راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 3تشرين الثاني2026

الشرق الأوسط السعودية:مسودة اتفاق… وطهران «مستعدة للسيناريوهين»

الشرق الأوسط السعودية: لندن:

أعلنت طهران، أمس (الاثنين)، استعدادها لسيناريو الدبلوماسية كما المواجهة العسكرية، مع تداول مسودة مقترح لاتفاق ينهي الحرب بعد مغادرة مفاوضيها الدوحة.

وأوضح وزير الخارجية عباس عراقجي، أن بلاده مستعدة للسيناريوهين «أكثر بكثير من المرات السابقة»، وأن المشاورات عبر الوسيطين القطري والباكستاني «مكثفة للغاية»، مضيفاً: «الآن كل شيء يتوقف على الطرف الأميركي».

ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول مطلع أنه يجري تداول المسودة للحصول على ملاحظات، فيما اشترط المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي رفع الحصار البحري الأميركي وتنفيذ مطالب طهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وأعلن الرئيس مسعود بزشكيان أن المرشد منح الحكومة «صلاحيات» تفاوضية، من دون تحديد نطاقها.وفي بكين، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي، خلال لقائه علي باقري كني نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، إلى الحلول السياسية «بدلاً من الاحتكام إلى السلاح مجدداً».

وأبدت وزارة الخارجية الروسية «قلقاً بالغاً» من مؤشرات على عمل عسكري جديد ضد إيران. وبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هاتفياً مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي التطورات الإقليمية.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لـ«القناة 12» الإسرائيلية: «لست في عجلة من أمري. نحن نشل اقتصادهم». وأضاف أن القيادة الإيرانية ليس لديها «شعور بالإلحاح، لكنهم يريدون اتفاقاً أكثر من أي وقت منذ بداية الحرب»، وتابع: «نتحدث معهم، والأمر يتقدم بشكل جيد».

الشرق الأوسط

الأخبار: انتخابات أميركا اليوم: استماتة «ديمقراطية» لانتزاع «الشيوخ»

الأخبار:

مع اتجاه استطلاعات الرأي إلى ترجيح كفّة الحزب «الديمقراطي» في السباق على مقاعد مجلس النواب، يكتسي السباق على الفوز بأغلبية مقاعد مجلس الشيوخ أهمية خاصة، وتحديداً في عشر ولايات حاسمة. ومن بين هذه العشر، أربع متأرجحة فاز بها الرئيس دونالد ترامب بفارق تجاوز عشر نقاط مئوية في انتخابات 2024 -هي كنساس، وآيوا، وأوهايو، وألاسكا-، ويتطلّع «الديمقراطيون» إلى الفوز في اثنتَين منها على الأقلّ لضمان السيطرة على «الشيوخ».

في ما يتّصل بالمعركة على مجلس النواب، تبدو الأمور شبه محسومة؛ إذ يَظهر «الجمهوريون» معنيّين بالدفاع عن ما لا يقلّ عن 16 مقعداً مصنَّفة، من جانب منصّة «Cook Political Report»، المتخصّصة في تحليل الانتخابات الأميركية، ضمن السباقات المتقاربة، في حين سيكون على «الديمقراطيين» تحصين مواقعهم في 6 مقاعد فقط. وكان هؤلاء تمكّنوا، وفقاً لاستطلاع أُجري في أيلول الفائت، من رفع حظوظهم في 15 سباقاً إضافياً لمصلحتهم، بما فيها مقاعد في ولايتَي أركنساس وتينيسي، ليرتفع إجمالي عدد الدوائر التي يستهدفونها في انتخابات «النواب» لهذا العام إلى 46، وهي أرقام تؤهّلهم لزيادة حصّتهم في المجلس بنحو 33 مقعداً إضافياً.

وبحسب صحيفة «واشنطن بوست»، يراهن «الديمقراطيون» على استراتيجية جديدة تقوم على الدفع بمرشّحين قادرين على المنافسة في دوائر «جمهورية» كانت تُعدّ عادةً محسومة لـ«الجمهوريين»، ويشغلها إمّا أعضاء تعرّضت سمعتهم للتشويه جرّاء فضائح، أو شخصيات غير معتادة على خوض منافسات سياسية حادة.

