أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 7تشرين الثاني 2026
الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تكرّس منطقة أمنية بلا معالم في جنوب لبنان
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: صبحي أمهز:
تثير التفجيرات الإسرائيلية المتكررة في قرى جنوب لبنان تساؤلات بشأن أهداف استهداف مناطق سبق أن تعرضت لدمار واسع، خصوصاً في زوطر الشرقية والقنطرة ومحيط كفرتبنيت. ويتزامن استمرار عمليات الهدم مع تصعيد عسكري شمل غارات وتوغلات برية.
تفجيرات الجمعة تطول بلدات إضافية
وشهد الجنوب، الجمعة، سلسلة تفجيرات إسرائيلية، شملت بلدة الطيري في قضاء بنت جبيل، وأطراف بيت ياحون باتجاه كونين، إلى جانب تفجير عنيف في زوطر الشرقية بقضاء النبطية، ترددت أصداؤه في مناطق واسعة، وعملية نسف في القنطرة تزامنت مع تمشيط بالرشاشات باتجاه البلدة.
وطال القصف المدفعي القنطرة ووادي السلوقي وبرعشيت ووادي زبقين والمنصوري، بينما تعرضت أطراف ميفدون للقصف بُعيد منتصف الليل.
وكانت آليات إسرائيلية قد تراجعت من محيط زوطر الغربية إلى زوطر الشرقية، بعدما تقدمت باتجاهها ليلاً، بينما سُجل توغل على أطراف برعشيت عقب قصف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة.
وسبق هذا التصعيد، الخميس، شن غارات على كفرتبنيت وأطراف برعشيت ووادي السلوقي. كما أفادت تقارير عن إطلاق 3 صواريخ إسرائيلية لم تنفجر في القطاع الأوسط، الأربعاء، وعن صاروخ آخر لم ينفجر في كفرتبنيت، من دون توافر معلومات فنية تحدد أسباب عدم انفجارها.
منطقة أمنية وتفجيرات على مراحل
رأى الباحث في شؤون الأمن والدفاع الدكتور رياض قهوجي أن «استمرار الجيش الإسرائيلي في تفجير القرى والبلدات المدمرة جزئياً في جنوب لبنان يرتبط بسعي إسرائيل إلى تكريس منطقة أمنية تحت سيطرتها، لا تعتزم السماح بعودة السكان إليها خلال الفترة المقبلة»، مشيراً إلى أن «عمليات التدمير تجري بصورة متدرجة، وفق برنامج عمل تنفذه فرق الهندسة العسكرية الإسرائيلية، وهو ما يفسر انتقال التفجيرات من بلدة إلى أخرى، حتى بعد مرور فترات من الهدوء النسبي».
وأوضح قهوجي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «استمرار عمليات القصف والتفجير يرتبط بأكثر من عامل، من بينها مواصلة القوات الإسرائيلية العثور على أنفاق كانت موجودة سابقاً، وليس بالضرورة أنفاقاً أُنشئت حديثاً»، لافتاً إلى أن «الجيش الإسرائيلي لا يزال ينشر صوراً ومقاطع مصورة لأنفاق يعثر عليها؛ ما يشير إلى استمرار عمليات البحث والكشف عنها، ويشكل أحد أسباب تواصل العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية».
وفي قراءته لاحتمال أن تكون التفجيرات المتكررة مقدمة لعمليات توغل بري جديدة، أكد قهوجي أن «الحرب على جبهة جنوب لبنان لم تنتهِ فعلياً، رغم حالة وقف إطلاق النار، وخفض مستوى العمليات العسكرية»، موضحاً أن «تدخلاً أميركياً على مستوى الرئيس الأميركي أسهم في خفض وتيرة العمليات العسكرية الإسرائيلية، لكنه لم يؤدِّ إلى إنهاء المواجهة».
