وفصائل مسلحة في غزة، وهو ما يدفع الجيش الإسرائيلي إلى وضع خطط للتعامل مع احتمال تعدد ساحات المواجهة.
في المقابل، لا تزال الصورة المتعلقة بموقف حزب الله من أي تصعيد مُحتمل غير محسومة. فالبحث مستمر في الأوساط السياسية والدبلوماسية حول ما إذا كان الحزب يكرر تجربة الثاني من آذار، أو يتخذ قراراً مختلفاً في حال تعرّضت إيران لضربة عسكرية.
وعلى عكس ما تروّجه بعض التسريبات عن وجود التزامات أو تعهدات قدّمها الحزب بعدم التدخل، فإن المعلومات المتوافرة لدى مصادر متابعة لا تشير إلى أنه قدّم أي التزام واضح، لا سلباً ولا إيجاباً.
وهو لا يمنح الوسطاء، سواء أكانوا محليين أم فرنسيين أم قطريين أم غيرهم، جواباً يمكن البناء عليه في تحديد موقفه من التطورات المقبلة.
وتقول المصادر إن مقاربة الحزب لهذه الاتصالات تنطلق من رفض تحويلها إلى وسيلة لتقديم ضمانات مُسبقة لإسرائيل، إذ إن السؤال الذي يطرحه أمام أي وسيط هو ما إذا كانت هذه المساعي تهدف فعلاً إلى منع الحرب، أم إلى انتزاع موقف يطمئن تل أبيب ويقيّد خياراته قبل اتضاح طبيعة الاعتداء المُحتمل.
لذلك، يفضّل الحزب إبقاء موقفه من دون حسم، رافضاً تقديم إجابات واضحة في هذه المرحلة، في ظل اعتبار أن أي التزام مُسبق قد يتحوّل إلى قيد على قراره في حال اندلاع مواجهة إقليمية.
وهكذا يجد لبنان نفسه أمام مسارين متوازيين لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. داخلياً، هناك محاولة لاحتواء تداعيات ملف ضهر البيدر ومنع تحوّله إلى أزمة بين حزب الله ومؤسسات الدولة، فيما تتواصل خارجياً التهديدات الإسرائيلية والتحضيرات العسكرية التي تضع لبنان ضمن احتمالات الحرب المقبلة.
وتزداد خطورة المشهد مع غياب أي ضمانات فعلية لتحييد الساحة اللبنانية، سواء قرّرت إيران تفعيل جبهات المساندة أو اتجهت إسرائيل إلى توجيه ضربة استباقية للبنية العسكرية لحزب الله.وتشير تقديرات دبلوماسية إلى أن لبنان قد لا يكون بمنأى عن المواجهة، حتى في حال جرى التوصّل إلى تسوية إقليمية، إذ إن موقعه سيكون مرتبطاً بطبيعة الاتفاق وشروطه، وبمدى استعداد الأطراف المعنية لتقديم ضمانات تحول دون انفجار الجبهة اللبنانية.
وفي هذا السياق، لا تبدو شِحنة ضهر البيدر تفصيلاً منفصلاً عن المشهد الأوسع، بل مؤشراً إلى حجم التعقيدات التي يواجهها لبنان في محاولة التوفيق بين حسابات المقاومة والاستقرار الداخلي، في وقت تتزايد فيه احتمالات انتقال الصراع الإقليمي إلى أراضيه. فاحتواء الأزمة الداخلية قد ينجح في تأجيل الانفجار، لكنه لا يشكّل بحدّ ذاته ضمانة لتجنيب لبنان حرباً قد لا يكون قراره وحده كافياً لمنعها، خصوصاً أن بعض ما يُنقل إلى لبنان من معلومات يشير إلى أن إسرائيل تتجه إلى توجيه ضربة لحزب الله وتنفيذ عمليات ضد عدد كبير من الأهداف بالتزامن مع أي ضربة ضد إيران.
الأخبار
الديار:ملف المتفجرات… الى أين؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى الموقف الذي ستتخذه الحكومة، حيال مسألة إحالة ملف تفجيرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، في ظل مؤشرات واضحة إلى عدم وجود توجّه لدى كل من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،لإعادة إدراج هذا البند على جدول أعمال مجلس الوزراء.