أمّا في المعركة على مجلس الشيوخ، وخصوصاً في ولايات متأرجحة كان قد فاز بها ترامب عام 2024، كجورجيا، وميشيغان، وكارولينا الشمالية، فتبدو الأمور أكثر ضبابية. ففي جورجيا، حيث يتنافس السيناتور الحالي عن الولاية نفسها جون أوسوف، الذي يعدّ أحد المرشّحين المحتملين للرئاسة في عام 2028، مع النائب الجمهوري الحالي مايك كولينز، تُظهر استطلاعات الرأي الحديثة تفوُّق الأول على الثاني بفارق يتجاوز 10 في المئة، بالاستفادة من نجاح حملته في جمع تبرّعات قاربت المئة مليون دولار بحلول حزيران الماضي، في مقابل عدم تمكّن خصمه من الحصول على تبرّعات تزيد عن ثمانية ملايين دولار. وفي ميشيغان، التي فاز بها ترامب عام 2024 بفارق نقطة واحدة، وحيث يتواجه المرشّح «الديمقراطي» ذو التوجّه «اليساري»، عبد الرحمن السيد، المدعوم من شخصيات بارزة في الحزب كالرئيس السابق باراك أوباما، ونائبة الرئيس السابقة كامالا هاريس، مع النائب «الجمهوري» السابق مايك روجرز، فتُظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدُّم السيد بفارق يتراوح بين نقطة واحدة وسبع نقاط مئوية عن خصمه، في سباق هو الأكثر تقارباً على مستوى انتخابات مجلس الشيوخ لهذا العام.

ويأتي ذلك رغم إنفاق «الجمهوريين» نحو 86 مليون دولار على حملة روجرز، وهو مبلغ يفوق ضعف ما أنفقه «الديمقراطيون»، فضلاً عن محاولة الأخير النأي بنفسه عن سياسات ترامب التجارية، والتي ألحقت ضرراً كبيراً بالولاية ذات الحضور الكبير في قطاع صناعات السيارات.

الأمر نفسه ينطبق على «السيناتور» عن ولاية ماين سوزان كولينز، ورئيسة لجنة المخصّصات في مجلس الشيوخ، التي أقرّت بخلافها مع ترامب على خلفية تصويتها لصالح إدانته في «أحداث السادس من يناير»، وعدم تصويتها بنعم للإقرار النهائي لما يُعرف بـ«القانون الكبير الجميل».

وتُظهر استطلاعات الرأي تخلّف كولينز عن منافسها رئيس مجلس شيوخ ولاية مين السابق، المحسوب على الجناح «التقدّمي» في الحزب «الديمقراطي»، تروي جاكسون، بفارق أربع نقاط مئوية. ويعدّ دعم كولينز لتعيين بريت كافانو في المحكمة العليا -وهي خطوة مهّدت لإلغاء الحق الفيدرالي في الإجهاض-، إحدى أبرز نقاط ضعف المرشّحة «الجمهورية» في السباق على عضوية مجلس الشيوخ عن ماين، علماً أن هذه الأخيرة هي الولاية الوحيدة التي يخوض فيها سيناتور «جمهوري» حالي معركة التجديد، ضمن ولايات سبق لـ«الديمقراطيين» الفوز بها في رئاسيات 2024.

وفي المقابل، يعدّ إنفاق حزب كولينز مبالغ تفوق 50 مليون دولار لدعمها (توزاي ضعف ما أنفقه «الديمقراطيون» على سباق عضوية «الشيوخ» هناك)، إحدى أهمّ نقاط قوتها.كذلك الحال في ولاية كارولينا الشمالية، إحدى محطّات فوز ترامب بسباق الرئاسة قبل عامَين، حيث يبدو «الجمهوريين» أقرب إلى التسليم بخسارة معركة مجلس الشيوخ هناك، مع بدء تحويل جانب من المخصّصات المالية التي كانت مقرّرة لتلك المعركة نحو نزالات انتخابية أخرى، وتمنّع السيناتور «الجمهوري» الحالي توم تيليس، المناهض لترمب، عن الترشّح، لتبقى المعركة محصورة بين حاكم الولاية السابق روي كوبر، والرئيس السابق للجنة الوطنية للحزب «الجمهوري»، مايكل واتلي. وبحسب نتائج استطلاعات الرأي، يتفوّق الأول بفارق كبير على منافسه بفارق يتخطّى عتبة العشر نقاط، مستفيداً من تبرّعات ناهزت 35 مليون دولار، مقابل أخرى لم تتجاوز قيمتها 11 مليون دولار لحملة المرشح «الجمهوري».