وأشار إلى أن «المعطيات الإسرائيلية تشير إلى احتمال كبير لاستئناف العمليات البرية، مع إمكانية توسيع مناطق السيطرة الإسرائيلية في جنوب لبنان»، معتبراً أن «هذا الاحتمال سيبقى قائماً ما دام لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي المواجهة القائمة»، ومن ثم، فإن استمرار التفجيرات يأتي في سياق وضع عسكري لا تزال فيه احتمالات التصعيد مفتوحة.
وشدد قهوجي على أن «عمليات التفجير التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في القرى الواقعة تحت سيطرته ترتبط بوجود منطقة أمنية واضحة المعالم، لا ينوي السماح بعودة الأهالي إليها قبل مرور مدة زمنية»، موضحاً أن «تدمير هذه القرى لا يمكن إنجازه دفعة واحدة، أو في يوم واحد، نظراً إلى حجم المساحات والعدد الكبير من البلدات التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية».
وخلص إلى أن «تفاوت توقيت التفجيرات بين القرى لا يعني بالضرورة اتخاذ قرارات عسكرية جديدة في كل مرة، بل يرتبط أيضاً بالوقت الذي تحتاج إليه فرق الهندسة لتنفيذ عمليات التدمير في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية».
محو القرى وتعقيد العودة
بدوره، رأى العميد الركن المتقاعد بسام ياسين أن «عمليات التفجير المتكررة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في قرى جنوب لبنان، بما فيها المناطق التي تعرضت لدمار واسع سابقاً، تهدف إلى محو هذه القرى بصورة شبه كاملة، وجعل عودة سكانها إليها أمراً بالغ الصعوبة، وصولاً إلى شبه الاستحالة، حتى في حال انتهاء العمليات العسكرية والتوصل إلى ترتيبات أمنية جديدة».
وأوضح ياسين، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، تعليقاً على استمرار التفجيرات الإسرائيلية في بلدات زوطر الشرقية والقنطرة ومحيط كفرتبنيت وغيرها من المناطق الجنوبية، أن «الهدف الأساسي من تكرار استهداف القرى المدمرة هو استكمال مسحها، وإزالة ما تبقى من مقومات الحياة فيها، بحيث تصبح عودة الأهالي إليها مستحيلة عملياً في ظل حجم الدمار وغياب الإمكانات الاقتصادية اللازمة لإعادة الإعمار».
وشدّد على أنه «لا توجد حتى الآن معطيات حاسمة تؤكد ما إذا كانت إسرائيل تعتزم البقاء بصورة دائمة في المناطق التي تسيطر عليها»، لكنه رأى أن «ما تقوم به على الأرض يوحي بأنها تعمل على خلق واقع يصعب تغييره، بحيث تصبح العودة الطبيعية للسكان إلى قراهم شديدة التعقيد، حتى لو لم يكن هدفها الاحتفاظ بهذه المناطق بصورة دائمة».
وأضاف أن «هذا التدمير يشكل عقاباً طويل الأمد للقرى الجنوبية وسكانها، لأن تداعياته لا تنتهي بانتهاء العمليات العسكرية، بل تستمر سنوات طويلة بفعل خسارة المنازل والأراضي ومقومات الحياة، والعجز عن إعادة الإعمار».
الأهداف العسكرية للتدمير
وفي قراءته للأبعاد العسكرية لهذه العمليات، رأى ياسين أن «التفجيرات المتكررة ترتبط أيضاً بإمكان استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي لمدة طويلة، أو التحضير لواقع ميداني يتيح للقوات الإسرائيلية حرية الحركة والسيطرة على المناطق التي تنتشر فيها».
وأوضح أن «إزالة المباني والمنشآت وما تبقى من التجمعات العمرانية تهدف كذلك إلى منع استخدام هذه المواقع للاختباء أو التحرك بصورة سرية من جانب مجموعات مسلحة في أي مواجهة مستقبلية»، مشيراً إلى أن «إسرائيل تعمل على إزالة كل ما يمكن أن يوفر غطاءً للمقاتلين، أو يسمح لهم بالاقتراب من مواقع قواتها أو تنفيذ عمليات انطلاقاً من هذه المناطق».