وبحسب معلومات»الديار»،»تنطلق قناعة الطرفين من ضرورة إبقاء القضية في إطارها القضائي، باعتبار أن التعامل معها بحزم وحسم، بعيداً عن التجاذبات الشعبية والسياسية، هو ما يخدم مسارها، ويضمن عدم تحويلها إلى مادة للاستثمار السياسي. فالمطلوب في هذه المرحلة، بحسب عون وسلام، هو حصر التعامل مع الملف بالمسار القضائي، بعيداً عن أي محاولات لتوظيفه في السجالات السياسية».
في المقابل، تؤكد المعلومات أن وزراء»القوات اللبنانية»، إلى جانب وزير العدل،»سيتمسكون بمواقفهم وتحركاتهم في هذا الملف، انطلاقاً انهم «أم الصبي» في هذه المعركة، وأن التراجع أو التزام الصمت لن يخدم موقفهم شعبياً، بل قد يعيد تكريس الانطباع بأنهم يتعايشون داخل حكومة لا تشبههم، ولا تعكس توجهاتهم السياسية».
الديار
الجمهورية:المأزق الداخلي
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
إلى ذلك، قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ ملف متفجرات ضهر البيدر شهد الأسبوع الفائت تحوّلاً مفصلياً، بعدما سطّر مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضي كلود غانم ادّعاءً بحق 13 شخصاً بموجب مواد عقابية مشدّدة، وهذا الادّعاء يرفع الخلاف حول سلاح «حزب الله» ومشروعية أنشطته من السجال السياسي إلى المواجهة القضائية المباشرة، لكنه يوفّر لوزير العدل عادل نصّار سنداً قانونياً للإصرار على إحالة الملف إلى المجلس العدلي، واضعاً الحكومة أمام امتحان سياسي حاسم لقياس قدرتها على فرض تطبيق قراراتها ميدانياً من دون الوقوع في أزمة حكومية جديدة.
ووفق المصادر نفسها، انّ هذا المأزق الداخلي يزداد خطورة بالتزامن مع مواصلة إسرائيل فرض واقع عسكري ضاغط في الجنوب، كعنصر يصعب تجاوزه في أي تفاوض، مستفيدة من عجز لبنان عن فرض الانسحاب أو إيجاد ترتيبات بديلة لقوات «اليونيفيل».
ويتزامن هذا التمدّد الميداني مع تقارير إسرائيلية عن تفاهمات على عملية عسكرية أميركية ـ إسرائيلية مشتركة ضدّ إيران، ما يضع لبنان أمام مخاطر انخراط جديد لـ«حزب الله» في المواجهة الإقليمية. وهذا ما يثير الخشية من تطورات دراماتيكية تفتعلها إسرائيل، تبدأ في الجنوب وقد تتسع إلى الضاحية مجدداً، ومناطق أخرى.
الجمهورية
البناء:لبنان يترقّب تداعيات انتخابات الكونغرس… وطبول الحرب الأميركية ـ «الإسرائيلية» على إيران تقرع والمنطقة أمام تصعيد مفتوح
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لبنانياً، اتسعت التهديدات المنقولة عن «معاريف» لتشمل صور وصيدا والنبطية، وقصف الضاحية الجنوبية، وفرض حصار بحري على مرفأي بيروت وطرابلس، ضمن سيناريو مواجهة إقليمية جديدة وانخراط المقاومة فيها.
وفي اليمن، بقي استهداف اليمن للعمق السعودي مستمراً، بينما أعلن التحالف بقيادة السعودية تنفيذ عملية لاستهداف مصادر دعم القدرات الصاروخية والمسيّرات لدى أنصار الله، فيما اتهم المتحدث العسكري يحيى سريع السعودية بتنفيذ 66 غارة جوية وصاروخية خلال أربع وعشرين ساعة.