ولا يختلف واقع المواجهة السياسية في ولاية نيوهامبشير كثيراً عن الولايات الحاسمة الأخرى، وذلك على وقع مساعي «الديمقراطيين» للدفاع عن مقعد شاغر في الولاية التي فازت بها هاريس في انتخابات الرئاسة الماضية؛ إذ تدور رحى المواجهة «السيناتورية» بين النائب «الديمقراطي» كريس باباس، والسيناتور «الجمهوري» السابق جون سونونو، شقيق الحاكم السابق للولاية كريس سونونو. وفي موازاة تفوّق حملة المرشح «الديمقراطي» في جمع التبرّعات المالية، المقدّرة بنحو 15 مليون دولار، أظهرت استطلاعات الرأي الحديثة تقدّم باباس بما يتراوح بين خمس وثماني نقاط مئوية -رغم محاولة «الجمهوريين» تعويض هذا الخلل بضخّ نحو 25 مليون دولار في السباق، مقابل اكتفاء «الديمقراطيين» بما لا يتجاوز 12 مليون دولار-.

مقاعد «جمهورية» في مهب الريحأمّا في سباق عضوية مجلس الشيوخ عن ولاية أوهايو، ذات المزاج «الجمهوري»، والتي سيتولّى الفائز فيها استكمال المدّة المتبقّية من ولاية جي دي فانس -المقرّر انتهاؤها عام 2029-، فتبدو معطيات السباق متقاربة بين المرشّح «الديمقراطي» و«السيناتور» السابق شيرود براون، وبين «السيناتور» جون هوستد، المعيَّن في مقعد فانس منذ عام 2024، وذلك بعدما أصبح السباق المذكور واحداً من أكثر انتخابات مجلس الشيوخ كلفة في الولايات المتحدة، بسبب تجاوز الإنفاق الخارجي عليه 200 مليون دولار، معظمها «جمهورية» المصدر.

وتكاد تتطابق معطيات معركة أوهايو لعضوية مجلس الشيوخ، مع المعركتَين الدائرتَين في آيوا وألاسكا. ففي ألاسكا، المعروفة بميولها «الجمهورية» تاريخياً، والمتميّزة بنظام التصويت التفضيلي فيها، الذي يسمح بترتيب المرشحين بحسب الأفضلية بدلاً من اختيار مرشح واحد فقط، يخوض السباقَ أربعة مرشّحين، من أبرزهم «السيناتور الجمهوري» الحالي دان سوليفان، والنائبة السابقة ماري بيلتولا، فيما تتفاوت وجهة الاستطلاعات بين ترجيح كفّة الأولى أحياناً، وبين إظهار فرص متساوية للمرشحَيْن أحياناً أخرى، وسط تقارب نسبي في حجم الإنفاق الانتخابي.

أمّا في آيوا، الولاية المحافظة الواقعة في الغرب الأوسط، والتي أسهمت عوامل عدة، من قبيل تراجع شعبية ترامب والرسوم الجمركية وحرب إيران، في ترك تداعيات سلبية على حظوظ المرشّحين «الجمهوريين» فيها، وتحديداً على المنافسة بين النائب «الديمقراطي» في برلمان الولاية جوش توريك والنائبة «الجمهورية» آشلي هينسون، فلم تنجح مواقف الأخيرة الرافضة للحرب على إيران، وما تبعها من ارتفاع في تكاليف المعيشة، في تحسين صورة حزبها لدى الناخبين، أو إظهار نفسها كشخصية مستقلّة عن ترامب، لا سيما وأنها عارضت مراراً تشريعات كانت تدعو إلى إنهاء تلك الحرب.

وانعكس ذلك تقارباً في استطلاعات الرأي بينها وبين توريك، رغم إنفاق حزبها أموالاً أكبر على حملتها، مقارنة بما أنفقته حملة الحزب المنافس، بفارق يقارب 10 ملايين دولار.خلافات في معاقل «جمهورية»المفارقة أن ولايتَي تكساس وكنساس، واللتين تعدّان تاريخياً «ولايتَين حمراوَين»، تشهدان بدورهما تحوّلات لافتة في توجّه الناخبين تجاه مرشّحي الحزب «الجمهوري» هذه المرّة.

ففي تكساس، تتصاعد حظوظ جيمس تالاريكو، عضو مجلس نواب الولاية، للظفر بعضوية مجلس الشيوخ عن الولاية، وذلك بعد نجاحه في استقطاب تبرّعات مالية أكبر لحملته، قُدرت بنحو 60 مليون دولار، وتمكّنه، وفقاً لبعض الاستطلاعات، من تحقيق تقدّم بفارق ست نقاط مئوية.

وفي مقابله، يتصدّر المدعي العام كين باكستون، الذي ينظر إليه على أنه أضعف المرشّحين «الجمهوريين»، ولا سيما وأنه فاز في الانتخابات التمهيدية داخل الولاية وسط انشقاقات بين أجنحة حزبية مختلفة، وتسريبات عن خلافات في الكواليس بينه وبين ترامب على خلفية مسائل انتخابية.