الشرق الأوسط
الأخبار: ماذا تطلب السلطة من المقاومة إذا بادر العدوّ إلى الحرب؟
الأخبار:
الجدال القائم حول موقع لبنان في أي مواجهة مُحتملة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية، لم يعد يقتصر على السؤال الذي يحمله المسؤولون في لبنان أو الضيوف الأجانب إلى قيادة حزب الله. بل صار يرتبط أكثر بسؤال آخر شديد الوضوح: ماذا لو قرّرت إسرائيل تنفيذ عملية ضد لبنان… فكيف يُفترض بالمقاومة أن تتصرّف؟ على مستوى أركان سلطة الوصاية، فإن السؤال الوحيد عندهم هو حول ما يمكن لحزب الله أن يفعله.
لكنّ الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام يرفضان حتى مناقشة احتمال أن تبادر إسرائيل إلى الحرب، ذلك أنهما لا يريدان أن يقدّما إجابة، تُشتمّ منها موافقتهما على مقاومة العدوان. وهذا يعيدنا إلى السؤال الأول: هل توجد لدى السلطة في لبنان استراتيجية واضحة لمواجهة رفض العدو الانسحاب من الأراضي المحتلة، وكيف سيكون برنامج السلطة للتحرير؟ على أي حال، فإن إسرائيل لا تبدو مُهتمّة كثيراً بالنقاشات الداخلية اللبنانية، فهي تتصرّف سياسياً وميدانياً، على قاعدة أن لبنان هو جزء من المعركة.
وهو حال الأميركيين أيضاً. وتنطلق تل أبيب كما واشنطن من فرضية أن إيران تردّد في كل جلسة تفاوض أنها تريد من الولايات المتحدة ضمان إنهاء الحرب الإسرائيلية على لبنان مع جدول لانسحاب قواتها من الأراضي المحتلة. وأن هذه الخطوة هي شرط يوازي بقوته الشرط المتعلّق بإنهاء الحرب على إيران ورفع الحصار عنها. وهذا ما يجعل الطرف الآخر، يتعامل مع الساحة اللبنانية على أنها جزء من مسرح التفاوض.
مع الإشارة إلى مُعطيات غير واضحة المعالم بصورة كاملة، عن أن المشروع الإيراني لإنهاء الحرب على كل الجبهات، يشمل أيضاً سوريا وغزة. ولو أن البعض يعتبر أن الأمر قد يُعتبر إيرانياً أنه تحصيل حاصل في حال وافقت الولايات المتحدة على شرط إنهاء الحرب في كل المنطقة. ورشحت معلومات من طهران، أن بعض الوسطاء الذين ينقلون المطالب بينها وبين واشنطن، سألوا بدورهم عمّا إذا كانت إيران تريد من قوى المحور في لبنان والعراق واليمن الدخول في الحرب إن تجدّدت.
وفيما كان البعض يتوقّع صمتاً إيرانياً، إلّا أن المسؤولين الإيرانيين يقولون كلاماً صادماً للسائل: نحن لا نحتاج إلى أحد للدفاع عنا، ولكننا، لسنا مسؤولين عمّا يفكر فيه أي طرف يشعر بأنه مُستهدف أو سيادته ناقصة. وقال الإيرانيون بوضوح إن هذا الكلام يشمل كل المنطقة وليس الدول الثلاث فقط.
في المقلب الآخر، كان لافتاً أن النقاشات القائمة في كيان الاحتلال بشأن تشكيل الحكومة، لم تتطرّق إلى ملف لبنان بصورة مُفصّلة. وهذا لا يعني أن لبنان ليس في صلب اهتمامات أي حكومة جديدة، لكنّ الواضح أن التحدّي الأهم بالنسبة إلى قادة العدو، هو كيفية التعامل مع الإدارة الأميركية الجديدة للمنطقة، وحجم الهامش الممنوح لإسرائيل للتحرك في لبنان وبقية المناطق.