وتواصلت المواجهات في تعز ولحج والجوف، مع بيانات متعارضة بشأن النتائج الميدانية والخسائر.فيما تتجه أنظار اللبنانيين والعالم إلى الولايات المتحدة الأميركية لمتابعة وقائع انتخابات الكونغرس ورصد انعكاساتها على قرارات البيت الأبيض وسياسات الرئيس الأميركي دونالد ترامب والحزب الجمهوري، يفتح الأسبوع الطالع محلياً على جملة ملفات، أبرزها قضية شحنة ضهر البيدر بعد ادّعاء مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم على 8 أشخاص في القضية، وسعي حزبي القوات اللبنانية والكتائب لإحالتها إلى المجلس العدلي، بموازاة التحريض في الخارج على قائد الجيش العماد رودولف هيكل والدفع في الداخل لإقالته في مجلس الوزراء إذا لم يُطبّق قرارات مجلس الوزراء ضدّ حزب الله وبمسألة حصر السلاح، فيما ارتفع منسوب القلق والخوف لدى اللبنانيين مع سيل من التسريبات السياسية والإعلامية عن حرب أميركية ـ «إسرائيلية» وشيكة على إيران ستلقي بتداعياتها على لبنان.
وفيما علمت «البناء» أنّ سفارات غربية وعربية في لبنان تلقت إعلاماً من دولها بضرورة الحيطة والحذر وترقب الأحداث وانتظار التوجيهات بحالة الخطر، وأفادت بأنّ الوضع في المنطقة خطير وقد يشهد أحداثاً تصعيدية في الأيام القليلة المقبلة إذا انسَدّ أفق المفاوضات الدائرة مع إيران.
ووفق هذه السفارات فإنّ الحركة العسكرية الأميركية في المنطقة وباتجاه «إسرائيل» تشي بالتحضير لعمليات عسكرية ما باتجاه إيران.
ووفق مصادر مطلعة على الموقف الإيراني فإنّ اليد الإيرانية على الزناد والجيش والقوات المسلحة على أتمّ الاستعداد وستردّ بقوة أكبر وعلى أهداف أشمل، كاشفة أنّ «لدى إيران مجموعة من الأوراق لم تكن تملكها في السابق أو كانت تملكها ولم تُفعّلها مثل مضيق هرمز واستهداف القواعد الأميركية في المنطقة والخليج واستهداف منشآت حيوية في «إسرائيل»، والتهديد باستهداف كابلات الإنترنت في مضيق هرمز والعودة إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية والتلويح بتغيير العقيدة النووية إلى جانب وصول حليفتها حركة أنصار الله إلى تخوم مضيق باب المندب، وبالتالي لن تتحكّم الولايات المتحدة هذه المرة بسياق الحرب وسقف الأهداف وتوقيت وقفها».
ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أنّ إيران أبلغت معظم دول المنطقة بطريقة أو بأخرى أنها ستوسع ردّها العسكري بطريقة ستفاجئ الجميع ولن تتقيّد بحدود جغرافية، وهي قادرة على خوض معركة خارجية دفاعية مع المعتدين ومعركة داخلية مع المجموعات التي تحركهم الولايات المتحدة و»إسرائيل» على الحدود.
وفيما نقلَت مصادر نيابية عن جهات إقليمية معنية لـ»البناء» أنّ «إسرائيل» لا تستطيع بمفردها شن حرب على إيران في ظلّ رفض المؤسسة العسكرية لهذا الخيار، والنتائج التي أفرزتها الانتخابات النيابية وخسارة نتنياهو الأغلبية لتشكيل حكومة جديدة مع توجه لدى نتنياهو لعدم تشكيل حكومة جديدة والسعي لإعادة الانتخابات وفق ما ذكرت قناة الـ14، كما أنّ الحرب كانت تخدم نتنياهو قبل الانتخابات وليس بعدها، ولا ضمانات بعدم الردّ الإيراني ونتائجه على «إسرائيل»، وأضافت المصادر: صحيح أنّ ترامب يتحرّر بعد الانتخابات من القيود الانتخابية على الضربة العسكرية لإيران، لكنها لن تغيّر الواقع ولا تمنع الردّ الإيراني ولن توقف حرب الاستنزاف للاقتصادين الأميركي والعالمي، وبالتالي أيّ حرب أميركية ـ «إسرائيلية» جديدة على إيران ستشعل المنطقة في ظلّ تعدد الجبهات أمام «إسرائيل»، والتي لم تستطع حسم جبهة واحدة منها.
البناء