وفي كنساس أيضاً، لا تبدو الأمور مبشّرة لـ«الجمهوريين»، في ظلّ انتقادات وجّهها السيناتور «الجمهوري»، روجر مارشال، إلى أنشطة حملة إدارة الهجرة والجمارك في ولايته. وإذ يخوض الرجل، المتخوّف من آثار تردّي شعبية ترامب على مستقبله السياسي، معركة مع آدم هاملتون، وهو مؤسّس وراعي إحدى الكنائس «الميثودية»، ذات التوجه الليبرالي، فقد أظهرت استطلاعات الرأي تقدّم الأخير بفارق يتراوح بين نقطة واحدة وخمس نقاط مئوية، واستفادته من تخصيص «الديمقراطيين» أموالاً أكبر لدعم حملته الانتخابية (قرابة 7.6 مليون دولار)، في مقابل ما خصّصه «الجمهوريون» لدعم حملة مارشال (تناهز 4.6 مليون دولار).

الأخبار

الديار:زيارة دمشق لا نتائج

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

برزت امس الزيارة التي قام بها وفد وزاري الى سوريا برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري وقد استقبلهم وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، والوزراء المختصين. ووفق مصادر مطلعة فان مفارقتين بالشكل يمكن تسجيلهما، الاولى عدم استقبال الرئيس احمد الشرع للوفد، كما كان مقررا.

ووجود وزير العمل محمد حيدر للمرة الاولى في دمشق، وهو وزير محسوب على حزب الله.

اما في المضمون، وفق مصدر وزراي، يمكن اعتبار الزيارة تاسيسية للاجتماع المرتقب للجنة العليا المنبثقة عن البلدين نهاية الشهر الجاري، تزامنا مع زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة نواف سلام الى دمشق، وثمة اقرار واضح بوجود ملفات معقدة خصوصا ملف النزوح الذي لا توجد اي مؤشرات جدية من الجانب السوري على معالجته قريبا في ظل الاوضاع الاقتصادية الصعبة في سوريا وعدم القدرة على استيعاب عودة الجميع راهنا.

الديار

الجمهورية:مواجهة جديدة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وفي سياق متصل، لاحظت مصادر ديبلوماسية عبر «الجمهورية» تحوّلاً جاداً في الاستعدادات الإسرائيلية لفتح جبهة مواجهة جديدة في لبنان. إذ انتقلت إسرائيل من الحرب النفسية إلى الحراك الميداني المباشر.

وكشفت صحيفة «معاريف»، عن نقل الجزء الأكبر من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي إلى الحدود مع لبنان، ورفع مستوى الجهوزية إلى الحدّ الأقصى تحسباً لمواجهة عسكرية وشيكة خلال أيام مع إيران وحلفائها.ووفق التقديرات الأمنية الإسرائيلية، هناك تحسب حقيقي لسيناريو انخراط «حزب الله» في الحرب الإقليمية، والردّ عليه بشن ضربات استباقية واسعة، تشمل التوغل البري في المدن الرئيسية كصور وصيدا والنبطية، واستهداف الضاحية والعمق اللبناني بكثافة، وفرض حصار بحري شامل على مرفأي بيروت وطرابلس.

وتعتقد المصادر، أنّ الجاهزية العسكرية الأميركية ـ الإسرائيلية قد تكتمل خلال أيام، وسط اقتناع في تل أبيب بأنّ الرئيس الاميركي دونالد ترامب يملك هامش حركة مفتوحاً حتى مطلع كانون الأول، بغض النظر عن نتائج انتخابات التجديد النصفي المقرّرة اليوم، أو تعثر تشكيل الغالبية الحكومية في إسرائيل بين معسكري نتنياهو وآيزنكوت.

الجمهورية

البناء:تكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في الداخل الإسرائيلي، تتجه الاتصالات إلى ترتيب التوصيات الرئاسية لتكليف غادي آيزنكوت تشكيل الحكومة، بالتزامن مع التحضير لمعركة إدارة الكنيست.

فقد أعلن أفيغدور ليبرمان أنه سيوصي بآيزنكوت، وقطع الطريق على الانضمام إلى حكومة نتنياهو حتى لو عُرض عليه تناوب يبدأه هو برئاسة الحكومة، كما أعلن تأييده تغيير رئيس الكنيست ودعم يائير لبيد للمنصب.