وبناءً عليه، عادت الجبهة اللبنانية لتكون حاضرة في صلب الاستعدادات العسكرية لاحتمال وقوع عدوان جديد ضد إيران، مع تزايد في حجم التقارير الإعلامية الإسرائيلية عن إعداد خطط هجومية ضد حزب الله، بالتزامن مع التحركات العسكرية على الحدود الشمالية، تشير إلى أن تل أبيب تضع احتمال توسّع المواجهة ضمن حساباتها العملياتية. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الجيش الإسرائيلي أعدّ خطة هجومية ضد حزب الله، تحسّباً لقرار الحزب الانخراط في أي مواجهة عسكرية مقبلة.
ولا تقتصر أهمية هذه المُعطيات على مضمون الخطة، بل تكمن في توقيتها أيضاً، إذ تأتي بالتزامن مع تصاعد الحديث عن خطط أميركية وإسرائيلية مشتركة تستهدف المُنشآت النووية والصاروخية والبنية التحتية العسكرية الإيرانية.
إسرائيل تُعِدّ خططاً هجومية كجزء من الحرب على إيران، وسلطة بيروت من دون مبادرة حتى في ملف «اليونيفل» وتعكس التحركات الإسرائيلية على الجبهة الشمالية توجهاً نحو إبقاء الخيارات العسكرية مفتوحة، مع تكثيف الاستطلاع ومراقبة تحركات حزب الله ورفع مستوى الجاهزية لدى القوات المنتشرة في المنطقة.
فقد نقل موقع «واللا» عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أن الحزب «يعمل على زيادة الاحتكاك مع القوات الإسرائيلية الموجودة على طول الخط الأصفر، بهدف توجيه رسالة مرتبطة بإيران، في وقت تتابع فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية احتمالات تجدّد المواجهة مع طهران».
وبحسب الموقع، فقد أجرى قائد جيش الاحتلال إيال زامير جولة على الجبهة الشمالية للاطّلاع على استعدادات القوات والسيناريوات المُحتملة.
كما أشار التقرير إلى أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تعتبر أن حزب الله لم يستعد بعد كامل قدراته التي تضررت خلال المواجهات السابقة، على الرغم من استمرار محاولاته إعادة بناء إمكاناته. بالنسبة إلى لبنان، لا تقتصر خطورة هذا المشهد على احتمال استهداف مواقع عسكرية أو بنى تحتية تابعة للحزب، بل تتصل بإمكان توسيع العمليات البرية وفرض وقائع ميدانية جديدة في الجنوب.
فإسرائيل لا تفصل بين ملف انتشار الجيش اللبناني ومسألة تفكيك البنية العسكرية لحزب الله، وتستند في مواقفها إلى ما تعتبره بطئاً في معالجة هذا الملف داخل عدد من المناطق. وتتجاوز الحسابات الإسرائيلية، وفق المُعطيات المُتداولة، حدود الشريط الحدودي، إذ تبرز مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد إقليمي واسع إلى إعادة رسم نطاق العمليات باتجاه مناطق أعمق في الجنوب، وصولاً إلى إقليم التفاح ومحيط نهر الأولي، فضلاً عن احتمال تشديد الإجراءات البحرية.
في المقابل، تجد السلطة اللبنانية اليوم نفسها في موقع مُرتبك من جراء التطورات الأخيرة، ولا يزال الحوار الذي يسعى إليه رئيس مجلس النواب نبيه بري بين رئيس الجمهورية جوزيف عون وحزب الله يصطدم بالخلاف الداخلي حول دور حزب الله وطبيعة المواجهة مع إسرائيل، مع إصرار السلطة على سلوك مسار انهزامي وعدم تراجعها عن القرارات التي اتُّخذت في الحكومة في ما يتعلق بالسلاح.
أمّا في ما يتعلق بالواقع الداخلي الإسرائيلي بعد الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة ومدى تأثيرها على جبهة لبنان، فقد نقل موقع «واي نت» عن مسؤولين إسرائيليين تقديرات تفيد بأن تجدّد المواجهة العسكرية قد يغيّر مسار المفاوضات الداخلية، في ظل الصعوبات التي يواجهها نتنياهو في تأمين أغلبية برلمانية واحتمال انتقال السلطة إلى المعارضة بقيادة آيزنكوت، علماً أن انتقال السلطة في تل أبيب، إذا حصل، لا يشكل بحد ذاته ضمانة لوقف العمليات العسكرية أو تخفيف الضغوط عن بيروت، ما لم يترافق مع تغيير واضح في الموقف من التفاهمات الأمنية ومستقبل الاحتلال في لبنان.
ويضاف إلى هذه المعادلة ملف «اليونيفل»، مع اقتراب انتهاء ولايتها في 31 كانون الأول 2026، وفق القرار 2790، على أن تبدأ عملية خفض عديدها وانسحابها خلال عام 2027. ويطرح هذا التطور أسئلة حول الجهة التي ستتولى مهام الرصد والإبلاغ والتنسيق على طول الخط الأزرق.
وبحسب المعلومات لا تزال فرنسا وإيطاليا تعملان على الدفع باتجاه ترتيبات دولية تضمن استمرار دعم الجيش اللبناني وتمنع نشوء فراغ أمني في الجنوب، إلا أن هذه المساعي لا تزال مرتبطة بالتوافق على طبيعة الصلاحيات والمهام والغطاء السياسي والقانوني، إضافة إلى مواقف واشنطن وتل أبيب.
الأخبار
الديار:اجواء عربية ايجابية تجاه حزب الله
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وكشفت الاتصالات التي جرت مؤخرا في بيروت، بروز مؤشرات ايجابية عربية، وتحديدا خليجية، تجاه حزب الله، ترجمت في اللقاء الأخير بين رئيس الوزراء القطري والنائب محمد رعد، حيث تطرق الاجتماع الى مختلف القضايا الداخلية بشكل معمق وصريح وواضح. وحسب المعلومات فإن الجانب القطري كان متفهما لوجهة نظر الحزب، وما قدمه لتسهيل الحلول والمبادرات التي رفضتها «اسرائيل».
كما عاد مدير عام الامن العام اللواء حسن شقير من السعودية بأجواء تشجع على الحوار الداخلي بين كل الاطراف دون استثناء لاحد.
وحسب المعلومات والمداولات الاخيرة، تلقى حزب الله إشارات ايجابية من الإمارات وعمان ومصر.
وقد ظهرت ايضا معطيات اقليمية رافضة لعزل حزب الله وتطويقه، وتقود تركيا هذه المحاولات، بعد ان لمست مدى الاصرار الإيراني على شمول اي اتفاق اميركي مع ايران الملف اللبناني ودور حزب الله.
وحسب المعلومات، فان الدول الخليجية وبعض الدول العربية تجاوبت مع الرغبة التركية بالانفتاح على الحزب وفي المقابل، فان طهران تلعب دورا متقدما لأنهاء الصراع بين السعوديين والحوثيين، بالتعاون مع أنقرة واسلام اباد، وقطعت الاتصالات شوطا كبيرافكل هذه الاجواء الايجابية التي ظهرت مؤخرا، انعكست انفتاحا خليجيا وعربيا ولو خجولا على حزب الله.
الديار
البناء:خسارة ترامب تربك المسار اللبناني ـ الإسرائيلي… ومخاوف من استغلال نتنياهو «الوقت الضائع» لتوسيع العدوان
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وفيما يترقّب الإقليم والعالم قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيال إيران بعد خسارة حزبه الجمهوري الأغلبية في الكونغرس لصالح الحزب الديمقراطي، تتجه الأنظار إلى قرار الرئيس الإسرائيلي الأحد المقبل بتكليف رئيس لتشكيل الحكومة الجديدة في «إسرائيل»، والمتوقع أن يكون غادي آيزنكوت رئيس الأركان الإسرائيلي السابق، وما سيرتبه نجاحه بالتشكيل أو عدمه على المسارين العسكري والتفاوضي مع لبنان، مع زيادة القلق الرسمي حيال دخول اتفاق الإطار في مرحلة جمود وانتظار طويلة قد تمتدّ إلى مطلع العام المقبل حتى تشكيل الحكومة «الإسرائيلية»، ما قد يُجمّد الوضع العسكريّ في الجنوب مع اتساع حجم الاعتداءات «الإسرائيلية» والعودة إلى استهداف دراجات نارية والقتل بعد توقف لأشهر، وفق ما تشير مصادر سياسية لـ «البناء» والتي نقلت عن مراجع رئاسية تشاؤمها حيال الوضع العسكري والتفاوضي بين لبنان و»إسرائيل»، لا سيما مع المعلومات التي نقلتها صحيفة «اندبندنت» بأنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يعتزم الاستقالة وإطلاق حملة ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة، وما يعنيه هذا الأمر إنْ صحّ من وضع نهاية لاتفاق الإطار اللبناني ـ الإسرائيلي الذي كان روبيو عرّابه.
وشدّدت المصادر على أنّ فشل السلطة اللبنانية لا سيما رئيس الجمهورية جوزاف عون بتحقيق أيّ نتائج عملية عبر الخيار الدبلوماسي واتفاق الإطار والمفاوضات عبر الرهان على المسار الأميركي، يستدعي منه ومن رئيس الحكومة والحكومة العودة إلى ضمّ لبنان لاتفاق إسلام أباد بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران الذي قد يكون أسرع وأفعل من اتفاق الإطار في حال عودة طهران وواشنطن إلى الاتفاق والبدء بالخطوات التنفيذية المتبادلة في ظلّ استمرار المفاوضات عبر الوسيطين القطري والباكستاني ودخول موسكو على خطها.
ووفق ما تشير مصادر رسمية لـ “البناء” فإنّ لبنان لم يتبلّغ حتى الآن أيّ رسالة من الإدارة الأميركية ولا من وزارة الخارجية ولا حتى من السفارة الأميركية في بيروت تحدّد الخطوات التالية على صعيد مسار المفاوضات اللبنانية ـ “الإسرائيلية”، ولا التأكيد على استمرار مسار التفاوض وضمانات بأنّ لبنان سيبقى أولوية أميركية بمعزل عن المتغيرات المتوقعة الناتجة عن نتائج الانتخابات.
لكن السفير ميشال عيسى، وفق ما ينقل مصدر وزاري سابق لـ “البناء” يحاول مع بعض القوى السياسية المتضررة والمصدومة من خسارة ترامب للانتخابات، التغطية على الخسارة عبر إصدار بيان هجين من دول لا ترتبط بمصالح مشتركة عميقة ولا بحدود جغرافية وتاريخية مع لبنان مثل اليابان وكندا وبريطانيا وأستراليا وتعاني من العدوان الأميركي نفسه ومن الأطماع الترامبية نفسها، لا سيما كندا وأستراليا، وذلك في محاولة أميركية لإظهار بأنّ الولايات المتحدة لا تزال تعتبر لبنان أولوية أميركية ودولية ولن تترك الساحة في لبنان لأيّ من القوى الأخرى في إشارة لحزب الله وحلفائه.
ووفق تقدير وتقييم لمسؤول أمني أوروبي اطلعت عليه “البناء” فإنّ الخوف بأن يستغلّ رئيس الحكومة الإسرائيلية الوقت الضائع قبل تشكيل حكومة جديدة في “إسرائيل” لتوسيع عدوانه في المنطقة، والساحة الأرجح التي يملك فيها حرية الحركة هي لبنان.
ويتخوّف المسؤول من أن يقدِم الجيش الإسرائيلي على شنّ عملية جوية واسعة تستهدف بنى تحتية للحزب تحت ذرائع متعددة، لا سيما أنّ نتنياهو لا يزال رئيس الحكومة وقد يستغلّ أيّ قرار يتخذه ترامب لاستئناف الضربات ضدّ إيران بهجوم استباقي على لبنان لاستكمال تدمير قدرات الحزب ومحاولة تحقيق إنجاز أمني وعسكري في لبنان يصرفه مجدّداً في معركة تشكيل الحكومة الجديدة وفي فرض انتخابات جديدة يستردّ الأغلبية التي فقدها.
البناء