لكنه أبقى اعتراضه الصريح على حكومة الأقلية، بما يكشف أن الاتفاق على إبعاد نتنياهو والتعاون برلمانياً يتقدم على الاتفاق بشأن الحكومة البديلة.

وكانت «يديعوت أحرونوت» قد كشفت أن آيزنكوت أجاز فحص صيغة حكومية تمر بامتناع «يهدوت هتوراه» والقائمة العربية الموحدة، مع افتراض عدم معارضة القائمة المشتركة. ويعني ذلك أن البحث يشمل ترتيبات التصويت التي تتيح نيل الثقة، إلى جانب البحث في هوية المشاركين في الائتلاف.

وفي المقابل، أظهرت المحادثات مع ليبرمان خلافات على إدارة المرحلة وعلى المرشح لرئاسة الكنيست، ما يجعل توحيد الخطوات البرلمانية أول اختبار عملي لقدرة المعسكر المناهض لنتنياهو على تحويل تفوقه العددي إلى فعل سياسي.ويتيح هذا التسلسل البدء بتسمية آيزنكوت، ثم استخدام مهلة التأليف لبناء التفاهمات بهدوء، فيما تتحرك الأكثرية داخل الكنيست لتغيير رئاسته وترتيب أولويات العمل التشريعي والرقابي.

وخلال هذه الفترة تُختبر إمكانات الدعم الخارجي والامتناع عن التصويت واستقطاب نواب من المعسكر المقابل.وتكمن أهمية التدرج في تثبيت نتائج الانتخابات وانتزاع الالتزام بالمسار المؤسسي، وتضييق مساحة تعبئة الشارع لعرقلة انتقال السلطة.

ومع تكرّس التعاون البرلماني، يمكن أن تنضج لاحقاً صيغة حكومة أقلية، إذا أمكن تجاوز اعتراض ليبرمان وتأمين التفاهمات اللازمة؛ فتُبحث الحكومة عندها على أرضية يكون نتنياهو قد فقد فيها جانباً إضافياً من زمام المبادرة.

البناء

الديار:”الحزب” والتعويضات

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

فيما بدأ حزب الله من مدينة النبطية وقراها دفع تعويضات الإيواء «وعد والتزام»، للمواطنين في منطقة جبل عامل الثانية، على ان تشمل التعويضات خلال ايام كل المستحقين في المناطق اللبنانية، كشف معهد «الامن القومي الاسرائيلي» عن ضغوط اسرائيلية على الولايات المتحدة الاميركية لتسريع خطة مالية لتقويض نفوذ حزب الله في لبنان.

ولفت التقرير الى ضرورة العمل على تحييد الوزارات والمؤسسات التي زعمت ان حزب الله يسيطر عليها في إدارة أموال المساعدات وإعادة ما اسمته «تأهيل الشيعة»، وتحويل تلك الأموال مباشرةً عبر انشاء «مجلس إعادة التأهيل والإشراف» وليس مجلس الجنوب، مع التأكيد على إنشاء هيئة مُخصصة لدراسة أهلية النازحين ومساعدة العائدين إلى المناطق التي يُخليها الجيش الإسرائيلي مع طرد المنظمات المدنيّة التابعة لحزب الله، وإنشاء آلية رقابيّة تضمن عدم انتماء أي من المتعاقدين إلى الحزب.كل ذلك بالتوازي مع استمرار الضغط العسكريّ الإسرائيليّ والاقتصادي الأميركيّ والدوليّ على حزب الله.

الديار

البناء:الوفد اللبناني: ملف اللاجئين السوريين في مقدمة الاهتمامات

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

توزعت الملفات المطروحة بين بيروت ودمشق على قضايا أمنية وإنسانية وإدارية تتطلب تنسيقاً مباشراً بين البلدين، من إدارة الحدود والمعابر ومكافحة التهريب، إلى تنظيم وجود اللاجئين السوريين في لبنان وتسوية أوضاعهم، وهذه الملفات حضرت في صلب الاجتماع الذي عقده وفد حكومي لبناني برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري مع وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني في دمشق، في إطار مساعٍ للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى معالجة القضايا العالقة بخطوات عملية.

وبحسب مصادر مطلعة في العاصمة السورية، برز تباين في أولويات النقاش بين الجانبين؛ إذ أعطت دمشق الأولوية لضبط الحدود وتعزيز التعاون الأمني وملاحقة شبكات التهريب والتسلل، فيما وضع الوفد اللبناني ملف اللاجئين السوريين في مقدمة اهتماماته، بما يشمل أوضاع المقيمين بصورة غير نظامية والاعتبارات الاجتماعية والحقوقية المرتبطة بوجودهم.

البناء

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock